24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مهمّشون يشتكون بؤس المعيشة بدار ولد زيدوح (5.00)

  2. دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة" (5.00)

  3. العزاوي .. بطل من زاكورة يتسلّق قمّة العالمية في السباقات الجبلية (5.00)

  4. عندما طالب المقيم العام ليوطي بجمع معلومات عن أمازيغ المغرب (5.00)

  5. قراءة في أرقام المغرب (PISA 2018) (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جيل الغد ، أية انتظارات ؟

جيل الغد ، أية انتظارات ؟

جيل الغد ، أية انتظارات ؟

المشهد الإشكالي

بالنظر إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية ، وتعطل آليات الحوار ، والبت في الملفات المطروحة ، وكذا شح التساقطات الفلاحية ؛ يبدو المشهد المغربي العام في غاية القتامة . وإذا توجهنا بأنظارنا إلى راهنية التعليم ، وما يكتنفه من غموض وملابسات وارتجال في التدبير ، وضحالة في النتائج ، فلا يسعنا إلا أن تزداد نظرتنا تشاؤما بما قد تؤول إليه الأوضاع في الأمد القريب .. بالرغم من احتلال المغرب وضعا آمنا ؛ على المستوى الإقليمي والدولي ؛ في ضوء خارطة أعمال العنف والإرهاب التي تزداد رقعتها اتساعا .. فما مآل الجيل القادم ، وما ستكون عليه مواصفاته ؟ وهل بالإمكان وجود آفاق لإنقاذ مصيره ؟

الجيل المغربي الحالي

الجيل ؛ في التعريف السوسيولوجي ؛ مرحلة التعاقب الطبيعية من أب إلى إبن ، ويعرف بمتوسط الفترة الزمنية بين ولادة الآباء وولادة أبنائهم ومدته 33سنة ، فمواليد 1982 إلى 2015 تشكل ؛ في متوسطها ؛ الجيل الحالي الذي تتسم بيئته بخصوصيات جديدة ، وعلى رأسها تراجع أدوار مؤسسات تربوية رائدة كالأسرة والمدرسة ، والميديا عموما . فكلما انتقلنا تصاعديا ؛ في سلم مواليد الأجيال ؛ إلا ونلفي متغيرات جديدة في وسائل التواصل الاجتماعي وانتشارها .. مقابل انتكاسات في الأدوار الأسرية ، فضلا عن تزايد موجات الهجرة القروية ، مما منح مدننا طابعا متميزا بالكثافة السكانية ، واختناق الشوارع والأزقة ، دون أن نغفل تصاعد نسب البطالة سواء منها المتعلمة أو الأمية ، وما لها من تداعيات على الأمن الاجتماعي ، والصحة النفسية .

انحسار دور الأسرة

في ظل حدة الأوضاع الاقتصادية ؛ التي تعاني منها شريحة واسعة من المواطنين المغاربة ، وانتشار وسائل الميديا سيما شبكات التواصل الاجتماعي ؛ تراجع الدور التربوي للأسرة ، وتقلص دورها في تأمين الغذاء والمأوى لأبنائها في غياب شبه تام للحقنات التربوية والقيمية ؛ التي كانت من عادة الأسر تزويد الأطفال بها . ولعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ، وبروز الهواتف الذكية كأدوات مصاحبة ، زاد في تعميق أزمة التربية الأسرية ، وترك الحبل على غارب الأطفال من الأجيال الناشئة ، ينعكس ذلك ؛ وبصفة خاصة ؛ في لغة التواصل ، وحمولتها ذات المضامين الغارقة في الشعبوية ، والثقافة الشعبية والمفضية ؛ في المدى البعيد ؛ إلى تعميق الفجوة بين جيلي الأمس واليوم سواء في الموروث الثقافي أو العادادات والتقاليد التي حلت محلها " الثقافة الفايسبوكية " ، وأشرطة الفيديو القصيرة .

مدرستنا بعيدة عن الواقعية

مناهجنا التعليمية ؛ بالرغم من محاولات التعديل والمراجعة التي طالتها على مدى عقد ونيف ؛ ما زالت تركن إلى وسائلها التقليدية : السبورة ؛ والمعلم ؛ والكتاب المدرسي ، والتي أظهرت أبحاث ودراسات ميدانية عقم نتائجها ، أمام انتشار وسائط تربوية حديثة ، يعايشها المتعلم صباح مساء خارج أسوار المدرسة ، وبالتالي لم تعد آلية الحفظ والاسترجاع مقياسا ناجعا لقياس قدرات المتعلم ومهاراته . فالتعلم المهاري ، وحل المشكلات والبت في المواقف أصبحت إحدى المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها بناء المناهج التربوية الحديثة ، بدلا من الكتاب المدرسي ، وشحن الذاكرة بالتعلمات اللفظية الصرفة .

أزمة ترشيد نفقات التعليم

سبق للمجلس الأعلى للتربية والبحث والتكوين ؛ خلال دوراته الماراطونية ؛ أن قام بدراسات تشخيصية لراهنية التعليم لدينا ... بيد أن تقاريره ؛ وما أغلاها نفقة ؛ كانت تتحاشى ؛ في تعدادها لأوجه الخلل ، ومكامن التعثر ؛ قضية أو بالأحرى آفة تعاني منها جميع الإدارات التربوية ومؤسسات التربية والتكوين . إنها آفة تدبير الميزانية ، وترشيد النفقات ، فهناك عشرات المليارات من الدراهم صرفت على مدى 20 سنة الماضية ، لم يصل أثرها إلى المتعلم إلا من نتف ضئيلة جدا كانت مختزلة ؛ وبشكل أساسي ؛ في مجانية المحافظ والزي المدرسيين ، وفي أحسن الأحوال تجهيز بعض المؤسسات الحضرية بأجهزة الحاسوب ؛ بقيت حتى الآن ؛ عرضة للتلف لعدم استعمالها وقلة الموارد البشرية المتخصصة .

ولا شك أن المجلس الأعلى للحسابات يمسك بتقارير شاملة لبعض أكاديميات التربية والتكوين ، وأقسام بالوزارة شملتها إجراءات التفتيش وافتحاص مواردها المالية ، ليضع أياديه على هذا الداء الذي كان وما يزال ينخر المنظومة التربوية برمتها .

والحال أن تقييم حصيلة البرامج والمناهج التعليمية ، يستوجب في آن واحد التنصيص على آليات الزجر ، وتحديد المسؤوليات ، والمتابعة القضائية في حالات حصول اختلالات ما .. حتى لا يبقى هناك مسوغ لتعويم الملفات والقضايا والإلقاء باللائمة على الجهاز التعليمي ككل .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - KITAB السبت 23 يناير 2016 - 09:41
مستقبل الأجيال المغربية أصبح بين فكي اللامبالاة وتعليم عقيم ، وقد ساهم ويساهم في هذه الوضعية كما أشار إليه الكاتب انتشار الثقافة الشعبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتراجع دور مؤسسة الأسرة إلى جانب دور المدرسة التي أصبحت تعيش في واد والتلميذ في واد أو عالم افتراضي من خلال انتشار الألواح الإلكترونية والهواتف الذكية.
2 - الرياحي السبت 23 يناير 2016 - 09:53
كتبت تعليق مطول جفله الحاسوب اكتفي بالقول : القول ما قاله الاستاذ وهلا نقتضي بما يجري حاليا في فرنسا من ثورة في كل مجالات التعليم الى حذف التنقيط من الصفر المذل الى العشرون الوهمية .دمت اخي عبد اللطيف في رعاية الله وحفظه
3 - جيل الغد ، الله يحفظ السبت 23 يناير 2016 - 11:34
جيل الغد حسب المعطيات الحالية ، تنتظره معطيات جديدة ، قد تكون وبالا عليه أو له ، إذا استمر الوضع السياسي والاقتصادي على ما هو عليه ، وكذا التوتر الإقليمي بفعل الإرهاب ، سيكون المجتمع خانقا وتبرز أمراض اجتماعية أشد فتكا مما نتصور.
4 - غد قد يكون أشد ظلمة ! السبت 23 يناير 2016 - 11:41
سلوك المغاربة حاليا لا يطاق ، الجيل الناشئ سيتعامل بقيم أخرى ، لكن التربية هي المؤشر ما إذا كان سيصمد في وجه الزوابع أم لا ؟ حاليا الحبل على الغارب ، وتربيته تكاد تصل درجتها 10 تحت الصفر ، فماذا سننتظر من شخص هذه مواصفاته.
5 - cafe levillage السبت 23 يناير 2016 - 12:15
وهل سألت نفسك يوما ماذا حقق جيلك حتى تتسائل على مستقبل جيل الغد وتفاقم الأوضاع الذي تتكلم عليه ألست أنت وجيلك من فاقمه إن مستوى جيل الغد هو نتيجة عمل جيل الأمس يا صديقي وشكرا
6 - إلى c.village السبت 23 يناير 2016 - 16:56
فعلا ، لقد أحسنت التسمية حينما رمزت لتعليقك بمقهى القرية ، مثل هذه الأفكار والثقافة بصفة عامة يروج لها خطأ داخل المقاهي وعبر وسائل التواصل الإجتماعي أي أن ما أصاب الجيل الحالي هو ثمرة الجيل السابق ، بمعنى أن إلقاء اللوم يجب أن يكون دائما ووحيدا على الماضي ليتملص كل من مسؤوليته ولو ذهبنا لمساءلة الجيل الماضي لألقى باللائمة على الجيل الأسبق ، وهكذا ولو استمررنا بهذه المساءلة ووفقا لثقافة المقاهي لوصلنا في محاسبتنا للأجيال إلى آدم عليه السلام وهذا خطأ في التحليل ونقد الذات ، كم يحلو للبعض أن يتملص من النقد والمحاسبة والمساءلة فينشر غسيله على الآخر ، شكرا هسبريس.
7 - إلى الرياحي السبت 23 يناير 2016 - 17:07
مرحبا أخي ، فعلا لو لو لو لو... ويقولون خطأ أو صوابا إن " لو " هو موطن الشيطان ، منظومة التربية والتعليم عندنا ، كما أسلفت ، تعاني بالدرجة الأولى، من عقلية التدبير وخاصة الموارد المالية فكل يسعى للاغتناء على حساب أبناء الشعب تلامذتنا ، أجيال الغد . في غياب نصوص المحاسبة والزجر ولو أمكن تطبيق بعض أدوات التقويم التربوي كما هو جار في فرنسا لذهبنا بعيدا في مجال التعليم ، وتحياتي الخاصة أخي.
8 - مسؤولية أناس يمتصون دماء الشعب السبت 23 يناير 2016 - 17:28
نقطة على جانب كبير من الأهمية وردت في مقال للكاتب ، ذات علاقة بتدبير الميزانية ، وهذا وحده يمكن أن يختزل معضلة التعليم ، الكل ينهب بدءاً من أقسام في الوزارة ومروراً بالأكاديمية الجهوية فالنيابات الاقليمية وأخيرا مؤسسات التربية والتكوين ، الشفافية في هذه الإدارات تكاد تساوي صفرا ، بمعنى وجود عتامة، وغموض في صرف الميزانيات عدى المقاصة والزبونية في إسناد مشاريع البناء والتجهيز....
9 - جيلين منفصلين السبت 23 يناير 2016 - 18:34
الجيل الحالي يبدو في سلوكاته وعقليته لا ينتمي أصلا إلى جيل البارحة ولا نقل عنه شيئا من القيم والعادات ، فهناك شرخ كبير وهوة كبيرة تفصل الجيلين معا ، وبالتالي فلا وجود لتواصل طبيعي بينهما بل هناك نفور واصطدام واحياناً كره بين جيل الأبناء وجيل الآباء ، ساهم في هذا عوامل قد لا تدخل تحت الحصر على رأسها تراجع دور الأسرة وبروز ثقافة الفايسبوك والمقاهي والملاهي.
10 - معلق السبت 23 يناير 2016 - 20:10
هنالك ظاهرة يغفلها او يتغافلها السياسيون الا وهي التحولات التي يشهدها العالم .لم تعد الهوية محددة على مستوى مقومات محلية ضيقة وانما اخذت تتخذطابعا كونيا بفعل وسائل التواصل المعاصرة.غالبية الشباب اخذت تنخرط في انماط العيش الجديدة واساليب الحياة المعاصرة.وهي انماط تتجاوز بكثير حياة الكفاف والضرورة نحو حياة البذخ باشكاله المختلفة.فاللباس لم يعد حاجة وانما اصبح موضة والماكل تحول الى رغبة ولم يعد مجرد حاجة .ولا بد من تعديل السياسة تواكب هذا التغير والا حصلت الكارثة.
11 - سلوكات هذا الجيل لا تطاق السبت 23 يناير 2016 - 20:46
بانتشار وسائل التواصل الاجتماعي ، لم تعد هناك حدود جغرافية أمام التلميذ والطالب الناشئين ، وبذلك فقدوا الثقة في المؤسسات التربوية التقليدية ، كالأسرة والمدرسة ، واستبدلوها بثقافة الفايسبوك والمقاهي ، وهذا أمر خطير ، تتضح لنا تبعاته في أحداث الشغب والعنف وحوادث السير على الطرقات أبطالها من هذا الجيل.
12 - مستقبل الجيل القادم جد غامض الأحد 24 يناير 2016 - 09:21
زمن الإرهاب والفايسبوك ، والمخدرات الصلبة وانهيار القيم كلها عوامل ستؤثث للأجيال القادمة بيئتها ، وبالتالي سيكون هناك غموض قاتل ستعيشه الأجيال القادمة إلا طبقة من أبناء مصاصي الدماء ستتمكن من التحكم في رقاب الناس ، وربما سنعود إلى زمن السيبا !!
13 - جيل الغد هو الدجال بعينه الأحد 24 يناير 2016 - 13:31
حسب ما نشاهد اليوم من سلوكات مشينة تبدر من الجيل الحالي ، فكيف سيكون عليه جيل الغد ، ربما سيكون الدجال بنفيه في المسخ وقصور العقل وارتكاب الشرور والآثام ، جيل لا يميز بين الصالح والطالح همه إشباع بطنه وغرائزه الحيوانية.
14 - جيل ليست له هوية إطلاقا الأحد 24 يناير 2016 - 16:32
حاليا يبدو من الصعب التفاهم مع هؤلاء أبناء هذا الجيل فكيف بجيل الغد الذي سيفقد هويته لا هو مسلم ولا نصراني ولا ولا... جيل سيأتي على الأخضر واليابس.
15 - cafe levillage الأحد 24 يناير 2016 - 20:19
إلى 6 تصور معي لو ما يسمى جيل الغد وجد التعليم الجيد وآفاق للشغل وتوزيع للثروات معقلن فهل
سينحرف ويلقي بنفسه في البحر من أجل الهجرة ووو
أما تحديد مسؤولية الأجيال فأقصد ابتداءا من استقلال المغرب فهذه هي الفترة الذهبية التي استغلتها جل الدول لإقامة الديمقراطية وبناء المؤسسات يا صديقي
وأختم بمثال بسيط كي تفهم إن أستطعت فجل ثروة المغرب يملكها شلة من جيل الكاتب من أراضي ورخص الصيد في أعالي البحار والأبناك والمعادن فماذا سيفعل جيل الغد في ظل هذه الحالة الشاذة واش فهمتي
16 - استاذ متقاعد الاثنين 25 يناير 2016 - 20:02
لماذا تحملون المدرسة كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية والتربوية وحدها مشاكلات الاجيال .اين هو دور وزارة السياحة والثقافة والشبيبة والرياضة والاعلام .؟هل كل ماتقدمه هته المؤسسات من نماذج في الفكر والسلوك لا تاثير له على تربية و مستقبل الشباب ؟ المشكلة الجوهرية في التربية هي المسائلة عن الوقت و عن المسؤولية قبل المحاسبة عن الميزانيات التي هي بديهية عنذ الامم المتقدمة .الجيل الجديد كباقي الاجيال التي سبقته يعيش تربية اللامبالات والوهم .
17 - إلى الأستاذ المتقاعد الاثنين 25 يناير 2016 - 22:13
أستاذي ، وأنت الذي خبرت أجيال عديدة من خلال عملية التمدرس ، وكنت أقرب إليه ، تتساءل الآن ولو في قرارة نفسك ، هل المدرسة حاليا ما زالت محتفظة بإشعاعها ؟ هل الأستاذ بمواصفاته الحالية هو أستاذ البارحة ، هل تلميذ اليوم في المواظبة والتحصيل هو تلميذ الأمس ، والأسرة هي الأخرى تحولت إلى مجرد حاضنة التغذية + المأوى + البقشيش + أمور لا تخطر على بال.... ، نعم أعلم أن غيرتك هي التي حركت فيك هذا الموقف وإن كان لا يصمد في وجه التحليل المنطقي والواقعية الراهنة ، شكرا أخي.
18 - استاذ متقاعد الثلاثاء 26 يناير 2016 - 22:25
كل شيئ تطور فعلا لكن في الاتجاه السلبي اكثر من الايجابي لدرجة ان احد المفكرين والمؤرخين الكبار بالمغرب صرح : قائلا هل نحن فعلا وطنيين ؟
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.