24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  2. كمْ مِن مَساق للفَسادِ بِفِكرِنا (5.00)

  3. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

  4. "أبْريد الخير".. تقليد جماعي يغرس قيم التطوع في الجنوب الشرقي (3.00)

  5. قناة إسرائيلية: ملك المغرب ألغى اللقاء مع بومبيو بسبب نتنياهو (3.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الفتح والتمكين بين الرباط والقاهرة

الفتح والتمكين بين الرباط والقاهرة

الفتح والتمكين بين الرباط والقاهرة

إلى صديقي مصطفى محمود بالقاهرة

التقيت وصديقي المصري، مازال صحفيا مشاغبا يتجنب الإسلاميين و يحب النقاش، كان خان الخليلي بالقاهرة يعج بالحاضرين أكثرهم مصريين وغاب عنه السياح، الجو كان هادئا ومريحا، جلسنا ونحن نداعب مخيلاتنا حول مصير الوطن العربي بعد كل ما وقع، وبعد مدة وجيزة انتفض في وجهي قائلا: كيف تتحملون أن يحكموكم أصحاب اللحى في بلدكم؟.

نظرت إليه مبتسما وأجبته: من فضل السماء على السياسة أن يحكمك ذوي اللحى الصغيرة على أن يقطعوا رأسك وهم في السلطة ذوي اللحى الكبيرة.

أجابني: وهل الفرق بين الإسلامي و الداعشي هو بعض السنتمترات في طول اللحى؟

كان مشمئزا لدرجة الانفعال وأردف قائلا: إنهم لا يطاقون ووثائقهم تؤكد أنهم ذوي نيات سيئة.

ابتسمت في وجهه قائلا: ومن هم ذوي النيات الحسنة في السياسة؟.

نظر إلي بعينين يتطاير منهما الشرر والغضب قائلا: أنت تبرر فشلكم أمامهم. أجبته مبتسما: ليس هناك في السياسة نجاح دائم أو فشل دائم؟.

فجأة يسألني هل اطلعت على وثيقة فتح مصر؟

أجبته: قرأت عنها ولم أقرأها، أليست هي الوثيقة التي أثارت كثيرا من النقاش منذ أن تم نشرها من طرف مجلة المصور في ديسمبر 2005؟ أنكرها خيرت الشاطر نائب المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين ولم تنكرها الجماعة، حيت قالت الجماعة أن خيرت الشاطر ليس هو نفس الشاطر زعيم الإسلاميين، ووثيقة الفتح هذه وزعت على مستويات تنظيمية واسعة داخل الحركة الإسلامية كخارطة طريق للاستيلاء على الحكم في مصر، وحركوا دعوى ضدها رفضتها المحكمة، فالوثيقة تحمل الخط الأصلي وتوقيع خيرت الشاطر والذي لم يستطع أن ينكره.

واسترسلت قائلا: إنها الوثيقة التي تضمنت الكثير من التوجيهات العامة لحركة الإخوان المسلمون كإقامة الاتصال بشخصيات نافذة في العمل السياسي، و مساكنة النظام ومهادنته لضمان حرية حركة الإخوان، و السعي إلى الاستفادة من تطور وسائل الإعلام بخلق مساحة لحركة الإخوان، و الدفع بعدد كبير من أعضاء الحركة للانتخابات، وإثارة حالة من الجدل حول شعار "الإسلام هو الحل"، ثم تجريح الآخرين واتهامهم بالرشوة وبالعمالة لتحييدهم وإسكاتهم، و اختراق المؤسسات الإعلامية وخاصة المؤسسات المستقلة منها وغيرها من النقاط والعناصر التي قامت هذه الوثيقة بتحليلها.

قال صديقي: إنك إذن مطلع عليها.

قلت: نعم.

قال ألم تجدهم لا يختلفون ويتصرفون نفس التصرف، حتى في المغرب يتعاملون بنفس الشكل، يتهمون الجميع بالفساد والعمالة، فالسياسيون في رأيهم كلهم تجار مخدرات إلا هم، والجميع اختلس أموال الدولة إلا هم، ولذلك فالجميع سيدخل إلى جهنم إلا هم؟.

عقبت عليه قائلا: إنهم يبعثون رسائل شفوية إعلامية يمينا ويسارا ويشتمون الجميع بدون حق، يتحدثون عن الملك ليشدوا اهتمام الناس إلى أحاديثهم، المهم أن يملئوا الساحة العامة والافتراضية ليغرق الجميع في بحر من الترهيب الديني ذو الأهداف السياسية.

تدخل صديقي: في نفس السياق تجدهم يتحدثون عن علاقة الدعوي بالسياسي، يدعون أنهم يفرقون بينهما، غير أنهم يمارسون الدعوي عند إقناع الناس بالتصويت عليهم، ثم يغضون الطرف عنه عندما يمسكون بزمام السلطة، فالنظر إلى السماء يمطر أصوات أما إدارة السلطة فقد تمنح فتحا وتمكينا، متسائلا وباستغراب: أكل هذا وأنتم ساكتون؟.

ابتسمت وأنا أنظر إليه قائلا: ليس المهم أن نتكلم ولكن المهم أن نقول الحقيقة حين نتكلم.

ونحن غارقون في الحديث فاجأنا النادل بالعشاء وصديقنا لايزال يتمتم: أي تنظيم يسير بهذا الشكل؟.

عقبت عليه بالقول: ولماذا لا نمنحهم فرصة هنا أو هناك؟ فالدين لله والوطن للجميع؟.

رد علي بالقول: سيقولون حتما أن الدين والوطن والكل لله.

نظرت إليه قائلا: إذا كان الأمر كذلك فلماذا نتنازع في إدارة الوطن؟ لماذا الكثير منهم يخلط الدعوي بالسياسي؟ يطلبون من الناس أن ينظروا إلى السماء وينسون الأرض "عفوا الواقع"، يطلبون من الجميع أن يفكروا بورعهم بما سيأتي من الأعلى، أما أين سيضعون أرجلهم فذلك لا يدوم وسيزول حتما، غير أن هؤلاء الورعون هم آخر من يعلم أن المطر سقط من السماء في يوم ما.

رد صديقي: إنهم يزرعون رجالاتهم في كل مكان؟

قلت: وما العيب في ذلك؟

قال: لا يزرعون كفاءات يزرعون ولاءات، لا يزرعون أفكار ولكنهم يزرعون قناعات.

قلت: ربما كثيرا من الأفكار التي يأتون بها يربطونها بلغة السماء، والسماء مقلقة للمواطنين ومثير للهيبة، وحينما تنتقدهم أو تناقشهم يردون عليك، اسمع منا ولا تسمع عنا.

المهم ليس هو إعادة الدين للحياة بل إعادة الوطن لدوي اللحى، متسائلا مع نفسي أين سينتهون؟ فبعد التمكين ليس لهم سوى اليقين دعوه لمرحلة التمكين العليا، أي مرحلة فرض القوانين داخل الدولة الإسلامية وكأننا نعيش اليوم في دولة (زراديشتية).

قال صديقي: إن التمكين بحسب الوثيقة المشار إليها في السابق تعني الاستعداد لمرحلة المستقبل وامتلاك القدرة على إدارة أمور الدولة، ولا يتم ذلك إلا بالتغلغل في مكونات الدولة كلها من جماعات ومؤسسات، ولبلوغ هذه الأهداف أصدروا أحكاما بتجهيل المدارس والجامعات، ووضعوا لذلك أربعة وسائل تحقيق هي: (1) الرسالة، (2) توفر الاستمرارية، (3) الاستعداد لمهام مستقبلية، (4) رفع الكفاءة، ولن يتم ذلك إلا ب: (أ) سهولة الانتشار (ب) فاعلية التأثير على تحريك قطاعات محددة، (ج) إمكانية تفعيل ذلك التحريك مع استمرارية التأثير.

ولتحقيق هذه الغايات الأخيرة فقد حددوا القطاعات المستهدفة في العمال والطلبة، لأن هؤلاء أهم من جميع القطاعات لفاعلية التأثير والقدرة على التحريك وسرعة الانتشار، بناء على خلاصات و نقاشات تحليل كل قطاع اجتماعي على حدة.

سألته كيف يقيم علاقتهم بالسلطة؟

رد علي بالقول: و أما السلطة فلها قصة تستند على البحث على التعايش معها، من خلال إثبات قدرتهم في التأثير على الأوضاع التي تجعل من السلطة حريصة على وجودهم بفاعلية، والبحث من طرفهم على أحسن السبل لتلافي المواجهة معها، حتى تطمئن ولا تستشعر بخطرهم عليها، و لضمان استمرار جهود التمكين فالجماعة حين تتغذى على ساق السلطة تكبر السلطة وتشيخ وتتذمر حتى تسقط، وتبقى الجماعة منتشية، تأكل السلطة دون ثورة أو صدام، ولماذا لا تقول للسلطة لبيك لكل ما تريدين، غير أنهم دائما يدعونك إلى السماع منهم وعدم السماع عنهم.

قلت له: صعب أن تفكر في كل شيء أو حتى أن تخطط لأي شيء، فلهم القدرة في تحريك الزمن وإلغاء الحدود وبتر الكلمات واستعمال الآيات وتجاهل المشاريع، ولديهم القدرة على جعل كل مشاكل الشعب في الأرض هي من مسؤولية أعدائهم، أما تلك المعاناة مع ذلك اليومي الذي يتعب الناس بين واجبات أسرية ورغبات بشرية، بقدر ما تعقدت الاستجابة إليها تعقدت السياسة، غير أنهم هم ينظرون إلى السماء قائلين كم من حاجة قضيناها بتركها على الأرض.

عقب علي قائلا: هم تهمهم السماء، وحينما يتمكنون ينظرون إلى الأرض بشكل تتقوس بها ظهورهم، فالتمكين يسهل العيش في القصور ويبني الجنة على الأرض وينزلها من السماء، فكثير من الناس يتورعون في ضعفهم، يتجبرون في تمكنهم، غير أنهم عندما يتحدثون يصفون الآخرين بحقيقة ذاتهم هم، بل يشتمون أنفسهم هم من خلال شتمهم للآخرين، فهم لا يرون دواتهم إلا في أعدائهم، لذلك فالتمكين لا يكمن إلا في الآخرين، أما هم فلن يخضعوا أبدا لأي كان ليتمكن منهم.

قلت له وحينما ينهزمون؟

رد بالقول: حين ينهزمون يغطسون في التاريخ، ولما يصبحون أقوياء يخرجون من الجغرافيا هنا وهناك، يتشابهون عبر مسار تاريخي طويل، تارة يظهرون هناك وتارة يختفون في ذلك الموقع، غير أنهم يعشقون أن يسحبوا الحبل إلى الخلف، يرهبون الناس بالسماء ليستولوا هم على الأرض، فيفقد الآخر البوصلة ليملكوا هم السلطة وحينما يتكلمون يقنعونك أن المسك يخرج من أفواههم، وأن الآخر شيطان منتهي لا محالة.

غير أنهم هم يريدون أن يبقوا في الأرض متمكنين لوحدهم فترهقك الأفكار وتفقدك القدرة على التحليل، فتنسحب حاملا أفكارهم ورهبتك الدينية تنزوي ليمرون، ثم تستيقظ من حلم كابوسه أنهم تمكنوا منك، فتختفي السماء لتبقى الأرض هي الحقيقة قبل أن تنتقل أنت إلى الحق، والحق يحاسب الأشخاص ولا يحاسب النظريات حتى ولو كانت على شاكلة التمكين.

نظر صديقي إلى أوراقه قائلا: كم أنا خائف على الوطن أن تغمره زبد ذوي اللحى فيفقد المواطن مبرر وجوده ويتطرف.

أما أنا فابتسمت في وجهه قائلا: "تعشى" واتركها للقدر فهو كفيل بهم وبكافة البشر.

أدخل صديقي "اللقمة" في فمه قائلا بقدر ما أنت ضدهم فإنك تتكلم لغتهم كان الله في عون المغرب.

*محام ونائب رئيس مجلس النواب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - FOUAD السبت 25 يونيو 2016 - 20:29
كان عليك ان تنتفض في وجهه و تقول له "لن يفلح قوم ولوا امرهم العسكر منذ 1992 اي منذ 64 عام" نسيت ان اخصم سنة واحدة قال فيها المصريون لا للعسكر! وبكل موضوعية ! ماذا جنت مصر منذ فاروق? اربعة عسكريين و النتيجة "مليونان "يحيون" وسط الاموات في المقابر
"
كان عليك ان تقول له "المغرب احسن 1000 مرة من مصر" فلا حاجة لنا في بضاعتكم !
Mon salam
2 - moumen الأحد 26 يونيو 2016 - 00:17
Bonsoir,
Un petit dialogue de deux adolescents politiques qui se croient comprendre la géopolitique !!! Mes pauvres amis, le problème des arabes est bien plus complexe que ce que vous palabrez sans cesse... Le problème des arabes se résume à mon humble avis comme suit:
1// les gouverneurs arabes , qu'ils soient islamistes ou pas islamistes , sont de pauvres écervelés qui ne regardent que le bout de leur nez !!!
2// Napoléon , le corse avait imposé à celui qui votait d'avoir au moins le bac d'où l'imposition de l'âge de 18 ans pour avoir le droit du vote: Tout cela pour être conscient de la grandeur, de la valeur de ce vote . Les arabes eux ils se sont dits , tant que nôtre peuple est analphabète alors on peut ratissez large les biens et cumuler les richesses ...
3// Les gauchistes, les centristes, la droite , l'extreme droite, l'extreme gauche , les islamistes tous vraiment tous sous les cieux arabes , ne représentent que des arrivistes sans scrupules , sans éthiques, voraces,...
3 - moumen الأحد 26 يونيو 2016 - 00:28
C'est encore moi,
Je reviens encore pour continuer mon modeste raisonnement: Quand je suis (du verbe suivre) un débat politique Arabe, je réalise à quel point nôtre destin est entre des mains pas saines!!! 9a n'a jamais été un débat d''homme politiques responsable et conscient de l'histoire et de la géographie , de son pays... Jamais!!! Tout ce que nos hommes politiques maitrisent , c'est la projection orthogonale de l'exemple occidental sur la région arabe alors que rien n'est compatible. Mes pauvres adolescents qui discutaient du sort de la nation arabe: Je vous ai lu et malheureusement vous êtes le clone de tout ce que nous avions vécu jusqu'à présent avec un maquillage très très mal fait. J'espère privatiser la gouvernance de la nation arabe à une entreprise de robot programmée par des extraterrestres pour que les logiciels ne soient falsifiés par nos mokadems et nos vizirs ...
4 - hicham الأحد 26 يونيو 2016 - 00:29
فاشلان و مريضين بالاسلام يتحدثان في مقهى. و لا نعرف ان كان ليليا او نهاريا مع قنينة نبيذ!!!!!!!!
5 - الرياحي الأحد 26 يونيو 2016 - 00:44
انتقلوا من محاربة الفساد الى محاربة "الميكا" شيئ مضحك وحتى الميكا انتظر انهم سيفشلون يجب تحديد اهذاف اخرى "على قد الحال" تناسب "الكلون clown " الوطني لا تحتاج ان تذهب للسيرك cirque فالسيرك يطبطب تلفزتك
خسر المغرب خمسة سنوات اخرى بدون اي انجاز يذكر ومن يزعم العكس فليتفضل.
شتم الشعوب الاخرى فقط لانها فقيرة اعتبرها ندالة ولكم واسع النظر 
6 - كاره الضلام الأحد 26 يونيو 2016 - 03:59
تجربة المغرب لا تشبه تجربة مصر و لا مقارنة بين البلدين، اخوان مصر تغلغلوا في الاعلام و في المجتمع المدني و في مجال الاعمال و حتى في الصالونات السياسية بينما هنا لا شيئ من دلك، اخوان مصر بعد بلوغهم السلطة قفزوا على الدستور بينما هنا لا يستطيعون، مصر نظام رئاسي استطاع اخواني ان يبلغ فيه سدة الرئاسة بينما هنا نظام ملكي لا يستطيع الاخواني ان يتجاوز رئاسة الحكومة، الاسلاميون في المغرب يحكمون في تحالف حكومي و ليس وحدهم مثل ما كان سيحصل في مصر،الاسلاميون في مصر اصطدموا بالدولة و المجتمع بينما هنا لم يحدث نفس الامر، اسلاميو مصر هم جماعة الاخوان اتباع البنا بينما هنا ينفون اي علاقة بالاخوان و يتبرئون من الاحزاب الاسلامية و يتحدثون عن مرجعية اسلامية فقط،في المغرب لن نوقف تجربة الاسلاميين بالعنف و انما بالتداول السياسي فادن لا تسقطوا تجربة مصر على المغرب لانهما مختلفتان باختلاف طبيعة الدولة و طبيعة الشعب ،اخوان مصر استطاعو ترسيخ خطاب المظلومية بينما هنا لن نمكنهم من دلك،سيتمون تجربتهم و هم عراة من شعاراتهم و مصداقيتهم
7 - حميد الأحد 26 يونيو 2016 - 18:21
قولوماشئتم ولكن احترموا ارادة الشعب الذي اختارمن سيحكمه وهو اعلم اذا كان اختياره صائبا ام العكس ولديه كل الحق ان يكرراختياره اويغيره في باقي المناسبات.
8 - fatigué الأحد 26 يونيو 2016 - 18:39
Le débat ci dessus manquent de rigueur et montrent à quel point les laiques et les libéraux arabes sont faibles. Si les islamistes dominent c'est parceque leurs adversaires sont médiocres. Recommandations: Il vaut mieux écouter et lire à des non islamistes qui se respectent par la raison et la justice (voir dernier article de Amrou hamzaoui en Egypt) et surtour accepter que les islamistes est une réalité et beaucoup d'islamistes sont plus démocratiques ques ces intellectuels "délavés".
9 - ح خالد الأحد 26 يونيو 2016 - 21:20
يا أخي، أمثال هؤلاء الفاشلين (مصطفى محمود) لا يعتد برأيهم المستعلي على المواطنين، بأي سند و صفة تتدخل في اختيار الشعب بحرية للحزب الذي يحكمه، ألم تر إلى أن الإسرائيليين الذين تطبلون لهم يحترمون خيار الصندوق و لو جاء بأمثال ليبرمان. تريدون أن تحجروا على الشعب و تصادرون حقوقه في الاختيار لا لشيء إلا أنه لفظكم لفشلكم في إقناعه بأي مشروع لكم. لو لم تتآمروا على إسقاط د. مرسي كانت مدته الرآسية قد انتهت و السياسيون في مصر يستعطفون الآن أصوات الناخبين للفوز لا الخضوع لحكم الدبابة.
10 - saccco الأحد 26 يونيو 2016 - 21:53
كان لا بد من تجربة الاسلاميين المغاربة في الحكم حتى يتم إنزالهم من السماء الى ارض الواقع المستعصي ليدركوا ويدرك معهم الآخرون ان فك إشكالات الدولة الحديثة لن يتأتى بالطلاسيم والترانيم والاستنجاد بارواح الموتى بل بإعداد برامج وخطط إقتصادية وإدارية وتربوية وعلمية وثقافية وخبرة عملية في إدارة الدولة ومؤسساتها في وسط يعج بالمتاريس والحواجز وتضارب المصالح وتشكيلاتها المعقدة على المستوى المحلي والدولي
اكيد ان عهد ما قبل الدولة قد مضى ولم يعد ممكنا الاستنجاد بالقبيلة ولا الافراط في إستهلاك التاريخ
11 - كاره الضلام الاثنين 27 يونيو 2016 - 00:58
من لا يفهم ام تجربة المغرب متفردة و مختلفة لا يليق به الاشتغال بالسياسة، فالدين يريدوننا ان نتصرف مثلهم هم الان يقترحون عملية مصالحة مع الاخوان هناك في مصر ،و المصالحة تعني انهم عائدون الى العمل السياسي و كان شيئا لم يكن،و هنا تظهر فرادة التجربة المغربية التي احترمت فوز الاسلاميين بجزء من الحكومة فاكتشفهم الشعب المغربي في الواقع و على المكشوف ،و كما تسلموا السلطة بمرونة و سلاسة و بشكل طبيعي سيغادرونها بسلاسة ، و الحديث عن امكانية تغلغلهم في دواليب السلطة نوع من المبالغة المضحكة، فهنا يوجد شعب متيقظ و متحرر و لم يعد يخلط بين الاسلام و الاسلامويين ، نحن لن نهمشهم و لن نعاملهم بامتياز عن الاخرين و لن ننخدع بمعارضة الاخرين لهم فالشعب المغربي ينتظر برامج سياسية و ليس مناكفات علمانو- اسلامية، على حزب البام ان يعتمد على نفسه و ان يحاول و يتعلم ان يحدث المغاربة دون دكر البيجيدي فنحن ننتضر حزبا له منظور للمستقبل و ليس حزبا يعادي الاسلاميين، لا الخطاب الديني و لا الخطاب المعادي للاسلاميين سيكون له قيمة، سنفاضل بين برامج سياسية و نحن هنا لا نشبه اي بلد اخر
12 - lazaret الاثنين 27 يونيو 2016 - 06:48
الدكتور محمد مرسي هو رئيس مصر، كان الله معه و فك أسره وأعاده إلى الأمة سالما غانما إن شاء الله.
واهلك السيسي وعصابته، وجعلهم عبرة لمن يعتبر !
آمييين.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.