24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. أوجار يؤيد "إصلاحات أخنوش" .. ويرفض أحزاب "الإشاعة والتشويش" (5.00)

  2. "الجماعة" تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب (5.00)

  3. "الأخضر بنك" يمول مشاريع صناعية وفلاحية (5.00)

  4. الإدارات العمومية تنخرط في نظام معلوماتي مشترك (5.00)

  5. العثماني ينفي توسيع التعديل الحكومي وينتشي بـ"الدعم الملكي" (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إعفاء ابن كيران .. هل احتُرم الدستور؟

إعفاء ابن كيران .. هل احتُرم الدستور؟

إعفاء ابن كيران .. هل احتُرم الدستور؟

قبل أن يجفّ الحبر الذي كتبت به نتائج انتخابات 7 أكتوبر 2016، خِيضت سجالات نظرية متواصلة حول السبل التي سينهجها فُرقاء الحياة السياسية المغربية في سبيل احترام البنود الدستورية، وفي الوقت نفسه مواصلة الاختلاف السياسي.

وهكذا تزاحمت التوقّعات حول ما إذا كان رئيس الدولة سيعين الأمين العام للحزب الحائز على الأغلبية كما تقضي الأعراف في البلدان التي تعتمد النظام البرلماني، أم إنه سيُعين من داخل الحزب نفسه شخصية أخرى غير الأمين العام للحزب، استنادا إلى أن الدستور لم يكن حاسما في هذا النقطة.

وأكيد أن تبايُن التوقعات لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء بناء على تعدّد المؤشرات التي برهنت على أن هناك سوء تفاهم حاصل بين عبد الاله بنكيران، وبين المؤسسة الملكية، وأن أجواء الحكم تحوم غمامة تحول دون صفائها.

غير أن حَماوة التوقّعات سرعان ما بردت، عندما قَطعت الأخبار الواردة من القصر الملكي الشك باليقين، وأعلنت أن الشخص المُعيّن هو الأمين العام للحزب الفائز بالأغلبية، وأنه لا سبيل إلى مزيد من السجال بخصوص هذه النقطة، وأن الممارسة الدستورية سائرة في اتجاه تكريس عرف دستوري يقضي بأن الشخص المعني بالتكليف الحكومي هو الأمين العام للحزب الذي جاء في المرتبة الأولى.

وقد ساعد على هذا التوجه أمران اثنان: وجود وثيقة دستورية ولدت من رحم حِراكات شعبية، رفعت شعار الملكية البرلمانية، واصطفاف قادة حزب "المصباح" خلف زعيمهم، وعدم التحمّس لتنصيب أي شخص آخر من الحزب نفسه. لكن ما الذي حدث بعد ذلك؟ ولماذا تغير موقف الحزب؟

الحاصل، أن الابتعاد عن لحظة 7 أكتوبر كان يخفف من نشوة الانتصار التي ميزت إحساس أعضاء العدالة والتنمية، ويقربهم من الانفتاح على مقترحات وأفكار لم تكن لتكون مقبولة لديهم غداة الاعلان عن النتائج؛ لذلك تم منحهم فرصة للتفكير العميق في إمكانية تعيين شخص من داخل حزبهم غير أمينهم العام، الذي ساعده لسانه قبل وبعد دينامية 20 فبراير على أن يصبح مقبولا لدى دوائر الحكم، لكن اللسان نفسه سيخونه عند دنوّ أول انتخابات برلمانية، وشرع في إلقاء تصريحات متناقضة تارة يعبر من خلالها على الثقة الملكية، وأخرى يستنجد فيها بالمشروعية الشعبية، تارة يحذر من أجواء الربيع الديمقراطي، وأخرى ينبه إلى ما يحدث في دول الجوار من خراب ودمار.

ومن هذا المنطلق، كان حزب العدالة والتنمية كلما طال أمد غياب تشكيل الحكومة، أصبح قريبا من تقبّل الحلول التي ستُقترح عليه؛ إذ من الوارد جدا أن مباراة تأخير الحكومة التي لُعبت أشواطها فوق ملعب الاتحاد الاشتراكي، واستُدرِج إليها بنكيران، الذي يسهل أطباء علم النفس السياسي التنبؤ بردود فعله عندما يُحشر في الزاوية، كانت تهدف بالأساس إلى الابتعاد عن أجواء النصر التي كان يسوقها بنكيران ومناصريه.

وقد صاحب هذه المرحلة تسويق انتصارات موازية حققتها أطراف أخرى، سواء على الجبهة الإفريقية، أو على مستوى التحركات الداخلية، إضافة إلى خلق مجموعة من الأجواء السلبية التي تُظهر عودة الدولة السلطوية، وإغلاق قوس الانفتاح على الإسلاميين؛ وذلك بتسريب وثائق تُصنف الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية ضمن المنظمات الدينية التي ينبغي مراقبتها، والإعفاءات الجزئية لعناصر من جماعة العدل والاحسان من مناصب مسؤولية.

وهي كلها مؤشرات حققت نوعا من الخلخلة في أنفس إخوان بنكيران، وجعلتهم يقتنعون بأن المستهدف هو إنهاء تجربة حزبهم في اللعبة السياسية، وأنه من أجل تفويت هذه الفرصة على من يسمونهم "مدبري التحكّم"، لا بد من التعاطي الإيجابي مع ما تجود به قريحة محيط القصر، وهذا ما أبانت عنه التصريحات المتواصلة التي عبر من خلالها قادة حزب "المصباح" عن ترحيبهم بقرار الملك، ودعمهم لسعد الدين العثماني.

ساعد في ذلك حُسن اختيار خليفة بنكيران، وساهم في جعل الأمر متقبلا، لاسيما وأنه احترم التراتبية الموجودة داخل الحزب؛ حيث مرّ الاختيار الملكي من الرجل الأول في الحزب إلى الرجل الثاني (رئيس المجلس الوطني المرشح لخلافة بنكيران على رأس الحزب)، وربما يكون الهدف أيضا هو تقوية موقع العثماني في رئاسة الحزب، والتقليل من فرص وزير العدل مصطفى الرميد الذي يعتبر من صقور حزب العدالة والتنمية المقرب من أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق للتوحيد والاصلاح، والقادم من رابطة المستقبل الاسلامي (هناك اختلاف بين أعضاء الاصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الاسلامي في ما يخص النظر إلى المشاركة السياسية).

ماذا عن سؤال المقال: هل احتُرم الدستور؟

من الوارد جدا أن واضعي الدستور المغربي كانوا على علم بالبياضات التي يعرفها الفصل 47 من الدستور (المدة الممنوحة للرئيس المكلف، والإجراء المتبع إذا فشل في مهمته)، وقد صرح فعلا أحد أعضاء لجنة المنوني بأنهم كانوا على بينة من الأمر.

لكن يبدو أن المشرع الدستوري لم يرغب في تسييج الملك بخيار واحد يلجأ إليه دون غيره؛ لذلك ترك الباب موارَبا على أكثر من خيار، يذهب إليه الملك حسب السياق السياسي: اختيار شخص آخر من داخل الحزب، المرور إلى الحزب الثاني بناء على تأويل معين للدستور يقوم به رئيس الدولة في إطار الممارسة الدستورية، الاعلان عن انتخابات جديدة بناء على الفصل 42 من الدستوري.

لقد فضل الملك اللجوء إلى الخيار الأول لأسباب متعددة أهمهما: الإبقاء على قوس الانفتاح على الإسلاميين مفتوحا وعدم منح فرصة للحركات الراديكالية للانتعاش (العدل والإحسان تحديدا)، تفويت الفرصة على حزب العدالة والتنمية حتى لا يعود للمعارضة بما يحمله من معطيات وقدرات على الفعل المعارض في ظل ضعف منافسيه، كما أن وجود حزب الأصالة والمعاصرة في المرتبة الثانية جعل أمر الذهاب إلى الحزب الثاني محفوفا بالمخاطر؛ لأن خطوة من هذا النوع ستؤدي إلى خلق اعتقاد عام بأنه تم إفشال بنكيران بهدف منح حزب "صديق الملك" فرصة لرئاسة الحكومة. أما اللجوء إلى خيار الانتخابات الجديدة، فهو أيضا خطوة غير محسوبة؛ لأنها يمكن أن تضيف إلى رصيد العدالة والتنمية، لاسيما أنه سيدخلها بنفسية المنتصر في انتخابات 7 أكتوبر، و"الصامد" في وجه مساومات الإملاءات.

لذلك كان اللجوء إلى خيار تكليف الشخص الثاني في الحزب أنسب الحلول، وقد ساعد فيه أيضا التصريح الشهير للوزير الرميد بأنه "لن يكون ابن عرفة"؛ بحيث أزاح نفسه عن التنافس عن منصب رئاسة الحكومة، بعدما كانت حظوظه أقوى من سعد الدين العثماني، الذي تراجعت شعبيته داخل حزب الخطيب في السنوات الأخيرة، بعد الانتعاش الذي عرفه أنصار بنكيران، وتحكمهم في دواليب الحزب على المستوى الوطني والمحلي.

غير أن سؤالا إشكاليا يبقى مطروحا أمام هذه المستجدات: إذا كان لجوء الملك إلى خيار الاختيار من داخل الحزب لا يخالف الدستور، ويجد سنده داخل الممارسة الدستورية التي من شأنها أن تتحول إلى عرف دستوري إذا استقرت، (الممارسة الدستورية المغربية متأثرة جدا بالتجربة الفرنسية الديغولية)، فما هو تأثير هذه الخطوة على مستقبل الأحزاب السياسة في المغرب؟

اشتُهِر عن مؤرخي الثورات العالمية قولهم: "الثورات تأكل أبناءها"؛ أي إن الذين يخوضون الثورات يكونون هم أول ضحاياها، وأن الذي يجني ثمارها هم المتخاذلون. وهذا الأمر رغم مَجازيته، ورغم أنه لا مقارنة مع وجود الفارق، يكاد ينطبق إلى حد ما، على ما حدث لحزب العدالة والتنمية.

فـ "ثورة الصناديق" التي وسمها أنصار الحزب في 25 نونبر 2011، أكلت زعيمها الذي رفض نزول الحزب إلى مضمار حركة 20 فبراير واتخذ قرارا فرديا في هذا السياق، جعل أربعة من قادة الحزب يجمدون عضويتهم في أمانته العامة، بينما أعادت شخصا آخر من الحزب نفسه إلى واجهة السلطة في المغرب، وهو الشخص الذي شارك في أولى مسيرات حركة 20 فبراير مرفوقا بزميله في الحزب مصطفى الرميد الذي كان يصرخ رافعا شعار: "لا ديمقراطية بدون ملكية برلمانية".

أما على المستوى الراهن، فالرجل الذي كان يطوف المغرب من شماله إلى جنوبه، يخطب ودّ الجماهير من أجل التصويت له أولا ولحزبه ثانيا لاستكمال المشوار، والذي كان يقول للمواطنين "اعطوني أصواتكم واتركوني منّي ليهم"، أصبح اليوم بعيدا جدا عن حكومة سعد الدين العثماني (إذا كُتِب لها أن توجد).

هذا الأخير لم يكن له ثقل كبير في الانتخابات السابقة ولم يُسجّل له أي تأثير في شعبية حزبه، وإنما ظل يحتفظ بابتسامته المصطنعة حتى في عزّ الأزمة، بل إنه حتى في دائرته الانتخابية (المحمدية) لم يقوَ على خوض حملته الانتخابية إلا بمؤازرة من أمينه العام الذي يخلفه اليوم ويسعى إلى شغل مكانه.

فكيف يثق إذن زعماء الأحزاب مستقبلا في الإجراءات التي يخوضونها في سبيل نيل الشعبية وتحقيق الانتصار إذا كانت المشروعية الشعبية لا تكفي لنيل المنصب السياسي، وإنما لابد من توفر شروط أخرى؟ ألا يؤدي الأمر إلى دفع زعماء الأحزاب إلى تجنب الإقدام، في مقابل احتراف الاختفاء عندما يحتدم الصراع، والنأي بالنفس عن خوض النزالات؟

*أستاذ العلوم السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - غريب الأحد 19 مارس 2017 - 20:23
الحزب سينقسم إلى قسمين وبن كيران يعرف هدا جيدا .
2 - تمغربيت الأحد 19 مارس 2017 - 20:26
لليس هناك فرق بين السيد ابن كيران والسيد سعد الدين العثماني فكلاهما من نفس الحزب العدالةوالتنمية والناس عندما صوتوا فإنهم اختاروا الحزب وليس الشخص. .. هذا ما يجب أن يكون أن نختار الحزب الذي نرى في برنامجه الانتخابى حل للمشاكل وليس الشخص فشخص في نهاية هو عضو في ذاك الحزب. .
3 - ايمداحن الحسن الأحد 19 مارس 2017 - 20:27
يجب الضرب بيد من حديد .من اجل توقيف هذا الحزب عند حدوده هو وذراعه الدعوي الاصلاح والتوحيد .لانهما الاثنين يشكلان خطرا على استقرار البلاد
4 - فدوى الأحد 19 مارس 2017 - 20:27
اتمنى ان يحسن جنيها -هاته الثمار- وتكون لحزبه اكلا هنيئا مريئا و الا فالمغص شديد
5 - نجاة الموذن الأحد 19 مارس 2017 - 20:29
بنكيران اخطأ و عليه ان يتحمل تبعات خطأه.. العثماني بدأ في الطريق الذي لا يؤدي الى اي حل.. مادام ربط هو ايضا مصير مشاوراته بالمنهجية الضيقة لأمانة العامة لحزب المصباح
6 - عبد الرزاق درار الأحد 19 مارس 2017 - 20:29
اليوم المغرب يبحث عن رجال اكفاء ليس الشعبية
المغرب اليوم امام رهانات دولية ليس بي شعبية
اتركونا من الخزعبلات البنكرانية و دعو السفينة تشق طريقها الى الامام الأغلبية من الشعب مع التغيير و التقدم لا الشعبية و تحليقيت من يحب ان يشتغل ف مرحب و من أتى لي الشعبونية نحن له بي المرصاد
7 - بن البشير الأحد 19 مارس 2017 - 20:30
الملك أعفى بنكيران لأنه فشل في الحكومة وهو قرار صائب يصب في مصلحة الوطن ونحن نعتز بملكنا ونثق في قراراته وتوجهاته السامية
8 - بن المطلب الأحد 19 مارس 2017 - 20:31
الملك ينتصر لمصلحة الوطن في مقابل تعنث بنكيران الذي لا يعرف سوى المصلحة الخاصة ولا تهمه إلا غنيمة الحكومة . نتمتى من السيد رئيس الحكومة ان يستفيد من اخطاء بنكيران
9 - مورينا الأحد 19 مارس 2017 - 20:32
العثماني رجل معقول وهمو على خدمة البلاد ماشي بحال بنكيران لي فالح غا فالنبيح والشكى والبكا
10 - محمد ابوعصام الأحد 19 مارس 2017 - 20:33
اذا لم يوافق العثماني على دخول الاحرار و الاتحاد الاشتراكي و الاتحاد الدستوري فمن الأن احكم عليه بفشل المشاورات.. و سيكون مصيره مصير بنكيران..
11 - aymane الأحد 19 مارس 2017 - 20:35
قال ابن كيران إن حزب العدالة والتنمية، وبعد 25 سنة من التأسيس مع الخطيب رحمه الله، هو حزب اليوم تتعلق به آمال جزء كبير من الساكنة، بل آمال جزء كبير من الناس في هذا الاختيار بلمّ الشمل والتعاون وعدم الإقصاء والاختيار السلمي، والتي اعترف لنا بها شعبنا من خلال منحنا المرتبة الأولى الحقيقية
12 - رشيد العلوي الأحد 19 مارس 2017 - 20:36
المشكل هو في العدالة و التنمية و منهجيتهم في المشاورات.. لا بنكيران و لا العثماني يستطعان ان يفعلا شيئا أن لم يغييرا في منهجيتهم. لا يمكن لأي شخص يعتمد على طريقة واحدة للعمل أن يحصل على نتائج مختلفة.. المغرب ينتظر ما يمكن أن تؤول إليه الأمور في القريب العاجل.
13 - ادريسي هاشمي حر الأحد 19 مارس 2017 - 20:40
إما تكوين حكومة مكونة من البجيدي و البام لأنهما من حصل على أغلبية أصوات المغاربة. الحل الثاني هو ممارسة المعارضة مع شباط و بلوكاج اخنوش و لشكر من داخل قبة البرلمان. في كل الأحوال أموال الشعب تنهب و الشعب فقير معدم، لا صحة و لا تعليم، كأن الذين يحكمون لا علاقة لهم بالمغرب. هذا هو الحال و لن تغير لا هذه الحكومة و لا تلك من الأوضاع البذيئة لهذا الشعب المسكين.
14 - Majid الأحد 19 مارس 2017 - 20:41
مقال في مستوى أستاذ للعلوم السياسية ، تطرق لجميع جوانب الدومينو تارة بالواضح و تارة بالمرموز .
15 - الوادنوني الأحد 19 مارس 2017 - 20:41
يبدو انه امام العدالة والتنمية خيارين لا ثالث لهما. ان ينسى نتائج الاقتراع وينخرط في اللعبة والطبخة المرسومة من منطلق كسب رضى اولي الامر والسعي لتشكيل حكومة ائتلاف وطني لمواجهة تحديات محلية هي أزمة التعليم وتشغيل حاملي الشهادات وتحديات اقليمية تتمثل في الوحدة الترابية والاندماج الفاعل في الاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول افريقيا الغربية ومن ثمة سيعزز مكاسبه الشعبية وتقربه من القصر ونسيان شعارات التماسيح والتحكم ...او الاعتذار عن رئاسة الحكومة وتشكيل معارضة منسجمة في مرجعياتها مع حزب الاستقلال للعمل من اجل خلق معارضة حقيقية والعمل على تغيير التقطيع الانتخابي لتكون لدى المغرب عام 2021 اغلبية واضحة المعالم
16 - ولد زايو الأحد 19 مارس 2017 - 20:41
وكل هذا يبقى بنكيران أحسن رئيس وزراء عرفه المغرب النزاهة الصراحة والتواضع رغم طريقة الإعفاء ورغم طريقة تكليف السيد المحترم الفاضل سعد الدين في وقت قبل انعقاد الجمع العام للحزب. احترموا الساسة والمواطنين من فضلكم.
17 - dima الأحد 19 مارس 2017 - 20:43
ما هو دليلك على ان ابتسامات العثماني مصطنعة اللهم ان كنت محلل نفساني
18 - yassine الأحد 19 مارس 2017 - 20:43
حكومة سوسية بامتياز
أخنوش :تافراوت
لشكر : تغجيجت
ساجد : تارودانت
العثماني السيد رئيس الحكومة :إنزكان

باي باي تريكت علال هذا زمان دا احماد بوتفوناست

ممنوع الكريدي والرزق على الله بلا منتحاشمو

19 - الرزق على الله الأحد 19 مارس 2017 - 20:43
الشعب المغربي يحتاج أن تكوين حكومة ناجحة لتحريك عجلة التنمية في جميع القطاعات وسي العثماني يستحق هذا المنصب
20 - سهام الأحد 19 مارس 2017 - 20:46
بن كيران استحق عزله لانه فاشل وانتهى الكلام ، والسي العثماني اعتقد انه قادر على تشكيل الحكومة اذا تخلى عن تعنت البيجيديين وتسلطهم
21 - سيمو الأحد 19 مارس 2017 - 20:55
اعتقد ان على السيد العثماني ،اذا اراد ان ينجح في مهام رئيس الحكومة و في مساره السياسي بصفة عامة ان يمشي في مسار لا علاقة له ببنكيران
22 - الرحماني الأحد 19 مارس 2017 - 20:58
لماذا سيدخل حزب الاتحاد الاشتراكي هل فاز في الإنتخابات هل لذيه برنامج قدمه للمغاربة هل سيحل مشاكل لايمكن حلها إلا بوجوده
23 - Alamazighia الأحد 19 مارس 2017 - 20:59
What hirt and make scar is this: Moroccan vote for them and they get support from the king and after that lkhwanjia fly to 9atar and turkish to get blessing and sell Moroccan cheaper and bring Al3baya and Turkish clothes
If they claimb the mountain and visit sidi Hsayan or mouly brahim they will understand from where Albaraka come
Any way their time is up and have only short time to be between us and Al3atmani is their last chance to show us their Good faith
So proud to be Izmaizghan
24 - اقوى حزب الأحد 19 مارس 2017 - 21:05
أصبح حزب العدالة والتنمية أقوى حزب في المغرب ومصداقيتهم أقوى من الأحزاب الأخرى فعلينا أن ندعمهم ونقف بجانبهم لمصلحة الوطن والملكية.
25 - خالد الأحد 19 مارس 2017 - 21:05
ثورة الصناديق اظهرت المكانة السامقة لبنكيران في نفوس المغاربة وعرت التحكم والاحزاب المنظوية تحته
26 - صحراوي عاءد الأحد 19 مارس 2017 - 21:07
كنت قد تمنيت ولازلت أتمنى ان يكون بن كيران وزيرا للخارجية
27 - البوعناني الأحد 19 مارس 2017 - 21:15
العثماني لأن أصبح رئيس حكومة ويجب أن يتكلم باسم المغاربة وليس الحزب ويضع هدفا وحيدا الوطن تم الوطن
28 - الملالي الأحد 19 مارس 2017 - 21:16
المشكل ليس في تعنت المصباح بل الأحزاب الأخرى.... التكتل الدي يشد بعضه بعضا...لم لا يتنازلوا فعليا ادا كانت مصلحة الوطن هي العليا...الرئيس الجديد سيتبع خطوط سياسة حزبه ومجلسه...
29 - الخضرم الأحد 19 مارس 2017 - 21:16
لم نصوت عليكم ولا على غيركم ما دامت هذه الوجوه المألوفة
التي تغني اهلها وتفقر غيرها
املنا في ملكنا محمد السادس نصره الله وقواتنا المسلحة بجميع اطيافها
احزابنا كثيرة بثقافة صغيرة وضعيفة
الا القليل منهم
البرلماني يجب ان يكون ذو ثقافة عالية ومخلص ل الشعب وان يعمل
ليل نهار من اجل الشعب وتاطير الشباب وتعليمه تعليما نافعا في شتى التخصصات من ..فلاحة تجارة .صناعة ..وطب. وووو..
اصبح في بلادنا الطبيب الاختصاصي
يربح في اليوم الواحد ما يتضاضاه الستاذ الجامعي في الشهر !
عمري سبعون سنة كيف يعقل
ان بعض الوجوه دامت جمسون سنة على كرسي في قبة البرلمان
اخيرا مذا ننتضر من هاؤلاءي بدون تأطير
duca ! duca...!
30 - chafree الأحد 19 مارس 2017 - 21:29
على ما يظهر ان حزب العدالة كان كارت اللعب وصمام الامان في زمن ثورة الشعوب ضد الظلم وبما ان كل الثورات فشلت لم يعد لهذا الحزب لزوم وينبغي ان تحفر له حفرة و يزاح بالفن. ويظهر ان الحزب لا يستطيع ان يقرر اي شيء من نفسه بل ويظغط عليه فهو حكومة لا تحكم بل مشبك تعلق عليه مشاكل البلاد حتى الموروثات منها...
31 - حمورابي الأحد 19 مارس 2017 - 21:33
أكلت يوم أكل الثور الأبيض..........................كما تدين تدان........الماء والشطبة حتى القاع لبحر..............اللي مينفع دفع ......لا يرجى خير من خان الشعب......من ومن......ألخ.............
32 - كونيتو الأحد 19 مارس 2017 - 21:37
العدالة والتنمية انهزم يارجالة ستشاهدون انقسامه في القريب العاجل يامينز
33 - َسباحة ضد التيار الأحد 19 مارس 2017 - 22:36
تحليل اختزالي للاستاذ تشم منه رائحة التعاطف مع العدالة والتنمية اما كلامك عن الثورة فلم تكن ثورة في المغرب بل كانت احتجاجات ومطالب مشروعة للشباب المغربي وكانت عفوية لم يؤطرها اي حزب في المغرب بل ركب عليها البعض وتمت الاستجابة لها ولمطالبها جملة وتفصيلا من طرف الملك اما كلامك عن الثورة تاكل ابنائها وانسبتها للمؤرخين فعير صحيح فهي لصاحبها الثائر الفرنسي جورج جاك دانتون عندما قال وهو امام مقصلة الاعدام الثورة تاكل ابنائها مستكملا المثل الفرنسي القائل من السهل ان تبتدىء الثورة ولكن من الصعب ان تنهيها
34 - jamila الأحد 19 مارس 2017 - 22:43
|أوصي حزب العدالة والتنمية من الدب الرمادي (يتيم) إنه يعرف كثيرا كيف يتفرب من أي شخصية تحملت مسؤولية رئيس الحكومة، فهو طامع في أشياء لم تتضح للمشاهدين والمراقبين، لكنه لن يفلح إن شاء الله.
35 - كلمة الفصل الأحد 19 مارس 2017 - 23:06
برافو لاحسن حزب ديمقراطي ومنظم في المغرب ولايهم ان كان بنكيران او اخر هو رئيس هذا الحزب. المهم هذا الانفتاح الداخلي والحرية في الرأي والرأي الاخر وسلاسة تداول الرئاسة دون مشاكل ولا تعصب صراحة حزب على شاكلة الغرب لكن بأيديولوجية اسلامية.
36 - عصام الأحد 19 مارس 2017 - 23:14
حزب العداله والتنمية مغربي وبمواصفات اوربية من حيث التنظيم ومن حيث عنصره البشري ،،،سبحان الله سيماهم في وجوههم...انا لست متحزب ،،" ولكن اخويا ماكيسرقوش "
37 - hamid الأحد 19 مارس 2017 - 23:16
أتمنى صادقا أن يكون حزب سعد الدين العتماني قد استوعب الدرس. وجب عليه أن يتخلى عن ذراعه الدعوي الاصلاح والتوحيد. إما السياسة وإما الدعوة لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‹‹ أنتم أدرى بأمور دنياكم››. لسنا في حاجة لمن يعطينا دروس في الوعظ والإرشاد على نهج حسن البنا أو سيد قطب. أنصح إخوان العتماني بقراءة كتاب ‹‹مدخل إلى القرآن›› للمرحوم محمد عابد الجابري.
38 - شيماء الاثنين 20 مارس 2017 - 09:16
العجيب في الامر ان حزب العدالة والتنمية يتوجه للتحالف مع البام حسب بعض المصادر والذي كان لامد قريب خطا احمر ولا يمكن التحالف معه او ضمه للحكومة.نحن كشعب ننتظر ما سوف تسفر عليه مشاورات السيد العثماني واتمنى ان يحترم صوت الشعب في تشكيل هاته الحكومة العسيرة.
39 - ضربو شي فال الاثنين 20 مارس 2017 - 09:56
دائما وككل حزب سقوره يتمتعون وينعمون بمباهج الحياة وحثالته يشوون لكبال في ازناقي ويشوون رؤس الغنم في الفرناطشي ويكسلون الناس في الحمام ويغسلون السيارت في البركين و.......و.....هاته احزابنا . !!!!!!
40 - الملاحظ الاثنين 20 مارس 2017 - 12:29
أظن أن سي بن كيران سيكون أقوى من ذي قبل لأنه أصبح في الظل لإن ما وقع هو نتيجة تعرضه لشمس النقد و الاتهامات
41 - الملاحظ الاثنين 20 مارس 2017 - 13:05
تحليل منطقي و مقبول ، أما بالنسبة لي فأود القول أنه إذا كانت الإرادة تسرق فالأفضل أن تعيش غريبا سيكون مريحا لك قبل أن تنفجر رأسك من كثرة التفكير و الغبن. أما بالنسبة لعزل سي بن كيران من منصبه فقد ذكرني هذا الحدث بحدث الصحابي الجليل عمر بن الخطاب يوم عزل خالد بن الوليد و كلّف أحد الصحابة لزعامة الجيش رغم الإنتصارات التي حققها خالد خوفا من أن يفتتن به الناس و ينسبون النصر لخالد وليس لله تعالى.ه
42 - كاره الضلام الاثنين 20 مارس 2017 - 17:42
القول ان البيجيدي بعد الانتخابات لم يكن ليقبل الانفتاح على بعض الاحزاب كما هو الامر اليوم غير دقيق و مغلوط و دلك لاننا ندكر تصريحات العثماني مباشرة بعد الانتخابات حين قال ان البام ليس خطا احمر و انه يجب التفاوض معه، التصريح نشرته هسبريس ، و من جهة تانية فانه مباشرة بعد الانتخابات بدات كتائب الحزب و اعلامه يصوبون فوهتهم نحن اخنوش عوض العماري و مع دلك فاوضه بنكيران، يعني ان بنكيران نفسه كان منفتحا مند اليوم الاول على ما يسمونه التحكم، الحزب الوحيد الدي اعترضوا عليه هو الاتحاد و حتى هدا الحزب اعتقد ان بنكيران وحده من كان يعاند في ضمه للحكومة، فادن القول ان البيجيدي يقبل اليوم ما رفضه بالامس مجرد خيالات،و الاهم هو السؤال الدي طرحته،هل الاعفاء دستوري؟ معم و دستوريته بوضوح الشمس، اما غير دلك من التحليلات فهي حكم على النوايا و مجرد اراء شخصية ، القول مثلا ان الرميد كان مرشحا بدل العثماني و كلامه عن بن عرفة هو الدي ازاحه مجرد تخريف و رجم بالغيب،وهو مثل القول ان بنكيران خرج مرفوع الراس بينما هو قد اهان نفسه و اضر بكرامته
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.