24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الانتخابات .. الصحراويون والبوليساريو

الانتخابات .. الصحراويون والبوليساريو

الانتخابات .. الصحراويون والبوليساريو

المشاركة المرتفعة في الانتخابات بالصحراء تحمل جوابا على رفض أهل الصحراء للبوليساريو

تعتبر الانتخابات آلية لتصريف الإرادة عن طريق اختيار وانتداب شخص، أو عدة أشخاص، أو هيئة لتنوب عنه في تسيير أمور الجماعة أو الهيئة أو الكيان الذي ينتمي إليه، وغالبا ما يكون الحصول أو استصدار هذا التوكيل والانتداب أو النيابة محل تنافس شديد بين قوى متعددة، لأنه لا يتعلق بتوكيل شخص لشخص، والحسم فيما اتجهت إليه إرادته وحيدا، بل فيما رجحته أغلبية الإرادات لمرشح بين عدة مرشحين،

ولأن الغاية، والأصل في إقرار الانتخاب هو درء العنف في عمليات منح الثقة والتمثيل، فإن المشاركة ونسبة المشاركة والفوز بأغلبية وفي عملية حرة ونزيهة لم تشبها شبهة التزوير أو العنف والإكراه، هي وحدها من يعطي الشرعية لذلك التمثيل، وهو ما يجعل التمثيل مرادفا بل ونتاجا لصيقا بالانتخابات وبنسبة المشاركة، وبظروفها، ونتائجها.

المشاركة المرتفعة في الانتخابات بالصحراء والاندماج السياسي

وقد لوحظ، وبمناسبة انتخابات السابع من أكتوبر، ومن خلال ما أظهرته نتائجها، والمرتبطة بالمشاركة المرتفعة في الأقاليم الصحراوية، حيث ناهزت وبلغت نسبة التصويت 65%، وفي أوسرد 76.71%، وكانت النسبة في الانتخابات الجماعية لسنة 2015 ناهزت في نفس الدائرة 80%، وفي أسا الزاك 66,07%، وفي بوجدور 64.30٪، وفي السمارة62٪، وفاقت بذلك كل النسب في المغرب وتجاوزت كل التوقعات.

وهذا المعطى يقدم دليلا قطعيا على رضى ساكنة الصحراء بالنظام السياسي القائم، وقبولهم به، وبأنه جزء منهم، وإيمانهم الراسخ والمبدئي إنهم جزء من الكل المغربي، غير القابل للتجزئة.بدليل سعيهم وانخراطهم الطوعي فيه، وتأكيد اندماجهم وتفاعلهم قناعة وتأييدا بالانتماء إليه عبر المشاركة، من أجل ضمان وتأكيد ممارستهم لحقهم في المشاركة في إدارة أمورهم ، وهو حق من حقوق الإنسان، الذي تنص عليه المادة 21 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الأهلية والشرعية في التمثيل تؤول لمن رشحوا وفازوا في الانتخاب

وتعتبر الفئة التي قبلت التباري للفوز بثقة الناخب، وحصولها على ذلك، وفي ظل مشاركة مرتفعة وفي عملية توفرت فيها كل ضمانات الحرية والشفافية والنزاهة، بواسطة آليات المراقبة والملاحظة، وحدها الفئة صاحبة الحق وذات الأهلية والولاية لتمثيل سكان الصحراء، وفي ادعاء بحق وشرعية أنها كذلك، وهو ما ينفي، وعمليا ومنطقيا وقانونيا، أية أحقية لشخص أو هيئة، خارج هذه الفئة أن تزعم تمثيلها على لكل الصحراويون، أو على الأقل لهذه الفئة المشكلة لأغلبيتهم، والتي تسكن أقاليم الصحراء، لأن المشاركة والفوز في الانتخاب هو المفتاح الذي يعطي حق وشرعية التمثيل.

الصحراويون يجيبون بالرفض على زعم البوليساريو

ومن ثمة، فإن جبهة البوليساريو لا تملك من حق ولا تؤول لها أي أهلية ولا شرعية في زعمها تمثيل كافة سكان الصحراء، ويخطئ كذلك من ينسب لها ذلك الوصف عن قصد أو غير قصد، لعدم اختيارها من طرف ساكنة أقاليم الصحراء، التي انخرطت بكثافة غير مسبوقة في العملية الانتخابية وحطمت بها كل الأرقام، رغم نداءات وتحريض هذه الجهة، أي البوليساريو، لهؤلاء من أجل مقاطعة العملية الانتخابية من أساسها، والتي يحمل انخراطها جوابا برفض ذلك الإدعاء وعدم قبولهم به.

ولأن هذه الساكنة، لم تكترث لنداء المقاطعة واختارت ضدا على البوليساريو المشاركة، وعبرت من خلال هذه العملية على اختيارها لأطراف أخرى، ومنها من رجع من مخيمات اللجوء، رشحوا نفسهم في عملية الانتخاب المشروعة لانسجامها ومعايير الأمم المتحدة، وبضمان من مراقبين محليين وأجانب على شفافيتها وقانونيتها ونزاهتها،، وللفئة الفائزة بهكذا ظروف ونسبة، وبمقتضى القانون، الشرعية القانونية والمشروعية ، ولها شرعية تمثيل هذه الساكنة، وحق أن تتولى النيابة عنها والدفاع عن مصالحها في إدارة أمورها. وهو ما ينفيه عن جبهة للبوليساريو التي تحاول غصب التمثيل وسرقته ادعاء باطلا.

*خبير في القانون الدولي والهجرة وشؤون نزاع الصحراء


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - إيه الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 19:48
تابعت مقالات الأستاذ الخبيرالحو،فوجدته يكتب ويحلل وينقل المعلومة بأمانة،وكما يقال عنده البيضة بيضة والكحلة كحلة،وليس كالبعض عنده كي لعقبة كي لحدورة،الأستاذ يخلص بأن الريح العاصفة تقلع وتهب بجنون وسعرمن مقلع المفتنين أنفسهم لتقتلع مزاعمهم الخاوية من جذورها فتذرها كعصف مأكول ومحطّمة مصروعة كأعجاز نخل خاوية.
2 - Aliaine الخميس 13 أكتوبر 2016 - 00:17
وهل الصحراويون وحدهم يقطن الصحراء ويصوت في الانتخابات؟ وهل هذه الاخيرة نزيهة وحرة وشفافة وديموقراطية ؟ وهل يمكن الاعتماد على نسبة التصويت في دائرة صغيرة مثل اوسرد التي لايتعدى ساكنتها 5000 والمصوتين 970 كمقياس لتحديد معايير التمثيلية. .. سوسيولوجيا الانتخابات تتنافى مع ماأورده الاستاذ المحترم. وأعتقد ان المقاربة الشخصية غلبت على ادوات الاشتغال العلمي والتحليل الرصين وسقطت في مايسميه Piérre bourdieu , l'illusion du savoir immédiat
3 - صورة على وجه القمر الخميس 13 أكتوبر 2016 - 07:50
المصوتون في الانتخابات على قلتهم فهم مغاربة ابناء مغاربة وكلهم مستوطنون او متعاونون مع الاحتلال ولا يمكن باي حال من الاحوال وصفهم بالصحراويين......تغيير الواقع الديموغرافي عن طريق تقديم الرشى وغرس اناس مكان اهل البلد لن تغير في الامر شيئا والايام بيننا.
4 - Lamya الخميس 13 أكتوبر 2016 - 13:06
الى رقم 3 صورة على وجه القمر

وهناك صحراويون يعيشون في شمال المغرب ويشاركون في الانتخابات والعمل السياسي و منهم من جاؤوا الى شمال المغرب من الصحراء منذ قروون ومنهم من رجع بعد ذلك اليها بعد 1975. لقد اختلطت الاعراق في المغرب ولا نعرف من اصله من الصحراء. عائلة امي مثلا من فاس يقولون ان اجدادهم من الصحراء وبالظبط من الساقية الحمراء هاجروا منها لاسباب روحية (دينية) الى العاصمة العلمية فاس وخالي رجع الى مدينة العيون سنة 1976 ويلقبونه هناك بالفاسي...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.