24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما معنى المسيح كلمة الله؟

ما معنى المسيح كلمة الله؟

ما معنى المسيح كلمة الله؟

يتفق المسلمون والمسيحيون على أن المسيح كلمة الله

يقول القرآن:

"إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ" (النساء 171). هنا، يدعى المسيح "كلمته"، والهاء تعود على الله طبعا. ثم في آية أخرى نجده يقول: "إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (آل عمران 45)، هنا دعي المسيح "كلمة منه"، والهاء أيضا تعود على الله، فالمسيح إذن كلمة الله وكلمة من الله.

وفي الحديث أيضا نجد تصريحا مباشرا بأن المسيح كلمة الله، حيث يقول في حديث الشفاعة أن الناس يأتون نبي الله موسى ليطلبوا الشفاعة منه فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى، كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ (صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها).

وفي الإنجيل، نجد أيضا أن المسيح هو كلمة الله. يقول الإنجيل برواية يوحنا: "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ الله" (إنجيل يوحنا 1 الآية 1)، ثم يقول أيضا: "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا (يعني الكلمة تجسد في شخص المسيح) وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ (إنجيل يوحنا 1 آية 14).

دعنا، الآن، نتجاوز فكرة أن الكلمة هو الله. ونركز فقط على مسألة الاتفاق بين القرآن والإنجيل على أن المسيح هو كلمة الله. السؤال المهم: ما معنى المسيح كلمة الله؟

لا يفسر لنا القرآن معنى كون المسيح كلمة الله، ولذلك احتار المفسرون المسلمون في معناها:

قال البعض عن الكلمة هي: بشرى الله مريم بعيسى ألقاها إليها (تفسير الطبري للنساء 171)؛

البعض الآخر قال لأنه خلق بكلمة "كن" سمي كلمة الله: عن قتادة قوله (بكلمة منه) قال: قوله "كن" فسماه الله عز وجل كلمته، لأنه كان عن كلمته (تفسير الطبري لسورة آل عمران الآية 45) تفسير ابن كثير يؤكد المعنى نفسه: "يكون وجوده بكلمة من الله، أي يقول له: كن فيكون، وهذا تفسير قوله (مصدقا بكلمة من الله) كما ذكره الجمهور. (تفسير ابن كثير آل عمران 39). وفي تفسير اللباب في علوم الكتاب لمؤلفه بن عادل يقول: وسمي عيسى عليه السلام كلمة قيل: لأنه خلق بكلمة من الله "كن فيكون" من غير واسطة أب فسمي لهذا كلمة. (اللباب في علوم الكتاب ص 2916).

هذان المعنيان مرفوضان تماما للأسباب الآتية:

لو كان المسيح قد سُمي كلمة الله بسبب بُشرى الله لمريم وكان معنى "كلمة الله" هي بشرى الله فإن أنبياء آخرين تمت البشرى بهم ولم يتم إطلاق لقب كلمة الله عليهم، فها هو إبراهيم يبشره الله بإسحاق، حيث يقول القرآن "وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ" (الصافات 112). ومع ذلك لا نقول عن إسحاق أنه كلمة الله، ولا يمكن لأي مسلم أن يدعي ذلك فهذا لقب خاص بالمسيح وحده ولا شخص غيره. كذلك نجد أن زكريا نادته الملائكة "وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى" (آل عمران 39). ومع ذلك لم يطلق على يحيى لقب كلمة الله. ومن ثمّ، لا يمكن أن يكون معنى كلمة الله أنها بشرى من الله.

المعنى الثاني مرفوض أيضا لأن آدم مثلا خلق بكلمة "كن"، ولا نسمي آدم كلمة الله، وأول خنزير خلق في البداية بكلمة "كن" فهل نسمي الخنزير كلمة الله؟ الشيطان أيضا خلق في البداية بكلمة "كن" فهل يمكن أن نقول عن الشيطان أنه كلمة الله؟ لا يمكن، وبالتالي يستحيل أن يكون معنى كلمة الله أنه مخلوق بكلمة كن، لأن العالم كله وجد بكلمة كن كما يصرح بذلك القرآن "بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ" (البقرة 117) فهل الأرض كلمة الله؟ هل السموات كلمة الله؟ لو كان معنى كلمة الله هو المخلوق بكلمة كن لكان العالم كله يسمى كلمة الله لأنه خلق بكلمة بكن، لكننا نجد أن المسيح وحده فقط يدعى كلمة الله ولا أحد غيره على الإطلاق. ما هو معنى كلمة الله، إذن؟

الإنجيل سبق القرآن وتحدث عن المسيح كـ"كلمة الله"، وبما أن الإنجيل سابق للقرآن فمن غير المعقول أن نقول أن الأصل عربي فاللاحق يأخذ من السابق، فأصل الكلمة يوناني، وهو اللوغوس Λούος وهو يعني العقل والكلام ومن هذه الكلمة اشتقت العديد من المرادفات اليوم:

المنطق اشتق من هذه الكلمة، ولذلك نسميه لوجيك Logic من اللوغوس؛

العلم اشتق من هذه الكلمة ولذلك نجد في نهاية الكثير من المجالات كلمة "لوجيا" مثل الجيولوجيا، التكنولوجيا، البيولوجيا، الفزيولوجيا إلخ، وهي تعني علم فعلم الأحياء يسمى بيو ــ لوجيا وهكذا.

وعند الفلاسفة اليونان كان اللوغوس يعني العقل الكوني، حيث تقول الموسوعة البريطانية مثلا: "اللوغوس في علم اللاهوت وفي الفلسفة اليونانية يعني المنطق الإلهي الموجود ضمنا في الكون، ينظمه ويعطيه شكلا ومعنى" (الموسوعة البريطانية Logos).

فهذا المنطق أو العلم الإلهي أو الكلام الإلهي نفسه تجسد وأخذ صورة بشرية وصار اسمه المسيح. ولذلك، نجعل الكلمة مذكرا وليس مؤنثا، نقول كلمة الله اسمه المسيح وليس اسمها المسيح، فالكلمة اسم لشخص.

وبناء عليه، خاطب الإنجيل الناس حينها بالمفهوم الفلسفي اليوناني الذي كان سائدا بينهم، وكأنه يقول لهم: هذا اللوغوس الإلهي، هذا العقل الإلهي المنظم للكون صار جسدا وحل بيننا وهو المسيح نفسه؛ فالمسيح هو كلمة "كن" نفسها هو المنطق والكلام الإلهي الذي خلقت به كل الكائنات، وهذا المعنى تؤكده اللغة اليونانية والفلسفة اليونانية أيضا.

لذلك، يؤكد الإنجيل هذه الحقيقة:

فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ... كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.... وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ (إنجيل يوحنا الإصحاح الأول / الآيات 1 و3 و14).

من غير المعقول أن يكون كلمة الله مستحدثا فكلمة الله أزلية بأزلية الله، هل يعقل أن يكون الله موجودا بدون كلمته؟ لذلك، قال الإنجيل "في البدء كان الكلمة" يعني هو البدء لا شيء قبله، وبما أن الكلمة هو الكلام الإلهي نفسه وهو المنطق الإلهي نفسه فمن غير المعقول أن يكون مخلوقا، فكلمة كن تَخلق وليست مخلوقة، كذلك الكلمة خالق وليس مخلوقا، والمنطق الإلهي خالق وليس بمخلوق، والعلم الإلهي خالق وليس بمخلوق، ولذلك قال الإنجيل: "وكان الكلمة الله" إذن بمجرد أن يقول المسلم أن المسيح هو كلمة الله فهو في الحقيقة يقول عنه أنه خالق الكون وأنه هو الله نفسه، ولا تفسير آخر لمعنى كلمة الله.

المسيح هو الشخص الوحيد الذي سمي كلمة الله، فهل يعقل أن يُدعى المسيحيون مشركين لمجرد أنهم قالوا إن الكلمة الأزلي خالق وليس بمخلوق؟

*إعلامي مسيحي مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - د. بيطار الاثنين 03 أبريل 2017 - 04:03
بسم الله الرحمن الرحيم
من الواضح جدا أن المسيح عليه السلام كلمة الله ألقاها إلى مريم عليها السلام، ومعنى كلمة الله في القرآن الكريم أن الله تعالى خلق المسيح عليه السلام بقوله عز وجل:" كن" ولفظ "كن" عبارة عن كلمة.
هذا هو تفسير علماء الإسلام لمعنى المسيح كلمة الله، أما يقوله المسيحيون فهو تفسر فلسلفي محض مأخوذ من فلسفة أفلاطون، الذي قال بنظرية الأقانيم وعنه أخذ علماء اللاهوت المسيحيون فكرة أن المسيح ابن الله.
وهذه الفكرة المسيحية الوثنية لها أصولها في أديان الهنود أيضا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، والحمد لله رب العالمين.
2 - المستنير الاثنين 03 أبريل 2017 - 07:41
اخ رشيد من الافضل لك ان تحتفظ بالنور الذي تعيش فيه لنفسك. انت مجرد مرتزق للمسيحيين الذين هم كذلك مرتزقة على الشعوب باسم الكنيسة ولولا ترك الدين الذي تفتخر انت به لما تعلمت اروبا الجاهلة. ولكنت الان مرتزقا عند البوديين او الكونفوشيوس او زراديشت حسب من يدفع اكثر. ارجو من جريدة هسبرس ان تفتح حوارا علميا جادا يناقش احوالنا السياسية والاقتصادية والفكرية. ارجوا ان تحدثوا ركنا للنقاش الجاد في اعادة بناء الفكر والعقل الذي به ندرك الركب الذي خلفنا وراءه 800 سنة. كفى من السفسطة نريد فكرا نظيفا و مقويا لعقولنا وذواتنا لنحيا فانا ميتون. خصصوا ركنا للفلسفة مثلا ليتعلم الناس بذل هذه النقاشات التي مرت عليها الاف السنين.
3 - كردي شامي الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:29
قال بن.عباس،، كان يحيى وعيسى ابني خالة ، وكانت أم يحيى تقول لمريم : إني أجد الذي في بطني يسجد للذي في بطنك فذلك تصديقه 
4 - talal الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:39
قوله تعالى عز و.جل < فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ > و قال سبحانه < كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا  >
5 - الحقيقة الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:46
معنى المسيح كلمة الله ان المسيح ربنا جميعا الذي مات على الصليب من اجل خلاصنا تم قام بعد ثلاثة ايام وهذه من دلائل الوهيته, لان الرب لا يموت, وانما صلب ربنا المسيح ليخلصنا من شرورنا, فمن امن بالوهية المسيح فسيحيا ومن جدف وعاند فلا حياة له ولا قيامة..
6 - أسي الأخ رشيد سمع الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:55
قلت ذات مرة لأحدهم
فقال ردا علي
هادا راه باسكال قالها قباااال منك
وزاد بحالو
وحسب أنه قد ختمها
وساعيدها لأن قالها باسكال
لا يزيد ولا ينقص من الحق شيئا
كما أنه إن كان باسكال قالها بالأمس القريب
ففي القرءان رجل شهد له الله بالإيمان قالها منذ قرون
قبل باسكال هذا بقرابة عشرين قرن
ما ه هذا الشيء:
أنا مت اليوم كما ستموت أنت ايضا يا أخ رشيد لا ريب
ووقفت أمام الحق فسألني : ما كنت تعبد؟
فقلت اتبعت محمدا
فقال : محمد كان كذاب وإنما الحق هو ابني
إيسوس أو خيسوس أو جيزوس أو عيسى...
هه؟
هنا ساقول يارب كنت أِؤمن به وبالدين الذي جاء به
أمه العذراء صديقة
وهو كان يقول لنا من جملة ما قال
ءامنوا بالله فآمنا بالله
وءامنا بالإنجيل كتبا من عندك ومن قبله التوراة
وأما قوله أنه ابنك فهذه نرجو فيها رحمتك
لأننا حين سمعناها وجدناها كبيرة على فهمنا وقدرتنا البشرية
أن يكون لك أنت الله الأكبر الأعظم أكبر من مليارات المجرات
أن يكون لك ابن بل يصلب كمجرم ومن أجل ماذا
من أجل حمل خطايا البشر؟ فزداد البشر خطايا؟
حقا لا نضمن شيئا ولكن رب شفاعة تشفع لنا
وربما..
ولكن الأخ رشيد
هب أنه قال لك.
فما تقول؟
شتااااان.
7 - عبد الله الاثنين 03 أبريل 2017 - 09:16
إذا أردت الفهم أكثر إقرأ إن شئت الآية الكريمة:
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
فالله جل جلاله وقول لك الحقيقة المطلقة التي لاجدال فيها أن عيسى مخلوق من تراب كما خلق قبله آدم من تراب وكلاهما يشتركان في أصل الخلقة التي هي التراب لكن يختلفان في الكيفية التي خلقا بها ففي حين أن آدم عليه السلام مر من مراحل في الخلق:
بدأت بـ " التراب " ، ثم أضيف إليه " الماء " فصار : " طيناً " ، ثم صار هذا الطين " حمأ مسنوناً " أي : أسود متغير ، فلما يبس هذا الطين ء من غير أن تمسه النار ء صار " صلصالاً " ء والصلصال هو الطين اليابس لم تمسه نار ، ثم نفخ الله سبحانه وتعالى ، في مادة الخلق هذه من روحه ، فصار هذا المخلوق بشراً ، وهو آدم عليه السلام .
فإن عيسى عليه السلام قد تم خلقه مباشرة بنفخ التراب من قبل الرسول في فرجها (فأرسلنا إليها روحنا) فبعد كلمة الله كن كان عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله غلاما زكيا في بطن أمه ( مريم عليها السلام )
8 - سعيد مسكيني الاثنين 03 أبريل 2017 - 09:40
أخبرنا الله تعالى من خلال كلامه في القرآن الكريم أن خلقه لعيسى كخلقه لآدم عليهما السلام.

كلمة الله، أي ما أراده سبحانه وتعالى، وكل ما يريده يكون، أي يتحقق.
فكما أراد سبحانه أن يخلق آدم بيده (من تراب) وينفخ فيه من روحه (روح خلقها ثم نفخها في آدم)،
أيضا أراد أن يخلق عيسى عليه السلام بدون أب، (فهو المولود الوحيد في البشرية حسب علمي الدي كان في صلب والدته مريم عليها السلام، أما غيرها كان في صلب أبيه وهدا مند خلق الله آدم)
فكان أن أرسل رسوله جبريل عليه السلام إلى مريم لينبئها بأنها ستلد بدون زوج، وبعد دلك قام بنفخ الروح في جسد عيسى وهو في رحمها بعد أن تكون وصار جنينا في رحم أمه مريم عليهما السلام.
وهكدا أراد الله تعالى أن يخلق ابنا لآدم عليه السلام من دون زوجين. بل فقط بمكون واحد منهما وهو الزوجة.
وهدا ليرينا نحن قدرته تعالى على فعل كل شيء. سبحانه وتعالى عما يصفون.
9 - الفيلسوف الاثنين 03 أبريل 2017 - 10:28
معنى { و روح منه } أن للمسيح روح صادرة من الله خلقاً و تكوينا ، لا بمعنى أن المسيح جزء من الله تعالى ، فالله سبحانه ليس أصلا لغيره و لا هو فرع عن غيره و ليس روحا و لا جسد و سورة الإخلاص كافية لمن يفهم ! و كما أن ما في السموات و ما في الأرض من الله خلقاً و تكوينا و لا تعتبر أنها أجزاء منه تعالى.
10 - عبد العزيز ألمانيا الاثنين 03 أبريل 2017 - 11:03
يا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ . صدق الله العظيم.
خاصية المسيح عليه السلام على سائر البشر انه خلق بكلمة الله و بروح منه و لم يخلق لا من تراب كما آدم عليه السلام و لا من نطفة كما سائر البشر . لذلك قال الله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]
اذا اخذنا الاعتبار الفلسفي بأن المسيح كلمة الله, وكلمة الله أزلية و بالتالي فالمسيح لاهوتي و ليس ناسوتي فهذا ينطبق من باب أولى على آدم عليه السلام فهو أيضا خلق بكلمة الله الأزلية من غير أب ولا أم!! و بهذا المنطق فما قيل عن المسيح يقال عن آدم.. و بالتالي فنحن جميعا (ابناء آدم) أبناء الله!!! تعالى الله علوا كبيرا. بل الحق أن المسيح عليه السلام من أولي العزم من الرسل, أرسله الله مصدقا لما بين يديه من التوراة و مبشرا برسول يأتي من بعده اسمه أحمد. صلى الله و سلم على أنبيائه جميعا.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.