24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. من أين لك هذا؟ (5.00)

  2. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  3. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.08

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الشماكرية"، حماة العرش العلوي

"الشماكرية"، حماة العرش العلوي

"الشماكرية"، حماة العرش العلوي

لم يكن ريمي لوفو، صاحب كتاب "الفلاح المغربي، حامي العرش"، يعلم بأنه سيأتي على النظام السياسي المغربي اليوم الذي سيضيف إلى الفلاح قائمة عريضة من حماة العرش العلوي، منهم الزعيم السياسي والمثقف والحقوقي والإعلامي والإسلامي واليساري، ثم أخيرا "الشماكري"، لحماية العرش من الديمقراطية التي انطلق حكمها النافذ على الأنظمة الجبرية والاستبدادية مع الربيع العربي المُشرق، لتزيح كابوسا كتم أنفاس الشعوب العربية لعقود، اسمه حكم الفرد والحزب والعائلة والقبيلة والجيش والطائفة.

من المؤسف جدا أن تلجأ ملكية في عُمر الدولة العلوية، 400 سنة من الحكم، إلى الدفاع عن نفسها بحثالة المجتمع وجهاله ومجرميه ودراويشه، عوض أن تحتمي بالعدل والقانون والمؤسسات والديمقراطية، أن تحتمي باختيار الشعب الذي لا راد لحكمه، الذي يريد أن يمنحها مكانة اعتبارية تخلُد بها حينا من الزمان وتقي بها نفسها من نوائب الدهر وتقلبات المصائر.

سَأل جون لاكوتير، رئيس تحرير مجلة "لوبسيرفاتور" الفرنسية، الملك الحسن الثاني، أسابيع قبل رحيله، إن كان قد رتب لولي العهد، الملك محمد السادس، فترة حكمه وسلمه مفاتيح سرية لحل معضلات المجتمع المغربي، فقال له: إذا فعلت ذلك، فلن يحتاج الشعب إليه، عليه أن يحل مشاكل المغاربة معهم بنفسه ليتعرفوا على الملك الجديد. لقد أورثه المُلك على صفيح ساخن وتركه مع جيل شاب عنيد لن يقبل بما قبل به الآباء، جيل يريد مَلِكا لا يخاف من المستقبل يضع يده في يده لبناء مغرب تكون فيه الملكية عنوانا بارزا لنظام سياسي يحترم ويتقيد بإرادة الشعب.

لقد بدأ الملك الشاب مهامه كرئيس للدولة، غداة تسلمه مقاليد الحكم، بخطاب جذاب متميز عن والده صاحب النبرة والنظرة الحادتين والقاسيتن، ولكن سرعان ما خطفته الأبصار الزائغة والأيادي الفاسدة وعزلوه ليس فقط عن المغاربة، بل عن العالم كله، لا مؤتمرات دولية ولا عربية ولا إسلامية إلا قليلا، حتى أصبح يخاف من المغاربة الذين وزعتهم الأوليجارشية الآثمة، بتعاون مع الأجهزة والتيارات المتحالفة معها من كل طيف، بين سلفي جهادي وقاعدي وإسلامي انقلابي ويساري جمهوري ومتعاون مع جهات أجنبية وخائن لوطنه ومُدبر لقلب نظام الحكم.

لقد أصبح الملك تائها وحائرا تجره الأحداث المتسارعة وفاقدا للمبادرة، رغم أنه يحاول أن يتظاهر، أو على الأقل يحاول أن يظهره الطابور الخامس كذلك، بأنه سباق للإصلاحات الدستورية والسياسية، حتى قبل أن تظهر حركة 20 فبراير التغييرية، وهو أمر غير صحيح.

لم تكن الملكية بمثل هذا الاضطراب وردة الفعل من قبل ولم تكن تلجأ إلى تجييش أصحاب السوابق والزوايا وكل سائبة ومتردية بهذا الشكل المكشوف حتى تظهر للعالم خاصة بأن الشعب المغربي يبارك دستورها. لم تكن تحتاج إلى كل هذا الجهد والخداع السينمائي القديم والمساحيق، لأن شباب المجتمع المغربي المسنود بقوى سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية وإعلامية وفكرية لم يوجه غضبه وانتقاده لنظام الحكم، على الأقل في البداية، وإنما كان يدعو لمحاربة ومحاكمة الفساد والمفسدين والانتقال بالملكية من تنفيذية إلى برلمانية يسود فيها الملك ويحكُم رئيس الوزراء، الذي يستمد شرعيته من الإرادة الشعبية.

لقد أضاعت المؤسسة الملكية فرصا قد لا تعوض حينما انحازت، للأسف، إلى "الشماكرية" والزوايا النائمة، حلفاء الاستعمار في الماضي في أغلبها وبؤر البدع وعبادة الفرد، والأحزاب البالية، والأخطر من ذلك أنها ربطت بذلك مصيرها بمصير كل هؤلاء الذين قالت الأغلبية الصامتة كلمتها فيهم خلال الاستحقاقات التشريعية والجماعية عامي 2007 و2009.

على الملك أن يعلم أن جل الأحزاب المنبطحة أمامه اليوم ترجو رضاه قد جردها الملك الراحل الحسن الثاني من ثيابها وحيائها ومشروعيتها، مما أوصلها إلى هذا الوضع المتردي والساقط، لن تنفعه في شيء أمام غضب الشارع وإصراره على التغيير. عليه أن يراهن على حركة الشباب لبناء مجتمع سياسي نظيف وسليم وقوي.

قال لنا رئيس الوزراء الأسبق الراحل مولاي عبد الله إبراهيم ذات مرة، في إحدى مدرجات كلية الحقوق بالرباط، منتصف تسعينيات القرن الماضي، بأنه لما كان رئيسا للحكومة ووزيرا للخارجية طلب منه السلطان الراحل محمد الخامس أن يعين أحد أعيان ووجهاء إحدى القبائل الصحراوية الكبيرة سفيرا لبلادنا في إحدى الدول، فكان جواب مولاي عبد الله، "دعني حتى أتشاور مع سي المهدي"، يقصد الراحل المهدي بن بركة.

أين مثل هذه الطينة من الزعامات والقيادات السياسية في مشهدنا اليوم وقد مُلئت الساحة بكتاب عامون لأحزاب عبارة عن مجانين يسبون ويُعيرون أبناء الشعب من شباب حركات التغيير، وآخرون انسلخوا عن ماضيهم النضالي وأنستهم المناصب والمال العام المنهوب سنوات الجمر والاغتيال والرسائل الملغومة، وآخرون أوصلهم النظام إلى مناصبهم الحزبية يردون له الجميل بحشد الصعاليك في المركبات الرياضية تأييدا للدستور الملكي الممنوح.

على ذكر الراحل مولا ي عبد إبراهيم، يجب أن نكتب بمداد من فخر أنه لما عرض عليه السلطان الراحل محمد الخامس منصب رئيس الحكومة عام 1958 اعتذر ورفض نظرا لجسامة المسؤولية وعلمه أيضا بدسائس ولي العهد حينذاك الراحل الحسن الثاني ومستشاريه، مثلما يفعل اليوم المستشار الملكي محمد معتصم الذي تجاوزه صلاحياته الاستشارية ليصبح مهندسا للوثيقة الدستورية حسب المقاسات الملكية وضابط إيقاع للأحزاب المخزنية، مما جعل الملك محمد الخامس يقول لمولاي عبد الله، حسب ما جاء في مذكرات الراحل عبد الهادي بوطالب، إن لم تقبل هذا المنصب فسأعتزل الحُكم وأعتكف في بيت الله الحرام حتى يتوفاني الله.

لقد كان الصراع بين القصر والقوى السياسية، غداة الاستقلال، حول رؤى ومشاريع سياسية وحول طبيعة الحكم وتداوله وأسس بناء الدولة المغربية الحديثة، كان صراعا بين رجال ورجال، على خلاف اليوم إذ أنزل النظام السياسي الصراع إلى مستوى منحط تدخل فيه السفهاء من الناس، سفهاء أخلاقيا واجتماعيا وسفهاء أيضا سياسيا.

إن هناك سؤالا نطرحه اليوم لكي يتحمل النظام مسؤوليته السياسية والتاريخية: كيف سيتعامل مع حركة شباب 20 فبراير والقوى المساندة لها إذا قرر جعل نتائج استفتاء فاتح يوليو لصالح الدستور الملكي الممنوح واستمر عامة الشعب في المطالبة بملكية برلمانية ومحاكمة المفسدين من خلال تنظيم مسيرات سلمية احتجاجية؟

لقد كان الحسن الثاني يرفض، على مدى 38 سنة من الحكم المطلق، أن يصبح أي مسؤول حزب وزيرا أولا على أساس شرعية صناديق الاقتراع، لأنه كان يعتقد أنه الوحيد الذي يجب أن يتمتع بالشرعية، حتى ولو لم تكن شعبية عبر استفتاء نزيه وحر، وإنما كان يختار الشخص الذي يناسبه حزبيا كان أم تكنوقراطيا أم بائع أحذية أم حتى سائقا، مثل قال لندمائه في إحدى مجالسه الخاصة.

إنني أدعو شباب التغيير إلى العمل على مرحلة ما بعد الاستفتاء التأكيدي والتحرر من تكتيكات النظام وإخراج النقاش، كما فعلوا مع الإصلاحات الدستورية، من الدائرة الوطنية إلى الدائرة الدولية والانفكاك من أجندته السياسية. عليهم أن يحددوا مطلبا استراتيجيا واحدا الآن وخلق إجماع حوله محليا ودوليا من خلال استراتيجية تواصلية وإعلامية صلبة، وليس هناك أقوى وأعدل وأسمى من المطالبة اليوم بإقامة ملكية برلمانية تكون فيها السيادة للملك والحكم الفعلي لرئيس وزراء منتخب بنزاهة وحرية وديمقراطية، يمثل شرعية وإرادة الشعب المغربي ومسؤول أمامه فقط عبر نواب الأمة، رئيس وزراء يقود فريق حكومي تحت مسؤوليته فقط يعينه ويقيله إذا اقتضت الضرورة السياسية، يسير شؤون الدولة من خلال برنامج سياسي يتمتع بموافقة أعضاء مجلس النواب.

إن مطلب ملكية برلمانية هو الحد الأدنى وصمام أمان للانتقال الديمقراطي الحقيقي وهي الشرط أيضا للفصل بين السلطة والمال، بين ثروة الأشخاص أيا كانوا والاقتصاد الوطني الذي لازال يراوح مكانه منذ الاستقلال المنقوص، فيما ملايين المغاربة يعيشون تحت خط الفقر وآخرون، ذكورا وإناثا، يبيعون أعراضهم وشرفهم، داخل وخارج البلاد، مقابل سكن غير لائق ومبلغ مالي هزيل وتعليم لا يتجاوز محو الأمية وأحوال اجتماعية تصنع الجريمة والضياع والفساد والانحراف ومواكب قوارب الموت.

للأسف هؤلاء "الشماكرية" اليوم، حماة العرش الجدد، هم وقود النظام في محرقة الدستور الممنوح، في حين كان يمكن أن يكونوا جنودا في حركة التغيير ويقاطعوا استفتاء هذا النظام اللادستوري واللاديمقراطي واللابرلماني واللااجتماعي، كما قال الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري "عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج شاهرا سيفه على الناس".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (78)

1 - أعراب الأربعاء 29 يونيو 2011 - 14:34
فعلا مصطلح الشماكرية مصطلح جاء في الصميم، وزارة الداخلية أفرغت الحدث من مضمونه، جعلت العاقل اللبيب يعرف أنه لا فرق بين الماضي والحاضر والمستقبل، لأن المهندسين لم يتغيروا والأساليب المخزنية المتعفنة طغت على الساحة، وكلنا نعلم أن الملك ليس في حاجة اليهم فقد كسب مصداقيته من حركته الدائبة وقربه ما استطاع معب، أنا الزبانية الفاسدة المتحلقة حوله فلازالت خارج السياق ولعمري انني أرتجف خوفا من المستقبل الذي لا أرى فيه بصيص ضوء مادامت الأيادي الآثمة والعقول الوصولية جاثمة على القرار ومعطلة لكل اصلاح .
2 - ahmed الأربعاء 29 يونيو 2011 - 14:49
مقال مُتميز..تحليل أكاديمي جيد
الحاصول حْنا مامفكينش ..
نعم لمُقاطعة الإستفثاء..
المخزن برّا..
3 - مواطن حر الأربعاء 29 يونيو 2011 - 15:16
احسنت الوصف يا اخي الكريم لكن لمن تحكي زبورك يا داوود الشعب اصبح اغلبه شمكارا متشمكرا حتى انه في خرجاته الغوغائية يطالب بالزطلة بدل الثورةّ! فهل برجى خيرا من شعب كهذا؟
الضسطور سيكرس غصبا عن الجميع حتى ولو صوت كل المهرولين بلا كما جرت العادة في هذه البلاد البئيسة.
ما يحز في النفس ان ترئ شعبا اوما يمكن ان يسمى كذلك وفي عصر الفايسبوك يهلل ويرقص لانه سمع الطبل والغيطة اوامره المقدم والقايد بذلكّ
رحمة الله عليك يا بوكرين فقد وصفت الخونة في عصرك بالحياحة والمداحة والطياحة فتعال لتراهم قد اصبحوا شعبا!
4 - مغربي مقيم بالخليج الأربعاء 29 يونيو 2011 - 15:22
للأسف أخلاقنا لا تطاوعنا على ان نرد عليك بنفس أسلوبك المنحط والذي يدل على جهلك المركب وحلمك بالتسلق الطبقي حيث نعت ابناء الوطن بالحثالة والمنحطين والشماكرية فمن المفروض ان كنت تدافع عن الحرية والكرامة ان تشفق عليهم وتثقفهم بحقوقهم لا ان تنعتهم بهذا النعت وكأنك انت من اسياد المجتمع ولو كنت كذلك ما لجأت الى الاسترزاق بكتابة مقالات في هذه الجريدة او تلك.
للأسف هاؤلاء دعاة الكرامة والحرية ينعتون ابناء الشعب بالحثالة وكما يقول المثل فاقد الشيئ لا يعطيه فأنت لا تحترم الكرامة كي تمنحها للشعب .
5 - vergini الأربعاء 29 يونيو 2011 - 15:41
يا أخي هؤلاء الشماكرية ردوا الجميل للنظام الذي كان يخرجهم بعفو ملكي كلما ذخلوا إلى السجون و المؤسف أن الشمكارة يتقدمون المظاهرات بملامح وجوههم التي تثير رعب السياح الأجانب
6 - abde ssamad الأربعاء 29 يونيو 2011 - 16:08
شكراً على تنويري وتنوير الرأي العام الدي إنغمسى وسينغمس في دباديب لأفلام الرمانسية فقد أصبحة أكبر مشاريع الدولة المغربية؛
7 - مغربي ابا عن جد الأربعاء 29 يونيو 2011 - 16:31
والله العظيم لم اجد لك تعليقا يليق بهدا المقال ؛
رائع اخي لك نظرة ثاقبة للاوضاع.
8 - مغربي الأربعاء 29 يونيو 2011 - 16:53
قمة التناقض أن تستهل مقالك بتسليط الضوء على ضعف النخبة السياسية في المغرب أو ما صورتهم بأنهم كراكيز سياسية وفي نفس الوقت تنهي مقالك بالمطالبة بملكية برلمانية .
الملكية البرلمانية تتطلب نخب نزيهة وكفؤة وهو ما ليس بمجود بكثرة في المغرب ...إذا يا صديقي الفهيم المطالبة بالملكية البرلمانية يسود فيها الملك ويحكم رئيس الحكومة فيه مقامرة بمصير الشعب المغربي...هذا رأيي
ملاحظة : الدستور الجديد نص على الملكية البرلمانية .
9 - احمد الأربعاء 29 يونيو 2011 - 16:59
الديموقراطية هي حكم الاغلبية فان نال الدستور اغلبية اصوات الشعب ،وهي بالمناسبة صوت الشماكري يتساوى مع صوت اقرانك الدين يعتبرون انفسهم فوق الجميع ولهم قيمة ، والحقيقة لا قيمة لما كتبته لانه يناقض الفكر الديموقراطي الحقيقي وينتقص من صوت الشعب
10 - :زايد الأربعاء 29 يونيو 2011 - 17:22
مقال جميل يندر مثله في هده الأيام المغبرة,يلامس القضايا الحقيقية.كنا نريد نقاشا حقيقيا لما أتى
به الدستور الجديد من مكاسب’بدون إشراك الأ طفال والأرامل في حملة سوريالية تقودها السلطة,
ونترك الشماكرية بعيدا عن موضوع منزه عن العبث
مثل الدستور
11 - مول جافيل الأربعاء 29 يونيو 2011 - 17:26
لاحول ولا قوة الا بالله غير لي سخن عليه راسه يكتب مقال يشبع في الشعب سبان
ايوة انا شمكار وافتخر ونعم لدستور والعار والخزي للمثقفين بحالك واما انتي ياهيس بريس
فقدتي لمكانتك في سابق عهدك اصبح كل من هب ودب يكتب مقال وتنشريه ليه
12 - وطننا يعيش فينا ولا نعيش فيه الأربعاء 29 يونيو 2011 - 17:29
مقالك سيدي احاط بالوضعية المغربية الراهنة ووصفها اوفى وصف
فعلا مطلب الملكية البرلمانية هو صمام الامان لاستمرار العرش العلوي لكن ما استغرب له هو كيف للملك ان يجهل هدا ويتخندق مع المفسدين الفاسدين القاتلين لكل شيء جميل في بلدنا الحبيب حتى الامل خنقوه خنقوا صرخة شباب ضاقت بهم السبل ادا كان لجده ابن عاق فما هي مبرراته اكيد اللوبي المنتشر في مؤسسات الدولة بكل ميادينها بدون استثناء مناهضي التغيير الفعلي في البلاد واكيد ايضا لا يستطيع اجتثاتهم عن بكرة ابيهم لكن شباب هده الامة المباركة قادر مؤكد
13 - badii الأربعاء 29 يونيو 2011 - 17:59
je suis un citoyen marocain, j'ai vu le commissariat de police 2 fois, uniquement pr changer ma cin, j'aime mon pays, et j'adore mon roi et je vais voter par oui, oui pour M6, et les autres je m'enfou, k'ils soient partis, groupe, associations, je m'en fou, si je suis ton raisonnement je suis baltaji et khawaf et makhzni, con, je comprend rien, c'est ça???
14 - omar الأربعاء 29 يونيو 2011 - 18:12
كل هذا الغل والحقد على الشعب لأنه قرر التصويت بنعم،
15 - abdelhak الأربعاء 29 يونيو 2011 - 18:31
يا من لست باخ
كيف لك ان تنادينا بالشماكرية. نحن مغاربة و نحب و طننا و نحب ديننا و نحب ملكنا و نقول نعم لدستورنا.
فل تتامل القران الكريم وقول االله في سورة مريم
يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا النساء (آية 59)
فلن اناديك باسم يغضب الله و اقول لك اتق الله في نفسك
16 - عبد الصبور الأربعاء 29 يونيو 2011 - 18:48
مشروع الدستور المعروض على الاستفتاء الشعبي مغربي من كل الجوانب: هندسته مغربية وفلسفته مغربية وصياغته مغربية ومضمونه يعكس تطلعات الشعب المغربي بكل شرائحه، والذين يدعمون هذا المشروع يعتزون بوسام "شمكار" الذي منحه لهم أنذال الشعب المتواطؤن على وحدته الترابية والاثنية ، أولائك الفاشلين الذين لم يتمكنوا عبر السنين من إقناع الشعب بخطابهم الإقصائي.
لماذا لاينزل هؤلاء الى صناديق الاقتراع ليفرضوا موقفهم بالاساليب الديمقرطية عوض التخفي وراء رمي الشعب بدناءاتهم ؟ لن يرحمهم التاريخ الذي لا ينسى.
17 - عبد الصبور02 الأربعاء 29 يونيو 2011 - 19:15
لم يعد المغاربة في حاجة لمجرد خطابات استهلاكية بل في حاجة الى حكومة قوية تملك قوة اقتراحية اقتصادية واجتماعية تحل بها مشاكل البنيات التحتية والشغل والسكن والتعليم والصحة وغيرها من الاوراش كما أنه في حاجة الى مؤسسة ملكية قوية تكمل قوة الحكومة والبرلمان وتضمن للمغرب وحدته الترابية والدينية والامنية ويحتكم إليها كل الفاعلين في الساحة عند الاختلاف وتمارس حقها في مساءلة الحكومة وباقي مؤسسات الدولة التي تتولى تدبير الشأن العام الوطني والمحلي. وواهم من يحلم بمغرب متفكك الاوصال.
18 - علي الأربعاء 29 يونيو 2011 - 19:17
يؤسفني ان ان اقرأ مثل هذه المقالات المليئة بالقدح المبطن اصله ان كل معارض فهو المواطن الصالح المناضل الدي يريد الخير للبلاد والعباد وزد على ذلك من كل وصف نبيل والمساند للدستور هو داك "الشمكري" البليد المنبود المغفل الدي يتبع اسياده وينفد الاوامر.
ويؤسفني ان اجد هدا التهديد المبطن بين السطور للملكية ناسيا صاحب المقال بان الملكية لها جدور في التاريخ والحضارة المغربية وفي الوجدان الباطني للمغاربة.
ويؤسفني هدا التضايق من الراي الاخر لدى هؤلاء "الديمقراطيين" ناسين ان النقاش بالحجة وليس بالشتيمة
19 - محمد الأربعاء 29 يونيو 2011 - 20:45
" باختيار الشعب الذي لا راد لحكمه"
استغفر الله.

نتسأسف لحال صاحب المقال إذ يصف عامة معارضي 20 فبراير، وهم غالبية العباد، بأنهن شمكارة. وهذا يأتي من عند شخص يدعي، لا محالة، تقبل آراء الآخرين.

ولا حاجة لذكر زور ادعاء الكاتب يأن كافة الشعبة يشاركون 20 فبراير أفكارهم السياسية.
20 - bilal الأربعاء 29 يونيو 2011 - 21:44
بصراحة العنوان غير مناسب ولا يليق بأن نسمي مغاربة بالشماكريا...
ولتعلم أن يساريين مرموقين كانوا في وقت من الأوقات يوزعون الحشيش على أبناء المغاربة أثناء حملتهم الانتخابية أواخر الثمانينات...
هناك من يوزع المال وهناك من يوزع الحشيش وهناك من يوزع شيئا آخر...نتمنى أن يضع حد للمتلاعبين بأفكار وصحة المغاربة...
يجب ألا يزكي المرء نفسه...فالله يزكي من يشاء
21 - مغربي الأربعاء 29 يونيو 2011 - 21:46
نعم إنه مقال عنصري لأنه يقصي فئة من المجتمع المغربي تم ينعتها بالشمكارا تم يشتمها بحثالة المجتمع وجهاله ومجرميه ودراويشه في حين يمدح حركة 20 فبراير ويعطيها الحق في أن تختار للشعب المغربي مصيره، فهل هذه هي الديمقراطية؟؟
يجب أن تعلم يا كاتب المقال أن الشعب المغربي الذي نعتته بأقبح الصفات لم يوكل يوما ما حركة 20 فبراير لكي تتحدث نيابة عنه أو لكي تختار له مصيره ، بل على العكس فهو اليوم يتحداكم أن تذهبوا إلى صناديق الاقتراع يوم فاتح يوليوز وتصوتوا ب "لا"". فإذا كنتم تمثلون الشعب المغربي فعلا فسو
22 - مغربي الأربعاء 29 يونيو 2011 - 21:47
يجب أن تعلم يا كاتب المقال أن الشعب المغربي الذي نعتته بأقبح الصفات لم يوكل يوما ما حركة 20 فبراير لكي تتحدث نيابة عنه أو لكي تختار له مصيره ، بل على العكس فهو اليوم يتحداكم أن تذهبوا إلى صناديق الاقتراع يوم فاتح يوليوز وتصوتوا ب "لا". فإذا كنتم تمثلون الشعب المغربي فعلا فسوف تفوزون في الاستفتاء. أما إذا خسرتم فعليكم الخضوع لإرادة الشعب المغربي وإمساك ألسنتكم عن التحدث باسمنا. أليست هذه هي الديمقراطية الحقيقية؟
23 - أميرة الصحراء الأربعاء 29 يونيو 2011 - 22:42
العيب و المخجل ليس الإستعانة بالشماكرية و الجهالة و لكن المخجل أن ينتج لنا نظام الشماكرية و الجهالة و مجرمين و دراويش
أما حملة نعم لدستور إنضم لها حتى دوك لتيسميو راسهم مناضلين من أحزاب الكيلوا و لاو تيتسابقوا شكون ليجع أكبر عدد في الإجتماعات تاعتهوم و من بعد غذي يبجحوا بتعددية و في الحقيقة هم حزب واحد حزب النظام
أما المجتمع المدني و الفنانين و الصوفيين إنضموا لحملة نعم لدستور طبعت الحال المنح و مادير
و لكن راه التغير جاي جاي و هم جميعا إلى مزبلة التاريخ
24 - Bnadm الأربعاء 29 يونيو 2011 - 23:11
Excellent,Excellent.NO, NO, NO to DOSTOUR of SLAVES.
25 - sidi yahya الخميس 30 يونيو 2011 - 01:27
في الصميم استاذي الكريم مقال يستحق التقدير اشفيت الغليل. هذا ماينبغي ان يقال وهذا ما ينبغي ان يكون.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
26 - يحيى أكادير الخميس 30 يونيو 2011 - 01:42
لا أجد من رد أبلغ من قول الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد
27 - الحسن مدني الخميس 30 يونيو 2011 - 03:06
آن الأوان أن نعي أن هذه المرحلة فاصلة في مصير مغربنا الحبيب آن الأوان كي نستيقظ ونصفي أدهاننا ونفكر مليا لنتحكم بقراراتنا ولا ندع اليأس والكسل يخترق منازلنا ويتحكم بعقولنا إن المتشائمون يقولون أن هذه الخطوة قد لاتلبي مطالب الشعب المغربي وقواه السياسية أقول لهم بتصويتنا بنعم سوف نصل إلى البداية وبعدها يبدأ التفكير في فتح الأبواب التي كانت مغلقة فإختيار مصييرنا بأيدينا هو هدفنا , لازلنا أسود الأطلس لازلنا شرفاء ولازلنا أتقياء مجندين دائما تحت شعار الله الوطن الملك
28 - ahlan الخميس 30 يونيو 2011 - 07:15
واحشومة توصف الملائكة بالشمكارة الى كل الاحرار الدين يودون التصويت انصحكم بعرض انفسكم على طبيب بيطري
29 - Abderrahman الخميس 30 يونيو 2011 - 08:05
لا تستغربوا: الدستور الجديد سينال ٩٠% من الاصوات و سيكون نزيها.
الديموقراطية المغربية رهينة بقيم المجتمع: انظر حولك و قل لي كم عدد النزهاء الذين لايقبلون الرشوة، مستعدون للتخلي عن امتيازات لا يستحقونها؟
المشكل كامن في غياب المواطن الذي يعرف حدوده، و لا يتخلا عن حقه
30 - lamharres الخميس 30 يونيو 2011 - 10:14
هدا يعني ان الاكترية لازال يغرر بها لكي لاتنعم بالديموقراطية وبهدا ياتي دورالطبقة المتقفة الموءمنة بالديمقراطية لتوعية الشعب مابعد الاستفتاء لكي لايطول انتضرنا ...
31 - مغربي مقيم بالخليج الخميس 30 يونيو 2011 - 10:19
أريد أن أذكر الأخ والذي يصور نفسه انه من علية القوم بوصفه للشعب المغربي بالشماكرية والحثالة أن هؤلاء الذين وصفتهم بهذا الوصف هم الذين لجأت اليهم العدل والاحسان لتسخين الشارع يوم لجأت الى الاحياء الشعبية للتظاهر لاثارة الفتن.فهل لما كانوا تابعين للعدل والاحسان كانوا من أشراف المجتمع ولما اصطفوا وراء ملكهم صاروا حثالة.أي ازدواجية هذه في طرحك تنم على جهلك .
للأسف أنت الآن أصبحت تطبق نظرية جورج بوش الشهيرة في الديموقراطية"اما معنا او ضدنا" فليس هناك حل وسط .من مع العدل والاحسان فهو الشريف والعكس صح
32 - Louna الخميس 30 يونيو 2011 - 12:55
Au nom de quoi vous osez traiter ceux qui disent OUI par Chmakrias??????
Ral bol, vous nous poussez directement a une guerre civile, franchement vous nous poussée a dépasser les limitées de la politesse. Et bientôt ce sera la fitna.
Qui sera le gagnant je ne sais pas, mais il y aura des morts beaucoup de morts, beaucoup d' orphelins et de veuves, et un Maroc faible divise, au nord l Espagne commande et a l est l Algérie , au sud peut être un nouveau pays.
33 - الاصيل المغربى الخميس 30 يونيو 2011 - 13:28
ان وصفك الدكاترة والاساتدة والمحامين والعلماء الاجلاء بالشماكرية يجعل منك مختلا عقليا
على الساتدة المحامين رفع دعوة ضدك
34 - simo الخميس 30 يونيو 2011 - 13:38
يا اخى العزيز ان ما اوردته هى كرونولوجيا دقيقة للمنتوج المخزنى بامتياز ، فالدولة لا تريد صناعة المتقفين الكبار واصحاب المواقف المبدئية والسياسات اللاشعبية والغير المواطنة التى نهجها المخزن عبر الاربعين سنة المنصرمة والتى تم تمريرها عبر بلطجية الاحزاب هي التى اوصلت المغاربة الى هذا الذل وفقدان الكرامة والانبطاح والركوع ، ما كتبته يا خى يستحق قراءات متانية لانه جامع شامل ، هذا التحليل هي المقاربة التى يجب ان يعتمد عيها من طرف اشباه مثقفينا واشباه صحافيينا لتحليل الاوضاع الدقيقة التى نعيشها
35 - سعد مشعان المرشدي الخميس 30 يونيو 2011 - 14:10
مقال رائع استاذي
انا استغرب من بعض اصحاب الردود التي تشتم وتسب فاختلاف الرأي لايفسد للود قضية
مشكلتنا استاذي ان من يجامل ويتملق ويحابي هو الانسان الصالح الوطني ومن يقول الحقيقة ويحاول إصلاح هو انسان منحرف فكرياً لكن استاذي أجعل قول الله تعالى على لسان شعيب عليه السلام ( إن أريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله ) هو شاعرك ومنهجك
متابع لجديدك
36 - قبلي الخميس 30 يونيو 2011 - 14:59
كلام ينم بجلاء على مخزونك المنحط في وصف أبناء وطنك، إذا كان هذا هو تقديرك لهم فلهم ألف حق بأن يرفضوكم و يصوتوا بنعم، أهذا هو احترام الآخر المختلف، إما أن تكون معي أو أصفك بأقدح النعوت، و لولا سيادة القانون لا أدري ما كنت ستفعل؟
على كل حال، فمقالك يحمل بقوة دلالة يأسك و أرجو أن يطرح السؤال و تفكروا فيه جيدا، لماذا رفضكم الشعب الذي و صفته بالشماكرية؟ ابحث عن عيوبكم بتجرد فحتما ستجد الجواب الشافي.
أنذاك ستعرف مقدار فداحة مقالك، و لا أدري إن كانت كلمة أعتذر ستكفي لا لإرضائنا بل لإرضاء نفسك.
37 - Arabman الخميس 30 يونيو 2011 - 15:03
مقال رائع رائع جدا جدا صراحة طريق النضال من أجل ملكية برلمانية حقيقية لازال طويلا ومليئا بالألغام المخزنية يا أحرار الموطن ومحبيه قاطعوا هذه المهزلة رفقا بهذا الوطن الحبيب ومحاربة للفساد والمفسدين الذي هدموا أركانه٠
38 - رشا الامازيغية الخميس 30 يونيو 2011 - 16:36
حركة 20 فبراير التي تنعت من يقول نعم للدستور بالشماكرية اضن انها فاقت فضاعة القدافي في نعته الليبين بالجردان ولو وجدت سبيلا لغير ذلك لاقدر الله لما اكتفت بالسبان بل ستذهب الى اكثر من ذلك و هو محاربتنا بدعوى اننا شماكرية. هؤلاء هم من ينتظر منهم اتباعهم الخير العميم و الديمقراطية والحرية. على العموم فاقد الشئ لايعطيه
اللهم اجعل كيدهم في نحرهم واجعل تدبيرهم في تدميرهم
39 - fac الخميس 30 يونيو 2011 - 17:09
سؤال لكاتب المقال
هل الذين خرجوا يوم 04 جوان يوم مبارة الجزائرالمغرب شماكرية القصر؟
اشكرك على مقالك لأنه حفزني كثيرا لاصوت بنعم للدستور....نعم للدستور
40 - قبلي الخميس 30 يونيو 2011 - 17:17
لماذا فضلت حركة 20 لمراير المقاطعة على خوض غمار التحدي بتعبة الشعب على التصويت بلا؟
- لأنها حركة لا ديمقراطية و تخاف من نتائج الاستفتاء الديمقراطي الذي يعطي الإرادة حقيقة للشعب.
-لأن الاستفتاء سيظهر ضعف تغلغلها و تعبيرها عن مطالب الشعب المغربي، و ما دامت في قرارة نفسها متأكدة من هامشيتها و عدم قبولها شعبيا راهنت على المقاطعة لكي لا يفتضح أمرها.
-لأنها اكتشفت أن مطالبها كانت تعبيرا عن مراهقة سياسية بدليل أن خدمت أجندة الأحزاب التي تخلت عنها في آخر المطاف. و من ثمة تركت ما كان مطلبا إصلاحيا في
41 - مغربي الخميس 30 يونيو 2011 - 18:04
هل هذه هي ديمقراطيتكم يا بني علمان المتصهينين؟ تصفون كل من يخالفكم بالشمكار.
نحن أبناء الشعب المغربي المسلم الأبي سنحمي ثوابتنا الدينية و الوطنية التي نلخصها في شعارنا الخالد : الله الوطن الملك.
أما أمثالك من الخونة, سيأتي اليوم الذي يدفعون فيه ثمن خيانتهم, و لن يكون ذلك اليوم بعيدا جدا.
انشري يا هسبريس.
42 - موحا المغربي الخميس 30 يونيو 2011 - 18:56
سيدي ع. بنهادي، من حقك أن تعلن عن موقفك، لكن ليس من حقك أن تسقط موقفك على المغاربة ككل.
في نضركم، كل من أبدا استعداده عن الدفاع على الملكية، فهو شمكار.
ليكن،
فهل الشمكار ليس له الحق مثلكم ومثل من والاكم، في أخد المواقف التي يؤمن بها ؟
في نضركم سيدي الكاتب، هل النخبة السياسية،الحاكمة والمعارضة، والمثقفة أمثالكم، في مستوى المرحلة ؟
أتمنى أن تكون صادقا وتجيب نفسك، بعيدا عن المزايدات التافهة.
43 - ناصح الخميس 30 يونيو 2011 - 18:59
قال احد المفكرين " انا احب الله ثم الرسول صلى الله عليه و سلم لان الله هو الباقي القوي الرازق و غيره فان و فقير و ضعيف و الرسول لانه شافع لنا يوم القيامة و الملك هو غير هم لذلك لن ينفعني ولن يضرني "
44 - man utd الخميس 30 يونيو 2011 - 20:05
بصراحة هدا المقال عندك يبكي ويضحك في نفس الوقت لي مابغاش يصلح البلاد يمشي يجلس عند امه مالنا مشتاقين ليه او هادوك الشماكرية راه ما كاين لي ضصرهوم قد هاديك دخل او خرج للحبس بحال لا تكول دار باه القديمة لله يعطيهم لي يطيرهوم علينا ما كايغسلو حتى حالتهم او خارج باش يقول نعم بسيف ضصرهم المخزن يقتل او يحبسوه ب 6 سنين راه هده هي الديمقراطية كانشكروكم.
45 - احكوك الخميس 30 يونيو 2011 - 20:23
لانرضى ان تسمي اغلب المغاربة بالشماكرية نحن نصوت بنعم رغم انفك
46 - assad dadou الخميس 30 يونيو 2011 - 21:15
QUEELE PERTINENCE:J'AI LU PRESQUE TOUS VOS ARTICLLES.ILS SONT EXCELLENTS.CONCERNANT LEMAKHZEN IL EST DEBOUSSOLE,IL NE SAIT QUOI FAIRE .IL A UTILISE TOUTES LES CARTES DONT IL DISPOSE Y COMPRIS LE RECOURS AUX CHMAKRIAS.AU LIEU D'UTILISER LE DIALOGUE IL A UTILISE LES ANCIENS METHODES DEPASSEES.CERTAINS COMMENTAIRES DE VOS ARTICLES PROVIENNENT DE PERSONNES INDESIRABLES ET PLUS PARTICULEREMNET DU MINISTERE DES AFFAIRES ETRANGERS.ILS SONT PAYES PAR LE MINSTRE POUR FAIRE TAIRE TOUT CRITITIQU
47 - في الصميم الجمعة 01 يوليوز 2011 - 00:46
مقال جامع و شامل يعبر عن تحليل منطقي للأوضاع التي نعيش فيها من جميع النواحي لأن المواطن البسيط هو دائما من يدفع الثمن غاليا لأنه مل من سماع كل تلك الأسطوانات الشارخة عن الاصلاح هل 13 سنة من حكم محمد السادس غير كافية لكي يغير أوضاع المغرب من حال الى حال افضل ينعم فيه المواطن بكرامته المفقودة في مؤسساته و غيرها..للأسف حتى الأحزاب باعت الماتش و استقالت من دورها الحقيقي الذي عليها أن تلعبه هو نقذ أي اعوجاج لكن للأسف لا حياة لمن تنادي احزاب شاخت و هرمت تحية لكاتب المقال و مزيد من الـتألق.
48 - ميلود الجمعة 01 يوليوز 2011 - 01:58
اود ان اذكر بأن الكتابة فن وأدب مع القارئ ,فليس بهذه الطريقة يمكن ان نوصل الفكرة ,اي بنعث الناس بالشمكارة .تكلمت عن عدم حضور الملك للمؤتمرات صحيح .والدليل ان كل الرؤساء الدين حضروا لان يقتيلون شعوبهم وهذا شرف له ولنا قلت ان الملك كان بعيدا عن المغاربة فبالله عليك الم يترك مدينة ولاقريةو لا حي إلا زاره واعطى مشارع تنموية فيه ياأخي كفانا من النقد الهدام نريد النقد البناء صحيح هناك فساد وبطانة فاسدة لكننا بالعمل سنسقطها ,أخي ان لدينا ملك شاب طموح يريد لشعبه الرقي وجب علينا نصرته وفقه الله ووفقنا
49 - مغربي أمازيغي عربي حرررررررر الجمعة 01 يوليوز 2011 - 07:26
سبحان الله أستاذ بكل صفاقة وتطاول وعدم مراعاة مشاعر الشعب قبل الملك تكتب بهذه الطريقة المستفزة ،التي تنضح بحقد دفين ورغبة أكيدة في الانتقام. لماذا نظرت إلى الكأس من جهة واحدة . ربما لك عين من زجاج.. تجرأتم أستاذي لدرجة لاتطاق باسم حرية التعبير التي امتطاها كل من هب ودب . فانغمس الأطفال والمسطولون والجهلة في التنظير ةالخطابة ، والدعوة إلى التغيير. فأصبحنا مهزلة وأضحوكة العالم. لكن ما علينا كل ذلك احتملناه لكن من المتنورين امثالك لا .
50 - يونس الجمعة 01 يوليوز 2011 - 09:50
قد يكون كلامه صحيح و الدليل على دلك أنه رغم بلاهته و سوقية كلامه ,و محاولته هو و من يسير في نهجه التشبه بما يحصل في المشرق من الألف الى الياء ,استطاع ان يسمي نفسه كاتبا .لكن العيب ماشي فيك العيب فينا لتنقراو هاد الشئ ,الله يعطينا وجهك
51 - NAJAT الجمعة 01 يوليوز 2011 - 09:54
ادا كان الشماكري هو من يدافع عن العرش العلوي فانا شماكرية بدرجة فارسة وامثل ولي الشرف 99.99% من الشعب المغربي . من يقرأ هدا التعليق ويرى اني لا امثله فيعرف طبعا انه من 0.01% من سكان المغرب وليس من المغاربة الاحرار . الشعب المغربي كان ولازال شعبا ابيا وفيا.
احب ان اقول لصاحب المقال ان الشعب المغربي ليس سادجا فهو شعب واعي ذكي مثقف اكرر مثقف . اظنك لا تعرف هدا المصطلح لانك لست من هده الشريحة . لو كنت كدلك لاستطعت تحليل الامور . انا مغربية شماكرية احب وطني وملكي والمغاربة( شماكري = مغربي وفي)
52 - NAJAT الجمعة 01 يوليوز 2011 - 10:21
اخواني اخواتي الشماكرية السلام عليكم
الان دخل لغتنا العربية مصطلح جديد شماكري
اصطلاحا : شماكري ( ش شهامة. م مروءة. ا عتزاز. ك كرامة. ر روح التعايش. ي يمين)
لغة: الشماكري هو الانسان الشهم ,عزيز النفس,يستميت للدفاع عن كرامة بلده,قادر على التعايش مع كل فئات هدا المجتمع لانه يؤمن بالديمقراطية بل يساهم في وضع اسسها.لكنه حلف مائة يمين انه لن يسكت ان مس احد بمقدسات بلده.
اخي الشماكري اختي الشماكري افتخروا بهدا الاسم لا اشتق من كلمات دات معاني جليلة ونعث بها اناس احبوا ملكهم ووطنهم وقالوا نعم نعم
53 - شعيب الجمعة 01 يوليوز 2011 - 10:49
المرجوا إحترام مشاعر المغاربة وحذف هذا المقال ...
استغرب كيف تم نشره؟
حرية الرأي لا تعني إهانة شعب بأكمله.
54 - elakel hakim الجمعة 01 يوليوز 2011 - 11:38
بالله علىك اىها المحلل البارع ان تسرد علينا اسماء الشخصيا التي قد توضع في يدها جميع الصلاحيات وتخدم الوطن بعيدا الاهواء ومادمت اعطيت المثال بالاستاد عبدالله ابراهيم اعطنا من هوالزعيم الدي يشبهه في كارزميته
55 - boulaoubaz الجمعة 01 يوليوز 2011 - 11:58
أوجه تعليقي الى ألإخوة والأخوات الدين شاركوا بارائهم في ما يخص المقال . من حق الكاتب أن يعبر عن رأيه بكل حرية .ومن واجبه احترام مشاعر المغاربة بتجنب السب والقدف .كما من حق الإخوة والأخوات الرد والتعقيب .لكن دون الوقوع في نفس المطب الدي وقع فيه كاتب المقال.
56 - ماشي مهم الجمعة 01 يوليوز 2011 - 12:51
الدولة هي من عملت على صنع الجاهلين و شجعت السفهاء و الفاسدين لتسخيرهم عند الحاجة في يوم كهذا.
المغرب يعيش تحت بركان نأئم ، إن لم ينفجر اليوم سينفجر لاحقا بسب غباء المسيرين و
الدستور القديم الجديد لن ينفعهم حينها.
57 - simoh الجمعة 01 يوليوز 2011 - 13:09
Une anecdote que j'ai lu dans le livre « Oufkir, un destin marocain» à la page 174.
Étant en désaccord avec Ben Barka, Oufkir aurait montré au leader de la gauche marocaine une photo de Mohamed V sortant d'une mosquée à cheval avec derrière lui une foule se battant pour ramasser les crottins de sa monture, en lui disant : C'est ça le Maroc!.
58 - abdel الجمعة 01 يوليوز 2011 - 13:52
اشكرك على مقالك لأنه حفزني كثيرا لاصوت بنعم للدستور....نعم للدستور
شمكار و افتخر... دابا غادي نمشي نقول نعم للدستور
59 - الفقير محمد الجمعة 01 يوليوز 2011 - 13:54
يا أخي المحترم وفر كلامك ونصائحك لنفسك لم نعد نثق بزعماء الساعة أين كنت في عهد المرحوم الحسن الثاني؟ لمذا لم تنشر مثل هذا الكلام؟ أو كنت ........ هذا دليل أننا الآن نتمتع بالحرية وهذا شيء نحسد عليه من جميع الدوال المجاورة. إذا أردت أن تشارك في بناء الديموقراطية والحفاظ على سلامة هذا الوطن العزيز علينا فأمر نفسك وأصحابك المراهقين بفعل وقول الخير ودعوا التحقير والألقاب جانبا. وإذا أردت الزعامة والشهرة فابحث عنهما في مكان آخر .لأن من سميتموهم بالشمكارة أشرف منكم ويتمتعون بالسجاعةلأنهم سيصوتون
60 - فؤاد الدويري الجمعة 01 يوليوز 2011 - 14:02
(ربنا لاتؤاخدنا بما فعل السفهاء منا)
61 - ابو خليل الجمعة 01 يوليوز 2011 - 23:24
تحية الى كل من لقبوه بشمكار أو شمكارة..الى كل من لبس جينز أو كرفاطة...الى كل من التحف الراية الوطنية..الى من سكن في الفيلا أو البراكة...الى كل من امن ودافع عن المؤسسة الملكية...
نحن من كان شرارة اللحمة الوطنية..نحن من لبى نداء الحسن...نحن من قال لدستور السادس نعم.
نحن العود الذي يفقأ العيون..نحن من قضى جفون بنهادي..وشيخ الدجالين..وخديجة الرياضي..ونادية ياسين..والخليفي..وأسامة..والجامعي..بوسبرديلة..و أمين..ومن سار في ركبهم الى مزبلة التاريخ يارب العالمين
62 - decorsat السبت 02 يوليوز 2011 - 01:32
تنعت المغاربة بالشمكارة
وأنت تحمل البطاقة الوطنية لنفس الشعب الدي تتلوك في شثمه
الملكية كانت هنا منذ 400 سنة كما أوردت في مقالك
لكن أنت لم تتجاوز نصف قرن من الزمن وتتحدث عن التغيير
غير عقليتك أولا وبعد دلك طالب بالتغيير
والي فيك الفهامة زيد بيها للأفظل
وسير قلب على المعنى من هده الجملة
63 - شعيب السبت 02 يوليوز 2011 - 02:19
كلنا أبناء هدا الوطن . اعتدر لمن لم يعجبه المقال ,نحن ابناء هدا الوظن يجب ان نعمل على تنمية بلدنا وإخراجه من هده العاصفة ,انا غيرت راي في 20 فبراير ظننت انها حركة مخربة ولا تفكر الا في مصالحها , لكنها ابانت عن حسن نواياها ويجب التعاون بين جميع الاطياف لان المغرب لنا في الاخير’ فلا يجب على اي احد منا ان يرى في نفسه انه دالك الشمكار فحتى الشمكار له الحق في النضال انا لاحظت في احدى المسيرات مناضل يحمل لافتة تابعة للحركة ويردد الشعارات فقلت انها قد تكون علاجا نفسيا وعاش الشعب المغربي
64 - ابو علي السبت 02 يوليوز 2011 - 04:59
ومنهم من يقف موقفا سلبيا من وحدتنا الثرابية وهلم جرا . سياسة جلالة الملك العربية اكثر من واقعية وصحيحة تقوم على تجربة وادراك لخبايا الا مور التي تجهلها انت .لدلك اختار جلالته الطريق الصحيح والمفيد للبلد وهو التوجه الى الشمال الى اوربا با عتبارها دول ديمقراطية وواقعية واستطاع الحصول على موقع متقدم مع الا تحاد الا وربي وما يترتب عن دلك من مزايا لا قتصاد بلادنا ورفاهية شعبنا فكان الا ختيار صاءبا ويعبر بصدق وبشكل عملي على تشبع جلالته بالديمقراطية وحقوق الا نسان والنضرة الثاقبة والحكيمة الى المستقبل
65 - ابو علي السبت 02 يوليوز 2011 - 05:19
بالله عليك قل ما دا جنى المغرب من القمم العربية والا سلامية التي دعا اليها واستضافها على ارضه .لا الوحدة والتعاون العربي والا سلامي تحقق ولا القضية الفلسطينية وجدت طريقها الى الحل بسبب العقلية العربية والا سلامية العقيمة .علينا ان نحمد الله ونشكره على وهبنا ملكا شابا قلبه على شعبه ويسعى بكل طا قته الى خدمة شعبه واسعاده وتخادل الطبقة السياسية الحاكمة من اقصى اليمين الى اقصى اليسار عن المهام الموكولة اليها همها الوحيد هو الكراسي ومراكمة الثروات . بالا ضافة الى الميوعة السياسية والتي تتجلى في
66 - vraie marocaine السبت 02 يوليوز 2011 - 11:19
Quand un galerien , un garde chiourme ,un nihiliste ,une vermine , un pseudo-quelque chose traite les Marocains de (Chmakriya ) car ils ont dit OUI a la nouvelle constitution ...je n'ai qu'une reponse pour toi et tes semblables : VA TE FAIRE F...!!! et ouiiiiiiiiiii
67 - Muslmane varie Marocaine السبت 02 يوليوز 2011 - 13:15
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ} [البقرة: 11 - 12]
68 - majid NL السبت 02 يوليوز 2011 - 14:58
12 سنة من الحكم كانت كافية لتغيير المغرب وطنا ومواطنا وطبعا قد تغير لكن في السلبيات
حكومة تتهم الشعب بالشذوذ والتكفير والإلحاد والإرهاب ويتعصبون لما يقال عنهم شماكرية
أضف الى مقالك شواقرية ودلالحية
الشعب يأخي به أحرار صرخوا وسيصرخون ضد الإستبداد والنصر آت إنشاء الله زمن الدساتير الممنوحة والهتافات ولى وأمثالك لازالوا يكتبون بضمير حي وتحليل واقعي شكرا لك ومزيد من الصفعات لمن يرضى الذل.
69 - cherif السبت 02 يوليوز 2011 - 16:00
المعادلة صعبة على ما أظن ،تصفون الناس الشرفاء بالشماكرية...من الغريب أن نسمع هدا اللفظ من أناس مثلك يا علاء الطين أتعرف مادا يعلو الطين ؟ إنه التبن يا مثقف،أأمثلك يمكن الإعتماد عليهم..لا أعتقد دالك لأنكم لاتليقون في الأصل رغم ثقافتكم التي لاتجد للطريق سبيل...أما الشماكرية التي تتحدث عنهم فهم أشرف منكم . وأنت طامع في الدنيا ليس إلا...ياحسراتاه على مثقفينا وياحسرتاه على زمنٍ والا..وأقول لك ياعلاء الطين سيأتي يوم يصبح فيه الغراب أبيض.وسيأتي يوم ستعرف فيه هدا اللفظ الدي أنعتتنا به
70 - cazaoui السبت 02 يوليوز 2011 - 17:25
الملك أصبح يخاف من المغاربة الذين وزعتهم الأوليجارشية الآثمة، بتعاون مع الأجهزة والتيارات المتحالفة معها من كل طيف، بين سلفي جهادي وقاعدي وإسلامي انقلابي ويساري جمهوري ومتعاون مع جهات أجنبية وخائن لوطنه ومُدبر لقلب نظام الحكم.
71 - adrar السبت 02 يوليوز 2011 - 19:34
Les autorités ont profité des conditions sociales des gens et les ont forcés à aller voter pour le "oui
72 - مسلمة السبت 02 يوليوز 2011 - 19:56
السلام عليكم صوتنا على هدا الدستور بنعم بكل حرية حتى يمكننا غلق الأبواب على متلك للوصول آه لو كنت متفرغة التجأت إلى المحكمة بدعوة قدف المحصنات لأني لست بشمكارة و إني إمرأة شريفة ومحصنة و أنت نعتني بهدا النعت الدي لا يليق بي و بأخواتي المغربيات اللواتي صوتن بنعم ....إن نعتك لشعب المغربي بالشمكار لأنه يحب ملكه و يحميه و يقطع الطريق عليكم يزيدنا يقينا بأن هناك من هو أشد عداوة لنا من العدو بيننا و لهدا لن نساندكم أبدا و تجدنا هنا نهتف عاش الملك عاش محمد السادس... موتوا بالفقصة
73 - cherif السبت 02 يوليوز 2011 - 20:59
يهذا المصطلح الدي خرج من أفواه المثقفين أمثالكم يدل وبكل وضوح على الحقد الدي تكنونه لبني جلدتكم إين هي ثقافتكم المتشبعين بها وأين هي مبادئ المثقف العربي المغربي كلامكم مجرد صيحة في واد ونفحة في رماد نحن أناس ليس لدينا ما نخسر أما أنتم فلقد خسرتم الكثير ولازلتم تصفون أخوانكم بالشماكرية أعود بالله من علمٍ لاينفع ومن قلبٍ لايخشع وعين لاتدمع
74 - محمد يحيا السبت 02 يوليوز 2011 - 21:17
مقالة في الصميم والله.فعلا انه زمن الشماكرية.والأحرى بنا القول لأي شماكري: سعادة الشماكري تفضل يا حثالة المجتمع.
فعلا المغاربة شياطة د الشعوب
75 - cherif السبت 02 يوليوز 2011 - 21:26
لفظ الشماكرية سيكلفك الكثير رغم أنك بصير فيوم ما سيخدلك الذهر وستصبح كالحصير وعليك حينئدٍ سنصير نحن والبعير ...وأتحب ياعلاء أن أثمن لك هدا المقال ...أسلوبك ركيك وكلامك عتيق ومضمون نصك غثاء سير لصيق ....والسلام
76 - عبد الله السبت 02 يوليوز 2011 - 21:42
ادا كان ازيد من 70في المائة من المغاربة شماكرية فما دا تكون انت قدافي جديد هل هده هي ديمقراطيتكم هل كل من قال نعم متواطي وعميل احرقوا هدا الشعب ايها النازيون الجدد بما ان الجميع عملاء وانتم هم الشعب وتشنلون الاغلبية لما دا لم تصوتوا بلا لما اختباتم وراء المقاطعة لما تمتسقطوا الدستور وتحرجوا النظام ام ان الدور الدي حدد لكم بقف عند هدا الحد فانتم عملاء ايضا لما تستعبطون الشعب ايها العملاء الحقيقيون. شمكار مغربي واعتر بانتمائية’
77 - rachid السبت 02 يوليوز 2011 - 22:13
mérci lay jib li ifham
78 - t3li9 السبت 02 يوليوز 2011 - 23:28
في الحقيقة هناك بعض الناس الدين صوته بنعم محترمون . لكن في نفس الوقت راينا في الشوارع أيضا شمكار و المجرمين
المجموع: 78 | عرض: 1 - 78

التعليقات مغلقة على هذا المقال