24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اتساع رقعة المقدسات والإصرار على العيش في الماضي

اتساع رقعة المقدسات والإصرار على العيش في الماضي

اتساع رقعة المقدسات والإصرار على العيش في الماضي

" القطيعة مع الماضي " ، " طي سجل سنوات الرصاص " ، " الإنصاف والمصالحة " ، " العهد الجديد للسلطة " ، " نهاية زمن المقدسات " ، " مسلسل الإصلاح الديمقراطي " ، " حفظ كرامة المواطن " ، " تعديل الدستور " ، " وداعا للقمع " ، " الحرب على اقتصاد الريع " ، " المبادرة الوطنية للتنمية البشرية " ، " استقلال القضاء " ، " البدء الفعلي لزمن الحرية " ، ... شعارات وعبارات تليت ولا زالت تتلى في المحافل والندوات والملتقيات والمؤتمرات الرسمية التي تنظمها السلطات المغربية لتزيين وجه المغرب في الداخل والخارج ، وتلميعه وتجميله أمام أعين المراقبين والنقاد والمهتمين بشؤون هذا البلد العزيز ، ورغم أن هذه الشعارات قد نجحت ـ في أيامها الأولى ـ في ملامسة مشاعر العديد من المواطنين ، وإسكات ثلة من المعارضين حينا من الدهر ، إلا أن الواقع المعاش جعلها مجرد عبر على ورق ، ومجرد أقوال تحتاج لمن يترجمها إلى أفعال تلبي طموحات هذا الشعب وتطلعاته وآماله وأحلامه ، فكان ما كان من انتكاسة ملحوظة طغت على جميع المستويات والمجالات وحولت معها الماضي الذي يراد له المحو من الذاكرة المغربية إلى حاضر يوقع كل يوم على نكبات وانتكاسات تؤكد صدق من قال أن " سوء التخطيط يؤدي إلى تخطيط السوء " .

وهكذا كان فلا القطيعة مع الماضي وعقلياته نجحت ، ولا سجلات الرصاص طويت ، ولا الخطوط الحمراء انتفت ، ولا العهد الجديد تميز عن سابقه ، ولا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أفلحت في الحد من الفقر وآفاته والبطالة ومعضلاتها ، ولا مسلسل الإصلاح الديمقراطي نأى بنفسه عن الإخراج الرديء والإنتاج السيئ ، ولا كرامة المواطن تم صونها أو الذود عنها ، ولا القمع أمسك أنيابه وسياطه عن أجساد المواطنين ، ولا اقتصاد الريع تمت تصفيته ومحاربة أصحابه ، ولا القضاء استقل بنفسه عن الأوامر الفوقية ، ولا التقارير الدولية والمحلية ذكرتنا بخير أو تقدم ، ولا الحرية تم العفو عنها أو تمتيعها ولو بسراح مؤقت . بل وعلى الرغم من أننا نعيش في زمن اصطلح عليه دوليا بزمن الثورات العربية ، واصطلح عليه محليا بزمن 20 فبراير ، وعلى الرغم من أن البعض صفق وهلل لخطاب التاسع من مارس واستبشر من ورائه خيرا قد يعود ولو بيسير نفع على المغرب ، على الرغم من كل ذلك فإن حماة العهد الجديد وبعض من يسبحون في فلكهم ويستفيدون من بقاء دار لقمان على حالها يصرون على العيش في جلباب الماضي الأسود ويعضون بالنواجذ على سننه ولا يستحيون من جر المغرب إلى أفق غامض وإدخاله في نفق مظلم بدليل استمرار تشبتهم بسياسة واحدة لا شريك لها في معالجة القضايا والأزمات التي تؤرق مضاجع المغاربة وتحول دون تزحزح المغرب عن خانة أسفل سافلين كل عام ، سياسة تقوم على جعل المقاربة الأمنية والقمع الدائم وإسكات كل صوت معارض ـ إما بالمساومة أو بسلطة القضاء ـ نهجا وحيدا تساس به أمور البلاد والعباد ، وما يقع في هذه الأيام من اعتقالات بالجملة لأعضاء 20 فبراير وفض لوقفاتهم وتظاهراتهم بالقوة المفرطة ، وما يجري من تضييق مستمر على كل مناهض لاقتصاد الريع ومعارض للموازين المقلوبة وتربص لكل من ندد ببقاء معتقلات الخزي والعار على قيد الحياة ، كل ذلك وغيره كثير ما هو إلا دليل صغير على أن رقعة المقدسات في هذا البلد السعيد أمست تتسع يوم بعد يوم ، فبت تسمع عن مقدسات جديدة ما لها من سلطان في الشرع ولا في القانون ولا في العرف ، فالبرلماني مقدس ، والوزير الأول مقدس ، والناهب لخيرات الوطن مقدس ، والذي يعيث في الأرض فسادا وإفسادا مقدس ، ومعتقل تمارة مقدس ، ومهرجان موازين مقدس ، وشاكيرا وإلتون جون ومن هم على شاكلتهما مقدسون ، وهؤلاء المقدسون وغيرهم ممن نسينا يحرم الاحتجاج ضدهم ويعتقل كل من اقترب منهم ولو بشبر أو بكلمة ، والويل كل الويل لمن حاول نزع القدسية عنهم من قريب أو من بعيد . وفي مقابل اتساع رقعة المقدسات تتقلص المساحة المخصصة للحريات لتجعل من الصمت حكمة ومن الكلام تهمة ومن التظاهر نقمة ومن تصديق الشعارات الخاوية على عروشها واجبا ومن الرماد الذي يذر في العيون دواء وشفاء .

إن واقعا كهذا الذي نعيشه اليوم هو بالتأكيد واقع لم ينشده لنا أجدادنا وآباؤنا ، وهو بلا شك واقع لا يرقى لتطلعات وأحلام الثلة العريضة من هذا الشعب ، وهو الأمر الذي يقتضي ممن يصر على العيش في الماضي عزيمة قوية وإرادة صلبة وجرأة تغيرية تقوم على مبدإ التشاور بين الفضلاء والشرفاء حول مصلحة الوطن ، وتحقن نفسها بحقن العدالة والمساواة والحرية والإنصاف ورد الحقوق لأهلها ، وتسييس الناس بالحلم والرفق واللين والحوار الهادف والمجادلة الحسنة وغير ذلك مما هو متفق عليه في أسس الديمقراطية ومنظومة الحقوق الإنسانية ، ولذلك لا نفتأ نؤكد على أن اعتماد سياسة النسخ واللصق بين عهدين ، وطي صفحة الماضي بفتح صفحات جديدة أنكى وأمر، ومعالجة مشكلة بخلق مشكلات ، وحل أزمة بالبحث عن أزمات أخرى ، وفسح المجال لميلاد مقدسات جديدة مع الإبقاء على أخرى قديمة ، ما هو إلا عبث في عبث لن ينتج لنا إلا أحداثا ووقائع لا نتمناها لمغرب أنهكت مواطنيه كثرة المقدسات وأفجعت ساكنيه الموازين المقلوبة وأعياهم طول الانتظار لترجمة الشعارات المرفوعة إلى واقع يلمس ، فانطبق عليه قول الشاعر :

ألقـاب مملكـة فـي غـير موضعهـا = كـالهر يحـكي انتفاخـا صولـة الأسد

http://www.goulha.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الطائر الحر الاثنين 16 ماي 2011 - 11:56
تقديس غير المقدس شرك بالله ، الإسلام جاء لتحرير الإنسان من العبودية و للبشر و من بلدة الأصنام، فهذا الدين ثوري و يجب أن يبقى ثوريا و نبراسا للمستضعفين كي يأخذوا حقوقهم من الظالمين، و الله وعدهم بالنصر و هو لا يخلف الوعد. إننا ما نزال في عصر العبودية و النخاسين و الجلادين و الأسياد مقابل العبيد أو من يرونتهم مجرد عبيد خلقوا ليخضعوا ويسجدوا و يركعوا لغير الله.
2 - نورالدين ناجي الاثنين 16 ماي 2011 - 11:58
مقال مفعم بالمغالطات والشعبوية واطلاق الكلام على عواهنه لدغدغة شعور العامة وكسب تعاطف الأميين.
الإنسان قبل أن يفتح فمه ويطالب بكل شيء وأي شيء يجول في خاطره المريض، عليه أولا أن ينطلق من نفسه فيغيرها، أما كثرة "البلابلا" من وراء شاشة الحاسوب لتبرير الفشل فهذا ليس بحل.
ابحث عن عمل وحاول أن تنسجم في هذا المجتمع وإلا أطلق رصاصة في رأسك كي ترتاح، وتريح الناس من أفكارك المسمومة.
3 - شاري الصداع الاثنين 16 ماي 2011 - 12:00
الاخ ملوك متى ننتهي من النقد ونبدأ في العمل . كل ما تحدثت عنه واقع . بزيارة كل المواقع المغربية والاخبارية و الثقاقية وووو سواء كتاب او معلقيين الكل يفهم في الانتقاد والضرب تحت الحزام . تمنيت يوما ان اقرأ مقال لاحد يقترح كيفية نعالج الفقر، البطالة، الامية ، ... اقول يقترح ولا اقول ينتقد ما قام به الاخر.
لي حصلنا فيها قضاء وقدر والمخزن والحكومة و الظلام واليسار والامبريالية وووو
الفقر والبطالة والامية وكل المشاكل والافات لا يمكن للدولة ان تحلها دولة ليس لذيها مداخيل وحتى لو كانت لها مداخلي ليست لها أطر واصحاب مبادرات واناس لهم الغيرة على الوطن لاجل الوطن لا طمعا في المناصب والمال . يجب ان نعترف اننا فقراء في المال والافكار ودوي المبادرات الحسنة والوطنيون الاحقاق -لا الانتهازيون في جلاباب الوطن- امريكا التي لا ينقصها المال لها الالاف من الجمعيات للمساهمة كل حسب اختصاصه لوجه امريكا فقط . قباستثناء عائشة الشنا ليس هناك من قام بعمل تطوعي للبلد. الرياضيون في اوربا مثلا يساهمون بجزء من اموالهم للاعمال الخيرية رياضيونا غا يسالي يبدا يتشكا .
للتلخيص المشكل عام ولازلنا قرونا ضوئية بعيدون عن الحضارة لان الحضارة هي سلوك وليست موضة يمكن نقلها ولا يمكن القفز على التاريخ فاوربا وصلت لما وصلت اليه بالتدريج مند الثورة الفرنسية المغرب او المسلمون عامة مند الثورة الفرنسية وحتى 1956 لم يكن موجودا كان يعرف 3 اشياء سيكوك للاكل والجلابة للباس و المضاجعة . بعد جاء صراع يسار يمين ، يسار -قصر ، يسار اسلاميون . مهمة الاجزاب هي عض فيا نعض فيك اي انها ل تقوم بالدور المنوط بها وهل تأطير المواطن وتوجيهه حتى ولو كان التوجيه خاطئ لان من توجه خطأ قذ يصلح .
الله يستر وخلاص.
4 - chari rahti الاثنين 16 ماي 2011 - 12:02
اسي شري الصداع دابا يجيك او متلق دوا
اما استثناء عائشة الشنا كن تغير على من تتعاون كن ما يعرفها احد.
ا ما الحل فهو العدل و تقليص الفوارق
العدالة عاملة تأخد حقها من مدير بنك دولي انها العدالة الحقيقية انها المساواة
العدل هو انك ما تخف من حد كيف ماكان او ماتضلم حد و لو يكون عندك شي ولد خالت مين صاحبك في البرلمان ...
الحلول كثيرة ولكن الرجال قلال شوف سنغفورة و مليزيا مثلا
اوبارك عليك من مشاهدة الافلام المدبلجة 2m و الاولى رك غدي تكول العام زين بالمكسيكية
و أخيرا الله لا يعطينا وجاهكم
5 - عبد الله الاثنين 16 ماي 2011 - 12:04
سبحان الله فالتعاليق 2و3و 4 كلها ذات توجه واحد كلها تقول لك أخي ملوك ديها في راسك او كول العام زين يقولون لك أيضا و ل 20 فبراير و لكل من يشير ببنانه للفساد و المفسدين أنكم كوانب لا تفقهون شيئا في السياسة و لا الاقتصاد فبفضل موازين و المهرجانات على شاكلته يقاس تقدم الأمم فوجود التون دجون بيننا دليل على أننا قطعنا شوطا كبيرا في الديمقراطية أما رقص شاكيرا فسينسيك سنوات من السغب و سيجعل التقارير الأجنبية تؤشر لنا على دين سمين آخر من البنك الدولي سنتركه ميراثا لأجيالنا المستقبلية يدفعونه أو يجدولونه كما يحلو لهم ...أما الأخ المغلق شاري الصداع فكما تفضلت لقد أشار الأخ ملوك إلى مكامن الخلل فهل تتفضل بالعمل كما أشرت و تعطينا الحل؟ بالطبع لا تستطيع لان التاريخ و الحضارة لدى العرب و المسلمون بالنسبة إليك لم يبدأ إلا بعد 1956.. آه لقد كدت أن أنسى الحل الذي تفضلت به أقصد تبرعات الرياضيين و الجمعيات مثل أوربا و أمريكا حقيقة ألا تدري لم لا يتبرع هؤلاء بالمال لك و لي و للمحتاجين ؟ لأنه باستثناء 4 أو 5 رياضيين ممن كابدوا وعانوا لكي يصلوا لما وصلوا إليه فالغالبية الساحقة منهم تعيش كما نقول نحن المغاربة بستر الله أما الجمعيات فحدث ولا حرج ...و أخيرا الله يعطينا وجاهكم .
6 - محمد ملوك الاثنين 16 ماي 2011 - 12:06
تضامني المطلق واللامشروط مع هسبريس في محنتهاالجديدة والمتمثلة في التضيق على صفحتها بالفايسبوك وتعطيل الروابط المشيرة لها على الموقع المذكور .
تحيتي ومودتي للجميع
7 - youssef الاثنين 16 ماي 2011 - 12:10
تكملت عن العيش على الماضي و المصيبة الكبرى هي على ماضي افتراضي بايديولوجيات ...
فكم هو مهم معرفة تاريخ الماضي
ما ورثنا منه ...الم يكتب بما في النفوس و ليس ما في النصوص ولا من نصوص كتاب الاخضر للقدافي
يتكلمون عن شرفاء سلالة مولاهم ادريس و نحن ندكرهم ان بني امية الدموية تكونت بسيف معاوية الطاغي
فلا يشرفني ان اكون من اصل اموي و لا حتى من اصل بدو الاعراب
فالشرف هو من انتمائنا لتربة وطننا نفتخر به و ليس كالايتام نطمع في نسب من قوم كابناء متعتهم .هناك من يفتخر انه من اصل اندلسي بينما الاندلس تحتقره و رمته علينا مطرودا
اننا في عصر عبودية بشتى الطرق الم نرى حولنا بعض السفهاء بعجرفة قرشية يعتبرون انفسهم فوق القانون بسياراتهم الرباعية كانهم فوق ابلهم في طريق لم تدخلها الحضارة بطرق سليمة من الحفر
8 - samir الاثنين 16 ماي 2011 - 12:12
آيَا الشَّعبوية ديالْ 2 دريَالْ ... أنت من النوعية ، التي تقول للمغاربة ، كُونْ إِفَرْقُو عْليكمْ المدخول دْيَالْ الفوسفاط ، كُونْ كلَّ مغربي تْجِيهْ 100 درهم الْيُومْ.....
آيَا الشَّعبوية ديالْ 2 دريَالْ ... أنت من النوعية ، التي تقول للمغاربة ، كُونْ إِفَرْقُو عْليكمْ المدخول دْيَالْ الفوسفاط ، كُونْ كلَّ مغربي تْجِيهْ 100 درهم الْيُومْ..... دابا تَتْقُولْ للمغاربة ، أحسن حاجة ليكُمْ ، هو العهد دْيال الشيخ ، اللِّي غَيحكمكم بالرؤى الليلية .... لا حول و لا قوة إلاّ بالله العلي العظيم ... نَاوِي عْلى خْزِيتْ أنت ...
9 - أحمد الاثنين 16 ماي 2011 - 12:14
كفانا تهدريزا يا أح ملوك فكلام الحشيش لا ينتج سوى التفرشيش. باراكا عليك من السهير وديها فصحتك شوية. يكفبنا تلوث البيئة وتزيدنا حتى تلوث العقول والأفكار. أوا جبد إلى عندك ما تجبد وباراكا من القرناتي الخاوي.
10 - hakimehassane الاثنين 16 ماي 2011 - 12:16
لقد برهنت التجربة، على أن السلطة عاجزة عن إصلاح نفسها بنفسها؛ أي أن تبدي تحركاً داخلياً نحو نظام ديمقراطي/برلماني. فالدولة الدكتاتورية ، لا يمكن أن تنبثق عن دولة ديمقراطية/برلمانية. كذلك لا يمكن لدولة ديمقراطية/برلمانية أن تنبثق عن دولة دكتاتورية . فالدور، والوزن النوعي، لجهاز الدكتاتوريات المؤسسي، يتجه بحدٍ كبير إلى مقاومة التغيير. فأقل انفتاح حقيقي، فيه مجازفة لانهيار البناء الدكتاتوري كله. فالنظام الدكتاتوري القمعي، قائم على أساس من اقتسام حسّاس، ودقيق، وصارم، بين الزمر، والأراذل، والأسافل. وكل تغيير أو إصلاح، يؤدي إلى انهيار هذه الدكتاتوريات.
فهل علمنا الآن، لماذا كانت وعود الدكتاتوريات "وعود عرقوب" الكاذبة؟!
وهل أدركنا الآن، سبب عجز الدكتاتوريات على الوفاء بالوعود الكاذبة؟!
ففاقد الشيء – يا سادة - لا يُعطيه!
ما أهون وعود السلطة.
ما أهون إطلاقها، وما أهون الإخلاف والحنث بها.
تضع قانون الطوارئ في لحظات، وبجرة قلم، وتلغيه في لحظات، وبجرة القلم نفسه أيضاً، إذا ما هبَّت الرياح العاتيات من جديد.
و وعودها بالاستقامة، والطهارة، والعدالة، والتوبة، كوعود العاهرات بالاستقامة، والطاهرة، والتوبة. فالعاهرة التي اعتادت، وذاقت "حلاوة" العهر والدعارة، من الصعب عليها أن تعيش زوجة مخلصة ومستورة، وربة بيت مصونة ، وأم شريفة، وعفيفة.
فهي لا تملك القدرة الذاتية على ذلك.
فلماذا؟
لإن الإصلاح يعني دمارها، وإنهاء عهدها ، وإبداله بعهد ديمقراطي/برلماني حقيقي. وهو ما لا تريده، ولا تطيقه السلطة، وكل الدكتاتوريات الحزبية، والدينية، والقبلية في الوطن العربي.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال