24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلاموفوبيا والمسيحوفوبيا

الإسلاموفوبيا والمسيحوفوبيا

الإسلاموفوبيا والمسيحوفوبيا

الإسلاموفوبيا المقصود بها الخوف غير المبرر من الإسلام والمسلمين، والفوبيا أو الرهاب هو الخوف المرضي الذي ليس له ما يبرره، أي أنه خوف غير عقلاني.

لذلك علينا أن نسأل الأسئلة العقلانية بخصوص هذا المصطلح، هل الغربيون يخافون من الإسلام كدين أم من بعض مظاهر الإسلام التي تترجم إلى أفعال غير مرغوبة على أرض الواقع؟ هل الفرنسي يخاف من مسلم يصلي ويصوم ويقوم بشعائر مسالمة أم يخاف من مسلم يريد أن يقوم بالجهاد وتصرفات غير مسالمة؟ فالغرب لا يخاف من الأديان؛ فكل الأديان موجودة في الدول الغربية: البوذية، الهندوسية، السيخية، اليهودية، المسيحية، والإسلام، ومع ذلك لا نسمع بوذيفوبيا ولا هندوسوفوبيا... لماذا نسمع فقط عن الإسلاموفوبيا؟ الجواب هو أن المصطلح مصطنع كوسيلة دفاعية، وجرى الترويج له من لدن الحركات والمنظمات الإسلامية الموجودة في الغرب بغرض إسكات المنتقدين، وهذا المصطلح في حد ذاته مشكلة.

أول مشكلة: تواجهنا في المصطلح أنه يعتبر كل من ينتقد الإسلام بأنه مريض، لديه فوبيا من الإسلام، وهنا يكون المصطلح أداة قدحية وقمعية لكل منتقد للإسلام، فهو يستخدم لإسكات الأصوات المنتقدة للدين والعقيدة ولتصرفات المسلمين الناتجة عن هذه العقيدة، والأديان كانت وما زالت محل انتقاد، وينبغي أن تبقى كذلك حتى تتطور وتتجدد، لو رفضنا كل نقد للإسلام على أساس أنه إسلاموفوبيا لماذا لا نرفض كل نقد للإلحاد على أنه إلحادوفوبيا، وكل نقد لأي دين آخر دينوفوبيا (نضيف على اسم الدين كلمة فوبيا) وهكذا نكون قد أسهمنا في إنهاء نقد الأديان بصفة نهائية بترهيب الناقدين والقدح فيهم واتهامهم بأنهم مجرد مرضى نفسيين. من حق أيّ إنسان أن ينتقد أيّ دين بما في ذلك الإسلام، ومن حق أيّ شخص أن ينتقد تصرفات المسلمين أو أيّ مجتمع ديني دون أن يكون لنا الحق بأن نقمعه باتهامه بالمرض أو الفوبيا.

ثاني مشكلة: أن المصطلح يستخدم تجاه الجميع دون تحديد لما نقصده بهذه الفوبيا، هل كل من خاف من أي شيء في الإسلام يعد شخصا يعاني من الفوبيا؟ هل لو رأى أيّ بريطاني فيديوهات قطع يد السارق التي يقوم بها داعش، وفيديوهات رجم المرأة الزانية، وفيديوهات إعدام المرتدين عن الإسلام، وخاف من إقامة هذه الشريعة في بلده وعبر عن رفضه للشريعة الإسلامية وإقامة الحدود، وعدها قوانين لا تتماشى مع الحضارة ومع القرن الحادي والعشرين هل يمكننا أن ننعته بأنه يعاني من الإسلاموفوبيا؟

في هذه الحالة يمكننا أن ننعت الكثير من الدول الإسلامية نفسها بالإسلاموفوبيا، فالمغرب يخاف من الإسلاميين المجاهدين الذين يريدون تفجير الناس ليذهبوا لملاقاة حور العين، والعديد من الدول الإسلامية تخاف من الحدود وترفضها ولا تريد تطبيقها على أرض الواقع، الكثير من الناس يخافون من قطع يد السارق ومن الرجم ويشمئزون من رمي المثليين من شواهق العمارات ويرفضون قتل تارك الصلاة..إلخ، المغرب مثلا لا يطبق حدود الشريعة الإسلامية ويرفضها، وكذا الجزائر وتونس ومصر وغيرها، فهل هذه الدول تعاني من الإسلاموفوبيا؟ علينا أن نعرف ما الذي يرفضه الغربي ويخاف منه، إنه لا يخاف من الإسلام إذا كان هذا الإسلام مجرد دين بين الإنسان وربه، عبادة وشعائر وأخلاق ومعاملات حسنة، لكن إذا كان هذا الدين يعلم الجهاد ضد الكافر، ويعلم إقامة نظام الخلافة الذي يحلم أصحابه باحتلال العالم أجمع وإخضاعه بالقوة لدين واحد، وإذا كان هذا الدين يريد أن يعوض العقوبات الجنائية بقطع اليد وبالرجم بالحجارة.. وإذا كان هذا الدين يريد أن يزيل قوانين البلد ويعوضها بالشريعة الإسلامية بكل ما تحويه من أمور مناقضة للحضارة الغربية، فحينها من حق الناس أن تخاف، المغرب سيخاف، تونس ستخاف، مصر ستخاف، كل هذه الدول ستخاف من الذين ينادون بإعادة بالخلافة وبتطبيق الشريعة الإسلامية حرفيا، فلماذا ننعت الغربي بالإسلاموفوبيا إن عبر عن خوفه من هذه المظاهر؟

مشكلة ثالثة: أن المصطلح ينعت خوف الناس من الإسلام بأنه غير مبرر، أنه خوف مرضي، والعكس هو الصحيح. فإذا رأى أيّ شخص فيديوهات الذبح تحت التكبير، وسمع التفجيرات مصحوبة بصيحات الله أكبر، وشاهد بعدها وصية يتركها الإرهابيون يستشهدون فيها بالآيات والأحاديث، ويعدون ما قاموا به تضحية في سبيل دينهم، ويهددون الغرب بالمزيد، فهل خوفه مبرر أم غير مبرر؟ سيقول قائل ليس كل المسلمين هكذا، صحيح؛ لكن كيف سيعرف الإنسان العادي الفرق بين من يؤمن بهذه الأمور وبين من لا يؤمن بها؟ خصوصا أنها أمور يستطيع الإنسان أن يخفيها ويظهرها فجأة، وما عليك إلا أن تسأل جيران الإرهابيين وأقاربهم وستسمع مرارا بأنهم تفاجئوا بأن هذا الشخص كان طيبا وأنهم لم يتوقعوا أن يكون إرهابيا في يوم من الأيام.

هل على كل شخص غربي أن يتعمق في دراسة الإسلام ليعرف ما هو من الإسلام وما هو مختلف عليه؟ ثم أليست الكثير من هذه الأمور جزءا من الدين نفسه؟ أليس الغزو جزءا من الإسلام، والحدود منها قطع يد السارق جزء من الإسلام؟ عبء الإثبات يقع على المسلمين وليس على الغرب، على المسلمين أن يثبتوا للناس أن الحدود ليست جزءا من الإسلام، وأن الخلافة ليست جزءا من الإسلام، وأن الجهاد ليس جزءا من الإسلام، وأن قتل المرتد ليس جزءا من الإسلام، ... على المسلمين أن يظهروا للعالم ما هو دينهم بتطبيقه على أرض الواقع، لا أن يطالبوا من العالم تغيير نظرته دون دليل واقعي، وابتزازه بمصطلح الإسلاموفوبيا.

ماذا عن المسيحوفوبيا؟

نعم هناك خوف غير مبرر في البلدان الإسلامية من المسيحية، في البلدان الغربية تُبنى المساجد ويعتنق الغربيون الإسلام بكل حرية، ويقيم المسلم شعائره بكل حرية، ويحصل على قرآنه بكل حرية، ويدعو إلى دينه بين الناس بكل حرية، ويناقش ويناظر، ويحتج، ويخرج إلى مظاهرات، ويطالب بحقوقه، ومع ذلك ينعت الغرب بالإسلاموفوبيا، بالمقابل في أغلب البلدان الإسلامية يمنع إدخال الكتاب المقدس، أو يتم إدخاله بصعوبة بالغة، يُمنع التبشير بالمسيحية والدعوة إليها، إذ يعاقب القانون على ذلك، يمنع اعتناق المسلمين للمسيحية وإلا اتهموا بالردة، وتتم متابعتهم قانونيا، يمنع المسيحيون من خلفية إسلامية من التجمع ولا يسمح لهم بإقامة شعائرهم ولا بوجود أماكن عبادة لهم، السعودية كمثال تمنع بناء الكنائس، تمنع تجمع المسيحيين، تمنع إدخال أي كتب مسيحية، يتم اضطهاد المسيحيين في العراق، في باكستان في مصر، في سوريا، في تركيا في إندونيسيا في ماليزيا في إيران، وهذا لا يحصل للمسلمين في البلدان الغربية أبدا، أليست هذه مسيحيوفوبيا؟ نعم إنه خوف غير مبرر، لأن المسيحية لا تعلم الجهاد، لا تعلم الاستشهاد مقابل حور العين، لا تعلم إقامة نظام خلافة، لا تعلم إقامة الحدود، لا تعلم قتل المرتد ولا قتل تارك الصلاة، المسيحية تعلم المسيحي أن يدعو من أجل الناس وأن يحب كل الناس وأن يكون نورا وملحا للأرض. لا يوجد مسيحي في الشرق الأوسط كله أو في شمال إفريقيا فجر نفسه وسط مسلمين، لا يوجد مسيحي واحد قتل مسلما وهو يصيح "هللويا"، ومع ذلك هناك خوف رهيب من المسيحية، أليست هذه هي الفوبيا الحقيقية؟ ألا يحق للمسيحيين أن يتهموا العالم الإسلامي بالمسيحوفوبيا؟

*رشيد حمامي .. إعلامي مغربي مسيحي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - ملاحظ من زاوية 360 السبت 11 فبراير 2017 - 01:52
المقال لا يمكن أن يفهمه من يضنون أنهم أحسن من جميع البشر وأن حقوقهم فوق حقوق جميع البشر وأن دينهم هو أحسن الأديان.المقال سيفهمه من يتواضع أمام غيره ويعترف للآخرين بحقوقهم ومعتقداتهم.
2 - citoyenne du monde السبت 11 فبراير 2017 - 02:00
La peur de l'Islam et des musulmans ressemble beaucoup à la peu du Christianisme au temps des inquisitions. Les intégrismes se ressemblent et parfois ils coopèrent derrière le dos des bases populaires. L'ironie c'est qu'on dirait que les musulmans vivent leur moyen age au vingt-et-unième siècle. Et on ne peut pas changer son image sans travailler sur le fond..
3 - كريم بن تاشفين السبت 11 فبراير 2017 - 02:43
هههههه من اكبر اهل الباطل وتلفيق الباطل للاسلام والخوض فيه دون فهم وبجهالة انت يا رشيد
انصحك ان تتعلم اللغة العربية الفصحى بنحوها وصرفها وقاموسها وبعدها ناقش الاسلام اللهم ارزقنا حسن الخاتمة يارب الله يستر عيبك يارب
4 - عبدو من وزان السبت 11 فبراير 2017 - 03:29
لكنك نسيت بأن حتى المسيحية تأمر بقتل المرتد عنها ألم يقل الكتاب المقدس: "كل من لا يطلب الرب إله إسرائيل يقتل من الصغير إلى الكبير من الرجال وانساء" (أخبار الأيام الثاني 15:عدد 13)
كما أمر الكتاب المقدس بقتل حتى الإخوة والأصدقاء والجيران كما جاء في سفر الخروج 32:عدد 27: "قال الرب إله إسرائيل: على كل واحد منكم أن يحمل سيفه ويطوف المحلة من باب إلى باب ويقتل أخاه وصديقه وجاره"
وفي سفر حزقيال 9:عدد 6 نجد: "وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ"
وفي العدد 31 :17-18 يقول: "فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ"
وفي إنجيل متى 10:34نجد"لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً"
إذن هذه آيات من الكتاب المقدس واضحة تدل على القتل لا تستطيع أن تنكرها.
5 - jamayka السبت 11 فبراير 2017 - 03:55
في نقد ديداكتيك تدريس الفن بالمغرب



في نظرنا لا يمكن أن يكون ديداكتيك الفن عبارة عن مقاطع جوفاء من دروس نظرية وتطبيقية، فهو ديداكتيك قائم بنفسه يسائل الفنان ويقدم له الجواب ويطرح أسئلة أخرى ترتبط بفلسفة تدريس الفن ، وهي فلسفة عمادها تاريخ الفن ومذاهبه كما مارسه محترفو الفن ورواده . فضلا عن كون مستقبله رهين بما تعرفه العلوم من تطور ومعارف في شتى المجالات .أما أولائك الذين مازالوا يعتقدون أنهم قساوسة الفن ورهبانه وكرادلته، فإنهم يقولون قولا بئيساً يعود بنا إلى القرون الوسطى .
 

محمد الشاوي
6 - علماني مغربي السبت 11 فبراير 2017 - 04:34
مرحبا بالاخ رشيد
يجب ان يكون هناك صراع في ميدان العلم والتكنولوجيا لانها تعتمد على الادلة والبراهين وتساهم في تقدم الشعوب وازدهار الحضارات عكس الاديان سواء تصارعة ام لا فانها تساهم في تخلف الشعوب لانها تعتمد في تاءويلاتها على الخرافات والاساطير.
7 - مسلم السبت 11 فبراير 2017 - 07:08
نعم أقول لك كل من ينتقد الإسلام فهو مريض،لأن الأصح والاكمل والأشمل والطريق الصحيح القويم هوالاسلام ولادين غير الإسلام أدعوك لمزيد من القراءة والتدبر في دين الله.والغرب مريض عقائديا.يا رشيد.
8 - المهدي السبت 11 فبراير 2017 - 07:14
وهل أزيد من مليار مسلم في العالم كلهم يفجرون ويذبحون ويقطعون الايدي حتى تثير ديانتهم وتكبيرهم كل هذا الرعب ويعتبر كل معتنق لها ارهابيا محتملا ؟ نحن يا اخ امام فصيل ارهابي يعتمد اقصى درجات العنف وسيلة لتحقيق مآربه ، عندما ظهر الجيش الاحمر الياباني ومنظمة بادر ماينهوف الألمانية والألوية الحمراء الإيطالية لم نسمع يومها عن اليابانوفوبيا ولا عن السيسيلوفوبيا كان الارهابي يعامل بمعزل عن انتمائه ولا يوضع قومه في نفس السلة ، اليوم يكفي ان تقول الله اكبر لتلغي الطائرة رحلتها ويطلب رُبَّانِها هبوطا اضطراريا في اقرب مطار وقد احاطت بها القوات المدججة ، اصبحوا يرون في المساجد ثكنات لتدريب وشحن المقاتلين والجلباب زيا عسكريا والطاقية خوذة للقتال ، الارهابيون لا يختارون ضحاياهم بدليل ان من سقط في عمليات الدهس بمدينة نيس او عمليات اسطنبول او باريس عرب من جنسيات مختلطة فيهم مغاربة فلم هذا الخلط المقصود ؟ الارهاب اعمى وعلى الكل محاربته أيا كان دينه وانتماؤه ، بل ان ضحايا الارهاب المندس زورا تحت عباءة الاسلام من العرب والمسلمين سواء في سوريا او العراق وباقي دول المشرق يفوق أضعاف أضعاف ضحاياه من الغربيين
9 - almohandis السبت 11 فبراير 2017 - 08:05
شخصيا أعيش في الغرب منذ طفولتي و مررت بجميع مراحل التعليم في الغرب و لدي معارف غربيين و زملاء الخ و كذلك أتابع الصحافة و الانتاج الفكري الغربي
كره الغرب للمسلمين و الاسلام جزء منه تتحمله الكنيسة لانها رسخت منذ القرون الوسطى مفهوم محاربة الهرطقة و احراق الخصوم و كذلك الكنيسة هي التي نفرت الناس من الأديان
الهولانديون الذين أعيش معهم اغلبهم يكرهون الكنيسة بسبب القيود التي كانت تمارسها على حياتهم و بسبب نفاق رجال الدين مثل اغتصابهم للاطفال و النساء و ارهاب خصومهم فالهولاندي يعتبر اي دين مثل المسيحية او اكثر منه
و الجزء الثاني من الكره يتحمله المسلمون انفسهم و خاصة سياسة داعش الحمقاء
و الجزء الثالث يتحمله ساسة الغرب حيث بعد سقوط الشيوعية صنعوا عدو اديولوجي جديد و هو الاسلام و ساسة الغرب يعتبرون وجود عدو ضروري للاستمرارية في الاتحاد و الهيمنة حتى لا يحدث ما حدث لأجدادهم الروم فمن المعروف بعد انتصار الروم على الخصوم و خلت الساحة من الأعداء سقطت الدولة و تفككت من الداخل
10 - oukhouyaelhousseine السبت 11 فبراير 2017 - 09:58
لا يخاف المسلمون من المسيحوفوبيا فقط، بل يرتاعون و يفزعون من اليمقراطيفوفيا و حرية المعتدفوبيا و حرية التعبيرفوبيا و الأمازيغوفوبيا و ثقافة الحوارفوبيا و الاعتراف بالآخر فوبيا و خلخلة و زعزعة القناعات و الثوابث فوبيا و كشف الحقيقة المغيبة فوبيا و غيرها٠
إن الفوبيا التي ترهب المسلمين و تقظ مضجعهم تمكن في اعتقادهم المطلق و الأعمى في أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة دون أن يمتلكوا حجة أو دليلا قاطعين على ذلك، و للدفاع الفج و الفارغ عن تلك الحقيقة الدوغمائية يبتكرون و يخلقون عدوا جبارا افتراضيا و وهميا يتربص بهم لسرقتها منهم أو لإطفاء نورها٠
11 - عمر 51 السبت 11 فبراير 2017 - 10:01
إذا كانت المسيحية لا تدعو إلى الجهاد ولا إلى .... فهذا دليل على نقصه , أو دليل على تحريفه وتزييفه . لأنه من المنطق أن يكون الدين المسيحي والإسلامي من منبع واحد , أو يكمل بعضه بعضا .... . لأن القرءان كتاب الله وأصح الكتب السماوية ووووووو والله أعلم
12 - sifao السبت 11 فبراير 2017 - 10:03
المهدي
ليس كل المسلمين يفجرون ويذبحون ويقطعون ولكن كل الذين يفجرون ويذبحون ويقطعون مسلمين ، وبناء على هذا ، بدل االنبش في ذاكرة التاريخ لابعاد تهمة الارهاب عن الاسلام والمسلمين بحجة وجود منظمات وجماعات مارست نفس الافعال تحت مسميات اخرى ، وجب ممارسة قليل من النقد الذاتي من اجل مصالحة ومصارحة الذات على الاقل ، بدل الدفع بها الى مزيد من التعنت والغموض والاستمرار في ممارسة التقية ولعب دور البرئء رغم كثرة الادلة ...فالسؤال الجوهري هو ، هل يقدم النص الديني التبريرات الشرعية لتلك الجماعة "المارقة" في ارتكاب افعالها ام لا ؟ ومن ثم ما رد فعل ازيد من مليار مسلم مسالم على الافعال التي تقوم به تلك الجماعة باسم دينهم ؟ هل خرجوا الى الشوارع للتنديد باعمال الذبح والبتر والحرق التي تقوم بيها داعش باسم دينهم ؟ بالامس خرج عشرات الالاف من الامريكين والبريطانيين تضامنا مع رعايا بعض الدول الاسلامية المعنية بقانون المنع ، من كل الفيئات ، ومنهم محامون عرضوا خدماتهم المجانية على المعنيين ، ما كان رد فعل المسلمين المسالمين عندما كانت داعش تتفنن في تصوير وعرض عمليات ذبح وحرق الغربيين من مختلف الجنسيات ؟
13 - salim السبت 11 فبراير 2017 - 11:32
une mentalité bizarre qui est apparue ces dernières décennies,des jeunes scolarisés sont manipulés par des ignorants qu'ils croient "savants " ils leur disent que dieu a acheté des croyants leurs âmes n'est-ce pas une mentalité qu'il faut mettre en psychiatrie.des jeunes abandonnent leurs études pour aller se suicider ou faire la guerre .tuer des innocents pour aller au paradis ;même un gfou ne croira pas à ça et le pire c qu'ils disent qu'ils sont le meilleur peuple ,en quoi ?dans la folie une mentalité que personne ne peut comprendre,une mentalité qui qualifie celui qui croit que la terre tourne de mécréant,vraiment des gens à mettre dans la poubelle.à mon avis l'europe doit chasser cette religion de ts ses territoires pour qu'elle reste tranquille
14 - rachidoc1 السبت 11 فبراير 2017 - 12:18
المسلم المتطرف يرى في نفسه أنه هو النبتة الطيّبة التي يباركها الله من دون العالمين، و كأن الله إرتكب خطأً عندما أوجد مخلوقات تدين بغير الإسلام، فأعطى الحق للمسلم المتطرف لكي يصلح ما أخطأ فيه الرب.
15 - saccco السبت 11 فبراير 2017 - 12:30
تشترك الديانات التوحيدية كونها تحظ على المحبة والإخاء لكنها وبدرجات مختلفة تحمل ايضا بين ثناياه مظاهر مختلفة من العنف والحقيقة ان هذا العنف ليس حكرا على هذه الديانات فقط،بل يشمل عديدا من التيارات والإديولوجيات البشرية،فكل ممارسة للعنف تكون اسبابها واهدافها الاستحواد على السلطة أو التملك او الخوف اوالسادية ..الى ان ما يميز العنف الديني هو كونه عنف مقدس،عنف ينطلق من كون اصحابه يعتقدون بالتفرد بإمتلاك الحقيقة المطلقة ويتميزون بكونهم أخيار ومتعالين عن باقي البشر وهو ما يشرعن العنف والكراهية واقصاء الآخرين ومن تم فإن العنف الديني بفعل قداسته لايستوجب الاعتذار والثوبة عكس العنف ذو الطابع "البشري" فعنف اثينا وروما والمانيا وإيطالياواليابان والاستعمار..تم الاعتذار عنها من طرف نخبة المثقفين والفلاسفة والساسة وغيرهم
العنف الذي تحويه الديانات التوحيدية عرف مراحل مختلفة فقد يخبو او يتوقد بفعل التأثيرات التاريخية والسياسية والثقافية ،فالعصر الذهبي للإسلام مثلا تميز بتأويلات مرنة للنص وتفتحها على الآخر بينما يعرف تعصبا وتطرفا في التأويل في الظروف الصعبة كما هو الحال اليوم
16 - يمحق الله الربى ويربي الصدقات السبت 11 فبراير 2017 - 12:43
العقاب والردع هو الذي يحد من الضواهر الاجرامية فالقاتل يقتل عقابا له وحتى يرتدع غيره . جميع الشرائع والقوانين متفقة على ذلك . بما فيها الدين الاسلامي وقد يكون الدية بديلا للعقاب قال الله تعالى........فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)....
اذا تحقق ذلك اقول بأن الخوف ليس من المسلمين بل من شريعتهم التي تحرم الربى وتأمر بالزكاة والصدقة ورحمة الضعيف والفقير والمضلوم وليس استغلاله قال تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276)
17 - المهدي السبت 11 فبراير 2017 - 13:19
سيفاو تحية ،
لاشيء طبعا يبرر العنف المقيت أيا كان مصدره ، ديانة او ايديولوجيا او حسابات اقتصادية او خطط لرفع وتيرة صناعة وبيع الأسلحة كما يرسم ذلك بدهاء دهاقنة المال والاقتصاد في الغرب والابتسامة لا تفارق الوجه الملائكي الذي يظهرون به ، فظائع داعش ومن والاهم لا يجد لها مبرر الا مريض محبط ، لكن فظائع الاخرين لا تنقلها الصورة ولا تجد لها حيزا في الاعلام ، فطائرة درون تائهة في سماء مقفرة بامكانها ذبح العشرات دفعة واحدة ، وما حل بالعراق من خراب وملايين القتلى والمعطوبين والمشردين لم يحظى بنفس القدر من التشهير الذي تحظى به عمليات بدائية تقتل هنا او تدهس هناك ، سبق لي في تعليق سابق ان اشرت الى ان التذكير بفظائع الكنيسة في منتصف القرن 16 لا يمكن ان تكون مبررا لما يحدث اليوم باسم الاسلام ، بل ان قمة الذكاء تقتضي استخلاص العبرة عندما فطن الغرب الى الخراب الذي يرافق عادة زواج الدين بالسياسة فكان الفصل بينهما مدخلا لما بلغه اليوم من تقدم وازدهار ، من هنا اخلص الى ان الرجوع الى التاريخ انما بنية استشراف المستقبل والاستفادة من تجارب الاخرين والاخذ بالاسباب التي مكنتهم من الرفعة والرخاء وتماسك ال
18 - صحيح خوف من الأخر السبت 11 فبراير 2017 - 13:22
مقال جميل و في صميم شكرا أخ رشيد علي الرأي الأخر.
و انا متفق معك تماما.
المسلمون الدي بتهمون الأخر بإسلاموفوبا لا يعرفون دينهم و كما هو معلوم عند أهل السنة و الجماعة...كتب الدم كتيرة و لا بمكن أن تغطي الشمس بالغربال.

وقبل ان تطالو الأخر بعدم خوف من الإسلام أعطو القدوة
بأن لا تحافو انتم من المسيحبة و أحترمو المسيحين المغاربة في حقوقهم دينية أول, فالغرب ليس غبيا.
19 - almohandis السبت 11 فبراير 2017 - 13:23
الاسلام جاء لحفظ الأعراض و العقل التي تندرج تحتها الحرية الاستقلالية و نبذ الاستعمار . لولا عقيدة الاسلام التي تحث المسلم للدفاع عن حريته و استقلاله لحدث لنا ما حدث للهنود الحمر و سكان استراليا فالمناطق التي يتواجد فيها المسلمون هي التي قاومت الاستعمار الغربي و أخرجته من ارضها كما فعلت ثورة الجزائر حيث ضحت بمليوني شهيد في سبيل استقلالها
رغم وحشية و تطرف داعش فأمريكا و الغرب هي التي تتحمل المسؤولية فيما حدث في العراق هم الذين قتلوا و شردوا الملايين من المسلمين بدعوى سلاح الدمار الشامل و هم من صنع هذا الوحش داعش فقليل من الإنصاف يا عباد الله
الكنيسة هي التي شوهت الدين لدى الغربيين حتى اصبحت الكنائس خاوية على عروشها فمن المعلوم المسيحية لم تدخل شمال اروبا الا بعد ان كسح الاسلام شمال افريقيا و الان يخرجون منها جماعات و فرادى و كل يوم لا يمر بدون غلق كنيسة او هدمها
20 - عبد الهادي السبت 11 فبراير 2017 - 14:00
قال تعالى :
( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) المائدة / 82 –
21 - rachidoc1 السبت 11 فبراير 2017 - 15:23
إقطع رؤوس مخلوقات الله، و سيجازيك الله بحوريات الجنّة لأنك كنت تقوم بما "عجز" عن القيام به بقول "كُن".
هل نحن على كرة أرضية أم في بمارستان للحمقى و المعتوهين.
.
ثم، "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ"
.
فإذا كان الله لم يَشَأ، فهل المخلوق يستطيع؟؟؟
.
كيف ذلك و الخالق يريدهم أن يكونوا مختلفين ؟؟؟
22 - الــشــ الأخضر ــعــاع السبت 11 فبراير 2017 - 16:51
تحية إنسانية للأخ رشيد.
إطلالتك اليوم من خلال نافذة هيسبريس ينبغي أن تُدرج في جدول الأخبار السارة التي تشهدها نهاية هذا الأسبوع،وأرجو أن تكون هذه المقالة فاتحة لاجثثات أشواك الكراهية والضغينة والحقد التي زرعها أولياء الشيطان من رجال دين و حاخامات وشيوخ بين بني البشر ، فبسببهم غدا الدين وقودا لإشعال الفتن و القلاقل بين الشعوب وقد كان المفروض أن يرسي قواعد التعايش السلمي بينها .
صادقا أقول : إنني جدّ مسرور بإطلالتك.
23 - أبوندى السبت 11 فبراير 2017 - 17:06
فوزترامب في أميريكا وتوقع فوزمارين لوبين في فرنسا في الانتخابات الفرنسية المقبلة أساسه الاسلاموفوبيا وفق الشرح المستفيض للمفهوم حسب الأخ رشيد والذي كان متفوقا في ذلك.
المشكل في الفكروالثقافة الغير قابلة لامتصاص للنقد البناء للفكرعامة وللفكرالديني خاصة حيث يتم الانطلاق من مسلمات دينية وتصورات اجتماعية مثل المؤامرة الخارجية والصهيونية.
ان التقدم الحاصل في الدول الغربية مرده الى الانتقادات التي تدلي بها كثيرمن الفئات بالمجتمع سواء كانت من المفكرين أومن السياسيين والاقتصاديين والنقابييين والمعارضة والجمعيات والمجتمع المدني وتلقى اذان صاغية تعمل على تغييرالسلوكات والقوانين والعقليات والمرجعيات الفكرية مما يسهم في الرقي المادي والمعنوي للمجتمع.
في الدول الإسلامية الدين والسياسة تضعان كثيرامن الخطوط الحمراء والعراقيل تمنع باسم التراث والتقاليد والمقدس من التفتح والانفتاح والتنوع على ماهو مختلف ويتم البقاء والعيش داخل قوقعة صعبة الاختراق من لدن قوى الحرية والابداع والانصهار ضمن الصنف البشري.
اعتبارالمسلمين كونهم جماعة من البشرخاصة ولها صفة تفضيليةأكثرمن الجماعات البشرية الأخرى هوالمشكل.
24 - إ.المهدي السبت 11 فبراير 2017 - 19:18
ونعم التعليق تعليقك أخي المهدي فقد شرحت وبالمختصر المفيد الإسلاموفوبيا ووضعت له إطارا أخلاقيا حتى لا يتيه أحدنا في تعريفه وكأنه أصبح لصيقا بكل من يدين بالإسلام والحال أنها ظاهرة أفرزتها تنظيمات إرهابية لست أدري من اختار لهم جبة بمقاس الإسلام علما أن الصهيونية العالمية هي من تقف وراء وجود هذا الكائن الذي بعث الرعب في البشرية حاليا... فقد كان بإمكان هذا المهندس أن يختار مثلا تياراً إرهابيا قديماً مثلما تفضلت كالألوية الحمراء ومنظمة إيتا والمافيا الإيطالية ووو، أقلامنا العربية ومع احتراماتي لكل أصحابها تذهب مع الريح أينما اتجهت، وأحيانا لا يكلف صاحبها عناء البحث والتمحيص والانفتاح على الآخر ليصحح ويوضح ويعرف (ديما تابعين جيلالا بالنافخ ) ، فيأتي عرضه مهزوزا تعتوره اختلالات موضوعية ومنطقية، تحياتي KITAB
25 - ابو مسلم السبت 11 فبراير 2017 - 19:27
- رغم وجاهة افكارالكاتب الا ان بعض المعلقين لايومنون بالواقعية والموضوعية ... ولانهم يعجزون عن مناقشة الافكارتجدهم يرفضون بالمطلق كل ما جاء في هذا المقال لان الحقيقة في نظرهم محصورة فيما يعتقدون ...اما قناعات الآخرين فضرب من التخريف والهذيان ... وامثال هؤلاء لاينتظرمنهم الا التطرف والتشدد المفضي الى رفض الاختلاف والتعدد..
26 - bob السبت 11 فبراير 2017 - 19:39
تفاجئت وسعدت في الآن نفسه بوجود الاخ رشيد في جريدة هسبريس .. مرحبا بك وبمقالاتك المتنورة..
كما اشكر هسبريس على ديمقراطيتها وقبولها بشتى الكتاب المغاربة بمختلف عقائدهم مسلمين ولادينيين وغيرهم كالسيد الدكتور جواد مبروكي الذي صرح انه بهائي والاخ المسيحي محمد سعيد.. جميل جدا هذا التنوع والاخوة المسلمين عليهم ان يتعلموا مناقشة الافكار وليس الاشخاص ومقارعة الحجة بالحجة وليس بالعنف ومس السلامة الجسدية للاشخاص
شكرا مجددا هسبريس
27 - kinbo السبت 11 فبراير 2017 - 21:04
الأخ رشيد قاهر شيوخ الضلال والضلام .مرحبا بك في هيسبريس،نعم العقل والمنطق السليم . المعتوهون فكريا والمبرمجون عقليا لن تروقهم إطلالتك هاته ، لأنهم مسلوبوا الإرادة لا يفكرون إلا بعقول غيرهم من الأموات محرم عليهم النقد الجريئ ، واهين وواهمين أنهم خير الناس فلا تجادلهم أو تخالفهم الرأي، رغم أن واقعهم يثير الشفقة وهم غير مبالين لأن حور العين ووديان الخمرهو مبتغاهم .كشفت وفضحت المسكوت عنه غيرت بوصلات وكم من بوصلات .شكرا ولك مني كل الإحترام والتقدير الرب يحميك
28 - DA HADDOU السبت 11 فبراير 2017 - 21:51
أنا أحترم المسيحية واليهودية كدينين سماويين احترم البوذية والهندوسية غيرها من الأديان..وهذا لا يعني أن ليس عليها مؤاخذات،ولكني أعتبر أن مادام أتباع هذه الديانات قد آمنوا بها وقبلوها فما عدا ذلك لا يهمني.
أم بالنسبة لهذا الشخص الذي كتب هذا الموضوع فأني لا ولن أحترمه أبدا لأنه أراد أن يبني مجده على سب وتحقير والسخرية بالإسلام...طبعا هو لم يحترم دين آبائه ولا مواطنيه..فكيف لهؤلاء أن يحترموه...هو لم يسب الإسلام ك"دين إرهابي" ولكنه أحتقر الصلاة كعبادة احتقر الوضوء....إلخ كل البشر إخواني كيفما كان دينهم أو إلحادهم...إلا هذا البشر فليس أخي
29 - الخرفان السبت 11 فبراير 2017 - 21:58
بعدما شاهدت بداية ترميم كنيسة القلب المقدس بالدار البيضاء، بدأ ينتابني شعور غريب.. انطلق خيالي يحوم فوق السنوات المقبلة.. كنت أتساءل هل المغاربة سيكون لهم الحق في دخولها باعتبارها بيتا من بيوت الله؟ هل حقا سننعم بحقوق الإنسان مثل باقي الشعوب؟ هل حقا سيعترفون أنني إنسان؟
30 - Tillas السبت 11 فبراير 2017 - 22:03
الى سيفاو التعليق21-Sifao اقول لك من يسلح داعش و لماذا توجد الجماعت الارهابية في منابع البترول? صدفة كما تعتقد خلق الانسان صدفة?
و ماذا عن ارهاب الجماعات الماركسية في الخمسينات حتى التسعينات:
جماعات مسيحية و بودية هندوسية كاتوليكية كاتشونية... و لم نقل يوما ان البودية المسيحية الهندوسية تدعو الى الارهاب
اخيرا من يستفيد من ارهاب داعش و قابش و ماجش...
انهم الغرب تارة لاحتلال دولة و السيطرة على خيراتها
او للقيام بتفجيرمخابراتي بدائي داخل و بالتالي النقص من حريات المواطنين و قمع كل من يعارض سياسة النضام امريكا فرنسا بلجيكا كنمودج
كم قتل الغرب من المسلمين
و كم قتل المسلمون بين قوسين, من الغربيين
اخيرا; هل سمعت مواطنا غربيا يندد بسياسة بلده تجاه الشعوب المستضعفة و ينشر تعليقات منحازة للمستضعفين, ام ان الدولارات تبيح المحضورات....
31 - KITAB السبت 11 فبراير 2017 - 22:45
أرى أن الأستاذ أغرق في التعريف بالإسلاموفوبيا ولكن في حلقات دائرية دون أن يكلف نفسه عناء الانفتاح عن الآخر، فإذا سلمنا بأطروحة الأستاذ في تعريفه بالخوف من الإسلام أو التخوف الإسلاموي فسيكون على حق باعتبار أن التعريف فقط ينسحب على الإسلام العربي أو الدول العربية التي تدين في معظمها بالإسلام، لكن إذا اتجهنا إلى شعوب أخرى إسلامية كما في آسيا وتركيا وأمريكا وحتى بعض الدول الغربية فسنقف على إسلام حضاري وسطي صافي المنابع، يعتبر مرجعية في الأخلاق والمعاملات، وتتجسد في شخصية صاحبه القيم السمحة للإسلام على النقيض تماما من الشعوب العربية التي نرى فيها "المسلم" يصلي ويزكي وو ولكن يأتي أفعالا لا تتفق مع الإسلام في شيء أو يرى الإسلام بمنظور غريب فيه تهديد للآخر فهذا حقا هو الإسلاموفوبيا والتي تعني فقط إسلام هذه الشعوب العربية التي مزقها الفقر والمرض والجهل لا إسلام ما عداها ، تحياتي
32 - mus السبت 11 فبراير 2017 - 23:17
30 - Tillas


"و كم قتل المسلمون بين قوسين, من الغربيين"
يجب قراءة التاريخ , أبو شبيب الصدفي لم يسمع في الإسلام بمثل سبايا موسى بن نصير وكانت البلاد في قحط شديد فأمر الناس بالصلاة والصوم وإصلاح ذات البين وخرج بهم إلى الصحراء ومعه سائر الحيوانات وفرق بينها وبين أولادها فوقع البكاء والصراخ والضجيج...

الكامل في التاريخ لابن الأثير احداث سنة 22 ذكر فتح طرابلس الغرب و برقة
في هذه السنة سار عمرو بن العاص من مصر إلى برقة فصالحه أهلها على الجزية وأن يبيعوا من أبنائهم ...
33 - Fan of Daring السبت 11 فبراير 2017 - 23:32
صراحة اخي رشيد مقالك هذا يعتبر مقال تنويري وفي الصميم. شكرا لهذه الجريدة الممتازة.
اللغة بسيطة سهلة والحجة واقعية منطقية.
34 - اصمت السبت 11 فبراير 2017 - 23:44
سكوتك عبادة. اين الرد على مقال مليء بالمنطق والتحليل؟
35 - ﺍﺷﻜﻨﺎﺯ الأحد 12 فبراير 2017 - 00:21
32-mus
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻋﺔ
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ .. ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﺴﺒﺎﻳﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺮﺍﺑﺢ ...
ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﺩﺍﺋﻤﺔ و ﻣﺤﺘﻠﺔ ﺍﺻﻼ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺑﻴﺰﻧﻴﻂ ﻟﻮﻼ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﻟﻐﺘﻬﺎ ﺍﻶﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻴﻄﻴﺔ و ﺗﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ..
36 - الاخ كرمزوف من مراكش الأحد 12 فبراير 2017 - 00:35
قبل عشرين عاما لم يكن الغرب يخشى الاسلام ولا افعاله ورداته و ادبياته

بل عمل جاهدا على استغلال ادبياته في دحر من كان يشكل له الفوبيا الكبرى

الاتحاد السوفياتي فحتى تجديد الدعوة للجهاد تمت بمباركة غربية في وقت

كان معظم العرب يجاهد فقظ في الهجرة لاجل تحسين اوضاع معيشته

ومع نهاية المهمة في افغانستان و توقف الجهاد تحت الطلب كان لابد من

ايجاد سوق اخرى للجهاد فكانت الشيشان فالبوسنة فالعراق فسوريا وكل ذلك

كان يتم وفق اخراج سينمائي دقيق

القول بان الغرب يخشى الاسلام او العكس هو كلام للاستهلاك ما يخيف الغرب

حقيقة يورده هذا الخبر العاجل كشف عالم أمريكي أن الصين تجري اتصالات مع مخلوقات فضائية في العالم الخارجي ولا أحد يعلم مضمون هذه الاتصالات أو المحادثات بين الجانبين، إلا أن عالم الفضاء الأمريكي يقول أن هذه الاتصالات مقلقة.وقال الرئيس السابق لمجلس أمناءجامعة (SETI) الأمريكية جون هيرتز أن الخبراء الأمريكيين قلقون من اتصالات محتملة تجريها الصين مع «الكائنات الفضائية».من الممكن أن تتمكن الصين من إرسال إشارات إلى الكائنات الفضائية، إن وجدت، ما قد يشكل خطرا حقيقيا على حضارتنا على الأرض
37 - فهد الأحد 12 فبراير 2017 - 00:52
لا أظن أنك ستحافظ على معتقدك الثالوثي إلى آخر رمقك، كثير من أمثالك أدلو بشهادات مختلفة عند فراش الموت تناقض معتقدهم الذي تمسكوا به طيلة حياتهم، فهذا توماس باين وهو ملحد قال وهو يحتضر "أرجوكم لا تتركوني وحيداً، يا إلهي ماذا جنيت لأستحق هذا، لو أن لي العالم كله ومثله معه لدفعت به هذا العذاب، لا تتركوني وحيداً ولو تركتم معى طفلاً فإني على شفير جهنم إني كنت عميلاً للشيطان". المستشار السير توماس سكوت قال وهو يموت: «حتى لحظات مضت لم أؤمن بوجود إله أو نار، ولكن الآن أنا أشعر بوجودهما حقيقة، وأنا الآن على شفير العذاب وهذه عدالة القضاء الرباني" مؤلف "إنجيل الشيطان" أنتون ليفي عند موته ياإلهي ماذا فعلت! لقد ارتكبت خطأ جسيماً" ديفيد هيوم كان يصيح "النيران تحرقني بلهبها" فرعون عندما كان يغرق قال "آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين"
38 - اومحند الحسين الأحد 12 فبراير 2017 - 00:58
لم تذكر أخي الباحث رشيد باقي الفوبيات المغربية :
فأين. أنتم من الأمازيغوفوبيا؟؟
من البطالة-فوبيا ؟؟؟
من الفقروفوبيا؟؟؟
من التهميشوفوبيا ؟؟؟
من البرقع-فوبيا؟؟؟
اين انتم من شباطوفوبيا؟؟؟
من بنكيرانوفوبيا؟؟؟
اين تحليلكم من واد الشراطوفوبيا؟؟؟

المغرب عامر بالفوبيا،،،والدنيا هانية عند المغاربة،،،السبب كل واحد فينا أمفوبي بوحدو.
39 - المهدي الأحد 12 فبراير 2017 - 01:19
كرمزوف 36 ،
ما ورد في تعليقك صحيح ، يوم كان الاتحاد السوفياتي عدو الغرب الاول أنتجت مختبراته وحشا سموه بالمجاهدين تماماً كما في فيلم فرانكشتاين قبل ان ينقلب عليهم ، كان المجاهدون ، ولم يكونوا ارهابيين يومها ، معززين مكرمين حد الدلال من هذا الغرب ، كنت آنذاك بهولندا والحرب مستعرة في أفغانستان بعد الإطاحة بحكمها الشيوعي وكان العائدون من المعطوبين ومبتوري الأطراف يحظون بعناية ورعاية خاصتين ، كانت اللحى واللباس القصير هو نفس ما يرتديه إرهابيو اليوم بعد ان تغيرت بوصلة الأهداف واختفاء البعبع الاحمر ليحل محله حلفاء الامس من المجاهدين الذين تصدروا قائمة أهداف الغرب بعد ان أنهوا المهام الموكولة اليهم في مواجهة الجيش الاحمر وتخصيب الارض الافغانية لتبرعم مشاتل طالبان ومعسكرات القاعدة كمرجعية أولى لما تلاها من تنظيمات قضت مضاجع العالم قبل ان تخرج من رحمها البذرة الاشد فتكا " داعش" ، هذا جزء من حقيقة ما جرى ومن كان يتعهد بالرعاية والمال والسلاح طلائع الشر التي انتشرت بشكل ميطاسطازي متسارع ، لم نكن قبل الثمانينات نعرف ارهابا اسلاميا ولا مدارس حقانية ولا تهاطل فتاوى الفتنة دون توقف ، للغرب نصيب في
40 - Tilas الأحد 12 فبراير 2017 - 02:04
الى التعليق32-mus كم عدد السبايا الدين سباهم ابن نصير?
لمادا نجد جينات شمال افريقيا الامازيغية تقل عن 0,03% في سوريا (دمشق عاصمة الامويين ومجمع ا لسبايا) و نجد 50% من الجينات جزر الكناري الاناتية و 13%ومن الجينات الدكورية للامازيغ و لم يوجد امازيغي واحد بعد ابادتهم من طرف الفاتحيين الاسبان قبل ان تعرف جزر الكناري تدفق الامازيغ من جديد بعد ركوبهم قوارب الموت هروبا من النضام الديمقراطي العلماني المخزني (قاهر الاسلام) , كان مصيرنا سيكون اسواء من مصير شلوح ا لكناري لولا الجهاد المقدس الدي يرعب اعداء الشعوب و ارادو ان ينزعونه منا ليسهل ابادتنا بدون عناء..
اعطيني ارقاما عن عدد الدين قتلهم المسلمون حتئ في حروبهم الهجومين او الدفاعية لرد العدوان (الصليبيين, الاستعمار;...) و قارنها بما قتله اسيادك و دوي نعمتك مند اليونان فالروم .... ابادة الهنود الحمر...الحرب العالمية 1et2 .. الى مقتل الملايين من الافغان و العراقيين من طرف اصحاب الحضارة و محاربي الارهاب
سؤال: كم قتلت الانضمة العربية العلمانية من شعوبها
اجبني يا حداثي و لا اقل ملحد و علماني
41 - سيمون الأحد 12 فبراير 2017 - 02:44
الى عبدو من وزان الايات التي ذكرتها هي من توارة اليهود وليست من انجيل المسيحين، ما عدا الاية الاخيرة والتي لاتقول بالقتل اطلاقا بل تقول ان مجىء المسيح سوف يحدث فصل حاسم وتفريق بين الناس، من يقبلون ومن يرفضون، المسيح بشارته حاسم وكلامه يفصل كما يفصل السيف بين الحق والباطل وليس هناك قتل اطلاقا؟ ارجو ان تصحح معلوماتك؟ مع تحياتي
42 - الانجيلية الحرفية الأحد 12 فبراير 2017 - 03:33
لم اقرأ المقال ولا يهمني ما يكتبه هذا الشخص، ولكن عندي بعض الملاحظات.

ترامب الرئيس الامريكي حلف على انجيليين وهو مدفوع بقوة من طرف المسيحيين الذين يعتبرون ان فلسطين هي ارض خالصة لليهود، قبل ذلك تم في الكونغرس الأميركي، فرض قانون لمعاقبة اي دولة لا تحترم الحريات الديني.

لذلك لا غرابة ان هذا الشخص يخرج بعبائة الحقوقي و هو لم يصدقه احد رغم سبه للاسلام والمسلمين ليل نهار وتبشيره المزعوم.
انشري هسبريي
43 - Med الأحد 12 فبراير 2017 - 12:02
الجماعات الارهابية صناعة غربية (أمريكية) بامتياز، وكما أسلف بعض المعلقين فالعهدان الجديد و القديم لا يخلوان من ذكر للقتال و الحرب الشيء الذي استغل تاريخيا من الكنيسة و الامبراطوريات الاستعمارية و ما زال من بعض المنظمات المسيحية المتطرفة التي لم تترك لها السلطات الغربية مجالا لتفريغ عنفها في حين خلقت في العالم العربي بؤر صراع لينحر المتطرفون الإسلاميون الالاف من ينتسبون إلى دينهم أولا ثم العشرات من غيرهم فيما بعد و الغريب أن البعض يقارن مشاهد الذبح بالقرون الوسطى مع أن الجميع شاهد صور رؤوس المغاربة التي قطعها الفرنسيون و استعملت الصور كبطائق بريدية أرسلوها إلى أسرهم بفرنسا (في القرن 20)...أما مناقشة سياق النصوص الدينية و مسألة الحدود و الجهاد و غيرها فلا يتسع لها لا مقالكم المقتضب و لا تعليقاتنا و قد ألف فيها معتنقو الإسلام الجدد(منهم مسيحيون) من أساتذة و علماء و رجال دين من شتى الديانات و الجنسيات مؤلفات عدة و السلام عليكم
44 - شمشون الأحد 12 فبراير 2017 - 12:27
إلى الأخ سيمون 41 لم تظن أن الكتاب المقدس يجمع بين العهدين الجديد و القديم ، العهد القديم شريعة و الجديد تعاليم لا يكون المسيحي مسيحيا إلا بالجمع بينهما إلا إذا كان في الموضوع استثناء مغربي أيضا... الخلاصة " فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " ..من كان يظن أن بضع كلمات يجادل بها أو يناصر كاتب المقال أو غيره سوف تغني عنه فهو واهم...كاين لي يكتب جريدة فالإنترنت و في الواقع ما يعقل على حد حتى مش ما ياكل معاه الخبز و السلام
45 - البيضاوي الأحد 12 فبراير 2017 - 13:07
بغض النظر عن ان الاسلام يحرم قتل النفس بغير حق بمعنى هاته التفجيرات الانتحارية محرمة يبقى الشيء الغريب ان الالات الحربية العالمية كلها متجهة لتقتيل المسلمين و تخريب اوطانهم هنا يجب على امثال رشيد الاستغراب ان كانوا حقا يبحثون عن الاسباب الحقيقية لهاته الهمجية السائدة في العالم المسلم هو العدو الاول لما يسمى حضارة غربية لسبب واقعي ان له عصي عن الذوبان في المنظومة الاستغلالية الاستهلاكية المتوحشة
46 - سيمون الأحد 12 فبراير 2017 - 13:22
عزيزي شمشون أرجوك ان تدرك علاقة المسيحي الحقيقي المفدي بالعهد الجديد والعهد القديم، المسيحي الحقيقي يقتدي بالمسيح وليس بموسى، ويعيش حسب وصاياه التي بالإنجيل اي بالعهد الجديد حسب قول الإنجيل : " فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح" (فيلبي ١: ٢٧)، اما العهد القديم فهو عهد خاص باليهود فقط ونحن نقبله لنتعلم منه عن معاملات الرب مع شعبه القديم ولنعرف كيفية تحقق نبواته في المسيح، اما شرائعه وطقوسه وحدوده فنحن غير ملزمين بها، فهي خاصة فقط ببني اسرائيل وانتهى مفعلولها بمجىء المسيح بالعهد الجديد، لان المسيح امر بتدمير الهيكل مركز العباده القديم وانتهى العهد القديم لان المسيح حاء بعهد النعمة الجديد النهائي بالفداء الشامل لخلاص الله لكل العالم ، مع تحياتي.
47 - الحاخام شمعون الأحد 12 فبراير 2017 - 15:33
صدقت ومرحبا بك في هذا المنبر كما نشكرك من خلال برنامجك سؤال جريء الذي جعل ذوي العقول ينتقدون الموروث الغيبي حين يفرق بين البشر ويدعو للعداوة والبغضاء ويقتنعون شيئا فشيئا أنه ليس من عند الله فلوكان من عند الله ما وجد فيه أختلاف وما حمل أوجه وأخطاء علمية وأحكام توصلت المنضومة الكونية لأحسنها . فالتوهمات البشرية التي اعتبرها البعض وحيا من الله أسائت الى الله وانتهكت كرامة الانسان لان الله الحقيقي كما قرأت لبعض المعلفين لم يرسل للإنسان رسولا كعقله، ولم ينصب له إماما كضميره، ولم ينزل عليه كتابا كتجربته، ولم يشرع له شريعة كما شرع هو وألزم به نفسه، بما يحقق إنسانيته، ولم يأمره كأمره بالعدل والإحسان وحسن الخلق، ولم ينهه كنهيه عن الظلم والإساءة وسوء الخلق.لنقدس الانسانية خليفة الله الحقيقي في الأرض ولننزهه من التصورات البشرية الخاطئة.ولنعتمد العلم والعقلانية ولنأخذ ما هو أحسن وإنساني من كل دين .
48 - العراقي الأحد 12 فبراير 2017 - 20:42
يقول السيد المسيح من ثمارهم تعرفونهم لا يمكن أن يتقبل أي عقل بأن ما يحدث في العالم من إرهاب تفجيرات انتحاريين اغتصاب النساء بأن هذه الجماعات ليست مسلمه بل هي حقيقة أعمال الإسلام كما حدثت هذه الأعمال في بداية السلام
49 - حميدوا الأحد 12 فبراير 2017 - 21:04
من اسباب التحذير من التنصير
في نهاية شباط/ فبراير من عام2007،نشرت دراسة مهمة حول الحرب الأمريكية المدمرة في العراق، وتم إعداد هذه الدراسة – حينها- من قبل البروفيسور الأمريكي(جوزيف سيتجليز)في جامعة كولومبيا، والفائز بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2001 مع زميلته الأستاذة لينزا بليميس في جامعة هارفارد، وتطرقت الدراسة لحجم الخسائر البشرية والاقتصادية على الجانبين الأمريكي والعراقي.‏
وذكرت الدراسة ان عدد القتلى العراقيين قد وصل حتى نهاية عام2006، إلى يزيد على السبعمائة ألف قتيل،فيما وصل عدد اللاجئين إلى أكثر من ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف لاجئ.

وأظهرت الدراسة أن عدد الوفيات من الأطفال العراقيين تحت سن الخامسة ما يزيد على السبعمائة ألف طفل مع بدء الاحتلال للعراق في حين توفي مليون ومئتا ألف طفل تحت سن الخامسة في سنوات الحصار على العراق ما بين أعوام 1990- 2003.
وفي الأول من شباط/ فبراير 2009، نشر موقع "ألترنت" الأمريكي المعارض للحرب الأمريكية على العراق تقريرًا يفيد بأن حرب بوش على العراق أسفرت عن مقتل مليون نسمة، وكذلك تشريد نحو ( 4.5) مليون، وما يقرب من اثنين مليون أرملة، وخمسة ملايين يتيم
50 - عبد الرحمان الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 13:51
اسمع ماذا قال خالقنا في كتابه العزيز:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.