24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدستور 'الجديم' ومستقبلنا السياسي

الدستور 'الجديم' ومستقبلنا السياسي

الدستور 'الجديم' ومستقبلنا السياسي

قال "الزعيم" السياسي اليازغي : "إن الشعب نال الدستور الذي يستحقه" و أقول مستدركا : "نعم إذا كُنت أنت وزيرا يستحقه".

-1-

وُلد الدستور فالشوارع مضاءة و بعض سيارات الأجرة تصم آذاننا بأصوات المنبهات حتى قبل الخطاب الملكي، و لهذا دلالاته العميقة وهي أن الداخلية و الأجهزة الأمنية في هذا البلد لازالت تتصرف و كأنها حزب يقود الحملات بالتي هي أحسن والتي هي أخشن، وإلا فما معنى الأضواء و حشد الأصوات و الزمامير حتى قبل أن يُعرض الدستور على أنظار من سيصوتون عليه.

إن من علامات الاستبداد تدَخُّلُ "الأمن" في شؤون العباد، بلغة تستوحي بصائر السكندري، وفي دولة تتلمس الطريق للحرية و الكرامة يقول "أصحاب الحال" للمغاربة : هنيئا لكم الدستور الجديد وصوتوا عليه بكل حرية و ديموقراطية و استقلالية ب"نعم"!. نِعم الدعوة للاستفتاء و نعم المشرف عليه!!!!!

في معتقدي و في هذه المرحلة أرى الحديث عن الدستور ترف و نحن أحوج ما نكون لكتاب "إقرء" لوحيد دهره السيد أحمد بوكماخ رحمه الله، لنستطيع "فك" خط طلاسم اللحظة الراهنة التي تشهد اغتيالا للمستقبل بتحويل التعليم إلى فأر تجارب، يُعِدُّ للغد أجيالا من "البؤساء" تسعد بهم فرنسا و مَن خلفها و لْيُبلِ البلاء الحسن المدافعون عن العربية و عن الأمازيغية ، ولكنهم لن يَجدوا لهما مُستَعملا فيما تزدهر به الأمم، بهذه الحال و هذه السياسة و هذه الاحزاب و هؤلاء "الزعماء".

قد يرميني البعض بالعدمية لأن الإيجابية في مذهب "ساستنا" هي أن تُردِّد أمام ورقة الامتحان "يوجد حل، يوجد حل، يوجد حل" و قد ينزل عليك سقف القسم قبل "نزول" الحل.

ما العمل إذن؟

أسألُ وكأني بصاحبي "السندباد" يردُّ علي ساخرا كعادته : " إلْْعَمَلْ عَمَلْ ربِّنَا"، ليس الموقفُ موقف سخرية! نعم ولكنه وقتُ صراحة، و الصراحة أن الحل الوحيد الذي بين أيدي كل من يفكر حقيقة في مستقبل هذا البلد هو الحرص على بقاء حركة العشرين من فبراير حية تسعى، على الأقل لتُفزِع سحرة المخزن حتى يستبين لهذا البلد قبس في نهاية هذا النفق.

-2-

عندما فرح المغاربة بفوزهم على أشقائهم الجزائريين كان رد فعل البعض السخرية من مظاهر الفرح العارمة و تسفيه سلوكهم و تصغير أحلامهم، وذلك رد فعلِ من يرى التاريخ من كرسي اللامكان و لحظة اللازمان.

فرحة المغاربة ومن بينهم كاتب هذه الأسطر كانت بدافع الضرورة كما ينبث القمح بعد السقي دون استشارة للأرض، نحب هذا البلد ونحب أن نرى علمه عاليا و نُحب أن نفخر به في كل الميادين حتى لو اضطررنا لل"تمويه" على أنفسنا و إعطاء لحظة نَصْرٍ أكثر مما قد تستحق، ذلك أننا عطشى لنفخرَ بهذا البلد، و نرى أن من حقنا الفرح ولا نريد أن نظل خدما عند "أسياد" فرضوا علينا أنفسهم بالمال أو بالجاه أو بشرعية تاريخية بالية و ربما مشبوهة، و من يُكرر الآن أن الكل مسؤول عن الفساد يقول من حيث لا يدري بألا مسؤول، وإلاّ مَن يُحاسب المُفسد إذا كان الجميع كذلك؟!

الذين مع الدستور والذين يُراهنون على الشارع لتعديل كفة الميزان ومنهم صاحب هذه الأسطر، يرجون نفس الغاية و المخزن يريد أن يختلق الخلاف في المؤتلف، والمطلوبُ حوار بين الجميع و تَحاجٌّ تكون فيه فرصة للمواطن الحائر و الباحث عن سبيل الرشاد أن يختار و أن يمارس مواطنته.

-3-

ليس في مطالب حركة العشرين من فبراير ما يُهدد النظام ولكن فيها ما يُهدد المستفيدين من بقاء الحال على ما هو عليه لأن القضايا العادلة يمكن حلها كقضية الصحراء المغربية و لكنْ ما مصير الملايين التي يحلبها البعض منها، و الانتخابات ممكن تنقيتها من شوائب المال الفاسد ولكن من أين لأصحاب الثروة بتراخيصَ لامتلاك أراضي البلد بدراهم معدودات و بنائها و بيعها بأثمان خيالية تتحول لحبل مشنقة حول أعناق مستضعفي هذ البلد وتجعلهم خدما للبنوك ما عاشوا...

حركة العشرين من فبراير صمام أمان "يمنع" المخزن من العودة للقناني و اختطاف خلق الله كما تُختطف البهائم من حقل، و هي صمام أمان تجعل الكائنات السياسية المعمرة من أمثال عباس و الراضي و ولعلو و ...يستحون، إن كان في وجوهم ماء حياء، فينزاحون عن مستقبل هذا البلد، يُريحون ويَرتاحون، وهي صمام أمان حتى لا يعود من مخبئه صاحب حزب الخمسةِ أيام ليجمع البلد على كلمة غير سواء هي ما يراه.

و من يحاربها أو يُبشر بِنهايتها سيعرف قيمتها عندما تتحقق "أمنيته" ولكن لات حين مناص.

و ما أعطاه الاستبداد بيد من عود بالحريات و من زيادات في الأجور يستطيع سحبه بمبدأ "زيد الما زيد الدقيق" و الحريات الموعودة ظاهرةٌ علاماتُها في المصير المجهول لمعتقلي ما يُسمى ب"السلفية الجهادية" و في ما آلت إليه محاكمة رشيد نيني، و في أساليب الضرب من تحت الحزام المخزنية لتحويل الأنظار عن حقيقة حركة العشرين من فبراير و التي تكمن هنا و الآن في وجودها قبل غايتها، فهي سفينة لمَّا يكتملْ بناءها و لم تتحدد ملامح قيادتها، وذلك ما يجعل منها فرصة تاريخية لمن يريد تفكيك حبال الفساد بدلا من تفكيك نصوص لا تُسمن و لا تُغني من كرامة، وهي مشروع "كفة" ميزانِ قوًى هو شرط بناء أي مجتمع كريم، و يعلم الجميع أن الاستبداد يستبيح كل أنواع الحرب و الأذى من أجل بقاء الحال على ما هو عليه فمن ذاق عسيلة السلطة والثروة في كأس واحدة يصعب عليه الفطام و من يكيل بكفة ميزان يتيمة أنَّى له أن يحاور خلق الله على صعيد واحد. و الرهان على أحزابٍ يُعشش فيها الاستبداد رهان على "حصانِ" رحًى يمشي و المكان الذي انطلق منه يعود إليه، و حتى من يستبشر خيرا بحزب "الإسلاميين" عليه قراءة الواقع بعين فاحصة ترى ضرورة الخطة و بديلٍها لأن الاستبداد لا عهد له. و إذا كان السيد بنكيران يريد أن يُقنع نفسه ومن خلفه بقدرته على مواجهة "أكياس" الفساد عليه أن يُجرب هنا و الآن، كان الأمين العام للحزب قد رفع طلبا بإعادة التحقيق في أحداث 16 ماي و ندد بالمحاكمات الصورية و بمحاكمة رشيد نيني، ثم فجأة لم نسمع منه شيئا في الباب، هل لأن الدفاع عن حريات الخلق وسيلة للضغط من أجل مكاسب حزبية؟! أم أن حرية رجل من العدالة و التنمية تستحق التضحية بكل المظلومين و من ثَمَّ بالعدالة والكرامة لمستقبل هذا البلد؟!، ليست المعارضة أن تقول للحاكم :"إما أن تُحِقَّ الحق أو أَمُرُّ إلى مطلب آخر"، كيف لأحزاب أو ساسة أن يُغيروا و هم لا يملكون ما يُلزمون به المتنفذين في حال بقاء الحال على ما هو عليه، بلْهَ التمادي في إفساده.

سيقول البعض إن الأمر سيكون عكس ذلك من موقع رئاسة الحكومة، و المثل المغربي يقول :"من لا يُعطي من قليل لن يُعطي من كثير"، كيف لمن التصق بالكرسي البرلماني أن يستقيل من وزارة، إلا إذا كانت كل "الدعاوى" حول المحاكمات الصورية و التدخلات في القضاء و كل المطالب بالكرامة جريان مع النهر للوصول لبحر السلطة.

أحسِب أن الأمين العام يسير على هدي "اجتهاداته" لا بدافع طمع في السلطة، والله حسيبه، وقد تابعتُ مسيرته على الأقل منذ دروسه الشهيرة بمسجد بن سعيد بحي السلام بسلا في أواسط الثمانينيات و لكنه اليوم يمضي بحزبه نحو الهاوية المخزنية و إذا كان يقول فيما مضى أن الإسلاميين تعبوا من السجون وآن لهم العمل في اتجاه البناء و داخل الشرعية، أفمَا آن له أن يقول اليوم أنهم تعبوا من الكراسي و آن لهم أن يلتفتوا إلى المقهورين في هذا البلد و لو اقتضى الحال، لا أن يخرجوا عن الشرعية، و لكن أن "يَدخلوا" السجون ليُخرِجوا المخزن من "الشرعية"؟!.

مأساتنا أيها السادة و السيدات أننا نعيش في بلد بلا معارضة، و بلا بدائل، نملك فقط أشباحا كان لها تاريخ و أضحت خرابا بنى فيه العنكبوت المخزني شِباكا تبدو كالكراسي و الحقائب، و الإصلاح يلزمه النفس الطويل و الحِراك الحيُّ، إلا إذا كنتم تُفضلون "صمت الحُمْلان"، ساعتها قفوا خلف الوزير أعلاه و رددوا معه قولته.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - علواني الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:05
اسمحلي أخوتي راك غير تتخبز ...
الدستور الحالي كاف حسب الظرفية الحالية ولكنه ليس نهائي ، بمعنى أنه يمكن المطالبة بتوسيعه أو تغييره حينما تنضج ظروف أخرى...
اليوم انعام اسي ، لا يمكن للمغاربة أن يمضوا شيكا على بياض لرئيس الحكومة حتى يعيت في المغرب فسادا ما بعده فساد، ويدخل أعمامه وأخواله وأصدقاءه لكافة الوزرات والادرات والعمالات والولايات والجامعات والمدرس...لكن وإن استيقظ الشعب وقتها لن ينفع شيء لأن الدتور يعطي لرئيس الحكومة تلك الصلاحيات _ وسير انت قله اعلاش). لذلك يريد المغربة تغييرا نص نص ، لتحقيق عدة اشياء:
1) توحيد المغاربة وتحقيق الوحدة الترابية..لا تنسى ايها الفيلسوف بأن كل المغاربة تجمعهم مع الملكية الامارة والبيعة...فإذا لم تكن البيعة سيفصل المغرب تفصيلا روميا( وسير جمعو أنت)
2) بقاء الملك حكما معناه ضمان عدم استفحال النفوذ الحزبي على المناصب ، فلو فاز الحزب الفلاني فإنه سيغرق البلاد بأتباعه، وهذا غير ممكن إذا كان مراقبا من طرف الملك.
3)العدل والاحسان ماذا تريد ايها الفقيه؟؟ إنها تريد إزاحة الملك لتنقض على اليساريين انقضاض الأسود، فإما الاستقامة وإما الجهاد... لذلك الملك صمام أمان في هذه الجهة
هذه فقط بعض الملاحظات ، ولا تنسى أيها الفقيه ، قاعدة خذ وطالب"
فتغيير المغرب ب 180 درجة سيحدث زلزالا في المجتمع المغربي . هناك بعض الناس بدأوا لا يصومون رمضان والمغرب على هذه الحالة ، فكيف سيكون إذا انفتحنا أكثر بدستور أوسع(جهنم نيشن)
يا فقيه، غذا أردت أن تعرف نفسك هل أنت تتقدم فاظر وراءك...فهناك من الدول العربية مازالت تطالب بملكية دستورية ولم تأخذها...البحرين الأردن مثالان...أما المغرب فلقد دخل الملكية البرلمانية، يكفيه فقط بعض سنوات تجربة المؤسسات..علينا معرفة هل فعلا سيكون استقلالية؟ هل سيحارب الفساد؟؟ هل ستكون مساواة، هل سيتغير سلوك المغاربة ، فإذا اتبت المغاربة بأنهم نجحوا في انتخابات نزيهة ، وعبر رئيس الحكومة عن كاريزمية وصدق ومسؤولية وأعطى للمغرب دفعة ، يمكن بعد ذلك المرور إلى ملكية برلمانية ، لاننا أصبحنا في أي أمينة.
أما اليوم فراه شي كيشرق وشي كيغرب..خاصنا اشوي الوقت مازال.
2 - عبدالعزيز الناجي الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:07
كنت قبل قراءة هذا المقال افكر في ما سيؤول إليه الأمر في المغرب لو انفك عقد هؤلاء الأشاوس من خيرة شباب هذا البلد فازدحمت في رأسي عدة افكار اردت ان اشرككموها من خلال طرحها على هذا الموقع لكن وجدت مفكرنا قد طرح جل تلك الأفكار وكما هي العادة باسلوب راق يشدنا ويجذبنا وينسينا ماآل اليه الكُّتاب والكتابة في هذا الزمان فلاتطل اللقاء علينا
3 - JAWAD الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:09
مأساتنا أيها السادة و السيدات أننا نعيش في بلد بلا معارضة، صحيح اتفق معك واتمنى استمرار٢٠ فبرايرفي الشارع حتى تسرع وثيرة تطبيق ماجاء به الدستور
4 - حفيظ الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:11
مشكور اخي علي هدء التلقائية كلام جميل يرتاح له العقل والقلب هده نكتة كال ليك هادا واحد القيد ناضو دارو عليه نقابة بداو كيغوتو ويطبلو ويزمرو وهو يرسل ليهم الخدم ديالو مشى الخدام كاليهم كاليكم القيد واللهومتزكاو تندر بك زدك دو بد كيدانصي معاهم مرجعش شويا القيد ارسل مراتو مشات بدات تاهي لقات الفراجة ونسات القايد وبدات والله متزكاو حتن دربك زدك دو شويا جا هو شاف كلشي كيشطح وبدا هدداديهدك دي هدديهدك دي زدك زدك دو دردك وكلشي تفاك بخير متكون بلادنا العزيزة بلا منتعصبو الله يصوب الخوت دعيو لهاد البلاد تزيد الكدام والشفارة الله يعفو عليهم والظالم الله يخد فيه الحق والمغرب ارضي حرة مول العقل كيفوز المنورين كيدافعو على المكلخين العز حبيبي كلشي باين العمى كولو العام زين
5 - na3am الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:13
comme d'habitude, paroles, paroles et paroles, et pas une seule critique objective envers la constitution, que du populisme. mafiddikoumch.
6 - صقر الصحراء المغربية الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:15
صدقت ايها الكاتب الحالم عندما قلت بان حركة 20 فبراير هي حية تسعى..نعم هي حية رقطاء سامة تسعى لنشر الفتنة في البلاد وبين العباد ولكن سمها سينفجر في جسدها ولن يصيبنا منه شيء ان شاء الله تعالى.. نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم للدستور..لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لحركة 20 فبراير.
7 - nabil الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:17
لا للدستور الممنوح
نعم للمقاطعة
لا للدستور الممنوح
نعم للمقاطعة
لا للدستور الممنوح
نعم للمقاطعة
8 - الأندلسي الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:19
الحل الوحيد الذي بين أيدي كل من يفكر حقيقة في مستقبل هذا البلد هو الحرص على بقاء حركة العشرين من فبراير حية تسعى، على الأقل لتُفزِع سحرة المخزن حتى يستبين لهذا البلد قبس في نهاية هذا النفق.
9 - adil الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:21
يا سلام عليك
و الله ابهرتني و قل ان يفعل احد
كلام بليغ و راي صائب
تبارك الله على خويا
10 - حسن الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:23
ليست لي اية تحفضات على الدستور الجديد.ولكن كيف سنعطي المصداقية لهدا الدستور قرانا بعض نصوصه وخاصة التي تتحدث عن القضاء واصلاحه .انها الفرصة الثمينة لاطلاق رشيد النيني واطلاق اولائك الضحايا ضحايا 16 ماي باستناء المتورطون الحقيقيون .. فان لم يصدر هدا العفو ستكون مصداقية هدا الدستور اكبر حجة للددين يعارضونه والمتشككين وحتى الدين يايدونه .
11 - youri الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:25
احب   بلدي   وافتخر به   والله  لقد    اعطيتم   للغرب  نظرة   عن  لوعي   لسياسي   والتكامل   التقافي  الله الوطن   الملك . انكم في  احسن طريق  لا يجب  ان نشغل  بالوثقة  الدستورية وننسى   الواقع  الاقتصادي   فمزيدا من العمل  نحو التنمية   الشاملة   اكتب مقالي  من بلاد اغربة   واطلعكم المغاربة   غزو الجامعات هنا   واعطو للتعلم   اولوياتهم   حتى تعجب  اهل البلد  فالطلبة  المغاربة  باتو  يشكلون  النسبة  التانية  بعد  الكنديين  وهده  المعلومة  مؤكدة  منهم  وانا  كنت حاضر في هده الندوة  و اقول  ي النهاية  الى  الامام  ثورة ثورة  للدين  يحبون  التورات  الاقتصادية  و العلمية  وعاش   الملك
12 - رشيد الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:27
إن فصول هذه المسرحية لم تنته بعد ما دامت رموز الفساد تسيطر على القرار السياسي وتستخدم كل أجهزة الدولة للوقوف دون تمكين المواطن البسيط من تحسين أوضاعه الإجتماعية.
إن التعديلات الدستورية المملات والتي لم يشارك في صياغتها ممثلو الفئاة الشعبية المتضررة والتي تحافظ بالدرجة الأولى على امتيازات رموز الفساد لا ترقى بأي شكل من الأشكال إلى طموح الطبقات الكادحة من عمال وفلاحين صغار وذوي الدخل المحدود.
ورغم هذا كله فلن نستغرب أبدا إذا ما صُوّت بنعم على الدستور المعدل بهذه الطريقة لأن ما شاهدناه في الأسابيع القليلة الماضية يؤكد على استمرار نفس ا لأساليب القمعية والتزويرية التي مورست في عهد البصري.
فلا سبيل للخلاص إلا باستمرارالإحتجاج السلمي وتوسيع قاعدته حتى إسقاط رموز الفساد ومن يدور في فلكهم.
13 - مغربي الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:29
السلام عليكم..
هل علمتم أن كاتب هذه السطور رأيته يوم 22 ماي يتعرض للضرب والدفع والاهانة من طرف قوات المخزن القمعية...
للأسف ياسادة هذا البلد تقبر فيه الطاقات..
عندنا كفاءات عالية المستوى في هذا البلد العزيز لكن حماة البلد لا يسمحون الا لمن يغرد مع السرب.
ويقول العام زين..
النصر قريب تفاءلوا
14 - مغتربة الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:31
Apres tout on a peur vraiment de cette liberte qui va etre accordee a ce president du gouvernemet qui va avoir beaucoup de pouvoir et qui est un simple citoyen marocain malade de la corruption, des interventions, de la fraude, et de vouloir s enrichir vite a cause de la contrainte du temps. Notre peuple n est pas mur pour avoir une telle constitution et nos partis politiques n ont pas prouve dans le passe qu ils meritent la confiance du peuple marocain . ON PEUT SE POSER LA QUESTION ( QUI A L ORIGINE DE LA SITUATION ACTUELLE DU MAROC * es ce que ce la constitution? non car ce sont les personnes qui nous gerent et non les lois. Ce st les marocains qui doivent changer, etre capable d assumer et d assurer surtout que le Maroc souffre beaucoup de la fraude et de la corruption donc y a un manque de controle, dans tous les secteurs. Vous pensez qu en changeant la constitution tout va s arranger? A mon avis faut d abord changer la mentalite des marocains ce sont eux qui gerent toutes les administrations, tous les postes sensibles on a pas des membres de la famille royales qui les occupent comme dans les pays du golf. En resume le changement doit venir de haut en bas et de bas en haut ( constitution et peuple). Aussi le mouvement du 20 fevrier sont des jeunes qui n ont pas assez d experiences, ils crient alfasad et celui ci ne vient pas de la loi supreme qui est la constitution il vient de nous, de nos freres, nos oncles nos cousins... ect . Changeons nous, car changer seulement la constitution n est pas suffisant.
15 - oum chada الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:33
le silence des agneaux avive la soif des loups à dévorer tout le troupeau..il faut briser la glasse et hurler de tous nos forces:non à la corruption,non au despotisme,non à l'inégalité..oui à la justice,oui à la liberté d'expression..
16 - sadr الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:35
ما تكتبه جميل ورائع ومضموني.. يبدو أن البنكيرانيين عندهم قابلية للتمخزن أكثر مما نتصور..
شكرا لك
17 - فارس مصطفى الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:37
ماينبغي طرحه الآن هو هذا السؤال الجوهري:مالذي يجعل الدستور دستورا....؟وما الذي يجعل المغاربة مغاربة...؟ مالذي يجعل القول فعلا...؟ إنها تساؤلات متعددة لكن جوهرها واحد يتمثل في الإحساس بالمسؤولية والخوف من عذاب الضمير وصيانة الأمانة أين المغاربة من هذه المبادئ ...أين المسؤولون من هذه الشعارات...أين الدستور من المراقبة والمحاسبة...؟؟؟ أنا أقول دائما أن العيب ليس في القوانين والدساتير والقواعد إنما العيب الكبير في الإنسان المغربي في العقل العربي الذي لايميز بين الأشياء بين القول والفعل بين الحقيقة والوهم بين الصدق والكذب ....؟متى كانت دساتير العالم مكتملة...؟ حتى نراهن مستقبلنا عليها...؟إن الهدف من كل هذه المقدمة هو الوصول إلى حقيقة مفادها:أن العيب كل العيب في المواطن في المسؤول عن أي وظيفة لأنه لايحترم ميثاق وشرف عمله لذلك لايطبق ما يمليه عليه الواجب وعليه فالمشكل يخص الدستور بقدرما يخص تطبيق وتفعيل هذه القوانين ....؟فأنا أتعجب لماذا هذاالصخب والضوضاء حول دستور لا يشكل مربط الفرس .....؟؟؟
18 - رشيد ع الاثنين 20 يونيو 2011 - 09:39
النظام هو المستفيد الاول والاخير من الفساد،المفسدون خدام أوفياء للنظام ،الاحزاب المغربية مستفيد من أجواء الفساد والافساد،حزب العدالة والتنمية لم يكن يهدد في شخص أمينه من باب التحدي ،بل من باب ايها الناس يا أعضاء حزبنا انظروا ،اننا نرعد ونزبد ونهدد،نحن اذن موجودون،نحن نمارس المعارضة الحقيقية زنقول لخادم الفساد ياخادم الفساد نونشن حملات شعواء على المفسدين نولانقبل دستورا لا يجعل الاسلام والملكية من الاركان الاساسية المصيريةنوالا فاننا سندعو الى هدم البيت على رؤؤوس من يخالفنا،في جمع عريب ومتعسف.وحين نبحث عن الاسلام لانجد الا الملكية والاسلام في خدمتها تابعا طائعا ،معتقلا ،.والسيد بنكيران لم يعد ينظر الا من نافذة القصر الى الاسلام.لهذا اقول للاستاذ محمد هداج هناك معارضة عصية على التطويع،انطلقت نحو وجهتها ،لاتعبأـ بالتحديات،وتدعوك لئلا تلتفت الى من اختاروا نهائيا التطبيل والتصفيق مع الجوقة.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال