24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:2112:2715:0117:2318:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  2. استلاب (5.00)

  3. الإعفاء يطال كاتب عام اشتوكة وقائد آيت ميلك (5.00)

  4. "العدل والإحسان" تشكو تضييق السلطات وتتهم الدولة بالانتهاكات (5.00)

  5. أردوغان يبحث عن زعامة إسلامية ضد شريك استراتيجي لتركيا (5.00)

قيم هذا المقال

1.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شذرات من سيرتي المسيحية

شذرات من سيرتي المسيحية

شذرات من سيرتي المسيحية

2/2

حكيت لكم أعزائي القراء في المقال الأول شذرات من سيرتي المسيحية عبر جريدة الأحداث المغربية، وبداية قصتي مع كتاب "أبي أدم" للدكتور عبد الصبور شاهين، الذي كان مدخلاً من مداخل عديدة تؤطر هذه السيرة. وفي هذا المقال الثاني سأحكي لكم قصتي مع الفكر المسيحي والكتب المسيحية في سيرتي المسيحية.. المقال الأول ركزت فيه على سؤال العقل واستحضار الله من خلاله، وقراءتي لبعض الكتابات الإسلامية التي حكيت لكم عنها بشيء من الاختصار، وها أنا في هذا المقال أتمم قصتي مع المسيحية.. رغم أنني كنت أبدي كثيراً من السذاجة في طفولتي ومراهقتي (والآن أيضاً إلى حد ما)، فقد كان ذهني دائما مشغولاً بفكرة لم أكن أعرف كيف أعبر عنها، مرتبطة بالعقل الترنسندنتالي عند كانط.

دعوني أولاً أوضح هذه الفكرة، والتي استنبطتها من أحد الكتاب المغاربة الذين تربطني بهم علاقة أخوية وطيدة (لن أذكر اسمه هنا نظراً لخصوصية هذه الشذرات من سيرتي الذاتية المسيحية)؛ فعندما تنظر إلى شخص ما فأنت تتمثله في شكله وملامحه وقامته ومشيه وكل ما يرتبط بشخصه.. أسمي هذه العملية بـ"الاستحضار"، ويعني الإتيان بالشيء من الذاكرة والتفكير فيه.. ما كان يربكني دائماً هو معنى "يحضر"..الإنسان نفسه، وليس مجرد صورته المنطبعة في شبكة العين؛ فالإنسان يحضر في تجربتنا الوجودية رفيقاً أو صديقاً أو أنيساً، نلتقيه في السوق أو المقهى أو العمل... الاستحضار يعني بتفصيل أدق المصاحبة والرفقة والأخوة التي تحس بها تجاه الآخرين والآخر الذي هو أنا. الفعل الإنساني "يحضر" في تجربتنا الوجودية يجعلنا مختلفين عن بعضنا البعض.

لكن السؤال المؤرق هنا في فعل الاستحضار هو كيف أستحضر الله في شخص المسيح بالرسالة التبشيرية المسيحية؟ كيف نعرف أن اللاهوت استحضر في الناسوت؟ كيف نعتبر المسيح مستحضراً لـ"يهوه" الأزلي؟

في 1997 حصلت على كتاب مهم عنوانه "سياحة المسيحي" للكاتب الإنجليزي يوحنا بنيانjohn bunyan (1628 - 1688م).. هذا الكاتب مسيحي ذكي، فكرته الأساسية في هذا الكتاب هي أن المسيحي الحقيقي هو الذي يستحضر شخص المسيح في كل حياته وأنشطته الاجتماعية والعلائقية مع الآخر المختلف.

لم أكن مهتم كثيراً بنظرة يوحنا بنيان john binian للمسيحي الحقيقي، بقدر ما كنت مهتما بجانب ما يفكر فيه المسيحي من خلال ما ينتجه من أفكار ومواقف حياتية روحية وإيمانية. في بداية سنة 2000 وجدت كتابين هامين في المكتبة الثقافية بالأحباس عنوانهما "المسيحية على محك التأويلّ لصاحبه كلود جيفري cloud jiferi صادر سنة (1983) و"الإيمان المسيحي على محك العولمة" لصاحبه كريستوف روكر، صادر سنة (1997).. هذان الكتابان كان عنوانهما مستفزا بالنسبة لي، وكان تعداد صفحاتهما أكثر من 700 صفحة، لكنني قررت أن أقرأهما مع بعضهما في ظرف وجيز بالتصفح والتأمل ثم الاستنباط (أعتقد أنني قرأتهما في ظرف عشرة أيام)، لعلي أجد فيهما إجابة شافية عن سؤالي الأصلي – ماذا يعني أن يكون الله حاضرا في كل الأوقات والأمكنة؟...استفدت من هذين الكتابين في أوجه مختلفة:

أولاً - استفدت منهما لأنهما عرفاني على الفكر المسيحي الأصيل، وعرجا بي إلى إشكالية التأويل عند الغرب المسيحي.

ثانياً - من خلال هذين الكتابين تعرفت على رواد الفكر المسيحي وعلى كتبهم التي سأحصل على بعضها في ما بعد.

تعرفت على لويس شيخو وكتابه "المسيحية العربية وتطوراتها" الصادر عن دار الطليعة بيروت (19977)، والذي يعالج فيه تطور الفكر المسيحي العربي ودوره في اقتفاء المعارف اللاهوتية والروحية بلبنان وسوريا خصوصاً، وتعرفت على ماكس فيبر لأول مرة بقراءتي لكتابه "الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية"، وأيضاً كتاب "يأس الكنيسة البروتستانتية" لكارل بارت، وأيضاً كتاب "الاقتداء بالمسيح" لتوما الكمبيسي؛ وهو عبارة عن كتاب تعليمي قديم. وقرأت كتاباً عميقاً ومتميزاً يتكلم فيه مؤلفه عن موت المسيح، واختار له العنوان نفسه "موت المسيح"، لصاحبه جيمس داني jems dani وحصلت على كتاب كهدية من صديقة سورية كانت تقيم بالمغرب بعنوان "توضيح المسيحية للمُسلمين" للكاتب النابغة بيفان جونز bevan jounz، والذي كان ملحدا في شبابه.

هل وجدت في كتاب يوحنا بنيان john beniann "سياحة المسيحي"، والكتب التي تعرفت عليها من خلاله، أي جواب على سؤالي الأصلي؟ لا !.. بل إنني تعلمت من "جون بنيان" أن سؤالي مجرد سؤال موهوم – كيف ذلك؟ ألا يكون استحضارنا لمن نحب في كل الأوقات؟.. جوابنا عن هذا السؤال مبني على افتراضات تجعله منسجما داخليا.. مثلاً عندما نقول إن "الشيء حاضر في تجربتنا" فإننا نفترض أن هناك "ذاتا" ما أحيل عليها بياء المتكلم في "تجربتي"، وهذه الذات ليست وهما لا يمكن إثباته، بل هي وجود في ذاته، كما الوجود في التعريف عند الفيلسوف سارتر "الوجود من أجل ذاته ولذاته". لكن الاستحضار غير منظور.. كأنما أفترض وهما وأستنتج من افتراضي بأن ما أفترض وجوده يحتاج إلى تفسير.

لم تقنعني تلك الكتب لأسباب كثيرة بالإيمان بأن الله يمكن استحضاره، فالله غني عن الوصف والتحيز كما يقول تفسير الضبلاه لليهودية؛ فأخذت كتابا آخر ليست له علاقة لا باللاهوت المسيحي ولا بفكره، إنه كتاب "الإنسان ورموزه: سيكولوجيا العقل الباطن man and his symbols.conceived and edited” by – carl joustav joug – london 1983 نقله إلى العربية عبد الكريم ناصف، عن دار منارات (عمان (1987).. دافع هذا البروفيسور السيكولوجي السويسري المعروف عن السؤال نفسه الذي طرحته في مراهقتي بطريقة سنطولوجية وسماه بسؤال "المشكلة الصعبة". صاغ كارل جوستاف يونغ carl joustav jung هذا السؤال بشكل أنيق وانتقد كل من حاول أن يختزل الوعي إلى شيء آخر غير القدرة على استحضار الأشياء في التجربة، عكس نظرة صديقه القديم "فرويد" الذي ابتعد عنه.

لقد جعلني هذا الكتاب أراجع بعض أفكاري المسبقة، والتي اكتشفت في ما بعد أنها خاطئة بخصوص الفكر المسيحي ولاهوته؛ فالإنسان يحتاج إلى الرموز، وكل منا يختار رموزه انطلاقا من حدسه ورؤيته للأمور الروحية والنفسية والسيكولوجية. فالمسيح هو ذلك العقل الباطن logos الذي نعرفه في اللغة اليونانية، وهو أيضاً الكلمة التي عرفناها في إنجيل التلميذ يوحنا jon die lacrout.

لقد عرفت في ما بعد أن صاحب هذا الكتاب الأخير "الإنسان ورموزه: سيكولوجيا العقل الباطن" مسيحي وذو ثقافة مسيحية خارقة، وقد كتب العديد من الكتب في صبغة سيكولوجية لكنها تحمل بعدا سنطولوجيا (المعرفة العلمية) مسيحيا، ولازال اللاهوتيون وخصوصاً العرب لم يكتشفوا رموزه العميقة في ثنايا كتبه القيمة والمفيدة.

إن استحضار الشيء في الخبرة الإنسانية والمعرفية يعيد خلق هذا الشيء بشكل ذاتي، فالذين يستحضرون جسد المسيح ودمه في السر الكنسي المسمى "الأفخارستيا" إنما يفعلون ذلك كاستحضار لجسد المسيح الذي تم طعن جسده وسفك دمه على الصليب، وليس كما يعتقد المعترضون أنهم يقومون بطقس يهودي قديم أو جزء من ثقافة شرقية تم تحويرها إلى طقس لوترجي مسيحي.

هناك كتب كثيرة درستها بعد قراءتي لكارل جوستاف يونغ carl joustav young.. قرأت كتبا شبيهة لكتبه من الناحية العلمية والكمية، ككتاب "الإله اليهودي: بحث في العلاقة بين الدين وعلم النفس" لا أتذكر اسم صاحبه، لكنني أتذكر دار النشر التي أصدرته ومترجمه. هذا الكتاب عبارة عن ترجمة من اللغة الإنجليزية للغة العربية، قام بها نهاد خياطة، عن دار الحوار (اللاذقية 1986)، ثم كتاب "الدين في ضوء علم النفس psychology and religion” yale u"ivesity – press (1950)، نقله إلى العربية المترجم نفسه، عن دار العربي (دمشق 1988)؛ ثم كتاب "الإنسان يبحث عن نفسهl homme a la decouverte de son ame"geneve (1970)، نقله إلى العربية سامي علام، عن دار الغربال (دمشق 1995).

أتذكر أيضاً كتابا يشتغل على النفس والأنا واللاوعي، بعنوان "النفس الخافية"psychologie de l inconscient” paris (1989)، نقله إلى العربية سامي علام، عن دار الغربال (دمشق 1995).

لقد أصبح علم اللاهوت المسيحي جزءاً من تكويني بدراستي المعمقة للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، إذ تعلمت من اللاهوت أن فهمنا لأنفسنا هو بالفعل مفتاح استحضارنا لله، وأن هناك سؤالاً جوهريا – سؤال استحضار الشيء في التجربة الذاتية – لم يجب عنه هذا العلم بعد، وأن المُفكرين المغاربة لازالوا لا يعرفون هذا العلم وفتوحاته العظيمة في الفكر المسيحي، رغم أن هناك شعبة لمقارنة الأديان بجامعة محمد الخامس تناقش اللاهوت المسيحي من زاوية بحثية، ومركزا بحثيا في هذا الشأن تابع لنفس الجامعة متخصص في مقارنة الأديان، لكنهما لا يصلان إلى عمق أعماقه المعرفية.

حاول john searlee في كتبه الإجابة عن هذا السؤال: ما هو الاستحضار؟ مدعيا الجدة في انتقاداته للنظريات التي اتخذت صفة المذهبية في هذا الموضوع، كالمادية والفيزيائية والسلوكية وغيرهما، إلا أنه عاد واعترف في النهاية بأن لعلم اللاهوت قيمة معرفية بالسنطولوجيا ليس كما عند باقي العلوم؛ فالعلم مهمته تصنيف كيف يعمل العالم وتصنيف وضيفته فيه. هذا يقودنا إلى أن نقبل هذه الحقيقة، وهو أن علم اللاهوت لا يفسر فقط، بل يصنف ويصف.

إن "الاستحضار" من أعقد المشكلات التي تعترض الوعي الجمعي وتستعصي على الإفهام. ومقاربة سورل التي عبر عنها في كتب ومقالات عديدة هي مقاربة وظيفية، تفترض أن عملية "الاستحضار" كعلاقة الماء من جهة والأوكسجين المكونين له من جهة أخرى؛ فبين هذين المستويين علاقة سببية لا غبار عليها، بمعنى أن اجتماع الهيدروجين والأوكسجين هو الذي "يسبب" انبثاق الماء، لذلك فكل خصائص الماء هي "خصائص منبثقة" emergent properties عن المستوى الأدنى. والخاصية المنبثقة هي الخاصية الجديدة التي نجد تفسيرها في المستوى الأدنى من التحليل والتفسير اللاهوتي لألوهية المسيح.

ففي حالة علاقة الماء بالهيدروجين والأوكسجين تظهر خصائص منبثقة (مثل السيولة وضغط الماء)، ولكن كل هذه الخصائص تبقى خصائص فيزيائية قابلة للقياس measurable وللتحيز في مكان cab be located أما عندما يتعلق الأمر بخصائص الوعي فلا يمكن مقارنتها مع خصائص الدماغ، فالدماغ جسم فيزيائي قابل للقياس ومتحيز، لكن الوعي ليس كذلك على الإطلاق.. "الله يكون حاضراً في وعيي بصفته حقيقة"، هذا الحضور الذي أختبره ليس فيزيائياً بل خبرة ذاتية يستحضر فيها الشيء حضوراً حقيقياً، وعليه فإن عقيدة التجسد المسيحية صحيحة، لأنها توافق عملية "الاستحضار" الإنساني!

*عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - samed57 الجمعة 21 أبريل 2017 - 07:48
أحيي فيك يا محمد ثقافتك وتمكنك الجيد من اللغة العربية. لكن ما يثير تساؤلي ، تخصيصك للوقت الكافي للإطلاع على المسيحية من خلال عدد من الكتاب المسيحيين. فهل سبق لك أن اطلعت على سيرة نبي الإسلام عليه السلام خاصة و أنك تحمل اسمه. وهل قرأت ولو لمرة واحدة القرآن الكريم، قراءة متمعنة كما تقرأ المسيحية...
2 - احمدي مغربي الجمعة 21 أبريل 2017 - 08:21
جميل انك قرأت كل هذه الكتب الفلسفية، والاجمل انك استنتجت ان العقل يصعب عليه إدراك استحضار الله في جسم مادي سمّي المسيح..
هل الإيمان الصعب يلزم العامة؟
كيف نحاسب على نكران شيء يصعب على العامة فهمه وإدراكه؟
تذكرت نقاش بين قس مسيحي انجليزي واحمدي من الهند.. عندما أكثر الأحمدي السؤال عن التجسد، قال له القس: أولا آمن ثم روح القدس يهديك لأن هذا الأمر صعب على عقول الآسيويين ادراكه.
ذهب هذا الأحمدي إلى المولوي نور الدين القرشي الخليفة الأول للمسيح الموعود عليه السلام فقال له: كان عليك ان تذكر هذا القس بأن عيسى ابن مريم كان هو كذلك أسيويا..
3 - احمدي مغربي الجمعة 21 أبريل 2017 - 08:26
اقترح عليك البحث في فكرة "المسيح في الهند".
هناك كتب وبرامج على النت تتحدث عن هجرة المسيح إلى كشمير وجسده مدفون هناك ولا يزال قبره مزارا إلى اليوم.
عندما ستجد الجسد ستلغي الاستحضار..
4 - MatrixShift الجمعة 21 أبريل 2017 - 08:36
كل ما أعرفه عن الاستحضار هو استحضار شياطين الجن عبر طقوس مختلفة. أما أن تستحضر الله و هو أقرب إليك من حبل الوريد، فهذا يعتبر استحمارا و ليس استحضارا. كل ما يرتبط بالمسيحية لا علاقة له بالمسيح عليه السلام، بل بمعتقدات قديمة من وحي الشيطان، و لكن أنت حر في ما تريد أن تعتقده، لأن الرسالة الأخيرة وصلت و تمت كلمة ربك الذي قال للمؤمنين، يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم فينبؤكم بما كنتم تعملون. ثم زد على ذلك من شاء منكم فليؤمن و من شاء منكم فليكفر. في القرآن وردت هذه الآية : وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ. ألا يذكرك هذا بالغوليم؟ Golem، و هل يصعب على عيسى في هذه الحالة صنع شبيه له؟. أنت قرأت فقط كتبا و انتشيت بها، أما أنا فعشت تجارب يسمونها ما وراء الطبيعة، و سيرتي هي سيرة مسلم يؤمن بالواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء، و كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم لكم دينكم و لي دين.
5 - طلال الجمعة 21 أبريل 2017 - 08:38
يقول الكاتب محمد سعيد انه يستحضر الله وجدانيا انسانيا عن سابق خبرة و يعزل الوعي عن الاستحضار مستخدما ما بحيازته من مواد ارضية مادية معنوية و لا اظن استطاعته و احاطته بمن هو الله في السماوات و في الارض . ان المصلي و اتقى رجال الدين من اي ديانة يعجز الالمام بعظيم ملكوت الله و لا يسعه تكملة صلواته الا بالاستغفار بعد اتمامهن جبرا للسهو المستحدث داخل الصلاة الناتج عن ضعف الانسان ادراكيا ادراكه كنه الله .
6 - Tafsir الجمعة 21 أبريل 2017 - 08:48
الى الأخ samed57,
و هل سبق لك انت ان قرأت الصحيحين و السيرة و القران و تفسيرات ابن كثير و الطبري و غيرهما و أسباب نزول الآيات؟ لا أطن ذلك يا اخي.
و الا ما رأيك في:
جهاد الطلب. (الاٍرهاب)
زواج و وطا الصغيرة الغير البالغة.
تحريم التبني.
السبي و ملك اليمين
بغض و كراهية الكفار(كل منً ليس مسلم)
و شكرا
7 - Ait talibi الجمعة 21 أبريل 2017 - 08:53
D'abord Mr Mohamed, K G JUNG s'est toujours distancié du dogme chrétien et les théologiens chrétiens protestants l'ont renié. Car il disait que dieu est l'inconscient de l'homme. Son intéret etait plus porté sur la gnose chrétienne, musulmane et juive. Pourquoi la Gnose? parce que celle ci dans les 3 religions a critiqué le dogme de l'extériorité de dieu et a pensé dieu comme immanent à l'ame humaine. Ibn Arabi qui a influencé la gnose chrètienne disait que la forme de dieu n'est qu'une forme de notre ame projeté à l'extérieur. Pour Jung qui a beaucoup apprécié le livre de Corbin sur Ibn arabi voyait dans la gnose un savoir sur l'inconscient. D'ou ses etudes sur Maitre Ekhart penseur du 13 ème siecle accusé d'hérésie par les catholiques de l'époque.
8 - الحاج تابت الجمعة 21 أبريل 2017 - 09:09
الفلسفة التحليلية



اهتم كذلك راسل باللغة عن طريق: التمييز بين الشكل النحوي والشكل المنطقي للعبارة اللغوية.
كما أن الفيلسوف النمساوي"لوديفينغ فتجنشتاين" استمرعلى نهج فريج، بحيث إنه انتقد الوضعية المنطقية السائدة في الفلسفة القديمة. ثم أسس اتجاها فلسفيا جديدا، أطلق عليه" مفهوم فلسفة اللغة العادية"، إذ إن موضوعها الأساس هو بحث المعنى في لغة الإنسان العادي، وذلك يعزو إلى أن المعنى عند فتجنشتاين شيء متغير، وبالتالي فإنه ليس ثابتا.

محمد الورداشي
9 - Tafsir الجمعة 21 أبريل 2017 - 12:57
وًكما توقعت ليس هناك من مجيب و لا على نقطة واحدة من المعضلات التي اوردت أعلاه.
أوصيكم اخواني بالقرأة و تكوين النفس و الشخصية قبل إعطاء راي ما اول قبل وضع ديسلايك او لايك.
و شكرا
10 - Ait talibi الجمعة 21 أبريل 2017 - 13:35
Vous parlez de ISTIHDAR comme s'il est une notion propre à la chrétienneté d'aujourd'hui alors que ton héritage andalou soufi ne parle que de cela:Al hadra, al chohoud, dikr. deuxième chose, vous parlez d'une relation existentielle au divin et cela vous le trouverez largement chez les soufis avec la priorité accordé a Al HAL. AL HAL chez les soufis c'est l'éprouver affective du divin. S'ouvrir sur l'éprouver affective et l'imagination qui règne dans les vision, la contemplation, c'est s'ouvrir sur l'intériorité inconnue ou non consciente de l'ame, c'est ce qu'on appelle aujourd'hui l'inconscient et c'est cela qui a fait l'objet du désaccord entre ibn arabi et ibn rochd
11 - عبد الرحيم فتح الخير الجمعة 21 أبريل 2017 - 14:03
تلبس اللاهوت بالناسوت حقيقة ايمانية غيبية لا يمكن تفسيرها لا بالماء ولا بالنار وتجسد اللامحدود في المحدود لاتستقيم ولاتصمد أمام المنطق .
المسيح جاء مخلصا لخطايا البشر ومن آمن به دخل الملكوت ولكن المسيح صلب علق على الخشبة وهو ما لايعارضه المؤمنون ويدفعون بأنه جاء ليصلب جاء قربانا جاء فداءا لخطايا آدم ومن جاء من نسله وهو طرح ضعيف . تفنده حقيفتان احداهما غيبية على زعم الاسلام فالله كما قال محمد تلقى من آدم كلمات فتاب عنه محمد لم يوثقها والمفسرون اختلفوا في ماهيتها وحقيقة ثانية تبدو أقرب الى المنطق لماذا الصلب من الأساس لماذا القربان لماذا لا يغفر من أمره في كن لماذا لايغفر وكفى .
سيدي كاتب المقال أن تجتهد ليس بالضرورى أن تصيب أنت لاتملك كل الحقيقة أنت تختلق حقيقة تعتقدها كذالك ولكنك لاتملك أن تفرضها فلا حقيقة مطلقة الا الموت . وتاريخ البشرية حافل بمن اجتهد ولكن في الاتجاه المعاكس
12 - ابن الراط البار الجمعة 21 أبريل 2017 - 14:27
أولا نشكر هسبريس على هدا المجهود و على هاته النافدة التي فتحتها للشباب من أجل التعرف على المسيحية و فتح الإمكانية لكل من يريد اعتناقها و الابتعاد عن التطرف و الانحراف
و نتمنى أن تواصلوا مجهوداتكم من أجل ديانات أخرى كاليهودية و البودية و الزرادشتية و الماجوسية حتى تعم الفائدة
و شكرا
13 - samed57 الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:16
إلى السيد Tafsir :
دون أن أدخل معك في تفاصيل و دقائق القضايا التي تطرقت إليها، أود أن أطلعك أن قلب المؤمن الصادق ،لا يتسع للحقد و الكراهية والبغض ، بالأحرى قتل النفس أو التحريض عليه . أما أن تزايد علينا بالدين الذي لجأت إليه، فالتاريخ يشهد أن أهله بصموه بأكثر دموية وإبادة للبشرية...
14 - الشرقي الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:17
السؤال الجوهري هو هل كل مسيحي ملزم بهذا المجهود المضني ليكون مسيحيا قحا
وماذا عن قليلي الادراك والفهم
وماذا عن الذين قاموا بكل هذا المجهود الفكري والبحثي ولم يستطيعوا استحضار الله
يا أخي كيف لوعي وادراك محدود ان يستحضر اللمحدود والمطلق ويصوغ ايمانا ينبني على نظرية الناسوت واللاهوت
15 - مسلم ينقلب مسيحي هاهاها الجمعة 21 أبريل 2017 - 16:39
حين اسمع مسلم يتنصر
اضحك هاهاها
لو مات إنسان اليوم ووقف أمام الله
وقال له: ما كان دينك؟
فيرد الإسلام
فيقول له الله: غنما الدين الصحيح هو المسيحية
هنا سيقول المسلم: ربي كنت أؤمن بالمسيحية
دينا من عندك وعيسى نبي ورسول من عندك
إنما كونه ابن
وبالتالي شريك بحكم البنوة والأبوة
وأنت العظيم أكبر من ملاييير المجرات التي نعلمها
ويكون لك ابن من بني الإنس
بل ويصلب عريانا
من أجل ماذا خطايا البشر فزداد خطايا
ورمى بالدين وراء ظهره لأنه قد خلصه المخلص ابنك
ربي وجدت هذا كبيرا فوق قدراتي وطاقاتي التي أنت اعلم بها مني
فهنا ربما سيشفع له هذا
وحتى إن لم يشفع له وعاقبه الله فربما سيكون عقابا مخففا
فهو يؤمن بالمسيحية وبعيسى إنما فقط أخطأ من باب التنزيه والتعظيم
لكن
وتخيل معي أيها المسلم الذي انقلب مسيحي
هاهاهاها
لو قال له الله: ما كان دينك
فيرد المسيحية
ويقول له إنما الدين الصحيح هو الإسلام؟؟؟؟
هنا ما تراه يصنع؟؟؟
المسيحية تقوم اساسا على رفض الإسلام واعتباره دين باااطل
ومحمد كذاااب
فهنا إذن الفرق كبيييييير
لذلك
هاهاهاهاها
وشكرا هسبرس على النشر
16 - Tafsir الجمعة 21 أبريل 2017 - 16:48
الى الأخ samed57,
اولا انا لست مسيحيا كما تضن.
من الظاهر انه ليس لك اجوبة او علم بالأمور التي ذكرتها، فلا يحق لك مسائلة الكاتب الموقر عن أشياء انت أصلا ليس لك بها علم.
تقبل تحياتي الصادقة.
و شكرا
17 - الرد على Tafsir 2 الجمعة 21 أبريل 2017 - 18:22
رابعا: السبي وملك اليمين
تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
فليس كل ما كان في زمان القرون الماضية ضروريا ووجوبا ان يكون العصر الحاضر كالعبيد كان زمان ولم يعد فكذلك السبي وملك اليمين
وما كان بدعت من ولا في الإسلام بل كان السبي وملك اليمين هو السائد والعرف
بل كان هناك أشنع وأبشع قتل الرجال ظلما واستحياء النساء
ثم ما يكون قولك فمارايت لك ولأمثالك من قول في سبي وملك اليمين من الرجال بلى أو ترى ما فعلته ديمقراطية القرن الواحد والعشرين في ابو غريب وغوانتناموا؟ لا؟ لم تسمع؟ تقول لم يحدث شيء؟؟؟ السلام.
خامسا: كره غير المسلمين؟؟؟ أواااه
هل تعلم ما في التوراة؟؟؟ أن يباد العرب عن بكرة ابيهم وأما غير العرب فيتخذوا عبيدا لليهود
لم تسمع بهذه؟ مجدر افتراء؟السلام.
أما المسلم فيحترم الجميع بما فيها عابد البقر والقرد في الهند
وإنما يبغضهم لله وهو شيء في القلب لفعلهم ذاك وإعراضهم عن شكر من أنعم عليهم ومعاداتهم له ولأتباعه من الموحدين
هل سمعت بمحبة النصارى واليهود والمجوس للمسلمين إنهم يفيضون حبا وهياما وعشقا في المسلمين كما يحدث في بورما حتى أنهم من شدة الحب يشوونهم أحياء يااااللمحبة
سلاااام
18 - مصطفي الجمعة 21 أبريل 2017 - 18:56
جل الكتابات التي قراتها لك وجدتك فيها عارضا لبضاعة غيرك وملخصا لها لا اقل ولا اكثر
اما الحديث عن تجاربك الشخصية في رحلتك الدينية غير الموفقة ففي نظري لم يحن بعد وقتها وتحتاج الي قراءات كثيرة وجهد كبير من اجل صقل معلوماتك ومعرفة صحيحها من صوابها ومناقشة ومجالسة من هو ادرى منك واعلم اما العرض فالكل يحسنه
19 - جدبة أل الميريكان السبت 22 أبريل 2017 - 00:17
يا هذا انتهت المسيحية بظهور نبوءة الليبيريالية الجديدة على لسان G W BUSH وحواريه رامسفلد وبول ولفيتز وكاندليزا الرايس وغيرهم من فقهاء السياسة والاقتصاد والمال .إما معنا أو ضدنا . الديانة الجديدة تؤمن بسيطرة امريكا على وجدان وعقل العالم وبانتصار ثقافة العولمة و أسواق المركنة على باقي الثقافات القديمة والحذيثة حتى أن البابا وجيوش الفاتيكان وقفوا موقف المتفرجين الصامتين الخاشعين من دعوات وغزوات آل بوش . من شاء فاليصطف ومن خالف فاكوانتنمو ينتظر .
20 - Hamid السبت 22 أبريل 2017 - 13:44
الظاهر انك لم تقرا الا للغرربيين المتدينين. و نعرف ان اغلب المفكرين الغربيين لا يؤمنون بالدين. لم تذكر اي مختصين منتقدين للمعتقد المسيحي.

المهم لم تنوع و هذا مشكل لانك لم تمحص و لم تدرس بل قرات فقط.
21 - الدخول من النوافد الاثنين 24 أبريل 2017 - 22:00
هل سمعت أسي سعيد بخبر القاضي الشرعي لجبهة النصرة (ح أبو ح ) الذي اعتنق الديانة المسيحية مؤخرا في دولة ضالعة في الديمقراطية ؟ انها مسيرة أخرى لإنسان متشبع بدوره بمنطق سيادة العدل والقانون الشرعي ، إنسان أدى مهامه بامتياز في سوريا وعاد الى الرشد في كنائس دولة الحب والاحترام والتسامح .
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.