24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مقدمة نقدية لـ"الإضافة النوعية القرآنية.."(2)

مقدمة نقدية لـ"الإضافة النوعية القرآنية.."(2)

مقدمة نقدية لـ"الإضافة النوعية القرآنية.."(2)

مقدمة نقدية لكتاب مصطفى بوهندي: "الإضافة النوعية القرآنية: "مراجعة نقدية لسفر التكوين" 2: 2

سوف أبتدئ هذه المقالة النقدية لكتاب مصطفى بوهندي "الإضافة النوعية القرآنية: مراجعة نقدية لسفر التكوين" بطرح سؤال: هل ما يقوله مصطفى بوهندي وغيره من منتقدي الكتاب المقدس بخصوص تحريفه يقيني أم لا؟

دائماً ينظر الإنسان العادي على أن ما يقوله أمثال هؤلاء الكتاب عن الكتاب المقدس يقيني، لكن الجواب الجيد هو الذي يخترق هاته اليقينيات من أساسها. بهذا المعنى سنحاول أن نضع حداً لهذا اليقين في قراءتنا النقدية هاته بخصوص تحريف الكتاب المقدس؛ فاليقين يصنعه الإنسان، كما اللايقين يصنعه الإنسان كذلك.. الحل؟ أن نفكر جميعاً ونتحول إلى أبطال إيمان -أي ليس من مجرد أحصنة قوية تصنع يقينها، بل إلى أحصنة مدافعة عن مصداقية الكتاب المقدس، وصناع للأجوبة عن الأسئلة الملتبسة... هذا هو رهانناً في هذه المقالات المنشورة بجريدة هسبريس.

أين يكمن نقدنا لهذا الكتاب؟ يكمن نقدنا لهذا الكتاب في الخدع التي اكتشفناها فيما يلي:

فضح المغالطات غير المعللة

أولاً: يقول مصطفى بوهندي في مقدمة كتابه: "أنبياء النصارى (يقصد المسيحيين) هم زكريا ومريم وعيسى" (ص 11)، وهذا غير صحيح، فلن تجد في الإنجيل بكل أسفاره السابعة والعشرين أن زكريا نبي، ومريم نبية، ويحيى نبي، والأهم حتى عيسى حسب التسمية القرآنية أنه نبي، بل إن زكريا شخصية إنجيلية وهو زوج أليصابات الهارونية العاقر التي حبلت رغم كبرها بيوحنا (يحيى بالقرآن)، حسب إنجيل لوقا (1: 57 - 66)، والذي يكبره بستة شهور.

أما زكريا، فهذا الذي بارك المسيح عند ولادته، ويحيى هو إبن زكريا، ويدعى بيوحنا المعمدان، واسمه المُضاف "المعمدان" راجع إلى تعميده اليهود من أجل التوبة بنهر الأردن، ولا نقول عن هذه الشخصية بأنه نبي، رغم أنه تنبأ للمسيح قبل أن يصل إليه من أجل تعميده بنهر الأردن، فالكتابات الإنجيلية تصفه بـ"المعمدان" فقط.

أما مريم فلا تعتبر نبية، بل هي أم المسيح من ناحية الجسد، وهي شخصية يهودية من سبط داوود النبي، وزوجة يوسف النجار، وهي التي أتى منها المسيح، حسب رواية الأناجيل (متى - مرقس - لوقا). فهذه الشخصية النسائية قد تم تَطويبَها من لدن المَسيحيين على مر العصور إلى يومنا هذا، وتعتبر من المَطوبات امتثالاً لترنيمتها الإنجيلية (إنجيل لوقا 1: 46 - 56)، وأن المُؤمنين سَيطوبونَها لأنها حبلت من الروح القدس بدون لقاء جنسي بشري.

أما المسيح الذي حرف اسمه إلى عيسى باللعب بأحرف اسمه، فهو ليس بنبي، ولكنه هو الناسوت الذي أظهر لنا اللاهوت، ويعتبر ربّا وإلها للمسيحيين الذي تنبأت به التوراة في أكثر من 315 نبوة كتابية، وهو ابن مريم بالجسد، وابن الله مجازيا لأنه ولد بدون أب بشري؛ فالمسيح ليس نبيا ولكن سميت رسالته نسبة إليه بـ"المسيحية".

ثم إن هناك إشكالا لم ينتبه له الكتاب المؤدلجون الإعرابيون، وهو أن المسيح هو مؤسس المسيحية، فكيف لشخصيات كتابية سابقة لفترته بزمن أن تكون شخصيات نبوية للنصرانية (المسيحية)، على حد تعبير مصطفى بوهندي. وللإضافة نقول إن مُصطلح النصرانية لا علاقة له بالكتابات الإنجيلية، بل ترجع خلفيته إلى القرآن والتراث الإسلامي، فكلمة "المسيحيين" أطلقت أول مرة من طرف الغلاظيين بآسيا الصغرى (تركيا)، ولم يطلقوا على أتباع المسيح نصارى كما بالكتابات المُؤدلجة الإسلامية منذ أربعة عشر قرناً.

ثانياً: جاء بتمهيد الكتاب "الإضافة النوعية القرآنية" (ص 155) أن "النصارى اعترفوا بكتب اليهود، إلا أنهم نسخوها واعتبروا ما فيها عهداً قديماً انتهت صلاحيته بأسفار العهد الجديد، التي تمثلها الأناجيل ورسائل التلاميذ ورؤاهم"، وهذا غير صحيح. ففكرة النسخ غير موجودة في العهد الجديد، والمسيح جاء مكملاً للناموس وليس لاغياً له، وهو القائل: "لم أت لأنقض الناموس بل لأكمل"، وعلى هذا الاعتبار المسيحيون يؤمنون بالكتب السابقة (التوراة)، وليس هناك مسيحي يقول إنه يؤمن بالعهد الجديد (الإنجيل) ولا يؤمن بالعهد القديم (التوراة)، بل يسمون العهدين معاً بالكتاب المقدس؛ أي الأسفار الستة والستين، ومن المعروف أن النسخ أتى به القرآن في متنه "ما ننسخ من آية أو ننسها نؤتي بخير منها أو مثلها..." وليس له علاقة بالأناجيل.

ثالثاً: في سياقه عن سجود الملائكة لآدم بالصفحة (288)، يقول مصطفى بوهندي: "ذكرت قصة السجود في أسفار أبوكريفية عديدة، لكنها لم تذكر في سفر التكوين القانوني، لما تحمله من تعظيم للكائن البشري يفوق تصور الكهنة والكتبة اليهود الذين لم يقبلوا إنسانا بتلك القيمة التي تتجاوز قيمة الملائكة وتدفعها للسجود له"، لكن المعضلة أنه لم يذكر ولا سفرا واحدا أبوكريفيا يتكلم عن سجود الملائكة لآدم، بل قال فقط "ذكرت قصة السجود في أسفار أبوكريفية عديدة..."، فالعنوان الفرعي لكتاب مصطفى بوهندي هو "مراجعة نقدية لسفر التكوين"، لكن في الصفحات 16، 17، 18 لا يتكلم الكاتب عن مراجعة نقدية، بل عن سياقات إسلامية ومفارقات قرآنية لا علاقة لها بسفر التكوين.

رابعاً: الصفحتان (21 -222) أتى لنا الكاتب بمفهوم "الاستواء القرآني" مدعيا أنه تصحيح لمفهوم "الراحة التوراتي" (الراحة باللغة العبرية "نخم" أي استراح)، الذي يعني العياء، حسب نظر الكاتب. وهنا نقول إن مفردة "الراحة" التوراتية إذا وضعناها في سياقها الكتابي، تعني "أن الله انتهى من عملية الخلق"؛ إذ لا توجد ترجمة دقيقة لهاته الكلمة العبرية "نخم" التي تعني "الراحة" بالعربية و"reested" باللغة الإنجليزية، فإذا كان ما قاله مصطفى بوهندي صحيحاً! فأين نضع الفقرة بإشعياء (40: 28) "إله الدهر خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا"، فإذا رجعنا إلى مفهوم الاستواء فهو غير واضح كما عبّر عن ذلك أنس بن مالك الذي لم يفارق نبي الإسلام لمدة سبعة سنوات، حسب الأثر، والذي يقول عن الاستواء: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة".

خامساً: لم يرنا الكاتب أين هي النصوص أو الفقرات التي تقول إن الله اتخذ صاحبة وولداً، أو إن الناس ادعوا أنهم أبناء الله وأحباؤه، فهذه التيمة تتكلم عن الخلق وليس عن الادعاءات (أنظر ص 23). ويقول مصطفى بوهندي إن "سورة آل عمران تعالج موضوعا أساسياً في المسيحية واليهودية... يتعلق بالذات الإلهية، وبالتزوير الذي لحق التاريخ والمعتقد والدين..." (ص 185)، لكن للأسف لا يبدي لنا أين عالجت هاته السورة التحريف المسيحي واليهودي في كتابات التوراة والإنجيل؟

سادساً: لنقرأ معا هذين السطرين اللذين أتيا بالصفحة (411) من المصدر نفسه: "التلاوة القرآنية إذا أعادت إلى الذكر الإلهي الموجدة في التوراة بعده الرباني والإنساني والكوني، الذي فقده بسبب القراءات العنصرية والتاريخية الضيقة..."، لاحظوا معي أن الكاتب يصف التوراة بالذكر الإلهي، ثم يعرج على ما سبق ويقول "إن التوراة فقدت قيمتها بسبب القراءات العنصرية والتاريخية الضيقة..."، فإذا كانت التوراة كلمة إلهية -فلماذا تحتاج إلى تلاوة أخرى كما يقول الكاتب؟ ثم إذا كانت هناك قراءات مخالفة لما هو موجود بالتوراة فهذا شأن قارئيها وليس شأن التوراة.

ثم يعرج مصطفى بوهندي بالصفحة (44) في معرض حديثه عن ابَنْي أدم، قائلاً: "هكذا تعيد التلاوة القرآنية البعد الإنساني لقصة ابنَيْ أدم، وتخرجها من الإطار العنصري..."، يدعي الكاتب هنا أن الحاخامات كتبوا قصة ابَنيْ أدم بإطار عنصري، لكن كما هو معروف أن التوراة لا ترجع للحاخاميين، إذ هي كتابات كتبت قبل حضور الحاخامات في المجتمع اليهودي، فزمن مُوسى ليس زمن الحاخامات؛ لأن هؤلاء أتوا بعد زمن مُوسى، ثم إن الحاخامات رجال تعليم وليسوا كتبة كالفريسيين اليهود، فكيف لحاخام أن يتحول إلى كاتب نصوص التوراة؟ فهناك قصص تاريخية قديمة ذكرت بالنصوص المسمارية الأشورية والبابلية شبيهة بروايات التوراة التاريخية، لكن لا أحد طعن في مصداقيتها؟ فلماذا الطعن في التوراة وعدم الطعن في غيرها؟

زيادة على ذلك نقول إن التسمية التوراتية (haksotahh)؛ أي الأسفار الستة (التكوين - الخروج - اللاويين - الثتنية - العدد - يشوع)، تنسب عند أصحاب النقد العالي (نقاد الأسفار المقدسة) إلى موسى وهارون، فكيف ينسب مصطفى بوهندي التوراة للحاخاميين الذين لم يوجدوا بعد؟ إذ مصطلح الحاخامات لم يظهر إلا مع بناء الهيكل بأورشليم (القرن التاسع قبل الميلاد)، ثم تكلم الكاتب عن عنصرية الكتاب المقدس، لكنه لم يوضح لنا أين تكمن هاته العنصرية (أنظر الصفحات 44 و51).

سابعاً: يتساءل الكاتب في معرض الكلام بين الأخوين (قايين وهايين) فيما بينهما - "فكلم قايين أخاه... كلم أخاه بماذا؟"، وهنا نقول - كلمه إذ قال له "هيا نخرج للحقل..." هكذا في الترجمات القديمة (أنظر حاشية الكتاب المقدس = الترجمة المشتركة / الإصدار 1995).

فالكاتب يدعي أن التوراة لم تتطرق إلى حوار الأخوين (ص 455)، والسؤال هو لماذا يفترض الكاتب بضرورة نقل الحوار هنا؟ فالنص يتكلم عن حوار الرب (سفر التكوين 4: 5 - 9).

ثامناً: يقول الكاتب إن الروح الحاخامية لا تسمح بالمساواة بين الناس في موضوع الحياة، ووعد بتفصيل هذا الإشكال، حسب زعمه، "الإشكال الحاخامي"، لكنه لم يف بوعده (أنظر - ص 46).

تكلم الكاتب أيضاً في الصفحة نفسها عن "الإحسان والرفع" (ص 466) دون أن يحدد ماذا يعني بهما؟ ثم مصطلح "الإحسان والتقوى" (ص 47).

وصلنا الآن إلى ثماني مغالطات غير معللة بكتاب "الإضافة النوعية القرآنية: مراجعة نقدية لسفر التكوين" للكاتب مصطفى بوهندي، وسنتمم هذه القراءة النقدية في مقالتين قريباً بعونه تعالى.

*عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية مدى


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ماريا القبطية السبت 11 فبراير 2017 - 22:59
المغاربة يلحدون افواجا احيل الكاتب على قناة نوستيك القبسات والبالتوك ليكون فكرة عن المد الالحادي الاديان تنكمش بفضل العلم والتراكم المعرفي .
2 - إبراهيم بومسهولي السبت 11 فبراير 2017 - 23:22
في مسرحية "في إنتظار غودو" لصامويل بيكيت ، قال استراغون ،وهو يعلق على شلال الكلام اللاهوتي بصدد الخلاص والفداء الذي هدرمه فلاديمير كطاحونة ماء ":Les gens sont des cons". هذه الجملة ،كما قال النقاد ،تلخص مأساة الناس المؤمنين بالخزعبلات الميتافيزيقية. ما أعظم صامويل بيكيت !
3 - عبد الرحيم فتح الخير الأحد 12 فبراير 2017 - 00:50
غريب ان تعتنق الشيء ونقيضه غريب أن تؤمن بالحب ولاتجد غضاضة في تمجيد الكراهية .
قال المسيح ما جئت لأنقض الناموس قالها بلسانه وخالفها بقلبه . سبح ضد التيار الثوراة وأقنع كتبة الانجيل بالعكس .
قال ياسوع في عهده الجديد لا تقتل.....وقالت الثوراة القتل كفارة للقتل .
وقال أن تفقأ عينك خير لك من أن تزني . وأن تشتهي جارية جارك لن تدخل الملكوت.....وقالت الثوراة بالرجم كفارة .
المسيح سيدي نقض كل الناموس وأبطل السبت المقدس وضرب عقيدة اليهود في مقتل ونفس اليهود الذين ما أنكر المسيح نبيهم من سلمه للرومان .
اليهود سيدي لايؤمنون بالمسيح المخلص هم لا زالو ينتظرون .
4 - مفحم الأحد 12 فبراير 2017 - 13:19
بوهندي كان مصيبا في ادعائه أن الإنجيل يجعل المسيح نبيا وليس إله
وهذا واضح جدا بدون شك من كلام المسيح
في إنجيل يوحنا يُخاطبُ المسيحُ الآبَ قائلا له ( وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته. ) يو 17/3 .

فالمسيح يثبت أن الأب وحده هو الإله الحقيقي فما سوى الأب ليس إله حقيقيا بل إله مزيفا

فأثبت المسيح إله حقيقيا وحيدا هو الأب
ومرسلا وهو المسيح أرسله الأب الإله الحقيقي وحده

فالأب الذي هو الإله الحقيقي وحده أرسل يسوع الذي ليس إله حقيقيا

النصارى يقولون أن المسيح هو أيضا إله حقيقيا وليس الأب وحده هو الإله الحقيقي فهنا يقع النصارى في مصادمة قول المسيح

نص واضح يهدم النصرانية كلها القائمة على التثليث
5 - مفحم الأحد 12 فبراير 2017 - 15:20
يكفي في اثبات التحريف اللفظي:
اعتراف علماء النصارى :أنه لا يوجد بين النسخ القديمة الموجودة بأيدي النصارى نسختان متطابقتان باللغة الأصلية

يعني لا يستطيع النصارى اظهار ولو نسختان فقط متطابقتان من كتابهم المقدس

وعن دائرة المعارف الأمريكية، "لم يصلنا أي نسخة بخط المؤلف الأصلي لكتب العهد القديم، أما النصوص التي بين أيدينا، فقد نقلتها إلينا أجيال عديدة من الكتبة والنساخ، ولدينا شواهد وفيرة تبين أن الكتبة قد غيروا - بقصد أو دون قصد منهم - في الوثائق والأسفار
6 - احمد امين العلمي الأحد 12 فبراير 2017 - 17:22
هل ما يقوله مصطفى بوهندي وغيره من منتقدي الكتاب المقدس بخصوص تحريفه يقيني أم لا؟
سؤالك سيدي ينطق من فراغ..الفراغ الأول ان ما بني على باطل في القاعدة المشهورة,فهو باطل.
انت تسأل عن مصداقية الكتب السماوية التي سبقت القرآن الكريم,هذا يعيدنا الى ان اثباتية صحيح الكتابين خاصة الانجيل والتوراة,لم تكن لتجد لها مرجعية تبين انها محرفة ام صحيحة الا بوجود كتاب اسم القرأن الكريم,والا ما كنا ,اقصد الذين يطرحون سؤالهم في خبث او عن جهل او ضلال,كيف يعقل ان تستمد هذه الكتب السابقة مرجعة مصداقيتها بمرجعية كتاب ليس الا كتاب الله القرآن المجيد؟
تفسير ذلك دليله على انه كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم عليم,هي مصداقية ثبوتية حقة ان ما جاء قبل القرأن الكريم من كتب سماوية كان صحيحة ثم حرفت..اذا كان النتاج الادبي او الفلسفي او سميه ماشئت من النتاج الفكري الإنساني لايقوم الا بما يحتاج من نقد او رأي مخالف,فكيف والامر يخص وحيا الاهيا موجها الى خلقه,فهل يترك الله وهو اعلم بخلقه الناس ضياعا بسبب انحراف وهوى البعض ؟
7 - احمد امين العلمي الأحد 12 فبراير 2017 - 20:16
فضح المغالطات غير المعللة
أولاً: يقول مصطفى بوهندي في مقدمة كتابه: "أنبياء النصارى (يقصد المسيحيين) هم زكريا ومريم وعيسى" (ص 11)، وهذا غير صحيح، فلن تجد في الإنجيل بكل أسفاره السابعة والعشرين أن زكريا نبي، ومريم نبية، ويحيى نبي، والأهم حتى عيسى حسب التسمية القرآنية أنه نبي، بل إن زكريا شخصية إنجيلية وهو زوج أليصابات الهارونية العاقر التي حبلت رغم كبرها بيوحنا (يحيى بالقرآن)، حسب إنجيل لوقا (1: 57 - 66)، والذي يكبره بستة شهور.
هنا انتهى كلام صاحب المقال في رده على بوهندي..
ما يهمنا ليس الدفاع عن بوهندي,اوتبرير اخطاءه بتسفيهه,لكن نحن يهمنا من هذا الكلام,ان نقف على الكلمة الأولى,ان بوهندي ليس نبيا ولا معصوما,ولم يفوض له احد من المسلمين ان يكون نائبا عنهم,انه واحد من المسلمين,واحد من الذين يكتبون,واحد من الذين لهم الحق في ابداء وجهة نظره,لكنه يبقى بفعله لايحمل أحدا وزره او به تعلق الشماعة على مليار ونصف المليار مسلم,لانه قال ماقال..
فالمقارنة اذن يجب ان تكون بين طرفين متساويين,في حالة الاثباث الاحجية او الأدلة القاطعة,فعندما اذكر الشيء,وانزله منزلة الدليل,فلابد ان يكون هذا الدليل قاطعا
8 - مفحم الاثنين 13 فبراير 2017 - 11:15
أكبر مغالطة في المقال الزعم أن في العهد القديم 315 نبوة بألوهية المسيح
فجئت ب315 مغالطة دفعة واحدةفاقت كل المغالطات التي زعمت أنك وجدتها

رغم اعتقادنا تحريف الكتاب المقدس لكن نتحدى جميع النصارى على وجه الارض أن يأتوا بنبوة واحدة صريحة في الوهية المسيح من العهد القديم
بل حتى من كلام عيسى من العهد الجديد
33: 20 و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش )))
سفر الخروج . اصحاح33 .
إذا كان من يراه فقط لا يعيش فكيف بمن حل فيه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
يوحنا:5:30:
انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني
9 - احمد امين العلمي الاثنين 13 فبراير 2017 - 16:36
الكتاب المقدس - العهد الجديد
إنجيل متى
الفصل / الأصحاح الأول
 
125 ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع
هذا ماخوذ عن انجيل واصحاح متى..
لدي سؤال أحببت ان اضعه على شرف هذا الكلام عن شجرة المسيح عليه السلام..السؤال يقول:
هذه الشجرة التي تبتدأ من إبراهيم عليه السلام حتى آخر ابن له وهو يوسف عليه السلام,حسب اعتقاد لااقول النصارى ولا او المسيحيين حى لااسميهم تسمية ليسوا هم منها,لكن أقول الضالين كما وصفهم لرب العزة في سورة الفاتحة
اعود للسؤال اذا كانت شجرة المسيح عليه السلام تمتد الى يوسف عليه السلام,فلماذا الضالون يؤلهون عيسى عليه السلام؟
ولنفرض جدلا انهنم يقصدون الشجرة من الام مريم عليها السلام,فكيف نفسر ميلاد المسيح بوجود زوج امه,اذ ماعلاقة ذلك اعتقادا؟ مع العلم ان هناك تناقض,نبين بعض من صوره لمن ضل الطريق,اولها كيف تفسرون في كلامكم ان مريم"العذراء" كانت قبل ولادة المسيح,ثم تقولون انها كانت متزوجة برجل اسمه يوسف؟
اما انها ولدت عيسى عليهما السلام وهي عذراء,او انها ولدت المسيح وهي لم تكن عذراء..
وللحديث بقية
10 - احمد امين العلمي الاثنين 13 فبراير 2017 - 23:47
ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الإبل، وعلى حقويه منطقة من جلد. وكان طعامه جرادا وعسلا بريا
5 حينئذ خرج إليه أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن
6 واعتمدوا منه في الأردن، معترفين بخطاياهم
7 فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى معموديته، قال لهم: يا أولاد الأفاعي، من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي
8 فاصنعوا أثمارا تليق بالتوبة
9 ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم: لنا إبراهيم أبا. لأني أقول لكم: إن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادا لإبراهيم
10 والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر، فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار
11 أنا أعمدكم بماء للتوبة، ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار "اصحاح متى.
يوحنا المعمدان,هو يحيا عليه السلام ابن زكرياعليه السلام,وزكريا هو احد الأنبياء من بني إسرائيل كما ان ابن يحيا اوتي النبوة,لكن الذي يقرأ اصحاح متى,يجد فيه تحريفا خاصة في ذكر يحيا,الذي يصفه كما هو ظاهر فيما اقتطف من اصحاح متى,انه يذكرنا بمجيئ عيسى عليه السلام,بينما زكريا يكفل مريم وهو رجل عجوز لم يرزق بولد
11 - citoyenne du monde الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 01:24
Il a été démontré que plus on plonge dans les détails techniques des religions plus on s'éloigne de Dieu et de son souffle qui nous inspire les vraies valeurs humaines.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.