24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. أنقرة تعلن ارتفاع البطالة إلى نسبة 13% في تركيا (5.00)

  2. أوجار يكشف تراجع ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير في المملكة (5.00)

  3. مؤسسة الخطيب تقسم "إخوان العثماني" .. التليدي: "مسرحية عبثية" (3.00)

  4. القضاء يُدين المتهمين بالقتل في "ملف آيت الجيد" (3.00)

  5. قناة "MBC 5" الفضائية تستهدف جمهور المغرب (2.40)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بنكيران والمُقامَرة بأمن الوطن

بنكيران والمُقامَرة بأمن الوطن

بنكيران والمُقامَرة بأمن الوطن

نقولها بكل قوة وبكل صراحة إن الإصلاح لا يأتي بأي حال من الأحوال على حساب الأمن الاجتماعي للأوطان، مهما كانت مبررات ودواعي هذا الإصلاح سواء أكان سياسيا أو اقتصاديا، على اعتبار أن لا قيمة لأي إصلاح مهما كان في ظل اضطراب أو غليان اجتماعي قد يؤدي إليه ضربُ القدرة الشرائية للمواطنين وإغلاق باب الكسب للعيش بما في ذلك التوظيف في الإدارات العمومية.

ولعل ما يقوم به اليوم رئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران الذي جاء قبل نحو خمس سنوات إلى الحكم على إثر موجة احتجاج اجتماعية عارمة عمت المغرب من أقصاه إلى أقصاه مطالِبة بعدالة اجتماعية ومحاربة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية، لهو مغامرة غير محسوبة العواقب من سياسي لا يعمل على تطبيق أهداف برامج انتخابية سبق أن وعد بها الناخبين بقدر ما قد يعني تهافتُه في نهج سياسة تقشفية صارمة تستهدف شرائح اجتماعية واسعة إما سعيُه لنيل رضى الدولة وليبدي حُسن نوايا "إسلاميين" ظلوا مشكوك في نواياهم إزاء النظام السياسي المغربي، وإما العكس تماما بحيث يسعى لزعزة هذا النظام حتى ولو زعم عكس ذلك بل وحتى لو اتهم آخرين بالرغبة فيه والسعي إليه !

ولا يخفى على أحد ما لهذه "الإصلاحات" التي يقوم بها رئيس الحكومة الحالي، من نتائج اجتماعية وشعبية وخيمة ليس أقلها ولا آخرها ضرب القدرة الشرائية للمواطن وتحميله عبء تلك الإصلاحات المقررة، بينما يكشف الواقع أن أصحاب الأجور المرتفعة من الموظفين السامين بمن فيهم الوزراء وكبار المدراء وكذا البرلمانيين الذين مِن المعروف أن مناصبهم هي تمثيلية أكثر منها وظيفية ما يفرض التقليل ما أمكن من التعويض على ذلك، هي فئات لا يطالها الإصلاح أو على الأقل لن يكون أي إصلاح مزعوم مؤثراً بشكل كبير في ما تتقاضاه من تعويضات مرتفعة جدا لا حاليا ولا بعد خلودها إلى تقاعد أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مريح لحد التخمة.

والمثير والغريب في هذه الإصلاحات التي قد لا نختلف في العديد منها ولكن نختلف في طريقة مقاربتها وفي زمانها، هي أنها تتناقض تمام التناقض مع ما كان يتضمنه برنامج الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) الانتخابي، الذي كان يتمحور حول تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية للمواطن عدا عن الأخرى السياسية والثقافية والتربوية وغيرها. ومما أكد عليه الحزب بالأرقام والجداول التوضيحية في برنامجه الانتخابي (يمكن العودة إليه لمن شاء) أنه سيعمل مثلا في حال نجاحه على التخفيف من العبء الضريبي على الفئات الدنيا والمتوسطة واستهداف ذوي الأجور المرتفعة، لكن وبعد نحو خمس سنوات من حكمه لا نرى إلا أن العكس هو الذي حصل بحيث ازدادت أسعار الضريبة وتنوعت مجالات التضريب مستهدفة بالأساس الطبقات الدنيا والمتوسطة، بينما فئات الموظفين السامين مثلا نجد السيد رئيس الحكومة يعترف شخصيا بكونه لا يستطيع الاقتراب من وضعهم لأنه وجده "كذلك". وهذا يطرح أكثر من علامة استفهام حول موقع رئيس الحكومة الذي خوله دستور 2011 ما لم يتمتع به أيُّ رئيس (وزير أول) من قبله، وبالتالي يصبح من البديهي القول إن حزب رئيس الحكومة تراجع عن ما جاء به برنامجه الانتخابي إن لم نقل أنه بات يُطبق "برنامجا" آخرَ فُرض عليه فرضًا، وهنا لا بد من توفّر الشجاعة الأدبية والسياسية لديه ليُخبر الرأي العام بذلك شريطة أن لا يلخص الأمر في كلام فضفاض من قبيل مجابهته من قبل "التحكُّم" و"مناهضي الإصلاح" وغيرهم !

ولعل ما يثير الكثير من الريب والشك في نوايا الحزب الحاكم وزعيمه هو هذا الإصرار العجيب والغريب في التمادي في ما يسميها إصلاحات بالرغم من علمه أنها تستهدف بالأساس التأثير سلبا على حياة شرائح واسعة من الشعب، إن لم يكن الدافع هو "خدمة" أجندة لا يعلم أصحابَها إلا رئيس الحزب والمقربون منه، وهنا لا يمكن استبعاد حتى إمكانية وجود "صفقة" للاستمرار في الحكم قد تتحول إلى مقامرة بأمن ومستقبل البلاد في ظل التداعيات التي أصبح يشهدها الشارع سواء من خلال التدخلات الأمنية العنيفة لفض الاحتجاجات بمباركة من الحزب وقادته لاسيما الوزراء منهم وهو ما قد يولد ردود فعل شعبية غاضبة، أو من خلال التمادي في السياسات الإصلاحية غير الشعبية البعيدة كثيرا عما حمله الشباب من مطالب خلال حراك 20 فبراير من سنة 2011 وهو ما قد يجعلهم يحسون بالغبن وبكون الحراك ذاك لم يأت إلا بعكس ما طالبوا به..

إن مثل هذا الإصلاح لن يكون إلّا وبالًا على أصحابه وعلى الوطن-لا قدر الله- إذا ما تم السير فيه بعيدا عن نبض الشارع والناس، بل وبطريقة مستفزة تمعن في إغناء الغني وإفقار الفقير !

[email protected]

https://www.facebook.com/nourelyazid


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - مصطفى ملو الأحد 10 يناير 2016 - 02:53
...بينما فئات الموظفين السامين مثلا نجد السيد رئيس الحكومة يعترف شخصيا بكونه لا يستطيع الاقتراب من وضعهم لأنه وجده "كذلك".
حتى سن التقاعد وجده كذلك فلماذا لا يتركه كما وجده؟
حتى الأسعار وجدها كذلك فلماذا لا يتركها كما وجدها؟
حتى التوظيف في التعليم وجده كذلك فلماذا لم يتركه كما وجده؟
حتى الترقية بالشهادات وجدها كذلك فلماذا لم يتركها؟
............
2 - abdelmajid الأحد 10 يناير 2016 - 05:25
نريد سنة2016 سنة بدون برلمان ...بدون مجلس للمستشارين...نهنيو و نتهناو.
وي يكون عندا الوقت لنقاش كل المعاشات.
3 - الرياحي الأحد 10 يناير 2016 - 07:58
تبخرت الكتاءب الرقمية الخوانجية حيث أغرقها المواطنين تعاليق وتنقيط سلبي .تحريف الحقيقة له فعالية محدودة والكذاب يكذب في مسافة بين الشارع والدار .نفذت الكلمات وقام بن كيران بكل الأدوار ومنها البكاء.بلغةًاخرى بن كيران يكوي وحزب "الآخرة " يبخ وقد وصل الكي للحنجرة.مع الأسف الشديد يا كرام ونظرًا للتركيبة السياسية للبلاد فسيجتم بن كيران على صدوركم عشرون سنة اخرى الا اذا تم حل هذا الحزب ومحاكمة بن كيران على جرائمه في حق الشعب وهذا الامر مستعبد لان حزب "الآخرة" أصبح هو المخزن العميق
4 - أستاذ متدرب الأحد 10 يناير 2016 - 08:23
لقد صدقت أخي إن هذه الحكومة وعاى رأسها هذا الرجل الذي كذب على الشعب إنما يقامرون بالبلاد وبمستقبلها ويذهبون بها إلى المجهول..والدليل هو إغلاقها لكل أبواب التوظيف بل وقمع المتظاهرين المطالبين بحقهم الدستوري أبشع القمع ...بنكيران استحسن الكرسي هو وحزبه ويبدو أنه مستعد لفعل كل ما يطلب منه مقابل ذلك لكن تهافتهم على المناصبهم بهذه الطريقة سيؤدي لا محالة إلى الكارثة التي بدعون كذباً أنهم يريدون إنقاذ البلاد منها.
5 - نجيب الأحد 10 يناير 2016 - 08:43
لماذا لا تعكس المعادلة وتقول إن الإصلاحات وجدت من أجل أمن الوطن وكل ما هناك أن الحكومات السابقة لم تكن لها الجرأة لتنفيذ هذه الإصلاحات. اتفق معك مع ذلك في كون الإصلاحات تتم على حساب المستضعفين ولا يساهم فيها الميسورون.اما برامج الأحزاب فلا يمكن إلا أن تكون حبرا على ورق اعتبارا لضرورات التحالف وهذا مشكل
6 - استاذ متدمر الأحد 10 يناير 2016 - 09:21
انا استاذ محب لوطنه اختار مهنة التدريس رغبة منه في رقي و طنه شغل لمدة 34سنة دون ان يقدم اية رخصة مرض .ساهم في تنمية جماعته بالتطوع كمستشار جماعي لمدة 17سنة دون ان يتوصل باي تعويض .لقد كرس طول حياته لخدمة و طنه .ما لا يقبله المنطق و العقل هو الرفع من سن تقاعدي لانني لم اعد اقوي على الصمود داخل القسم بفعل نقصان البصر و السمع سترتكب جريمة في حق ابنائكم لاننا لم نعد قادرين على تدريسهم لاننا تعبنا لم نقدر على الصمود اذا فرض علينا الاشتغال بقوة سنحرسهم فقط طيلة 3سنوات التي ستفرض علينا غصبا .من سيضيع انهم ابناء الشعب.
7 - مغربي مغبون الأحد 10 يناير 2016 - 10:28
بنكيران رجل أو بالأحرى دمية كرهنا هذا الحزب الذي يمارس الحكرة على أبناء الشعب
8 - محمد امين الأحد 10 يناير 2016 - 10:29
سؤال بسيط: هل يستطيع بنكيران وحزبه - وخاصة اذا لم يبقوا في الحكومة -أن يضمن لنا بعد تطبيق إصلاح التقاعد المزعوم أن صندوق التقاعد الجديد لن يعاد نهبه !!؟ أم أنه يعمل على إعادة ملئه ليأتي من ينهبه من جديد ! خصوصا وأن السابقين قيل لهم عفا الله عما سلف، المال السايب كيعلم السرقة
9 - يوسف الأحد 10 يناير 2016 - 10:40
بنكيران وصل إلى الحكومة ولم يصل إلى الحكم
بنكيران وصل إلى الحكومة ولم يصل إلى الحكم
بنكيران وصل إلى الحكومة ولم يصل إلى الحكم
10 - مواطن الأحد 10 يناير 2016 - 11:11
عانينا الويلات منهده الحشومة اتمنا منالحكومة القادمة ان تلغي هدا الظلم الدي لحق الشعب المغربي وخاصة افساد صندوق التقاعد
11 - abdou الأحد 10 يناير 2016 - 13:47
الحظ الذي ساعد هذا الحزب الرجعي انه ليس في ا لميذان حزب له مصداقية لهذا فهو . فلو ان حزبا واحدا يستطيع ان يفرض وجوده بثلاثين في المئة وهي نسبة المصوتين في المغرب فا ن هذا الحزب سيكون صفرنا على الشمال
12 - متخوفة من المستقبل الأحد 10 يناير 2016 - 14:43
اريد ان اكتب كلام ابني الذي لم يتجاوز 7 سنوات اذا سمحتم’’ قال عندما سمعنا فجأة نناقش هدا الموضوع ’’أنا مغنكملش القراية مزال:حيت غناكل العصا الى كبرت.
ههه انه يتوقع المستقبل الزاهر لهذة الامة ... هل هناك نتيخة اكثر من هذا الكلام الذي يحرق القلب
13 - عابر سبيل الأحد 10 يناير 2016 - 15:03
لماذا هاجر المغاربة الى اوروبا (من اجل الشغل والعيش الكريم ....)و الاساتدة الغد يناضلون من اجل الشغل في وطنهم ولن يختاروا الهجرة السرية .....
السياسة المغربية تقمع كل من يطالب بحق ضاع منه بدون ايجاد حلول .هل يقدر بنكيران ان يفؤض غلى القطاع الحاص ان يوفر الراتب الشهري والترقية الذي توفره الدولة للاستاذ وان يكون منخرطا في صندوق التقاعد
14 - sifao الأحد 10 يناير 2016 - 15:28
لم يعرف المغرب ، منذ الاستقلال الى يومنا هذا ، حكومة اكثرانتهازية من حكومة بنكيران ، الوضع الحساس والهش الذي تعيشه دول شمال افريقيا والشرق الاوسط ، لم يكن حافزا لتثبيت الاستقرار الامني الذي ينعم به المغاربة بالعمل على تجنب الاسباب التي افضت الى زعزعة الامن في تلك الدول وذلك بمعالجة الاسباب التي كانت وراء اندلاع الفوضى فيها ، واهمها تشديد القبضة الامنية وقمع الاصوات المحتجة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين وانسداد افاق الشغلل..الخ ، والعمل على تحسين القدرة الشرائية للطبقة الفقيرة والمتوسطة وتوسيع هامش الحريات الفردية والجماعية واشراك الفعاليات المدنية في اوراش الاصلاح والتنمية، بل استغل حرص المغاربة على استقرار بلادهم لتنفيذ توصيات صندوق النقد الدولي وتحقيق التوازنات الملية ، تقليص العجز والديون الداخلية والخارجية وتحقيق نسب نمو محددة من اجل نيل ثقة الجهات المانحة ، حتى وان كان ذلك على حساب القدرة الشرائية للمواطنين ، ولا يتردد كل مرة في التذكير بالاوضاع التي تشهدها الدول المجاورة ،في رسالة واضحة مفادها ، اما القبول بالامر الواقع واما الفوضى العارمة...بذلك يحفر قبر مستقبله السياسي بيده
15 - ملاحظ الأحد 10 يناير 2016 - 15:44
دلونا عن حزب أفضل من حزب بنكيران نصوت عليه.إنه حزب قبيح جدا .لكن لايوجد أفضل منه (جربت الانتخابات منذ 1975)
16 - الجرأة السياسية الأحد 10 يناير 2016 - 15:45
بنكيران أثبت انه رجل المرحلة بكل المقاييس كانت له الجرأة السياسية لاتخاذ قرارات مصيرية و مرر إصلاحات عميقة لم تكن الجرأة متوفرة للعديد من الحكومات المتعاقبة لاتخاذها رغم أنه يعلم أن هدا الإصلاح ستكون له عواقب وخيمة على شعبيته و مستقبله كسياسي كمثال على هده الإصلاحات هناك :
إصلاح صندوق المقاصة. إصلاح صندوق التقاعد. إصلاح المكتب الوطني للكهرباء . إصلاح القضاء. الخ. في السابق كانت الحكومات تعمل بمنطق تصريف الأعمال اليوم نلاحظ أن الفرق عميق وواسع بين مرحلة ماقبل 2011 و ما بعدها لاكن هناك من ينكر هدا الواقع جملة و تفصيلاً لا لشيء إلا لأنه الف الاخد فقط لم يتعود على العطاء وخاصة قطاع التعليم الذي راكم مجموعة من الامتيازات على حساب باقي الفئات من الموظفين حيث ثم انهاك مزانية الدولة إذ تعتبر رواتب موظفي التعليم تكاد توازي نظيرتها في دول أوروبا واذا ما قورنت بدول شمال أفريقيا فهي تحتل المرتبة الأولى بدون منازع في مايخص إصلاح التقاعد فهو مسألة مصيرية و ضرورية إذ هو شر لابد منه على من ألف حلب البقرة إلى آخر قطرة أن يراجع حساباته
17 - med الأحد 10 يناير 2016 - 19:45
Le taux d'inflation n'a jamais dépassé les 2 pour cent ,sous ce gouvernement...Où est la chute du pouvoir d'achat dont parle Mr Lyazid.?....
Les Grands pouvoirs d'achat sont les plus touchés par la réforme de la Compensation et de l'ONE
Qui possède 4 à 5 voitures, les camions, les cars, les usines;les grandes fermes, les piscines, les palais,plusieurs demeures?
Les classes moyennes ne possèdent qu'une voiture légère ou un moto, un appartement ou une maison.....
Qui profitait donc des compensations?
Or les Sommes récupérées des compensations iront justement aux secteurs Sociaux et aux infrastructures.....
Pourquoi donc Mr Lyazid tu as ignoré tous ces données????
18 - sifao الأحد 10 يناير 2016 - 20:16
الجرأة السياسية
قبل ان تنحدثنا عن الاصلاحات العميقة التي تجرأ بنكيران وحده على مباشرتها ، حدثنا عن معنى الاصلاح اولا ، الاصلاح معناه "جبر ضرر" او "اسناد اعوجاج" او "تقويم عطب"وما الى ذلك من الافعال التي تنقل البلاد والعباد من السيء الى الحسن او من الحسن الى الاحسن ، عندما يتعلق الامر بالسياسة ، اصلاح صندوق التقاعد يعني الزيادة في المعاشات ، واصلاح صندوق المقاصة يعني زيادة دعم المواد الاساسية لحماية القدرة الشرائية للفقراء ، اصلاح المكتب الوطني للكهرباء يعني خفظ الاستهلاك وفواتير الاداء...هذا هو الاصلاح ، يعني حماية القدرة الشرائية للمواطن وليس الضغط عليها من اجل انقاذ ما افسده الغير ومنهم من يمارس السياسة جنبا الى جنب معه ، في الوزارة او البرلمان او مجلس المستشارين ...ويكتفي بشيطنة الشياطين وعفرنة العفاريت وتمسيح التماسيح ، والشكوى بهم الى الله وافراغ جيوب المواطنين...ما تعتره جرأة سياسية يسمى جبن سياسي عند المصلحين الحقيقيين ، لان السيد بنكيران استهدف الحلقة الاضعف في سلسلة التماسيح والعفاريت ، وترك الباطرونا تعربد كما تشاء ، راجع اصطلاحاتك
19 - sifao الأحد 10 يناير 2016 - 21:08
12 - متخوفة من المستقبل
اقسم بشرفي اني سمعت نفس الكلام من ابني اليوم والبالغ 17 سنة ومقدم على امتحان البكالوريا ، استفسرني عن الامكانيات المتاحة للهجرة خارج الوطن ، قال " مكاذا سأفعل هنا اذا كان استاذ يتعرض لمثل هذا التعنيف وهذه الاهانة ...."
20 - ديوجين الاثنين 11 يناير 2016 - 00:18
الدولة العميقة لا يمكن ان تسبر اغوارها ، و ما يصعد على السطح ليس بالضرورة ما يطبخ في الخفاء ، الكاتب يقول بن كيران يهدد السلم الاجتماعي ، ارد عليه و اقول السلم الاجتماعي و انعدام الامن مشتري في ربوع المملكة ، التهديد كان قبل وبعد مجيئه ، لا ابغي من هذا الدفاع عنه ، اعلم انه استهدف الطبقة الوسطى و الان يقوم بتفتيتها ، لا اعلم ما مبرره ؟ من هم وراؤه ؟ سياسة الدولة دائما لغز عصي على الفهم...
المغرب هي اكثر بلد لديه نسبة عاطلين من الشباب و حاميلن الشواهذ العليا و بن كيران يستغني عن المسكنات بالقتل ...
رئيس الحوكمة الدي لا يتسطيع اصلاح القضاء ليس رئيس حكومة ...
21 - محمد عمراوي الاثنين 11 يناير 2016 - 09:42
ليكن في علمكم أن المغاربة يحبون الوطن لا أكثر أما جهازكم المخزني القمعي رجعنا كنشوفوا الباطل و ساكتين تحت راية الأكذوبة دولة الحق و القانون و الدستور الجديد و الساكة على الحق شيطان أخرص فين بغيت توصل الشعب نتا بالك الإصلاح غير على ظهر الشعب دربوليك لبرا أوليتي بحالهم
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.