24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  2. الشباك الرقمي لـ"رخص الاقتصاد" يصل العاصمة (5.00)

  3. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  4. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  5. الديربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الشعب الليبي يصنع ثورته المباركة

الشعب الليبي يصنع ثورته المباركة

الشعب الليبي يصنع ثورته المباركة

نهاية مجنونة لديكتاتور مجنون

تكفر الطبيعة بالنشاز. فلكي تمتد جسور الثورة من تونس إلى القاهرة بعد أن قفزت على طرابلس كان لا بد من أن تشهد ليبيا نصيبها من الثورة. إن كان القذافي قد حرم هذا الشعب من أن يكون له نصيب من الاحتجاج، فإن رب هذا الكون لن يحرمه من ذاك النصيب. هناك بالفعل ثورة حقيقية تجري اليوم في ليبيا ربما خفف من وقع دهشتنا لوثبتها ما كان حصل قبل أسابيع في كل من تونس والقاهرة. لكن لهذه الثورة ميزتها الفارقة، كونها تواجه نظاما فاسدا وقاهرا، لطالما أعلن عن نفسه بأنه نظام ثورة. والحق ما هذا بنظام ثورة. كما أنها تواجه نظاما لطالما صنف نفسه شعبيا وجماهيريا. والحق، ما هذا بنظام شعب أو جماهير. كما أنها تواجه ديكتاتورا له ما يميزه عن سائر المستبدين في تاريخ الأمم. ديكتاتور جمع بين العنف والإرهاب اللاّمحدود والجنون والتفاهة السياسية. فباسم الثورة مارس القذافي كل حماقاته السياسية وكل جرائمه ضد الإنسانية. في ليبيا ينتفض الشعب أمام مسلسل من الحمق والجنون والمرض والجرائم والاستبداد. آن الأوان لهذا الشعب المعذب أن يرفع رأسه كي يدخل إلى منظومة السواء السياسي. وعلى الرغم من استعمال السلاح والطائرات لقمع انتفاضة الشعب الأعزل ، أصر الشعب الليبي الكريم على استغلال فرصته التاريخية الفريدة لتمزيق فصول مهمة من الكتاب الأخرق والأسطوري، واستنشاق نسيم عليل من نباهة عالم شكل فيه القذافي الاستثناء دائما. وبدا التطور في الأحداث واضحا عشية انضمام الكثير من الضباط إلى صفوف المحتجين وكذلك مسلسل الاستقالات التي شملت عددا من الدبلوماسيين الليبيين في عواصم دولية ضد الانتهاكات التي يقوم بها القذافي وبلطجيته ضد الشعب. حينئذ أطلّ معتوه آخر من داخل المنظومة الفاسدة لنظام القذافي هو سيف البهتان الخلف المفترض للقذافي الذي يشبهه بل يفوقه في الحمق والتفاهة السياسية ليؤكد على أن كل إيماءاته وحركته ونبراته وأقواله تدل على نزق واستهتار بكل القيم الإنسانية والأخلاقية والسياسية ، ونزعة دموية عبثية. كنت مثل الكثير ممن سمع عن هذا الولد حتى حسبناه يصلح مخرجا مناسبا للشعب الليبي بعد رحيل الزعيم. غير أن خطابه الأخير حقا شكل صدمة كبيرة ، أكدت على أن أيام الثورة ستكون عصيبة بعض الشيء لكنها أصبحت ضرورة سياسية وأخلاقية لأنها تتعلق اليوم بكرامة شعب ضد هذا الاستهتار. لا سيما وأن هذه الأشكال المقرفة من الديكتاتوريين لا تخيف مهما هددت، بل نؤكد لكم بالقلب قبل العقل أن القذافي يعرف سقوطا أليما ولن يفلت من جرائمه هذه المرة ، ثقوا تماما. ففي ذلك الخطاب اختلق سيف البهتان كل الاحتمالات التي لم يعرفها الشعب الليبي الموحد. لقد بعث برسائل متناقضة للشعب وللعرب ولأمريكا وأوربا وحتى لحشرات الأرض... علينا أن نترجم كل ما بدا تخوفا وتوقعا منه إلى تهديد. ومن هنا فقد هدد الولد بتفتيت ليبيا والاستفراد بطرابلس ووضع تأشيرة على أهالي بنغازي والبيضة وغيرها. وهدد بحرب أهلية لا تبقي ولا تذر. وهدد بأنه لا حل أمام شعب لم يعبأ به: إماّ القذافي أو الطوفان. كما هدّد بتدمير منشآت إنتاج الغاز. قال للشعب إن الثورة على القذافي تعني نهاية التعليم والصحة والحياة ودخول الحمام كما تعني دخول الأساطيل الامبريالية وعودة موسيليني. وأوحى في الوقت نفسه لأمريكا بأن الإطاحة بالقذافي معناها أن يخرج من هذا الشعب من يؤسس أمارات إسلامية ، أي يحول دون مصالحكم. الثابت في هذه المعادلة/المفارقة هو أن أمريكا إمبريالية لكن على أمريكا أن تحمي القذافي من الشعب لكي لا تكون هناك إمارات. تأخّر الديكتاتور عن استيعاب التغيرات التي تحدث حوله والاستبداد حتى بعبقريته في شرح كتاب الحياة لشعبه والشعوب العربية التي اتهمها بأنها أصبحت ضده أيضا ، هو ما يجعله يعتقد أن هذا التخويف يمكن أن يقنع حتى أمريكا بعدم رفع اليد عنه متى استفحل هيجان الشعب. ففي سجل هذا الديكتاتور الأرعن الكثير من الجرائم والتجاوزات.. لقد فجّر طائرة مدنية في ما يعرف بحادثة لوكي ربي دون أن يهتز له ضمير. واضطر بعد أن اعترف بجريمته أن يدفع ملايين الدولارات لإرضاء بريطانيا وأمريكا حيث دفع عنهم القدر نفسه من الدولارات من خزينة الشعب الليبي لإطلاق رهائن غربيين. وهكذا اندفع من دون سؤال ليفكك مصنعا لمضادات الذبان بدعوى أنه تخلى عن مشروعه النووي بمجرد غزو أمريكا للعراق. ثم سرعان بعد أن عجز عن بسط نفوذه المعنوي على العرب تشقلب أيديولوجيا مولّيا وجهه القارة الإفريقية ولبس جلد النمور وامتطى وحيد القرن لكي يعطينا دروسا في مخططه القاري الجديد. وكل هذه الألاعيب المرضية لزعيم أحكم سيطرته على الحكم حتى لم يعد يعرف كيف يحكم ، أظهرت أن الرجل لعب دائما أدوارا مشبوهة خرب فيها العمل الفلسطيني كما ظهر أنه أدى أدوارا في وقتها لصالح أمريكا وإسرائيل بلسان ثوري مبين. يكفي أن هذا النظام الفاسد خالف جميع الأعراف الدولية لكي يستضيف ذات مرّة الزعيم السياسي والديني اللبناني السيد موسى الصدر ليختطفه هو وإخوانه ورفاقه ثم يتبرأ تماما مثلما يتبرأ اليوم من استعماله السلاح ضد المتظاهرين. ثم لم يلبث قليلا لكي ليتواطأ مع إسرائيل في تصفية الدكتور الشقاقي بعد أن غادر من ليبيا عائدا عبر مالطا. وكان القذافي في عزّ مزاعمه القومية والوحدوية قد اختلق ودعم بكل ما لديه من الجهد نزاع الصحراء المغربية قبل أن يدرك أنه يعبث ليس بتاريخ المنطقة بل بجغرافيتها أيضا. هذا فضلا عن مسلسل الإبادات الذي طال ألوفا من الليبيين تحت عناوين ومسميات مختلفة. الحالة الزئبقية لديكتاتور ليبيا هي ما جعل العالم يحار فيه : هل هو قومي أم إسلامي أم اشتراكي أم مجرد كائن مزاجي له أضغاث أحلام؟ لذا كان حتما أن يفقد مصداقيته أمام العالم ويخسر شعبه قبل أن يخسر الشعوب من حوله.

من عصر الجماهيرية إلى عصر الجمهورية

كأنه دائما كان هناك خطأ ما في لعبة الألفاظ التي شكلت أبرز علامة فارقة في مدرسة القذافي الموسومة بالثرثرة. أراد أن يسميها جماهيرية تمييزا لها عن الجمهورية. أكثر الكثير من الحديث عن المؤتمرات الشعبية والجماهيرية فيما كان يبني مجدا للحكم الفردي المطلق. منح لمؤتمراته الشعبية الكثير من السلطة في تدبير الخطابة والثرثرة بينما احتفظ بسلطة تدبير المال والسياسية. وأما ريع الغاز فهو على ضخامته في بلد اتسعت جغرافيته أكثر كثيرا من حجم ديموغرافيته ، فلا أحد يعلم به سوى الله والقذافي. أدرك الشعب أنه لا بد من الاقتصاد في الكلام للحديث عن الجمهورية بدل الجماهيرية. فلم يكن القذافي كاذبا في كل ما قاله ، بل لقد دشن عصر جماهيريات لأنه استقدم جماهيره المرتزقة من كل صوب ، فلم يعد في ليبيا جمهورية واحدة بشعب واحد بل جماهيرية تضمن شعوبا وجماهير بعدد أنفاس المرتزقة. وهكذا لم أصادف ليبيا قط، إلاّ وهو ناقم على القذافي بينما كل من صادفتهم من غير الليبيين المنتفعين في ليبيا، يتحدثون عنه كما يتحدثون عن عنترة بن شداد. بينما أدركنا بالفطرة لا بالتحليل من خلال مسلسل الهرولة والتشقلبات الأيديولوجية والسياسية التي مهر فيها الديكتاتور، أننا أمام رعديد يخفي جبنه في لعبة تطاوس البغاث. لم يكن سوى ديكتاتورا بائسا حتى لو سكن فوق الشجرة وليس الخيم. سيتضح ذلك بكل تأكيد حينما أحس طاغية طرابلس الذي غرق في القتل والدم ليعلن قرار الإبادة للشعب واستعمال المرتزقة والبلطجية في قمع ثورة الشعب الليبي في صمت عربي ودولي مريع. فلقد تدخل في كل شؤون الشعب ما غادر منها صغيرة ولا كبيرة ، حتى كاد يحدد لهم مواقيت الإفطار والغداء والخروج والدخول والضحك والبكاء. وليس غريبا أن يكون ابن القذافي سيف البهتان مولعا بهواية تربية النمور مثل عدي بن صدام تماما. من استمع إلى خطبة سيف البهتان قبل أيام لا يتردد في إقامة هذا التشابه بين ابنين سفاكين طالما استهزءا بالشعب وأخافاه. لقد بلغت ديكتاتورية القذافي البالية مبلغا حتى بات واجبا على الشعب أن يعيد تكوين نفسه في مدرسة القذافي الذي بات يعلمهم كل شيء في الحياة حتى الخراءة. من هنا لا غرابة أن يبتدئ الديكتاتور مشواره في قمع الثورة باستعمال الرصاص الحي والقاذفات والطائرات، فكانت الحصيلة خلال أيام قليلة قد تجاوزت حتى الآن 300 قتيل. كان قدر ليبيا أن تشهد ثورة، لأسباب أهمها أنها نظام ناشز عن طبيعة الحياة السياسية للأمم. فلقد ابتكر كل شيء بمزاج حاد وبليد وحوّل جماهيريته إلى أشبه ما تكون بمدرسة للمشاغبين لعب فيها دور قائد الشغب. ولأنه وجد بين دولتين شهدتا ثورة مهمة هما تونس والقاهرة، كان ذلك هو سبب إصراره على أن الشعب التونسي أخطأ لما ثار على بنعلي كما تعاطف مع مبارك وهاتفه في آخر رمق. عودنا القذافي المزاجي الطبع على كل هذه التشقلبات السياسية ، من قائد ثورة الأمم وارث سر جمال عبد الناصر إلى باكي حظ المخلوعين العاثر. بكل بساطة، ما كان لنا أن نصدق القذافي وهو يعلمنا أن رأيه في تخطيء الشعب التونسي نابع من قراءة استشرافية للأمور، فبكل بساطة لقد رأى القذافي ملك الموت بعد أن أطبقت عليه ساندويشة الثورتين مشرقا ومغربا ، فكانت الثورة قدرا ليبيا مقدورا. ما حدث قبل عشرات السنين في لييبا ليس ثورة، بل انقلابا . جاء القذافي إلى السلطة وخلد فيها من دون أي شرعية تاريخية أو قانونية. فرسميا لا يوجد ما يؤكد على أن القذافي هو الذي يدير الكبيرة والصغيرة في هذا البلد. لكنه عمليا يمسك بأنفاس الشعب ويتحكم بضمائرهم قبل أن يتسلط على الدولة. القذافي شخصية مرضية هواجسية مصابة بداء بارانويا مزمن. إن هذه العينة من الطواغيت لا تحسن أن تعيش بسواء وسلام. فهي تنتفخ مثل البالون وتنفش ريشها مثل الطاووس لتخويف الشعب لا للاستئناس به. لا مخرج للطاغية إلا أن يبيد شعبه. فإن فعل ، فلن يفلح وستتعقبه يد العدالة في كل مكان لتنصب له المشنقة. لكي يظهر بعض التحدي والعناد أطلّ القذافي من سيارته ليكذب خبر كونه في فينيزويلا. كما لو أن إحدى الكامرات الشاردة التقطته على حين غفلة في دولة لا تحصل فيها عادة مثل هذه المفاجآت. اليوم بتنا نسمع من الديكتاتور ما نفهم منه أن الجماهيرية التي أسسها على أثافي من رؤوس الشعب لم تعد توجد فيها جماهير، بل استبدل المرتزقة بشعبه الأصيل. لقد جهل القذافي أن تحرر شعبه هو وحده ما كان سيمنحه قيمة في المشهد الدولي ويمنح لثورته الكاذبة المنافقة معنى، أما تحويله إياه إلى قطيع لا يحسن أكل العشب إلا بنظرية قذافية من الكتاب الأخرق ، فهذا نقطة عار في جبين الديكتاتورية الشمولية. وسحقا للديكتاتورية الشمولية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ادم الأربعاء 23 فبراير 2011 - 11:03
اولا هل اسلوبك دائما مستفز فى اختيارك كلمات ليست فى مسطلح المسلمين ام انك تعنف وتكره الشعوب العربيه ؟ اما سؤالى هو هل تعتقد ان مايجرى فى بلادنا العربيه هدا تقدما او بدايه سعيده لبلادنا العربيه وما مفهومك عما يجرى لانى اراك جد شمتان اوى فى الحكام لدرجه انك تطلق العنان لنفسك لكتابه كلمات جد ينفر منها كل مسلم فاللحديث اداب واحترام واظن على حد عملى القليل والمتواضع ان مايجرى فى بلادنا العربيه هو بدايه لتفريق وفقر الامه واظن ان ورائه بلاد كبيره مثل امريكا فلو قارنت مدكرات ويكليكس وتوقيتها ودور قناه الجزيره فى تكبير وتهويل الاحداث ومساعده امريكا للحكام وللمعارضه وللشعوب هدا ان دل فيدل على اننا مقصودون ولكن للاسف امثالك محدود الفكر وتنظر دائما تحت قدميك وان كانت كما تظن انها ثورات الخير اليس غريب ان تكون مفاجاه فى كل بلادنا وهل كانوا كل العرب نائمين 40 سنه وفجاه استيقظوا ام كانت العرب بلا رجال وفجاه ظهروا الرجال ياافندى ياريت نفكر بقليل من العقل وننظر الى مجريات الامور فكل بلد عربى صار فيه الفتنه وليست الثوره تجد انه تكبد خسائر ستدوم 30 سنه كحالنا فى مصر الان فقد قدرت الخسائر للان 500 مليار دولار وسنعانى 30 سنه من هدا فلمادا لايكون التغير بدون تدمير وتخريب لمادا لايكون اى اضراب فى الامتناع عن الطعام ولمادا لايفكروا فاعلين الثورات كما تسميها بان تمر بسلام كحال الاوربيين وهل لايوجد ظلم فى اوربا ولمادا لم نرى ثورات فى اوربا يا هانى انت لست هانى ناشد فى مقالاتك شعوبنا العربيه بان يطلبوا التغير بادب وبدون ان نضر بلادنا واقتصادها المرهف خيرا من تهجماتك وسبابك فى الحكام ليتك تبدء بايه قرءانيه او حديث يحسنا على الاحترام والالتزام بديننا فى مطالبنا ولا تكن قدوه لتعليمنا كلمات قد ينالك منها نصيب فى يوم من الايام ادعوا ان يهديك الله
2 - وطني ثوري الأربعاء 23 فبراير 2011 - 11:05
Ruvio
ها هو أستاذك "مثقف المقابسات" إدريس هاني للاسف لم يشر لا من القريب و لا من البعيد إلى ما يحدث في المغرب...
هذا هو موقف المثقف المغربي مما يقع في وطنه؟؟؟
3 - مالك الأربعاء 23 فبراير 2011 - 11:07
السلام عليكم،شكرا أخ هاني على تقييمك لما حدث في ليبيا ,
4 - Ruvio الأربعاء 23 فبراير 2011 - 11:09
السلام عليكم
خرجت الثورة من 'قمقوم'الشعوب العربية,فقطفت رأس زينهم مرورا بسي سيد وصولا الى الأهبل 'لمغندف'الذي طالما أضحكني هندامه و قسمات وجهه و شعره الأشعث و خرجاته البهلوانية تووووز في... كم تساءلت أ لهذه الدرجة الشعب الليبي ميت ألا يحوز في نفسه ان يكون هذا الأخرق رئيسا و زعيما عليهم..حاولت ان أقرأ و أبحث عن ليبيا فلم أجد الا القليل و من بين ما قرأت كان لأحدهم يسمى'غلشم'العروبي الإقصائي مبيد الأمازيغية أكاديميا وهيهات منه ذلك فما غرس في الجغرافيا و التاريخ قرونا لا تمحيه شطحات فكرية قومجية او سياسات قذافية بهلوانية..صراحة تفاجأت لصمود الشعب الليبي حيث خمنت بداية ان المجرم احكم قبضته وأسكته بتوزيع دولارات الباقية من نزواته وآله ...فتحبة تقدير للشعب الليبي الحر..
الأشكالية التي تستفز العقل هو مآل الثورات؟اي هل سيكمل أهلها الطريق في تحقيق آمال الشعب ام لا؟
المشكلة القذافي ما راهش زين مع ال سعود..أما حتى هو كان تبع زينهم وسي السيد يالها عرض عليه الملك..شتو كولشي بدا كيتفرش...
5 - منى الأربعاء 23 فبراير 2011 - 11:11
للاسف كيف استطاع رجل مجنون كالقذافي ان يحكم شعبا كالشعب الليبي الذي اثبت انه من طينة الشعوب الحرة التواقة للكرامة ونحن رأينا كيف وقف شباب ليبيا واطفالها ونساؤها وشيوخا امام قصف الطائرات والدافع بصدور عارية وكان شعارهم اا العيش بكرامة او الموت بشجاعة
المجنون حشد مرتزقة افريقيا وامريكا اللاتينية ولكنه عبثا يفعل المجنون محاصر ولا يحكم الان سوى قصره المحصن بالعزيزية وهي مسالة وقت كي تحاصره الجرذان والجراثيم والمقملين كما سماهم ونعتهم
6 - o.s.o الأربعاء 23 فبراير 2011 - 11:13
اطلب من أخواني اسود السنةالابطال ان ينصروا ولي امرنا وسيدنا حامي سنة الخلفاء عمرالقذافي قاتل الفرس المجوس من امثال موسى الصدر.
لقد ثبت الان وبالدليل الراسخ ان امير المؤمنين عمرالقذافي اصله يهودي واسمه الحقيقي طاهر فهبوا لنصرة سيدكم ومولاكم طاهر قاهر الفرس المجوس.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال