24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أبو حنيفة رائد فقه الواقع

أبو حنيفة رائد فقه الواقع

أبو حنيفة رائد فقه الواقع

لماذا ظل أبو حنيفة النعمان بن ثابت (مـ. في 150 ه) يحظى عند كثير من الأئمة والفقهاء والمفكرين بعطف خاص وإعجاب راسخ، وذلك سواء كانوا على مذهبه أم على مذهب الإمام مالك أو الإمام الشافعي؟

من بين القرائن لتلك الحظوة المتميزة نقف تمثيلا على بعضها:

أ- اعتراف إمام دار الهجرة مالك بن أنس بعلم أبي حنيفة وفضله، إذ قال: "ما رأيت رجلا أفقه منه معنى وحجة"، وقال عنه الإمام إدريس الشافعي: "العلماء عيال أبي حنيفة في القياس والاستحسان"، وقال فيه بعض من معاصريه أقوالا كثيرة تشهد له في العلم بالنباهة والنبوغ، منها: "إنه مخ العلم" (عبد الله بن المبارك)؛ "إنه الفقيه" (ابن جريح)؛ "إن أبا حنيفة لفقيه" (الأعمش)، إلخ.

ب- كل من قال بمحدودية النصوص ولامحدودية الوقائع، و"بتعذر إحاطة ما يتناهى بما لا يتناهى" (حسب تعبير الإمام الغزالي الشافعي)، قد أقر صراحة أو ضمنا بالرأي والقياس أصلين تشريعيين على طريقة أبي حنيفة وأتباعه، وأناط الفقه بمهمة النظر في معاملات الناس ونوازلهم وفي عاداتهم ومصالحهم، وهذا لعمري من كبريات مهام ما نسميه اليوم السوسيولوجيا واقتصاد الواقع.

ج- إن ابن خلدون المالكي الذي وُليَ خطة المالكية في القضاء مرارا أثناء عهدي السلطان المملوكي برقوق وخلفه فرج، ومارس في التاريخ البحث والنظر، لا يخفي ميله مع أبي حنيفة حين يقول في أكثر من موضع من المقدمة: "القياس عند الحنفية أصل لكثير من فروع مذهبهم كما عرفت. فهم لذلك أهل النظر والبحث. وأما المالكية فالأثر أكثر معتمدهم وليسوا بأهل نظر، وأيضا فأكثرهم أهل العرب وهم بادية غفل من الصنائع إلا في الأقل".

إن الأخذ بالرأي يحصل عند الفقيه أو القاضي حينما يقف على حالات لم ترد في النصوص المؤسسة بصريح العبارة والتوقع. وإذا كان السبق إلى تأصيل الرأي والاستحسان يرجع إلى إمام الكوفة، فلأنه كان كلما تعذر أو صعب عليه الأخذ بالكتاب والسنة أو الاختيار بين أقوال الصحابة اجتهد. فيقول عن التابعين: "هم رجال ونحن رجال"، أو، كما فاتت الإشارة: " فقوم اجتهدوا، فاجتهد كما اجتهدوا"، أو " إذا جاء الحديث عن التابعين زاحمتهم".

يحتج الحنفيون في استعمالهم للرأي بآيتين من سورة الزمر، الآية 18: ﴿ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب﴾، والآية 55 ﴿ واتبعوا أحسن ما أُنزل إليكم من ربكم قبل أن يأتيكم العذاب بغتةً وأنتم لا تشعرون﴾؛ هذا فضلا عن الآيات الداعية إلى المشاورة والشورى؛ كما يذكرون حديثا نبويا يقول: «أنا أقضي بينكم بالرأي فيما لم ينزل فيه وحي». ويروى عن أبي يوسف القاضي تلميذ الإمام أنه كان يقول: «القياس كان أن... إلا أني استحسنت [كذا]».

الاستحسان إذن، الذي اعترف مالك إمام دار الهجرة نفسه بأنه يشكل "تسعة أعشار العلم"، هو الوعاء المفهومي أو الموقف الاجتهادي الذي يفضي إليه إعمال الرأي في التخير بين النصوص والآثار وفي الوقوف على روح الأحكام والقوانين، وإن أدى ذلك إلى تقبيح قول مأثور أو قياس مراعاةً للضرورات المحوجة في معاملات الناس ومصالحهم المرسلة؛ ومن الأمثلة على ذلك استحسان كشف المرآة لوجهها[كذا!]، مع أنها، حسب الحديث "عورة مستورة"؛ ومنها استحسان أن يحلف البائع كما يحلف المشتري في حال منازعة أو ادعاء شيء ينكره الآخر، هذا مع أن القاعدة العامة هي أن البينة على المدعي واليمين على من أنكر؛ هذا علاوة على تفضيله إسقاط حد قطع يد السارق، إلخ.

ولعل السرخسي، شارح الفقه الحنفي في المبسوط، أجاد وأفاد حين سجل: "الاستحسان ترك القياس إلى ما هو أوفق للناس، وقيل الأخذ بالسعة وابتغاء الدعة، وقيل الأخذ بالسماحة وابتغاء ما فيه الراحة". ومحصّل هذه العبارات النيرات أنه إيثار اليسر على العسر، وهو أصل في الدين، كما في مضمون الآية سالفة الذكر ﴿ يريد الله بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر﴾، وفي قول الرسول عليه السلام: "خير دينكم اليسر".

أما القياس الذي كان لأبي حنيفة وأصحابه في سَنِّه وإعماله باع وأيُّ باع، فإن مرتعه الخصب هو بالطبع أحكام المعاملات ونصوصها التي تجري عليها لكونها معللة، وذلك بخلاف النصوص التعبدية والقطعية التي لا تقبل ذلك. ولئن كان الإمام الأعظم قد مارس القياس في تحقيق مناط الحكم أو في تنقيحه أو في تخريجه واستنباطه، إلا أنه لم ينظمه ويضبط قواعده، كما سيفعل الإمام الشافعي من بعده، وسر ذلك عندنا أنه آثر أن يترك للإجتهاد القياسي سعة الانفتاح وطاقة الحركة، انسجاما مع سعيه إلى أنسنة الفقه واعتبارا لتغير أحوال الزمان، ولكون أحكام الدين جاءت لخدمة مصالح الناس دنيويا وصلاحهم في معادهم...

إن المادة المحسوسة التي اشتغل عليها الإمام وصحبه بمفاهيمهم الإجرائية الأثيرة، فهي بكلمة جامعة حياة الناس ومعاملاتهم. ولا عجب في ذلك، فقد كان الرجل خزازا يخالط الناس في الأسواق ويحتك بمشاغلهم وقضاياهم؛ كما أن العراق، موطن الحنفيين، كانت تحفل بالعمران والواقعات المؤثرة المتنوعة، فتركيبتها السكانية مختلطة الأجناس والثقافات والعادات، وأرضها بمياه دجلة والفرات تطرح مشاكل الري والخراج، والأموال في اقتصادها متأثلة رائجة، مع ما ينجم عنها من ظواهر إيجابية وأخرى سلبية. ولهذا رأينا القاضي أبا يوسف يقدم لمؤلفه كتاب الخراج قائلا: "إن أمير المؤمنين [هارون الرشيد] أيده الله تعالى سألني أن أضع له كتابا جامعا يعمل به في جباية الخراج [ضريبة الأرض] والعشور والصدقات وكذلك الجوالي [أي الجزية على رؤوس الذميين]، وغير ذلك مما يجب عليه النظر فيه والعمل به". كما أن حنفيا آخر هو محمد بن الحسن الشيباني أبان عن مهارة عليا في فن الحساب لما له من فائدة على المواريث وتفريع المسائل من الأصول، وهكذا كانت فتاوى أبي حنيفة وأصحابه، وإلى حد ما فتاوى الإمام مالك، متفوقة من حيث فعاليتها الاجتماعية المحسوسة على فتاوى الشافعي النزاعة إلى إطلاقية النص، وإن ضدا على ما يفرضه الاستحسان والمصالح المرسلة من تلطيف وتخصيص.

إن من شروط الاجتهاد عند أبي حنيفة وأتباعه معرفة عادات الناس وأحوالهم في المكان والزمان. والعادة هي العرف، أو ما صدق وجرى به العمل في البلاد، فإذا كانت "العادة طبيعة ثانية" كما عرّفها أرسطو، وكان "الإنسان ابن عوائده ومألوفه"، كما يقر ابن خلدون، فإن من الحري بالفقيه القريب من الناس وواقعهم أن يرى أن "الثابت بالعرف كالثابت بالنص" (كما أورد السرخسي)، وأن يتبنى الحديث النبوي، ولو أنه موقوف على ابن مسعود: "ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن". وهكذا يكون في طوق المجتهد أن يأخذ بالعرف فيما لا نص فيه ويقدمه في حالة غياب دليل صريح؛ كما يمكنه أن يخصص الآثار والنصوص العامة في حالة تعارضها مع عرف مشهور، وأن يوفق بين القياس والعرف، فإن استحالت الموافقة قُدم العرف عند الضرورة المحوجة والمصلحة الوقتية.

إن موقف الحنفية في باب العرف والعادات قد تلقى سندا قويا من إمامها الثاني أبي يوسف القاضي في كتابه المذكور أعلاه. ويمكن تلخيص برهنته الجريئة على النحو التالي: ليس النص في الواقع سوى التعبير عن العرف في زمن النبي، والنبي لم يكن يتهاون في ربط النص بتغيرات العرف. وبالتالي إذا تغير العرف، أمكن التبديل أو التنقيح في منطوق النص كذلك.

كثيرة هي الأمثلة على تسويغ الأحناف للعرف وتقديمه في الحالات التي ذكرنا. ومن تلك الأمثلة أن الرسول (ص) نهى عن أن يبيع المرء ما ليس عنده، إلا أن تعامل الناس من قديم الأحقاب سار على عرف الاستصناع، فكان هذا العرف مخصِّصا للنص وبالتالي جائزا ومقبولا. وقد اضطر أبو حنيفة وأصحابه أمام بعض القضايا المشكلة إلى استعمال ما سمي بالحيل الشرعية بقصد رفع الحرج ودفع المشقة، منها مثلا: تخصيص بعض الورثة بالوصية/ إبطال الشفعة/ إسقاط حد السرقة، إلخ. حتى إن مؤلَّفا في الموضوع هو كتاب المخارج في الحيل نُسب إلى محمد بن الحسن الشيباني (ونشره جوزيف شاخت في 1930). كما أن الكتب في مناقب أبي حنيفة تحفل بصور لطيفة عن إعماله للحيل، حسبنا منها واحدة هي: "ذكر الإمام المرغيناني أن رجلا جاء إلى أبي حنيفة وقال: حلفت ألا أغتسل من هذه الجنابة. فأخذ الإمام بيده وانطلق به، حتى إذا مر على قنطرة نهر دفعه في الماء فانغمس فيه ثم خرج، فقال قد طهرت وبررت، لأن اليمين كان على منع نفسه عن فعل الغسل ولم يحصل منه فعل".

إن ما يحسن الختم به في هذا الشق هو أن الحيل عند أبي حنيفة أو قل كبار تلامذته وأتباعه ليست مقاصدُها قلب الحق باطلا والباطل حقا، وليست تحايلات خبيثة تتوخى الاحتيال والسطو، بل إنها كلها، حسب نصوصها، عبارة عن اجتهاد فقهي لحل مسائل شائكة أو مآزق عويصة للتخفيف والتيسير مع مراعاة أساسيات الأخلاق والدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المعلق الرياضي ™ الثلاثاء 26 يناير 2016 - 14:15
لا شك أن أبا حنيفة و صاحبيه أبا يوسف و أبا الحسن الشيباني (و هم كلهم فارسيون بالمناسبة) قد خدموا فقه المعاملات خدمة فائقة حتى أن البنوك التشراكية التي ظهرت مؤخرا ما هي إلا من بنات فتاويهم. لكن فقه الشافعي هو الذي أسس لتعايش الأقليات مع الأكثرية السنية في الدولة الإسلامية واضعا حدا للحروب بين المسلمين (خوارج-زيدية-قدرية-شيعة) فاتحا الباب لقرون من الإستقرار. لذلك كان المذهب الشافعي هو المذهب الرسمي للدولة العباسية و ما تفرع عنها من إمارات و دول عربية و أعجمية نظرا لأحتوائه على حلول للمعضلات الطائفية. فكان كل من يعمل في دواوين الدولة العباسية يشترط فيه أن يكون حاصلا على إجازة في الفقه الشافعي سواء كان سنيا أو شيعيا (الخواجة نصير الدين الطوسي مثلا) أو غير ذلك.
2 - Citoyen libre الثلاثاء 26 يناير 2016 - 15:07
J'aime toujours les articles de mr hemich qui nous gâte de temps à Autre par ses délicieuses écritures
Je pense qu'on en a besoin plus que jamais dans un monde en turbulence a plus d'un titre pour nous éclairer
Merci hemich et que Dieu vous bénisse
3 - ابن أنس الثلاثاء 26 يناير 2016 - 16:29
مقال رائع جدا.

1 - المعلق الرياضي ™

عكس ما قلت، المذهب الرسمي للدولة العباسية هو المذهب الحنفي وهو نفسه المذهب الرسمي للدولة العثمانية وهذا ما يفسر كونه أكثر المذاهب انتشارا في العالم الإسلامي، ثلث أرباع الأمة الإسلامية على هذا المذهب، وقد تبنته الدولتان لما فيه من واقعية وسعة كما ذكر الكاتب.
4 - moro الثلاثاء 26 يناير 2016 - 17:17
أولا:
أبو حنيفة يقول: لولا السنتان، لهلك النعمان.

وهو يقصد بها أن السنتان اللتان قضاهما في أخد العلم من الإمام جعفر الصادق عليه السلام هما اللتان أنقدتا ابو حنيفة النعمان من الهلاك، وهدا اعتراف ضمني بمنزلة الإمام الصادق.

ثانيا:
إن أول من قاس هو إبليس حيث قال: قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ، فيكون القياس من أعمال إبليس.

ثالتا:
إدا كان القياس دا مصداقية فإن المرأة الحائض يكون عليها قضاء الصلاة لأنها الركن الأساسي وعماد الدين، لكن الحائض لا تقضي إلا الصوم الدي يأتي في الركن الثالت، مما يجعل مسألة القياس مسألة قد تفضي لأخد قرارات خاطئة.
5 - mohamed الثلاثاء 26 يناير 2016 - 17:44
أبو حنيفة كان مجتهدا لعصره و فقهه كان الأقرب لروح القران. الشافعي ارتكب طامة كبرى على الأمة عندما أسس لخرافة الوحيين، فاعتبر ما نسب لرسول الله أنه وحي ثاني، في ضربة قاتلة للوحي الرباني بحكايات أشخاص احاد و اجتهادات نبوية لعصر النبوة الذي انتهى بوفاته عليه السلام. لم تبقى لنا إلا الرسالة الخاتمة المحفوضة في المصحف الشريف.
رحمهم الله جميعا و هدى من لا زال يقدس و يتتلمذ على اجتهاداتهم لحد اليوم!! يلزمنا مجتهدون لواقعنا و عصرنا في تطور لفهم الرسالة الربانية و تجاوز اراء البشر القدامى. هناك مجددون، لكن يحاربون من قبل ورثة الفقه القديم حراس معابد الأرض.
6 - ابو محمد الثلاثاء 26 يناير 2016 - 22:05
قال الزّمخشري :
" إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به وأكتمه، كتمانه لي أسلم
فإن حنفيا قلت قالوا بأنني أبيح الطلا وهو الشراب المحرم
وإن مالكيا قلت قالوا بأنني أبيح لهم أكل الكلاب وهم هم
وإن شافعيا قلت قالوا بأنني أبيح نكاح البنت والبنت محرم
وإن حنبليا قلت قالوا بأنني ثقيل حلولي بغيض مجسم
وإن قلت من أهل الحديث وحزبه يقولون تيس ليس يدري ويفهم
7 - المعلق الرياضي™ الثلاثاء 26 يناير 2016 - 22:22
@3 - ابن أنس
المذهب الشافعي كان هو المذهب الرسمي للدولة العباسية بدليل أن الخليفة المستنصر بالله العباسي أمر ببناء المدرسة المستنصرية في بغداد لتدريس المذهب الشافعي حصرا لما خاف عليه من الشعبية الجارفة للإمامين الحنبليين عبد القادر الجيلاني و أبي الفرج ابن الجوزي.
8 - arsad الأربعاء 27 يناير 2016 - 04:20
كان لكل اجتهادات هؤلاء الائمة وغيرهم رحمهم الله ان تكون مصدر رحمة وتسامح وسبل التسابق في الخير والعمل عليه فكلهم جاءوا بما يمكن ان يساعد الناس في دينهم ودنياهم الا ان الشياطين واصحاب الفتن جعلوا من مذاهب هذه الاعلام مصدر للاختلاف والتلاسن والتضارب والتنافر حتى ان اتباع مالك قتلوا الشافعي واخرون حرضوا الخليفة على سجن وقتل ابو حنيفة وحرضوا على ابن حنبل وغيرهم وغيرهم .
9 - ابن أنس الأربعاء 27 يناير 2016 - 15:46
8 - arsad

يظهر أنك لا تتحرى الأخبار التي تقرؤها أو تسمعها، القول بأن الإمام الشافعي رحمه الله قتله أتباع مالك لا أساس له من الصحة، والتحقيق أنه مات بسبب مرض البواسير.
والقتل مهنة السياسيين والمارقين وليس مهنة العلماء وأتباعهم من طلبة العلم.
10 - arsad الأربعاء 27 يناير 2016 - 17:38
ابن انس
الشافعي رحمه الله مات متأترا بالاعتداء الذي لقيه من قبل المتشددين لمذهب الامام مالك رحمهما الله لانهم كانوا يرون فيه معارضا ورافضا لتطبيق مدهبه وكانوا يتهمونه بالتنقيص من امام دار الهجرة كانت الاصبات التي تلقها منهم مؤثرة وبليغة بحيث اصيب على مستوى الرأس .
11 - samir الخميس 28 يناير 2016 - 07:20
Y'a un poste vaquant
Au fait y'a deux postes vaquants
Un poste Comme ministre des ablutions (al wodoue
Ou alors ministre du rangement de chaussures des fidèles et des infidèles
Mchi tkhra a lbrhouch
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.