24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حل إشكال الوعي التاريخي لإسقاط الفساد والاستبداد

حل إشكال الوعي التاريخي لإسقاط الفساد والاستبداد

حل إشكال الوعي التاريخي لإسقاط الفساد والاستبداد

ينحل إشكال الوعي التاريخي - بناء على ما سبق- بتحديد المداخل الحقيقية للتصحيح والتغيير وإعادة البناء،ورفع اللبس الناتج عن الخلط بين"الخلافة" و"المُلك"،على مستوى التعريف والتأصيل،وعلى مستوى التكييف والتنزيل،وينحل أيضا بفقه جذور الاستبداد،وبدون ذلك تَعْسر مواجهة الاستبداد الذي نتج عن انقلاب وقع على "الخلافة" التي أضفت الأمة عليها- بالضوابط التي ذكرناها آنفا- صفة الرشد لا لبساطة أشكالها من حيث التسيير الإداري،بل لغنى مضامينها المتمثلة :

- أولا:في القيام بحق الله والالتزام بالواجبات الدعوية ووظائف التعليم والتزكية،

- وثانيا:في عدم مصادرة حق الأمة في اختيار الحاكم،فحُق لأبي الأعلى المودودي أن يسميها لأجل ذلك "خلافة انتخابية"[1]،

- وثالثا:في حماية المال العام ورعاية حرمته،

- ورابعا: في عدم انتهاك حقوق الناس واحترام كرامتهم،

كما أن أولى خطوات الفقه المذكور الاعتراف بأن الانقلاب الأموي كان"ضربة في الكيان الإسلامي، ترجَّعتْ هزاتها على مدى التاريخ كما تترجع رجات الزلزال.وما الأنقاض والأنكاث التي نراقبها في جسم الأمة من تجزئة في الوطن الإسلامي، وتفرق طائفي مذهبي، وذَرِّيَّةٍ في الفكر، وتشتتٍ في الوِجهة إلا نتيجة بعيدة "أصيلة" لتلك الضربة ورجاتها"[2]،ولم تأت "العدل والإحسان" بهذا الرأي بدعا من القول،بل يواطؤها عليه أفاضل من المُحدَثين كالدكتور الجابري- رحمه الله- الذي قال:" ما هو الدرس الأساسي الذي تقدمه لنا التجربة التاريخية للأمة العربية- الإسلامية في مسألة الحكم؟ الجواب الذي قد لا يختلف عليه اثنان يمكن صياغته كما يلي: إن الواقعة السياسية الرئيسية في التاريخ العربي الإسلامي هي: "انقلاب الخلافة إلى ملك عضوض"[3]،ومن القدامى كالقاضي أبي بكر الباقلاني الذي قال بعد أن أتى على ذكر شروط "الإمامة":" وهذه الشرائط كانت موجودة في خلفاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم - وقال عليه السلام: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يصير ملكا" وكانت أيام الخلفاء الأربعة هذا القدر"[4]، وقال ابن حزم – في سياق تعريضه بالقضاة الذين نصبهم الحكام الظلمة : "أولئك القضاة وقد عرفناهم إنما ولاهم الطغاة العتاة من ملوك بني العباس وبني مروان بالعنايات والتزلف إليهم بعد دروس الخير وانتشار البلاء، وعودة الخلافة ملكا عضوضا، وانبراء على أهل الإسلام، وابتزاز للأمة أمرَها بالغلبة والعسف"[5]، ووصف الإمام الجويني واقع الحال بعد مضي الخلفاء الأربعة فقال: "أضحى الحق في الإمامة مرفوضا، وصارت الإمامة مُلْكا عضوضا"[6]،وتابعه على هذا الرأي العلامة المغربي أبو علي اليوسي فقال:" فلما ذهب الأئمة المقتدى بهم دخل الناس هذا الأمر بالعنف والشهوة، وانقطعت الخلافة، وجاء الملك العضوض، وذهبت السيرة المحمدية إلا قليلا، وجاءت الكسروية والقيصرية، وتصرفوا في هذا المال بالشهوة، وعاملهم الناس بالرغبة والرهبة"[7]،وقبله أفتى الإمام مالك بعدم جواز بيعة المكره؛إذ لما قام محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب على أبي جعفر المنصور، استفتى الناس مالكا في الخروج معه وقالوا: "إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر، فقال مالك: إنما بايعتهم مكرهين، وليس على مكره يمين، فأسرع الناس إلى بيعته"[8] أي إلى بيعة محمد بن عبد الله بن حسن.

وارتبط الانقلاب ببدعة التوريث،واحتج الانقلابيون بعهد أبي بكر إلى عمر،وحَسِبوا ذلك العهد "سُنَّة"،وكفى عبد الرحمن بن أبي بكر السابقين واللاحقين مشقة الرد عليهم فقال:" :"يا معشر بني أمية اختاروا منها بين ثلاث:بين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،أو سنة أبي بكر،أو سنة عمر،إن هذا الأمر قد كان،وفي أهل بيت رسول الله من لو ولاه ذلك كان لذلك أهلا،ثم كان أبو بكر،فكان في أهل بيته من لو ولاه ذلك لكان لذلك أهلا،فولاها عمر فكان بعده،وقد كان في أهل بيت عمر من لو ولاه ذلك لكان لذلك أهلا،فجعلها في نفر من المسلمين،ألا وإنما أردتم أن تجعلوها قيصرية،كلما مات قيصر قام قيصر"[9]،وهي قيصرية بلغت أوج"تطورها" وأشكالها"الحداثية" في "الجمهوريات الوراثية" لتلحق بما تبقى من "المَلَكيات"،ولقد ترسخ الاستبداد:

- أولا بنظريات التغلب وفقه"الأحكام السلطانية"،فحدث ضمور في الفقه السياسي الأصيل "لأن الحديث عن الحكم وسلطانه ما كان ليُقبَل والسيف مُصلَت، وما كان بالتالي لِيُعقل أو يُنشَر إلا إذا احتمى في جزئيات "الأحكام السلطانية" التي تُقنن للنظام القائم لا تتحدث عنه إلا باحترام تام، أو دخل في جُنَينَات آداب البلاط المزينة بفضائل الأمراء وحِكَمِ الإحسان الأبوي إلى الرعية"[10].

- وثانيا بتقليد فتاوى الماضين،كالإمام أحمد الذي قال : "أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم- والاقتداء به وترك البدع (...) والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين والبر والفاجر، ومن ولي الخلافة فاجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة، وسُمِّي أمير المؤمنين والغزو ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة والبر الفاجر لا يُترك"[11]،وزاد عليه الباجوري بما يمكن أن نعتبره "وصفة جيدة" لتخريج أمثال شاه إيران المقبور وبن علي وحسني مبارك والقذافي وبشار وعلي صالح ...؛ فذكر من طرق تعيين الحاكم:"وثالثها: استيلاء شخص مسلم ذي شوكة متغلب على الإمامة ولو غير أهل لها كصبي وامرأة وفاسق وجاهل،فتنعقد إمامته لينظم شمل المسلمين،وتنفذ أحكامه بالضرورة".

- وثالثا:بالاستغلال السيئ لأحاديث السمع والطاعة ليطلب المستبدون إلى الناس بذل طاعة مطلقة بعد أن اصطنعوا طائفة من "العلماء" لم يُكلِّفوا أنفسهم عناء القيام باستقراء كلي لتلك الأحاديث، فبعضها يَنُصُّ ظاهرها على وجوب بذل طاعة مطلقة للحكام سواء عدلوا أم ظلموا كالحديث المروي عن عبد الله بن مسعود: "إنها ستكون أثرة وأمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسلون الذي لكم"[12]، وفي الحديث الآخر عن عوف الأشجعي: "ألا ومن له وال فيراه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من طاعة"[13]، وبعضها الآخر ينص على طاعة مشروطة ومقيدة: فروي ابن حبان عن أبي سعيد الخدري عن النبي – صلى الله عليه وسلم - قال: "من أمركم بمعصية فلا تطيعوه"[14]، وفي الحديث الآخر عن علي: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"[15]، وفي الحديث الآخر : "ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونَنَّ عريفا ولا شُرطيا ولا جابيا ولا خازنا"[16]، والثابت في قواعد الأصول أن المطلق يُحمل على المُقيَّد،فلا طاعة مطلقة لحاكِم،ولا أنفع في لجم هوى الحاكم من الفصل بين السلطات وتمتيع القضاء باستقلال حقيقي وتقوية رقابة المجتمع،ولا ريب في أن بعض التنظيمات والأصوات "الحداثية" تمتح من نفس الفقه السياسي الانقلابي بدعوتها إلى تخصيص "المَلِك" بوظيفة "إمارة المؤمنين" وذلك لفرض تأويل وحيد للدين،وتسهيل اتهام المخالِفين لذلك التأويل بالخروج عن الإمارة و"الثوابت".

وتأسيسا على كل ما سبق بيانه يمكن القول : إنه يبعد عن الصواب من يصور دعوة "العدل والإحسان" إلى "الخلافة"- في مقام الحديث عن الأمة- تصويرا "كاريكاتوريا" أو"شكلانيا" يركز على المظهر العام لا على الجوهر،ويُسهم بعض الأعزاء – من غير قصد- في إيقاع فريق من الناس في ذلك التصوير عندما يجعلون من المبالغة في الكلام عن"الملك العاض" و"الملك الجبري" و"الخلافة" بمناسبة أو بدون مناسبة العناوين الوحيدة للانتماء، وحتى لا تقفز إلى أذهان "هواة التصوير الكاريكاتوري" صور الخيام والجمال والصحراء؛ فإنه يتعين أن ينصرف النظر في مسألة "الخلافة" إلى المعاني لا إلى الأشكال؛وهي معان تقوم على:

- معمار أخلاقي يتأسس على الإيمان بالله والسعي إلى نيل رضاه، والإيمان باليوم الآخر.

- العدل في الحكم والفصل بين السلط،والتركيز على الصبغة "الاشتراطية" و"التعاقدية" للبيعة التي ارتبطت بالخلافة،فالناس هم الأساس في إضفاء "المشروعية" على الحكم،والنظر في مسائل الحكم مفوض إلى الخَلْقِ ولا يدخل في مسمَّى العقائد،وبهذا المعنى تكون الدولة الوطنية أو الأممية المنشودة دولة مدنية بدون أدنى شك أو تردد.

- العدل في توزيع الثروة وتمكين الناس من تحقيق الكفاية في أرزاقهم.

- الشورى وتوسيع الاستشارة مع عموم الشعب وقواه الحية (أهل الحل والعقد).

- جهد جماعي تبذله كل مكونات وتيارات وأحزاب الأمة قاطبة،ولا يمكن بتاتا أن تنهض بمهام بنائها جماعة لوحدها أو حزب أو جمعية . لأن الأمر- نعيد التأكيد- يتعلق بالمجال الحضاري الإسلامي العام وليس بالمجال الحضاري المغربي الخاص.

- تقوية المجتمع لينهض بمهام الرقابة على الدولة (إن أسأتُ فقوموني)،لأنه لا يكفي – في عصرنا- التعويل فقط على صلاح الحاكم الفرد دون بناء مؤسسة قوية تعينه(إن أحسنت فأعينوني) تحمي الحكم الرشيد وتحصنه من الفساد والاستبداد.

- إشاعة الحريات (حرية العقيدة:لا إكراه في الدين)،حرية التعبير ليقول من شاء ما شاء ما لم يرفع سلاحا...

- التحرر من أسر الولاءات القبلية والعشائرية والعرقية للعيش بحرية في دولة قوية، كما حرر التغيير الإسلامي الأول العرب من تلك الولاءات وبنى لهم في التاريخ دولة،أما الأشكال فهي من قبيل المتغيرات الدائرة في فلك الاجتهاد حسب مستجدات الواقع.

- الوحدة والتكتل والاجتماع في عالم لم يَعُد يَقبل بالكيانات القَزَمية،فلماذا يمارس البعض من مواطنينا عملية جلد الذات، ويريدون أن يقتلوا فينا كل معنى للأمل الفسيح والتشوف بتفاؤل إلى الأممية بدعوى "طوباوية" الخلافة وهو الوصف الذي ادخروه لها ولم يدخروه "للطوبويات المستحدثة"[17] من قبيل "المجتمع الديوقراطي الحداثي" و"المجتمع اللاطبقي الماركسي" و"المجتمع العربي الاشتراكي الموحد" و"نهاية التاريخ"،فالطموح إلى "الأممية" طموح عابر للقارات، يسكن الأفراد والجماعات،إما أن يكون بحق يسعى إلى خير البشر وإشاعة السلام،وإما أن يكون بباطل فيفضي- كما حدث في التاريخ- إلى الفاشية والنازية والصهيونية والتوسع والاستعمار.

الهوامش

[1] أبو الأعلى المودودي،الخلافة والملك ص 49

[2] العدل ص 41-42

[3] الجابري

[4] الباقلاني،الإنصاف

[5] ابن حزم، الإحكام في أصول الأحكام، 1/ 624- 625.

[6] الإمام الجويني، غياث الأمم، ص: 124.

[7] فاطمة خليل، رسائل أبي علي اليوسي (الرسالة الثالثة) 1/ 249

[8] ابن الأثير، الكامل، 4/ 156- 157

[9] أمالي القالي 2/175

[10] النظرات ص 11-12

[11] أبو القاسم الطبري، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، 1/ 160.

[12] ابن حزم، الفصل في الملل والأهواء والنحل، 2/113.

[13] المصدرنفسه

[14] علاء الدين الفارسي، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، باب طاعة الأئمة، 7/44

[15] نفسه

[16] نفسه

[17] عبد الله العروي،مفهوم الدولة ص 170


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - أبو فهد الخميس 09 يونيو 2011 - 11:12
رقم 9
أَيِّهَا السُنِّيُّ احْذَرْ وَلا تَغْتَرْ بِتَشَابُهِ الأَسْمَاءِ
قال تعالى : " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ الأنعام : 55 ] .
قال ابن كثير : " أَيْ وَلِتَظْهَر طَرِيقُ الْمُجْرِمِينَ الْمُخَالِفِينَ لِلرُّسُلِ وَقُرِئَ " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ " أَيْ وَلِتَسْتَبِينَ يَا مُحَمَّد أَوْ يَا مُخَاطَب سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ .ا.هـ.
إن من الأمورِ المهمةِ لأهلِ السنةِ أن يحذروا من طرقِ أهلِ البدعِ في التلبيسِ والتدليسِ عليهم .
وفي هذا الموضوع أود أن أبينَ لأهلِ السنةِ طريقةً من طرقِ المبتدعةِ عموماً ، والرافضةِ خصوصاً في تلبيسهم وتدليسهم على أهلِ السنةِ .
والمتابعُ للمناظرةِ التي حصلت في " قناة المستقلة " يجدُ أن المتناظرين من الرافضةِ استخدموا هذا الأسلوبَ .
أما المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنةِ هي أنهم يدخلون علينا عن طريقِ السنةِ ويقولون : قال العالمُ الفلاني كذا ، وقال العالمُ الآخرُ كذا ... " ويضعون أسماءً تشابه أسماءَ علماءٍ معتبرين عند أهلِ السنةِ ، وهم في الأصلِ رافضةٌ .
قال الألوسي في " مختصر التحفة الإثنى عشرية " ( ص 32 ) : " ومن مكايدهم أنهم ينظرون في أسماءِ المعتبرين عند أهلِ السنةِ فمن وجدوهُ موافقاً لأحدٍ منهم في الاسمِ واللقبِ أسندوا روايةَ حديثِ ذلك الشيعي إليه ، فمن لا وقوف له من أهلِ السنةِ يعتقدُ أنهُ إمامٌ من أئمتهم فيعتبرُ بقولهِ ويعتدُ بروايتهِ ... " .ا.هـ.
ابنُ حَجر :
رأينا في مناظرات المستقلة كيف دلس ولبس الرافضة في أسماء العلماء ، فتجدهم يقولون : " قال ابن حجر " ، ولكن مشايخ أهل السنة وخاصة الشيخ عثمان الخميس حفظه الله يرد عليهم بسؤال : " من ابن حجر ؟ " . فيقول : " صاحب الصواعق المحرقة " . فيرد الشيخ عثمان : " صاحب الصواعق المحرقة هو ابن حجر الهيتمي وليس ابن حجر العسقلاني ، وعند إطلاقك لاسم ابن حجر فإنه يتبادر إلى الأذهان ابن حجر العسقلاني ، وليس ابن حجر الهيتمي . فلا بد من إيضاح من تقصد بكلامك .
وبعد هذا ؛ نجد أن مكائد الرافضة كثيرة جداً في حق أهل السنة ، والكذب دين يدينون به ، وهذه أحدها
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
2 - عبد السلام الخميس 09 يونيو 2011 - 11:14
أحمد حسن استفزه تعليقي فرد علي بأحاديث لم يروها البخاري في صحيحه، وضعفها كثير من الرواة فلم ينقلها من السنة إلا المتساهلون في شروط الرواية.
سآتيك من الآخر ياسيدي، لماذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم حديث من كنت مولاه فعلي مولاه يوم الحج الأكبر بعرفة لما ألقى خطبة الوداع الشهيرة وأمر الحاظر بتبليغ الغائب؟
لماذا انتظر حتى تفرق الحجاج إلى جهاتهم الأربع ثم انفرد بشردمة من العائدين معه إلى المدينة ليقي على مسامعهم حديثكم المزعوم عند غدير سميتموه خم أو خما لا يعلم أحد أين يقع بالتحديد؟
ثم، لنفرض أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهم بكتابة كتاب لعلي كما تدعون في حديث الرزية، وهو ما لانملك عليه أي دليل، بل الذي نعلم أنه ألقي وصيته في حجة الوداع وأنه أوصى أبا بكر بالصلاة بالمسلمين وهو على فراش موته وأنه ظل يوصي بالصلاة وما ملكت أيمان المسلمين حتى وافاه الأجل صلى الله عليه وسلم،ومع ذلك لنفرض أنه كان يهم بأن يوصي المسلمين بالتمسك بأهل البيت كي لا يضلوا بعده،فالسؤال الذي يفرض نفسه وأنا هنا سآتيك من الآخر كما قلت راجيا منك الجواب عليه بنزاهة وشفافية بدل الإنكباب على سب الخلفاء وتاريخ أهل السنة الذي لا نضفي عليه العصمة كمثلكم على كل حال، وإليك السؤال:
ألستم ياروافض قد نفذتم الوصية النبوية رجما بالغيب وتمسكتم بأهل البيت كما تدعون، ولعنتم وتبرأتم من الخلفاء الثلاثة،ثم اتبعتم كما تدعون بعد علي أئمة أهل البيت المعصومين بزعمكم ؟ فأين هي العصمة من الضلال التي تزعمون؟
أين هي القيمة المضافة التي قدمتم للإسلام بعد أن أقتم دولا وإمارات على مذهب أهل البيت كما تزعمون؟ لمذا لا نجد غير القتل والجرائم على يد مختلف الفرق الشيعية من صفويين واسماعليين وقرامطة وعبيديين وفاطميين واللائحة السوداء طويلة وحالكة ..
ابحثوا أيها القراء في تاريخ الفرق الشيعية الأسود، تكتشفوا الزيغ عن الحق، وتقفوا على الفضاعات والجرائم التي تقشعر لها الأبدان باسم أهل البيت كي لا تنطلي عليكم خرافات أحمد حسن وغيره من الروافض، فوالله لإن ملك عمر بن عبد العزيز الأموي ويوسف بن تاشفين المرابطي وغيرهم كثير، لأفضل من حكم كثير من يدعون اتباع أهل البيت، وأهل البيت منهم براء!
3 - عبدالحق الضاهر الخميس 09 يونيو 2011 - 11:16
بسمالله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على نور الهدى محمد عليه أزكى السلام
الأخ الكريم صحيح أن لكل حقبة زمنية عبر التاريخ له وعيها الخاص والملائم للحقبة وباختصار شديد فيومنا هذا
فدون الله الوطن الملك والله ثم والله لهلاك هذا الشعب المؤمن المسالم ولكن كفى ذلة كفى ذلة لقد حسم الأمر ب9 مارس وسترد للمغربي الحر الأبي كرامته بتفعيل 9مارس بتزكية مطلقة من طرف الشعب بالإستفتاء وبانخراط قوي بمحاربة المفسدين
4 - محمد نور الخميس 09 يونيو 2011 - 11:18
إسقاط الاستبداد والفساد هي معركة الامة اليوم بدونها سنظل أسارى حكم العائلات وسيستمر تجاهل الكفاءات
5 - عبد الجبار الخميس 09 يونيو 2011 - 11:20
إن أبناء المتعة يلعنون الصحابة كلهم ما عدا علي وأبو ذر وسلمان وحذيفة وابن مسعود رضي الله عنهم جميعا، بينما يعتبرون كل الصحابة الآخرين كفروا ومن بينهم معاوية رضي الله عنه وأرضاه، وإليك أخي المسلم عقيدتهم في هؤلاء الصحابة الأبرار.
جاء في كتاب تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر ؟ص138.
فقال : كافران كافر من أحبهما . _وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام عنهما فقال: كافران كافر من تولاهما. قال: وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام من طرق مختلفة أنهم قالوا: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من زعم أنه إمام وليس بامام، ومن جحد إمامة إمام من الله، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا ومن طرق آخر أن للاولين ومن آخر للاعرابيين في الاسلام نصيبا ثم قال رحمه الله: إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه وعن أبنائهم عليهم السلام مقترنا بالمعلوم من دينهم، لكل متأمل حالهم أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار.أوائل المقالات- الشيخ المفيد ص 49 .
6 - said/agadir الخميس 09 يونيو 2011 - 11:22
وبعد مقتل علي كرم الله وجهه، حصل من جديد إقتتال على السلطة لولا أن السبط الإمام الحسن حقن دماء المسلمين بالتنازل عن الحكم لمعاوية..
في هذا السياق السوسيوتاريخي والسياسي يجب فهم فتاوى أئمة كبار لا يخشون في الله لومة لائم، بدليل أن بعضهم عذب على يد السلاطين كأحمد، لكنهم مع ذلك أقروا الملك والتوارث وبرروه، حرصا على أمة الإسلام من فتن التعيين وما يترتب عليها كل مرة من حروب،كما تصدوا لفتنة الخروج بعدما اقتنعوا من منطلق معاينتهم للواقع أنها تؤدي إلى بشاعات وجرائم ومفاسد أعظم من مفسدة جور السلطان، مما جعل شعارهم:"سلطان غشوم خير من فتنة تدوم".
وفي هذا السياق التاريخي أيضا، يجب فهم دخول الفرع الحسيني من أهل البيت في خمول سياسي طويل، ابتدأ باعراض الإمام الزاهد العارف ـ ومن مناجاتهم يعرف العارفون ـ علي بن الحسين(ض)عن طلب السلطة وتفرغه للعبادة والعلم والشهادة على الحق بالطرق السلمية، وحسنا فعل، فقد كان رضي الله عنه الناجي الوحيد من مأساة كربلاء من ولد الحسين (ض)، ولو لم يحقن دماء أهل بيته بذلك السلوك لانقرض الفرع الحسيني من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم!..
ورغم ذلك فإن فتاوى الفقهاء السنة ليست وحيا منزلا، ولم يدع أحد أنها فتاوى أئمة معصومين صالحة لكل زمان ومكان، ولذلك يجب فهمها بوضعها في سياقاتها التاريخية الخاصة،وتجاوزها متى توفر شرط تغيير مفسدة الاستبداد دون الوقوع في مفسدة أكبر أو فتنة أدوم ،وهو أمر أصبح متاحا أكثر من أي وقت مضى في المجتمعات المعاصرة..
7 - Ahmed Sweden الخميس 09 يونيو 2011 - 11:24
أخي الكريم أولا أشكرك على إجتهاذاتك. أنت تفسر الخلافة بمفهوم إختيار الحاكم والعدل وحماية المال العام. وهناك من يفسرها على أنها إتباع فقط ما قام به الرسول (ص) بدون سياسة. فتجد أهل الخير والصلاح سواءا في الخلافة أو في الملكية. التاريخ يذكر أن خلافة الأمويين والعباسين كان فيهما مازايا في تقدم العلوم والحضارة الإسلامية. وهناك من أخطأ وهناك من أصاب. إذا تحولت الخلافة إلى الملك فنحن في وقتنا الحاضر نرى جماعات جعلت من فهمها للإسلام هو القتل. و هناك من يفسر الخلافة على أنها زحف للإستيلاء على الحكم بدون برنامج سياسي ملموس! كما أن من يطالب بالخلافة لا يعني دائماأنه على صواب أو منزه عن الأخطاء. إن إنقلاب الخلافة إلى ملك عضوض لا يعني أن كل الملوك ليس فيهم الخير والصلاح. فكل تفسير تاريخي يطغى عليه أحيانا خليط من الحقائق و تأويل شخصاني أو دافع إديولوجي يعد من السكوت عنه في علوم الخطاب. فهناك من يأول ثورة إيران بالإنتقال الديمقراطي وهذا غير صحيح فولاية الفقيه في إيران (وأيضا لذى حزب الله) أصبحت سلطة كونيةوسياسية و حطمت الرقم القياسي في القداسة والإستبداد. أخي الكريم: الإنتقادات الموجهة للجماعة هي أن برنامج الجماعة: هو العداء ضد الملكية ? مسألة آخرى [تبدو كإشكالية لكن فقط من مستوى الإختيار وليس من مستوى العقد الإجتماعي أوالبيعة الشرعية] وهي مسألة الثوريت. فالثوريت مازال قائما في أرقى الملكيات الديموقراطية في أوربا في إنكتراوالسويد والنرويج والدنمارك. فالثوريت إذا كان يتماشى مع الديموقرطية وفق دستور فهو يبقى شأن ديموقراطي لا غبار عليه. وللإنصاف أتفق معك في مسألة العدل والفصل بين السلطات وتمتيع القضاء باستقلال حقيقي وتقوية رقابة المجتمع:هذا الكلام أصفق له. أماإمارة المؤمنين فهي مؤسسة إجتماعية ليست للإقصاء وإنما لحماية الوحدة المغربية لكي لا نعيش الصراعات الطائفية وما أكثرها في العالم العربي من لبنان اليمن البحرين العراق. فإمارة المؤمنين هي رمز الإستقرار وأداة التطور الديموقرطي. والسلام عليكم.
8 - حسام الخميس 09 يونيو 2011 - 11:26
إلى الأخ أبي تراب،الكثير مما تقوله تعرض له الكاتب بتحليل عميق في الحلقات التي خصصها للخلاف السني الشيعي،فلا تنفس عن نفسك وهنا في موضوع آخر فيفوتك القطار،ونكون نمارس حوار الطرشان،معروفة معزوفة أفكرك"الاستبصارية"منذ البداية،ولو جئت اتتبع موارد الأفكار الأسطورية في مذهبك الجديد لأضحكت عليك القراء،فمن كان بيته من زجاج فلا يرميالناس بالحجر،معزوفة مدرسة الخلافاء ومدرسة آل البيت والعصمة وووو ،فما بال مذهبكم يقوم على صحاح مذهبنا،عل عزت عندكم الأدلة،أم أنها غير كافية،مرة أخرى ارجع إلى الحلقات المذكورة،وكن كالمستبصر الحراق الذي خاطب الكاتب ب"الباحث الكبير" رغم اختلافه معه لكن سلم بتمكنه من آليات البحث والاحتجاج وأرجو أن تكون كذلك
9 - adl الخميس 09 يونيو 2011 - 11:28

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يا كعب بن عجرة أعاذك الله من إمارة السفهاء، أمراء يكونون من بعدي لا يقتدون بهديي ولا يستنون بسنتي، فمن دخل عليهم وصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون على حوضي، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون على حوضي.
هذا حديث حسن ، أخرجه أبو عيسى الترمذي في " جامعه "
10 - عمر الخميس 09 يونيو 2011 - 11:30
في الحقيقة تبين لي من خلال طرح د.أحمد زقاقي تهافت كثير من الأفكار المروجة هذه الأيام عن جماعة العدل والإحسان والتي فيها كثير من التحامل من قبيل نظرتها إلى دولة الخلافة وشكل الدولة،تتبعت الكثير مما كتب عن جماعة العدل والإحسان ووجدت القليل القليل ممن لطلع فعلا على أدبياتها أما الأكثرية فيجهلون مبادئ وأفكار هذا التنظيم إلا شيئا لا يذكر مما تنشرة بعض الصحف التي تكتفي بإثارات سطحية تفتقد العمق الذي يمكن من خلاله فهم فكر ومنهج الجماعة، وبكل صدق وجدت في كتابات زقاقي مناسبة لرفع كثير من اللبس عن أفكار هذه الجماعة، وكم أثار إعجابي تمكن الكاتب من أدواته التحليلية والبرهانية عز وجودهما في الانتقادات الموجهة للجماعة.
شكرا لك وحبذا لو يفتح المجال الإعلامي لهم ليوضحوا أفكارهم عوض تزييفات الدولة
11 - الراجي رحمة الكريم الخميس 09 يونيو 2011 - 11:32
دعك من أخي أبي فهد فهو أكبر منك، و ابق مع العبد المذنب الراجي رحمة الكريم، الذي يتسائل عن السبب العجيب و الفهم الغريب، الذي جعلك تربط بالتلازم بين وصف الحكم و صحة الدين و العقيد، ربطك الذي استدللت عليه بحديث توصيفي للحكم و آية وَعْدِ الله عباده بالتمكين ووعيده للكافرين !!! هل أفهم منه أن إسقاط الآية حسب فهمك على الواقع المُصدِّقِ لحديث النبي صلى الله عليه و سلم، يفيد أن كل الحكام في بلاد المسلمين عبر التاريخ و من بايعهم من المسلمين بعد الخلفاء الأربعة الأول، كانوا محرومين من وعد الله، لأنهم كفروا و عملوا السيآت و عبدوا غير الله و أشركوا به ؟!! إيييه معاوية رضي الله و عمر بن عبد العزيز و صلاح الدين و ابن تاشفين ووو رحمهم الله ... بلغتك أقول لك أَعاودْ الضّْميس أَولد الحاج و خليك من دريبلاج، جينا كود! السلام عليكم
12 - محمد الخميس 09 يونيو 2011 - 11:34

وسكوت الصحابة والتابعين عن ولاية يزيد (الذي لم تثبت في حقه تهمة قادحة من رواية صحيحة) لا يعني سكوت مسلمي اليوم في ظروف اليوم عن توريثهم لأي كائن كان، لكن يظل الخروج على الحاكم محكومًا بمقارنة المنافع والمساوئ، ومن المقرر أن إنكار المنكر لا بد ألاّ يؤدي إلى منكر أكبر منه، وإلاّ صار أمرًا بالمنكر
بقلم: م. محمد إلهامي .
نقلا عن مقال هل كان معاوية محقًّا حين ورّث الخلافة ليزيد؟ 2-2 قصة الإسلام
ولقد أشرت بالتوريث في هذه الفقرة المنقولة دون قصد معيّن إنما هو اثارة لماقد "يوحي" وليس بالضرورة الى شكل من اشكال من التعلق بالسلطة، والا فاني اترضى على سيدنا يزيد كما تعلمنا ذلك من كتابات عبد العظيم الديب رحمه الله
13 - المختار الخميس 09 يونيو 2011 - 11:36

الحراك اليوم بالساحة المغربية ، بدا يفرز عينات من الناس الذين لا يرسون على خط ولا هدف لهم على ما يبدو سوى الخروج عن الإجماع، قد يكون هذا من حقهم لكن ما ليس من حقهم أن يتعاملوا مع المغاربة بالتقية، أي هم يسعون لأمر محدد في وجدانهم باتوا يحلمون به لكنهم يعلنون عكسه في الشارع، فهل الفساد والاستبداد يسقط بالكذب والتدليس وتحوير الخطابات ؟هل هذا هو الوعي الذي سيجعلنا نسقط الفساد و نحيي الخلافة الإسلامية ؟ من حق كل جماعة أن تتصرف حسب قناعاتها لكن أن تعمل بوضوح وأن لا تتستر وراء مطالب الغير وهي غير مقتنعة بها ، البعض وبعد المراجعة الدستورية والإعلان عن المسودة وطرحها للاستفتاء ولقوة المستجدات والتغييرات التي لم يكن يتوقها الكثيرون أصابتهم الصدمة لكونهم لم يتصوروا أن الملك سيتنازل على بعض صلاحياته والتي كانوا يعتبرونها الشماعة لمهاجمته، وأمام هذا الحدث شرعوا في الحديث عن القيادة العسكرية والدينية اللتان لم يتخل عنهما وبما أن القوم هم من دعاة إحياء الخلافة الإسلامية الراشدة ،فهل لا يعلمون بأن الخليفة أو الإمام في الخلافة الرشيدة كان من أهم صلاحياته :
1-حفظ الدين: يقوم الخليفة بالحفاظ بإقامة الصلاة وجمع الزكاة والصوم والحج ومعاقبة المرتدين ويدعو إلى الجهاد ويعزز مكانة الدين وأهله أي أنه يحمي الدولة دينياً بواسطة نشر الدين والدعوى اليه والحفاظ على الدولة كدولة إسلامية صالحة ويحافظ على ذلك بهداية الناس وإطلاعهم على الدين الإسلامي.
2الأمن والدفاع: كان الخلفاء يهتمون بتنظيم قوى الحرس والشرطة للحفاظ على الأمن الداخلي، ترتيب الجيوش وتجهيزها وتحصين الحدود بالعدة والعدد. وكان الخليفة القائد الأعلى لقوى الأمن ولدفاع، يولي القواد ويعزلهم، ويهتم بتوفير أرزاق الجيش وما يلزمه. وعلى الخليفة ان يكون عارفاً بامورالحرب للدفاع عن دولته ولمواجهة الأعداء وحماية الدولة.
3تعيين موظفي الدولة: يعني الخليفة الموظفين، كبيرهم وصغيرهم ثم إقالتهم. وربما جعل تولية صغار الموظفين للكبار منهم كالوزراء والولاة، غير أن له الحق في عزلهم متى شاء.
14 - احمد حسن الخميس 09 يونيو 2011 - 11:38
كلامك بأن
" الصحابة الذين اجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا حول قضية الكتاب لأنهم علموا من النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن ينطلق من وحي وإنما من رأي ورغبة شخصية "
هو كلام فيه مغالطات ويناقض نفسه بنفسه والدليل ان الرسول ص لم يطلب الكتاب ليكتب قصص او ذكريات وانما قال بالحرف الواحد مايلي:
‏إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده.
اذن الكتاب كان يخص الوقوف امام ضلال الامة وانحرافها وهذا هو عين الوحي وروح الرسالة التي جاء بها الرسول ص.
فالصحابة خالفوا امر الله وامر رسوله ولم يعطوا الرسول ص فرصة لكتابة كتاب يمنع ضلال الامة وكانوا بذلك سبب انحراف امثالك اللذين تدعون ان النبي يهجر ويخطأ خلافا للمبدأ القرأني اللذي يقول طاعة تساوي طاعة الله بدون اي شرط او قيد خذ مثلا هذه الايات:
-نساء 80
مَّنْ يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
-النساء 69
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّينَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَفِيقاً
-النور 52
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُون
-النساء 13
تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
-النساء 69
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّينَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَفِيقاً
-التوبة 71
وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
-الأحزاب 71
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً.
الصحابة ومن يتبعهم من امثالك خالفوا امر الله ورسوله وسيخسرون خسرانا عظيما.
15 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 11:40
ن إعادة قراءة التاريخ مقدمة ضرورية لتصحيح الفكر الإسلامي المعاصر الذي ورث تراكمات السياسة وصبغها بصبغة الإسلام حتى تحولت بمرور الزمن إلى مفاهيم وقواعد يتعبد بها المسلمون ويقيسون الحق والباطل على أساسها .لقد أصبح أبو بكر وعمر وعائشة وأبو هريرة وابن عمر رموز الإسلام الكبرى التي يستمد منها صورة الإسلام ونهجه . بينما ضرب الإمام علي وعمار وأبو ذر وحذيفة وابن مسعود وغيرهم ممن ساروا على نهج الإمام .
إن الفكر الإسلامي المعاصر لن يقوم إعوجاجه ويتحرر من أغلال الماضي إلا بطرح الرؤية الأحادية للتاريخ والتي فرضتها عليه السياسة . . وعلى المسلمين أن يتحرروا من أغلال الحقبة النفطية المعاصرة والتي فرضت عليهم الرؤية الوهابية الحنبلية وصورتها لهم على أنها المعبر الحقيقي عن الإسلام .عليهم أن يتحرروا من عبادة الرجال .وعليهم أن يتحرروا من وهم قداسة الماضي .عليهم أن يجعلوا النصوص فوق الرجال .
وأن يتخذوها مقياسا ونبراسا لهم على طريق تصحيح الفكر الإسلامي وقراءة أحداث التاريخ وأخيرا عليهم أن يدركوا حقيقة هامة وهي أن هذا التاريخ الذي بين أيدينا هو تاريخ المسلمين وليس تاريخ الإسلام .
والفرق كبير وشاسع بين تاريخ الإسلام وتاريخ المسلمين . تاريخ الإسلام هو كتاب الله . وتاريخ المسلمين ما دون ذلك مما يخضع للبحث والأخذ والرد . . وعلى ضوء كتاب الله يجب أن يدرس تاريخ المسلمين .
هل يمكن أن تخلو خطبة رسول يودع أمته ولا نبي بعده . من خطوط عريضة تسير عليها الأمة من بعده.
16 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 11:42
إن الإجابة على هذا السؤال تدعونا إلى التأمل في نصوص خطبة الوداع الواردة في كتب السنن كما تدعونا إلى التأمل في الآيات القرآنية التي ارتبطت بتلك الفترة
وقوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ( 4 ) . من الآيات التي نزلت في حجة الوداع كما روى الجمهور عن أبي سعيد الخدري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دعا الناس إلى علي في يوم
غدير خم . وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقام فدعا عليا . فأخذ بضبعيه فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله وعلي . ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية . . ثم قال ( صلى الله عليه وسلم ) : من كنت مولاه فعلي مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. فالرواية صحيحة ومن طرق متعددة. إن الرسول حدد مبدأالخلافة من خلال قوله "إني مخلف فيكم" أو "تارك فيكم". خلف فينا ثقلين القرآن والعترة.
هذه هي وصية الرسول الخالدة فماذا فعلنا بها فبعض الصحابة قال "حسبنا كتاب الله" وبعدهم جاء الأمويون ليقلبوا النص ويجعلوا في مقابل الآل الأصحاب. وتضيع بذلك مفاهيم الخلافة ويتيه المسلمون كما تاهت بنو إسرائيل في خضم سيف القهر والغلبة.
17 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 11:44
والله إن الأمر يحير مع من نصب نفسه محاميا عن السنة وأهلها. نحن نناقش موضوع إشكال الوعي التاريخي لإسقاط الفساد والاستبداد فمنهم من صرح وقال أنني فاتني القطار لا لشيء سوى أنني طرحت لأول مرة أفكاري على هدا المنبر الكريم ولم أتطرق إلى صاحب المقال حفظه الله وهو مشهود له بالعلم وأنا شخصيا أكن له كل الاحترام بل استفدت من أفكاره كلها. أما الآخر فهو دائما ينصب نفسه مدافعا عن السنة دون أن يدلو بدلوه في صلب الموضوع.ومن المضحكات المبكيات أنه حين ندكر ابن حجر العسقلاني يعتبره من الروافض وصدق الشافعي رحمة الله عليهإد قال: إدا كان حب آل محمد رفضا فليشهد الثقلان أني رافضي.
إن النواصب تثور ثائرتهم حين يدكر آل البيت ويقيمون الدنيا صراخا وعويلا .لالشيء سوى أنني دكرت عليا وشيعته أليسو هم أيضا من الصحابة.
هناك قاعدة عقلائية تقول ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم نحن نناقش الموضوع من داخل مدرسة الخلافةومن الطبيعي أن تأتي بالدليل من داخل هده المدرسة وليس من خارجها. والسلام .
18 - Ich الخميس 09 يونيو 2011 - 11:46
...الناس هم الأساس في إضفاء "المشروعية" على الحكم،والنظر في مسائل الحكم مفوض إلى الخَلْقِ ولا يدخل في مسمَّى العقائد،وبهذا المعنى تكون الدولة الوطنية أو الأممية المنشودة دولة مدنية بدون أدنى شك أو تردد.
كلمات من ذهب. شكر الله للدكتور أحمد زقاقي
19 - احمد حسن الخميس 09 يونيو 2011 - 11:48
لازال المدعو ابوفهد يدافع عن عمر ويدعي ان عمر ابن الخطاب لم يقل عن النبي ص انه هجر. ساعطي ابوفهد دليل من اصح صحاحه منهاج سنة شيخ اسلامه الاكبر ابن تيمية رض الله عنه وارضاه:
-إبن تيمية - منهاج السنة النبوية - الفصل الثاني في أن مذهب الإمامية واجب الاتباع - فصل كلام الرافضي على عمر (ر) -
فصل موقف عمر (ر) عند مرض الرسول (ص) ووفاته - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 24 )
- .... وسئلت من كان رسول الله (ص) مستخلفاً لو إستخلف قالت : أبوبكر ، فقيل لها : ثم من بعد أبي بكر قالت : عمر ، قيل لها : ثم من بعد عمر قالت : أبو عبيدة عامر بن الجراح ثم إنتهت إلى هذا ، وأما عمر فإشتبه عليه هل كان قول النبي (ص) من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة ، والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال : ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلاّ النبي (ص) : لا سيما وقد شك بشبهة فأن النبي (ص) كان مريضاً فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض ، أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله ، وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات والنبي (ص) قد عزم على أن يكتب الكتاب الذي ....
الان امام ابوفهد خيارين لاثالث لهما:
-اولا ان عمر بن الخطاب هو اللذي قال عن النبي ص "هجر" ويكون بذلك ابوفهد كذاب اشر لانه ينفي هذه الكلمة عن عمر.
او
-ثانيا ان عمر ابن الخطاب لم يقل عن النبي ص "هجر" ويكون بذلك ابن تيمية كذاب اشر لانه يدعي ان عمر قال هذه الكلمة عن النبي ص.
لابوفهد الحرية الكاملة في اختيار احد الخيارين او كلاهما.
{ سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ }
20 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 11:50
"وارتبط الانقلاب ببدعة التوريث،واحتج الانقلابيون بعهد أبي بكر إلى عمر،وحَسِبوا ذلك العهد "سُنَّة""
نعم قد تصبح سنة إذا ما طبقنا حديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي" لاحظ أن أفعال الخلفاء بمثابة السنة النبوية.وهنا تاهت مدرسة الخلافة في هذه المسألة.
إذا كان الخليفة الأول يعتقد بالشورى كمبدأ قرآني فما الذي جعله يخالف النص ويعين خليفة له.
ومن هنا ينفتح باب إشكال الوعي التاريخي لنجزم أن الانحراف بدأ مبكرا.حين اعتبر عمر بيعة أبي بكر فلتة ولم تستوف شروط البيعة الحقيقية.
ما الذي حمل علي بن أبي طالب ومجموعة كبيرة من الصحابة على رفض هذه "الفلتة" كما عبر عنها عمر.
وما الذي حمل القوم على فرض هذه البيعة بحد السيف خلافا لمبدأ الحرية في تعيين من نريد دون إكراه. وعمر يصرح من عاد لمثل هذه البيعة فاقتلوه.
عمر جعلها شورى في ستة من الصحابة تحت رئاسة عبد الرحمان بن عوف .
ما سرهذا التخبط .
وعليه إذالم نستطع فك هذا الإشكال لايمكننا بتاتا معرفة جدور الاستبداد الأموي الذي أسس له معاوية.
إن الانحراف بدأبسيطا مثل"ورم غير مرئي" إلى أن استحال سرطانا خبيثا.
21 - فايكسيبل الخميس 09 يونيو 2011 - 11:52
عوف الأشجعي: "ألا ومن له وال فيراه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من طاعة"
-اذا كره ما ياتي من معصية الله فقد كره الوالي
-ثم ان الوالي لا ياتي المعاصي فان اتاها سقط عنه وصف الوالي
-لا ينزع يدا من طاعة:ليس المقصود طاعة الوالي المؤتي المعاصي ولكن المراد طاعة الله وطاعة الله تحتم نزع الوالي المؤتي للمعاصي فمؤتي المعاصي ليس مسلما مما يجب ان يتولى لانه باتيانه المعاصي لايحكم بما انزل الله فهو اذن فاسق وظالم وكاذب وبالتالي وجب نزعه هو
-من اطاع الرسول فقد اطاع الله .فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسير على نهجه صلى الله عليه وسلم.
22 - said/agadir الخميس 09 يونيو 2011 - 11:54
هنا تضيق الشورى ويصبح التوارث "ضرورة" عقلية لضمان الانتقال الهادئ السلس للسلطة، ولتحقيق أمن البلاد والعباد، رغم كل ما يحمل معه من خطر الاستبداد.
ولذلك ففي الوقت الذي كان فيه العربي ينعم بحريته وشوراه داخل قبيلته قبل الإسلام، كانت الأمم الأكثر تحضرا وتطورا بجواره تعاني من ملك واستبداد القياصرة والكياسرة! ولذلك لما طور الإسلام المجتمع العربي من وحدات قبلية بسيطة مفككة، إلى أمة عظيمة مركبة من شعوب وقبائل شتى، تطور نظام الحكم تدريجيا نحو نظام الملك السياسي!
والواقع أن الشورى لم تعقد بعد وفاة النبي سوى في المدينة حيث كان المجتمع عبارة عن قبيلة كبرى يتآخى فيها المهاجرون والأنصار ويتميز نسبيا بالبساطة، ثم فُرض بعد ذلك الخليفة المنتخب في السقيفة فرضا بحد السيف على باقي القبائل التي كانت تشكل الأمة، بعدما رفضت مبايعته ودفع الزكاة إليه.
فهل ياترى يكرر أبو بكر التجربة المريرة ويترك كلمة الحسم للسيوف من جديد بعد وفاته، أم يوصي ـ ولو على حساب مبدأ الشورى الواسعة ـ لشخص بعينه وصية تقي الأمة شر الفتنة التي ترافق ملابسات التعيين؟ هنا جاءت الوصية للفاروق من الصديق. وهذا بعينه ما خشيه عمر بدوره فسار على درب أبي بكر. أما عثمان الذي قتله الثوار المطالبون بحظ أوفر من العطاء فلم تُترك له فرصة الوصية.ولم يكن الإمام علي على غرار أصحاب السقيفة يؤمن بالشورى الموسعة وإنما يحصرها في فئة ضيقة من المهاجرين والأنصار، وهو القائل لمعاوية في نهج البلاغة:"إن بيعتي قد لزمتك وأنت بالشام فقد بايعني القوم الذين بايعوا أبابكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه.. وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان لله رضا"فرد عليه معاوية:"ليس كما يقول، فما بال من هو هاهنا(في الشام) من مهاجرين وأنصار لم يدخلوا في هذا الأمر؟"فرد علي:"ويحكم هذا للبدريين دون الصحابة وليس في الأرض بدري إلا وقد بايعني!"
23 - said/agadir الخميس 09 يونيو 2011 - 11:56
2)الولاية السياسية في القرآن :
وهي الحكم بالإصلاح المعاصر،والمفاجأة هي أن القرآن يسميها "الملك"!، وهذا أمر طبيعي باعتبار أن الشكل التاريخي الوحيد للحكم الذي كان معروفا في عصر التنزيل هو الملك!
ولا يقابل القرآن بين "الخلافة" و"المُلك" وإنما بين "المُلك الصالح" ونقيضه"المُلك الفاسد"!
فسليمان(ع) كان ملكا صالحا، وقد تبين لبلقيس ملكة سبأ التي قالت "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها" خطأ اعتقادها فيه، فأسلمت معه لرب العالمين..
بل إن القرآن يتحدث على داوود(ع) كنبي وملك صالح في آن واحد، ويسميه خليفة :"يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تشطط "، وبذلك فالخليفة هنا يرادف معنى الملك العادل
المُلك العادل هو إذن "خلافة" بنص القرآن، ومن ثم فالاعتقاد بالتعارض بين الملك والخلافة انطلاقا من الحديث المذكوريعبرفي أحسن الأحوال عن سوء فهم. أقول هذا وأنا أعلم أن الخلافة في المصطلح القرآني تعني خلافة الإنسان، بينما تعني في الحديث خلافة النبوة..
3) محمد (ص) والولاية السياسية:
لم يجمع بين الولاية الدينية(النبوة) والولاية السياسية (الملك) في القرآن الكريم سوى نبيين وهما داوود وسليمان ويمكن أن نضيف يوسف الذي لم يكن ملكا وإنما آتاه الله "من" الملك، والقرآن الكريم يميز بين الولايتين الدينية (النبوة) والسياسية (الملك) في سورة البقرة:"وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا"، وهو تمييز ذهل عنه كثير من الفقهاء السلف لأسباب تاريخية وسياسية، رغم أنه يعطي الدليل القاطع على جواز الإمامة السياسية للمفضول في الدين والعلم مع وجود الأفضل. ولذلك ففي الوقت الذي ذهبت فيه فرقة الإمامية إلى بطلان ولاية الخلفاء الثلاثة بوجود علي ،وبطلان خلافة غيرهم من أمويين وعباسيين مع وجود باقي أئمة أهل البيت بسبب دمجهم بين الإمامتين، سلك أهل السنة نفس المسلك فأجهدوا أنفسهم في الدفاع عن أفضلية أبي بكر الدينية وحتى عمر وعثمان وعلو كعبهم في الدين والفضل على علي كرم الله وجهه، وكذلك بالنسبة لمعاوية مع الحسن وهكذا
24 - said/agadir الخميس 09 يونيو 2011 - 11:58
نسي أهل السنة أن أبا بكر خاطب المسلمين بكل تواضع رافضا المقارنات غداة تنصيبه خليفة قائلا:"أما بعد فقد وليت عليكم ولست بخيركم..".
بل نسي جزء من أهل السنة أن النبي لم يعتبر نفسه قط صاحب "ملك"أو "سلطان"سياسي وإنما رسولا وخاتم النبيئين، فكيف يوصي بما لا يملك أصلا أو يورثه لأحد؟ ولذلك فحتى عندما يوصي النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بأهل البيت الطاهرين مثلا، فإن وصيته تذهب إلى العلم والدين، لا إلى الملك والسلطان..
والدولة التي أقامها النبي (ص) في المدينة لم تكن دولة "ملك سياسي" وإنما "دولة نبوة ودعوة"، وهذا واضح من تصرفاته بالإمامة؛ فمن الأمور ذات الدلالة العميقة أن أول عمل قام به عند قدومه إلى المدينة هو بناء المسجد، ولقد ساهم أيضا بيده في حفر الخندق في غزوة الأحزاب، في حين أننا لا نكاد نجد في المصادر أثرا واحدا يظهر الرسول(ص) يساهم من منطلق القيادة في مشروع مدني كحفر بئر أو شق قناة أو تدليل طريق..ومن الأمور الملفتة أيضا أنه (ص) لم يؤسس "ديوانا" على غرار الملوك والزعماء السياسيين رغم سعة إطلاعه وبينته بعمل الزعماء حوله كقيصر وكسرى والنجاشي والمقوقس،وإنما اكتفى ب"بيت مال" لجمع الزكاة، ليس باعتبارها ضريبة أو مكسا، وإنما ركنا من أركان الإسلام. ولم يتخذ له (صلى الله عليه وسلم)"وزراء" وإنما أحاط نفسه ب"أصحاب"، ولم يكون جيشا منظما وإنما كان يكتفي بالنداء إلى الجهاد ليخرج معه يخرج من الصادقين ويتخلف من شاء أن يتخلف من القواعد والمنافقين..
ولم يتدخل الرسول (ص) في الأمور الاقتصادية،إنتاجا وتوزيعا،على غرار عمل يوسف(ع) الذي آتاه الله من الملك، فلم يكن تدخله صلى الله عليه وسلم سوى من باب النهي عن الظلم في المعاملة الاقتصادية باعتباره نبيا مشرعا لا حاكما مدبرا. فنهيه عن مجموعة من البيوع والمعاملات الاقتصادية، كبيع الغرر والتعرض للقوافل قبل دخولها السوق، وبيع التمر قبل أن ينضج، وضربة الغواص.. فلم يكن من باب تدبير الشأن الاقتصادي للمسلمين، وإنما من باب تنزيل الآية:"ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل".
25 - said/agadir الخميس 09 يونيو 2011 - 12:00
الحكم والملك والخلافة:
1) ما مفهوم الحكم في القرآن؟
وما معنى النبي(صلى الله عليه وسلم) حاكما؟
والجواب أنه ورد بمعنى "القضاء"،وأحيانا بمعنى "الحكمة" أو"العلم":
قال تعالى:"فلا وربك لايومنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت.."فمعنى يحكموك إذن هو يتقاضون إليك.
وقال تعالى:"وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم" ومعناه: وداوود وسليمان إذ يقضيان في الحرث.
وقال:"ولوطا آتيناه حكما وعلما" ولوط (ع) كان نبيا مستضعفا لم يتول قط أية مسؤولية سياسية،على غرار يحي(ع) النبي المستضعف الذبيح الذي أعدم على يد الحاكم الروماني، وقال فيه تعالى رغم ذلك:"وآتيناه الحُكم صبيا" أي آتيناه الحكمة والعلم صبيا ..
أما قوله تعالى مخاطبا محمدا (صلى الله عليه وسلم): "وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم،واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل إليك" فمعناه، أن اقض بينهم بما أنزل الله. وتفسير ذلك أن حيين من يهود المدينة كانت بينهم نزاعات وثارات، وكان أحد الحيين شريفا والآخر وضيعا، وكان الحي الشريف يرفض أن تطبق عليه شريعة القصاص التوراتية, ويريد إن يغصب الآخر على قبول الدية، فجاءوا إلى محمد(ص) باعتباره جاء بشرعة التخفيف، فنزلت الآية السالفة ونزل معها أيضا:
"وكيف يحكموك وعندهم التوراة فيها حكم الله؟"
و"وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس" أي كتبنا على بني إسرائيل في التوراة أن النفس بالنفس..
وأيضا :"أفحكم الجاهلية يبغون؟ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون؟"
أي أفحكم العصبية والغصب الذي كان سائدا بين القبائل العربية الجاهلية يبغون؟
وبذلك فمن خلال هذه الآيات الكريمات ـ ومثلها كثير في القرآن ـ يتبين أن الحكم في المصطلح القرآني لا يعني الولاية السياسية، وإنما القضاء أوالحكمة أوالعلم..
26 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 12:02
"فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده وفيهم من يقول ما قال عمر"
قل لنا يا عالم زمانه ماذا قال عمر ؟ وما الذي جعلهم يكثرون اللغو والاختلاف عند سيد المرسلين ونحن نعلم جيدا أن اللغو والاختلاف عند محضرالنبي من المحرمات التي نهى عنها الله وحذر منها.
أم أنك أعلم من الله ومن أعلام المسلمين الذين أعابوا على بعض الصحابة هذا الموقف؟ أتراك تقول لأبيك وهو على فراش المرض يطلب منك قلم وورقة لكتابة وصية أخيرة ـ لاإنك تهجر.
مالكم كيف تحكمون
27 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 12:04
حوادث مشابهه ومكر الليل والنهار مرض ابو بكر مرضا شديدا واشتد وجعه قبل ان يموت، فدعا عثمان قبيل وفاته بقليل ليكتب له توجيهاته النهائيه، فقال لعثمان اكتب.. ثم اغمى عليه من شده الوجع، وافاق ابو بكر من غيبوبته ثم كتب (انى قد وليت عليكم عمر.) وبعد ذلك جاء خادم ابو بكر ومعه التوجيهات النهائيه فكان عمر يقول اسمعوا واطيعوا قول خليفه رسول اللّه .وطعن عمر، ومرض مرضا شديدا، ومع هذا كتب توجيهاته النهائيه، وامر بضرب عنق كل من يخالفها. لم تحدث زوبعه ولم يقل احد لابى بكر او لعمر: انت تهجر، ولم يقل احد لهما: لا حاجه لنا بوصيتك حسبنا القرآن! لم يكسر احد بخاطرهما، ولم يحل احد بينهم وبين كتابه ما ارادا، المسلمون فى حاله خشوع كان على رووسهم الطير!، يا ويحهم، لست ادرى كيف يسوغون ذلك؟! كيف يومن ابو بكر وعمر على كتابه ما يريدا ولا يومن رسول اللّه! وهو صلى اله عليه وآله يعرف حجم التحالف الذى يقف وراءهم، ويعرف ان الامه ستكون من بعده بددا، وطرائق قددا، ولكن مثل النبى لا ينحنى امام العواصف ولا يمنعه شى‏ء، ولا يشغله حتى الموت عن محاوله انقاذ الامه التى بناها بالعرق والدم والدموع فى ظروف ما كان بامكان غيره ان يبنى فيها مجتمعا من سبعه اشخاص.
ان النبى اوصى باخراج المشركين من جزيره العرب، وباجازه العرف بنحو ما كان يجيزه، وسكت عن الثالثه او قال نسيتها.
وكارثه الحيلوله بين الرسول وبين كتابه ما اراد، وتزعم عمر بن الخطاب لهذه المواجهه من اصح الاثار. وقفه عند هذه الكارثه وحالات مشابهه من حق اى مسلم على الاطلاق ان يقول فى مرضه ما يشاء، وان يكتب ما يشاء، وان يوصى بما يشاء، والذين يسمعون قوله او يقروون ما كتب او اوصى به احرار بتنفيذ ذلك او اهماله، وهذا الحق ليس مختصا بالمسلمين انما هو حق طبيعى لكل ابناء الجنس البشرى، ولا يملك احد فى الدنيا كلها الحق بمصادره هذا الحق الطبيعى.
28 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 12:06
حوادث مشابهه ومكر الليل والنهار مرض ابو بكر مرضا شديدا واشتد وجعه قبل ان يموت، فدعا عثمان قبيل وفاته بقليل ليكتب له توجيهاته النهائيه، فقال لعثمان اكتب.. ثم اغمى عليه من شده الوجع، وافاق ابو بكر من غيبوبته ثم كتب (انى قد وليت عليكم عمر.) وبعد ذلك جاء خادم ابو بكر ومعه التوجيهات النهائيه فكان عمر يقول اسمعوا واطيعوا قول خليفه رسول اللّه .وطعن عمر، ومرض مرضا شديدا، ومع هذا كتب توجيهاته النهائيه، وامر بضرب عنق كل من يخالفها. لم تحدث زوبعه ولم يقل احد لابى بكر او لعمر: انت تهجر، ولم يقل احد لهما: لا حاجه لنا بوصيتك حسبنا القرآن! لم يكسر احد بخاطرهما، ولم يحل احد بينهم وبين كتابه ما ارادا، المسلمون فى حاله خشوع كان على رووسهم الطير!، يا ويحهم، لست ادرى كيف يسوغون ذلك؟! كيف يومن ابو بكر وعمر على كتابه ما يريدا ولا يومن رسول اللّه! وهو صلى اله عليه وآله يعرف حجم التحالف الذى يقف وراءهم، ويعرف ان الامه ستكون من بعده بددا، وطرائق قددا، ولكن مثل النبى لا ينحنى امام العواصف ولا يمنعه شى‏ء، ولا يشغله حتى الموت عن محاوله انقاذ الامه التى بناها بالعرق والدم والدموع فى ظروف ما كان بامكان غيره ان يبنى فيها مجتمعا من سبعه اشخاص.
ان النبى اوصى باخراج المشركين من جزيره العرب، وباجازه العرف بنحو ما كان يجيزه، وسكت عن الثالثه او قال نسيتها.
وكارثه الحيلوله بين الرسول وبين كتابه ما اراد، وتزعم عمر بن الخطاب لهذه المواجهه من اصح الاثار. وقفه عند هذه الكارثه وحالات مشابهه من حق اى مسلم على الاطلاق ان يقول فى مرضه ما يشاء، وان يكتب ما يشاء، وان يوصى بما يشاء، والذين يسمعون قوله او يقروون ما كتب او اوصى به احرار بتنفيذ ذلك او اهماله، وهذا الحق ليس مختصا بالمسلمين انما هو حق طبيعى لكل ابناء الجنس البشرى، ولا يملك احد فى الدنيا كلها الحق بمصادره هذا الحق الطبيعى.
29 - احمد حسن الخميس 09 يونيو 2011 - 12:08
عندما يقف صحابي بوجه الرسول ص ويمنعه من كتابة الوصية فليس عند هذا الصحابي اي مانع من ان يمزق الوصية لو كتبها الرسول ص.
ومن ناحية اخرى الوصية القاها الرسول ص شفهيا عشرات المرات على الصحابة واعظم مرة كانت عندما جمع 120000 صحابي في صحراء غدير خم وفي وسط النهار حيث رفع يد علي ابن ابي طالب امام كل الصحابة وقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه.
راجع الاحاديث الصحيحة في صحاحكم وتاكد بنفسك واليك اهمها:
- كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي رضي الله تعالى عنه ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة
الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/341
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات رجال مسلم
30 - أبو فهد الخميس 09 يونيو 2011 - 12:10
بسم الله الرحمان الرحيم

انت اوردت الحديث في صحيح البحاري , فمن اين جئت بان عمر رضى الله عنه قال بان الرسول صل الله عليه و سلم يهجر ؟؟
1- (‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن سليمان ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما اشتد بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه قال ‏ ‏ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غلبه ‏ ‏الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر ‏ ‏اللغط ‏ ‏قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏
‏فخرج ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏ ‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين كتابه)
صحيح البخاري
2 - حدثنا ‏ ‏قبيصة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان الأحول ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أنه قال ‏
‏يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى ‏ ‏خضب ‏ ‏دمعه الحصباء فقال اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه يوم الخميس فقال‏ ‏ائتوني بكتاب
أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا هجر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني
إليه وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة العرب ‏ ‏وأجيزوا ‏ ‏الوفد بنحو ما كنت ‏ ‏أجيزهم ‏. صحيح البخاري
* كل الروايات فيها ( قالوا هجر ؟ ) فأين قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه في الحديث بأن الرسول يهجر ؟؟!!
أما لفظ "أَهَجَر" فجاءت جميع الروايات بنسبتها إلى بعض الحاضرين فى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تحديد لأشخاصهم، قال ابن عباس : "فقالوا ما شأنه؟ أهجر! استفهموه
…فأين إذن ما يزعمه الرافضة من نسبة هذه الكلمة إلى سيدنا عمر رضى الله عنه؟
إنه لا وجود لهذه النسبة إلا فى أذهانهم المريضة، وقلوبهم الممتلئة حقداً على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
ثم جئت بكلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله, من كتاب منهاج السنة و المعلوم بان الكتاب منهاج السنة فيه الرد على الرافضي مطهر الحلي , ابن تيمية نقل كلام مطهر الحلي ليرد عليه.رجاءا لا تدلس على الناس
ثم نحن نتكلم عن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , والآن تختبئ وراءابن تيمية
أتحداك بأن تستدل بحديث صحيح يثبت ان عمر هو القائل بأن الرسول يهجر
فمن ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ ؟؟
31 - المختار الخميس 09 يونيو 2011 - 12:12
روى ابن قتيبة عن عتبة بن مسعود قال:أنه لمامربنانعي معاوية قمنافأتيناابن عباس فوجدناه جالساً قد وضع له خوان وعنده نفر،فأخبرناه الخبر،فقال:"يا غلام!ارفع الخوان وسكن ساعة،ثم قال:جبل تزعزع ثم مال كلكله، أماوالله ماكان كمن قبله،ولكن لن يكون بعده مثله، وإن ابنه خير أهله"وأخرج البخاري في التاريخ أن النبي(ص) قال لمعاوية(ض): (اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب). ومن الأحاديث الدالة على فضله أيضاً مارواه البخاري عن أم حرام بنت ملحان الأنصارية (ض) قالت: سمعت رسول الله(ص)يقول:(أول جيش من أمتي يغزون البحرقدأوجبوا-أي:فعلوا فعلاً وجبت لهم به الجنة. فتح الباري- قالت أم حرام:قلت:يارسول الله، أنا فيهم؟ قال:أنت فيهم،وكان ذلك جيش معاوية في خلافة عثمان رضي الله عنهما).ثم قال النبي(ص):(أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر-القسطنطينية: فتح الباري- مغفورلهم)(وهوالجيش الإسلامي بقيادة يزيد بن معاوية، وفي جملة من كبار الصحابة منهم: أبو أيوب الأنصاري وابن عمروابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهم جميعاً) فقلت:أنافيهم يارسول الله؟ قال:لا.) وقال ابن كثير في ترجمة معاوية(البداية والنهاية 8/122):"وأجمعت الرعاياعلى بيعته في سنة إحدى وأربعين.. فلم يزل مستقلاً بالأمر في هذه المدة إلى هذه السنة التي كانت فيهاوفاته، والجهادفي بلادالعدو قائم، وكلمة الله عالية، والغنائم تردإليه من أطراف الأرض،والمسلمون معه في راحة وعدل وصفح وعفو".ولا أظن أن صحابياعلى هذه الشاكلة هو يستحق هذا الحقداللامحدود،ولاأظن ان المؤرخين والباحثين والرواة هم أعلم من الله بما في صدور العباد،فهم مجرد بشر لهم أهواؤهم ومدهبيتهم. خلاصة القول:إن أي باحث منصف لا يمكن أن يشير بأصبع الاتهام لمعاوية(ض) كأول ملك ورث الملك ولده وتسبب في تفريق كلمة المسلمين وإضاعة الخلافة الراشدة خاصة إذا ماتمعنااقوال النبي(ص)والصحابة في حقه وولده وما أنجزاه للأمة الإسلامية. فهل مقسم الأمة ينال رضى الله ورسوله ! ؟ ولا ننسى أن أول من ورث الملك لولده هو النبي داوود عليه السلام.فياليثنا نجد اليوم نظاما كذاك الذي أقامه معاوية(ض).مع الإشارة الى أن الفساد لن يسقط باجترار تاريخ أفسده الإنسان.
32 - المختار الخميس 09 يونيو 2011 - 12:14
الموضوع جد مهم ولا إشكال فيما أتى به الأستاذ من ضروريات الحكم العادل، لكن ما يثير الانتباه هو التركيز على التوريث -ليس عند الأستاذ أحمد فقط بل عند العديد من الباحثين والكتاب- ومحاولة إلصاق التوريث بمعاوية(ض)مع تحميله أوزار ما حصل لاحقا وكأن الأمة يومها كانت تنعم في الاستقرار وبعمله ذلك أثار الفتن وقضى على نظام الخلافة والحقيقة التي لا تقبل الجدل، هو أن التاريخ يشهد بأن البشرية عرفت التوريث كنظام ناجح وضامن للاستقرار والملك في العصور الأولى قبل بزوغ الإسلام وإقامة الخلافة الإسلامية ، بحيث أن كل الإمبراطوريات التي صنعت حضارات عظيمة وخالدة كانت تنهج نظام الوراثة والاستثناءات التي حصلت تمثلت في قيام الديمقراطية باليونان والخلافة الراشدة بعد عهد النبي(ص) -التي تخللتها بعض المناداة بتوريثها لآل البيت- لكن النظامين كانا يسودان منطقة محدودة من الأرض وأعدادا قليلة من الناس يجمعهم رباط القبلية أو العرق لكن باتساع الرقعة وتنوع الناس من حيث العرقيات والقبليات اختفت الحالة الاستثنائية للنظام الديمقراطي وعاد الناس الى قانون انتقال الحكم وفق العرف أو الوراثة. ويرى ابن خلدون أن الفترة النبوية كانت استثناء غلب فيها الوازع الديني على الوازع القبلي والعشائري ولما قل هذا الوازع عند الناس عاد قانون العصبية. ويقول " ..والذي دفع بمعاوية لإيثار ولده يزيد بالعهد هو مراعاته المصلحة في اجتماع الناس..فبني أمية يومئذ لا يرضون سواهم وهم عصابة قريش وأهل الملة أجمع.. وأما من بعدهم (أي الخلفاء الراشدين) فكانت العصبية قد أشرفت على غايتها من الملك والوازع الديني قد ضعف واحتيج إلى الوازع السلطاني العصباني" وهذا يؤكد أن نظام الخلافة الراشدة الذي قام حتى عثمان(ض) كان بقية من نفح النبوة ومنبثقا من جيل ألف ان يحكمه النبي(ص) ورغم ذلك لم تسلم تلك الفترة من مناوشات وعدم رضا بعض الفرق والجماعات لكن بانتهاء هذا الرعيل عادت قوانين الحياة والتاريخ لتتحكم في المجتمع الإسلامي .
33 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 12:16
عجبا ممن نصب نفسه مدافعا عمن أساء للرسول واتهمه بالهذيان سواء كان عمر كما هو ثابت في الصحاح أو غيره من ا لصحابة. نحن بصدد مناقشة موقفهم الرافض لوصية الرسول والذي جعله صلى الله عليه وآله يطردهم في هذا المشهدالمهيب. ألستم تدعون أن كل الصحابة عدول فما الذي جعل بعضهم يتطاول عليه بهذا الشكل وهوفي أيامه الأخيرة.وما الذي يجعل بن عباس يصفها برزية الخميس لولم تكن فعلا مصيبة. قل لي بالله عليك ألم يقل عمر حسبنا كتاب الله فأين نذهب بأوامر النبي الأكرم. مشكلتكم أنه حين نأتي بالشواهد الدامغة تذهبون يمنة ويسرة من أجل إخفاء الحقائق وإيهام القارئ. وهذا ديدن أشياع النهج الأموي منذ قرون . نحمد الله على نعم هذه الثورة المعلوماتية. صدقني هذا الأسلوب لايجدي نفعا فالقارئ ليس ساذجا كما تعتقد فهو سيبحث عن المصادر ليكتشف الحقائق المسكوت عنها.
34 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 12:18
أمامنا بعض النتائج التي من الممكن أن تقودنا إلى حل بعض النقاط الغامضة المتعلقة بوصية الرسول المتعلقة بطلب الرسول كتابة كتاب تهتدي به الأمة بعد وفاته التزم أمامها أهل السنة بسياستهم التبريرية المعتادة لذلك السلوك
وتلك المواقف المتناقضة مع روح الإسلام ومع العقل التي سلكها الصحابة وفي مقدمتهم عمر أمام نبيهم مما هو واضح من خلال أقوالهم والتي ترتكز في صميمها على هدم أية محاولة لتفسير النص تفسيرا يمس الصحابة ؟
ولو بشئ من النقد حتى لا تهتز صورتهم في أعين الناس فيفقدوا قدوتهم وتضيع مثاليتهم حتى لو أدى ذلك إلى إلجام العقل وتكبيله . فالعقل لا يمثل أهمية كبيرة عندهم ولو كانوا يحترمونه ما اخترعوا كل تلك القواعد التي تزجره عن الخوض في خلافات الصحابة أو في النصوص المنسوبة للرسول الخاصة بطاعة الحكام أو تلك المتناقضة مع القرآن والتي هي صحيحة بطرقهم .
وقد نقل ابن حجر أن المقصود بالكتاب في حديث ابن عباس هو تعيين الخليفة
وقال عياض : معنى كلمة هجر التي ذكرها عمرة أفحش . يقال هجر الرجل إذا هذى . وأهجر إذا أفحش . . إذا كان معنى كلمة هجر بهذه الصورة فهل يحق لصحابي أن يقولها لنبيه .
يقول ابن حجر : وقوع ذلك عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مستحيل لأنه معصوم في صحته ومرضه لقوله تعالى ( وما ينطق عن الهوى .) فهل كان عمر يجهل أن الرسول معصوما .
وليت أهل السنة يسيرون في تأويل مواقف الصحابة على أساس القرآن كما فعل ابن حجر في مواجهة موقف عمر من الرسول . . لو فعلوا ذلك لكانوا قد أغلقوا الباب في وجه السياسة إلى الأبد . فقد استثمرت السياسة مواقف الصحابة أفضل استثمار . واشتقت من أحداث السقيفة ومواقف عمر وعثمان ما بنيت على أساسه قواعد العلاقة بين الحاكم والمحكوم . . إلا أن هذا الاستدلال الذي بناه ابن حجر على الآية يعد من فلتاته .
35 - خالد الخميس 09 يونيو 2011 - 12:20
تحليل رائع وقراءة متفحصة هذا مانطمح أليه وهو الذي يمكن أن نبني به مجتمعا عظيما فاعلا في التاريخ يحسب له ألف حساب ,نفع الله هذه الأمة بعلمك
36 - أبو فهد الخميس 09 يونيو 2011 - 12:22
بسم الله الرحمان الرحيم
فلو كان التاريخ الإسلامي قد انحرف منذ انتهاء عهد عمر، ووقع في متاهات الاستبداد ومستنقع الفساد، فلأي شيء ندعو الناس؟ ندعوهم لشريعة لا يطبقها البشر، أليس قد عجز عن الالتزام بها الصحابة؟ فما إن (قُتل) عمر – الذي كان مهيبًا مخوفًا – حتى انسلخوا من الإسلام، ورجعوا إلى الجاهلية، لا إلى عصبيتها فقط، بل إلى ظلمها وتجبرها، وكبريائها، وإلى قيانها وغنائها، وخمرها وانحلالها.
وقد صار هذا التاريخ بهذه الصورة الشوهاء سدًّا في وجه الدعوة والدعاة، فحين ينادي الدعاة "الإسلام هو الحل" يسألهم العلمانيون والشيوعيون والرأسماليون: أي إسلامٍ تريدون؟ إسلام عثمان وبني أمية، ويزيد والحجاج... إسلام العباسيين هارون الرشيد ومسرور السيَّاف، والخمر والنساء، وأبي نواس؟ أم إسلام المماليك والمجازر اليومية، والخَوْزقة والتوسيط، أم إسلام الأتراك، والظلم الغاشم، والظلام الجاهل...؟
ولقد رتب المعاندون على هذا أمرًا أخطر وهو "إن دين الله الأقوم ينبغي أن يظل صلة بين العبد وربه، بغير قسْرٍ منكم ( الدعاة والإسلاميين ) ولا إجبار. ألا تخشون أن تضعوا قرآن الله بين يدي طغاة يستغلونه كما فعل الخلفاء طوال ألف وأربعمائة عام.
وإذا كان الله يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام : {عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} [ الرعد:40 ]. فمن سمح لكم يا سادة أن تبلغوا، وما أنتم بمبلغين، أو تحاسبوا وما أنتم بمحاسبين"انتهى بنصه من مقال الأستاذ ثروت أباظة.
إن الدعاة إلى الرأسمالية، وإلى الشيوعية، وإلى الليبرالية، يجدون مثالاً ونموذجًا مُعجبًا ناجحًا موجودًا بين الناس يقدمونه دليلاً على صحة ما يدعون إليه، ولكن الإسلاميين وحدهم هم الذين يدعون إلى منهجٍ غير صالح للتطبيق، لا لعيب في المنهج – حاشا لله – بل هو أقوم المناهج، وأعظم الشرائع، سبحان من أنزله، ولكن العيب في البشر، فهم أعجز من أن يطبقوا هذا الشرع المثالي.
وهذا كلام بالغ الخطورة، فالله سبحانه أحكم الحاكمين، أجل وأعظم من يرسل رسالة لعباده يعجزون عن إجابتها، وشريعة لا يطيقون الالتزام بها، { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}[الملك:14].
ولو تتبعت المناظرات التي جرت بين عتاة العلمانيين وغلاتهم مع كبار الدعاة والعلماء، وجدتهم يعتمدون وقائع التاريخ المكذوبة وصورته المشوهة.
ومن هنا جاءت دعوة العلامة الشيخ محب الدين الخطيب إلى تصحيح تاريخ الإسلام، وهو رحمه الله من القلة القليلة من علمائنا الذين تنبهوا لهذا الأمر، ونبهوا إليه.
قال رحمه الله : "... وشباب الإسلام اليوم معذور إذا لم يحسن التأسي بالجيل المثالي في الإسلام؛ لأن أخبار أولئك الأخيار قد طرأ عليها من التحريف، والبتر، والزيادة، وسوء التأويل من قلوب شحنت بالغل على المؤمنين الأولين، فأنكرت عليهم نعمة الإيمان.
37 - أبو فهد الخميس 09 يونيو 2011 - 12:24

بسم الله الرحمان الرحيم
1) قال ابن عباس يوم الخميس ، وما يوم الخميس ؟ ! اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه ، فقال : ( ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه ، أهجر ، استفهموه ؟ فذهبوا يردون عليه ، فقال : ( دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ) . وأوصاهم بثلاث ، قال : ( أخرجوا المشركين من الجزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ) . وسكت عن الثالثة ، أو قال : فنسيتها .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري الرقم: 4431
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
2) لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال وفيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندنا القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده وفيهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا قال عبد الله : وكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة والرقم: 5/45
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

يستنتج عباقرة الشيعةان عمر هو القائل لان الحديث يقول ( وفى البيت رجال وفيهم عمر ) ولا ندرى فى اى الحديثين اين ما يثبت ان عمر هو القائل فهل معنى وجود عمر مع من تواجد فى البيت انه القائل ؟؟ بالطبع لا لكن منطق القوم فى التفكير منطق عجيب
فالحديث الذى ورد فيه لفظ الهجر فيه فقالوا وليس فقال عمر
وهل عند الشيعة لفظة
فقالوا =فقال عمر ؟؟ حقيقة لا نملك الا التصفيق لهذه العقول المغيبة
ولعل قائل يقول فبذلك نحن نطعن فى صحابة رسول الله وليس فى عمر فقط ؟؟
38 - said/agadir الخميس 09 يونيو 2011 - 12:26
ولم يكن النبي(ص) يتطاول على ملك الملوك، كما لم يتطاول أنبياء كبار قبله كإبراهيم على ملك النمرود، وموسى على ملك فرعون، وعيسى على ملك بيلاطيس الحاكم الروماني، وإنما اكتفوا بدعوتهم إلى الإيمان بالله والإصلاح في البلاد. وقد استشهدت في هذا الباب ببعض رسائله كالتي أرسل إلى ملك غسان:"من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبي شمر، سلام على من تبع الهدى وآمن بالله، فإني أدعوك أن تؤمن بالله وحده لا شريك له يبقي لك الملك".
وإلى ملكي عمان جيفر وعبد:"وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيلي تحل بساحتكما،وتظهر نبوتي على ملككما".
فلنتأمل عبارة "النبوة" مقابل "الملك" في قوله (ص):"وتظهر نبوتي على ملككما" تتجلى لنا الحقيقة ساطعة لا لبس فيها، فالنبي (ص) لم يكن يعتبر نفسه "ملكا"أي صاحب إمامة سياسية، ولو تدبر الذين أضفوا طابع القداسة الدينية على الولاية السياسية بعقول منفتحة هذه الأمثلة من التاريخ والقرآن، لآمنوا بجواز مُلك المفضول مع وجود الأفضل. فالملك أو الخلافة إنما تحددهما الشورى والمصلحة العامة، ويتطلبان شروطا اجتماعية وسياسية قد تتوفر في المفضول في العلم والدين، وقد لا تتوفر في صاحب العلم والدين ..
يفسر كل هذا الإشكال الذي طالما أرق كثير من الباحثين؛ كيف يسكت الرسول الذي كان يعلم أصحابه كل شيء،حتى آداب دخول الخلاء،على قضية مصيرية كالخلافة؟ والجواب طبعا بسيط لو توفر منهج البحث الصحيح، وهو أن الخلافة من أمور المسلمين التي حسمها القرآن في قوله تعالى"وأمرهم شورى بينهم"، ولذلك فإن النبي ص ترك أمرها شورى بين المسلمين..
لقد كان واضحا لكبار الصحابة الذين اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ـ واجتماعهم مستحيل تاريخيا لوكان النبي قد تدخل بوصيةـ أن الأمر ما كان ليستقيم لعلي ـ ولم يستقم له فعلا حتى بعد ثلاثين سنة ـ فدفعوا بها "فلتة" إلى رجل يقع حوله إجماع مسلمي المركز في المدينة ومكة. لنتصور فتنة كبرى تمزق المركز بينما نار التمرد تحرق الأطراف، فهل كان سيبقى مع ذلك للإسلام بقية؟
39 - said/agadir الخميس 09 يونيو 2011 - 12:28
الوراثة والحكم الشرعي:
لا يختلف اثنان على أن الحكم الشرعي في القرآن يستوجب شرطين لا غنى عنهما:
أ) العدل.
ب) الشورى.
ولا يوجد في القرآن مطلقا ما يفيد أن توارث الحكم من البدع الدخيلة على الدين! بل إن القرآن ينوه بأن سليمان الملك الصالح ورث أباه داوود النبي والملك الخليفة! فالتوارث إذن "عرف" لا ينقص ولا يزيد من شرعية الحكم في النص القرآني، وإنما ينقص من شرعيته الجور والاستبداد، ويزيد في شرعيته العدل والشورى.
يحق للمرء أن ينتقد اليوم التوارث من منطلقات عقلية و"حداثية" باعتباره ينتهك أحد المبادئ الأساسية التي أصبحت تقوم عليها الأنظمة السياسية الحديثة وهي حق التعاقد الإختياري بين الحكام والمحكومين. يحق له من ذلك المنطلق أن يطالب كحل لمعضلة التوارث بملكية برلمانية حيث لا يتولى الملك الوارث لايحكم وإنما يتولى مجرد سلطات رمزية وشرفية. بل يحق له من نفس المنطلق أن ينوه إن شاء بالجمهورية، لكن لا يحق له أبدا أن يدعي ذلك من منطلقات شرعية؛ فالقرآن الذي بين أيدي المسلمين يتلونه ويتدبرونه لم يتخد موقفا خاصا مع أو ضد الملك والتوارث، وإنما اصطف مع العدل ضد الإستبداد ومع الإصلاح ضد الإفساد!
أما تجربة الصحابة في السقيفة فقد كانت لحظة تاريخية مضيئة واستثنائية رغم ما فيها من علل، وفي مقدمتها علة تهميش الهاشميين، أهل بيت الرسول أولا، ثم تهميش باقي القبائل خارج المدينة عن الشورى ثانيا.
أقول لحظة استثنائية، لأنه من السهل اخيار شيخ قبيلة باعتماد الشورى، فشيخ القبيلة ليس سوى زعيما أولا بين آخرين، ولذلك فآليات الشورى تشتغل بسلاسة داخل القبيلة باعتبارها وحدة عضوية متجانسة، وكلنا سمع مثلا عن دار شورى قريش في الجاهلية التي كانت تسمى "دار الندوة"، وعن "سقيفة بن ساعدة" حيث كانت تعقد شورى الأوس والخزرج في يثرب قبل الإسلام.
لكن كلما تطور الإجتماع السياسي من بساطة "القبيلة" نحو "الأمة" المركبة، وهي ائتلاف "شعوب وقبائل"،إلا وتعقدت آليات الشورى وأصبح معها أمر اختيار الحاكم دون سل السيوف وإراقة الدماء من قبيل المستحيلات..
40 - عمر الخميس 09 يونيو 2011 - 12:30
إذا كان النموذج الراشد قد صمد بعون الله ثلاتين سنة بعد و فاة النبي صلى الله عليه و سلم؟؟ و أمامنا موعود رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث الخلافة الثانية على منهاج النبوة ،إذ يقول الحبيب المصطفى كما في مسند الامام أحمد وصححه العلامة الالباني":روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه الله، قال: كنا جلوساً في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة.
فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. " فما جدوى التنقيص من همة أولئك الذين سينالون هذا الشرف حتما؟ قد يقول قائل اننا لسنا ذلك الجيل؟ فأقول أن هذا الشرف ينال بموعود الله عز وجل وفق شروطه التي اوضحها لنا في كتابه تتلى اناء الليل و اطراف النهار، يقول الحق سبحانه :"وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون.." يقول صاحب التحرير و التنوير: وقد كان المسلمون واثقين بالأمن ، ولكن الله قدم على وعدهم بالأمن أن وعدهم بالاستخلاف في الأرض وتمكين الدين والشريعة فيهم تنبيها لهم بأن سنة الله أنه لا تأمن أمة بأس غيرها حتى تكون قوية مكينة مهيمنة على أصقاعها . ففي الوعد بالاستخلاف والتمكين وتبديل الخوف أمنا إيماء إلى التهيؤ لتحصيل أسبابه مع ضمان التوفيق لهم والنجاح إن هم أخذوا في ذلك ، وأن ملاك ذلك هو طاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم ( وإن تطيعوه تهتدوا ) ، وإذا حل الاهتداء في النفوس نشأت الصالحات [ ص: 283 ] فأقبلت مسبباتها تنهال على الأمة ، فالأسباب هي الإيمان وعمل الصالحات .
والموصول عام لا يختص بمعين ، وعمومه عرفي ، أي : غالب فلا يناكده ما يكون في الأمة من مقصرين في عمل الصالحات ، فإن تلك المنافع عائدة على مجموع الأمة .
والخطاب في ( منكم ) لأمة الدعوة بمشركيها ومنافقيها بأن الفريق الذي يتحقق فيه الإيمان وعمل الصالحات هو الموعود بهذا الوعد .
41 - محب لأهل البيت والصحابة الخميس 09 يونيو 2011 - 12:32
الحديث الذي تفضلت به رواه فعلا البخاري،والصحابة الذين اجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا حول قضية الكتاب لأنهم علموا من النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن ينطلق من وحي وإنما من رأي ورغبة شخصية. وهذا وإن لم يفصل فيه الحديث فهو واضح من سلوك الصحابة الذين تعودوا على طاعة النبي المطلقة في ما يصدر عنه من منطلق الوحي، ومناقشته في غير ذلك. ولقد كان أحدهم يسأله عن منزل نزله في الحرب؛ وهل هو من الوحي أم من الرأي والإجتهاد؟ فإذا لم يكن من الوحي جادله فيه واقترح عليه غيره، فيأخد به رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بدا له رأيا سديدا.والأمثلة في هذا الباب كثيرة في السيرة النبوية. أما في القرآن فنجد:"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا.." هذا بالنسبة للوحي، أما بالنسبة للرأي والإجتهاد فنجد: "فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ".
والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان ليسكت عن تبليغ أمر من أمور الوحي، وفي قولك بهذا اتهام له بعدم التبليغ عن ربه من حيث لا تدري وهو ما يليق في مقامه صلى الله عليه وسلم، وليس في ذلك اتهام وسوء ظن منك بالصحابة فقط .
والسلام عليكم.
42 - المختار الخميس 09 يونيو 2011 - 12:34
إن كل دساتير العالم هي تعطي للملك أو الرئيس أو الأمير رئاسة الجيوش ،والحامي للدين بالدول الإسلامية ، وهنا لا بأس من أن أذكر بدستور إيران وماذا يعطي "للولي الفقيه" لكون الشيخ الجليل لجماعة العدل والإحسان هو من المتشبثين به والذي يراه الأقدر على إعادة الخلافةالإسلامية. المادة 110 بدستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية تبرز مهام القائد وصلاحياته كالآتي: - تعيين السياسات العامة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام.-الإشراف على حسن إجراء السياسات العامةللنظام. -إصدار الأمربالاستفتاءالعام.-القيادة العامة للقوات المسلحة-إعلان الحرب والسلام والنفيرالعام.- تنصيب وعزل وقبول استقالة كل من: فقهاء مجلس صيانة الدستور، أعلى مسؤول في السلطة القضائية، رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رئيس أركان الجيش، القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية، والقيادات العليا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي.- حل الاختلافات وتنظيم العلائق بين السلطات الثلاث. - حل مشاكل النظام - التي لايمكن حلها بالطرق المتعارفة - من خلال مجمع تشخيص مصلحة النظام.-إمضاء حكم تنصيب رئيس الجمهورية بعد انتخابه من قبل الشعب. وعزل رئيس الجمهورية مع ملاحظة مصالح البلاد-العفوعن المحكوم عليهم أوالتخفيف من عقوباتهم في إطار الموازين الإسلامية بعداقتراح من رئيس السلطةالقضائية. خلاصة القول: إن كل توجه أو نهج من أي جهة كانت، يبنى على التدليس والتربص والكذب والتسويف لا يمكن بأية حال أن يوصل حتى الى علاقة ود بين الناس فبالأحرى أن يؤسس لخلافة إسلامية رشيدة وعادلة و..فالأفضل أن نخرج المغرب من حسابات حلم هو السراب القاتل بعينه.
43 - أبوتراب الخميس 09 يونيو 2011 - 12:36
أمّا إعذار قائلها صدرت عنه عن دهش وحيرة, فكلام باطل أيضاً حيث أنّه اعتداء صارخ حصل بعده نزاع بين الحاضرين بين موافق ومعارض لذلك القائل وإصرارهم على المواقف حتّى طردهم رسول الله (صلى الله عليه وآله), وأنكر موقفهم هذا أو كلامهم فيه, فقال لهم : قوموا عنّي فالذي أنا فيه فيه خير ممّا تدعوني إليه) .
فلو كان قائلها معذوراً, لما طردهم رسول الله (صلى الله عليه وآله), ولما أطلق على ذلك حبر الأمة بأنّه رزية.
وأمّا الصحابة والحضور فقد ثبت أنّهم أنكروا على الممتنع والقائل لذلك القول حيث أصروا على تقديم الكتاب, وأنكروا عليه قوله, وظاهر الروايات تثبت التشاجر, وقد نصّ ابن حجر على ذلك فقال في فتحه (8/101):
وفي قوله في الرواية الثانية : (فاختصموا فمنهم مَن يقول قرّبوا يكتب لكم) ما يشعر بأنّ بعضهم كان مصمماً على الإمتثال, والردّ على من امتنع منهم, ولمّا وقع منهم الاختلاف, ارتفعت البركة, كما جرت العادة بذلك عند وقوع التنازع والتشاجر, وقد مضى في الصيام أنّه(صلى الله عليه وآله) خرج يخبرهم بليلة القدر, فرأى رجلين يختصمان, فرفعت .
فطرد رسول الله (صلى الله عليه وآله) هؤلاء, وقول ابن عباس بعد عشرات السنين : (إنّ الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله وكتابه الوصية), وبكاؤه الشديد, ولهجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصلاً التي تنصّ على أهمية الكتاب حيث قال : ( أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً) كيف يُدّعى بعد ذلك كلّه أن رأي عمر كان أصوب وأفقه ؟!
فلا ندري كيف يمكن أن يوضح رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهمية هذا الكتاب الذي ينصّ لهم على أنّه عاصم لهم من الضلال تماماً, ثمّ يكتفي عمر بكتاب الله تعالى, ويترك ذلك الكتاب.
عجيب المفارقة! أن نضع الظن (لعل) من "صحابي" في مقام الجزم والتأكيد من "رسول الله (ص)" (لن تضلوا بعده)، ونرتب عليه مواقفنا؟!!، والأعجب أن نستسيغ ونرجح الموقف المترتب على الظن ونقدمه ونرجحه على الوعد الذي أكده الرسول (ص).
44 - أيو فهد الخميس 09 يونيو 2011 - 12:38
وهذا الضبط والمراد به، هو أحسن الأجوبة، وأرجحها عند الحافظ ابن حجر، والقرطبى فى توجيه هذه الكلمة
ب- وضبطها بعضهم : "أهُجْراً" بضم الهاء، وسكون الجيم، والتنوين والكلمة فى هذه الحالة راجعة إلى المختلفين عند رسول الله وقائلها خاطبهم بها، والمراد : جئتم باختلافكم عند رسول الله وبين يديه هجراً ومنكراً من القول
وعلى ما سبق فليس فى قول القائل "أَهَجَر" أياً كان قائلها، كما أنه ليس فى قول عمر رضى الله عنه : "إن رسول الله قد غلبه الوجع" ما يتعارض مع عصمة رسول الله ، ولا ما يشوه شخصيته، ويحط من قدره كما يزعم الرافضة! لأن قائل "أهجر" أو "أهجراً" كان القول منه سلباً للهجر لا إثباته، وإنكاراً منه على من توقف فى امتثال أمره ، وإنكاراً أيضاً على المختلفين بين يديه ، وما أحدثوه بحضرته من لغط ولغو
ويؤكد ما حدث فى البيت من لغط ولغو الحديث الذى اورده مسلم
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ جَعَلَ تَسِيلُ دُمُوعُهُ حَتَّى رَأَيْتُ عَلَى خَدَّيْهِ كَأَنَّهَا نِظَامُ اللُّؤْلُؤِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ أَوْ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَقَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهْجُرُ. وفي لفظ آخر: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُومُوا، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ. واللفظ لمسلم، هذا هو الحديث بألفاظه كما أخرجه الإمام مسلم.
فمن قال لفظة (أهجر) كان يستنكر على من اختصموا عند النبى صلى الله عليه وسلم وأبو تقدم الكتف والدواة واللوح
فرواية يهجر او هجر محمولة عند بعض اهل العلم على حذف الف الاستفهام وتقديرها أهجر؟
قال الإمام النووي والسيوطي والقاضي عياض رواية (أهجر) بالهمز أيبالاستفهام اعتراضاً على من رفض الكتابة للرسول صلى الله عليه وسلم
أي هل يمكنأن يهذي حتى تمنعوا عن أن تحضروا دواة ليكتب لنا الكتاب؟ ؟؟
واختلاف الصحابة بين يدى رسول الله لان منهم من فهم ان الامر على الوجوب ومنهم من فهمه انه على الاستحباب
وقال المازري: "إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع صريح أمره لهم بذلك؛ لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب فكأنه ظهرت منه قرينة دلت على أن الأمر ليس على التحتم بل على الاختيار، فاختلف اجتهادهم وصمم عمر على الامتناع لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم، وعزمه صلى الله عليه وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد، وكذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد أيضا". ينظر: فتح الباري (8/133).
والذي يدل على أن أمرهكان للندب عدم إنكاره عليه الصلاة والسلام لمن خالف أمره والنبي صلى الله عليه وسلملا يقر مخالفة الواجب إجماعاً واتفاقاً
الدليل على ذلك ايضا انه بقى بعدهااربعة ايام دون أن يكتب كما نص على ذلك الإمام البخاري ولو كان أمره واجباً واللهأمره بالكتابة لما توانى لحظة عن الكتابة
ولعاد إلى الطلب مراراً، وهو المأموربتبليغ ما أمر به.
وهذا موافق لما فهمه على رضى الله عنه في صلح الحديبيةعندما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بمحي كلمة رسول الله فلم يفعل ذلك رضى الله عنه
لحمله "على تقديم الأدب على الامتثال" كما ذكر ذلك علماء أهل السنة
وأما قول ابن عباس –رضي الله عنهما- إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وبين أن يكتب الكتاب.
فإنه قد قال ذلك لما ظهر أهل الأهواء من الخوارج والروافض ونحوهم، وكلامه يقتضي أن الرزية في حق من شك في خلافة الصديق – رضي الله عنه- وطعنوا فيها أو اشتبه عليهم الأمر، فإنه لو كان هناك كتاب لزال هذا الشك، فأما من علم أن خلافته حق فلا رزية في حقه ولله الحمد.
45 - أيو فهد الخميس 09 يونيو 2011 - 12:40
بسم الله الرحمان الرحيم
ما هذة الكراهيه العمياء للفاروق رضى الله عنه
هل هذ جزاءة بعد ان نشر الاسلام فى بلاد المجوس
أولاً : أن هذه اللفظة (أهجر) لا تثبت عن عمر - رضي الله عنه - أصلاً وإنما قالها بعض من حضر الحادثة من غير أن تعين .
وإنما الثابت فيها ( فقالوا ما شأنه أهجر) هكذا بصيغة الجمع دون الإفراد .
ثانياً : الثابت الصحيح من هذه اللفظة أنها وردت بصيغة الاستفهام هكذا (أهجر؟) وهذا بخلاف ما جاء في بعض الروايات بلفظ (هجر، ويهجر)
فقد نص شراح الحديث على أن الاستفهام هنا جاء على سبيل الإنكار على من قال: ( لا تكتبوا ).
ثالثاً : على فرض صحة رواية (هجر) من غير استفهام، فلا مطعن فيها على قائلها، لأن الهجر في اللغة يأتي على قسمين: قسم لا نزاع في عروضه للأنبياء ، وهو عدم تبيين الكلام لبحّة الصوت، وغلبة اليبس بالحرارة على اللسان، كما في الحميات الحارة، وقسم آخر: وهو جريان الكلام غير المنتظم، أو المخالف للمقصود على اللسان لعارض بسبب الحميات المحرقة في الأكثر.
وهذا القسم محل اختلاف بين العلماء في عروضه للأنبياء، فلعل القائل هنا أراد القسم الأول ، وهو أنا لم نفهم كلامه بسبب ضعف ناطقته ، ويدل على هذا قوله بعد ذلك( استفهموه )
رابعاً : يحتمل أن تكون هذه اللفظة صدرت عن قائلهاعن دَهَشٍ وحَيْرةٍ أصابته في ذلك المقام العظيم،والمصاب الجسيم، كما قد أصاب عمر وغيره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم قاله القرطبي
قال ( الدكتور إبراهيم الرحيلي ) : وعلى هذا فقائلها معذور أياً كان معناها، فإن الرجل يعذر بإغلاق الفكر والعقل، إما لشدة فرح أو حزن، كما في قصة الرجل الذي فقد دابته ثم وجدها بعد يأس فقال: ( اللهم أنت عبدي، وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح )
خامساً : هذه اللفظة صدرت بحضور رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبار أصحابه، فلم ينكروا على قائلها، ولم يؤثموه، فدل على أنه معذور على كل حال ، ولا ينكر عليه بعد ذلك إلا مفتون في الدين ، زائغ عن الحق والهدى، كما هو حال هذا المسكين المعرض نفسه لما لا يطيق.
الحديث ليس به اى طعن ولا منقصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لنرى الان ما اورده البخاري (3168)، ومسلم (1637) من حديث سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الْحَصَى فَقُلْتُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ قَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ فَقَالَ: ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدِي فَتَنَازَعُوا وَمَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ وَقَالُوا: مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ قَالَ: دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ أُوصِيكُمْ بِثَلَاثٍ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ قَالَ: وَسَكَتَ عَنْ الثَّالِثَةِ أَوْ قَالَهَا فَأُنْسِيتُهَا".
فلو قرأالشيعة الكلمة مضبوطة بالضبط الصحيح لفهموا وعلموا انه ليس ثم منقصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى الكلمة اطلاقا
أ- إثبات همزة الاستفهام، وبفتحات عليها، "أَهَجَرَ" على أنه فعل ماض، والكلمة فى هذه الحالة، على سبيل الاستفهام الإنكارى على من توقف فى امتثال أمره ، بإحضار الكتف والدواة. فكأن قائلها قال : كيف تتوقف فى امتثال أمره ، أتظن أنه كغيره يقول الهذيان فى مرضه، امتثل أمره، وأحضره ما طلب فإنه لا يقول إلا الحق
46 - عبد السلام الخميس 09 يونيو 2011 - 12:42
الخميني قال أن ذلك النبي الذي لم يحسم في أمر الخلافة ليس نبينا، وأن ذلك الإسلام ليس ديننا. وأنا هنا من هذا المنبر أقول للروافض أن ذلك النبي الذي يسكته صحابي عن تبليغ وحي ليس نبينا ودينه ليس ديننا. أيها الجهال الخرافيون،كيف يسكت الرسول الأعظم الذي لا يخاف في الله لومة لائم عن أمر من أمور الوحي؟ وكيف يتصدى له صحابي ويبقى مع ذلك صحابي بل يصبح خليفة ويصاهر علي؟ الجهل المركب وتزوير حقائق التاريخ من أجل بناء مذهب رافضي هو في الحقيقة خليط من المجوسية الفارسية والإسلام.
47 - سوساني الخميس 09 يونيو 2011 - 12:44
الحديث الذي رواه ابن عباس يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رغم اختلاف الصحابة:
"قَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ فَقَالَ: ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدِي فَتَنَازَعُوا وَمَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ وَقَالُوا: مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ قَالَ: دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ أُوصِيكُمْ بِثَلَاثٍ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ قَالَ: وَسَكَتَ عَنْ الثَّالِثَةِ أَوْ قَالَهَا فَأُنْسِيتُهَا".
إذن فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاثة أشياء وربما سكت عن أشياء أخرى ظهر له أنها قد تسبب في اختلاف المسلمين، وبالطبع فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن تبليغ أمور الوحي، ولو سكت عن شيء هم بقوله فإن ذلك يدل على أن ما سكت عنه مجرد اجتهاد منه.وفي القول بغير ذلك تهجم عليه صلى الله عليه وسلم، كما قال أحد المعلقين، وطعن في مقامه صلى الله عليه وسلم على غرار مذهب الروافض الذي يرفعون من مقام الأئمة ويحطون من مقامه.
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال