24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "العبرية" في دستور 2011: خطأ معرفي أم مراوغة سياسية؟

"العبرية" في دستور 2011: خطأ معرفي أم مراوغة سياسية؟

"العبرية" في دستور 2011: خطأ معرفي أم مراوغة سياسية؟

من الانزلاقات الخطيرة لدستور 2011 أنه و على حين غرة خاض في قضية الهوية المغربية! و طبعا إذا أردت أن تفتت بلدا فما عليك إلا أن تفتح ملف الهوية و تفاصيلها و فروعها و جذورها. وهذا لا يعني أنه لدينا مشكل من الهوية أو حساسية منها.و لكن مشكلتنا مع النبش الأنثروبولوجي و توظيفه سياسيا. فليس من حق أية سلطة علت أو دنت أن تحدد لنا هويتنا.لأن الدستور هو مجرد قانون يضع أسسا لمعالم خارطة الطريق السياسي المراد المضي فيها، حسب موازين القوى الاجتماعية والسياسية القائمة، أما مسألة الهوية فهي أكبر من ذلك و بكثير.لأنها إجماع تراكمي تداخلي توارثي لا يمكن لجماعة ما في عصر ما أن تفصل فيها لباقي الأجيال السابقة اللاحقة !و لأن الدساتير قابلة للسقوط و التغيير فهل هذا يعني أن الشرخ الهوياتي الذي فتحه دستور 2011 سيبقى يتغير حسب موازين القوى؟

العبرية أم اليهودية ؟

جاء في تصدير دستور 2011 ما يلي :مملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية - الإسلامية، والأمازيغية، الصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

فحسب السياق الواضح الدلالة فإن مقومات الهوية المغربية هي العربية الإسلامية بانصهار كل مكوناتها العربية-الإسلامية و الأمازيغية و الصحراوية الحسانية و الغنية بروافدها، الإفريقية أي من إفريقيا السوداء، و الأندلسية نسبة منطقة إسبانيا التاريخية حين كان المسلمون هناك، ثم العبرية أي التي أتت من الدولة العبرية القادمة من فلسطين القديمة لأنه لم تكن هناك جماعات عبرية بالمغرب و لكن كانت جماعات يهودية! ثم المتوسطية. و طبعا يظهر جليا ركاكة و رداءة الطبخة الهوياتية لأنه مثلا كلمة متوسطي تكفي للإشارة للحضور الأندلسي؟ اللهم إذا كانت الثقافة الأندلسية هي غير متوسطية فهذا شيء آخر؟ بل حتى التركيز على المسألة الأندلسية فيه إشارة ضمنية لليهود الذي تلوا المورسكيين الذين تم طردهم من الأندلس. و طالما فتحتنا الملف فأين ذهب الأجداد من الفنيقيين و الوندال التي كنا نفتتح بهم دروس التاريخ؟ غريب كيف يغيبون في الوقت الذي تقرر فيه العبرية علما أنه ما تم تدريسنا قط بأن العبريين هم من سكان المغرب الأولين ؟

إن اكبر خطأ هو استبدال كلمة اليهودية و هو المصطلح الدقيق للوصف المقصود بمصطلح غريب هو العبرية، و طبعا هذا خطأ أكاديمي و معرفي كبير لأن الذين كانوا في المغرب و في باقي البلدان الأخرى هم جماعات يهودية و هكذا كان و ما يزال تتم المناداة عليهم بهذا الاسم أي اليهودي و لا ليس العبراني او العبراني. و قد تابعت الدكتور عزمي بشارة الخبير في شؤون الدولة العبرية، يقول بأن كلمة عبري غريبة على المغاربة. و هذا صحيح فأجدادنا يتداولون اسم اليهود و اليهودية و لم يتداولوا مصطلح العبرية. ثم إن العبرية هي لغة و لم يكن يتكلم بها يهود المغرب لأنها عوضت في فلسطين أي قبل مجيئهم إلى الشمال الإفريقي باللغة الآرامية ثم أخذت و بقيت بقايا قليلة للعبرية منحصرة في المصطلحات الدينية لليهود،و معها ظلت كل جماعة يهودية تتحدث لغة البلد الذي كانت تعيش فيه ، فمثلا في الجزيزة العربية كانت اللغة العربية و في أوروبا الشرقية خصوصا كانت اليديشية؟

و يهود المغرب بدورهم ينقسمون إلى قسمين: الطشابيم وهم اليهود الأصليون الذين سكنوا المغرب قبل الفتح الإسلامي، ثم المغوراشيم وهم يهود الأندلس، و هناك إجماع على أن يهود المغرب انقسموا إلى ثلاث جماعات لغوية.

الجماعة الأولى:و تداولت الأمازيغية وهم يهود المغرب الأصليون وكانت تقطن بجبال الأطلس و غيرها من المناطق الجبلية.

الجماعة الثانية:و تداولت اللغة العربية والدارجة المغربية.

الجماعة الثالثة :وكانت تتكلم الأسبانية علاوة على لغة لادينو المشتقة من الاسبانية، و قد قطنت بالشمال، وهم أحفاد اليهود الذين طردوا من الأندلس.

وقبل قيام دولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني بعد اغتصابه و تشريده للفلسطيني من أرضه، قامت الحركة الصهيونية بعمل جبار من أجل إحياء اللغة العربية و فرضها فرضا على المستوطنين الصهاينة. لذلك فلا عجب ان يتم تسمية الدولة المغتصبة بدولة إسرائيل أو الدولة العبرية على أرض الميعاد؟

وعندما قرأت تسريبات مسودة الدستور و صعقت بوجود مصطلح "العبرية" اتصلت بصديقي الدكتور عزام التميمي الأكاديمي الفلسطيني و مدير تلفزيون الحوار اللندني فأجابني ب"أصلاً هذا خطأ تاريخي لأن العبرية لم تكن لغة الجماعات اليهودية قبل نشأة الكيان الصهيوني، وربما يمكن التحقق من ذلك ومحاولة إثبات حماقة من جاء بهذا الاقتراح، فالجماعات اليهودية كانت في كل مكان تتكلم بلغته، ويهود أوروبا الشرقية كانوا يتكلمون اليديشية"؟

لكن الجواب أن القضية ليست قضية خطأ أكاديمي أو سهو دستوري و لكن الذي صاغ الدستور أراد أن يحابي أصدقاء أزولاي من دون أن يغضب سيد المشلم، فلو استعملت الكلمة صريحة و هي اليهودية لكان لها وقع سيئ منفر من الدستور، بينما لو استعملت كلمة عبرية فأكيد وقعها سيكون أقل حدة، لأن معظم المغاربة أو عدد كبير منهم لا يعرف هذا المصطلح الدخيل على الثقافة المغربية. بيد أن الطامة الكبرى هو مصطلح عبرية بحمولته الهوياتية الحالية هو رديف للصهيونية الحديثة. و لا أدل على ذلك أن الكيان الصهيوني يقدم نفسه على أنه دولة إسرائيل أو الدولة العبرية.

ماذا لو قرر العبريون العودة إلى المغرب؟

دستورة العبرية كمكون من مكونات الهوية المغربية أو الثقافة المغربية لا شك أنه قد تكون له تبعات في المستقبل، و أهم سؤال يتبادر إلى الأذهان ماذا لو قرر العبريون العودة إلى المغرب ؟ و هنا لا بد من الإشارة إلى أن المقصود بالعبريين ليس فقط اليهود المغاربة بل كل العبريين. لأن النص الدستوري لا يوجد فيه مصطلح يهود، ثم إن المقصود بالعبريين في التعريف الحديث هم كل سكان الدولة العبرية القائمة على فلسطين.و لا يخفى على الجميع أن الدولة العبرية هي مرادفة للكيان الصهيوني الاستيطاني المحتل لفلسطين.و لأن المصطلح يتطور مع الزمن و التوجيه التداولي للاستعمال.لذا فإسرائيل تقدم نفسها على أنها الدولة العبرية بل تفرض على الفلسطينيين و العرب معها الاعتراف بعبرانية الدولة.

إن طرح احتمال عودة العبرانيين الجدد إلى المغرب ليس من أجل التسلية الفكرية و لكن التاريخ علمنا أن إخوتنا في دستور المنوني من العبريين لا يفوتون الفرص التاريخية السانحة، و أنهم يتفننون في ابتزازا الآخر و لو كانت أمريكا نفسها فما بالك بمن هو أقل من ذلك؟ و هنا أستحضر أن فرنسا بعد احتلالها للجزائرمضت في فرنستها هوياتيا، بحيث أصبحت الجزائر تدعى بفرنسا الثانية! و على الرغم من خروجها مدحورة من الجزائر سنة 1962 إلا أن هذا الشعور لم يسقط. بل بقيت الأولية للجزائريين على غيرهم من باقي المستعمرات.و ما يزال هناك قانون فرنسي ساري المفعول يمنح لكل من ولد في الجزائر قبل 1962 أي الاستقلال الجنسية الفرنسية على اعتبار أنه كل من ولد بالجزائر قبل هذا التاريخ فإنه يعد ولد بأرض فرنسية مما يتيح له حمل الجنسية الفرنسية.و شخصيا و بحكم سكني بمدينة وجدة الحدودية فإنني أعرف العشرات من الأشخاص الحاملين للجنسية الفرنسية من دون أن يطلبوها، فقط لأن أمهاتهم أو آباؤهم قد ولدوا بالجزائر قبل 1962،و هكذا عندما تمنح الأم أو الأب الجنسية فإن باقي الأبناء تلحقهم الجنسية تلقائيا .

و صراحة لأظن أن إخوتنا في دستور المنوني سيضيعون هذه الفرصة التاريخية الدستورية من دون أن يحسنوا استثمارها؟ سواء على المدى المتوسط أو المدى البعيد. لذلك لن نستغرب إذا فوجئنا بأحفاد شارون و تسيفي ليفني مستقبلا يطالبون بحقوقهم كاملة على اعتبار أنهم عبريون و قد سبق لأحد أجدادهم، و لو كاع غير الريحة في الشاقور أن قطن بأرض المغرب. حينها نكون قد انتقلنا من مرحلة التطبيع مع الصهاينة إلى مرحلة التضييع لأرضنا نفسها.مع ضرورة التأكيد على التمييز بين اليهود المغاربة الذين ولاءهم لوطنهم المغرب و لهم ما للمسلمين المغاربة من الحقوق و عليهم من الواجبات، وبين الصهاينة الذين تركوا موطنهم الأصلي المغربي و ذهبوا للاستيطان في أرض فلسطين مغتصبين حقوق الفلسطينيين.و إلا إذا طبقنا منطق العودة فيجب تطبيقه على الجميع و أولهم الموريسكيون الذين يجبوا أن يعودا من حيث طردوا ؟

فين ماجي يا موشي ؟

وأكيد أن فيلم المخرج المغربي حسن بن جلون فين ماشي يا موشي؟ يحتاج إلى تتمة بعد عبرانية الهوية المغربية، بحيث قد نحتاج إلى مخرج يخرج لنا فيلم فين ماجي يا موشي؟ كعنوان للمرحلة القادمة! لأننا قد نستقبل وفودا من العبرانيين الجدد ليقاسموننا النعمة الدستورية. و ما يؤكد هذا، الحصار و العزلة الكبيرة التي تعيشها الدولة العبرية بعد سقوط الأحبة و على رأسهم الريس مبارك قرة عين تل أبيب و الذي لا يمكن للعبريين تصور مستقبلهم المظلم في ظل ولادة أنظمة ديمقراطية بإرادة شعبية حرة و واعية.و يكفي أن قطاع غزة قد تنفس الصعداء و أعيدت له الحياة بعد سقوط النظام المصري المحاصر للقطاع.ناهيك عن توقيع المصالحة الفلسطينية في سلاسة وسهولة كذلك.

إن الدارس للفكر الصهيوني و اليهودي عامة، لا يمكنه ان ينكر قدرة العقل الصهيوني على صناعة الهوية من الأساطير و التأقلم مع أية مرحلة من المراحل و القدرة الفائقة على الابتزاز و استغلال الفرص السانحة من دون تضييعها.أما المسألة الثانية فهي جناية المصطلح سيما إذا تعلق الأمر بالهوية.و قد لا تظهر آثاره على المدى القريب و لكن على المدى البعيد لا أحد يمكنه التنبؤ بمسارات المستقبل؟

كان من الممكن لو تم "اقحام" كلمة يهودية على الرغم من ثقلها اللغوي و الاصطلاحي؟ و هو ما يمكن تسميته بالشجاعة الدستورية بتسمية الأمور بمسمياتها.و كان الأفضل ترك التفصيل الهوياتي من أساسه و الاكتفاء بالمعالم الكبرى للهوية المغربية في الإسلام و العربية و الأمازيغية. سيما و أن إخوتنا في دستور المنوني أكدوا غير ما مرة عدم وجود مطالب لهم! بل و طيلة الحراك السياسي لم نسمع بمسيرة نظمها يهود المغرب أو عبريو المغرب بتعبير الدستور يطالبون فيها بترسيم اليهودية و الاعتراف بها كديانة ثانية للمغاربة أو كرافض قومي! علما أن اليهود أنفسهم ما يزالون لم يحسموا في مشكل الهوية، بين من يعتبر اليهودية ديانة و فقط، و من يعتبرها ديانة و قومية معا. و بين فئة ثالثة و هم الصهاينة الذين يعتبرون أن الهوية الجديدة هي الهوية السياسية المتمثلة في الولاء لدولة إسرائيل.

بيد أن الطامة الكبرى أنه كيف لإخوان إسلام"لايت" و هو الذي يكاد ينصب نفسه إعلاميا بالحريص على هوية المغاربة و المنافح على أن تبقى الدولة دينية لا مدنية، كيف له أن لا يقف هنيهة عند هذه العبارة "العبرية" الملغومة هوياتيا؟ ربما لأن سي عبدو تخالط عليه المصطلح ما بين العبرية و العربية! سيما و أن النسخة الأولى كانت نسخة شفهية تكفل السيد المعتصم بقراءتها على ضيوفه الكرام رافضا إعطائهم نسخة مكتوبة حتى لا يتعبهم،و هو ما يعرف عند علوم الحديث بالتلقي المباشر و هو أعلى درجات الرواية.أو ربما لأن السي عبدو لا يعرف أصلا معنى و مغزى كلمة"عبرية"و هذا شيء منطقي لأن الأسابيع الأخيرة أثبتت بأن سي عبدو لا يعرف الكثير من الأشياء بدءا من الفايس بوك و وصولا إلى "العبرية" اللي اتخَالطت عليه مع العربية! لذا كان على الجمع الموقر أن يسألوا عن معنى عبرية و ما المقصود بها؟و هل كان هناك في المغرب عبرانيون؟ أم أن العبرية هي بالدارجة تعرابت هي تايهوديت و خلاص!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - زهير الخميس 30 يونيو 2011 - 01:10
إيلا جاو اليهود أو العبرانيين كيما كتسميهم غادي نرحب بيهم. ما نلقاوش ما حسن منهم باش تترقى هاد البلاد.
2 - Hayat Almaghribi الخميس 30 يونيو 2011 - 01:14
To HESPRESS,

I would really appreciate it if you could provide us with your clavier facility once again in order for us to write in Arabic so that everyone can understand our contributions. Thank you
3 - مناضل الخميس 30 يونيو 2011 - 01:14
اعترف الدستور بالهوية العبرية ,لأن هذا الشعب فيه أناس يدينون بالديانة الاسلامية,ويتعاملون معاملة الصهاينة,فمنهم من يصلي خمس صلوات في النهر ويأكل أموال اليتامى,ويشهد الزور,ويغتصب النساء المطلقات والأرامل وحتى الأطفال,ومنهم من يغش في تجارته,ومنهم من يوشي بصديقه او جاره,ومنهم من يسمعك كلام في وجهك ,وكلام أخر في ظهرك,ومنهم,ومنهم....... لذى سأصوت بنعم.
4 - Adel الخميس 30 يونيو 2011 - 01:31
قمة العنصرية
ألا تعلم أن الوجود اليهودي في المغرب ضارب في القدم حتى اكثر بقليل من 3000 سنة ، و هو ثلاث مراحل افرزت ثلاث انواع من الوجود =
1-المستوطنون الاوائل هربا من الابادة و الاستعباد في الشرق، فهؤلاء عبرانيون اسرائيليون أي من نسل يعقوب، فهؤلاء حلوا بالآلاف و تناسلوا و كونوا مجاميع بشرية معتبرة بسوس و الاطلس
2-الامازيغ المحليون الذين اعتنقوا اليهودية بعدما تكرست كواقع لألف سنة بعد الوجود العبراني الأول
3-اليهود المطرودون من الاندلس بعد 1492
5 - أبو مالك الخميس 30 يونيو 2011 - 01:39
شكرا لك على هذه المقالة الجيدة. التي أكدت بها ما يقوله الكثيرون وهم على حق من أن صانع هذا الدستور لم يُتح للشعب ونُخبه المتنورة أية فرصة لمناقشة ما جاء به ولا فرصة اقتراح تعديلات أو إصلاحات لما ورد في صياغته، فالشسعب أصبح مجبراً على أخذه كاملاً أو رفضه كاملاً. بعُجره وبُجره كما يقال. والمسألة التي طرحتها هي من الأمور الخطيرة التي كان من المفروض رفضُها أو إعادة صياغتها ومن االمفارقات أنهم أزالوا كلمة ( عربي) من المغرب العربي، ودسوا بدلاً منها كلمة ( عبري) إرضاء لعدد لا يصل إلى خمسة آلاف يهودي.
6 - samir الخميس 30 يونيو 2011 - 02:28
malheureusement j aurais aime que lauteur parle du grand mensonge de lidentite selon le dosstour, au lieu de reconnaitre que lidentite marocaine est seulement amazigh il a essaye de noyer l identite dans une douzaine d identite. est ce que un francais accepterai qu on lui dis que son identite est un melange de differents etnies y compris les marocains uniquement parce qu il ya 2 millions de francais d origine marocains, non messieurs la France reconnais uniqument lidentite francaise.
7 - محمد الخميس 30 يونيو 2011 - 02:39
مقال تحليلي ممتاز. مع أسلوب ممتع
سلمت يداك أستاذ رشيد
8 - hassan الخميس 30 يونيو 2011 - 02:43
صراحة قوة معرفية و حجج دامغة مع حسن امتلاك و استعمال اللغة،
شكرا لك أستاذي الفاضل على تنوير الرأي العام المغربي
9 - مغربي الخميس 30 يونيو 2011 - 02:54
هذا المقال : هل هو نتاج خطأ معرفي أم مراوغة سياسية؟
نعرف أنك من الرافضين للدستور الجديد, لكن هذا لا يمنعك من محاربة الجهل الذي يفتك بخلايا عقلك الصغير.
الفرق بينهما يا فهيم هو أن العبرية هي لغة و لسان اليهود, أما "اليهودية" فهي ديانتهم.
و الفصل الذي تحدثت عنه يتكلم عن الهوية و اللغة و ليس الديانة.
فكفاك مراوغة و تشكيكا في مضامين الدستور في محاولة أخرى يائسة لثني الناس عن التصويت لصالح الدستور, و هذه المرة باستعمال لغة التفرقة الطائفية و العرقية.
انشري يا هسبريس تعليقي و شكرا.
10 - abdellah canada الخميس 30 يونيو 2011 - 03:07
رحم الله ناس الغيوان :فين غادي بيا خويا فين غادي بيا
فين غادي بينا يا مخزن فين غادي بينا
11 - Maria الخميس 30 يونيو 2011 - 03:10
excellent comme tjr mon très Cher Rachid. Mais cette fois avec un style académique
12 - أحمد بدري الخميس 30 يونيو 2011 - 03:21
فعلا محاولة إقحام اليهودية و تعويضها بالعبرية خطأ فادح. و جرم في حق المغاربة و تضييع لحقوقهم و اعتراف بالصهيونية
13 - ابو سلمى الخميس 30 يونيو 2011 - 04:05
شكرا للاستاذ لقد شرحت واوفيت وبالفعل فبنكيران وغيره ممن يغارون على الاسلام لم يفطنوا لدخول مفاهيم صهيونية في وثيقة دستورنا سيكون لها ما لها مستقبلا من تطبيع وتضبيع وتضييع بالجملة
من قراءتي الاؤلى لمسودة الدستور تساءلت لماذا العبرية في الدستور فهل لاجل اقل من 6000 فرد يهودي معظمهم يعيشون خارج المغرب نثيت الهوية وقلت ان ذكر كلمة عبري في الدستور وراءها لوبي صهيوني يريد ان يفتح المغرب على مصرعيه امام صهاينة العالم اليهود المغاربة هم الذين لم يزوروا اسرائيل كالسرفاتي وعمران لمليح
14 - lectrice الخميس 30 يونيو 2011 - 06:20
vous délaissez le plus important soit l'identité musulmane de notre nation et vous vous attardez sur le secondaire soit laabriya qui est d'ailleurs cité en dernier. vous avez fait un grand détour pour nous inciter à ne pas voter ou a voter non en essayant de nous démontrer que la nouvelle constitution est un réel danger pour le Maroc parce qu'elle (a reconnaître l'apport des juifs et de leur culture dans le tissu marocain.yawaddi allah ihdikoum, vous cherchez les erreurs là où il n'y en a pas
15 - امريبض الخميس 30 يونيو 2011 - 09:39
لا للعنصرية ولا للأفكار القومجية الشرقية و لا للتشدد الوهابي. الاسلام ثقافتنا كما العبرية ثراتنا نحن المغاربة . و الدستور الجديد رد الاعتبار لهوية المغاربة.
16 - اوشهيوض هلشوت الخميس 30 يونيو 2011 - 09:41
قراءتك للهوية في الدستور تنظلق من ارضية قومجية تجعلك معاد للاعتراف بيهود عاشوا في المغرب مند آلآف السنين ولهم الحق الكامل في ان يزرعو زهورهم في الحقل المغربي حتى يصبح متعدد الالوان
ان الاديولوجيا تعمي الأبصار وتحجر العقول............فليسقظ ''جدار برلين '' القومجي
17 - Hamid الخميس 30 يونيو 2011 - 10:30
الكاتب مريض بالوسواس القهري و عقلية المؤامرة كما انه من اعداء السامية و روحه في المشرق و ليست في المغرب
18 - يسار الخميس 30 يونيو 2011 - 10:36
المعلق رقم 4 اختصر الحقيقة في بضع سطور عكس الذي يدعي أنه صحفي - صاحب المقال -

كوني باحث في اليهودية الشمال إفريقية و صاحب العديد من الكتب في هذا المجال ، أعتبر ما ورد في المقال تشويه للتاريخ وللحقيقة
19 - marocain moslim الخميس 30 يونيو 2011 - 11:12
.الكل يعلم إحتلالهم للمناصب السامية في المغرب ولا أدل على ذلك من دستور الخونة المطالبين بدسترة اليهودية وما سيتبعها من تبعات حتمية والتاريخ شاهد على أن اليهود و كلهم صهاينة يهودي استطاعوا أن يفرضوا بأساليبهم الشيطانية على كل المغاربة الجاهلين لخطرهم دسترة ديانتهم التي نتبرؤ منها 17 مرة في صلاتنا كل يوم و هم المغضوب عليهم.إن واضعي الدستور يهود يبحثون عن اعتراف بكونهم جزء من أرض الإسلام للإنطلاق في مخططاتهم الهادفة إلى احتلال المغاربة باسم الدستور.لا لا لدسترة الإحتلال
20 - أب محمد رضا الخميس 30 يونيو 2011 - 11:33
مقال تنويري تحليلي مهم.شكرا لك السي رشيد .وهدا راجع لعدم اشراك الشعب في صنع الدستور.وهدا الدستور الممنوح ولد كما قال سيدي فتح الله ارسلان ميتا
21 - رافت الهجان الخميس 30 يونيو 2011 - 11:45
شكرا لك على هذه المقالة الجيدة. التي أكدت بها ما يقوله الكثيرون وهم على حق من أن صانع هذا الدستور لم يُتح للشعب ونُخبه المتنورة أية فرصة لمناقشة ما جاء به ولا فرصة اقتراح تعديلات أو إصلاحات لما ورد في صياغته، فالشسعب أصبح مجبراً على أخذه كاملاً أو رفضه كاملاً. بعُجره وبُجره كما يقال. والمسألة التي طرحتها هي من الأمور الخطيرة التي كان من المفروض رفضُها أو إعادة صياغتها ومن االمفارقات أنهم أزالوا كلمة ( عربي) من المغرب العربي، ودسوا بدلاً منها كلمة ( عبري) إرضاء لعدد لا يصل إلى خمسة آلاف يهودي. .
22 - Observateur الخميس 30 يونيو 2011 - 11:49
Les Juifs marocains parlaient depuis leur existence au Maroc, plus de 4000 ans il ya, la langue amazigh et ils n'avaient rien avoir avec la langue hébraïque. D'ailleurs, à travers l'histoire du Maroc, on parlait de juifs et non pas d'hébreux...il faut donc rectifier notre Constitution. Seulement, les juifs font partie de notre identité Marocaine et nous sommes fières d'eux, et il ne faut pas confondre sionisme et judaïsme. Merci et à bientôt
23 - Othmane الخميس 30 يونيو 2011 - 11:50
Vous savez Monsieur que tout cela ,c'est uniquement pour noyer le poisson concernant l'identité amazigh du maroc
24 - حميد من المغرب الخميس 30 يونيو 2011 - 12:11
مقال السيد رشيد كخضراء الدمن جميل فاتن ولكن يحمل السم الزعاف بين سطوره. فالدستور الجديد ميز بين المكون و الرافد في الهوية المغربية واعتبر ان العربيةـ الاسلامية و الأمازيغية والحسانية مكونات أصيلة في حين أن الروافد والتي لا يتاتر الأصل بضعفها أو غيابها حصرها في الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.
25 - OULBOUR الخميس 30 يونيو 2011 - 12:12
Puisque vous reniez votre appartenance à la culture arabe et implicitement votre appartenance à "Oumat Mohammad" et vous chercher "L''Amazir" pourquoi pas ajouter l'hébreu, voire le phénicien ou je ne sais quoi ? ainsi vous l'avez dans le c.
26 - حميد من المغرب الخميس 30 يونيو 2011 - 12:14
وما يبين أن اللجنة المشرفة على صياغة الدستور كانت أدكى مما يعتقد الكاتب فقد ربطت بين مكون العربية بالاسلام ( العربيةـ الاسلامية) في حين تركت المكونين الأخرين حرين للاشارة أن المكون العربي بالمغرب مستقل على ماهو عليه بالمشرق فلا يمكن القبول بالعربي المسيحي ولو كان مغربياً
27 - حميد من المغرب الخميس 30 يونيو 2011 - 12:14
كما أن التنصيص على العبرية عوض اليهودية كان المقصود بها حمولة الترات و التقافة لليهود المغاربة وليس المعتقد ودلك للحيلولة دون مطالبات البعض بحرية المعتقد كالتحول لليهودية باعتبارها معتقد مدستر و له كامل الحقوق. فتصور معي لو أن الدستور نص على اليهودية عوض العبرية فمن حق من شاء من المغاربة أن يتحول إلى اليهودية مادامت معترف بها دستورياً أما حاليا فقط الرافد العبري (أي الترات و التقافة لليهود المغاربة) هو المدستر.
28 - السلامي الخميس 30 يونيو 2011 - 12:32
الهوية في دستور 2011 هي قنبلة موقوقتة و فعلا ارتكب من صنع الدستور الجديد حماقة كبيرة بإقحامه لموضوع الهوية بهذا الشكل الفج.
العبرية او الصهيونية او غيره فعلا خطأ معرفي لأان العبرية لم تتم تداولها بالمغرب كما أشرت
ثم اعتراف ضمني بوجودهم علما أنهم بضعفة آلالف معظمهم متصهينين
الأمـــــــــــر خطير
29 - ابو هاجر الخميس 30 يونيو 2011 - 12:35
من الؤكد ان يهود المغاربة الذين يعشون في المغرب مند زمن يتكلمون اللغة العربية او الامازيغية فلماذا العبرية ان العبرية لها ارتباط بالديانة اليهودية ان الحكومة المغربية تصتاد في الماء العكر
30 - khalil الخميس 30 يونيو 2011 - 12:37
الى صاحب الرد رقم ١ ومثله,اما انك صغير السن او تقول بما تسمع,يا من تمجد اليهود صاحب المقال على صواب وله اسلوب رائع
31 - عبد الرزاق الخميس 30 يونيو 2011 - 12:40
حسبنا الله ونعم الوكيل
32 - ILYASS الخميس 30 يونيو 2011 - 12:53
جاء في تعليقك أن العبرية هي لغة و لسان اليهود, أما "اليهودية" فهي ديانتهم،و غاب عن ذهنك أننا بصدد الجديث عن دستور يستفتى بشأنه في المغرب المسلم و ليس إسرائيل، و لم يثبت قط أن اليهود المغاربة تكلموا غير العربية و الأمازيغية أما العبرية فقد أفل نجمها عندما تشتت اليهود و باؤوا بغضب من الله ثم أحيتها الحركة الصهيونية بعد اغتصاب أرض فلسطين لذلك لا نجد سببا في إقحامها في الدستور، دستور لم يشارك المغاربة و هم المعنيون به في صياغته لذلك كفاك تطبيلا له لأن لا شرعية له.
33 - layla الخميس 30 يونيو 2011 - 13:02
هناك فرق بين العبري واليهودي والإسرائلي تمنيت الشرح لكن التعليق أصبح معقدا مع أرسل الجديدة المهم الكاتب لديه مغالطات كبيرة و أغلب المعلقين عندهم كلمة عبري بحال بعو !
34 - scarla الخميس 30 يونيو 2011 - 13:06
al 3briya est la langue de la torah..comme l arabe pour le coran.

ca veut dire qu e les juifs pouront pratiquer leurs religion sans probleme.

et tant mieux.

w marhba bi koulchi:
35 - el fakir الخميس 30 يونيو 2011 - 14:00
يجب نجب أن نشحن جميع المستبدين في المغرب داخل سفينة ونبعدهم بعيدا عن المغرب
36 - السيموح الخميس 30 يونيو 2011 - 14:09
اشكرك على كتابك هدا المقال رغم هشاشته الأكاديمية إلا أنه يثير مسألة غاية في الأهمية سكت عنها من كان يجب عليه إثارثها (الأحزاب داث المرجعية الإسلامية والقومية العربية). صحيح أن اليهود المشار لهم في الدستور الجديد بالعبرية ؛ شكلوا جزءا كبيرا من الهوية الدموغرافية و الإجتماعية و السياسية للمغرب الحديث و القديم ودالك تحت حماية و رعاية خاصتين من طرف سلاطين و ملوك المغرب؛ لفائدتهم المالية و التجارية على الدولة. و لكن رغم دالك لم تعترف الدولة بهم علنيا‘و في دالك حكمة.لهدا فالإعتراف بهم دستوريا مغامرة.
37 - azrou الخميس 30 يونيو 2011 - 14:15
هل التنصيص على عروبة أو أمازيغية المغرب يجعل البلد حقا دستوريا لكل العرب والأمازيغ؟! ثم أن التنصيص على البعد العبري أخف من التنصيص على البعد اليهودي، فالأولى لغة وحضارة والثانية تزيد عليها العقيدة.
38 - AFANOUR الخميس 30 يونيو 2011 - 14:18
Salam
De ma part je tient a remercier très chaleureusement M.Rachid sur cet article de haut niveau que ce soit au niveau des connaissances qu'il contient ou que ce soit au niveau du style utilisé pour transmettre l'information,d'autre part je vois que le MANOUNI avec sa commission et le makhzen derrier eux veulent dire au marocains et surtout les AMAZIGHES que vous n''etes pas les seules a revendiquer votre droit d'identité mais il ya aussi les hebreus defondus par la france et USA
39 - مروان الخميس 30 يونيو 2011 - 14:18
مند زمان و نحن نعيش ضمن سياسة خوية فعامرة حتى الشعب يدرك هدا لكن لاقوة لمن ليس له قوة.
شكرا على هدا الاسهاب في الكلام
40 - marocaine الخميس 30 يونيو 2011 - 14:42
A ma connaissance ...malgre le grand melange en france ou ailleurs.....l`identite en france -= = FRANCAIS, et NON francais, arabe italien, algerien.......


le maroc est le 1er a inventer des trucs JUSTE BIZARRE!
41 - marocaine الخميس 30 يونيو 2011 - 14:47
et si les usa (les etats unis), fait un dosstour= les americains, sont africains, latinos, mormones, arabe, hebraique, juif.....



Mon dieu on voit AL AJAB juste au maroc: maa domta fiii al maghreb , faaa laaa, tasstargheb!
42 - واش ما تحشمش؟ 3 الخميس 30 يونيو 2011 - 14:57
.حين زكى تعيينه في المكتب الحالي للفرع ضمن مهزلة "لجنة الترشيحات" التي عيَّنت جميع أعضاء المكتب الحالي،وهو الإجراء الذي لا يمكن أن يكرر بعدما فرض الدستور الجديد "ديموقراطية" الجمعيات..
علما أنه لم يرشح ضمن لائحة محاربة الفساد النقابي،لعدم أهليته ولخدمته لأجندة غريبة عن العمل الصحفي المهني
43 - abdul الخميس 30 يونيو 2011 - 15:15
i think that u are ignorant , because the hebrew word do not mean zion, why u think that ,if god choose them to be everywhere so that mean they are from every where .do not be rascist and i advice u to read more because this text show us that u just want to say no , start from your house and after speak about the others.from chefchaouen
44 - imane الخميس 30 يونيو 2011 - 19:04
بالنسبة لليهود العبرية لغة مقدسة لأن هي لغة ديانتهم
45 - amazigh الخميس 30 يونيو 2011 - 20:41
bienvenue atout le monde au maroc la teere des amazigh.
46 - elhammoumi الجمعة 01 يوليوز 2011 - 00:17
c est un article plein de racisme.la composante hébraïque ou juive c est la meme chose?pourquoi tu compliques les choses et tu montre ta haine .va consulter un psy.c est mieu qu inciter au racisme
47 - safa الجمعة 01 يوليوز 2011 - 01:34
برأيي أن من وضعوا الدستور اختاروا كلمة عبرية لسببين..أولهما و كما جاء في الموضوع لكون كلمة يهودية ثقيلة و تحمل معاني و دلالات قد تثير المشاكل ..وثانيا ذكروا العبرية حتى لا يأتي بعذ ذلك يهود المغرب و يقولوا انه لم يتم الاعتراف بهويتنا. ..وموضوع الهوية موضوع شائك وإذا تطرقنا له بالتفصيل سندخل في متاهات كتلك التي أدخلنا فيها الكاتب..و لا أظن أن كلمة واحدة هي التي ستجعل الصهاينة يطالبون بحقهم في أرض المغرب باعتباره حقا يكفله الدستور ..فهذه تخوفات لا معنى لها..مال الدنيا سايبة
48 - shalom الجمعة 01 يوليوز 2011 - 19:44
ومن بعد. شنوفيها ولا ديرنا العبرية راه اصلا بها كان اليهود يقرؤون التوراة. راه ما نكرهوش المغرب ينشىء اتحاد عبري مع اسرائيل.
49 - مغربي مسلم الجمعة 01 يوليوز 2011 - 21:24
لو راجعتم تاريخ العبرية و اليهودية في المغرب لما كتبتم هذا المقال . اللغة الامازيغية و العبرية هما من اللغات الاصلية للبلاد و اليهود من السكان الاصليين لهذا البلد . وان نكارنها يعني نكران تاريخ مهم من المغرب قبل الفتح الاسلامي . فشكرا لك يا صاحب الجلالة
50 - عبدربه الجمعة 01 يوليوز 2011 - 21:36
أشكر كاتب المقال على إثارة موضوع إقحام العبرية في الدستور الذي صوت عليه المغاربه اليوم والساعة الآن تشير إلى الثامنة والنصف.
لذا يتوجب التفكير في مراجعته بشكل مستعجل وعلى أساس سليم,
51 - Moorish girl الجمعة 01 يوليوز 2011 - 21:57
اليديشية هي لغة مشتقة من العبرية. نتمنى من الكاتب المحترم أن لا يتحدث عن أمور لا يفقه فيها شيئا. اليهود عاشوا في هذه الأرض قبل أجدادك. و إن أراد أحفاد اليهود المغاربة المهاجرين إلى إسرائيل العودة إلى و طنهم الأم فأهلا بهم و سهلا. أليست عودتهم أفضل من بقائهم في أرض غيرهم. كيف تدافع عن فلسطين و ترفض عودة اليهود إلى أوطانهم؟
52 - hicham السبت 02 يوليوز 2011 - 14:41
فين حقنا.....!! بعتو الاخرة ديالكم بالدنيا ديال الشعب اباقي زايدين فيه....  اباراكا  ابراكا  اباراكا...  نعلو شيطان اررجوع لله باش تنقدوهاد السفينة للي مبقا ليها والو اتغرق... مامصوتينش اومامفاكينش... امنخاف من حد نخاف للي خالقنا... سوف  نواصل النضال... ونخبر اللدين لا يعلمون معنى الدستور... وتاريخ المغرب...ووو...  ونكافح لمقاطعته ونطالب يا ال23مليون الغاضبة من..2م.. . لاعادة صياغته من طرف نخبة مثقفة من الشعب ومحاسبة المنافقين الفاشلين...  ولا صوت يعلو على صوت الشعب...
53 - citoyen السبت 02 يوليوز 2011 - 18:19
chers arabo-cranes vous etes sensibles à tamazighe qui est dans son pays et vous etes allérgiques à l"hebreux langue d israil
54 - najiml السبت 02 يوليوز 2011 - 19:28
mes freres muslimanes allah toujour avec nous priee tous on es pri o piege croiez moi commen on peu aceptes les juif avec tou ce que ils ont fai a nous frers allor je veu juste vous dir mains dan la mains on va gagner la bateil
55 - HAKIM الأحد 03 يوليوز 2011 - 03:38
JE SUIS MAROCAIN
POUR CEUX QUI NE SAVENT PAS OU ONT LA MEMOIRE COURTE
IL YA PRESQUE 50 ANS IL Y AVAIT DANS CHAQUE VILLE DU MAROC DES GRAND QUARTIERS QU ON APPELAIT MELLAH A LA SUITE DE L IDIOLOGIE ARABE DES ANNEE 60 DES MILLIERS DE JUIFS ONT FUIT L IDIOLOGIE ANTI SEMISTE PROPAGEE DEPUIT L ORIENT ARABE
TU TROUVERA DES MILIERS SINON DES CENTAINES DE MILLIERS DE CES JUIFS MAROCAINS DONT LES ANCETRE ETAIENT AVEC LEURS VOISINS AMAZIGH SUR LES TERRE MAROCAIN AVANT L ARIVEE DES ARABE
56 - abdo الأحد 03 يوليوز 2011 - 13:14
ربما تم استبدال كلمة يهودية بعبرية لأن كلمة ويهودي تثير الاشمئزاز لدى العامة من المغاربة . ولن نجامل أحدا إذا قلنا بأن هذه هي الثقافة المغربية ، أما الحديث عن العنصرية أو غير ذلك فمجرد حديث افتراضي ، في حين يظل الواقع شيئا آخر: فلا زالت هناك مناطق في المغرب تربط كلمة اليهودي ب " حاشاك " ..
أما عن الدستور فهو دستور الملك والهمة والماجيدي ومختطفي المغرب، فيمكن لهؤلاء أن يكتبوا ما يشاؤوون وإقحام العبرية موجه لأسيادهم في الغرب لنيل رضاهم ، لذلك لا علاقة له بالشعب الذي عليه قول "نعم سيدي" بنسبة 99
57 - عبد الله الأحد 03 يوليوز 2011 - 21:08
اليهود يعيشون بالمغرب يشكل عادي دون حاجة للتنصيص على ذلك في الدستور.أعتقد بأن التنصيص على العبرية في الدستور الجديد هو رسالة بيعة ضمنية للصهيونية العالمية وعلى الخصوص اللوبي الصهيوني في الكونكريس الامريكي .
58 - سفيان الاثنين 04 يوليوز 2011 - 01:23
هذا الكاتب اراد من خلال هذا المقال زرع بدور التشكك و الفتنة داخل البلد و له غاية تدميرية يحاول أن يلعب بالمصطلحات لاخراجها من سياقها الحقيقي ليعطيها مفاهيمه الخاصة قصد التشكيك و صب الزيت في النار. نحن ليست لدينا عقدة مع اليهود و لا مع العبرية و لا مع أي ثقافة اخرى المغرب منفتح للجميع و لا تهمه هذه الخزعبلات.
59 - ichou الاثنين 04 يوليوز 2011 - 03:23
ما المشكلة ادا عاد اليهود الى المغرب ارض اجدادهم بل المشكلة في اناس اتو من الشرق و يريدون ان يفرضو علينا افكارهم الاقصائية و قوميتهم العروبية في ارض تمازغا ارض تسامح الاديان و الحضارات
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

التعليقات مغلقة على هذا المقال