24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | البيجيدي وفشل سياسة استرضاء القصر

البيجيدي وفشل سياسة استرضاء القصر

البيجيدي وفشل سياسة استرضاء القصر

يبدو أن عصر القبول بحزب العدالة والتنمية كحزب سياسي مشروع يشارك على هواه وسجيته في الانتخابات ويفوز بها، ويعين منه رئيسا للحكومة، ويقود ائتلافا للجهاز التنفيذي للدولة المغربية، هذا العصر ربما انتهى وصفحته في طريقها للطي.

يجب الإقرار بأن النظام السياسي المغربي ما زال لا يقبل بوجود حزب كبير، أو تكتل سياسي قوي يستمد شرعيته من قوة اجتماعية عريضة في الشارع المغربي، ويحاور ويفاوض مستندا إلى هذه القوة ومعبرا عن حاجياتها. وجود حزب، أو تكتل سياسي، أو حتى جهاز نقابي كبير وقوي ولديه جذور شعبية عميقة أمر لا تطمئن إليه الدولة المغربية، ولا تريده حاضرا في الساحة الاجتماعية والسياسية، وإذا وجد في غفلة منها، فإنها تعمل بكل الوسائل والطرق من أجل إضعافه لتحجيمه ولاحتوائه. ولقد شكل الترخيص لتأسيس حزب العدالة والتنمية، في جزء منه، ردا على إنشاء الكتلة الديمقراطية التي كانت في عز قوتها تطالب بالإصلاح الدستوري، وتسعى لإقامة ملكية برلمانية في المغرب.

سياسة ضرب الأحزاب والنقابات لإضعافها نهج سلكته الدولة مع حزب الاستقلال في نهاية الخمسينات، ومع الاتحاد الوطني/ الاشتراكي للقوات الشعبية في الستينات والسبعينات والثمانينات، وحتى بداية التسعينات، ومع الاتحاد المغربي للشغل في السنوات الأولى للاستقلال، ومع الكنفدرالية الديمقراطية للشغل في الثمانينات والتسعينات... فكل هذه المؤسسات الحزبية والنقابية تعرضت، بأشكال ملتوية، في فترات قوتها، للحصار وللقمع وللتفجير من الداخل، جرى ذلك، أحيانا بالسجن والعنف، وأحيانا أخرى بالإرشاء والإفساد، جميع الأحزاب والنقابات المغربية يتعين أن تظل مهلهلة البنية الجسدية، وخائرة القوى، وأن تكون في متناول النظام السياسي القائم لكي يطويها تحت ذراعه في اللحظة التي يشاء. ولعل هذا هو المصير الذي تم الزج فيه حاليا بالبيجيدي.

لقد قام بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وهو رئيس للحكومة، باتخاذ كافة القرارات الصعبة التي تأذت منها الطبقتان المتوسطة والشعبية، القرارات التي رفض اتخاذها وزراء أولون سابقون، في محاولة منه للتقرب من الملك واسترضائه واستدرار وُدِّه، للحفاظ على الحزب محميا من ضربات السلطة وطعناتها، ولم يتوقف لحظة واحدة عن إطلاق التصريحات والقيام بالتصرفات التي تروم هذا المبتغى.

غير أن سيلَ التقريع المنهمر بغزارة على بنكيران وعلى حزبه، وهو في عز الحملة الانتخابية، يبيِّنُ أن سياسة استرضاء القصر والسعي لنيل عطفه قد فشلت في إدراك مرماها، فما يتعرض له الحزب من تحرش ومضايقة يوضح أن تلكم السياسة وصلت إلى الحائط المسدود، ولم تحقق أي نتيجة. قد يسري على العدالة والتنمية، ما سرى سابقا على غيره من الأحزاب والنقابات حين كانت في لحظة من اللحظات قوية ومزعجة، وتلقت الضربات المتتالية إلى أن أضحت ضعيفة ومروضة. فلا مكان للعواطف وللمشاعر في رسم السياسات.

المصلحةُ، كما يراها صاحب القرار، هي التي يضعها في عين الاعتبار، حين يريد اتخاذ القرار الذي يبدو له مناسبا ومتماشيا مع الوضع الذي يرسمه لصورة البلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - زيرو تصويت السبت 01 أكتوبر 2016 - 15:54
المخزن خلال الأزمة السياسية (قبل الربيع) خلق حزب الجرار الذي كان يسمى في بعض الأماكن "حزب سيدنا " وهو كورقة بديلة لكنها لم تلعب بسبب الربيع الذي قوى المصباح فإما أن يستغل هذه القوة ليخدم المستضعفين ومن وثقوا به وإما أن يصير نفسه ورقة بديلة تلعب لصالح المخزب . للأسف اختار المذلة والخنوع وضغط على الشعب فدمر بذلك نفسه وقد كانت مدة 5 سنوات كافية ليقفز إلى الأغلبية المطلقة . لكنه أصبح ورقة محروقة وجاء الآن دور الورقة القديمة ..
والسؤال الذي على المخزن طرحه : كم ورقة بقي لي لعبها قبل أن ألقى الله ؟؟
2 - CASAOUI السبت 01 أكتوبر 2016 - 16:09
البجيديين لم يفشلوا فقط في سياسة استرضاء القصر، بل فشلوا كذلك حتى إسترضاء الشعب!
للأسف الغباء السياسي للإسلاميين ومستواهم الفكري المتواضع هو العائق الكبيـــر الدي جعلهم لم يتقدموا خطوة واحدة الى الأمام، لدرجة ان الفشل اصبح لصيق بهم ولا يفارقهم أينما حلوا وارتحلوا ولنا في إخوان مصر امثلة على ذلك، فرغم ثمانين سنة من تأسيس جماعتهم لم يستفيدوا منها شيئا؟ فعند أول امتحان رسبوا فيه بل وفشلوا فشلا ذريعا وفقدوا فيها كل شيء! ثمانين سنة من التقية والمناورات والمخططات ذهبت لهم كلها أدراج الرياح، حتى بعض من شعبتهم التي كانت تؤيدهم قبل وصولهم للحكم انقلبت ضدهم.
3 - الرياحي السبت 01 أكتوبر 2016 - 17:26
الرايات السوداء الداعشية ، الأقمصة البنية النازية ، الأقمصة السوداء الفاشستية الإيطالية كلهم خرجوا من نفس الرحم وتوائم وقنافذ يجب نتفها وإستأصالها من المشهد السياسي العالمي بتحالف كل القوى الديمقراطية العالمية ومحوها من التاريخ والجغرافية.ما يحدث في دكالة شيئ يثير القلق أشترى حزب العدالة كل المواقع الإلكترونية وتم إغلاق مقر البام والإتحاد الدستوري وطرد المناضلين المحليين في جهة الغنادرة اللتي ينحذر منها الوزير الخلفي من طرف البلطجية أصحاب الرايات السوداء.بدأ الزحف الرمزي على غرار الكتائب الفاشستية على روما وقبلهم الدكتاتوريون الرومان.أنتظروا ولاية أخرى لحزب العدالة والمزيد من خونجة المجتمع المغربي والمزيد من الإستبداد والتحكم سيكون ليلكم طويل
4 - الصراع يكون ... السبت 01 أكتوبر 2016 - 19:57
...حول البدائل
التيارات السياسية تنطلق من مذاهب إقتصادية واجتماعية بديلة ، وحولها يكون الإختلاف والصراع.
فمثلا بعد الإستقلال كان هناك مذهبان :
- مذهب يسعى لطي صفحة الحماية وقطع التعامل مع فرنسا و الإرتماء في أحضان المشرق والقومية العربية ، يقول به الجناح المحافظ في حزب الإستقلال .
- مذهب يسعى إلى إقامة نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي ، والإنسلاخ من التحالف الغربي ، والإرتماء في أحضان المعسكر السوفياتي.
القصر الملكي كان بين المذهبين حريصا على الحفاظ على التوازنات القائمة داخليا و خارجيا و تفادي مخاطرالتغييرات الجذرية .
ثم بعد ذلك جاء مذهب "الإسلام هو الحل" باجنحته المتطرفة والمعتدلة ، و ضرب كل هذه المعادلات في الصفر ، وصار يطالب بالرجوع إلى عهد السلف الصالح و تطبيق الشريعة، كمنع فوائد الأبناك والملاهي وإلزام الإناث بالحجاب ، وقطع يد السارق ورجم الزناة إلى غير ذلك من الامور المعلومة من الدين بالضرورة.
فماذا تريدون من القصر الملكي الضامن لاستقرار البلاد و معاييش العباد أن يفعل وهو مطالب بالحفاظ على مصالح المستثمرين الوطنيين والدوليين ومعاملات المغرب مع محيطه الدولي ؟.
5 - اثنان لا يتعلمان أبداً السبت 01 أكتوبر 2016 - 21:24
التاريخ البعيد والقريب يعطي الدليل القاطع على أن اثنين لا يتعلمان أبداً ودوماً وأبداً يقعون في نفس الخطأ القاتل: إنهما المتطرف اليساري والمتطرف الاسلامي. والسبب في تكرار نفس الخطأ والعمى الأبدي عن رؤيته والتعلم منه يكمن في الاديولوجية التي تتوهم امتلاك الحقيقة والاعتماد على وهم "حتمية" نجاحها. فاليساري المتطرف يعتقد واهماً في "حتمية التاريخ" وأنها تلعب لصالحه والمتطرف الاسلامي يعتقد أنه على طريق الحق وبالتالي فالله ناصره لا محالة وما عليه إلا الاستمرار والصبر في ارتكاب نفس الأخطاء واهماً أنه يُحسن صنعاً. أما السياسة فشيء آخر تماماً، إنها فن الممكن ولعبة شطرنج لها علماؤها وقوانينها، فلا شيء فيها متروك للصدفة والحظ ولا يلعبها بالشكل المطلوب إلا صاحب الفكر المتحرر الذي يقرأ معطيات الواقع ويقيس ميزان القوى بعقل ناقد ومتفتح لا بعقل مليء بالأوهام والاديولوجيات الحالمة. فمن لم يستوعب الدرس الميكيافيلي ولا البراجماتية السياسية وغرس رأسه في ركام الأوهام الاديولوجية فليبحث له عن عمل آخر حتى لا يجني على نفسه وعلى خلق الله معه. وشكراً
6 - معلقh الأحد 02 أكتوبر 2016 - 00:17
هذه مجرد فرضية قالبلة للتفنيد.هذه الفرضية تنطوي على فكرة نضج الاحزاب السياسية وقدرتها على التدبير .ولكن لماذا لا يكون العكس هو الصحيح.وان السبب في انصهار الاحزاب ضمن المشهد السياسي القائم مرده الى قصورها وعجزها عن التدبير.فغالبية الاحزاب وكما تعرمنا من اغلب التجارب السابقة تتقدم الى الحكم بدون تكوين سياسي يؤهلها للتدبير وبدون برامج سياسية.ما يحدث هةا هو نفس ما يحدث في تونس.فالوافدون الجدد على الحكم عجزوا عن التدبير واجبروا على العودة لبعض اقطاب الحكم السابق من اجل تجاوز قصورهم.التدبير ليس بالامر الهين كما يعتقد البعض ويحتاج الى خبرات وتجارب.واذا ما تقدم احدهم بدون قدرات يجد نفسه مجبرا على التنازل عن قوته لصالح الاكفء.
7 - الصراع كان وما زال... الأحد 02 أكتوبر 2016 - 10:19
... حول البدائل
التيارات السياسية تنطلق من مذاهب إقتصادية واجتماعية بديلة ، وهي التي يكون حولها الإختلاف والصراع.
فبعد الإستقلال ظهر مذهبان :
- مذهب حزب الإستقلال ، كان يسعى لطي صفحة الحماية وقطع التعامل مع المستعمر و الإرتماء في أحضان القومية العربية .
- مذهب اليسار، يسعى إلى إقامة نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي ، والإنسلاخ من التحالف الغربي ، والإرتماء في أحضان المعسكر السوفياتي.
القصر الملكي كان بين المذهبين حريصا على الحفاظ على التوازنات القائمة داخليا و خارجيا ، تفاديا لمخاطرالتغييرات الجذرية المجهولة العواقب.
ثم وجاء مذهب "الإسلام هو الحل" باجنحته المتطرفة والمعتدلة ، و ضرب كل هذه المعادلات في الصفر ، وصار يطالب بالرجوع إلى عهد السلف الصالح و تطبيق الشريعة، كمنع فوائد الأبناك والملاهي وإلزام الإناث بالحجاب ، وقطع يد السارق ورجم الزناة إلى غير ذلك من الامور المعلومة من الدين بالضرورة.
فماذا تريدون من القصر الملكي الضامن لاستقرار البلاد و معاييش العباد ، أن يفعل وهو مطالب بالحفاظ على مصالح المستثمرين الوطنيين والدوليين ومعاملات المغرب مع محيطه الدولي ؟.
8 - إثنان لا يتعلمان أبداً الأحد 02 أكتوبر 2016 - 11:07
التاريخ البعيد والقريب يعطي الدليل القاطع على أن اثنان لا يتعلمان أبداً ودوماً وأبداً يقعون في نفس الخطأ القاتل: إنهما المتطرف اليساري والمتطرف الاسلامي. والسبب في تكرار نفس الخطأ والعمى الأبدي لرؤيته والتعلم منه يكمن في الاديولوجية التي تتوهم امتلاك الحقيقة والاعتماد على وهم "حتمية" نجاحها، فاليساري المتطرف يعتقد واهماً في "حتمية التاريخ" وأنها تلعب لصالحه والمتطرف الاسلامي يعتقد أنه على طريق الحق وبالتالي فالله ناصره لا محالة وما عليه إلا الاستمرار والصبر في ارتكاب نفس الأخطاء واهماً أنه يُحسن صنعاً. أما السياسة فشيء آخر تماماً، إنها فن الممكن ولعبة شطرنج لها علماؤها وقوانينها، فلا شيء فيها متروك للصدفة والحظ ولا يلعبها بالشكل المطلوب إلا صاحب الفكر المتحرر الذي يقرأ معطيات الواقع ويقيس ميزان القوى بعقل ناقد ومتفتح لا بعقل مليء بالأوهام والاديولوجيات الحالمة. فمن لم يستوعب الدرس الميكيافيلي ولا البراجماتية السياسية وغرس رأسه في ركام الأوهام الاديولوجية فليبحث له عن عمل آخر حتى لا يجني على نفسه وعلى خلق الله معه. وشكراً
9 - نور الأحد 02 أكتوبر 2016 - 13:08
رقم 5

بالإضافة إلى اليساري المتطرف والإسلامي المتطرف اللذان ذكرت في تعليقك أنهما لا يتعلمان، نسيت العرقي المتطرف، فهو أيضا مثلهما لا يتعلم بتاتا، وممكن القول أنه أسوأ منهما، لأنه يركز على عرق الإنسان وليس على فلسفته وسياسته، والانسياق وراء طرحه قد يؤدي إلى كوارث كتلك التي يعرفها المشرق العربي.
10 - نور الأحد 02 أكتوبر 2016 - 17:43
رقم 4

المشكل في المغرب ليس مشكل حزب الاستقلال الذي قلت إنه كان يريد الارتماء في حضن القومية العربية، فالحزب المذكور لم يكن في تاريخه من أنصار الفكر القومي العربي، كان توجهه منذ نشأته إلى اليوم سلفيا معتدلا.

ولم يكن المشكل نابعا من اليسار الذي يريد الارتماء تحت المظلة السوفياتية، ولا في الذين يقولون إن الإسلام هو الحل، كما جاء في تعليقك..

فحتى لو وجد في المغرب الحزب الوطني الخالص الحداثي الديمقراطي صاحب البرنامج القادر على إخراج البلد من كل أزماته، فإن النظام السياسي الحالي لن يسمح له بامتلاك الجماهيرية والشعبية والجذور التي تجعل منه كائنا قويا قادرا على مقارعة النظام وإجباره على دمقرطة الحياة السياسية وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل، وأن تكون السلطة نابعة من الشعب وخاضعة لمراقبته.

النظام السياسي المغربي كما ورد في تعليقك، يحرس على أن يظل هو لوحده في نظر الشعب: " الضامن لاستقرار البلاد و معاييش العباد، والمكلف من الله بالحفاظ على مصالح المستثمرين الوطنيين والدوليين ومعاملات المغرب مع محيطه الدولي"، وأن تظل باقي المؤسسات الأخرى شكلية وبلا فاعلية، فأنت متفق مع جوهر المقال.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.