24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:1013:3617:0519:5321:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | علمنة التربية الإسلامية توليد للداعشية

علمنة التربية الإسلامية توليد للداعشية

علمنة التربية الإسلامية توليد للداعشية

لما قرأت مقال خالد الجامعي المعنون بـ(من يزرع الوهابية يحصد "داعش") وقد انطوى على جملة من الانتقادات غير السليمة واللامعقولة في حق التربية الاسلامية، وقد أزبد فيها الرجل وأرغد بكل سماجة على رجال التعليم المدرسين لمادة التربية الإسلامية، والحق أني وجدته قد اتخذ التربية الإسلامية مطية للنيل من الشريعةالإسلامية نفسها، وهذا ما لم يتطرق إليه أستاذنا أحمد الريسوني حفظه الله بتفصيل في رده على الجامعي في مقاله الموسوم بـ(التربية الإسلامية: حرقوها وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين) ولعل الأستاذ فعل ذلك لاعتبارات مقاصدية وواقعية يعلمها هو، حتى لا يجتر إلى متاهات لا قبل له بها. وأنا أرى من مقاصد الشريعة الكشف والبسط عند المنازعة والمجادلة، وأعني به كشف شبهات المخالف وبسط الرد عليها، وهذا المقصد يظهر من خلال تتبع مواطن مجادلة المخالف في القرآن الكريم.

ينبني على هذا أن خالد الجامعي حين فكر وقدر للنيل من التربية الإسلامية كان يقصد إلى ما يلي:

أولا: التنقيص من الشريعة والسخرية والاستهزاء بأحكامها على اعتبار أنها على حد قوله: "صنيعة إنسانية في جلها، أو على الأقل أكل الدهر عليها وشرب" وكلمة (جلها) في كلام الجامعي لا ترفع الالتباس والغموض، إذ لم يوضح ماذا يقصد بالشريعة، فالمعروف والمشهور عند العلماء والباحثين أن لفظ الشريعة إذا أطلق قصد به كل ما ورد في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . وحتى إذا ما زعم صاحب المقال أنه يقصد اجتهادات الفقهاء فإن ما جاء بعد من كلامه يعكر عليه هذا القصد، حيث ينقض وينسخ أقرب مذكور من كلامه، فتكون النتيجة أن خالد الجامعي ينكر أحكاما شرعية ثابتة قطعية في كتاب الله تعالى، ويصفها بالهمجية ولو كانت صادرة من لدن حكيم خبير، وضرب لنا مثلا في ذلك (قطع الأيادي والرجم والجلد إلى غير ذلك من الهزليات) فكأننا اليوم على وشك تطبيق هذا الجزء من أحكام الشريعة وهو ما يعرف بالحدود يعني قسم الجنايات، من غير ارتباطه بالمنظومة العامة للشريعة، ولا بناء الإنسان وفق ما أراده له خالقه عز وجل. وهذا أقل ما يقال فيه تدليس للحقائق الشرعية، وتشويه لأحكامها. وهذا قطعا لا يصدر عن إنسان مطلع على الشريعة الإسلامية ومتشبع بروحها ومقاصدها، بل هو قطعا من ضيق العطن في فهم الشريعة. والجامعي حين يصدر عنه مثل هذا التجني بحق الشريعة الإسلامية والنيل من ثوابتها فإنه يتجاهل أو يجهل قوله تعالى: "وما كان لمومن ولا مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا " (الاحزاب: 36) وغيرها من الآيات الكريمات الدالة على الانصياع والخضوع والامتثال ﻷوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

ثانيا: تجاهل إعمال العقل في تعليم التربية الإسلامية: "العقلانية الكبيرة" للجامعي جعلته ينظر إلى كون تعليم التربية الإسلامية "يتجاهل العمل بالعقل" وتكون النتيجة حتما -حسب زعمه- طمس "كل معالم الرحمة وحب الآخر" وهذه المسألة تحصيل حاصل. إذ جميع الأحكام الشرعية مناط العمل بها، أو مناط التكليف بها العقل، فإذا انعدم العقل انعدم معه التكليف تباعا، لذلك قال علماء الشريعة: "العقل مناط التكليف" ويبدو أن مراد الجامعي من العقل العقل "التنويري الحداثي" الذي يلغي جميع "الأحكام الهمجية" التي أتت بها الشريعة على طريقة شيخه "المتنور" عبد المجيد الشرفي. ومن له مسكة من عقل لا يطوح بنفسه في هذا الخضخاض، الذي لا طائل من ورائه سوى الطعن في الشريعة والانتقاص من معقوليتها، بل الذي لا يعلمه الجامعي قطعا أن تصحيح أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمد فيه كذلك على العقل، ودونه كتب مصطلح الحديث، حتى قال ابن الجوزي: "إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع" ثم إن مادة التربية الإسلامية ما تلقنه للتلاميذ يتم عن طريق إعمال العقل، إذ لا يعقل أن يجعل الأستاذ ولا التلاميذ عقولهم وراء ظهورهم من غير أن يتطرقوا أو يضعوا قضايا وإشكالات واقعية أثناء الشرح والتحليل تستوجب الرد والجواب، لكن طبعا ليست على طريقة الشرفي ولا غيره من العلمانيين. فالعقل آلية للنظر وأداة للفهم. المهم مما سبق أن الجامعي لا يريد من العقل وتعليم العمل به سوى التحرر من كل الضوابط والأصول والعقل الفطري المركوز في الجبلة الإنسانية، بإتباع الهوى والإغراق في نزعة التمرد على كل ما هو شرعي وديني.

ثالثا: من له حق إصلاح التعليم ومراجعة مناهجه ومنها مادة التربية الإسلامية؟. لا ريب أن العقلاء يتفقون على أن من له الحق في ذلك العلماء والأساتذة الكبار من ذوى التخصص، فمنهم من يراجع المادة العلمية، ومنهم من ينصب اهتمامه بالمنهجية وكيفية التلقين. وكل هذا معروف عند خبراء التعليم، لذا فمراكز تكوين المعلمين والأساتذة تضطلع بهذا الدور الذي يعرفه الخاص والعام. لكن الجامعي يقترح علينا فريقا (كوكتيل) متعدد التخصصات، حتى يشمل "جمعيات حقوق الإنسان وجمعيات مناهضة العنف ضد المرأة..." وكل هذا يتم بحضور "علماء دين مجاهدين متفتحين تقدميين ومبدعين" ونحن نتساءل هل هذا اقتراح أم وصاية وتحجير على أولئك "اﻷيتام" من العلماء وأساتذة التربية الإسلامية، أليس دخول أولئك"المتنورين" ممن يقترحهم الجامعي يرمي إلى أدلجة المراجعة وتسييس القضية من بدايتها، أليس هذا نوعا من الداعشية الأرثودوكسية في التعامل مع مادة التربية الإسلامية، بنوع من المكر والخديعة والنسف من الداخل. أنا لا أشك أبدا في كون هذا الاقتراح هو من يساهم في نشر وإذاعة التطرف والداعشية، فالتطرف اللاديني والعلماني هو أكبر عامل لتوليد وتفريخ التطرف الديني في غياب وصمت العلماء. فالمراجعة ينبغي أن تكون وفق ثوابت الأمة وعلى رأسها وأجلها كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي السلف من الصحابة الكرام والتابعين اﻷخيار، وهذا لا يقوم به إلا العلماء والأساتذة البررة الغيورين على دينهم ووطنهم وأمتهم، طبعا مع مراعاة مستجدات الواقع وتغير الأحوال مما هو يقتضي ذلك، لا على طريقة الشرفي التي لا تفرق بين ثابت ومتغير، ولا قطعي وظني، حتى صرح في مناظرة مع أستاذنا أحمد الريسوني على القناة الثانية لما سأله هل (قل هو الله أحد) قطعية أم ظنية؟ قال: "نعم ممكن أن تكون ظنية. نعوذ بالله من الخذلان.

والذي لا ريب فيه أن كل تغيير أو مراجعة للتربية الإسلامية في غياب أصول الشريعة ومقاصدها وكلياتها وثوابت الأمة المغربية التي ينص دستورها على أن الإسلام دين الدولة، لا جرم أنه سيولد التطرف ويفرخ الدواعش، قال تعالى: " أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - خرافة الوهابية الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 20:37
الوهابية المزعومة والتي لا وجود لها من الاساس اصبحت كالتعويذة كل من يريد ان ينتقد الاسلام وشعر بالخوف قال الوهابية وهي الطريقة التي يفعلها الشيعة عندما يريدون ان ينتقدون السنة وشعروا بالخوف قالوا الوهابية ونحن مشكلتنا مع الوهابية فقط !!!
الشيخ ابن عبد الوهاب لم يخترع مذهب جديد لنفسه بل هو على المذهب الخنبلي احد المذاهب السنية الاربعة وبهذا تفند من الاساس خرافة الوهابية المصطنعة التي يحاول البعض ان يستخدمها كالفزاعة للضحك على السذج والاميين ومحدودي الثقافة
2 - خديجة وسام الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 20:43
طرح الكاتب سؤالا ولم يجب عنه بكل نزاهة وعقلانية. (قل هو الله أحد) قطعية أم ظنية ؟
يبدو لي أن الجواب السليم والذي ينقذ الأرواح هو كما يلي : إنها قطعية بالسعودية إذ يقطع عنقك لو صرحت بما قد يراودك من شك. أما إذا كنت بتونس أو بالمغرب المتحرران بعض الشيء فيمكنك أن تقول : أغلب الظن أنها قطعية بالنسبة للمسلمين ولا محل لها من الإعراب بالنسبة لغيرهم. لكن أغلب الناس لا يرومون قول كل الحقيقة عن العقيدة عند البشر : إنها تتغير حسب المكان والزمان وليس بمقدور أحد أن يوحدها. لكن بعض المسلمين يجعلونها قطعية للأعناق. أتمنى ألا ينتمي الكاتب لهاته الفئة المتشددة وأن يكون لصدره ما يكفي من السعة.
3 - fayssal nadori الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 20:55
هده التحليلات الفضفاضة التي تحوم حول لب الموضوع ولا تحسم بشانه نعرفها ولم تجدينا نفعا في شيء,نحن نريد قولا واحدا واضحا حاسما لا لبس ,هل انتم مع او ضد تفاسير القران في اياته الداعية جهاد الطلب (يعني هل توافقون على مجمل التفاسير المعتمدة في المغرب من ابن كثير والطبري والقرطبي وحتى ابن عاشوروغيرهم من كبار المفسرين) للايات 5 و 29 و123, هل هي ايات ناسخة لايات الموادعة والسلم ( كاية لا اكراه في الدين )ام منسوخة ,اجب بنعم ام بلا والله لا يضيع اجر المحسنين.حتى نفهم نحن البسطاء والعامة والرويبضة.
هل هدا سؤال صعب ؟ ادن لمادا ندور حول الموضوع مند 14 قرنا؟
4 - اتقول للحق!؟ الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 21:07
هذا الجامعي
سأحييه
واقول له
انا سلفي ان شاء الله
ومستعد ان ادافع عنك
وسأتصدى لمن يريد بك سوءا
ومن حقك ان تعتقد ما تشاء
وان تقول ما تشاء
بنص قرءاني صريح
قطعي الدلالة
مثل قوله عز وجل
لا اكراه في الدين
افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
ولكن
ولنكن واقعيين
وعقلانيين
ومنطقيين
ومنسجمين مع ما نقول
كل هذا حق وصدق
وليس تقية او ادعاء
ولكن شريطة شرط واحد
ان يصرح السيد الجامعي
بمقتضى ما يقول:
انه ليس مؤمنا ولا مسلما
ولا يمت لاسلام بصلة
5 - احمد الحمو الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 21:17
عزيزي كيف تفسر ان المغرب من اكبر البلدان تصديرا للارهاب...؟ الم تفكر ان هناك خللا كبيرا في التعليم و خاصة تدريس التربية الاسلامية و كدا الجمعيات الاسلامية و وسائل الاعلام.؟ الا تظن ان فتح النقاش العمومي امر حيوي و يجب ان يشارك فيه الجميع من اجل اعادة النظر في فهمنا للقران و السنة...؟؟؟
6 - اعمال العقل الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 21:25
اين هو اعمال العقل في سموم بن تيمية التكفيري التي تدرس في مادة التربية الاسلامية وتحشون بها عقول الاطفال الا تخجلوا ان تدرسوا اطفال لمغرب نكاح الصغيرة وضرب المراة وعداوة غير المسلمين وروايات السبي والغنائم والجواري مقررات التربية الاسلامية مليئة بالتطرف والدعشنة وزرع الحقد والكراهية والاخطر من يدرس هده المادة معظمهم متطرفون وهابيون تكفيريون مهمتهم الحشو وغسل الادمغة اتدكر استاد هده المادة كان يقضي معظم الحصة يزرع ثقافة الاستشهاد والجهاد كان لا يكلم التلميدات ويعامل من لا تغطي شعرها باحتقار لابد للدولة من تطهير المقررات من التطرف والمتطرفين
7 - مجدد على رأس 100 عام الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 21:40
ن احكام الشريعة وهمية ماأنزل الله بها من سلطان ان النبي محمد نفسه قبل النبوة وبعدها في مكة وكذلك جميع الانبياء والمصلحين الذين وصلوا الى مراتب عالية في الكمال المعنوي والانساني لم يكونوا ملتزمين بهذه الاحكام الشرعية بل لم يكونوا يعلمون بها وانما جاء بها النبي بعد الهجرة الى المدينة وشرع هذه التشريعات لمصلحة يراها لمجتمعه لا انها من الله.
وللاختصار نقول: ان الشريعة تعتبر اكبر جريمة بحق الانسان والانسانية والاخلاق, ومانراه من ارهاب وقتل الابرياء وظلم واستبداد :أي تعايش بين البشر بل بين أفراد الاسرة تتركه هتين الآيتين : لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم واخوانهم وعشيرتهم و...+ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
8 - tmebrlan الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 22:02
في رأيي لو اجتهد العلماء والفقها في صناعة الانسان كما احبه الله لكان خيرا لهم من الدخول في جدالات فقهية والتي تم تسييسها وتفريقها الى مداهيب نتجت عنها فرق متخالفة ومتشددة ومعتدلة فشريعة وان كانت تصب في مصلحة الانسانية الا انها تبقى وسيلة اما الغاية فهي التكامل وتعامل الانساني الانساني
9 - فؤاد الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 22:10
تحية خالصة للأخ الكاتب على غيرته وحسن تناوله لقضية الهجوم العلماني على مادة التربية الإسلامية، وأوافقه فيما ذهب إليه، من كون التطرف العلماني والتطاول على الدين تحت دعاوى ساقطة، لهو الذي يدفع في اتجاه نشر الفكر المتطرف، لأن التطرف يوبثلد تطرفا موازي له في الدرجة والقوة، وإن تداعي علمانيو المغرب لشن هجمة ممنهجة على مادة التربية الإسلامية، له أكبر محفز للفكر المنغلق للانتشار.
10 - ANAS الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 22:22
يحاربون التربية الإسلامية ويمزغون أبناء الشعب..يريدون ان يصبح الشخص منكفئا على ذاته كصاحب المحلبة او في اقصى تقدير ان يرقص احواش ولا يفكر في النهي عن المنكر ولا...
11 - sifao الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 22:32
لم افهم المعنى الذي يوظف به صاحبنا مصطلح "علمنة" هل يقصد بذلك قراءة مواد التربية الاسلامية في المناهج التعليمية قراءة علمية ، على غرار قراءة محمد اركون لاسلام وتاريخه، ام ان توظيفه للمصطلح كان من باب الخوف والتحذير من مصير المادة في مقررات الوزارة بعد الاصلاحات المنتظرة، المعنى الاول ، غير وارد تماما ، بالنظر الى اللغة التي استهل بها كلامه والتي لا تختلف عن لغة الفقهاء في هرتقات وشطحات ردودهم عن المتنورين حين يقتحمون عليهم مقاماتهم المقدسة ... ازبد ، ارغد ، مثلا ، لا يدخلان في الاصطلاح النقدي الذي يوظفه المفكرون لابراز تهافت خصومهم في المجادلات المعرفية ...يبقى المعنى الثاني هو الارجح ، من بين المعيقات التي تحول دون تطوير مادة التربية الاسلامية ، عدم وجود من يتكفل بهذه المهمة ، اساتذة وفقهاء مجتهدين ومنفتحين عن مجالات لها علاقة بمواد المادة ، اية محاولة خروج عن مسلمات القراءة التقليدية لمواضيعها يعتبر خروجا عن الاسلام وقذفا فيه ومحاولة لتشويه صورته الحقيقية ، والصورة الحقيقة هذه يتحدث عنها كل الاسلاميون دون ان يفلحوا في اظهار عناصرها المميزة....
12 - abdellah الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 22:40
لقد من الله علينا
بلد طيب
فيه من الخيرات والثروات
ما يحسدنا علبه الكثيرون
وملك جمع الله على يديه
ملك الدنيا والدين
وشعب يسلك
شعاره سلك حسن لك
وهكذا السفينة تسير
في بحر هادئ جميل
وفجأة
يخرج علينا بعض العميان
الذين هم في ضلال وظلام
يقولون:حرية تقدم
فيسبون الدين
ويستهزؤن به
وينكرون
ويقولون ما ترتجف له الجبال
فيثقبون السفينة
ثقوب في قاعها
فوالله ووالله وتالله
ان نركوا ليزمجرن البحر
وليهيجن هيجانا وليحطمن السفينة
وليغرقن الجميع
ولا يغترن الانسان بالهدوء
فكم من هدوء وسكينة واطمئنان
يسبق عواصف عاتية
لا تبقي ولا تذر
ولات حين مناص
حيث لا ينفع الندم
13 - samir الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 23:18
Le bonheur est dans le nihilou
À bas le wahhabisme et le khwanjisme obscurantistes
14 - أستاذ التربية الإسلامية الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 23:40
لا بد من استحضار مقولة ابن الخطاب رضي الله عنه وهو يلخص سبب نيل العزة لأمة الإسلام : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله؛ نعم هذا هو الحل: الالتزام بتعاليم ديننا بدل محاولة تحريف نصوص الوحي ولي أعناقها لكي نرضي الآخر، مع العلم أن هذا الأخير يفتخر بدينه الذي ينتمي إليه ويدرسه لأبنائه رغم كونه محرفا بدليل نصوص الوحي. وقد يظن البعض أن تفسير نصوص الوحي على حسب هواه هو الحل؛ ونسي هذا الجاهل أن ذلك يدفع أبناءنا عن الحقيقة في أماكن أخرى؛ وبالتالي ربما تلقيها بطريقة غير صحيحة.. ولذلك فلا بد من بيان الحقيقة كما هين وتدريس مادة التربية الإسلامية تدريسا صحيحا، ومراجعتها_ كما يقول البعض_ هو مهمة العلماء وأهل الاختصاص، ولا يترك ذلك لكل من هب ودب؛ لأنه مما هو معروف عند العقلاء أن كل فن وعلم له أهله...
15 - يوسف الأربعاء 24 فبراير 2016 - 00:27
الشريعة الاسلامية, او القوانين الاسلامية بلغة العصر, تعتمد المنظومة الفكرية في الدرجة الاولى ,والاخلاقية من امهات الفضائل ومكارم الاخلاق التي يهتدي به العقل الى السداد النوراني.اما الجامعي لم يطلع على حقيقة الاسلام .
16 - Mohamed الأربعاء 24 فبراير 2016 - 00:29
تغيير مناهج التربية الاسلامية ليس فقط واجب بل ضرورة , المغرب كان عليه القيام ب اصلاح هذه المواد منذ زمن حيث ان هذه المواد لم تخلق سوى تلاميذ/بشر منغلقين على انفسهم و يعيشون في عصور اخرى تبعد عنا ب حوالي 1400 سنة حيث توقف مخ الاسلاميين.
التربية الاسلامية يجب أن تساهم في خلق مواطن يحترم حقوق الانسان كما هي في الدول التي يحلم المغاربة ب الهجرة إليها و يجب ان لا تحتقر هذه المناهج مكانة المرأة او مكانة غير المسلمين , فهذه المناهج تتناقض مع العصر و حتى مع توجهات الدولة كقضية مساواة الرجل و المرأة.
ف كيف يعقل ان بعض المغاربة يدرسون ان عقوبات الشرع لا تتساوى اذا كانت المرأة محصنة أو ملك يمين , و كيف ستقنع هؤلاء ب ميثاق حقوق الانسان ?
و شيء اخر لا يقل اهمية عن اصلاح مناهج التربية الاسلامية ألا و هو اصلاح Nilesat , هذا القمر هو مركز الشر و مركز الوهابية و الداعشية فلا اصلاح كامل بدون اصلاح هذا القمر و قنواته الداعمة ل التطرف.
لازلت أتذكر زمن البارابول و Astra فرغم جهلنا ب الألمانية الا أننا كنا نتعلم لغات جديدة و برامج راقية عكس اطفال اليوم. فلا مجال لمقارنة Super RTL مع سبيس تون او طيور الجنة.
17 - mourad الأربعاء 24 فبراير 2016 - 00:55
دعشنة التربية الإسلامية أدت إلى خراب العقول، ولهذا ينبغي علمنتها أي إضفاء الطابع الإنساني المتسامح عليها، ما يفعله أساتذة التربية الإسلامية في أطفال المغاربة جريمة حقيقية ولكن الناس لا ينتبهون إلى ما يدرس أبناءهم، أتمنى أن نتخلص من هذا الكابوس داخل مدرستنا
18 - Z A R A الأربعاء 24 فبراير 2016 - 03:16
----العنوان علمنة التربية الاسلامية توليد للدعشية -----
---العكس هو الصحيح--
--التربية الاسلامية الحالية في معظمه فقه ميت
مثال فقط تعريف لعقد الزواج متداول في الكتب المدرسية في الماضي القريب
تعريف :
عقد الزواج هو العقد الذي *يملك *به الزوج زوجته---
--العقل يقف عند كلمة "يملك"----مثال فقط----(انسان يملك انسان ?!)
--على اي اسلام وعلى اي تربية اسلامية تتحدثون----
--نعيش عصرنا بعقول اجدادنا : اسباب تخلفنا
--راجعوا جيدا تعريف --العلمانية---
---المساجد وغيرها في قعر دار الدول العلمانية---ووووو----
19 - جمال الأربعاء 24 فبراير 2016 - 09:49
في نظري النسخة الرائجة حاليا للإسلام تحتاج إلى مراجعة أنطلاقا من الكتاب والخلفية المعرفية المعاصرة وأدواتها.فلا يعقل نسخ كلام الله بأحاديث آحاد وضعيفة منسوبة لمحمد صلعم بعد وفاته ب 200 سنة(مسألة الإرث :القرآن يقول :الوصية للوالدين والأقربين ...والحديث يقول لاوصية لوارث) ولا يعقل تفسير كلام الله وفق ما تشتهيه السلطة كما جرى عبر الثاريخ :فالصراع على الخلافة بين أشياع على وبنوأمية والعباس روج لتفاسير توافق رغبة الأطراف المتصارعة في الإستحواد على السلطة بشرعية دينية: الولد عند الشيعة كما جاء في القرآن هو كل مولود ذكر أو أنثى بيد أن الأمر عند السنة هو كل مولود ذكر.والمسألة وما فيها هو سد الباب على فاطمة وأبنائها ...وقس على ذلك والأمثلة كثيرة وخطيرة.....
20 - WARZAZAT الأربعاء 24 فبراير 2016 - 09:51
المشكل هو تكهين المجتمع.

مكان تكوين المهندسين و الأطباء تخرج مدارسنا كهنة محترفين و هواة بالملايين و هذه من سمات و أسباب التخلف تلقاها فقط في الدول المتخلفة المفتونة كالهند و المغرب و السعودية و إيران....

أمور غريبة عن الصين و اليابان و ألمانيا و أمريكا حيث نسبة الكهنة عندهم كنسبة المهندسين و الأطباء عندنا 1/10.000.

أما في ما يخص الدساتير و القوانين الجنائية. ما المشكل مع القوانين الوضعية في العالم باسره؟! و ماذا يجعلنا حالة استثنائية إلى هذا الحد كي نريد أن نختلف عن الانسانية جمعاء؟!.

مجتمعاتنا من أكثر المجتمعات إجراما و نهبا و قمعا في العالم و الامور لم تتحسن مع كل فوج جديد من العلماء، الفقهاء،ايات الله العظمى وبحور العلوم التي تنتجها مدارسنا و جامعاتنا كل عام بل نزيد همجية و وحشية.
21 - امة الله الأربعاء 24 فبراير 2016 - 10:00
اذا ابتليتم فاستتروا.ولما فضحتم فتوبوا الى الله قبل فوات الاوان .واياكم الاعتداء على حدود الله .فانه ظلم عظيم ....
22 - WARZAZAT الأربعاء 24 فبراير 2016 - 10:38
المشكل ليس علمنة و عقلنة المجتمع بل تكهينه و تخريفه.

مكان تكوين المهندسين و الأطباء تخرج مدارسنا كهنة محترفين و هواة بالملايين و هذه من سمات و أسباب التخلف تلقاها فقط في الدول المتخلفة المفتونة كالهند و المغرب و السعودية و إيران....

أمور غريبة عن الصين و اليابان و ألمانيا و أمريكا حيث نسبة الكهنة عندهم كنسبة المهندسين و الأطباء عندنا 1/10.000.

أما في ما يخص الدساتير و القوانين الجنائية. ما المشكل مع القوانين الوضعية في العالم باسره؟! و ماذا يجعلنا حالة استثنائية إلى هذا الحد كي نريد أن نختلف عن الانسانية جمعاء؟!.

مجتمعاتنا من أكثر المجتمعات إجراما و نهبا و قمعا في العالم و الامور لم تتحسن مع كل فوج جديد من العلماء، الفقهاء،ايات الله العظمى وبحور العلوم التي تنتجها مدارسنا و جامعاتنا كل عام بل نزيد همجية و وحشية.
23 - أمين صادق الأربعاء 24 فبراير 2016 - 14:14
= ملحوظة على الهامش =

في السطر الثالث من المقالة، وردت العبارة التالية:
"وقد أزبد فيها الرجل وأرغد"

أعتقد أن الكاتب كان يقصد:
وقد أزبد فيها الرجل وأرغى

فعبارة: أَزْبَدَ الرَّجُلُ وأَرْغَى ـ أو: أَرْغَى الرَّجُلُ وَأَزْبَدَ ـ معناها:
اِنْفَجَرَ غَضَباً فَتَهَدَّدَ وَتَوَعَّدَ

وبالتالي، يتعين تصحيح كلمة "أرغد" الواردة في المقال، والتي تعني:
صَار في رغَدٍ من العيْش

واستبدالها بكلمة: أرغى، التي تحيل على معنى:
ضجَّ غَضَباً وتوعَّدَ

أرجو أن يتسع صدر الكاتب لهذه الملاحظة البسيطة.
24 - hamidou الأربعاء 24 فبراير 2016 - 15:06
L’enseignement de « l’éducation islamique » est un crime contre l’enfance.
Je me demande pourquoi l’UNICEF ne fait rien pour pénaliser ce lavage de cerveaux dont sont victimes nos enfants.
Un enfant ne doit pas avoir de religion, une fois adulte, il pourra choisir en connaissance de cause.
25 - AMINE الأربعاء 24 فبراير 2016 - 20:58
العلمانية تطبق في اوربا وفي امريكا وفي استراليا وفي تركيا وفي اليابان اما الشريهة فهي تطبق في افعانستان وفي السعودية وفي دولة داعش وفي السودان فأي الدولة تختار ان تعيش فيها الدول العلمانية اما الدول التي تطبق الشريعة ؟
26 - الروحاني .. الأربعاء 24 فبراير 2016 - 21:42
إبحثوا في جميييييع التفاسير

جعلناكم أمة وسطا " معناها ..[[[ أمة مختارة ومفضلة ]]]..
وليست معتدلة ..بين وبين.. كما يروجون مشاييخ.. بيترودولار

انظروا ياجماعة الخير.
[قال أوسطهم] ..
فتفسير قال أوسطهم.. يعني قال اخيرهم وأفضلهم.!!
وليس اوسطهم في السن والعمر..لأنه لفائدة من ذكر السن والعمر هنا إطلاااقا
وأيضا .."الصلاة الوسطى."
فقد أفردها الله بالذكر لأفضليتها وخيرتها.من بين الصلوات.

وقال ابن الرومي......
في رثائيته الشهيرة في موت أفضل أولاده وأخيرهم

ألا قاتل اللَّهُ المنايا ورميها من....القومِ حَبّات القلوب على عَمدِ
توخَّى حِمَامُ الموت أوسطَ صبيتي..فلله كيف اختار واسطة َ العقدِ

فأفضل مافي في العقد.يكون في وسطه من الجواهر الثمينة والغالية النفيسة
"فلإسلام المعتدل صناعة.. يهو امريكية
27 - Observateur الأربعاء 24 فبراير 2016 - 22:08
اول شىء قوموا بتعريف الاسلام. كل دكان صار يدعى امتلاك الدين : سنة و شيعة. داعش و الفرق التى تدعى السنة. هناك تاريخ للمسلمين و ليس كل فتوى تاريخية فى ظروف و مكان معين تصلح لزمننا الحاضر. و اخيرا ارى ان الوقت المخصص للدراسة يجب ان نستغله فى تعليم العلوم المفيدة لكى ننافس الدول فى كل المجالات لا ان ندخل التلاميذ فى متاهات و صراعات تاريخية و مذهبية .لانه يجب ان تعترفوا ان الاسلام الاصلى لم يكن فيه مذاهب و الشريعة والفقه اغلبه مبنى على احاديث ضعيفة.
28 - ملاحظ الخميس 25 فبراير 2016 - 11:27
ولكن شريطة شرط واحد
ان يصرح السيد الجامعي(ومن يلف لفه)
بمقتضى ما يقول:
انه ليس مؤمنا ولا مسلما
ولا يمت لاسلام بصلة
والواضح لذي عينين أن كل هذه الاجتهادات الطارئة هي من قبيل التملق للغرب الاستعماري وطمعا في نيل حظوة عنده وعند من يؤازرهم بقصد الابقاء على مصالحه عندهم ومصالحهم عنده. وقد تعرض الدين والاسلامي لأكثر من هذا ومع ذلك فهو باق ويزداد معتنقوه فليعتبر من لا يعتبر.ا.ا.ا
29 - التربية الاسلامية الخميس 25 فبراير 2016 - 16:49
نحن متفقين معك على التربية الاسلامية ولكن مع شيء من العقلانية ! هل يعقل ان تبرمج دروس في التربية الاسلامية لاطفال في سن السادسة مثل الوضوء وونواقظ الوضوء ويوضع لهم فيها امتحان وهم لايعرفون شيئا في هذا الصدد وامهاتهم اولى بتعليمهم مثل هذه الاشياء في مثل هذا السن .الرسول لم ياتيه الوحي الا بعد ان وصل الاربعين والذين امنوا به انذاك وصدقوه ماكانوا اطفالا ولكن اناسا عقلين.وحركة داعش الا تعتمد عى الاطفال واالمراهقين والمنحرفين لتجنيدهم واستعمالهم كقنابل لانهم غير عاقلين بما فيه الكفاية .التربية الاسلامية في المبادي توخذ من الاسرة والمسجد والمجتمع بالنسبة للناشئة وفي الجامعات والمعاهد العليا كفلسفة للكبار القادرين على اسيعابها وادراك مقاصدها
30 - انتباه الخميس 25 فبراير 2016 - 17:03
كلمت حرمت التي تغزوا مقررات التربية الاسلامية لا وجود لها الا في مخيال من يؤمن بها سيرا وانبطاحا لآراء فقهية ليس الا / ذكرت كلمت حرمت في القرآن الكريم 12 ملرة فقط / 5 في المأكولات و7 في النكاح .
اذن لماذا نحسم في اشياء باحكام الحرام بغير موجب الحق ؟
اما من يختبئ وراء السنة والحديث / فالحديث ليس مقدسا والا لماذا لا نحفظه لنصلي به كالقرآن؟
اذا كان الحال كذلك بالنسبة للقرآن والحديث ما قيمة القضايا الفقهية امام المصادر الأساسية ؟ الفقه مجرد اجتهاد لماذا الالتزام به ؟ حتى يكون اطار مرجعي للاشخاص والاجيال ؟ خاصة والاجتهاد يتغير بتغير الظروف والمعطيات والزمان والمكان ووو
ما معنى ان الحديث في الصحيحين يرد بصيغ مختلفة ومتعددة ومتناقضة غالبا ؟
ثم ما معنى هذا الوحش المجهول الذي اصبح يفرض نفسه تحت غطاء الحلال والحرام وبلسان الشيوخ والائمة الذين لا يتوقفون عن الدعوة للقتل
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.