24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخفيف الحجر الصحي يعيد 400 ألف "أجير متوقف" إلى العمل (5.00)

  2. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  3. النقد الدولي: الاقتصاد المغربي الأكثر ديناميكية في منطقة "مينا" (5.00)

  4. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  5. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اليسار في المغرب: أزمة تاكتيك إنتخابي أم أزمة هوية؟

اليسار في المغرب: أزمة تاكتيك إنتخابي أم أزمة هوية؟

اليسار في المغرب: أزمة تاكتيك إنتخابي أم أزمة هوية؟

يحق لنا اليوم، بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر، أن نتساءل بعمق عن سبب انتكاسة اليسار وبصمه على تراجع تاريخي غير مسبوق، إذ لم يحصل سوى على خمسة وثلاثون مقعدا من مجموع المقاعد، وهي نتيجة مخيبة لآمال و طموحات اليسار المغربي بكل تلاوينه وتشكيلاته، وهو ما يدعو هذه الأحزاب لتساءل نفسها : هل هذا الإخفاق أو السقوط المذوي نتيجة أزمة تاكتيك انتخابي أم أزمة هوية لم تعد تقنع أحدا ؟.

وقبل تفكيك هذا السؤال ومحاولة تقديم أجوبة عنه، لابد من الإشارة إلى مسألة مهمة، وهو أن هذه الانتخابات عرفت ظهور أيادي كثيرة و متشعبة دفعت بتجييش مواطنات ومواطنين للتصويت لفائدة حزب معين، كما استفاد ذات الحزب من بيئة حاضنة للتحكم والمتمثلة في نظام المقدم والشيخ والقائد، في حين استفاد الحزب الآخر من عاملين أساسيين ، يتجلى الأول في قوة الدفع التي استمدها من رياح الربيع العربي وبروزه كبديل ممكن، في حين يتجلى العامل الثاني في بروز بيئة حاضنة للفكر الدعوي الذي يشكل دعامة أساسية لتواصله السياسي، وبالتالي تشكلت قطبية صورية بين حزبين لا ثالث لهما بفعل ما ذكرناه سابقا.

ومع ذلك، وفي خضم هذا الصراع السياسي والسياسوي، و مهما ألقى باللوم على عدة ظواهر غير سليمة بالمرة ، تشوب العملية الانتخابية برمتها، فإنه لابد من الاعتراف ولو من باب المراجعة النقدية الصارمة والحازمة، أن اليسار المغربي أخفق في التاكتيك السياسي على مستوى اختيار المرشحين وكيفية تسويق الخطاب الحزبي، فكيف يعقل أن الدوائر المفترضة أنها دوائر حاضنة لليسار والمشكلة من العمال والطلبة والفلاحين وعموم الكادحين صوتت لحزبين بشكل كثيف، الأول ذو مرجعية ليبرالية في توجهاته كما هي معلنة على الأقل في برنامجه الانتخابي، والثاني حاضن لفكر الإسلام السياسي بما له وعليه ، وهذه الكتلة الناخبة كانت هي كتلة اليسار الذي يدافع عنها الاشتراكيين في أدبياتهم وممارستهم وقدموا من أجلهم تضحيات جسام من أجل محاربة الفساد والاستبداد منذ السبعينيات، أضف إلى ذلك أن مطالبتهم الدائمة للعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات، فلماذا لم ينجح اليسار في بيئة مواتية لصعوده ؟. ثم لماذا لم ينجح بالشكل المطلوب اليسار المعارض ولا حتى اليسار المشارك في الحكومة؟.

الجواب قد يكون صادما للبعض، إذا قلنا أن الإسلام السياسي استعار الخطاب اليساري من اليسار، واستطاع بذكاء انتخابي جذب الساخطين على الوضع الاجتماعي والاقتصادي، وقد يقول البعض أنه استطاع أيضا جذب طبقة بدون وعي سياسي، طيب ، لماذا إذن لم يستقطبهم اليسار باعتباره منبع المثقف العضوي المرتبط بهموم الجماهير وناصحها ؟ . هنا يتضح أن الأمر تغير كثيرا، وأن مياها كثيرة جرت تحت الجسر، ولابد من مراجعة كيفية تسويق الخطاب الجاذب للكتلة الناخبة، فالناخب زبون سياسي في مواجهة منتوج حزبي، لن يستميله إلا المبهر، والمبهر في علم التسويق – الماركوتينغ – قد يكون مبهرا على المستوى الظاهر، أما الباطن فكله اختلالات وضعف.

أما بالنسبة لسؤال الهوية، فلا نعتقد أن اليسار المغربي يعيش أزمة هوية حقيقية، على اعتبار أن الشروط الموضوعية لوجوده مازالت قائمة، الكفاح من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، والوقوف إلى جانب البلوريتاريا في مواجهة الرأسمالية المتوحشة، كما أن اليسار لم يستنفد جوهره النضالي عبر التواجد في طليعة النضال من أجل مغرب الديمقراطية، لكن السؤال المهم والمؤرق لورثة الفكر الاشتراكي، هل سيستطيع الجيل الجديد من اليسارين الحفاظ على هذه الهوية لخلق تميز سياسي بنفس يساري لربح صوت الكتلة الناخبة ؟، هل هذا الجيل قادر على إيصال لغة غرامشي والماركسية العلمية في ظل تحولات الواقع وتأثيره؟. وكيف يمكن أن نستخلص التاكتيك الإنتخابي من خلال الصراع الطبقي الدائم والمستمر والمتجدد.

من كل ما سبق، نعتقد أن اليسار اليوم، وبعد انتكاسة سبعة أكتوبر، يعاني من أزمة تاكتيك انتخابي لربح الوصول إلى السلطة، أما سؤال الهوية فللهوية مناضلين صناديد يسهرون على صيانتها ونقلها من جيل إلى جيل بكل تفاني ونكران ذات.

*عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - la malocratie الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:58
comment encore avoir confiance dans les partis dits progressistes, tels par exemple le PPS qui s'est donné corps et âme aux obscurantistes du PJD?
encore l'USFP dont le guide Lachgar a détruit ce parti qui avait résisté au bâton du feu Driss Basri ,qui doit être content sous terre que le PJD,utilise l'islam au profit du capitalisme sauvage et au maintien des pauvres dans leur misè-re avec des hausses vertigineuses des coûts de la vie,
aujourd'hui,le cycliste de l'Istiqlal, très virulent envers le PJD, il félicite son accession au premier,
pourquoi ,le ministère de l'intérieur ne donne pas le nombre de voix obtenues par chaque élu, on cache tout pour dire que la démocratie a gagné, ou plus exactement ,la malocratie a gagné,le mot malo ou male est connu en arabe
2 - ايوب من كلميم الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 15:41
أتفق معك استاذ في جل ما قلت ، سأتطرق لما قلت من زاوية معيارية اختيار المنتخبين باسم احزاب جبهة اليسار المغربي كل باسمه ، بخصوص وردة اليسار اقوى و اعتد هيئة حزبية يسارية بالمغرب فقد دبلت مند بداية الالفية الثالثة خصوصا بعد استقالة اليوسفي تزعم اليازغي للحزب و بتالي سنتحدث عن انتاج وثيقة 28/11/2003 التي اعتبرت وثيقة تصحيحة لمسار الحزل في اطار نقد الدات و اعادة تصحيح المسار بارجاعها لقوة الكتلة و اليسار المغربيين لكن يتضح ان لامر فضل باحتواء الحزب لاعضاء بالمكتب السياسي لا علاقة لها بمرجعية الحزب خصووصا عبد الوهاب بلفقيه بكلميم و مافيات عديدة بالمغرب شوهت صورة الحزب و افقدته بريقه ، يخصوص احزاب اليسار المتبقية اذكر اساسا احزاب الفيدارلية التي فشلت باحتواء المتقفين العضويين بالمغرب بقرن الخطاب بالممارسة فترشح منيب بلوائح الريع و خرجاتها الا مسؤولة ضد الخطاب الديني و رموزه يوضح لنا جليا ان اليسار الزعاماتي عاد للمشهد من جديد اضافة الى عدم استفادته ن توصيات وثيقة 28 نقمبر 2003 بكونها رسالة لليسار قاطبة اما حزب عي يعتا فلا حديث عنه بتراجعه عن المرجعية و نهجه لخطاب لبرالي
3 - نورالدين الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 17:57
وهل حقا الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية هي احزاب يسارية ؟
ماهو الاختلاف بين مواقفها ومواقف باقي الاحزاب المسماة بالادارية ؟ وذلك منذ بداية هذا القرن .
اظن انها ليست احزاب وانما جمعيات لانتهازيين يخدمون مصالحهم وقد اثبتوا ذلك منذ ما يسمى بحكومة التناوب اي التناوب على قضاء مصالحهم .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.