24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  4. ملفات الفساد (5.00)

  5. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فصل التوظيف عن التكوين

فصل التوظيف عن التكوين

فصل التوظيف عن التكوين

فصل الجــودة عن التكوين

كثيرة هي ثغرات المرسوم الشهير، القاضي بفصل التكوين عن التوظيف في التعليم. لذا لقي مقاومة طبيعية، واستنكارا أكبر من غيره من المراسيم والقوانين. يتجلى جديد المرسم في سعيه إلى ترسيم الفصل بين التوظيف والتكوين الذي يسبقه.

فمعلوم أن الفصل بين التوظيف والتكوين واقع عام؛ فخريجوا التكوين المهني والحاصلون على الاجازات ودبلومات المعاهد الخصوصية والعمومية في مختلف التخصصات، لا يربط تكوينهم بتوظيفهم في قطاعات الوظيفة العمومية والخصوصية.

لكن المؤكد هو أن التكوين المنفصل عن التوظيف يفترض أن تكون جودته أقل بكثير من جودة التكوين المقرون بالتوظيف. إلا أنه نظرا لكون التوظيف غير ملزم في العديد من التكوينات، فإن جودة التكوينات ومراقبتها في علاقتها بالتوظيف من عدمه لا تناقش، ولا يتحدث عنها.

لا تقاس درجة الجودة في التكوينات، ولا يتم تتبع الخريجين هل حصلوا على وظيفة بعد التكوين الأول؟ أم إن الأمر تطلب تكوينات إضافية ؟ وهل كل الخريجين يحصلون على عمل موافق للتكوينات التي خضعوا لها؟ أم إن التكوينات المنفصلة عن الإدماج لم تكن سوى هدرا للوقت ؟

في انتظار إجراء دراسات مدققة تؤكد أو تفند وجود الجودة والحصول على التوظيفات بعد التكوين المنفصل عن التوظيف، تبق كل الخطابات المنادية بالفصل بين التكوين والتوظيف صيحات غير موضوعية. وتنذر في المستقبل بمشاكل تتعلق بقيمة العرض التكويني، وتطابقه مع حاجيات سوق الشغل.

ومهما كان الفصل بين التكوين والتوظيف ناجحا، فإن حدوث ذلك في حقل التعليم قد لا يتحقق باعتباره قطاعا ذي خصوصيات لا تقبل الفصل، بقدر ما تؤكد ضرورة تعزيز الارتباط المستديم بين التكوين والعمل بنهج أسلوب التكوين والتأطير المستمر لمسايرة المستجدات، وسد النقائص.

لهذا المبرر، قد يشكل الفصل بين التكوين والتوظيف في قطاع التعليم خطوة غير محسوبة العواقب؛ إذ تتجاوز محيط المدرسة إلى مؤسسات تكوينية أخرى، تشترك في تكون رجال ونساء التعليم. ويمكن رصد أهم الانعكاسات السلبية لتنزيل هذا الشرخ على أربعة مستويات.

أولا: على مستوى التعليم العالي

ستعتبر الجامعة أولى المؤسسات التي سيمسها قرار الفصل. فولوج التعليم سيعتبر أهم محفزات توجه عدد كبير من التلاميذ إلى التكوين الجامعي؛ وإذا تم الفصل بين تكوين وتوظيف تشكل الجامعة أحد حلقاته، فإن الفضاء الجامعي سيتم شله، وإفراغه من الطلبة.

فسقراط الفيلسوف عارض ـ في إحدى نقاشاته ـ هذا الفصل، ونبه زملاء له، اقترحوا إخبار الطلاب بالفصل بين تعليمهم وتوظيفهم. فقد أشار إلى أن الطلاب سيغادرون القسم إذا اخبروا بالفصل بين تكوينهم والتوظيف، ولن يبق منهم إلا 10 %.

أي أن حجم الطلبة يرتقب أن يتقلص 90 مرة عما هو واقع اليوم. فعدد المسجلين بالجامعة المغربية جد ضعيف مقارنة ببعض الدول المجاورة؛ إذ حسب الإحصائيات يساوي عدد طلبة دولة تونس، ويقل عن نصف المسجلين بالجامعات الجزائرية.

الأكيد أن الجامعة سترتب في ذيل اختيارات الحاصلين على الباكلوريا، وإذا أصبحت على هذا الحال، فإن مستوى الطلبة المرتقب تسجيلهم بالكليات سيكون جد متدني، وأن الجامعة ستتحول إلى ملجأ لضعاف الكفاءة. ولا نعتقد أن 10 % من تلك 10 % التي سيكتب لها التسجيل ستحصل على الإجازة.

ولكون حركة النوع مرتبطة بحركة الكم، فإن ندرة المسجلين، وانسداد الآفاق سينتج عنه تجفيف منابع البحث العلمي؛ إذ سيتم قتل التفوق المرتبط بعاملي وضوح الآفاق والتنافس داخل الفصول حول المراتب الأولى، التي لن يعود لها بريق. ومن تم يتوقع الهزال الشديد في قدرات الإبداع وطموحات المضي على سكة البحث العلمي.

بمعنى أن نوعية المجازين لن تمكننا من تصور اشتغال مجموعات البحث ووحدات التكوين بدون طلبة محفَزين للبحث والتطوير. وبالتالي سيكون من المستحيل فتح وحدات الماستر والدكتوراه. ومن تم إفشال نظام LMD، ووأد البحث العلمي الذي يشكل عصب ومبرر التعليم العالي.

ثانيا: على مستوى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين

لن ينأى أفق شواهد التكوين بالمراكز بعيدا عن مصير الإجازات في مهن التربية والتكوين الممنوحة بالمدارس العليا للأساتذة. ونعتقد أن المدارس تنتعش بأفواج ما بعد تصفيات ولوج المراكز الجهوية؛ أي الفاشلين بسبب عائق التفوق، يلجأون الإجازات المهنية قصد تدارك عدم التفوق بالحصول على "شهادة ريع الإعفاء" من مرحلة الانتقاء الأولي.

فالفصل بين التكوين والتوظيف بالشواهد التي تمنحها المدارس العليا للأساتذة، يساهم في ضعف التكوين، إذ أن عدم قدرة عدد كبير من الخريجين على اجتياز الاختبارات الكتابية والشفهية لأسلاك التعليم سيعري حقيقة جودة التكوين بالمدارس العليا، ويزكي ما يروج حول هشاشة التكوين المنفصل عن التوظيف في التعليم.

بالمقابل، سيؤكد نجاح نسب معقولة من المجازين في التخصص الجامعي أهمية التعليم العالي، لارتباط ولوج المراكز بقسط مهم من المعارف المتحصلة بالكليات بشكل يفوق التكوين بالمدارس العليا. ونظرا لدور الإجازات في مهن التربية والتكوين في اختصار الطريق نحو التوظيف، فإن حتى الطلبة المفترض فيهم التفوق يغيرون المسار للاستفادة من ريع الاجازة المهنية.

ستتأثر المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بدورها بتراجع الجودة نتيجة الفصل بين التكوين والتوظيف. وستتمثل مظاهر ذلك في مستوى الفئة التي ستستقبلها كما هو سيناريو الجامعة والمدارس العليا للأساتذة. بل ستزداد حدة الاشكالية في برودة التكوين وهشاشته.

فمادام الخريج سيخضع لمباراة التوظيف، لن تهمه ايقاعات السنة التكوينية، سواء على مستوى الحضور أو الاقبال الجدي على الوضعيات المهنية والمُمهننة. وإنما سيسلك مختلف الطرق ـ خصوصا غير الشرعية ـ المؤدية إلى شهادة التأهيل لاجتياز مباراة توظيف، لن تخل من مختلف مظاهر ريع الزبونية والمحسوبية والرشوة.

من جهة أخرى يبدو من الضروري إثارة الانتباه إلى تحدي صعوبة تجاوز العقبة النفسية عند الأستاذ الباحث بالمراكز؛ إذ سيجد نفسه منخرطا في تكوين مشاريع "أساتذة معطلين"، وفي أحسن الأحوال تحضير موارد بشرية موجهة إلى قطاع خاص محدود الانتشار وضعيف الاستقطاب، إذ تكفي دفعة واحدة أو دفعتين لتغطية حاجياته من أطر هيئة التدريس.

ثالثا: على مستوى المدرسة

من جهة أخرى، لن ننتظر من الإرشاد والمصاحبة الميدانية داخل المدرسة ما تستحق من الالتزام بين مكونات الوضعيات المهنية والمتمثلة في الأستاذ المرشد والمتدرب وإدارة المركز المشرفة. إذ سينظر إلى المتدرب على أنه مشروع أستاذ مع وقف التنفيذ. ولن تعطه الأهمية التي يستلزمها ربط التكوين بالتوظيف.

فالأساتذة والمفتشون المرشدون يبذلون جهودا مقدرة في تأطير المتدربين بمؤسسات الاستقبال، وعلى أيدي هذا المكون الأساسي يرث المتدربون والمتدربات "حرفة" التدريس. وتحت إشرافهم يتم تطبيق ما تم تلقيه بالمركز وما لم يتم تلقيه. فبمؤسسات الاستقبال يتم التكوين الواقعي.

إلا أن فصل التوظيف عن التكوين سيمس حماس المرشدين، إذ لن يعودوا بصدد تأطير زميل لهم، سيجدونه غدا بجانبهم في تراب الأكاديمية، ويلتقونه في لقاءت ومناسبات التأطير، ويقد بجانبهم يدرس المادة في نفس المؤسسة. هذا الوازع له دوره الكبير في تقديم الدعم والسند تسليحا لأستاذ الغد بمقتضيات المهنة.

فالمرشد سيجد نفسه أمام شاب مجهول المصير، لم يكتسب بعد هوية الأستاذ، وربما سيلمس فيه غياب الاستعداد لتشرب المهنة... مما سيضطره إلى عدم الثقة فيه، والتوجس من تسليم القسم الإشهادي، وإناطة مهام التدريس لمتدرب غير مستعد للالتزام بالتحضير، وضمان الحضور المستمر، وتوفير مختلف جوانب شخصية الأستاذ المربي القادر على النقل الديداكتيكي وتمرير القيم.

الأكيد أن الخصاص بالمدرسة العمومية سيفرض قبول المترشحين لمباريات التوظيف، لإخفاء هنات مستوى تكوين خريجي عهد الفصل بين التكوين والتوظيف؛ فالعديد منهم لن يكون قادرا على تلبية حاجيات المتعلمين، وأن النقائص المعرفية والمنهجية والمهاراتية... ستحتاج إلى جهود وزمن غير يسير وتأطير مستمر ليتم تجاوزها.

ستهتز صورة مناخ التكوين، وستضرب سمعة التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وستتمثل ردود فعل مؤسسات القطاع الخاص الجاد في رفض توظيف خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. وتملصا من المسؤولية، ستوظف التجارب السلبية في قصف الأساتذة الباحثين بالمراكز الجهوية.

رابعا: على مستوى المجتمع

المتوقع أن رصيد رجال التعليم، وما تمت مراكمته من ثقة في محيطهم الاجتماعي ستهد بسبب الرداءة التي سيخلفها فصل الجودة عن التكوين. وستتراجع نظرة المجتمع إلى من دعا شوقي إلى القيام له ووفائه التبجيل. بكلمة إن المكانة الاجتماعية والتقدير المجتمعي لرجل التعليم مترتبط بجودة جهوده التي تزيده بريقا كلما تمسك بجودة مهمته.

لازالت مكانة الأستاذ في المجتمع تحظى بتقدير كبير، ونظرا لما لحقها من خدوش، فإن صورة أسرة التعليم قد تتبخر، حينما يبخس الخريجون حقوقهم، ويصبحون سلعة كاسدة بائرة خاضعة لقانون العرض والطلب، وحينما تصبح اللوبيات تتحكم في رقابهم، وتستغل وفرتهم في "موقف التعليم".

هذه رؤوس أقلام، أمطرني بها ظرف ما يروج حول تجميل الوجه القبيح لمشروع الفصل بين التكوين والتوظيف. وهو مشروع قد لا تحمد عقباه خصوصا إذا تعلق الأمر بقطاع التعليم. ففصل التكوين عن التوظيف ما لم يستحضر المستويات الأربعة سيصبح فصلا للجودة عن التكوين لا غير، وقد لا تنحصر سلبياته عند ما ذكر.

*أستاذ باحث

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - أستاذ مكون السبت 26 دجنبر 2015 - 14:23
‫#‏معا_لإنقاذ_التعليم_العمومي‬
‫#‏ﻻ_للمرسومين
2 - إسماعيل السبت 26 دجنبر 2015 - 14:49
مقال موضوعي رائع وخطيييييييييييييير جدا ، يعري مساوئ الفصل بين التكوين والتوظيف اقرؤوه بتمعن
3 - أستاذ السبت 26 دجنبر 2015 - 15:14
فمادام الخريج سيخضع لمباراة التوظيف، لن تهمه ايقاعات السنة التكوينية، سواء على مستوى الحضور أو الاقبال الجدي على الوضعيات المهنية والمُمهننة. وإنما سيسلك مختلف الطرق ـ خصوصا غير الشرعية ـ المؤدية إلى شهادة التأهيل لاجتياز مباراة توظيف، لن تخل من مختلف مظاهر ريع الزبونية والمحسوبية والرشوة.
#لا_للمرسومين
#معا_لانقاذ_التعليم_العمومي
#كلنا_الساتذة_المتدربون
4 - أستاذ متدرب السبت 26 دجنبر 2015 - 15:33
‫#‏لا_للمرسومين‬.
‫#‏معا_لإنقاذ_التعليم_العمومي‬.
‫#‏كلنا_أساتذة_متدربون‬..
5 - الزوبير من رابطة رجال الله السبت 26 دجنبر 2015 - 15:43
لماذا لم يدرس المرسومين بشكل دقيق و تمت المناقشات مع الفاعلين في منضومة التعليم قبل تنزيل ما يسمى " بمرسوم الجوذة "؟ وش كين شي دافع سياسي كتر منه من اصلاحي؟ ما بقيت كنفهم والو فهد الحكومة...
6 - حمودان السبت 26 دجنبر 2015 - 15:47
مشكور أستاذي على هذا التوضيح نظرا لكون أن مجموعة من الفئات الاجتماعية لا زالت لم تستوعب خطورة المرسومين وتأثيرهما على أبناء الشعب المغربي، خصوصا الفئة التي ستختار فيما يستقبل من الزمان مهنة التعليم.
ـ العبثية ثم العبثية في اصدار المرسومين فهما يضربان في حق التعليم العمومي الذي دافع عنه رجال هذا الوطن الحبيب.
لا للمرسومين المشؤومي
لا لخوصصة التعليم
7 - أستاذ جامعي السبت 26 دجنبر 2015 - 15:49
‫#‏معا_لإنقاذ_التعليم_العمومي‬
‫#‏ﻻ_للمرسومين
8 - محمد شكري السبت 26 دجنبر 2015 - 15:50
مقال موضوعي وجدير بالقراءة، إذن فلتتفطن تلك الأفواه التي تدعي الجودة وراء هذين المرسومين، وتحاول تشويه صورة الجودة، ولتتراجع الحكومة عن مثل هذه القرارات التي تخرب اكثر مما تصلح. شخص متضامن مع الأساتذة المتدربين
9 - استاذة متدربة السبت 26 دجنبر 2015 - 15:51
تكلمت أستاذي فأبدعت في كلامك،ناقشت المشكل من جميع زواياه،وأبانت عن خطورة الفصل بين التكوين والتوضيف،حيث أنه وكما قلت سيصبح فصلا عن الجودة قبل فصله عن التوضيف،كل ستنقص قيمته الجامعات، المدارس العليا للأساتذة،المراكز الجهوية،شكرا أستاذي على هذه التوضيحات التي أصبت فيها وشكرا لتضامنك مع قضيتنا.. كلنا_من_أجل_إنقاذ_التعليم_العمومي
10 - محمد علي السبت 26 دجنبر 2015 - 16:08
بالاضافة ان الطلبة المتدربين وهذه اول مرة اسنمع لهذا المصطلح انهم لن يركزوا على التكوين من الناحية التطبيقية بحت سيبحتون على الحصول علي تلك الشهادة و الاستعداد لمبارة التوظيف بالتركيز على جانب النظري وهذا الخطير. بالله عليكم الجارة الجزائر تفتح مبارة التوظيف في شهر ماي بشرط الحصول على الاجازة و يستمر التكوين لتلات اشهر فقط و مستوى التعليم عندهم بشهادة التقرير الدولية افضل من المغرب ....
11 - crmef casa السبت 26 دجنبر 2015 - 16:46
تحية للاستاذ الكريم على صراحته، وتتبعه لقضية الأساتذة المتدربون، بطبيعة الحال هذا القرار من هذه الحكومة يشكل ضربة قاضية للتعليم العمومي، ولهذا يجب على جميع الفئات الشعبية الانخراط في هذه المعركة من اجل انقاذ المدرسة العمومية.
12 - طبيب السبت 26 دجنبر 2015 - 17:01
مقال يلامس عمق الاشكال "فصل التكوين عن التوظيف" ويظهر الخطر الذي يهدد التعليم العمومي من خلال هذين المرسومين. هناك قطاعين ان تم فيهما الفصل بين التكوين والتوظيف سياخذ مسار الخراب والفشل هذين القطاعين هما التعليم والصحة، واوجه رسالة للسادة الاساتذة المتدربين انتم فخر لهذا الوطن استمروا في معركتكم من اجل انقاذ قطاع التعليم العمومي، استمروا في نضالكم المشروع من اجل حق ابناء هذا الوطن في مجانية التعليم، تحياتي لكم يانخبة هذا الوطن.
‫#‏معا_لإنقاذ_التعليم_العمومي‬
‫#‏ﻻ_للمرسومين
13 - أستاذ السبت 26 دجنبر 2015 - 17:43
كشف حقيقة حكومة إبن كيران مثل متل السيسي في مصر يلعب على العاطفة والتهريج والشعبوية
14 - أستاذ متدرب السبت 26 دجنبر 2015 - 17:47
مقال رائع لا للمرسوميين الكل اصبح يعلم بقضيتنا و يتضامن معنا المرسومسسن المشؤوميين يضربان في جودة تكوين الاستاذ المتدرب و في المدرسة العمومية
15 - مهندس السبت 26 دجنبر 2015 - 19:10
رسالة الى من لهم غيرة على التعليم المغربي و على ابناء هذا الوطن يجب علينا نحن الاباء ان نقف مع نضال الاساتذة المتدربين في كل ربوع الوطن و ان نساندهم بكل الوسائل هذا الجيل الاستتنائي الذي اثلج صدري بعد 55 سنة ....شكرا لكم
16 - med السبت 26 دجنبر 2015 - 19:43
أظن أن من يبحث عن الزبونية والرشوة سيبحث عنها أكثر في نظام ما قبل المرسومين
17 - عبد السلام احساين السبت 26 دجنبر 2015 - 20:00
شكرا جزيلا أستاذ لقد كشفة حقيقة وخطورة المرسومين على المجتمع
18 - fdef السبت 26 دجنبر 2015 - 20:04
شكرا استاذ على هذا المقال الرائع الشامل و الموضوعي
19 - محمد المغربي السبت 26 دجنبر 2015 - 20:21
لا يجب أن يُترك الأساتذة المتدربون لوحدهم بالخط الأمامي للدفاع عمّا تبقى من منظومة التوظيف ببلادنا، معركتهم النضالية ولو بدت من أجل مصلحتهم الآنية والحالية لا يجب أن تغيب عنا أن مرسوم فصل التكوين عن التوظيف يشكل إحدى حلقات تفكيك القطاع العام منذ تقليص التوظيفات إبان التقويم الهيكلي، وإلغاء التوظيف بالسلالم الدنيا الذي عاينا نتائجه الكارثية على مؤسساتنا التعليمية، . معركة هؤلاء الأساتذة يجب أن يحتضنها كل الغيارى على الحق في الشغل والمؤمنين بالقطاع العام ودوره الهام في بلد مازال يتلمس طريقه نحو التنمية الشاملة، يجب أن تكون معركة النقابي والحقوقي والسياسي والفاعل المدني و المهتم بالمدرسة العمومية ...وليست فقط قضية هذا الفوج من الأساتذة المتدربين الذي يقف صامدا أمام سياسة ليبرالية تطبقها حكومة بلا لون ولا ذوق ولا رؤية ، اللهم من فرقعات إعلامية و خرجات شعبوية لرئيسها ..حكومة لا تتوانى عن الإجهازعلى النزر القليل من مكاسبات الشعب المغربي ولا يهمها سوى أنها أوصلت أشخاصا بعينهم لكراسي الحكم وليس السلطة في سياق مغربي وإقليمي سمح لها بذلك. كل التضامن مع الأساتذة المتدربين.
20 - خالد السبت 26 دجنبر 2015 - 21:00
لهده الأسباب رفضنا هدين المرسومين المنحوسين.لا للقرارات الإرتجالية المخزنية.لا للزحف على مكتسبات المدرسة العمومية يا حكومة الريع والتجويع.

‫#‏لا_للمرسومين‬.
‫#‏معا_لإنقاذ_التعليم_العمومي‬.
‫#‏كلنا_أساتذة_متدربون‬..
21 - ابراهيم فهمي السبت 26 دجنبر 2015 - 22:10
مقال موضوعي إضافة الى كل ما ذكرت فإن المرسومين ما هما إلا بداية لسلسلة في طريق القضاء على مكتسبات الشعب المغربي من حق في تعليم عمومي يتسع لجميع فئات هذا المجتمع، و كذا الإجهاز على الحق في الوظيفة العمومية.....و ما خفي كان أعظم
#لا_للمرسومين
#معا_لإنقاد_التعليم_العمومي
#كلنا_الأساتذة_المتدربونليم
22 - محمد الهاروش السبت 26 دجنبر 2015 - 22:42
كأستاذ متدرب أنحني لك احتراما و تقديرا لموضوعيتك و كتابتك بشكل تحليلي في هذا الصدد أوجه كلمتي لكل من يتعدى عن مفهوم الجودة وأقول له نجاح 10000 أو أقل من المترشحين من بين 130000 مترشح و أكثر أليست هذه جودة إن أردتم الجودة كان من الأحسن التعامل بخلق مع هذه العناصر المحترمة التي اختارت التعلم و لم تختار الإجرام و الفساد ووووو لو أردتم الجودة لأوجدتم فعلا إمتحان توظيف و من رسب يعيد السنة التكوينية ليتخرج في نهايتها و هكذا ستكون المنافسة لو أردتم الجودة لزدتم في منحة المتدرب أو على الأقل الإبقاء عليها كيف يتم تحفيز البرلماني للحضور للنوم فقط بتعويضه بأكثر من 800 درهم و من يدرس تنقصون له ؟؟؟؟ كيف تربطون بين الجودة و التصريييح بالتكوين من أجل الترسيب ثم الذهاب إلى الخصوصي ؟ تستبلدون عناصر واعية مسؤولة و تنتقصون من قيمة الأساتذة المكونين بالمراكز بفعل هذين المرسومين لا غير .
23 - bidoun الأحد 27 دجنبر 2015 - 07:28
قبل التكلم عن المرسومين يجب إلغاء الإنتقاء الأولي الذي يعتمد على المعدل العام للإجازة حيت يختلف من جامعة إلى أخرى فهو إقصاء لفئة عريضة لم تعطى لها الفرصة لإجتياز ولو تم فأكيد سوف تختلف المعادلة وسيكون البقاء لمن هو يستحق وليس لمن حصل على 12 في جامعة من السهل الحصول فيها على هذا المعدل أو أكثر في حين هناك جامعات 12 هي السقف، مازلت أتذكر حينما كنت في الماستر كنت أنا الوحيد الحاصل على 11.02 في الإجازة في حين الكل لديه 12 فما فوق مع ذالك كان الفرق واضح من حيت التكوين الجامعي وتمكنت من الحصول على الرتبة الأولى
24 - طالب باحث الأحد 27 دجنبر 2015 - 20:08
مقال مميز أستاذ، فصل التكوين عن التوظيف واعفاء أصحاب الإجازة المهنية إنما يضعف جودة التكوينات في الجامعة المغربية.
وأحب أن أضيف إلى جانب ما ذكرت معطيات أخرى، وهي أن أفواج من الطلبة يفضلون التسجيل في الإجازة المهنية على التسجيل في سلك الماستر الأقوى تكوينا وتخصصا وتعمقا في البحث العلمي، بسبب الإمتياز الذي يحصل عليه وهو الإعفاء من الإنتقاء الأولي.
إن إفراغ الماستر من أي قيمة إعتبارية إنما يضعف التكوين في هذا السلك، ويجعل الطلبة المكونين به مشاريع عاطلين عن العمل بشكل مؤجل.
كما أن الإنتقاء الأولي ليس مقياسا للتفوق لما قاله الأخ في التعليق رقم 23، فحالته مطابقة لحالته، فأنا حاصل على الإجازة بمعدل 11.03، لكني في الماستر أتفوق كثيرا على أصحاب الإجازات بمعدلات مرتفعة، ومع ذلك ورغم حصولي على الماستر فإنني لن أستطيع إجتياز المباراة نظرا لأن نقطتي في الإجازة لا تؤهلني لذلك، وفي هذا ظلم كبير.
ينبغي إعادة النظر في هذا النظام بشكل كامل.
25 - الاستاذ الاثنين 28 دجنبر 2015 - 01:14
برز الاستاذ يوما في جموع المناضلين
هاتفا الله اكبر يا جموع المتدربين
ارفعوا الشعارات وغنوا لتصبحوا مرسمين
يا الهي لمن اماتوا العدل فينا
نددوا بالظلم هيا فتية المتدربين
مراسيم الوزارة ليست والله قرانا مبينا
هذه اقوال مجانين بل اقاويل هامان فينا
جعلوا من الاستاذ طالبا وتنكروا لماضينا
!جعلوا المنحة محنة هذا جزاء المدرسين
كاد المعلم ان يكون رسولا لم يعد يؤثر فينا
سيروا لدحر الظلم سيروا والله لن نحني الجبينا
نحن صرنا حقا اساتذة لا نقبل راي المتناقضين
انتقاءاولي فامتحانان فتكوين ثم امتحان المتخرجين؟
ما هدا الدوار الذي اصاب رؤوس المشرعين
ابدا لم نعد ندرك كيف سيغدو مستقبل المتدربين
اباب الخوصصة تنتظرهم ام سينضمون لافواج العاطلين
سجل يا تاريخ في الرباط نضال اباءو امهات المتدربين
ثلَّجَت طرقاتها بالبياض وزرات الاساتذة المتدربين
هذه شابيب رحمة الله علينا عندما شح المطر و الماء فينا
فاتقوا ايا من تقلدتم امور الناس الله خالق المتدربين
يو م توفى كل نفس بما كسبت ولا تضيع حقوق المظلومين
26 - استاذ متدرب الاثنين 28 دجنبر 2015 - 19:11
#‏لا_للمرسومين‬
‫#‏معا_لانقاذ_التعليم_العمومي‬
‫#‏كلنا_الأساتذة_المتدربون‬
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.