24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الملك محمد السادس يشدد على العدالة في تحسين مناخ الاستثمار (5.00)

  2. تنظيم جمعوي يشكو "التضييق" على معتقلي الريف‬ (5.00)

  3. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  4. المؤتمر الدولي للعدالة (5.00)

  5. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أسطورة طول آدم عليه السلام وصورته

أسطورة طول آدم عليه السلام وصورته

أسطورة طول آدم عليه السلام وصورته

يعتقد السنة والشيعة أن طول سيدنا آدم عليه السلام كان ستين ذراعا أو يزيد، وأن طول البشر نقص عبر آلاف السنين حتى استقر على ما هو عليه الآن، لكنه مرجّح لمزيد من القِصر والتقزّم.

ويرى بعض المُشبِّهة والمجسّمة من أهل السنة أن آدم عليه السلام مخلوق على صورة الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

يعتمد أهلنا السنة على أسطورة أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ، فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ - وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ - فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ: فَذَهَبَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوا: وَرَحْمَةُ اللَّهِ. قَالَ: فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ» (صحيفة همام بن منبه (ص: 43) ، والمصنف 10/384 ، ومسند أحمد ح 8156 ، وصحيح البخاري ح3148 وح5873 وصحيح مسلم ح 7342 ).

هذا (الحديث) الصحيح المقبول عند جماهير علمائنا ، أسطورة إسرائيلية ممزوجة بتخليط وإدراج من أبي هريرة رحمه الله.

تنبيهات ضرورية:

التنبيه الأول : يتعلق هذا الخبر بقصة أبي البشرية آدم عليه السلام ، ويتضمن معلومات كبيرة لافتة، أي أن دواعي شهرته قائمة. ثم يتفرّد أبو هريرة دون سائر الصحابة بروايته، فهل هو أولى بذلك من غيره؟ أم أنه من الأسرار التي خصه بها رسول الله؟ أم أنه سمعها من أهل الكتاب فنسي ونسبها لرسول الله؟

التنبيه الثاني : هذا الحديث أنكره الإمام مالك بشدة ، ففي سير أعلام النبلاء للذهبي (8/103) : قَالَ ابْنُ القَاسِمِ: سَأَلْتُ مَالِكاً عَمَّنْ حَدَّثَ بِالحَدِيْثِ: الَّذِيْنَ قَالُوا: (إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُوْرَتِهِ) ، وَالحَدِيْثِ الَّذِي جَاءَ: (إِنَّ اللهَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ) ، (وَأَنَّهُ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يُخْرِجَ مَنْ أَرَادَ) . فَأَنْكَر مَالِكٌ ذَلِكَ إِنْكَاراً شَدِيْداً، وَنَهَى أَنْ يُحَدِّثَ بِهَا أَحَدٌ . فَقِيْلَ لَهُ: إِنَّ نَاساً مِنْ أَهْلِ العِلْمِ يَتَحَدَّثُوْنَ بِهِ. فَقَالَ: مَنْ هُوَ؟ قِيْلَ: ابْنُ عَجْلاَنَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ. قَالَ: لَمْ يَكُنِ ابْنُ عَجْلاَنَ يَعْرِفُ هَذِهِ الأَشْيَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ عَالِماً. ه

والشاهد عندنا أن الحديث لم يكن محلّ تسليم وتصحيح عند أوائل المحدثين من طبقة الإمام مالك ، وإنما حدث إطباق المحدثين على تصحيحه بعد الإمام أحمد بن حنبل والشيخين.

نكارات الحديث:

النكارة هي المعنى الباطل الفاسد المناقض للنقل الصحيح أو العقل الرجيح.

وهذه نكارات أسطورة أبي هريرة رحمه الله:

النكارة الأولى : جملة (خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طوله ستين ذراعا) ، تحتمل بوضوح أن آدم يشبه الله تعالى عن ذلك في الطول والهيئة، وهو ما أخذ به أهل التجسيم من الحنابلة ، وصرحوا به وعدّوه من أساسيات العقيدة ، وحاول جمهور أهل السنة تأويل هذه الجملة بناء على كونها حديثا صحيحا ، فنطقوا بالسخافات المنقوضة لغة وسياقا ، فزعم بعضهم أن ضمير الهاء عائد على آدم عليه السلام، وهو توجيه صبياني ، ولو قاله الرسول لكان عبثا منه ، لأن الله خلق كل المخلوقات على صورها الموجودة قديما وحديثا ، فلا فرق بين آدم والحيوان ، وكلام النبوة منزه عن العبث ، بل إنها لا تنطق إلا بما هو مفيد مبنى ومعنى.

والخلاصة أن هذه الجملة منكرة جدا منقوضة بقوله تعالى: (ليس كمثله شيء) وقوله: (ولم يكن له كفؤا أحد).

وهي ملائمة لمعتقد اليهود، وسيأتي نصها من التوراة المحرفة المتداولة.

النكارة الثانية: جملة: (طوله ستون ذراعا) أي أن طوله كان أكثر من أربعين مترا ، وهذا محال علميا وخبال عقليا ، فإن الديناصورات التي انقرضت قبل آدم عليه السلام بملايين السنين لم تكن بهذا الطول والعظمة.

ولو كان آدم عليه السلام طويلا إلى هذا الحد لما حماه شجر أو بيت من حرّ الشمس وزمهرير البرد ، فيكون طوله شقاء له.

ولو كان كذلك، لكان أبناؤه وأحفاده مثله أو قريبين منه طولا وضخامة ، وبالتالي نجد آثارهم وبقاياهم الشاهدة على ذلك ، وهو ما تنفيه الأبحاث والدراسات العلمية .

ثم إن الله يقول في كتابه المحكم: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ) ، وكان ذلك زمن آدم عليه السلام لأنه أول من بنى الكعبة وطاف بها ، بل كانت سكنا له في معتقدي.

وجاء في الحديث الصحيح أن بيت المقدس بني بعد الكعبة بأربعين عاما.

فهل يعقل أن يكون جيل آدم عليه السلام عمالقة فتسعهم الكعبة وبيت المقدس؟

إن الدراسات العلمية تظهر أن البشر الأوائل الذين أقاموا بمكة والقدس كانوا مثلنا طولا وعرضا.

فهذا الجزء منكر منقوض بالقرآن والعلم والعقل، وسيأتي اضطراب الروايات الدالة على خرافية الخبر .

النكارة الثالثة: جملة ( فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ ) منكرة يبطلها القرآن والعلم:

أ ـ الإبطال القرآني:

أخبرنا كتاب الله الصادق أن قوم عاد كانوا أطول من الأجيال التي تقدمت عليهم ، فقال سبحانه عن خطاب سيدنا هود لقومه: ( أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ، وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً، فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ).

وقد ذكر المؤرخون والمفسرون خرافات وأساطير عن طول قوم عاد ، فلا نذكرها لسخافتها ، ونكتفي بما جاء في كتاب الله.

(وزادكم في الخلق بسطة)، يعني أنهم كانوا أطول وأضخم ممن تقدمهم قليلا، تماما كما كان طالوت أطول قليلا وأضخم من جيله زمن سيدنا داوود.

فالله يقول عنه : (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) ، والقرآن يفسر بعضه بعضا.

والمعنى أن الأجيال قبل عاد قوم هود عليه السلام ، كانت أقصر وأنحف منهم.

وحسب أسطورة ( طوله ستون ذراعا ... فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ ) ، ينبغي أن يكون قوم عاد أقصر وأنحف من الأمم المتقدمة عليهم .

ثم إن الله تعالى دعانا لتأمل مساكن عاد وثمود الذين خلفوهم ، فقال:

( وَعَادًا وَثَمُودَ ، وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ).

وتلك المساكن في الأحقاف والحجر دالة على أنهم كانوا مثلنا طولا وعرضا، لذلك استشكل الحافظ ابن حجر الحديث الخرافي فقال في شرحه من فتح الباري (6/367): قوله: (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)، أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله ، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة، واستقر الأمر على ذلك. وقال ابن التين: قوله (فلم يزل الخلق ينقص) أي كما يزيد الشخص شيئا فشيئا ولا يتبين ذلك فيما بين الساعتين ولا اليومين، حتى إذا كثرت الأيام تبين، فكذلك هذا الحكم في النقص.

ويشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السالفة كديار ثمود ، فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب السابق، ولا شك أن عهدهم قديم، وأن الزمان الذي بينهم وبين آدم دون الزمان الذي بينهم وبين أول هذه الأمة، ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الإشكال)

قلت: ولن يزول الإشكال إلا بتكذيب الخبر وعدّه من الأساطير التي تلقّفها أبو هريرة رحمه الله من أحبار بني إسرائيل.

ب ـ الإبطال العلمي:

استقرّ البحث العلمي ، القائم على دراسة بقايا البشر منذ مئات آلاف السنين، على أن هيئة البشرية لم تتغيّر منذ ظهور الإنسان المعاصر الآدمي ، فالطول والعرض واحد لم يزد ولم ينقص.

ويعترف العلم أن الأقزام والطوال وجدوا في كل مراحل التاريخ البشري.

ثم إن النقصان المذكور في الأسطورة ينبغي أن يستمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لو صح الخبر، وهو ما لم يظهر له أثر إلى الآن، فلم توقف إذن؟

إننا أمام إشكال عظيم : إما أن الحديث صحيح فيكون مناقضا للقرآن والعلم ، وبالتالي يؤدي للطعن في عقل النبي والتزامه بمضامين الكتاب الحكيم، أو أن الحديث خرافة وأسطورة، وبالتالي يكون أبو هريرة بشرا يخطئ ويخلط وينسى ويصدق الخرافات ثم ينسبها للرسول من باب الوهم، ويكون كتابا الصحيحين مشتملين على الخرافات الإسرائيلية.

ونظرا لأن النبي كان ممتثلا قول الله تعالى : ( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) ، وأنه لم يكن ليتركه ينطق بالخرافات والأساطير.

ولأن أبا هريرة رحمه الله كان تلميذا لأهل الكتاب كما سيأتي، وأن مضامين هذا الخبر الأسطوري مشهورة عندهم، فلا نتردّد قيد ذرة في تكذيب الحديث وعدّه من أوهام أبي هريرة وخرافات بني إسرائيل.

ومن استصعب هذا الكلام، فليشرب ماء البحر الميت، فمقام النبوة عندنا أعظم من ألوف مثل أبي هريرة والمحدثين من بعده رحمهم الله.

الجذور الإسرائيلية (للحديث):

ثبت أن (الحديث) منقوض قرآنا وعلما وعقلا، فتأكدت براءة النبي صلى الله عليه وسلم منه، لكن إسناده صحيح إلى أبي هريرة رحمه الله، وهو من أهل الصدق، وكان معروفا بالتلمذة لأحبار مسلمة بني إسرائيل.

فهل يكون سمعه منهم ثم نسي فرفعه إلى رسول الله؟

يحتاج هذا إلى التأكد من وجود مضامين الخبر في الموروث اليهودي، وهو ما ثبت لدينا ، وإليك البيان :

الجذر الأول:

جاء في سفر التكوين ، الإصحاح الأول ، المنسوب للتوراة: وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.

وفي الأصحَاحُ الْخَامِسُ: هذَا كِتَابُ مَوَالِيدِ آدَمَ، يَوْمَ خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ. عَلَى شَبَهِ اللهِ عَمِلَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُ، وَبَارَكَهُ وَدَعَا اسْمَهُ آدَمَ يَوْمَ خُلِقَ. هـ

فهذان النصان المقحمان في التوراة، هما أصل جملة : «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا».

الجذر الثاني:

روى الضياء المقدسي في المنتقى من مسموعات مرو (ص: 66) من طريق الحسن بن أبي الحسن البصري، عن سمرة بن جندب، عن كعب الأحبار قال: بعث الله الأنبياء كلهم، كان آدم رجلاً طويلاً كان طوله في السماء ستين ذراعاً، وذكر الحديث.

في إسناده ضعف، لكن المتن إسرائيلي، وسيأتي.

الجذر الثالث:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَالِاثْنَيْنِ وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا، وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مَنْ فَوْقِهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَالْأَرْبِعَاءِ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَخَلَقَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا، وَخَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى عَجَلٍ، ثُمَّ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ مَنْ رُوحِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي بَعْضِهِ الرُّوحُ وَذَهَبَ لِيَجْلِسَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: 37] ، فَلَمَّا تَتَابَعَ فِيهِ الرُّوحُ عَطَسَ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَرْحَمُكَ رَبُّكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، فَفَعَلَ، فَقَالَ: هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. الخبر بطوله. ( القدر للفريابي ، وكبرى النسائي 9/92 ، والشريعة للآجري (2/856) والإبانة الكبرى لابن بطة (4/148)

وإسناده صحيح إلى عبد الله.

وعبد الله بن سلام حبر إسرائيلي أسلم زمن النبوة، لكنه لم يتخلص من موروث قومه، فكان ينشر الإسرائيليات بعد زمن النبوة، وخبره هذا أكبر دليل.

ثم أخذه أبو هريرة بطوله فرواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي.

تلمذة أبي هريرة على يد الأحبار:

رجوع أبي هريرة إلى مسلمة أهل الكتاب حقيقة كالشمس، وهذا شاهد كاف لذلك:

روى الإمام أحمد في مسنده ح 23842 من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قدمت الشام، فلقيت كعبا، فكان يحدثني عن التوراة وأحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتينا على ذكر يوم الجمعة، فحدثته أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه. فقال كعب: صدق الله ورسوله، هي في كل سنة مرة. قلت: لا ، فنظر كعب ساعة ثم قال: صدق الله ورسوله، هي في كل شهر مرة. قلت: لا ، فنظر ساعة فقال: صدق الله ورسوله في كل جمعة مرة. قلت: نعم.

فقال كعب: أتدري أي يوم هو؟ قلت: وأي يوم هو؟ قال: فيه خلق الله آدم، وفيه تقوم الساعة، والخلائق فيه مصيخة إلا الثقلين الجن والإنس خشية القيامة.

فقدمت المدينة، فأخبرت عبد الله بن سلام بقول كعب، فقال: كذب كعب. قلت: إنه قد رجع إلى قولي. فقال: أتدري أي ساعة هي؟ قلت: لا ، وتهالكت عليه أخبرني أخبرني، فقال: هي فيما بين العصر والمغرب. قلت: كيف ولا صلاة؟ قال: أما سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة.

قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم.

وقال الإمام ابن خزيمة في صحيحه (3/115): اختلفوا في هذه اللفظة في قوله (فيه خلق آدم) إلى قوله (وفيه تقوم الساعة) أهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن أبي هريرة عن كعب الأحبار؟ ثم قال: والقلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة عن كعب أميل، لأن محمد بن يحيى حدثنا قال: نا محمد بن يوسف: ثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة: خير يوم تطلع فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة. قال: قلت له : أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل شيء حدثناه كعب.

وهكذا رواه أبان بن يزيد العطار وشيبان بن عبد الرحمن النحوي عن يحيى بن أبي كثير.

قال: و أما قوله: (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة)، فهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ولا مرية فيه. ه

قلت: القصة مقلوبة محرفة في موطأ الإمام مالك بتحقيق الأعظمي (2/150) ، حيث جعل كلام كعب حديثا مرفوعا.

وورد كلام كعب عن الجمعة مرفوعا إلى رسول الله من حديث أبي هريرة من غير طريق أبي سلمة ، عند مسلم وغيره، فتأكد نسيان أبي هريرة إلى حد عدم التمييز بين ما سمعه من الأحبار وما سمعه من المختار.

وقصته في الخروج إلى الشام شهادة من أبي هريرة على نفسه بأنه خرج للقاء كعب الأحبار أحد أركان الإسرائيليات، ثم رجوعه إلى الحبر الأعظم عبد الله بن سلام رحمه الله للتأكد من صدق معارف كعب.

ونلاحظ تلاعب كعب الأحبار وتدليسه، فكيف يوثق به؟

ونسجّل أن أبا هريرة كان حريصا جدا على معرفة ساعة الإجابة من يوم الجمعة على لسان عبد الله بن سلام، ولم يكتف بما سمعه من رسول الله في الموضوع.

ثم إنه أخطأ في عدم رجوعه إلى كبار الصحابة واستفسارهم، ولو فعل لوجد أن ابن سلام ليس مصيبا فيما قال: ففي صحاح مسلم وابن خزيمة عَنْ أَبِى بُرْدَةَ بْنِ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ قَالَ لِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « هِىَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاَةُ ».

فانظر كيف ترك أبو هريرة رحمه الله البحث عن ساعة الجمعة في السنة النبوية، وراح يستعلم في شأنها أهل الكتاب.

وانظر كيف كان هؤلاء ، بمن فيهم المعدودون في الصحابة ، يقدمون موروثهم الإسرائيلي على البيان النبوي.

ثم لا تتعجب كيف تسربت أساطيرهم وخرافاتهم إلى العقيدة والتفسير والتاريخ.

سبب تخليط أبي هريرة ونسيانه:

المرحلة الأولى:

أخبر رسول الله أصحابه بأن أهل الجنة يكونون على طول ستين ذراعا كأبيهم آدم دون فارق بينه وبينهم، فسمع أبو هريرة ذلك من النبي أو من الصحابة فكان يرويه:

ورد عنه من طرق قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً ، ثُمَّ هُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنَازِلَ ، لَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَمَخَّطُونَ وَلَا يَبْزُقُونَ ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ وَمَجَامِرُهُمْ الْأَلُوَّةُ ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا. (رواه أحمد والشيخان)

وروى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا، مُرْدًا، بِيضًا، جِعَادًا، مُكَحَّلِينَ، أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ، عَلَى خَلْقِ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي عَرْضِ سَبْعِ أَذْرُعٍ " (رواه ابن أبي شيبة وأحمد).

وله شواهد عن أنس بن مالك ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما.

ولا شك أن شكل الإنسان في الجنة غير شكله في الدنيا، فلا إشكال في أن يكون أهلها عمالقة.

كما سمع أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبِ الْوَجْهَ، وَلَا يَقُولُ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ" ( أخرجه عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري في الأدب، وابن حبان)

وهو حديث صحيح.

ومعناه: كل الناس مخلوقون على صورة أبيهم آدم عليه السلام، فوجوههم تشبه وجهه من حيث الجملة.

ومن قال لشخص: قبّح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك، فإنه يقع في شتم أبيه آدم وتقبيح وجهه لأنه يشبهه، تماما كمن قال لغيره: لعنك الله ولعن أجدادك، فإنه يلعن بذلك كل أجداده، فيدخل سيدنا آدم في ذلك، وإذا كان المدعو عليه من آل بيت رسول الله، فإن الداعي يكون قد لعن جده رسول الله من حيث لا يدري.

فالضمير في (صورته) عائد على الشخص الذي يتعرض للتقبيح أو اللعن.

ولا يعود الضمير على الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

لكن المُجسِّمة من الرواة حرّفوا الحديث عمدا، فورد هكذا: (على صورة الرحمن عز وجل).

فاغتر بهم أمثال أحمد بن حنبل وابن راهويه.

المرحلة الثانية:

بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأن أبا هريرة لم يصحبه إلا مدة يسيرة، ففاته علم كثير، ولأنه كان معجبا بمرويات بني إسرائيل، فإنه صار يجالس مُسلِمَة أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وكعب الأحبار.

وفي هذه المرحلة سمع منهم أن التوراة المحرفة تتحدث عن خلق آدم على صورة الله، تعالى عن ذلك علوا كبيرا، وأن طوله كان ستين ذراعا، وسمع من عبد الله بن سلام ذلك الخبر الطويل الخرافي، فظن أن التوراة والسنة النبوية متفقتان.

فكان في البداية يروي ما سمعه من رسول الله على الوجه.

ويروي ما سمعه من ابن سلام دون نسبته إليه أو إلى الرسول لأنه صدق ذلك وتبناه:

فورد عن أبي هريرة أنه قَالَ في قصة طويلة دون رفع الخبر ولا نسبته لابن سلام: " ... فَخَلَقَ مِنْهَا آدَمَ بِيَدِهِ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَقَالَ: (تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ). قَالَ: ثُمَّ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ لَا يَنْفُخُ فِيهِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ. قَالَ: فَجَرَى فِيهِ الرُّوحُ مِنْ رَأْسِهِ إِلَى صَدْرِهِ، فَأَرَادَ أَنْ يَثِبَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: {خُلِقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَجِلٍ، سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونَ}. قَالَ: فَلَمَّا جَرَى فِيهِ الرُّوحُ جَلَسَ جَالِسًا فَعَطَسَ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قُلِ الْحَمْدُ اللَّهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: رَحِمَكَ رَبُّكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا آدَمُ، انْطَلِقْ إِلَى هَؤُلَاءِ النَّفْرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: فَانْطَلَقَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالَ: يَا آدَمُ، هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. قَالَ: يَا رَبِّ وَمَنْ ذُرِّيَّتِي؟ ... الخرافة كما حكاها ابن سلام، وفي آخرها: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ آدَمُ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ "

هكذا رواها موقوفة كل من ابن سعد في طبقاته، وابن بشران في الأمالي.

لكنه صار بعد ذلك ينسب أسطورة عبد الله بن سلام لرسول الله، كما في "كبرى النسائي9/92"، و"الرد على الجهمية" لابن منده،

وصوّب النسائي أنه عن ابن سلام، وحكم على رواية الرفع بالنكارة.

وأورده الدارقطني في كتاب "العلل الواردة في الأحاديث النبوية" (8/147) دون ترجيح وقفه أو رفعه.

المرحلة الثالثة:

شاخ أبو هريرة رحمه الله وهرم، فلم يعد يضبط مروياته، ولا يميز بين الحديث والإسرائيليات، فاختلطت عليه أحاديث رسول الله عن طول أهل الجنة والنهي عن تقبيح الوجه بمرويات كعب الأحبار وعبد الله بن سلام ، فخرج على الناس بهذه الأسطورة المنكرة المنقوضة قرآنا وعلما وعقلا، وهي ما نسبه للرسول توهما وتخليطا: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا. فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ - وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ - فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ: فَذَهَبَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوا: وَرَحْمَةُ اللَّهِ. قَالَ: فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ».

فأوهم أن الله يشبه الإنسان في الهيئة والطول، حاشاه.

وأن البشرية كانت في بدايتها عملاقة جاوزت الثلاثين مترا، فصارت تنقص جيلا بعد جيل حتى استقرت على ما هي عليه اليوم وزمن النبوة.

ولأَن نَتَّهِم أبا هريرة بالجنون خير من التوقيع على ثبوت هذه الخرافة المنكرة عن رسول الله المعصوم من نقض القرآن والعقل.

قرينة إضافية على توهم أبي هريرة وتخليطه:

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم. قلت: وما نصف يوم ؟ قال: (إن يوما عند ربك كألف سنة) قال: ويدخلون جميعا على صورة آدم. قلت: وما صورة آدم؟ قال: كان اثني عشر ذراعا طوله في السماء، وستة عرضا. قلت: بأي ذراع؟ قال: الذراع كطول الرجل الطويل. (رواه أحمد، والطبراني في الأوسط والبيهقي في البعث مرفوعا، وأخرجه ابن المبارك في الزهد موقوفا).

وعند البيهقي: (ثمانية عشر ذراعا في سبعة أذرع)

قال الدارقطني في العلل: ( والمَوقُوفُ أَصَحُّ ).

قلت: إسناده حسن، وسواء كان الخبر موقوفا، وهو الراجح، أو مرفوعا على سبيل الوهم من أبي هريرة أو رجال السند، فهو رحمه الله كان يتبنى الطول المذكور في هذا الخبر.

وهو مخالف لروايته (ستين ذراعا)، وأقل منها بكثير.

فاثنا عشر ذراعا لا تبلغ عشرة أمتار، وهو قياس قريب من العقول مقارنة بالستين.

ولو كان أبو هريرة موقنا أنه سمع من الرسول شيئا في طول آدم، لما تخبط هكذا وتناقض.

شواهد خرافية منكرة:

الخرافة الأولى:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: لما أهبط الله عز وجل آدم عَلَيْهِ السَّلَام، كَانَ رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَرِجْلاهُ فِي الأَرْضِ، فَطَأْطَأَهُ اللَّهُ إِلَى سِتِّينَ ذِرَاعًا فَقَالَ: يَا رَبِّ مَالِي لَا أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْمَلائِكَةِ؟ قَالَ: (خَطِيئَتُكَ يَا آدَمُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ فَابْنِ لِي بَيْتًا فَطُفْ بِهِ وَاذْكُرْنِي حَوْلَهُ كَنَحْوِ مَا رَأَيْتَ الْمَلائِكَةَ تَصْنَعُ حَوْلَ عَرْشِي). فَأَقْبَلَ آدَمُ يَتَخَطَّى وَطُوِيَتْ لَهُ الأَرْضُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَكَّةَ فَبَنَى الْبَيْتَ الْحَرَامَ.

رواه ابن سعد في "الطبقات"، ومحمد ابن أبي شيبة في "العرش"، والأزرقي في "أخبار مكة" وأبو الشيخ في "العظمة" وابن عساكر في "تاريخ دمشق" هكذا موقوفا من قول ابن عباس.

ورواه الهروي في "الأربعين في دلائل التوحيد" مرفوعا بإسناد ضعيف جدا، فهو منكر.

وورد من كلام قتادة وعطاء، فيكون مضطربا ضعيفا.

وإن صح عن ابن عباس، فهو مأخوذ من بني إسرائيل، فإنهم من شيوخه كما هو معلوم.

والفرق بينه وبين أبي هريرة هو أن عبد الله يحفظ جيدا ويضبط مروياته، فلا يرفع الإسرائيليات إلى رسول الله، عكس أبي هريرة ذي الضبط الناقص والحفظ المتدني.

ويدل موقوف ابن عباس على أن طول آدم كان بداية من الأرض إلى السماء، وهذا خرافة تستهوي الصبيان، وتصدقها عقول أهل القرن الأول.

فالأثر ينقض جملة: (خلق الله آدم على صورته طوله ستين ذراعا)، لأن خلقه حسب الخرافة كان غير ذلك، فيجب أن يقال: خلق الله آدم على صورته طوله بين السماء والأرض ثم طأطأه إلى ستين ذراعا.

ولا يصلح شاهدا على رفع خرافة أبي هريرة، بل يؤكد وهمه وتخليطه.

الخرافة الثانية:

عَنِ الْحَسَنِ البصري، عن عُتيّ بن ضمرة السعدي عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَبَاكُمْ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ طِوَالًا مِثْلَ النَّخْلَةِ السَّحُوقِ، سِتِّينَ ذِرَاعًا. وَكَانَ طَوِيلَ الشَّعْرِ، مُوَارِيًا الْعَوْرَةَ. فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ بَدَتْ لَهُ سَوْأَتُهُ، فَخَرَجَ هَارِبًا فِي الْجَنَّةِ. فَلَقِيَتْهُ شَجَرَةٌ، فَأَخَذَتْ بِنَاصِيَتِهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ أَفِرَارًا مِنِّي؟ قَالَ: لَا يَا رَبِّ، وَلَكِنْ حَيَاءً مِمَّا جِئْتُ بِهِ. قَالَ: فَأَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْ وَفَاتُهُ، بَعَثَ اللَّهُ بِكَفَنِهِ وَحَنُوطِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. فَلَمَّا رَأَتْ حَوَّاءُ الْمَلَائِكَةَ ذَهَبَتْ لِتَدْخُلَ دُونَهُمْ، فَقَالَ: خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي، فَمَا لَقِيتُ مَا لَقِيتُ إِلَّا مِنْ قِبَلِكِ، وَمَا أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِيكِ. فَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وِتْرًا، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرٍ مِنَ الثِّيَابِ، وَأَلْحَدُوا لَهُ، وَدَفَنُوهُ، وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ " (مسند الطيالسي، والزهد لابن حنبل، وطبقات ابن سعد، والرقة لابن أبي الدنيا، وتفسير ابن أبي حاتم، وأوسط ابن المنذر، وتفسير وتاريخ الطبري، والمستدرك، ومسند الطبراني، ومكارم الخرائطي، وعظمة أبي الشيخ، وبعث البيهقي وتاريخ دمشق، وبعضهم يسقط عتيا )

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهو من النوع الذي لا يوجد للتابعي إلا الراوي الواحد، فإن عتي بن ضمرة السعدي ليس له راو غير الحسن، وعندي أن الشيخين عللاه بعلة أخرى، وهو أنه روي عن الحسن عن أُبي دون ذكر عتي. ه

وأقر صحته الذهبي، وحسنه العيني وابن حجر في "الفتح"

واستنكره ابن عدي في الكامل، والمزي وابن حجر في "التهذيبين".

وقال الحويني في "كتاب تنبيه الهاجد" : وهذا حديث منكر، وسنده ضعيف أو واهٍ، وعلي بن عاصم كان كثير الخطأ وسعيد بن أبى عروبة كان تَغيَّر، وعلي بن عاصم ليس من قدماء أصحابه، وقتادة مدلسٌ، والحسن البصرى لم يسمع من أبى بن كعبٍ.

أيقالُ في مثل هذا الإسناد أنه حسنٌ؟!

قلت: أخطأ الحويني في التعليل، فللحديث طرق مختلفة إلى الحسن البصري، وهو ضعيف لهذه العلل:

أولا: الاضطراب: فقد رواه من تقدم مرفوعا، ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" وابن سعد في "الطبقات"، وابن قتيبة في "المعارف" ، وعبد الله بن أحمد في زوائد مسند أبيه، وابن المنذر في "الأوسط"، والمروزي في "تعظيم الصلاة"، والبيهقي في "السنن" موقوفا على سيدنا أبي بن كعب.

واضطرب الحسن فيه، فرواه مرة عن عتي بن ضمرة، ومرة عن أبي بن كعب، وأخرى عن سمرة بن جندب عن كعب الأحبار.

واضطرب في متنه، فرواه هكذا، وروى قصة الوفاة دون الطول.

والموقوف أصح إسنادا، وهو ما رجحه ابن المنذر في "الأوسط"9/159، والضياء في "الأحاديث المختارة" (2/ 122).

ثانيا: الحسن البصري يدلس عن عتي بن ضمرة ، ولم يصرح بالسماع منه، فالظاهر أنه أسقط دجالا أو كذابا بينهما.

أسند الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص: 164) عن خلف بن سالم قال: سمعت عدة من مشايخ أصحابنا تذاكروا كثرة التدليس والمدلسين، فأخذنا في تمييز أخبارهم، فاشتبه علينا تدليس الحسن بن أبي الحسن وإبراهيم بن يزيد النخعي، لأن الحسن كثيرا ما يدخل بينه وبين الصحابة أقواما مجهولين، وربما دلس عن مثل عتي بن ضمرة وحنيف بن المنتجب ودغفل بن حنظلة وأمثالهم. ه

ومع هذا رأيناه يصحح خرافته مرفوعة، فشتان بين التقعيد والتطبيق.

ثالثا: روى الضياء المقدسي في المنتقى من مسموعات مرو (ص: 66) هذا المتن نفسه من طريق الحسن البصري، عن سمرة بن جندب، عن كعب الأحبار قال: بعث الله الأنبياء كلهم، كان آدم رجلاً طويلاً كان طوله في السماء ستين ذراعاً، وذكر الحديث.

فتأكد أن ذكر أبي بن كعب خطأ وتخبط من الرواة، وأن الخبر خرافة حدّث بها كعب الأحبار، فاشتبه أبي بن كعب الصحابي الجليل بكعب الإسرائيلي على الرواة، خاصة وأن الطرق إلى الحسن لا تخلو من ضعف.

وقد أصاب الحافظ ابن كثير بقوله في "البداية والنهاية": وكأنه مأخوذ من أهل الكتاب. ه

رابعا: ما نسب لسيدنا آدم أنه قال لأمنا حواء: (خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي، فَمَا لَقِيتُ مَا لَقِيتُ إِلَّا مِنْ قِبَلِكِ، وَمَا أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِيكِ).

منكر يكذبه القرآن الذي أخبرنا في سورة "طه" أن إبليس أغوى آدم قبل حواء، لذلك حمّله الله المسئولية الأولى عن الأكل من الشجرة.

وأهل الكتاب هم الذين روّجوا أكذوبة خيانة حواء لآدم وتحالفها مع إبليس للإيقاع به في المعصية.

فهذا أمارة إضافية على كون الخبر أسطورة إسرائيلية.

وبالجملة، فلا يصح الخبر عن أبي بن كعب، ولا عن رسول الله، وعلامات الإسرائيليات بادية عليه.

الخرافة مشتركة بين السنة والشيعة:

جاء في روضة الكافي(ص 195 ح 308) بإسناده عن مقاتل بن سليمان قال: سألت أبا عبدالله (ع): كم كان طول آدم عليه السلام حين هبط به إلى الأرض؟ وكم كان طول حواء ؟ قال: وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب (ع): إن الله عز وجل لما أهبط آدم وزوجته حواء عليها السلام إلى الأرض، كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق، وإنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس، فأوحى الله عز وجل إلى جبريل عليه السلام: إن آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس، فأغمزه وصيّر طوله سبعين ذراعاً بذراعه، وأغمز حواء غمزة فيصيّر طولها خمسة وثلاثين ذراعاً بذراعها.

وهذه أبلغ في التخريف والدجل، فكيف يتناسب طول آدم مع طول حوّاء عليهما السلام؟

وزادت خرافة الشيعة عشرة أمتار على أسطورتنا السنية.

المغترون من السنة بأسطورة الصورة:

جاء في الإبانة لابن بطة (3/244): (باب الإيمان بأن الله عز وجل خلق آدم على صورته بلا كيف)

ثم قال: وكل ما جاء من هذه الأحاديث وصحت عن رسول الله ففرض على المسلمين قبولها والتصديق بها والتسليم لها وترك الاعتراض عليها، وواجب على من قبلها وصدق بها أن لا يضرب لها المقاييس ولا يتحمل لها المعاني والتفاسير، لكن تمر على ما جاءت ولا يقال فيها لم ولا كيف إيمانا بها وتصديقا. ونقف من لفظها وروايتها حيث وقف أئمتنا وشيوخنا، وننتهي منها حيث انتهى بنا كما قال المصطفى نبينا بلا معارضة ولا تكذيب ولا تنقير ولا تفتيش.

قال: فإن الذين نقلوها إلينا هم الذين نقلوا إلينا القرآن وأصل الشريعة، فالطعن عليهم والرد لما نقلوه من هذه الأحاديث طعن في الدين ورد لشريعة المسلمين، ومن فعل ذلك فالله حسيبه والمنتقم منه بما هو أهله.

ثم روى عن ابن عمر قال: قال رسول الله: (لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن)

وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله: إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه، فإنما صورة الإنسان على صورة الرحمن جل اسمه.

ثم أسند إلى أبي بكر المروذي أنه قال لأحمد بن حنبل: كيف تقول في حديث النبي: (خلق الله آدم على صورته)؟ قال: أما الأعمش فيقول عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن عمر عن النبي: (إن الله عز وجل خلق آدم على صورة الرحمن)، فنقول كما جاء الحديث.

وعن إسحاق بن منصور قال: قلت لأحمد: (لا تقبحوا الوجوه فإن الله خلق آدم على صورته)، أليس تقول بهذه الأحاديث؟ قال أحمد: صحيح. قال ابن راهويه: صحيح ولا يدعه إلا مبتدع أو ضعيف الرأي.

وعن أحمد: من قال: إن الله تعالى خلق آدم على صورة آدم فهو جهمي، وأي صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه.

وعقيدة التشبيه الخبيثة هذه يرسخها الشيخ ابن عثيمين من المعاصرين، فيقول في "لقاء الباب المفتوح" (66/19): الضمير في (صورته) يعود إلى الله عزَّ وجلَّ؛ ولكن هل يلزم من كون الله خلق آدم على صورته أن يكون مماثلاً له؟! الجواب: لا.

ثم جاء بالسخافات لنفي التشبيه اللازم لهم من حيث الجملة والمبدأ.

بل بلغ السفه بالشيخ حمود بن عبد الله التويجري إلى حد تأليف رسالة "عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن"، وقدّم له الشيخ ابن باز مقرا موافقا.

وللشيخ "عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش" رسالته السخيفة: "دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن".

وأسجّل هنا أن الشيخ الألباني رحمه الله ضعّف رواية (على صورة الرحمن) ، وجعل الضمير عائدا على آدم عليه السلام.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - الحسن المغربي الأحد 19 يونيو 2016 - 11:22
قلت: "ويرى بعض المُشبِّهة والمجسّمة من أهل السنة أن آدم عليه السلام مخلوق على صورة الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا".

أقول: "أهل السنة ليسوا مشبهة و لا معطلة فمن شبه الله بخلقه فقد عبد صنما ومن عطل ما وصف الله به نفسه فقد عبد عدما.


و أما حديث "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا" فليس هناك تشبيه آدام بربه فالضمير "على صورته" يعود لآدم والمعنى أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليها لم ينتقل في النشأة أحوالا و لا تردد في الأرحام أطوارا كذريته بل خلقه الله رجلا كاننا سويا من أول ما نفخ فيه الروح.

و الحديث لا علاقة له بصفات الله عز وجل فالله عز وجل يقول:" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" نفى الله عز وجل ممثالته لخلقه و ثبت الصفات التي تليق بجلاله".
2 - KITAB الأحد 19 يونيو 2016 - 11:31
أولاً ، طول قامة الإنسان كما أوضحت دراسة الحفريات في تناقص مع مرور الحقب والأزمان ، وقد لا نستغرب أن يأخذ طوله في 100 سنة القادمة 1 متر واحد أو 1.5م ، كما أن بلوغ الحلم تنازل إلى سن 12 سنة بدلا من 16 أو 17 منذ 40 سنة ، وبالنسبة للفتاة ستحيض ابتداء من سن 9 بدلا من 17 أو 18 ، هذه حقائق دامغة لا دخل فيها للشرع ولا لاجتهاد فقهاء زماننا ، أما تشبيه صورة سيدنا عليه السلام بالخالق عز وجل ، فلا أحد يملك جواباً قطعيا رغم أن الحديث قد تكون اعترته تصحيفات أقول تصحيف وليس تحويرا أو تغييرا والتصحيف ليس بالعمل المدسوس كما ذهب الأستاذ ، فرب حرف في كلمة في الجملة قادر أن يغير المعنى رأسا على عقب.
3 - لوسيور الأحد 19 يونيو 2016 - 14:48
اذا كان طوله 60 ذراعا اي 30مترا اي ما يعادل عمارة من 10 طوابق ..فانا اتخيل كيف ستكون قملة في راسه ..لربما بحجم قنينة غاز..وكيف سيكون غذاؤه ..يحتاج الى اكل ثور يوميا وشاحنة من الخضر والفواكه..
ارجو ان تشرح لنا قضية قوم ياجوج وماجوج وهل هم احياء ام اموات وهل يسكنون فوق الارض ام تحتها وما هو طعامهم ان كانوا تحت الارض...مزيدا من التنوير فان الاقلام الحرة تحجب وارجو ان تنشر مقالات النيرة في اكثر من منتدى حتى تتعمم الفائدة ويستطيع اكبر عدد ان يشاركك ويقاسمك الراي والحوار
4 - سعيد مغربي قح الأحد 19 يونيو 2016 - 14:51
بسم الله الرحمان الرحيم

رمضانكم كريم..و السلام عليكم،

لا شك أن اسرائيليات عديدة دخلت أحاديث كثيرة فضعفتها بل جعلتها من الموضوعات لكثرة تضاربها مع كتاب الله عز و جل، و لم يسلم من هذه الاسرائيليات حتى بعض أسفار الأولين، و التي تتناول في تفاسيراتها للقرآن الكريم لمثل هذا الحديث - الشريف فيما صح منه عن نبي الرحمة -

لو فرضنا جدلا أن طول آدم عليه السلام كان هو ستون ذراعا أكثر من طول نخلة، فكم يكون حجم معدة هذا الجسم الضخم..؟!
لا شك أن هذه المعدة ستكون بحجم خزان ماء أسطواني الشكل لا يقل ارتفاعه عن ثلاثة أمتار، و قطر القاعدة قد يزيد عن الثلاثة فالحجم ضخم إذن، و الأمر جلل لا شك في هذا و لا ريب.

إذا كان حجم المعدة بهذه الضخامة إذن، فكم يلزمها من الأكل و الشراب؟!
و ما هو حجم الثمار الذي يتناسب مع ضخامة الأسنان، لأن بطيخة بأكملها تزن حتى عشرين كلغراما، لن تناسب نفقا مليئا بأسنان قواطع و أضراس طواحن ضخمة..و لا شك سيختل التوازن الهضمي عند هذا الانسان الضخم لأن بنيته لا تتلاءم و مزروعاتنا و ماشيتنا بل و خبزنا و ثريدنا اللهم إذا حضرنا لهذا الانسان طبقا من أكبر كسكسي ندخل به كتاب"غينيس" للأرقام!
5 - Touhami Oujda الأحد 19 يونيو 2016 - 15:49
إلى المتدخل رقم 3 : أبو هريرة صحبي جليل أسلم عام خيبر سنة 7 هـ وليس في سنة 12 هـ كما جاء في تدخلك ورسول الله (ص) هو الذي سماه عبد الرحمن في حين كان إسمه عبد شمس في الجاهلية. إتقي الله وكفى تدليسا ؟!
أما بالنسبة ل"فقيهنا" الأنجري وإن كنت أميل إلى وجوب إعمال العقل إلى جانب النقل إلى أنني منذ أن أصبح صاحبنا هذا يروج لزواج المتعة تأكد لي أنه يعمل بمقولة "خلف تعرف". فليسأل إن كان يرضى بهكذا زواج لبنته أو أخته؟
6 - ابو هريرة الأحد 19 يونيو 2016 - 16:13
ا لان فقط اكتشفتم ان هناك احاديث جاءت في الصحيحين ، هي عبارة عن اسرائليات ، وتحاولون الباس القضية لابي هريرة المسكين .
هناك الكثير من المحدثين ، من غير ابو هريرة ، يؤكد هذه الخرافات والاساطير .
7 - أبو خليل الأحد 19 يونيو 2016 - 16:54
مقال طويل بلا طائل، إذ يمكن اختزال تحليله ثم رفض صحته في نقطتين:
- 60 ذراعا تسقط البشرية في نظرية التطور الداروينية وهي مرفوضة علما ودينا.
- لم يعثر علماء الأركيولوجيا أبدا على مخلفات بشرية بحجم قامات غير عادية.
8 - hamou الأحد 19 يونيو 2016 - 17:34
، فإن الديناصورات التي انقرضت قبل آدم عليه السلام بملايين السنين لم تكن بهذا الطول والعظمة !!!!!où est la preuve
9 - AMINE الأحد 19 يونيو 2016 - 17:36
توجد حفريات للانسان منذ ملايين السنين وطول اجدادنا الاوائل الذين عاشوا في افريقيا هي نفسها طول الانسان الحالي الدين هو خرافة سواء قبلنا بذلك ام لم نقبل ولا يجب تجميل تلك المعتقدات لان ذلك مهلك للانسانية يجب ان نزرع في الفرد ملكة النقد ليستخدم عقله وليتجاوز الاسطورة فكل ما هو غيب فهو نسبي والعلم لا يؤمن بالغيب السموات السبع ياجوج وما جوج الجنة النار الملائكة وغيرهما من الامور التي شغلت الاوليين لقصر حيلتهم فهم كانوا يريدون تفسير نشأت الكون وتاريخ الانسانية فوصل بعضهم لتلك النتيجة ونشرها بين بني قومه ولكل قوم فهم لنشأت الكون فالفهم السومري ليس هو الفهم اليوناني ولا الفهم الهندي ولا الفهم الامازيغي والفهم اليهودي ليس هو الفهم المسيحي والفهم المسيحي ليس هو الفهم الاسلامي والفهم الاسلامي ليس هو الفهم البهائي ...فكل دين يفهم العالم بطريقته واستنادا لثقافته اما العلم فهو لا يركن للغيب بل هو سيد كل ملموس فكل غيب لا وجود له فهو خرافة
10 - ايمان الأحد 19 يونيو 2016 - 18:01
سواءا أكان الحديث من الرسول (ص)ام من الإسرائيليات ،فكلمة على صورته لا تعني على صورة الله بل تعود على سيدنا ادام اي على الهيئة التي هو عليها وليس على صورة الاله،اي خلقه على هيئته التي هو عليها،اي لم يخلقه على عدة أشكال،اتساءل ان كُنتُم أنتم العلماء لم تفهموا حتى شرح هذه الكلمة فماذا فعلتم مع شرح القران،فهكذا وقع مع شرح القران حيث أنكم ابدلتم معانيه بمعاني اخرى،
11 - عبد العليم الحليم الأحد 19 يونيو 2016 - 18:11


"س1:…
ج1:نص الحديث:خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا،ثم قال:اذهب فسلم على أولئك النفر،وهم نفر من الملائكة جلوس،فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فذهب فقال:السلام عليكم،فقالوا:السلام عليك ورحمة الله،فزادوه ورحمة الله،فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا،فلم يزل الخلق تنقص بعده إلى الآن رواه الإِمام أحمد والبخاري ومسلم.
وهو حديث صحيح، ولا غرابة في متنه فإن له معنيان:
الأول: أن الله لم يخلق آدم صغيرا قصيرا كالأطفال من ذريته ثم نما وطال حتى بلغ ستين ذراعا،بل جعله يوم خلقه طويلاً على صورة نفسه النهائية طوله ستون ذراعًا.
والثاني:أن الضمير في قوله:على صورته يعود على الله بدليل ما جاء في رواية أخرى صحيحة:على صورة الرحمن وهو ظاهر السياق ولا يلزم على ذلك التشبيه،فإن الله سمى نفسه بأسماء سمى بها خلقه ووصف نفسه بصفات وصف بها خلقه، ولم يلزم من ذلك التشبيه،وكذا الصورة،ولا يلزم من إتيانها لله تشبيهه بخلقه؛لأن الاشتراك في الاسم وفي المعنى الكلي لا يلزم منه التشبيه فيما يخص كلا منهما،لقوله تعالى:(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)"


هل خلق الله الديناصورات في عهد آدم أم بعده ؟
12 - متسائل الأحد 19 يونيو 2016 - 18:46
ذكر الحديث خلق ادم بطول ستين دراعا ، لكه لم يذكر شيء عن خلق حواء وكم كان طولها ، وهل خلقت هي ايضا على صورة الله .؟
سؤال يحيرني وانتظر جوابا من شيوخنا الافاضل .
13 - ضيف الأحد 19 يونيو 2016 - 18:47
تناقص حجم ذرية آدم ليس غريبا ،هناك الارض ينقصها الله من اطرافها وهناك علو الجبال تتناقص بعوامل الامطار والرياح وهناك الامطار نفسها تتناقص عبر الزمن وحالنا خير دليل ايضا ثلوج القطبين سارية في الذوبان مع مرور الوقت اذا نقصان الشيئ حكمة إلاهية وهو افضل من زيادته عن حده.
14 - Benmechdoud الأحد 19 يونيو 2016 - 19:01
إلى المتدخل رقم 6: تهامي وجدة : Touhami Oujda
سلام الله عليك
صحيح أن أبا هريرة يدعي أنه "صاحبي جليل أسلم عام خيبر سنة 7 هـ". وصحيح هكذا زعمه ولم يشهد له بذلك أحد!
و لكن كثيرا من الؤرخين والمحققين قالوا غير ذلك قديما وحديثا قالوا غير ذلك والمكان لا يسع لبسط ما قيل في ذلك ولهذا أحيلك إلى كتابين موجودين في السوق ربحا للوقت :1/"تاريخ آداب العرب للاستاذ صادق الرافعي" و 2/"أكثر أبو هريرة للدكتور المغربي مصطفى أبو هندي".

وهاك مقاطع من كتاب بوهبدي: "أبو هريرة ليس صحابيا كي يتم التعاطى مع كلامه بهذه القداسة المطلقة ... أبو هريرة لم يصاحب الرسول، لقد بحثت عن سنة ميلاده وسنة إسلامه ووفاقته فوجدت أنه أسلم ما بين السنة 12 و 20 هجرية، بمعنى أنه أسلم بعد وفاة الرسول، أي في عهد عمر بن الخطاب !!".
والكتاب في السوق وليس باهضا.

تحياتي
15 - almohandis الأحد 19 يونيو 2016 - 19:38
الكاتب يسلك طريقة المعتزلة و العقلانيين للتخلص من النصوص التي يراها لا تناسب العقل هذا الحديث هو من الامور الغيبية و كما قال الامام المعلمي ( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم ) عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، الأنوار الكاشفة ص187
فالحديث يتحدث عن خلق آدم في الجنة و انه لم يمر بالمراحل التي نمر بها نحن الجنين الطفولة الخ و انه خلقه على صورته كما في رواية مسلم
و الاحاديث كثيرة تثبت ان من يدخل الجنة يدخل على هيئة آدم ستون ذراعا فهذه من الامور الغيبية
التي تناسب عالم الآخرة و الله اعلم
16 - زرهوني الأحد 19 يونيو 2016 - 20:43
" وكان ذلك زمن آدم عليه السلام لأنه أول من بنى الكعبة وطاف بها ، بل كانت سكنا له في معتقدي."
هل عندك فضيلة الأستاذ من دليل شرعي على هذا المعتقد؟
17 - الرياحي الأحد 19 يونيو 2016 - 21:49
تبيه :
-----------------------------------------------------------------------------
لما تضرب الأبعاد في ثلاثة فيضرب الحجم في 27 يعني 3 أوس 3 =3*3*3=27 ويترتب ضرب الوزن أيضا ب 27 مثلا رجل قامته 1.80 متر ووزنه 80 كلغم تعطي رجل قامته 5.4 متر ووزنه 2160 كلغم, أما 60 درعا هي نحو 27 متر مما يؤدي إلى هذا الوزن الخيالي 274320 كلغم يعني 274 طن والصرف .لم نحتاج إلا لسطور قليلة لنصل إلى الضحك
علما أنه آدم عليه السلام بنى الكعبة وطاف بها ودخلها هل كانت الكعبة ناطحة السماء.
-----------------------------------------------------------------------------
18 - scientist الأحد 19 يونيو 2016 - 22:58
شيء ليس بغريب على خرافات الدين العديدة، لدي عدة اسءلة لعلماء ديننا الحنيف ، هل قام احد من علماء ديننا باستعمال القليل من وقته في الابحاث و الدراسات ؟ هل يعلم علماؤنا اننا نحن الهوموسابيان(الانسان الحالي) هو الانسان الوحيد المتبقي بعد ان انقرض النيندرلان قبل 5000 عام و قبله كان هناك العديد و العديد من انواع الانسان في العالم الذي يحملون تركيبات جينية مختتلفة عنا ؟ هذه الاشياء لن تجدها تدرس في الدول الاسلامية لانها تخالف الدين. و هل يعل السيد الشيخ اننا في العصر الحالي نبلغ اقصى طول و الذي يبلغ متوسط الطول في العالم 1.75 بالنسبة للذكر المكتمل النمو في حين انه لم يتجاوز 1.50 في العصور الوسطى، و التفسير بسيط، توفر التغذية المتكاملة و ساعات النوم الطويلة، وطفولة بدون اشغال شاقة، و الدليل ان اغلبية المراهقين في المغرب اطول من اباءهم.
19 - hamou الأحد 19 يونيو 2016 - 23:53
Adam et Eve ont enfanté que deux garçons? Kabil et Habil. Avec quelle femme ils se sont donc mariés pour assurer leur lignée?
20 - القادري الأحد 19 يونيو 2016 - 23:55
ومادا عن قوم عاد التي تبلغ جماجمهم حجم سيارة
21 - KITAB1 الأحد 19 يونيو 2016 - 23:55
هناك في الحديث الذي ساقه الفقيه لبس واضح فعلينا التمعن فيه جيدا حتى لا تتم قراءته خطأ " خلق الله آدم على صورته... الحديث " ضمير الصورة هل يعود إلى صورة آدم أو صورة شيء آخر ؟
نرجو من الأستاذ أن يفيدنا ، تحياتي
22 - المهدي الاثنين 20 يونيو 2016 - 00:00
ماذا سيفعل مخلوق بطول ثلاثون مترا بتفاحة حتى تخرجه من الجنة ؟ هل لنا ان نتصور مثلا فيلا يتناول حبة كرز ( حب الملوك ) ؟ وكم كانت قامة حواء وقابيل وهابيل وباقي ابنائها البالغين 239 كما تحكي الأساطير ؟ قصة آدم كما قصة الثور الذي يحمل الارض على قرنين والكثير من الخرافات التي شوهت العقل وتركت الشعوب مغيبة تسبح في عوالم ديزني لاند الدينية عمقت الشرخ بين الامم التي طوعت المادة وانقادت لها الارض وما يختزنه جوفها والبحار والمحيطات وما تخفيه من ثروات وأسرار وبعد ان طوعت الكوكب اتجهت نحو عوالم خارجية لسبر أغوار الفضاء وكواكبه ومجراته لتبقى امّم الخرافات نائمة عند حاجز المعرفة تزجي الوقت بحساب طول آدم وجنس الملائكة والشيطان وان اختلفوا حول هذا شرعوا في الاقتتال للتعجيل بالالتحاق بالدار الآخرة بعد ولت لهم الفانية ظهرها .
23 - KITAB2 الاثنين 20 يونيو 2016 - 00:19
كل المحدثين الأوائل ومن التابعين أجمعوا على أن ضمير الصورة يعود لآدم ، أي (( خلق الله آدم على صورته " التي هو عليها الآن ")) ، واحتمال تأويله ليعود ضمير الصورة على غير آدم هو تغريض أخذ به العديد من الزنادقة والدهريين فأودعوها في ما يسمى بالإسرائليات التي عملت دوما على تشويه الكتاب والسنة . وإذا كان للأستاذ من توضيح للقراء فسننتظر وإلا صنف الأستاذ إسمه من بين المغرضين . نرجو من موقع هيسبريس مشكورا إتاحة السؤال والجواب بين الأستاذ والقراء.
24 - مغربي بسيط الاثنين 20 يونيو 2016 - 01:42
إذا حيرك هذا الحديث فماذا ستقول في قول الله تعالى:"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ
" العنكبوت 29
25 - momo الاثنين 20 يونيو 2016 - 02:12
وا أسفاه كم بلغ أشده وتفشى فيك الجهل يا أمة محمد .لكن حمدا للعلم الدي ابطل ومازال يبطل كل هذه الطراهات لو كنتم دارسي علوم البيولوجيا لبكيتم من كثرة الضحك وا أسفاه وا اسفاه لا تحزنوا التطور والتقدم في انتضاركم لكن بعد ١٠٠٠ سنة
26 - القسيس الهرم الاثنين 20 يونيو 2016 - 02:31
القادري رقم 21 ، كلامك عن قوم عاد صحيح ، ويحكى عن بعض الرواة الموثوق بهم ان جماجم عاد بحجم سيارة صغيرة الحجم غير ان البعض الآخر اختلف معهم مؤكدا ان الجماجم بحجم كاط كاط ، وقد اكد ذلك الفقهاء وان اختلفوا بدورهم وتفرقوا شيعا ومذاهب حول نوعية الكاط كاط فمنهم من ذكر الراف كاط ومنهم من تشبت بما نقل عن عن السلف ان الجماجم بحجم لاندكرويزر ، اما المذهب السيترويني الموغل في التطرف فيؤمن بنظرية جماجم قوم عاد بحجم سيتروين ايسباس espace ، والله أعلم .
27 - ايمان الاثنين 20 يونيو 2016 - 05:15
الذراع وحدة قياس استعملت في الماضي،وهي من العضد الى طرف الاصبع،عند المصريين القدامى هناك اختلاف في وحدات القياس بالذراع وغالبا ما تصل طول الذراع الى 46سنتمتر يعني ليست مترا كما هو الان،لذا نتساءل هل طول الذراع في عهد سيدنا ادام هي نفسها اليوم،هل أطراف الانسان القديم كانت متناسقة كما لدى إنسان اليوم،فهل جمجمة العصر الحجري هي جمجمة إنسان اليوم،الا ترى كيف يرسم علماء اليوم اختلاف جمجمة واطراف الانسان القديم مع إنسان اليوم،أنتم العلماء ينقصكم الكثير ،فهل يا ترى ستة ايام التي خلق الله فيها الارض والسماء هي نفس ستة أيامنا اليوم،
28 - الرياحي الاثنين 20 يونيو 2016 - 06:41
اسطورة فعلا فرجل بقامة طولها 60 درعا يزن 274,5 طن واترك للقارئ الناويل
--------------//
(27,4\1,80) مكعبة مضروبة في 80
1,80 و 80 هما طول رجل اليوم و80 وزنه
29 - الحسن المغربي الاثنين 20 يونيو 2016 - 09:31
إلى 19 - scientist

قلت: "شيء ليس بغريب على خرافات الدين العديدة".

أقول: " الدين الإسلامي ليس فيه خرافات و لكن فيه الحق و ما بعد الحق إلا الضلال المبين"

قلت: "هل يعلم علماؤنا اننا نحن الهوموسابيان(الانسان الحالي) هو الانسان الوحيد المتبقي بعد ان انقرض النيندرلان قبل 5000 عام"

أقول: "الإنسان الذي يعيش على الكرة الأرضية الآن هم أبناء آدم عليه السلام خلقه الله بيده و أسجد له ملائكته و خلقه الله على صوته و لم يتطور من القردة كما يقول les scientistes مقلدي داروين و الحديث النبوي "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا"يرد على إفتراءات هؤلاء scientistes.

قلت:"هذه الاشياء لن تجدها تدرس في الدول الاسلامية"

أقول:"علماء المسلمين متيقنون بأنهم أبناء آدم عليه السلام الذي خلقه الله على صورته و لا يلتفتون إلى خرافات scientistes التي تقول بأنهم أبناء القردة".

قلت :"هل يعل السيد الشيخ اننا في العصر الحالي نبلغ اقصى طول....."

أقول:"طول الإنسان يحدده عدة عوامل من بينها العامل الوراثي (genes) و ليس عامل التغدية و إلا كان أبناء الأغنياء أطول من أبناء الفقراء و هذا لا يقوله عاقل فكيف بscientist.
30 - يونس السني المسلم الاثنين 20 يونيو 2016 - 13:25
اتقوا الله وكفاكم تدليسا و كذبا على هذا الدين أهل السنة ليسوا بأهل تصوير ولا تمثيل فقاعدتهم في هذا المعتقد هو قوله عز وجل : "ليس كمثله شيئ وهو السميع العليم" ومن تم وجب علينا الإيمان بصفاته تعالى مع العلم أن كيفها مجهول و السؤال عنها بدعة كما قال الإمام مالك رحمه الله وما نراكم إلا مبتدعون فديننا و طائفتنا (السنة والجماعة) منصورون بحول الله وقوته.
31 - abdellah الاثنين 20 يونيو 2016 - 15:00
الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته"
ويبين معنى هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ) ، فمراده صلى الله عليه وسلم أن أول زمرة هم على صورة البشر ، ولكنهم في الحسن والجمال واستدارة الوجه متل القمر ، لكن بدون ممائلة
فقوله صلى الله عليه وسلم : ( خلق آدم على صورته ) أي أن الله عز وجل خلق آدم على صورته سبحانه ، فهو سبحانه له وجه وعين وله يد ورجل سبحانه وتعالى ، وآدم له وجه وله عين وله يد وله رجل ... ، لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناك شيء من الشبه ، لكنه ليس على سبيل المماثلة ، كما أن الزمرة الأولى من أهل الجنة فيها شبه من القمر ، لكن بدون مماثلة ،
32 - adam الاثنين 20 يونيو 2016 - 15:22
الدين يحتجون بالكعبة فالكعبة الحالية بناها ابراهيم و اسماعيل ولا نعلم طول الكعبه في عهد ادم
33 - كينبو الاثنين 20 يونيو 2016 - 17:43
العقل العاجز عن التفكير والبحت والفهم والابداع يركن داءما للخرافة كي يستخلص فكرا وهده تجليات العقل المسلم بالخصوص والمتدينين على العموم لا يجدون ضالتهم الا في الخرافة والتسليم بها لكن ما عساي ان اقول ان انتم قوما لا تفقهون؟ انكم في الحضيض تقبعون ولن تعلون لانكم ببساطة للواقع رافضون وللوهم حاملون وستبقون كدلك ابد الابدين
34 - مواطن مغربي الاثنين 20 يونيو 2016 - 19:28
ستون ذراعا.أظن أنه طول مبالغ فيه كثيرا،ماذا لو قلنا إنها كانت ستة أذرع،لكن بفعل التصحيف والتحريف تحولت ستة إلى ستين،فيكون الطول الافتراضي لهؤلاء العمالقة هو 276 سنتيمتر يزيدون قليلا أو ينقصون؟
هناك عدة إشارات إلى العمالقة في القرآن،فبالإضافة إلى قوم عاد أشار الرب إلى الفلسطينيين بقوله:"قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون".
وجاء في التوراة سفر العدد ذكر جالوت (Goliath) الذي قاتله داوود وأن طوله كان حوالي 280 سنتيمتر.
لاشك إذن في وجود عمالقة وأقزام وأشكال و ألوان عديدة من البشر،لكن هل جميع هؤلاء البشر هم أبناء آدم؟
إذا كان الجواب هو:لا،فإن الإشكال المتعلق بالشطر الثاني من الحديث يزول وأعني به:"إن الله خلق آدم على صورته"،والله هنا لا نقصد به الله عز وجل المنزه عن الزمان والمكان والمثال وإنما نعني به تلك المخلوقات التي قدمت نفسها لبني آدم على أنها آلهة وقامت بتعديلات في جيناتهم بل تلاعبت بهم وخدعتهم عندما زعمت أنها هي من خلقهم وتكرمت عليهم بمنحهم صورتها.
خلاصة أولى:من يؤمن بأن الله على هيأة شاب أمر لا يمكن أن ينكر أحاديث التشبيه.
35 - Alucard الاثنين 20 يونيو 2016 - 22:33
عندما تجد هذه المشاكل كلها في حديث واحد وكيف ان بعضها لا يخلاف فقط المنطق بلى حتى قوانين الفزياء كالجاذبية حيث طول المخلوقات يرتبط كثيرا بجاذبية الارض اكثر من اي شيء اخر و قوانين اخرى كقانون كاليليو "قانون مربع مكعب" Square-cube law ، فانك تستغرب ل"قصوحية" وجه البعض المتغنين بالاعجاز العلمي ولتتيقن ان جلهم لم يفتحوا كتبا واحدا للعلوم "الحقة" في حياتهم.
انسان بطول يتعدى 3.5 متر لن يكون قادرا على المشيء دون عكاز اما طول 36 متر فلن يمشي مستقيما ابدا و لو لبضع خطوات اما كيمة الطعام التي سيحتجها فستكون في ملايين الكيلوكالي في اليوم الواحد وذلك بسبب قانون كاليليو و لك انت تتخيل شخصا بالكاد يمشي قادرا على جمع هذه الكمية الهائلة من الطعام في اليوم الواحد كما انه بسبب حرارة جسمه سيحتاج للبقاء في الماء طوال الوقت هذا اذا كان من الثديات ذوات الدم الحار.
ان قرات كلامي و قلت "لكن الديناصورات..."
اقول دعك من مبالغات جوراسيك بارك فطول تيريكس لا يتعدى طول فيل افريقي بالغ اما تيتانوصور الهائل فانه يحتاج الى عنق طويل وا ستخدام اطرافه و بطنه ليجد توازنه في المشي.
36 - gog et magog الاثنين 20 يونيو 2016 - 22:45
منذ انبثاق الثورة العلمية الحديثة،ظهر عدد من الإقتراحات والنظريات اطلقها علماء بارزين مثل:الرياضي وعالم الفلك البريطاني الشهير "ادموند هالي" (مكتشف مذنب هالي)،والرياضي وعالم الفيزياء السويسري البارز "ليونهارد أولر"،وعالم الفيزياء الأسكوتلاندي "جون ليزلي" وغيرهم،جميعهم اجمعوا على نظرية تقول بأن الكرة الأرضية مفرغة من الداخل،والبشر يعيشون على قشة ارضية تبلغ سماكتها بين 100 و 500 ميل فقط.واقترح العالم البريطاني ادموند هالي،وهو من اكتشف المذنب الشهير بإسمه،ان الأرض تتكوّن من مجموعة من الدوائر متوضّعة داخل بعضها كصندوق الأحجية الصينية،وان قطر الكرتين الداخليتين يعادل كلا من كوكبي الزهرة والمريخ كلا على حدة،في حين ان النواة الداخلية الصلبة للأرض يعادل حجمها حجم كوكب عطارد.الإقتراح الأكثر دهشة كان ان كل ا من تلك الكرات لربما تحتوي على حياة داخله.يفترض انه مضاء بضوء دائم مصدره غلاف جوي مضيء. وقد فسّر هالي الشفق القطبي على انه نتيجة لخروج غاز لامع من جوف الأرض الى الغلاف الجوي ويضيف العالم الأميريكي جون سيمس معلومة جديدة تقول ان هناك فوهة هائلة الحجم تعرف بـ "حفرة سيمس" في كلا القطبين.
37 - dr khalid الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 18:06
c vrais abouna Adam avait 27metres de long, il y a 500000 milles ans apres la guerre entre les 'jens' et les 'anges' . 30 metres c rien par rapport a la dimension de notre terre. la diminution de la longueur suit une loie exponentielle. pour la hadith ilest ou le probleme Mr le fkih ? abou horaira ou imama male, c'est qu'il faut toujours utiliser ton cerveau et cherche la vérité de bonne voie, pas avec un venin de serpent .
38 - هاشم الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 16:58
(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق).هي دعوة من الله للناس كافة ليستكشفوا كيف بدأ الخلق.وهده هي مهمة العلوم وليس رجال الدين.وإلى يومنا هدا العلوم كلها فندت هده التراهات حول طول آدم.العلوم كشفت عن عظام الديناصورات التي سبقت خلق ادم بملاين السنين ولم نسمع عن وجود عظمة للإنسان فائقة المقاييس.إلا تبدوا هاده مفارقة عجيبة.
39 - mohamed الاثنين 24 يوليوز 2017 - 23:32
روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان طول آدم ستين ذراعاً في سبعة أذرع عرضاً. وفي رواية: فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن.
ولا تستغرب هذا فنقصان الخلق -كما قال العلماء- لم يأت دفعة واحدة ولكنه جاء بالتدريج، فكما أن الشخص ينمو ويزيد شيئاً فشيئاً، ولا يتبين ذلك فيما بين الساعات والأيام القليلة، فكذلك الأمر بالنسبة للنقص...
تناقص الحجم كما وقع للإنسان و النبات و الحشرات و الحيوانات.. التي كانت كبيرة الحجم في العصر الكربوني مثلاً لأن نسبة الأكسجين كانت أعلى في العصر الكربوني 34%بالمقارنة مع 21% الآن و الجادبية كانت أقل ب50% مما هي عليه اليوم .. (نظرية تمدد الأرض) ...
40 - عيسى علي محمد تلفت الجمعة 18 يناير 2019 - 18:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك.
. اهم نقطة ان حديث طول آدم صحيح.
.لم نرى احداً ينكر حديث عمر نوح كان يدعو قومه ٩٥٠ عام.. كم كان عمر نوح قبل وبعد البعثة.
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.