24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا أرفع الراية الأمازيغية وراية الريف ولا أرفع الراية المغربية؟

لماذا أرفع الراية الأمازيغية وراية الريف ولا أرفع الراية المغربية؟

لماذا أرفع الراية الأمازيغية وراية الريف ولا أرفع الراية المغربية؟

العديد من المغاربة يؤاخذون على متظاهري الحِراك الشعبي بالريف، والمتضامنين معهم في عدة مدن مغربية، ومتظاهري الحركة الأمازيغية كذلك، غيابَ الراية الوطنية للمغرب في تظاهراتهم وتجمّعاتهم، والحضور اللافت والبارز للراية الأمازيغية والراية التاريخية لجمهورية الريف، بالنسبة لتظاهرات الريف على الخصوص. الكثير من المغاربة يعرفون جيّدا لماذا لا يُرفع العلم الوطني في هذه التظاهرات والمسيرات، ويملكون جيّدا الجواب عن السؤال الذي طرحناه كعنوان لهذا الموضوع. لكنهم، وعن قصد وسوء نيّة، يهوّلون من غياب الراية المغربية بغرض التهويل من هذه التظاهرات، وشيطنة أصحابها بالإيحاء (والتحريض) أن غياب الراية الوطنية هو غياب للوطنية لديهم. لهذا فإن هذه المناقشة، لموضوع الراية، لا تخصّ هؤلاء من ذوي النيات السيئة، بل هي موجّهة حصرا لأولئك المغاربة، الذين قد يظنّون، عن حسن نيّة لجهلهم بحقيقة الموضوع، أن رفع غير الراية المغربية قد يعني دعوة للانفصال عن الوطن الذي تمثّله هذه الراية. ولهذا فهم غالبا ما ينعتون الراية الأمازيغية وراية الريف بالأعلام الانفصالية.

سنناقش الموضوع عبر التطرق للمحاور التالية: بين الجنسية والهوية ـ راية الريف ـ فكّ العزلة الاقتصادية لكن مع الإبقاء على العزلة التاريخية والهوياتية ـ حقيقة الانفصال ـ خرافة الانفصال ـ الأصول التاريخية للرايات الثلاث ـ أي الأعلام الثلاثة يتوفر على خاصية الانفصالية؟

بين الجنسية والهوية:

حتى تكون مناقشتنا جدية وموضوعية، بعيدا عن الأفكار الجاهزة والأحكام المسبّقة، يجدر التمييز، في ما يخصّ الراية، بين مفهوم الجنسية ومفهوم الهوية. فالجنسية هي رابطة قانونية بين أفراد ودولة ينتمون إليها كمواطنين. تتجلّى إذن الجنسية وتُمارس على مستوى الانتماء المواطِن إلى الدولة. والعلم الوطني، لكل دولة، يمثّل جنسيتها ويرمز إليها. واكتساب جنسية تلك الدولة يعني اكتساب الانتماء إليها، المتمثّل في المواطنة. فالأجنبي الذي يقيم بالمغرب ليس مواطنا مغربيا، لأنه لا يحمل الجنسية المغربية. لكن إذا اكتسب هذه الجنسية، بعد توفّر أسباب ذلك الاكتساب، سيصبح مواطنا مغربيا، كامل المواطنة. فالجنسية هي عنوان الانتماء إلى دولة ما. والمغاربة كلهم يحملون الجنسية المغربية. فكلهم إذن مواطنون مغاربة.

إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يحمل مناضلو الحركة الأمازيغية ومتظاهرو الحراك الشعبي بالريف الرايةَ المغربية، تعبيرا عن انتمائهم لهذه الدولة التي يحملون جنسيتها، التي هي عنوان هذا الانتماء؟

الجواب بسيط جدا، وهو أن لا أحد يُنكر عليهم هذا الانتماء أو يشكّك في جنسيتهم المغربية، حتى يرفعوا هذه الراية ليؤكّدوا بها أنهم مواطنون مغاربة، ويُشهروها في وجه من لا يعترف لهم وبهم أنهم مغاربة. ومن المناسب في هذا الصدد، قصد التوضيح، أن نستحضر حالة المرحوم أبراهام السرفاتي، الذي لم تكن الراية المغربية تفارقه أينما حل وارتحل، طيلة مدة منفاه خارج المغرب منذ أن جرّده إدريس البصري من جنسيته المغربية، وطرده خارج الوطن، مُنكرا أن يكون مغربيا وزاعما أنه برازيلي. كان يحمل آنذاك الراية المغربية دون توقّف. لماذا؟ ليقول بذلك إنه مواطن مغربي ويحمل الجنسية المغربية. مع أن السرفاتي، قبل أن يُجرّد من جنسيته المغربية، لم يكن يُشهر الراية المغربية أو يحملها حيث حل وارتحل.

هذا ما يتعلق بالجنسية. أما الهوية، والتي بفهمها سنفهم أكثر لماذا لا يرفع الأمازيغيون الراية المغربية ويرفعون غيرها من الرايات، فهي رابطة بين شعب ـ وليس أفراد كما في الجنسية ـ وأرض ـ وليس دولة كما في الجنسية ـ تشكّل الموطن الدائم والاعتيادي لهذا الشعب. هوية الشعوب تتجلّى وتُمارس إذن على مستوى الانتماء إلى الموطن/الأرض قبل الانتماء إلى الدولة.

وبما أن المغاربة جزء من شعوب شمال إفريقيا (الأمازيغيون بشمال إفريقيا شعب واحد. لكن نستعمل الجمع ـ شعوب ـ نظرا لتوزّع هذا الشعب الواحد إلى عدة دول تحتضن كل واحدة منها جزءا من الأمازيغ الذين يشكّلون شعبها، والذي هو ركن في قيام الدولة)، الموطن الدائم والاعتيادي لهذه الشعوب، التي هي شعوب معروفة أنها شعوب أمازيغية، أي أن هويتها الجماعية هوية أمازيغية، فيترتّب عن ذلك أن الهوية الجماعية للمغاربية هي هوية أمازيغية، بمضمونها الترابي ـ الأرض والموطن ـ وليس العرقي، لأنهم جزء من الشعوب الأمازيغية لشمال إفريقيا أو تامازغا، أي موطن الأمازيغ. إلا أن سياسة التعريب، السياسي والعرقي والهوياتي والإيديلويجي، التي انطلقت منذ 1912 وتسارعت بعد 1956، والتي اتخذت شكل تحويل جنسي (جنس = قومية) عام للمغاربة، جعلت من المغرب دولة عربية، ومن شعبه شعبا عربيا، وهو ما تلخّصه عبارة "المغرب العربي". فرفع الراية الأمازيغية من طرف أولئك المغاربة الذين لا زالوا واعين بهويتهم الأمازيغية، هو تعبير عن رفضهم للتحويل الجنسي للمغرب، ولتزوير هويته الأمازيغية الشمال إفريقية بتغييرها إلى هوية عربية منتَحلة. فكما أن هؤلاء، كما سبق شرح ذلك، لا يرفعون العلم الوطني لأن لا أحد يشكّك في جنسيتهم المغربية وانتمائهم لدولة المغرب، فكذلك هم يُشهرون الراية الأمازيغية ليقولوا لمن يشكّك في أمازيغية المغرب إنهم أمازيغيون، وإن المغرب أمازيغي هي هويته الجماعية ـ وليس الفردية. هذه هي دلالة رفع العلم الأمازيغي، والتي لا تختلف عن دلالة رفع المرحوم السرفاتي للعلم المغربي بعد أن جُرّد من جنسيته المغربية، ليقول للعالم إنه مغربي وليس برازيليا. فلو أن الدولة المغربية تُقرّ أن المغرب بلد أمازيغي وأن شعبه أمازيغي ودولته أمازيغية، لما كانت هناك حاجة، ليس لرفع العلم الأمازيغي، بل لوجود هذا العلم أصلا. ولهذا لا نجد مثلا راية خاصة بالعروبة قد يحملها سعوديون أو إماراتيون أو كويتيون، لماذا؟ لأن لا أحد يشكّك في عروبة السعوديين أو الإماراتيين أو الكويتيين.

أما القول بأن رفع العلم الأمازيغي هو دعوة إلى الانفصال فيها تهديد للوحدة الوطنية، فهذا منتهى الغباء والجهل. لماذا؟ لأن إذا كانت هناك حقا دعوة إلى الانفصال، فمن سينفصل عمّن؟ هل الريف الأمازيغي سينفصل عن دكّالة الأمازيغية؟ هل هذه ستنفصل عن فيكيك الأمازيغية؟ هل هذه ستنفصل عن أكادير الأمازيغية؟ هل هذه ستنفصل عن الدار البيضاء الأمازيغية؟ هل هذه ستنفصل عن طنجة الأمازيغية؟ هل هذه ستنفصل عن مراكش الأمازيغية؟ هل هذه ستنفصل عن اسمارة الأمازيغية... فإذا كان المغرب أمازيغيا، فعمّن سينفصل شعبه الأمازيغي؟

من جهة أخرى، الراية الأمازيغية هي رمز الهوية الأمازيغية، ليس للمغرب فقط، بل لكل بلدان وشعوب شمال إفريقيا، كما سبقت الإشارة. ولهذا فهي حاضرة في الجزائر وتونس وليبيا ومصر (منطقة سيوا) وموريتانيا ومالي والنيجر وجزر الكناري. وعليه فهي ليست راية انفصال، بل هي راية جامعة وموحّدة لجميع بلدان وشعوب شمال إفريقيا. ومن الغباء الكبير والجهل الكثير، كما قلت، نعتها، مثلما يفعل الكثيرون، براية الانفصال. وإذا كان الانفصال هو استقلال الأجزاء عن الكل لتشكيل كيانات قائمة بذاتها، فستكون الرايات الوطنية، مثل رايات المغرب والجزائر وتونس وليبيا، هي التي تعبّر، كما يدل على ذلك عددها، على الانفصال، لأن كل واحدة منها ترمز إلى حدود تفصل بين دول شمال إفريقيا الأمازيغية. أما الراية الأمازيغية، وكما يدل على ذلك كونها راية واحدة وليست رايات متعددة، فتتخطّى هذه الحدود لتشكّل راية واحدة لجميع هذه البلدان. إنها إذن راية وصال ووحدة، وليست راية انفصال وفُرقة.

راية الريف:

إذا كانت هذه الخاصية التوحيدية الجامعة للراية الأمازيغية مفهومة وواضحة، فالأمر ليس كذلك بالنسبة لراية الريف المعروفة بنجمتها السداسية، والتي كانت هي العلم الرسمي لجمهورية الريف (1921 ـ 1926). فبما أنها كانت راية لجمهورية الريف، التي كانت تحكم فقط جزءا من المغرب، فمن السهل جدا تأويل رفعها من دون الراية الوطنية على أنه دعوة إلى إقامة كيان سياسي مستقل بالريف على غرار جمهورية الريف التي ترمز إليها وتذكّر بها تلك الراية.

لكن هل من الضروري أن يعني رفع راية الريف دعوة إلى الانفصال وليس شيئا آخر غير ذلك؟ لماذا لا يعني فقط التذكيرَ بالمقاومة الريفية ضد المستعمر التي خاضها الريفيون تحت هذه الراية؟ لماذا لا يعني فقط التذكيرَ بأمجاد وأبطال وتاريخ الريف؟ لماذا لا يعني فقط التذكيرَ بقائد هذه المقاومة ومؤسس جمهورية الريف محمد بن عبد الكريم الخطّابي (مولاي موحاند)؟

أما لماذا سيكون رفع راية الريف احتفاء بتاريخ هذا الريف وماضيه وأمجاده ورجاله، وليس تعبيرا عن إرادة الانفصال، فذلك لأن هذا التاريخ، وبسبب ارتباطه بجمهورية الريف، لا زال مُحاصَرا يعاني من الإقصاء والإخفاء، ومن التأويلات المشوِّهة والمغرضة. والثابت أن هذا الحصار لتاريخ محمد عبد الكريم الخطّابي، صاحبَه، قرابة نصف قرن، حصارٌ تنموي أبقى المنطقة في عزلة اقتصادية قاتلة، دون الكلام عن الحملة العسكرية الإجرامية التي استهدفتهم في 1958 ـ 59. كل هذا يُحسّ به الريفيون على أنه انتقام من إقدامهم على إقامة جمهورية الريف ليواجهوا بها المستعمر، الذي كان المخزن قد سلّم له الوطن، وبكامل الرضا والقبول.

فكّ العزلة الاقتصادية لكن مع الإبقاء على العزلة التاريخية والهوياتية:

يجب الاعتراف أنه مع حكم الملك محمد السادس تغيّرت الكثير من الأمور في علاقة الدولة بالريف. فكان هناك اهتمام بالمنطقة تجلّى في بعض المنجزات تخص الاستثمار والتنمية الاقتصادية وفكّ العزلة عن الريف. وقد اتخذ هذا الاهتمام، كاعتراف ضمني أن الريف كان موضوع تهميش لأسباب سياسية، طابعا تصالحيا تلخّصه عبارة "المصالحة مع الريف". لكن الخطأ هو أن هذا الاهتمام، الذي أوْلته الدولة لمنطقة الريف منذ بداية الألفية الثالثة، انصبّ على الجوانب المادية ذات الطبيعة الاقتصادية، كأن الإنسان لا يعيش إلا بالخبز وحده، وأهمل ما يرتبط بالهوية والتاريخ واللغة والذاكرة الجماعية، وهي الجوانب التي لم يُعترف بها ولم يُردّ لها الاعتبار ولم تعط لها الأهمية التي تستحقها ضمن مسلسل المصالحة. فرفع علم الريف ـ والعلم الأمازيغي ـ هو ردّ على عدم الاعتراف بتاريخ الريف وذاكرته الجماعية وهويته ولغته. فإشهار هذا العلم هو إشهار لهذا التاريخ ولهذه الهوية ولهذه الذاكرة الجماعية، وتحدّ للحصار المضروب على هذا التاريخ . فلو كانت هناك مصالحة حقيقية مع تاريخ الريف وكفاحه ضد الاستعمار، وذلك بإدماج هذا التاريخ في المقررات الدراسية بالشكل المطلوب واللائق، وبترميم أجدير، مقر حكومة جمهورية الريف، وجعله متحفا لهذا التاريخ، بدل تركه فريسة للخراب اليباب لينعق فيه البوم والغراب كنوع من التشفّي ممن ترمز إليهم هذه البناية، وبنقل جثمان مولاي موحاند من مصر ليعاد دفنه في عاصمة جمهوريته التي هي أجدير، وبالاحتفاء بأبطال هذا التاريخ ورجالاته، وبإقرار 21 يوليوز (ذكرى معركة أنوال) يوم عيد وطني...، لما كانت هناك حاجة لرفع علم جمهورية الريف، لأن مع انتفاء الأسباب تنفي نتائجها. فالمصالحة الحقيقية مع الريف لا تتحقق فقط بفك العزلة عن المنطقة بإنشاء الطرق والمطارات، وتوفير شروط محفزة للاستثمار وخلق مشاريع اقتصادية تخلق الثروة وفرص الشغل، بل تتحقق هذه المصالحة أولا بفك العزلة عن تاريخ الريف ورفع الحصار عنه حتى يكون ـ كما كان ينبغي أن يكون ـ تاريخا للمغرب ولكل المغاربة، يفتخرون ويعتزّزن به، بدل فصله عنهم حتى لا يعرفوا حقيقته، ويتعاملوا معه كتاريخ أجنبي وغير وطني، وهو ما جعله يبقى تاريخا خاصا بالريفيين وحدهم، يعبّرون عنه ويفتخرون به عبر رفع راية جمهورية الريف. فإذا كان هناك من "انفصال" تدلّ عليه هذه الراية، فهو هذا "الفصل" والإقصاء الممارسان على هذا التاريخ، وهوية ولغة أصحابه، لأسباب سياسية وإيديولوجية. وهذا هو "الانفصال" الحقيقي، الذي يجد مصدره، ليس عند الريفيين، بل عند التعريبيين المتحوّلين، المتوجسين من كل ما هو أمازيغي.

حقيقة الانفصال:

الغريب أن الكثير من المثقفين والمسؤولين السياسيين المغاربة يربطون الريف بالانفصال، ولا يتورّعون عن إلصاق هذه التهمة بالريفيين كما لو كانت حقيقة ثابتة لا جدال فيها ولا نقاش حولها. وأتذكّر أن الدكتور الأستاذ المرحوم محمد جسّوس ـ وهو من هو بقامته العلمية الشامخة ـ قال أمام مئات الحاضرين في قاعة سينما الريف (لم تعد موجودة اليوم) بالناظور، في ردّه على بعض المتدخلين أثناء المناقشة بعد أن انتهى من إلقاء محاضرة حول التعدد الثقافي، قال: نعم نعرف أنكم تريدون جمهورية ريفية. فإذا كان مثقفون وسياسيون (كان الدكتور جسّوس عضوا في المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي) كبار، من طينة المرحوم محمد جسوس، ينظرون هذه النظرة "الانفصالية" إلى الريف، فلن نلوم العامّة من الشعب إذا كانوا يتبنّون نفس النظرة ويوجّهون نفس التهمة إلى الريفيين. هذه التهمة بالانفصال، لتكرارها وتواتر إشاعتها والترويج لها، أصبحت معطى حاضرا بقوة في المتخيّل السياسي بالمغرب، مع ما يصاحب هذا الحضور من تخوين وشيطنة وتحريض واستعداء على أهل الريف. وهو ما ساهم في خلق انفصال "متخيّل" لأنه نتيجة لمتخيّل سياسي. ولأن الريفيين يتحدّون هذه التهمة، وما يرتبط بها من تحريض وتأليب وافتراء، برفع راياتهم الأمازيغية والريفية، سيُستعمل رفع تلك الرايات من طرف أصحاب التهمة على أنه دليل على صحة التهمة. وهكذا يخلق انفصال "متخيّل" (ناتج عن المتخيّل السياسي) انفصالا حقيقيا، تظهر "حقيقته" في مجموع الإجراءات التي تتخذها الدولة لمواجهة هذا "الانفصال"، كما رأينا في التهمة التي وجهتها الأغلبية الحكومة لحراك الريف، وهي نفس التهمة التي بنت عليها النيابة العامة صكّ الاتهام الذي قاد إلى اعتقال نشطاء الحراك. هذا شيء معروف في العلاقات الاجتماعية والعلاقات الدولية: فتصورك للآخر، رغم أن ذلك التصوّر مخالف للحقيقة، إلا أنه يصبح حقيقيا من خلال سلوكك العملي لمواجهة ذلك الآخر بناء على تصورك الخاطئ له. وسترى في رد فعله الدفاعي دليلا على صحة تصورك. وكذلك الدولة التي تعتقد، بناء على تقارير خاطئة، أن جارتها تتربص للهجوم على أراضيها، تقوم بحشد الجيوش على الحدود تحسّبا لهذا الهجوم، وهو ما تردّ عليه الدولة الجارة بالمثل فتحشد هي كذلك الجيوش لحماية حدودها، وقد تبدأ بالهجوم تطبيقا لمبدأ أن أفضل دفاع هو الهجوم. وهو ما سيعطي للدولة الأخرى دليلا على أنها كانت على صواب عندما اعتقدت أن جارتها تريد سوءا بها. وهكذا يخلق ما كان مجرد "متخيّل" (اعتقاد خاطئ) واقعا حقيقيا من خلال ردود فعل حقيقية وليست متخيّلة. نفس الشيء في ما يخص مسألة الاعتقاد أن الريفيين انفصاليون: فلأن الدولة تعتقد، كما ترسّخ ذلك في متخيّلها السياسي، أن الريفيين انفصاليون، فهي تعاقبهم على ذلك بتهميش منطقتهم وتجاهل هويتهم وتاريخهم. ولأنهم يشعرون أن هويتهم وتاريخهم موضوع حظر وإقصاء، فلم يبق لهم، كرد فعل دفاعي، إلا التعلّق بهذه الهوية وهذا التاريخ، وذلك برفع العلم الأمازيغي وعلم الريف، للتعبير عن اعتزازهم بهذه الهوية وافتخارهم بهذا التاريخ، اللذيْن يعمل متّهموهم بالانفصال على إقصائهما ومحاربتهما. وسيرى هؤلاء المتّهمون للريفيين بالانفصال في تعلّق هؤلاء بهويتهم وتاريخهم، الذي يعبّرون عنه برفع العلم الأمازيغي وعلم الريف، دليلا آخر على صحة الاتهام وعلى وجود الانفصال. هكذا يتحوّل الريفيون إلى انفصاليين، ليس لأنهم كذلك في الواقع، بل لأن المتخيّل السياسي المغربي هو الذي يجعل منهم انفصاليين.

خرافة الانفصال:

أما الانفصال الحقيقي، وليس الوهمي الذي يخلقه المتخيّل السياسي، والمتمثل في الدعوة إلى إقامة كيان سياسي بالريف مستقل عن الوطن الأم، فهو خرافة غبية لا يصدّقها إلا الأغبياء. فمن هو هذا الريفي الذي سيختار التخلّي عن المغرب، بطرقه السيارة، وجامعاته الحديثة، ومستشفياته العصرية، وثرواته البرية والبحرية، وفلاحته المتطورة...، والذي بناه الريفيون، بجانب جميع المغاربة، بعملهم وضرائبهم ودفاعهم كجنود عن صحرائه، لينعزل في جبال جرداء لا تنتج إلا نبتة الكيف؟ نعم قد يروّج لهذا الانفصال ويشجّع عليه من لا يكنّ ودّا للريفيين، فيريد أن يتخلّص منهم ويحرمهم من خيرات المغرب ليستأثر بها وحده.

نعم هناك مجموعة من الريفيين، وهم في غالبيتهم نشطاء في الحركة الأمازيغية، يطالبون بالحكم الذاتي لمنطقة الريف، على غرار الأنظمة الفيديرالية. لكن لمجرد أن هذا المطلب صادر عن مغاربة ريفيين، هم في المتخيّل السياسي انفصاليون، فهو إذن مطلب انفصالي مع أن الحكم الذاتي، ضمن دولة فيديرالية، يمثّل قمّة الديموقراطية التشاركية الحقيقية. وقد أعلن المغرب نفسه أنه عازم على تمتيع أقاليم الصحراء بنظام الحكم الذاتي. لكن الدستور تجنّب استعمال عبارة الحكم الذاتي، والتفّ على الموضوع بالحديث عن "الجهوية المتقدمة". وفي ما يخص الريف، من الواضح أن التقسيم الجهوي، المعتمد لتطبيق هذه "الجهوية المتقدمة"، روعي فيه هدف تفكيك هذا الريف كجهة ذات وحدة بشرية وجغرافية وتاريخية وثقافية وهوياتية ولغوية. وهذا ما كان وراء فصل الناظور عن الحسيمة. وهو قرار مجحف في حق الريف، ويتناقض تماما مع أسس ومقوّمات الجهوية، وخصوصا إذا كانت هذه الجهوية "متقدمة"، كما يتغنّى بذلك المسؤولون.

الأصول التاريخية للرايات الثلاث:

لنعود إلى موضوع الرايات ونفحص أصولها التاريخية، وما إذا كانت لذلك دلالة وطنية أو انفصالية.

في ما يخص الراية الأمازيغية، ففضلا على أنها راية وحدة تجمع كل دول شمال إفريقيا التي تشترك في نفس الهوية الأمازيغية الشمال إفريقية، كما سبق شرح ذلك، فهي من إبداع أمازيغيين من الجزائر والمغرب. فهي إذن صنع محلي شمال إفريقي، تعبّر عن الهوية الجماعية لشعوب هذه المنطقة. ليس لها إذن أية علاقة بما هو أجنبي خارج شمال إفريقيا، نشأة ورسما، حتى يمكن القول إنها راية الانفصال أو العِمالة أو الاستعمار أو الولاء للأجنبي.

أما علم جمهورية الريف، فهو ـ رغم ما يقال عنه جهلا إنه علم انفصالي لأنه يخص جزءا من المغرب، وهو الريف، ولم يكن يرمز إلى كل الوطن ـ علم مغربي أصيل، سبق ظهورُه واستعمالُه ظهورَ جمهورية الريف. ذلك أن نجمته السداسية التي تميّزه، ليست من ابتكار جمهورية الريف في بداية القرن العشرين، بل كانت معروفة ومستعملة في المغرب، منذ القرن السابع عشر، كرمز مميّز لراية دولة المخزن. ولأن هذه النجمة كانت، لانتشارها الواسع بالمغرب، تعتبر منتوجا محليا ومغربيا خالصا، فقد كانت لا تخلو منها مصنوعات الحلي والزينة، ورسوم الوشم، وزخارف الزرابي، والعديد من المواد النقشية والخزفية... ولهذا نجدها مرسومة على النقود المغربية حتى بعد دخول المغرب تحت الحماية الفرنسية، كما ظلت تتوسط العلم المغربي لدولة المخزن إلى تاريخ 17 نوفمبر 1915. والمعجم الفرنسي "لاروس الصغير الجديد المصوّر" (Nouveau petit Larousse illustré) لـ1924 يتضمن صورة العلم المغربي بلونه الأحمر ونجمته السداسية في الوسط. إذن ما فعله محمد بن عبد الكريم الخطّابي، باستعماله لعلم خاص بجمهورية الريف يحمل هذه النجمة السداسية، هو استمرار لاستعمال نفس الرمز الذي كان يُعرف به العلم المغربي، وحفاظ منه على تقليد مغربي أصيل.

أمّا علَمنا الوطني الحالي، بنجمته الخماسية، فقد كان، قبل نوفمبر 1915، شيئا غريبا عن المغرب والمغاربة وتاريخهم، لم يسبق لهم أن عرفوا ولا استعملوا راية تتوسطها نجمة بخمسة فروع. ولهذا فرغم أن هذا العلم الجديد (ظهر في 1915) هو اليوم علمنا الوطني، وهو ما يوجب علينا الاعتزاز به وحمايته والدفاع عنه، إلا أن الحقيقة هي أنه منتوج استعماري، اختاره لنا وفرضه علينا المارشال "ليوطي"، الذي أصدر ظهير 17 نوفمبر 1915 باسم السلطان مولاي يوسف، قرّر فيه أن يحمل العلم المغربي نجمة خماسية تميّزه، بدل النجمة السداسية التي كانت معروفة ومستعملة في العلم المغربي قبل هذا التاريخ. أما المبرّر الذي جاء في الظهير لتسويغ هذا التغيير للعلم المغربي، فهو الزعم أن «راية أسلافنا المقدّسين تشبه بعض الرايات وخصوصا المستعملة في الإشارات البحرية». طبعا هذه ذريعة واهية وغير مقنعة. لماذا إذن أقدم "ليوطي" على إلغاء النجمة السداسية وفرض محلها النجمة الخماسية؟ القليل يعرفون ـ والكثير يجهلون ـ أن "ليوطي" كان معاديا للسامية، أي معاديا لليهود (Antisémite)، متأثرا بذلك بثقافة عصره وبلده حيث كان العداء لليهود، في بداية القرن العشرين، إيديولوجية واسعة الانتشار بكل أوروبا، في الأوساط الشعبية والسياسية والثقافية، وهو ما مهّد لمحرقة اليهود على يد النازية كقمّة لهذا العداء للسامية. ولأن "ليوطي" كان يعرف أن النجمة السداسية رمز مقدس لدى اليهود، ولأنه يكرههم ويعاديهم بصفتهم يهودا، فقد استعمل سلطته كحاكم للمغرب ليزيح هذا الرمز، الذي يكرهه لأنه يكره اليهود الذين يحيل عليهم هذا الرمز. هذا هو الدافع الحقيقي وراء قرار "ليوطي" تغيير النجمة السداسية العريقة في المغرب بالخماسية، لأسباب هي عنصرية في الحقيقة، ترتبط بالعداء لليهود.

نعم كان بإمكان "ليوطي" أن يعلّل هذا القرار، ليس بالمبرر البليد، الذي هو التشابه بين راية المغرب وراية الإشارات البحرية، بل بالتشابه بين رمز الراية المغربية ورمز اليهودية. لكنه لم يفعل خوفا من انكشاف موقفه العنصري تجاه اليهود. وأسوأ تبرير يُعتمد عليه لإعطاء المشروعية للنجمة الخماسية التي أدخلها "ليوطي"، ذلك القول الشائع بأنها تمثّل، بفروعها الخمسة، الإسلام بأركانه الخمسة. هذا أسوأ تبرير لأنه يعني أن المغاربة لم يفهموا أو لم يعرفوا الإسلام حتى جاء "ليوطي" فعرّفهم بهذا الدين، من خلال وضع علامة ترمز إليه على علمهم الوطني كدليل على أنهم مسلمون. وهو ما يعني أيضا، نتيجة لذلك، أنهم لم يكونوا مسلمين عندما كانت رايتهم تحمل نجمة بستة فروع. ولهذا فلو كان هاجس "ليوطي" هو استعمال علامة ترمز إلى الإسلام في العلم المغربي، لاستعمل، ليس النجمة الخماسية، بل علامة الهلال، الذي هو رمز الإسلام كما هو معلوم. وهو الرمز الحاضر في علم جمهورية الريف، والذي قصد به محمد بن عبد الكريم الخطّابي التاكيد أن جمهورية الريف دولة إسلامية.

نلاحظ إذن كيف أن علمنا الوطني الحالي، الذي يتحتّم علينا احترامه والاعتزاز به، ذو أصل فرنسي استعماري أجنبي، فرضه علينا المحتل "ليوطي".

أي الأعلام الثلاثة يتوفر على خاصية الانفصالية؟

بناء على المعطيات التاريخية للأعلام الثلاثة، ما هو العلم الانفصالي وغير الوطني، هل العلم الأمازيغي أم الريفي ـ اللذان يُنعتان بالانفصاليين عند الجهلة بتاريخ الأعلام الثلاثة ـ أم المغربي؟ إذا عرفنا أن الأعلام ترمز إلى الدول وأوطانها كأقطار وبلدان وليس كأعراق وأنساب، فلماذا يكون العلم الأمازيغي انفصاليا وهو علم الهوية الأمازيغية لشمال إفريقيا كمنطقة وموطن ينتمي إليه المغرب؟ ولماذا يكون علم الريف انفصاليا، وهو، بنجمته السداسية، علم مغربي تاريخي أصيل، كما سبق أن شرحنا؟ أما وأنه كان علما لجمهورية فصلت الريف عن باقي المغرب، ومن هنا فهو علم انفصالي، فكلام مردود. لماذا؟ لأن باقي المغرب، من غير الريف، كان تحت الاحتلال الفرنسي، ولهذا أقام ابن عبد الكريم الخطّابي جمهورية في الجزء المحرّر من المغرب، وهو الريف. سيصحّ الحديث عن الانفصال لو أن المغرب كان بلدا حرا ومستقلا فقام الخطّابي بفصل الريف عن الوطن الأم، وأقام به جمهورية مستقلة. أما وأنه اختار علما آخر غير العلم الوطني، مما قد يدل على إرادة الانفصال، فهو كلام مردود أيضا. لماذا؟ بالإضافة إلى ما قلناه من أن علم جمهورية الريف هو، بنجمته السداسية، علم مغربي أصيل، فإنه لم يكن من المعقول ولا المقبول أن ابن عبد الكريم الخطّابي، كما شرح ذلك بتفصيل الدكتور علي الإدريسي في أحد حوراته المنشورة بالجريدة الإلكترونية "لكم2" بتاريخ فاتح ماي 2017 (http://lakome2.com/mobile/politique/26359.html)، سيستعمل العلم الجديد لعدوه "ليوطي". فقد كان في حرب مع هذا الأخير، فكيف يعقل أن يتبنّى رايته ويحاربه باسم هذه الراية؟ ويجدر التذكير أن هذه الراية لم تكن معروفة بعدُ عند كل المغاربة، الذين كانوا متعوّدين على الراية ذات النجمة السداسية، والتي احتفظ عليها الخطّابي في رايته لجمهورية الريف.

إذن ما هو العلم الانفصالي وغير الوطني، من بين الأعلام الثلاثة، لتوفره على خاصية الانفصالية واللاوطنية؟ إنه العلم الوطني الحالي باعتباره، أولا، دخيلا على الوطن ومنفصلا عنه، لأنه بلا جذور ولا أصول تاريخية في هذا الوطن، ولأنه، ثانيا، منتوج استعماري صنعه وفرضه الاحتلال الفرنسي. وأكرر أن هذا لا ينفي أنه أصبح اليوم علمنا الوطني الذي علينا احترامه والاعتزاز به وحمايته والدفاع.

ولأن هذا العلم ذو أصول استعمارية أجنبية، فلا نفهم لماذا لم تبادر دولة الاستقلال إلى إلغائه وتغييره بعلم آخر، إما بالعوذة إلى النجمة السداسية الأصلية للراية المغربية قبل الحماية، أو بابتكار رمز آخر جديد للعلم الوطني. حقيقة ليس من الضروري إلغاء كل ما خلّفه لنا الاستعمار، وإلا كنا سنهدّم المدارس ونخرّب السكك الحديدية، ونلغي القانون الجنائي وقانون الالتزامات والعقود، ونغلق المستشفيات ومختلف المؤسسات والمرافق العمومية التي أنشأها الاستعمار الفرنسي. لكن في ما يتعلّق بالعلم الوطني، فالأمر مختلف. أولا هو ليس شيئا إذا قمنا بتغييره بما هو وطني أصلي ستتوقّف الفائدة منه، أو سيكّلفنا ذلك وقتا ومالا، مثل المستشفيات أو المدارس أو الأنظمة الإدارية... وهو، ثانيا، يعبّر عن السيادة الوطنية التي استردّها المغرب في 1956. ولهذا فقد كان على الدولة أن لا تستمر في استعمال علم كان يعبّر عن فقدانها لسيادتها واستقلالها لأنه من وضع من أفقدها هذه السيادة وهذا الاستقلال، وأن تعتمد علما جديدا مختلفا كتعبير عن استعادة سيادتها واستقلالها. لقد سارعت دولة الاستقلال إلى إلغاء ظهير 16 ماي 1930 (الظهير البربري) الخاص بالأعراف الأمازيغية، التي هي أعراف مغربية أصيلة، وحظر تدريس الأمازيغية، التي هي لغة مغربية أصيلة كذلك. لكنها أبقت على علم "ليوطي"، الذي هو علم دخيل وأجنبي واستعماري. وهذا يبيّن أن ما حاربته دولة الاستقلال ليس هو الإرث الاستعماري، بل فقط الجانب من هذا الإرث المرتبط بالأمازيغية.

لهذا عندما نحلّل مفاهيم "الوطنية" و"الوطني" ، و"الانفصالي" و"التبعية للأجنبي"، و"تهديد الوحدة الوطنية"، وخصوصا عندما نربطها بالرايات التي ترفع في التظاهرات، فقد نقف على حقيقة أخرى مخالفة ينقلب فيها السحر على الساحر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (100)

1 - Amghar الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 19:45
نعم نريد الإنفصال عن التهميش والحكرة ونهب ثرواتنا لذلك يقولون نحن إنفصاليون.
2 - sam الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 19:45
احمل الراية الأمازيغية أوالريفية أوالإسرائيلة أوالهندية أواليمنية، فهذا شأنك ولكنك لن تغير من واقع الحال شيئا.

فالمغرب بحكم دستور 2011 الذي صوتت لفائدته الأغلبية المطلقة من المغاربة بعربهم وأمازيغييهم، ولم تعترض على نتيجة الاستفتاء حوله أي جهة، ينص على أن هوية المغرب الحضارية، عربية إسلامية أمازيغية صحراوية حسانية وبروافد أندلسية ومتوسطية وإفريقية وعبرية، وحدد طبيعة علمنا الوطني..

هذا هو الدستور الذي يجمعنا ونحتكم إليه. إذا لم يعجبك الدستور الحالي وأردت تغييره، فحقك ذلك، ولكن عليك القيام بهذا، بالأساليب المعمول بها في الدول الديمقراطية، أي إقناع الأغلبية بوجهة نظرك ودفع السلطة لتغيير الدستور.

في انتظار ذلك، أنت بحكم هذا الدستور، عربي أمازيغي صحراوي... وعلمك هو الأحمر الذي تتخلله النجمة الخماسية الخضراء، والباقي كله كلام خارج الدستور والقانون، وبالتالي لا قيمة عملية له.
3 - المهدي الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 20:28
للأسف هذه المحاضرة العصماء لم تقنعني شخصيا يا أستاذ ، أجهدت نفسك كثيرا لتبرير حمل راية الجمهورية الريفية ولم تتساءل قط ان كان حاملو هذه الراية وهم في قمة هياجهم سيسمحون لأحد وسط الجموع ان يحمل الراية الوطنية ؟ الخلفيات التاريخية كما سردتها للراية الريفية كرمز لأمجاد لا ننكرها لا يعرفها للأسف اغلب المندفعين وهم في حالة انصهار كلي في الجماعة سواء تعقلت او جرفها مد الانفعال والهياج لا يعرفون الا النزر القليل عن تاريخ المنطقة والظروف التي ظهر فيها علم الجمهورية الريفية او حتى عملتها ( Riffin = 5 Francs) كما ورد في المؤلف الضخم من ثلاث اجزاء للاستاذ العلامة محمد بن العربي الوزاني ، سبق ان أشرنا الى الدهماء اختلطت لديها المطالب الاجتماعية بالتطلع الى ما هو ابعد كذلك الذي تحلقت حوله الجموع وهو يرغي ويزبد داعيا الى حمل السلاح والمتحلقين حوله يصفقون ويهتفون ، لقد تدحرجت كرة الحراك لدرجة ان فقد زعماؤه السيطرة وهم يرون الجنين يتغول ويشق عصا الطاعة حتى تعذر عليهم مجاراة إيقاع الامور وهم يرون انفسهم في مواقع لا يدرون كيف يتحكمون في مجرياتها ، بل اصبحوا يخشون تحقيق مطالبهم الاولى حتى لا يوصموا
4 - MOHAMED CHERIF / FRANCE الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 20:34
مقال رائع جدا ، أشكرك على التحليل الرزين ،دائما أقول الريف في وطنه ، فكيف للأمازيغ أن ينفصلوا عن وطنهم الأمازيغي
5 - بلاش ديسكلايتات الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 20:42
لايهمنا النبش في تاريخ الرايات وأيهم تمثل الوطن لنا الحاضر والاجماع . وبالعودة لتشريح طريقة تفكير المغربي أرى وأنا رجل قريب من السبعين أن سكان الريف وأهل سوس والصحراء يسكنهم هاجس الانفصال ولولا الملكية لأصبح المغرب دويلات .
6 - تلميذ الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 20:53
لا يحق إلا الحق. كفى من المغالطات وإقبار التاريخ واستحمار المغاربة واستغلال ذريعة الوطن والوطنية من أجل الإجهاز على حقوق معظم المغاربة لصالح حفنة من اللاوطنيين الذين ينهشون في دم ولحم المغرب
7 - Marocain du monde الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 20:56
Salam alikom, à priori on partage la même lecture subjective de ces symboles soulevés durant les manifestations pacifiques contre la corruption et pour le vrai développement . le drapeau de la résistance est un signe pour dire que ce drapeau était pour l'indépendance et la liberté de notre cher pays le Maroc et déduit aussi le contenu historique symbolique qui allume le sens de la résistance mais cette fois-ci contre la corruption et détournement de l'argent public et de la terre. Partout dans le monde lors des manifestations et protestations les participants ne soulèvent pas le drapeau du pays, parce que le drapeau national n'est pas le sujet des manifestations, Au Rif le Hirak est un combat contre les responsables corrompus, et pour défendre les droits de la région et de sa population en matière de la santé, enseignement, et d'emploi, et de l'inclusion. Bien à vous
8 - Observateur الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:13
كلام اكاديمى رصين على المستوى النظرة، ولكنه ممكن فقط فى الديموقراطيات العريقة حيث لا يهمهم من رفع علما غير علم الدولة او أحرق جوازات السفر او عبر عن رأيه بطرق أخرى. فى المغرب أنكم تعرفون البير و غطاه حسب تعبير المصريين و الدولة المغربية الحديثة régalienne لا زالت فى مرحلة الطفولة و ما زلنا نخاف عليها من نزلات البرد بعد ان كنا نعتبرها شيئا آخر فى القرن الماضى. اطلب منك أن تنزل الشارع و ان تحتك بجميع المغاربة لا ان تكتب نصا نظريا يبدو منطقيا و لكنه بعيد كل البعد عن البحث العلمى الرصين
9 - من كندا... ازول وسلام الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:13
لو شاء ليوطي ان يرمز الى الاسلام على علمه لارض المخزن الفرنسية لأستعمل الهلال لا النجمة الخماسية في حين العلم الريفي احمر ويحمل النجمة السداسية كما كان العلم المغربي قبل لاستعمار الفرنسي وزاد فيه الخطابي الهلال الذي يرمز للإسلام . بما ان المغرب أيضا ارض لليهود الى جانب المسلمين فكان من الاولى ان يتبناه المغرب بعد الاستقلال. هذه الخطوة كانت لتكون اجمل رد للاعتبار للمغاربة الريفيون الذين استشهدوا من اجل ان يصير المغرب حرا.
10 - filali الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:22
شكرا استاذ بودهان على هذا المقال الرائع الذي هو عبارة عن لمحة تاريخية لمختلف الرايات والتي كنت اجهل تاريخ نشاتها ومغزاها .
11 - Lamya الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:28
و هو علم الريف ليس علم انفصال بل هو علم هوية يمكن اعتباره علم منطقة معينة و يمكن لكل جهة اختراع علمها الخاص بها و لا يمكن مقارنته بعلم البوليساريو مثلا, لان ريافة لا يريدون الانفصال عن المغرب, ولكن على ريافة المتظاهرين في الحسيمة ايضا كسب ثقة المخزن ايضا ليس فقط العكس اي ان يكسب المخزن بمؤسساته ريافة, الثقة يجب ان تكون متبادلة. و بان رفع العلم المغربي تعبير للولاء للدولة المغربية فلماذا لا يرفعونه بما انهم يريدون ان تستجيب الدولة لمطالبهم الاجتماعية. ريافة يقولون لباقي المغرب "الداخل" و هل هم في الخارج ام ماذا?!! كل طرف عليه ان يخطو خطوة نحو الاخر و تفهمه.
اما النجمة الخماسية في العلم المغربي فهو رمز عند اهل التصوف و لا علاقة له لا بالصهيونية و لا بالمستعمر كما يدعي البعض و هو على اي علمنا الوطني الحالي و يجب احترامه. و على المحتجين احترام اماكن العبادة خصوصا انها تابعة للدولة و عدم اتهام الائمة بالنفاق. لان هذه تهمة ثقيلة, لانه اذا اتهمت مؤمن بشيء ليس فيه عن جهلك به فهذا يرجع عليك.
12 - مشكل الانتماء الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:29
انا عربي امازيغي ولدي بعض التعقيبات التي جاءت في المقال.
اولا، لا احد يشك في وطنية ريافة، ولكن حتى ريافة كقبائل لم يسلموا من الاختلاط بالعرب لمدة 14 قرن وعرقيات اخرى، بالنسبة لي، ليست لدينا ثقافة الرمزيات الثقافية، انا مغربي ولم يكن لدي شعور بان احمل راية مطلقا في حياتي. اما الراية الامازيغية فمصممها جزائري فرنسي في القرن الماضي، اي انها جديدة، ليست من التراث الامازيغي، حقيقةواظنها اجابة على القومية العربية في حقبة ما من الزمن.

اما ان تقول ان الارض، ارض للامازيغ، فلا اتفق معك، فالارض لله، ونحن شعب مختلط، امازيغ، افارقة جنوب الصحراء، اندلوسيون اسبان، الارض ارض الله.

وما يميز اهل الريف هي الريفية( اللهجة)، اذا اراد احد الرد، فليأتي برأي علمي معقول للافادة
13 - ومتى كانت تلك ... الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:35
... الراية امازيغية؟؟؟
اعطينا الدليل يا استاذ ان ماسينيسا او بكوس او يوغورطا رفعوها .
او رفعها طارق بن زياد او الخوارجي ميسرة لمطغري او البرغواطيون او ادارسة قبائل اوربة او المرابطون او الموحدون او بنو مرين.
اليست تلك راية الكونغريس الباريسي القباىلي الفرنسي الذي ركب على الامازيغية ليفرق بين شعوب البلاد المغاربية خدمة لاهداف الاستعمار؟.
14 - Amhamdi الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:39
Fort juste, merci Pr. Boudhan pour ces précieuses explications et pertinentes analyses. En effet il est regrettable que de nombreux marocains y compris parmi nos intellectuels, volontairement ou non sont tombés dans une Confusion maladive quant à la réalité des sujets brûlants que vous venez d'expliciter avec brio.
تحياتي العالية
15 - الى المهدي الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 21:53
المسألة واظحة كما أشار الاستاذ
تاريخ المقاومة جزء من وجدان الريفيين يرويه جيل عن جيل و بما ان المغرب الرسمي لا يعترف به فلابد من التعريف به قبل 20 سنة كان جل المغاربة لا يعرفون من هو عبد الكريم فضلا على ان يعرفوا تاريخه و رايته لكن الان الامر يختلف الوعي بدأ ينتشر
ليوطي كان يقول ان عبد الكريم انفصالي و فتان الخ و ورثته لازالوا يرددون نفس الاسطوانة و نفس الأسلوب المهم الكاتب شرح ان هذا العلم جزء من تاريخ جهاد الريف نعتز به و نفتخر به اذا لم ترضى بهذا و لم يرقك فذاك شأنك
و الريف جزء من المغرب قبل الاستعمار و بعده و منذ ان وحد المرابطون شمال افريقيا بقي الريف جزء من الخلافة و لم ينفصل أبدا الى اليوم و لن ينفصل
16 - KITAB الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 22:04
أعتقد وقد يضارعني الكثير من المغاربة أن مناقشة القضايا ذات الصلة بالإثنية الأمازيغية وعلى لسان كثيرين من النشطاء الأمازيغيين صارت من الابتذال درجة لا تستقيم معها المعطيات التاريخية نفسها، فالعديد منهم يركب هذا المكون الثقافي ويحمله ما لا يطيق، تارة عن إصرار وإمعان في التغليط وطورا عن جهالة عمياء وحقد دفين تغذيها فيهم بعض الوقائع التاريخية العابرة بالمنطقة، أما أن يخوض مقاوم مغربي كعبد الكريم الخطابي مواجهات عسكرية تحت راية الريف ففيه تغليط ومزايدة، والمؤرخون المغاربة يعرفون هذا جيداً، كما أن تحاشي رفع الراية الوطنية في التظاهرات والاحتجاجات له مدلول قريب من العصيان والتهديد بالانفصال، مثلما سبق لتجار سوق بالناظور أن رفعوا راية إسبانيا في مسيرة إلى مليلية، يعني هذا العقوق والعصيان وتحدي السلطات المركزية كما لو كانوا يعيشون تحت وصاية نظام آخر، تحياتي
17 - المهدي الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 22:16
تعليق 15 تحية ، أعد قراءة تعليقي لتقف على رأيي من تاريخ الريف الذي تدعي أني لم ارضى به ولم يرق لي ، أحيلك تحديدا وأسطِّر على جملة " الراية كرمز لأمجاد لا ننكرها " من يعترف بالأمجاد ويسميها كذلك لا يمكن ان يبخسها قيمتها .
18 - أمين الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 22:19
سأرفع الــرايــة *عندما تتحاح لي شراء و تناول الــرايــة** ، أما و أنا لا أملك ثمن السردين فلن أرفع الــرايــة*** .


*العلَم
**سمك الراية
***راية الاستسلام
19 - جواد الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 22:48
من ابتدع مصطلحات "راية الريف" أو "راية الأمازيغ" هو في الحقيقة له نية مبيتة لضرب المطالب المشروعة لتلك المجتمعات ومحاولة يائسة لفرض الحصار عليهم.
ما يحمله الريف أو الأمازيغ هو شعار فقط شأنه شأن الشعارات المختلفة التي يحملها مناصرو الأندية الرياضية، هو شعار يرمز إلى انتماءات تلك المجتمعات ويلخص خصوصياتها وثقافاتها والتي هي جزء لا يتجزأ من هذا الوطن العظيم الذي تنضوي تحت رايته الحمراء تتوسطها النجمة الخماسية الخضراء، وهذه الأخيرة هي التي تسمى شرعا راية المغرب، ذلك أن الراية كما هي متعارف عليها في الأعراف الدولية هي ذلك العلم الخاص بدولة ذات سيادة قائمة بذاتها وليس مجتمعات داخل دولة.
20 - ASSOUKI LE MAURE الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 22:54
الارص قبل الاستعمار الروماني وبعده والى حدود القرن التاسع عشر كانت تسمى Maurétania التاريخية وسكانها الاصليون Maures .الريف منطقة جبلية على أرض موريطانيا فهي ليست بثقافة ولا بلهجة ولا بعرق .وإلا لكان هناك الاطلسيون (نسبة لجبال الاطلس ) والمتوسطيون والساحليون ووو .الامزيغية ليست صناعة مغربية و لامنتوجا اجتماعيا ثقافيا مغربيا .الامزيغية نشأت على أرض فرنسا من طرف الكولونياليين المواليين لسياستها الامبيريالية وصدرت الى جبال الاوراس حيث يقطن أحفاد البيزينطيين وأدخلها بعض الاشخاص الى المغرب فهي لم تكن يوما من الأيام مطلبا سوسيو لسنيا . لعلمك يا هذا ان علكة SHWINGUM أقدم بكثير من تاريخ ظهور مصطلح الامازيغية على أرض المغرب . صحيح هناك الحيحية والتشلحية والزيانية ووو ولكن لا وجود لماتسميها الامزيغية . السكان الاصليين للمغرب سود MAURES والباقي مهاجر عبر مراحل إما من شرق قرطاج أو من شمالها .
21 - mitsoubishi الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 22:56
n'oublions pas qu'il y a aussi et surtout le Drapeau des Marocain Arabe qui porte la mention ALLAH AKBAR sur fond vert et rouge

le Rouge pour le sacrifice patriotique
le vert couleur de la paix

et enfin la mention ALLAH AKBAR
l'appartenance au monde Arabe et Musulman
22 - الإنسان المغاربي الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 23:12
تحية طيبة ورمضان مبارك كريم

هنالك مطالب اجتماعية وحقوقية مشروعة يشترك فيها جميع المغاربة الشرفاء الغيورين على بلدهم والمطالبين بالإصلاح

إذا كان هنالك من لهم فعلا توجهات انفصالية عرقية فهم أقلية لا يمثلون إلا أنفسهم

هؤلاء لا تزال الهواجس العرقية والعصبية والعقد النفسية تغلب على مخيالهم وتمنعهم من التفكير السليم


فلا بأس من استعمال شيء من المنطق والقياس المتماثل لفهم المسألة

هوية الهند مثلا هي الهوية الجماعية المشتركة لكل شعوبها و لكل مكوناتها الثقافية
فلا يمكن أن نختزل الهند في العنصر الدرافيدي الأسمر الذي يعيش في الجنوب

هوية الصين هي الهوية الجماعية المشتركة لكل شعوبها
فلا يمكن أن نختزلها في أحد عناصرها الإثنية مثل قومية الهان

هوية فرنسا هي هويتها المشتركة الجامعة
والتي لا يمكن أن نختزلها في هوية إقليم الباسك

هوية الولايات المتحدة لا يمكن أن تختزل في ثقافة قبيلة الأباتشي

وهوية كندا لا يمكن أن تغتزل في هوية الإسكيمو

وهوية أستراليا لا تختزل في هوية الأبوريجين

هذه من البديهيات التي هي أساس التفكير المنطقي السليم

لكنها تغيب على أصحاب العقليات الاختزالية المتضخمة الأنا
23 - م / أعويدي الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 23:18
تحليل رائع يجمع بين المتعة والدقة والإقناع التاريخي. شكرا السي محمد بودهن.
24 - انور الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 23:46
يا أستاذ بودهان بمقالك هدا تصدم بعض من نهلوا من كتب المدرسة،واكتشفوا تاريخ جديد فلم يعد أمامهم الا التخوين والعمالة،وهده عقلية المخزنية مغلفة بالانتهازية والفساد واسكات صوت المعارض وطمس اقتصاد الريع التى تدار به الدولة،عوض الاستماع الى مطالب الأخر يستهويهم كتم الاصوات واسكات الافواه لو كانوا يستطعون لاكتموا حتى الهواء، هدا الجرح انفتح فيجب معالجته بتأني واحتواء المشكل لتضميد الجراح نهائيا وغلق الباب نهائيا امام الانتهازيين والايادي الغريبة،
النجمة السداسية شكل هندسي أكثر منه شكل ديني فليس المغرب من أتخده كرمز بل راية الامير عبد القادر الجزائري توجد فيها نجمة سداسية بحجم كبير ، وراية الاخوين بربروس يوجد فيها نجمة سداسية،الليوطي كان معادي لسامية وكاره لليهود وشكل العلم المغربي القديم لم يرضى به غيره الى نجمة خماسية تحت موافقة السلطان ونعرف ان سلاطين المغرب كان دمية تحت الحماية الفرنسية وفقدوا سلطتهم وحتى الجيش المخزني النظامي لم يكن،علم الامير عبد الكريم الخطابي رحمه الله فكان لظروف خاصة يجب تفهمها في دلك الوقت وتخلى عنه بعد ذلك في مصر،
25 - azzeddine Loukili الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 23:50
كل هذا يُحسّ به الريفيون على أنه انتقام من إقدامهم على إقامة جمهورية الريف ليواجهوا بها المستعمر، الذي كان المخزن قد سلّم له الوطن، وبكامل الرضا والقبول. انتهئ الكلام
26 - الإنسان المغاربي الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:01
هنالك سوء تفاهم يبدوا وكأنه إديولوجي بطابع ثقافي

لكن في الحقيقة هو مجرد خلل في التفكير السليم

سأقوم هاهنا بتكبير وتضخيم هذا الخلل حتى يظهر للعيان

سوف أجادل (جدالا بيزنطيا) لأقنعكم بأن هوية فرنسا هي هوية إثنية الباسك

وسأستعمل أسلوب الإصرار والتكرار (ولو طارت معزة)
أو ما يسمى argumentum ad infinitum
أو argumentum ad nauseam


الفرنسيون كلهم باسكيون هذه حقيقة لا جدال فيها
الباسكيون هم السكان الأصليون
لكنهم تعرضوا للتعريب عفوا أقصد للفرنسة
لا وجود للرومان هم ذابوا وانصهروا في الهوية الباسكية هوية الأرض الباسكية
لا وجود للجرمانيين هؤلاء مجرد باسكيون تعرضوا للجرمنة
لا وجود للكلتيين Celtes هؤلاء مجرد قبيلة باسكية
لا وجود للإفرج Francs هؤلاء باسكيون شماليون

حتى المهاجرون المغاربيون بفرنسا أصبحوا باسكيين بالتبني

أقول كل هذا وأصر عليه، لكنني لا أتكلم من منطلق عنصري أنا-محوري

بل أتكلم فقط عن الهوية الباسكية هوية الأرض الفرنسية وهوية كل الفرنسيين بدون استثناء


هل ظهر الآن مكمن الخلل ؟

هل الانتماء الثقافي هو التي يدفع الإنسان للتفكير بهذه الطريقة الشوفينية ؟

أم هو انعدام المنطق !
27 - ABDERRAHMAN الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:10
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14)" (سورة الحجرات)
Allah nous a "divisé" en plusieurs peuples; par conséquence, chaque peuple a sa propre identité culturelle et linguistique. Le Maroc ne déroge pas à la règle; notre richesse est dans la diversité et non dans l'uniformisme. Arborer des formes de "drapeaux" n'est pas incompatible avec l'UNION NATIONALE. Au contraire, mettre tout le monde dans le même moule (culturel, artistique etc .) est la tyrannie même.Le lexique étranger est riche pour décrire les formes de "drapeaux
merci MrBOUDAHAN
28 - صوت _ دليل العنفوان _من مراكش الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:11
22 - الإنسان المغاربي

عودة ميمونة للاخ الكريم الانسان المغاربي افتقدناك لشهور

تحياتي من مراكش
29 - ريفي حر و متحرر الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:26
تعليق موجه إلى المعلق رقم 2 sam اخي الكريم ان كل ما قدمه الاستاذ المحترم يصب في صميم دستور 2011 و لا يتنافى معه اطلاقا، ارجع الى الدستور و اقرأه و افهمه جيداً ، هوية المغرب أمازيغية لغتة الوطنية هي الامازيغية و شعبه أمازيغي و انا مستعد للنقاش !
30 - hmou الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:39
من أجل تصحيح المفاهيم الخاطئة والاديولوجيات الهدامة يلزم تدريس ما أشار إليه الأستاذ في المقررات الدراسية حتى يتصالح أبناؤونا مع تاريخهم وينجون من التطرف والارهاب واللاتسامح
31 - الإنسان المغاربي الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:59
بخصوص الأعلام التاريخية للمغرب :

1- يا إما سنتبع المنهجية العلمية في البحث المبنية على الحجة والدليل

2- يا إما سنتبع أسلوب الكهنة والمنجمين المبني على الخرافة والهلوسة



للعقلاء فقط :
- أعلام المغرب التاريخية موجود في متاحف العالم التي تحتضن التراث البشري
- كما هي مرسومة على الخرائط الجغرافية والبحرية التاريخية المحفوظة كذلك بمتاحف العالم

وبالتالي فهي معروفة عند المؤرخين ومرتبة زمنيا حسب الدول المتعاقبة على المغرب

فهي تشترك جميعها منذ الفترة الموحدية في الخلفية الحمراء
وتختلف في الشارة التي تتوسطها

عند الموحدين خلفية حمراء يتوسطها مربع على شكل رقعة شطرنج
عند المرينيين خلفية حمراء تتوسطها نجمة ثمانية
عند السعديين خلفية حمراء تتوسطها نجمة ثمانية أو أهلة

عند العلويين اختلفت من حقبة لأخرى :
خلفية حمراء تتوسطها نجمة ثمانية
خلفية حمراء يتوسطها سيفان متقاطعان ذو الفقار
خلفية حمراء بشريط أخضر أعلى
خلفية حمراء فقط

أما النجمة السداسية فقد كانت مستعملة في الألوية المخزنية ولكن ليس على العلم نفسه

على سبيل المثال أعلام المغرب أثناء معركة إسلي توجد بأحد كنائس فرنسا وهي بنجمة ثمانية
32 - تابط علما الأربعاء 07 يونيو 2017 - 01:49
اول من سمى دول شمال افريقيا بالعربية هو المقبور القذافي الذي ارغم الدول ان تسمي دول المغرب الكبير ب'' دول المغرب العربي الكبير'' فذعنوا للقذافي الذي هدد بالانسحاب في حال رفضوا ...
ازيلت نجمة داوود السداسية وهي ذات دلالة دينية واستبدلت بنجمة خماسية ربما لها دلالة دينية...لماذا لا نضع راية حمراء وسطها هلال ابيض؟؟ رغم ان الهلال يرمز الى الوثنية '' المقة وسين وو''
33 - cuemero الأربعاء 07 يونيو 2017 - 02:11
وجدير بالذكر بأن قصة العلم الوطني الحالي للمملكة كان قد صدر بشأنه ظهير شريف ينظمه في عهد السلطان مولاي يوسف حيث يقول الظهير في بعض مقتطفاته: " ... كانت راية أسلافنا المقدسين تشبه بعض الرايات خصوصا تلك المستعملة في الإشارات البحرية، اقتضى نظرنا الشريف تمييز رايتنا السعيدة بجعل الخاتم السليماني المخكس في وسطها باللون الأخضر ..."، وقد حرر هذا الظهير في يوم 17 نونبر 1915، ووقعه بالعطف الوزير محمد الجباص وأذن بنشره سانتولار والذي لم نهتد إلى معرفة هويته.
ويتضح مما سبق أن العلم المغربي جاء باقتراح مغربي عكس ما يقوله البعض بأنه من تصميم المارشال ليوطي، وأن عبد الكريم الخطابي اشترط عدة شروط لكي يتخذ العلم كرمز لحركته التحررية ، ما دام أنه يخوض حربا ضد عدو وهو شيء معروف في التاريخ المغربي والدليل على ذلك أن الجيش المغربي كان يتخذ مجموعة من الأعلام عقب معركة إيسلي التي انهزم فيها أمام الجيش الفرنسي سنة 1844.
وفي هذا الصدد نشر العلامة المرحوم محمد المنوني مقالا حول تاريخ الراية المغربية وذلك بجريدة " الرأي العام" أعداد 31 و 34 و 35 عام 1947، يمكن الرجوع إليه للمزيد من المعلومات في هذا الإطار.
34 - المتمرد الأربعاء 07 يونيو 2017 - 02:28
ارى هنا شخصا يناقش بعصبية وغضب

المورابطين والموحدين هما مؤسسي امبراطوريتين مغربيتين امازيغيتين كانت رايتهم هي بخلفية حمراء ويتوسطها مربع على شكل شطرنج
المرينيين والوطاسيين الامازيغ هم اريضا دول مغربية امازيغية رايتهم بخلفية حمراء يتوسطها مربع ومعين متقاطعين
السعديون الذين بدؤا دولتهم من سوس ادعو خرافة الانساب الشريفة رايتهم هي نفس راية المرينيين

العلويين كانت لهم راية حمراء
اما الراية الحمراء بنجمة خضراء فهي راية ليوطي

انا افضل راية حمراء معين لانه الشكل الذي حافضت عليه رايات المغرب مند الف سنة

وعلى اي فمشكل المغرب اعمق من الكلام عن الاعلام

اما ضرب هذا الشخص مثال الباسك وفرنسا قصد الاستهزاء فهو باطل

المغاربة عرقيا اغلبهم شمال افريقيين امازيغ اما خرافة الانساب القروسطية الخرافية التي تنسبنا للعرب فقد سفهها العلم وضرب بها عرض الحائط ومن مازال متمسكا بها فهو لا ينتمي للقرن 21

نحن لسن انفصاليين بل من يجعل بلدنا مقاطعة خليجية هو من يريد الانفصال عن هذه الارض من يرحب بالخلجنة والزنجنة هو من يريد البلقنة

لا تحدثني عن الوطنية في شمال افريقيا وانت ضد الامازيغية
كن اخواني او اي شيء اخر..
35 - patriote الأربعاء 07 يونيو 2017 - 02:32
20 - - ASSOUKI LE MAURE

Les Maures ( du latin mauri) désignent depuis l'Antiquité les populations berbères de l'occident nord-africain . Les auteurs grecs et romains utilisent ce terme pour désigner les populations berbères les plus occidentales. Ils les nomment Maures plutôt que Numides, mais la distinction ne fut définitive que lorsque les Romains eurent connaissance de l'existence d'un royaume berbère au Maroc. Peuples faisant partie des deux Maurétanie sous l'Empire romain, la Maurétanie Tingitane et la Maurétanie Césarienne. Pline l'Ancien écrit que, parmi les tribus de Maurétanie Tingitane, la principale était jadis celle des Mauri
36 - تتمة لتعليقي رقم 12 الأربعاء 07 يونيو 2017 - 02:44
بالنسبة لراية جمهورية الريف، فهي حمالة لاوجه، بالنسبة لي، جدي عربي. رحمه الله من تافيلالت، تزوج من امازيغية، و حارب مع قبائل زيان الامازيغية في جهة خنيفرة.

هناك امازيغ وعرب تعاونوا مع الاستعمار( خونة من المخزن كذلك)، اذن بالنسبة لي، فراية الريف تمثل لي راية مقاومة الاستعمار.

هناك عنصريين امازيغ. وهم اقلية يعتبرونها راية انفصال ووحدة سياسية.

لذلك اطلب من الدولة، ان تفرج عن المعتقلين لان رموز الحراك الريفي ليسوا انفصاليين، في هذا الشهر المبارك.

والسلام ورحمة الله وبركاته
37 - عبد اللطيف اكرام الأربعاء 07 يونيو 2017 - 04:20
نحن لا نريد إلا الديمقراطية فقط هذا ما نطلبه ، لقد تعبنا من التمييز العنصي والحكرة...وكذلك من المهرجانات الساقطة والعاهرة إن صح التعبير ، كلام موجه لرئيس الدولة الذي هو الملك فسأقول لك أنت المسؤول عن كل هذا ،وأما بعض المسؤولين والوزراء فإلى ......
38 - زلتان الأربعاء 07 يونيو 2017 - 08:00
يقول الاستاذ عدم رفع العالم الوطني في الاحتجاجات يعبر عن غياب الوطنية .
ولماذا لا نرفع العالم الوطني ونحن نحتج ومتشبتين بوطنيتنا حتی لا نعطي الفرصة للصيادين في الماء العكر وبذلك تكون الاحتجاجات مشروعة ولا لبس فيها
39 - Amsbrid الأربعاء 07 يونيو 2017 - 08:04
جهد مشكور ينم عن حس بيداغوجي لا يني الأستاذ يُصْدِر عنه في جميع مقالاته. والمأمول أن يتجشم المشككون المحترفون عناء قراءة المقال.
تحية للسي محمد
40 - Hatim الأربعاء 07 يونيو 2017 - 08:40
الإنسان المغاربي
Je vous remercie pour tes éclaircissment
A cela j'ajouterai que les toiles d'un certain Eugene de lacrois où l'on voit que le drapeau marocain était de couleur rouge
Les drapeau auquel vous faites réference on peut les trouver dans le musée des cilivilisation,e quant au drapeau berbère , il est l'oeuvre d'un Kabyl Youcef Medkour , un drapeau inconnu chez les marocain.Un draeau kabyl auquel Boudahane et ses disciples ont preté allegence
On reviendra sur l'affaire de Wikileaks et l'ambassadeur americain,
41 - Hatim الأربعاء 07 يونيو 2017 - 09:11
29 - ريفي حر و متحرر
IL faut etre fort pour falsifier une constitution qui a à peine six ans d'existence , je te dis bravo
Voila la constitution , et cessez vos mensonges



Etat musulman souverain, attaché à son unité nationale et à son intégrité territoriale, le Royaume du Maroc entend préserver, dans sa plénitude et sa
diversité, son identité nationale une et indivisible.

Son unité, forgée par la convergence de ses composantes arabo-islamique, amazighe et saharo-hassanie, s’est nourrie et enrichie de ses affluents africain, andalou, hébraïque et méditerranéen.

Approfondir le sens d’appartenance à la Oumma arabo-islamique, et renforcer les liens de fraternité et de solidarité avec ses peuples frères,
42 - Freethinker الأربعاء 07 يونيو 2017 - 10:04
مقال طويل عريض عن أصل وفصل الأعلام للهروب إلى الأمام وتحويل الأنظار عن الموضوع الرئيسي بدل تقديم حلول عملية وتخفيف حدة الاحتقان. فجأة وبدون مقدمات أصبح العلم المغربي هو المشكلة، لا علم الجزائري الفرنسي الذي يحمله ريافة حاليا!!!! ليكن علم المغرب من صنع ليوطي أو العفريت الأزرق، هو العلم الذي تعارفنا عليه وترعرعنا في ظله وارتبطنا وجدانيا به ونحمله في الأفراح والأتراح عكس ما ادعيت. كلما أمعنتم في دفع شبهة العنصرية والانفصال عنكم بمبررات واهية، كلما اقتنع الناس بعدم صفاء نيتكم، فكفى استغباء لهم! لم لا تكون لكم الشجاعة للتصريح علانية بأنكم بالفعل انفصاليون كما يفعل الباسك والكاتالانيون حتى يكون الجميع على بينة من الأمر بدل أسلوب التقية المكشوف. ما معنى استعمال عبارة "شعب الريف" واتهام المغرب بأنه مستعمر وأن إسبانيا أرحم منه وهي التي استعملت الكيماوي ضد الريف؟؟؟ هل سمعت أحدا يتكلم عن "شعب خريبكة" أو "شعب الرباط"؟؟؟
43 - hessou الأربعاء 07 يونيو 2017 - 10:09
articuler les factuel, réel, historiquement fondés pour clarifier et secourir qui le veut , ce n'est pas donné à n'importe qui. bravo mas Boudhan
44 - Hatim الأربعاء 07 يونيو 2017 - 11:05
Qui sont les séparatistes ?

Ce sont les activistes berbères qui incitent à la division par le biais de discours de victimisation ( victime de la colonisation des arabes et de l'Islam)à peine caché dont les auteurs sont bien connus des lecteurs de Hespress ,Boudahane ,Assid et j'en passe

Ce sont ceux qui demandent à être armés pour mener leur croisade contre les Arabes

Ce sont ceux qui brandissent dans les manifs un semblant de drapeau étranger sans lien avec le Maroc et tous les Marocains et dont la création est l'oeuvre de leur maitre kabyle,Youcef Medkour.

Ce sont ceux qui visitent Isreal et saluent le drapeau sioniste, pour avoir la manne financière pour leur projet de division.

Ce sont encre ceux qui ont demandé de l'aide à l'ancien ambassadeur américain, Mr Ridley, pour combattre les Arabes.

Que ses sépartistes sachent que le peuple marocain ne se laissera pas faire
et qu'il est uni sous la meme bannière
Un drapeau rouge frappé d'une etoile verte
45 - bououalou الأربعاء 07 يونيو 2017 - 11:14
D’après l’auteur, à cette époque ,le Maroc était sous colonisation française. Les habitants du RIF, au lieu de libérer leur pays ,le Maroc , et de combattre le colonisateur ,ont préféré constituer une république à coté. Drôle de raisonnement
46 - Chouf الأربعاء 07 يونيو 2017 - 12:12
يا اخي لمن راك تحكي زبورك وهاذا التحليل الواسع . قد عشت في المنطقة وعرفت اشياء ولاانكر ان هناك الصلحاء...ولماذا لم تذكر جهة الشرق للمغرب تناسيتها ام ماذا.والله يا اخي عشت في جهة من الريف و لا انكر عليك اني هربت بجلدي من كثرة المراوغات المحاكة .والله يسمح للي عاملوني بالسوء .واخذو حقي والمسؤول اعطى حقي ل**.ما فيه باس انك تدافع عن رائ...والسلام.
47 - حذاري من نقطة اللاعودة الأربعاء 07 يونيو 2017 - 12:26
يبدو أن طغمة "خدام الدولة" النافذة في نظام المخزن الاوتوقراطي الإستبدادي, لم تكثرت لدعوات العقلاء وأصوات الحكمة في الدولة من أجل وقف و إنهاء قبضة القمع الشرس ضد مواطنين عزل سوى لأنهم خرجوا مطالبين بحقوق اجتماعية و اقتصادية وحقهم في التنمية الدائمة المستدامة لمدنهم و قراهم. إن مقاربات القمع والتخوين و الاعتقالات الجماعية و العشوائية و تلفيقات الإنفصال و التشيع والعمالة والتخابر مع الأجنبي لن تزيد الوضع المحتقن إلا غليانا في صفوف المحتجين و مناضليهم و نشطاءهم و لامحالة سيؤجج حدة التظاهر مما سيزيد الوضع تعقيدأ و تأزيما، إن حراك الريف الشعبي قد عرى بنية الفساد في المغرب مما جعل القائمين عليها و حيتانها و ديناصوراتها يكشرون عن وجههم القمعي البشع في مواجهة الإحتجاجات العارمة للجماهير الشعبية المناضلة و المكافحة.

حذاري حذاري من تحدي شعب لم يعد لدى اغلبه ما يخسره!

اللهم الطف بهذا الشعب النبيل و احمي هذا الوطن العظيم من رياح الشرقي و ما تحمله من مخلفات الفكر القومجي العروبي البعثي العنصري البائد و من سموم الظلامية الوهابية البدوية التي يحاول العصابيون استنساخ مصائبهما في مغربنا الواحد الموحد!
48 - الطاهر جوال الأربعاء 07 يونيو 2017 - 12:59
أتساءل و بغيرة المغربي الحر ...لماذا هذا الجدل التاريخي و نحن نعلم أن التاريخ لا يستقيم على منطق معين ما دامت الأرض هي أرض الله و نحن مستخلفون فيها و أننا ننحدر من أب واحد هو آدم وأن آدم من تراب فلماذا اليوم نثير هذا الجدل البيزنطي الفارغ و نحن قد تعاقدنا منذ قرون على صيغة للتعايش الاجتماعي و السياسي و الديني تحت راية واحدة فلماذا اليوم تنتابنا هذه الحالة من التيه و الضلال و كأننا لقطاء كل منا يبحث عن من هو أبوه الأصلي و في أي حلة مدنية سيدرج اسمه في الوقت الذي كان علينا فيه البحث عن مسالك التنمية و التحضر و الاستفاذة من غنى ثقافتنا و خيرات بلادنا الأم و الالتفاف على وحدتها و اصلاحها هذه هي الحكمة أيها المغاربة ...
49 - عربي عربي الأربعاء 07 يونيو 2017 - 13:15
الامم تتقدم وتتوحد وصاحبنا يعيدنا الى القبيلة والعشيرة والغنيمة والتقوقع.
فهل ستخرج من التخلف بكل مظاهره بهذه الالفاظ
50 - Yan Sin الأربعاء 07 يونيو 2017 - 13:21
تحية للاستاذ بودهان

ليس فقط العلم الوطني الذي صنعه الاستعمار, بل حتى لحن النشيد الوطني من صنع الاستعمار, فقد كان مجرد موسيقى للتحية العسكرية من تاليف القبطان Morgan ابان الاستعمار الفرنسي الغاشم للمغرب ... هذا يعني ان الرموز الوطنية التي يطبل لها العياشة المغيبين كلها من مخلفات المستعمر الذي ضحى المغاربة الاحرار بالغالي و النفيس لطرده من هذه الارض المغربية الطاهرة المعطاء, لياتي بعدها اصحاب اللطيف والعملاء لاخد مفاتيح الوطن و الاستيلاء على خيراته وتزوير لاحداثه ولتاريخه و تحول بموجبها الابطال لخونة و الخونة لابطال ... و انقلب كل شئ راسا على عقب!

و لازلنا الى يومنا هذا كشعب و وطن نؤدي غاليا فاتورة انحراف القطار عن سكته الطبيعية. و اصبح الوطنيون الوحدويون الحقيقيون اهدافا لشتى انواع التهم الغبية الجاهزة من طرف المنتفعين و الانتهازيين والطفيليات التي اتت على الاخضر واليابس وحولت الشعب الى قطيع و المواطنين الى رعايا و المغرب الى دولة فاشلة على جميع الاصعدة, لاشئ يتحقق على ارض الواقع رغم المظاهر الخداعة و"لعكر فوق لخنونة"!

اما الديموقراطية, فقد اصبحت اطول مسلسل في تاريخ البشرية!

تحياتي
51 - با مراكش الأربعاء 07 يونيو 2017 - 14:20
ارفع الراية الامازيغية لاقول للعالم "لست ارهابيا"

الذي يتكلم عن المنطق والمرض النفسي نقوله بدورنا ,

ان المريض النفسي هو من ينسب شمال قارة باسرها لعرق معين....

وهو من يقفز على منجزات الاخرين وينسبها لنفسه....

وهو من يحلم بوطن عرقي واحد من المحيط الهاذر الى الخليج الثائر.....


اما قدوم العرق الزنجي فكان في عهد احمد المنصور التكمدارتي الحسني عندما تزوج ببنت امبراطور غانا....

المؤرخان عبد الواحد المراكشي وعبد العزيز الفشتالي كانا شاهدا عيان على قدوم الغانويين واستعراضهم بالفيلة والنعام والقرود في مراكش....

للاشارة فقط , ذكر عبد الواحد ان الزنوج هم من اتوا بالنبتة الخبيثة المسماة " طابقو" اي التبغ......
52 - el hossain maghrib الأربعاء 07 يونيو 2017 - 15:10
إذ نقف وقفة صادقة بالإعجاب والتقدير للمتعطشين لفجر مشرق بالعدالة والكرامة بأساليب نضالية مبهرة بجمالية السلميةفي بلدنا المغرب وإذا كان بعض من الفخر إيمان فإننا نفتخر بسبعة أشهر من الحرك السلمي بالحسيمة في شمال المملكة ونسجل إعتزازنا بالوقفات الحضارية التضامنية للأبناء المغرب في باقي المدن والمناطق المغربية،أيها السادة إن كل فكرة نبيلة ومتطلعة لغذ أفضل لبذا لها أن تتعرض للمحن في منتصف الطريق وما هذا الإصرار المؤسف على منع التظاهر السلمي ومواجهته بمظاهرات مضادة تحمل أقدح الكلمات قذفا وشتما وسبا إلا دليل على أن حراك الريف صيحة صادمة للأخطبوب الفساد وكيف لا يكون هذا الحراك كذالك وهو الذي أبهر الجميع بسلميته النضالية وبمشروعية مطالبه وهو الذي أوقف الدولة إلى التأمل بشكل صحيح لتحويل ديباجة دستور2011من ماهو مكتوب على السطور إلى واقع ملموس يشعر به المواطنين في حياتهم اليومية وهو من يضغط اليوم لتبديل نعومة الشعارات اللامعة من أقوال باللسان إلى أفعال حقيقية وصورة واقعية في مناهجنا اليومية الحالية،
53 - الإنسان المغاربي الأربعاء 07 يونيو 2017 - 15:32
33 - تابط علما

هل أنت متأكد من ذلك ؟

أوليس هو بن عبد الكريم الخطابي مؤسس لجنة تحرير المغرب عربي سنة 1948 ؟

نص البند الأول من ميثاق لجنة تحرير المغرب العربي الذي أعلن عنه محمد بن عبد الكريم الخطابي في القاهرة بتاريخ 5 يناير 1948 على ما يلي:

"المغرب العربي بالإسلام كان، وللإسلام عاش، وعلى الإسلام سيسير في حياته المستقبلية".


أم ربما العلامة المختار السوسي ؟

يقول المختار السوسي : "إنني من الذين يرون المغرب جزءا لا يتجزأ ، بل أرى العالم العربي كله من ضفاف الأطلسي إلى ضفاف الرافدين وطنا واحدا"


هؤلاء نعرفهم جيدا، ونعرف مكانتهم وقيمتهم

هم بهاماتهم وقاماتهم كانوا ينظرون للمسألة من منظور ثقافي وحضاري

وليس عرقي صعبي مرضي كما هو شأن البعض

أما المتخفون وراء العالم الإفتراضي فلا نعرف حتى هل هم مغاربة حقا
أم مجرد مثيري الفتن تحت الطلب يتاجرون بمحن ومآسي الفقراء

المواطنون الشرفاء يطالبون بالإصلاح والعدالة ونحن كلنا معهم
أما مثيرو الفتن فأمرهم أصبح مكشوفا

وحتى الغطاء "الرسمي" الذي كانوا يحتمون به لتمرير خطاباتهم قد سقط
54 - Yan Sin الأربعاء 07 يونيو 2017 - 16:10
بعد العلم "الوطني" و لحن النشيد "الوطني" هناك ايضا الطربوش "الوطني" : Le Fez .
الذي لا علاقة له لا بالوطن و لا بالوطنية ... فهو طربوش اجنبي تركي تحول بقدرة قادر الى رمز من رموز اللباس الوطني الرسمي بالرغم من ان المغرب هو البلد الوحيد من المحيط الاطلسي الى الخليج الفارسي الذي لم يخضع للاستعمار الامبريالي العثماني !

ما هذا المرض العضال الذي اصاب اغلب المغاربة , حيث يتبنون و يبجلون ويحترمون و يقدسون كل شئ اجنبي عن هذه الارض الطيبة سواء كان علما او نشيدا او لباسا او لغة او ثقافة او تاريخا او هوية ... و بالمقابل يحتقرون و يبخسون و يزدرون كل شئ محلي و وطني اصيل ?!

حتى عقدة النقص واحتقار الذات لا يمكنهما الاتيان بتفسير شاف و كاف وموضوعي لهذا السؤال وهذه الظاهرة الشاذة و الغريبة في مجتمعنا !

واختم بما يقوله اخواننا الريفيون في مثل هذه الحالات :

" بيييك يا اوليييدي "

تحياتي لاصحاب العقول النيرة ... رمضان كريم ... وشهية طيبة للجميع (بعد اذان المغرب طبعا و ليس الجزائر او بوتسوانا :) !!
55 - الافناع الأربعاء 07 يونيو 2017 - 16:22
اخي الكريم انت سردة لنا مجموعتا من الحقاءق التاريخية لكنك حاولت تلغي الهوية المغربية العربية الامازيغية الصحراوية اليهودية تتكلم كأ ن الجميع نسخة واحدة هدا من جهة...............
اما موضوع الانفصال الدي تحاول ان تلغية برفع العالم الريفي في الحسيمة فارجع الا التسجيلات قاءد الحراك المزعوم يمنع رفع العالم المغربي الدي نعتز به وللحديت بقية
56 - ريفي حر و متحر ر الأربعاء 07 يونيو 2017 - 16:28
رد على التعليق رقم 42 Hatim.
اين هو التدليس او التزوير ديباجة الدستور تتحدث عن مكونات الهوية الوطنية للدولة و ليس عن هوية الوطن و الموطن التي هي هوية ثابتة في الزمان و المكان نتيجة ارتباطها بالارض في الماضي والحاضر والمستقبل، الهوية الوطنية مفهوم سياسي يتغير و يتطور حسب الظروف السياسية، فتعريف الدولة المغربية و هويتها في الدساتير السابقة ليس هو نفس التعريف في دستور 2011، اما الهوية بالمفهوم الحقيقي للمغرب كبلد لا يتغير ، بحيث يمكن لمغربي ان يغير جنسيته و لكن لا يمكن له ان يغير هويته،
57 - suarez الأربعاء 07 يونيو 2017 - 16:49
ما تقوله صحيح استاذ بودهان لكن للاسف جل الشباب المغربي يجهل تاريخه و ذلك لتغييب اداث مهمۃ في تاريخ المغرب عن المقررات الدراسيۃ فما ندرسه شيء وتاريخنا شسء اخر
58 - Hatim الأربعاء 07 يونيو 2017 - 17:00
@ 56
رمضان كريم ...
Tu nous souhaites un bon ramadan,venant de toi c'est vraiment bizarre , il y'a anguille sous la roche, toi qui a traité le prophète de tous les noms
qui n'a pas cessé de verser son venin sur les musulman
Que penses tu du drapeau Kabyl de Youssef Medkour
n'est- il pas étranger aux marocains
bizarre
59 - filali الأربعاء 07 يونيو 2017 - 17:32
ما لا افهمه كمواطن مغربي امازيغي هو لماذا يتم التعتيم على الحقائق التاريخية لهذا البلد . مالعيب في تدريس تاريخ اجدادنا كما هو بايجابياته وسلبياته .
كل شعوب العالم بما فيهم العرب يحق لهم دراسة تاريخ اجدادهة والاعتزاز به الا الشعب الامازيغي الذي لا يحق له ذالك . سبحان الله .
60 - Hatim الأربعاء 07 يونيو 2017 - 17:36
"
ارجع الى الدستور و اقرأه و افهمه جيداً ، هوية المغرب أمازيغية لغتة الوطنية هي الامازيغية و شعبه أمازيغي و انا مستعد للنقاش !"
sans jouer sur les mots
Donne nous la preuve ,c'est à dire le texte de la constitution
A titre dinformation ,lemot
الهويةprovient du mot هو.
61 - تابط علما الأربعاء 07 يونيو 2017 - 17:36
ردا على 59 - الإنسان المغاربي
اولا يجب ان تفهم ما قيل :إن رؤساء دول المغرب الكبير أي المغرب وليبيا وتونس والجزائر وموريطانيا لما جتمعوا لتأسيس ما يزعم اتحاد المغرب الكبير فرض عليهم المقبور القذافي تسميته بالمغرب العربي الكبير بدل المغرب الكبير لأنه قومي اعرابي فذعن الكل..لم يكن شمال افريقيا يوما ما عربيا ونتائج الدراسات الجينية تؤكد ذلك..
ان الخطاب الشوفيني الاعرابي لا وجود له بيننا الامازيغ ،انظر الى ريافة والى نخوتهم وانظر الى تينتنوت والى الاشرطة لتعرف لفظ الامازيغ لما هو اعرابي.
لقد باءت بالفشل كل الجهود التي قان بها القوميون الاعاريب والاصوليون الوهابيون..والانموذج الريف الان..لن تنفع بعد الان خزعبلات السوقيين وتعشيرة خيبر.
كان لي الفضل في طرح قضية العلم المغربي في موقع دفاتر الكوميديا..وما لا تعرفه انت وغيرك وربما احجم الكاتب عن ذكر ذلك هو دلالة هذه النجمة الخماسية دلالتها الدينية طبعا..لماذا وضع للعلم اللون الاحمر وللنجمة اللون الاخضر...اما الوان العلم الامازيغي فهي معروفة .
لقد انتصر الخطاب القومي الامازيغي رغم البلطجية ورغم انف السوقية
انا امازيغي مستقل تقدمي
62 - ما لا افهمه الأربعاء 07 يونيو 2017 - 18:46
ما لا افهمه من بعض المعلقين ان من ينادي بالعروبة ليس عرقي بينما من يقول على نفسه امازيغي هو عرقي !!!!!!!!!
من يفرض العربية على الامازيغ ليس اقصائي بل هو احترام و تواضع لكن ان طلب الامازيغي تعلم لغته فهو اقصائي عنصري يصفوننا نحن الريفيين بالعنصرية لأننا في نظرهم مقصرين في تعلم العربية الدارجة
اطلب من الامازيغ الشرفاء اين ما كانوا الاعتزاز بثقافتهم و لغتهم و لا يلتفتوا الى المتحولين لا تحدثوهم في مناطقكم بلغتهم عليهم تعلم الامازيغية
الامازيغ اصل اهل الارض
الامازيغ هم من حرر المغرب لا يحتاج الامازيغ الى دروس في المواطنة و الى تاريخ للرايات و الاعلام
الامازيغ هم من طرد الاسبان من المغرب و حاصر فاس الامازيغ هم من حارب الفرنسيس و أرغموه على التفاوض و الخروج من المغرب لكن من يخون امازيغ الريف و شيطنتهم هم من تحالف مع الاستعمار و هذا هو التاريخ و موتوا بغيضكم تلك النعوت في حقنا لا تزيدتا الا إصرارا في التشبث بثقافتنا و مطالبنا حتى النصر
63 - تابط علما الأربعاء 07 يونيو 2017 - 19:14
رد على 65 - وعزي المعتوه
ضع اخي على يوتوب ''قصة الخدم والعبيد في اليمن'' حينها ستعلم لماذا سمى المتنبي العبيد بالانجاس استفد
لا تشتري العبد غلا والعصا معه***إن العبيد لأنجاس مناكيد
لا تعلل نفسك بخزعبلات الاعاريب شمال افريقيا امازيغي ولو كره الكارهون
64 - Yan Sin to Hatim الأربعاء 07 يونيو 2017 - 19:22
Si je souhaite bon ramadan à mes compatriotes, cela fait partie de la Socialisation de la religion

Si j'ai traité le prophète de tous les noms comme tu l'as dit , tu ne le saurais jamais car il y a une modération draconienne sur ce site, et si tu considères que la critique du dogme religieux et de l'Histoire sanguinaire et esclavagiste des musulmans , est un tabou ou un crime, alors c'est ton problème pas le mien

Quant au drapeau amazigh, c'est un drapeau culturel et identitaire qui honore l'Homme et la Nature de l'Afrique du Nord ... la signification de chacune de ses couleurs le prouve et il était choisi à l'unanimité et par consensus par les représentants des amazighs de Siwa aux îles Canaris

C'est un drapeau unificateur et fédérateur de toute l'Afrique du Nord et il est l'antidote contre toute sorte de Séparatisme

On l'a pas hérité ni des colons arabes Omeyyad ni des colons Turco-Othomans ni des colons Franco-espagnols .. il y a une nuance, mais toi les nuances tu t'en balances
65 - غريب امركم يا قوم ! الأربعاء 07 يونيو 2017 - 19:42
يؤمن الكثيرون ممن يتعبدون في محراب القومية العروبية , ان لا مكان في المغرب للامازيغ الاحرار المعتزين بلغتهم وثقافتهم وتاريخهم وهويتهم و يناضلون من اجل رفع الظلم و الحيف و النسيان عنها , لانهم في نظرهم مجرد فتنويين و انفصاليين و صهاينة و ماسونيين و خونة و طابور خامس ... و هلم جرا .
اما من يقيمونهم ايجابا و يعترفون بهم كابطال و اخوة و اشقاء ويشملونهم بحبهم وعطفهم, فهم بربر الخدمة من محترفي السخرة و المستلبين و الزومبي الذين تخلوا عن اصلهم و فصلهم و تبنوا اللغة و الثقافة و التاريخ والهوية العربية البدوية و انسلخوا عن هويتهم الامازيغية الاصيلة!

شر البلية ما يضحك ... ما دمت في المغرب فلا تستغرب .
66 - الفتنة اللقيطة الأربعاء 07 يونيو 2017 - 19:45
بعض المسؤولين الحكوميين والموظفين السامين مغرمون جدا بفرنسا ما يجعلنا نظن أن عروقهم تجري فيها دماء المستعمر حقيقة لا مجازا،فنحن نراهم يتسابقون لاكتساب جنسيته وإكسابها لأولادهم من خلال حرصهم على أن يرى أبناؤهم النور في دول الغرب ويجنبونهم ما أمكن أن يفتحوا أعينهم على الظلام الذي يلف الوطن بسبب جرائم النهب والسرقة والظلم التي اقترفوها على مدى عقود والتي جعلت الشمس تنكسف والنجوم تنكدر.
المسؤولون المغاربة هرّبوا أموال الشعب إلى الخارج وتركوه يقاسي الفقر وضنك العيش،واقتنو القصور،الإقامات،الفلل،الشقق في الخارج وكدّسوا أفراد الشعب في كنتونات وغيتوهات،وعندما يمرض المسؤولون فإنهم يتعالجون في مصحات الخارج لأن مستشفيات الشعب خواء من الأطر والأسِرة والمعدّات،ولاة أمورنا لم يتركوا لنا إلا الموت بل لا يتركوننا نموت في سلام فدفعونا دفعا إلى الانتحار حرقا أو شنقا أو غرقا.
الفتنة تولد وتخرج وتطلع من القصور،الوزارات،المصارف،الإدارات الحكومية...حيث يقبع اللصوص ويقبضون الرشى الضخمة فوق المكتب وتحت المكتب،وبسبب فسادهم تنبت بذور فتنة في قلوب الفقراء والمحرومين والمحكورين.
كل من يولد في هذا البلد فهو مفتون.
67 - المتمرد الأربعاء 07 يونيو 2017 - 19:58
الامازيغ المحافظين

انا كامازيغي لست اشتراكي بل ارى في التوجهات اليسارية كلها اكبر عدو لوطني لن ياتي من اليسار الا الدمار لبلادنا ومن الامازيغ الكثيرين ممن ليسو يساريين

التوجه الاصح لنا كوطنيين ولكل وطني مغربي حقيقي هو اليمين المحافظ
نحن في حاجة الى يمين مغربي محافظ
توجهاته كالتالي
في مجال الدين : الدين به الكثير من القيم الاجابية التي يجب المحافضة عليها ولا يجب معاداة الدين بل التوجهات السياسية التي تستغل الدين هي من يجب معاداتها وهي شبيهة في غاياتها بالتوجهات اليسارية كلها حركات اممية لا تؤمن بالوطن تعتبر الوطن مجرد رقعة جغرافية
كيمينيين محافظين نحن ضد الحركات المتاسلمة والحركات اليسارية المنحطة كلاهما

في الاقتصاد انا كيميني محافظ مع تحرير الاقتصاد المغربي مع لوبيات المخزن وارى انه المصيبة الحقيقية للمغرب ليس في توزيع الثروة بل في وضعها اساسا في يد الفاسدين ومطالبتهم بحسن توزيعها
الحل هو انقاص الضرائب الى ادنى حد وتشيع الاسثمارات والمنافسة حينها تجوز الخوصصة

في الهوية
لا يمكن ان تكون وطني وانت معاد للامازيغية
الامازيغية والدارجة هما هوية المغرب وثقافته التي يجب المحافظة عليها
68 - simo الأربعاء 07 يونيو 2017 - 20:41
ان من ينكر هوية هذه الارض ويرفض رموزها الامازيغية ويحاول استبدالها برموز مستوردة من الخارج كالطربوش الاحمر التركي لا يمكن ان يكون وفيا لهذا الوطن
ولا يحق له ان يدعي انه اكثر وطنية من الريفي الوطني القح .
69 - Afrough Almoravid الأربعاء 07 يونيو 2017 - 21:08
البهتان ان تقول ان الراية الامازيغية (راية تمزغا) انفصالية بينما هي توحيدية توحد جميع الامازيغ والامازيغ المستعربين في منطقة أكبر من "المغرب الكبير"، والراية الريفية هي رمزية عند الغالبية العظمى، وهي راية تاريخية عند جميع المغاربة والمغاربيين بل وكل المسلمين، وهي راية الاستقلال الذاتي للريف، وهي راية الاستقلال، وفي الحراك هي راية جهة من الجهات المغربية.
70 - النصب و الاحتيال العروبي الأربعاء 07 يونيو 2017 - 21:18
ظهير 1930 المشؤوم الذي يخرجه احفاد القرامطة والمتحولون جنسيا-هوياتيا بمناسبة وبدونها للتهجم على الامازيغ بكل سادية واسقاط الطائرات البعثية في الحدائق الامازيغية,سمي اصلا بالظهير المنظم للقبائل التي تطبق الاعراف الامازيغية وليست فيها محاكم مخزنية
كان بالامكان تسميته بالظهير المخزني اوالسلطاني لان السلطان من وقعه اوعلى الاقل تسميته بالظهير الاستعماري لان سلطات الاحتلال هي من اخرجته الى الوجود رغم خلوه من اي شئ يدعو الى الفتنة او التفرقة

الا ان اصحاب اللطيف الخونة الذين كانوا يدعون لسيدهم و ولي نعمتهم اليوطي بالشفاء في مساجدهم و لقبوه بمولاهم ادريس الثالث, ابوا الا ان يطلقوا عليه اسم الظهير البربري لغاية في نفس يعقوب ليبقى وصمة عار على جبين الامازيغ واحفادهم و ورقة ضغط عليهم باتهامهم بالخيانة والفتنة والانفصال كلما طالبوا بحقوقهم اللغوية والثقافية والهوياتية والسياسية, رغم ان الامازيغ ابرياء من ذلك الظهير. فلم يطالبوا به ولم يكتبوه ولم يوقعوه بل اغلبهم لا علم لهم به لانهم كانوا يقاومون في الجبال والصحاري لدحر المستعمر وعملائه

و لا ينتظرون ظهيرا و لا اذنا من احد لتطبيق اعرافهم داخل وطنهم
71 - المتمرد الأربعاء 07 يونيو 2017 - 21:35
اليمين المغربي المحافظ

حذار من اكبر خطر يهدد المغرب وهو الخلجنة والزنجنة

الخلجنة هي جعل المغرب مقاطعة خليجية حقيرة
في مجال الدين اصبحنا تابعين للوهابية ولفكرها المنتج للا رهاب وايضا للحركات الاخوانية التي تبت اكثر من مرة خيانتها لاوطان

في مجال الفن الكل يرى هذا العفن الذي اصبح يروج له وتنفق عليه الملايير واغلبه مخلجن وتوفر له المهرجانات لاجل عفن لا يمث بصلة لثقافتنا ولهويتنا واكثر من ذالك هو عفن تافه جدا ينتج المتخلفين كما تفعل الوهابية بينما الفنان المغربي الحقيقي يحتقر

التبعية السياسة لا داعي للحديث عنها

والمصيبة الاكبر وهي الزواج المختلط بالخليجين اغلبه ينتهي سريعا بالطلاق ويترك لنا اطفال لاهم خليجيين ولا هم مغاربة
وهذا لان اغلبهم لا يرون في المغربية الا عاه** تصلح لتفريغ النزوات الجنسية وليس للزواج

الزنجنة
لقد فتح المغرب على نفسه ابواب جهنم ولا يحذر من ذالك الا قلة من الوطنيين
فتح الحدود اما الهجرة الزنجية نحو المغرب لن ترو النتائج الكارثية له الان لاكن انتضرو لعقدين فقط حين سيصبحون ملايين وسترون المصائب
انهم سلاح ضد المغرب
عارضهم على اي اساس عرقي او ديني
المهم قل لا للزنجنة
72 - الى: وعزي الحسين المسعور الأربعاء 07 يونيو 2017 - 21:47
أصعب وأتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، و يستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار،ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.
هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية التخريبية البائدة وكل المصابين بالشذوذ الجنسي-الهوياتي.

فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبوخروبة والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه *الاسد*..وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل واضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة...ورغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية والهمجية الى المنطقة بعد تحالفها مع الظلامية الوهابية...فلازال بعض العصابيين من التعريبيين ومرتزقة البترودولار يصرون على شعار:

"امة عربية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(متفحمة) خالدة"
73 - hammouda lfezzioui الأربعاء 07 يونيو 2017 - 22:06
ا لتقيت ذات يوم انفصالي مغربي من الصحراء المغربية شارك للتو في مظاهرة
كان يحمل علم الجبهة وعدة يافطات ...بادر بالحديث معي ,المهم تناقشنا في عدة امور بل في جميعها ,الامتيازات الممنوحة لهم...والتي لا تعد ولا تحصى ,فبمجرد ما يحصل الواحد منهم على شهادة يتم توظيفه بدون تكوين...
وقد علق صاحبنا على تلك الامتيازات ''تلك سياسة مخزنية حقيرة لاحتوائنا'' .وقد ختم حديثه ب:''ماgدرينا هاذ الحكم,ماgدرينا هاذ العنصرية ,الا استعمار هذا.اgلعهم عنا ياربي سيدي,اتفو بهم ,شليحات مولانا.''كان برفقة صديقنا طفل صغير عنيف,ينظر الي نظرات كلها حقد وكراهية.ومستعد لمهاجمتي لو تلقى اشارة بسيطة من الشاب الصحراوي.هذا ما جعلني اساءله يبدو ان الطفل من ذوي التكوين في كوبا..ضحك ولم يرد على سؤالي..
يستميلوننا بامتيازاتهم ,اتفو بهم..
74 - كاره المستلبين الأربعاء 07 يونيو 2017 - 22:29
- الإنسان المغاربي
اذا كان عبد الكريم الخطابي شرعن لما يسمى ب " المغرب العربي " فانا عن نفسي اتبرء من هذا كل البراءة و هو انما يمثله وحده و قد غادر الى دار البقاء و غادر معه الحلم العروبي و لكن طبعا يبقى الخطابي بطلا في عيون كل حر يرفض الاستعمار و التبعية
عجيب غريب امركم عندما تلغون هوية اصيلة متاصلة في هاته الارض و تستولون على نسب الارض تنسبونه الى اقوام بعيدين بحجة الهوية الجامعة و الامة الواحدة فانتم يعجبكم سلوككم و لا تصفونه بالشوفينية في حين عندما ينتفض المكون الاصيل لرفض ابادة الهوية الاصيلة تنعتونه بالشوفيني و بالعنصري و بالعرقي و ما الى ذلك
75 - الإنسان المغاربي الأربعاء 07 يونيو 2017 - 23:00
كما سبق وقلت الخلاف وسوء الفهم مرده فقط إلى خلل في التفكير

وليس إطلاقا لاعتبارات ثقافية أو هوياتية

مثلا مغالطة التعميم الخاطئ Faulty generalization

- فئة من المغاربة قاومت
- فئة تواطأت مع المستعمر
- فئة بقيت على الحياد

في الريف هنالك من قاوم، ولكن هنالك أيضا من كان بجانب إسبانيا
وهنالك من كان بجانب إسبانيا أولا، ثم التحق بالمقاومة من بعد

الآن الســــــــــــــــــــــؤال

إذا أردت أن تعمم انطلاقا من الفئة التي قاومت
فلماذا لا يجوز كذلك أن تعمم انطلاقا من الفئة التي خانت ؟؟؟

إن جاز في الأولى فيجب أن يجوز في الثانية

لقد قاومنا جميعنا = لقد خنا جميعنا = تعميم خاطئ

.....

لكن هنالك مغالطة أفدح منها بكثير منها

الذين يحملون نفس فكر من كان في صف فرنسا وإسبانيا
الذين يحملون نفس فكر معهد أزرو الكلونيالي
الذين يحملون فكر الأكاديمية التي أنشأت بباريس

هم بالذات الذين يتاجرون بمقاومة الفئة المسلمة الأصيلة المعتزة بعقيدتها والمناهضة للإستعمار !!

كيف يعقل أن يتاجر علماني شوفيني إسلاموفوبي بمقاومة بن عبد الكريم الخطابي المسلم المعتز بانتمائه للأمة الإسلامية وعمقه العربي ؟؟
76 - كمال الأربعاء 07 يونيو 2017 - 23:53
لجنة تحرير المغرب العربي التى أسس الامير عبد الكريم الخطابي دليل على من يزايد على تبعية الامازيغ للاستعمار وانهم اصحاب ميول انفصالية، الامير عبد الكريم تنازل عن حقوقه الفئوية لمصلحة العامة انذاك في مقاومة الاستعمار بيد واحدة اذن الامير كان في مصر الناصرية وليأخد الدعم الكامل فعليه ان يتماهى مع السياسة الناصرية أنذاك،بل كذلك المقاوم الكبير ايت أحمد كان يفضل أن تكون الجزائرية عربية على ان تكون فرنسية،
الشوفينية موجودة من البداية عن القومجيين العروبيين اما الامازيغ فليس لهم شيء أسمه قومية أو الغاء القوميات الاخرى كل ما يطلبون به بعث الثقافة الامازيغية من جديد والحفاظ على هوية الامازيغ وانصاف تاريخهم العريق في الكفاح والنضال ضد الاستعمار،لا نعرف لماذا هدا الخوف الذي يعاني منه العروبيين عصبيتهم القبلية من تزيد الامور سوءا، الاكراد يطالبون بدولة خاصة بهم لما تعرضوا لهم من تميز ومحاولة تذويبهم في ثقافة غريبة عنهم،أما الامازيغ كل محاولات تذويبهم فشلت،ويجب الاعتراف أن مشروع التعريب فشل وانجب لنا نخب ولاءهم لاسيادهم في المشرق أكبر من ولاءها للوطن.
77 - كاره الضلام الأربعاء 07 يونيو 2017 - 23:59
ادا كان رفع العلم الامازيغي قصده الاعتزاز بالهوية الامازيغية ضمن الانتماء الاكبر الوطني فلا مانع من رفعه مثلما يرفع علم الرجاء او الوداد،و لكن الحد الفاصل بين الاعتزاز بالهوية الثانوية و الانقلاب على الهوية الوطنية جد رهيف و خصوصا لدى الاميين و المرتزقة
ادا كان الغضب من الدولة يبرر رفع الاعلام غير الوطنية فسيكون رفع اعلام داعش مقبولا بنفس المنطق اد انهم هم ايضا يقولون ان مبررهم هو عدم الرضى عن الدولة، فهلل يقبل الاستاد رفع الاعلام السوداء في الحسيمة و تغايض الدولة عنها مثلا؟
من يكره العلم المغربي العزيز سيعيش مكدرا لان العلم المغربي فوق المؤسسات و في كل مكان و المرتزق العميل سيراه اينما سار في ارجاء الوطن، فادن هم مخيرون بين حب الواقع او التعايش مع ما يكرهون
يحدد دوركايم الانتماء في اقسام: الانتماء العائلي/القبلي، الانتماء المجتمعي/الوطني ثم اخيرا الانتماء الانساني، و من بينها يكون الانتماء الوطني هو الاقرب الى المنطق و الى الحاضر،و من يرفعون اعلاما ترمز لانتماءات قبلية عرقية تحت-وطنية لهم انتماء متخلف و رجعي بائد
78 - كاره المستلبين الخميس 08 يونيو 2017 - 01:03

المرتزق العياش هو من يريد اقامة وطن على جثث البشر
قلنا لك الوطن قبل كل شيء هو الانسان اذا توفرت للانسان كرامة و ظروفا ملائمة للعيش لن ينتظر لا منك و لا من غيرك ان يعلمه تاوطانييت او ان يامره برفع الراية
عندما يصل الحد ببعض الناس الى التبرء من (وطنهم) فذلك بسبب انهم شعروا بكون ذاك الوطن و رموزه لا يمثلونه و انما يمثلون فقط طغمة من المنتفعين المتسلطين على البشر
بدل ان تنفث سمومك على من تسميهم بالمرتزقة ابحث عن سبب تمردهم على وطنك الذي ربما بل غالبا ان من الطبقة المنتفعة
كما سبق و قلت انني من متابعي تعليقاتك منذ اكثر من سنتين اتحداك ان اشرت و لو مرة في جميع تعليقاتك الى الفساد المستشري ببلادك اتحداك كل ما تجيده هو الحديث عن الجغرافيا و عن الحدود لا يهمك ان ضم وطنك اشباه بشر المهم ان تتباهى امام الناس بوطن
و اتحداك ان كنت حقا تغار على وطنك ان تسائل دولتك عن سكوتها عن قضم اراضيها سبتة و مليلية و الصحراء الشرقية بما فيها اراض تابعة لمدينتي انا ضمهما النظام الجزائري سنة 1976 بتواطؤ مع المخزن و الى عهدنا هذا يتم منعنا من الاقتراب الى ممتلكاتنا بالحدود خوفا من جنرالات الجزائ
79 - الإنسان المغاربي الخميس 08 يونيو 2017 - 01:10
أستغرب من أناس يعادون المخزن تم يصوتون بكثافة للحزب الذي يمثل هذا المخزن

ثم لا نسمعهم يحملون المسؤولية لمنتخبيهم من هذا الحزب الذين يسيرون الجهة بكاملها جهة طنجة تطوان الحسيمة

علما أنه وفق مفهوم الجهوية الموسعة فرئيس الجهة هو أعلى منصب ممثل للدولة في الجهة وهو المسؤول المباشر أمام المنتخبين

ولا نسمعهم يحملون المسؤولية لأثراء المغرب من بعض الأمازيغ الذين فوق ثرائهم الفاحش يسيرون وزارات مهمة في الدولة

بينما جزء بسيط من ثروتهم لو تم تقديمها كزكاة واجبة لانقدت الكثير من الفقراء والعاطلين بتلك المناطق التي تعرف احتجاجات اجتماعية

عجبا أننا رأينا في السنوات الأخير كيف أن تيار التحكم الممثل بأحد الأحزاب يوظف خطابات التيار الشوفيني ليشغل المغاربة عن مطالبهم الحقوقية وفق سياسة فرق تسود

عوض أن يطالبوا بالإصلاح والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد
ينشغلون بالنعرات العرقية الجاهلية والقبلية البدائية

حتى أن عددا من رموز التيار الشوفيني أصبحوا أعضاء في حزب التحكم

ثم الآن نراهم يتصارعون فيما بينهم التحكم والشوفينية في مشهد درامي بعدما كانوا شركاء
80 - المتمرد الخميس 08 يونيو 2017 - 02:57
استغرب من احد الاشخاص واشك فعلا انه يعرف ما يقع في المغرب كانه يريد ان يقول ان الريفيين صوتوا لحزب معين في المغرب وهو لا يعلم ان كل تلك الاحزاب الهالكة سوء المخزنية او المتاسلمة لا مكان لها ونسبة قليلة جدا هي التي صوتت في الريف وحتى في غيره

واستغرب بشدة من هذا الكائن كانه لم يسمع يوما في الريف مطالب لمحاكمة المسؤول الاكبر عن الصيد البحري في المغرب الذي يصدعنا به

ههه الحشو بالكلام الفارغ يجب ان يقول اي شيء

هل هذا له ادنى اطلاع على ما يحدث في المغرب
81 - كاره المستلبين الخميس 08 يونيو 2017 - 03:42
86 - الإنسان المغاربي
اولا تعليقي رقم 84 لم يكن موجها اليك حتى تمطرنا بوابل من تعليقاتك (و عادت حليمة الى عادتها القديمة) بل كان موجها للمدعو كاره الضلام
عن الاحزاب المغربية فكلها (عبد مأمور) كما يقول المصريون كلها مجرد كراكيز و ديكورات ليس الا و انا عني شخصيا زرت صناديق الاقتراع مرة في حياتي و كان ذلك منذ اكثر من 20 سنة اول و اخر تصويت
اما عن المطالب الثقافية و التي تخص اللسان و الهوية الامازيغيتين فهي لم تشغل احدا عن المطالبة بحقوقه بل ان عملية تدجين الشعب المغربي التي نهجها النظام المخزني طوال عقود من الزمن قد اتت اكلها كما ينبغي فقد جعلت حس المغربي يتبلد يعيش لمجرد العيش يعاني الفقر و البؤس و الشقاء و لكن اذا دعوته للخروج دفاعا عن حقه يرد عليك: لا خويا الحمد لله واكلين شاربين ناعسين..ما عندناش و ما خصناش..واش بغيتونا نوليوا بحال سوريا ..الحمد لله على نعمة الامن و الامان..عاش سيدنا.. الله الوطن الملك..
هل المطالب الثقافية منعت ساكنة الريف من الخروج في اكبر و اطول و اشهر حراك يعرفه المغرب
اما اغنياء الامازيغ فهم نحسبهم من زمرة المفسدين المحتكرين الذين لا تهمهم لا هويتهم و لا وطنهم
82 - التناقض الخميس 08 يونيو 2017 - 07:10
الى الانسان المغاربي
كتبت كثيراً من التعاليق العنصرية هنا على صفحات هسبريس الموقرة تحتقر و تبخس فيها عبد الكريم بل وصل بك الامر الى ان خونته و تشفيت في الريفيين فيما فعله بهم الحسن الثاني في 1958 الخ الخ ثم الان تعود ل تقول ان عبد الكريم له مواقف مشرفة و انه قومي عربي و عدت الى قاموسك الشوفيني العنصري تجاه الامازيغ
اذا كنت تعتقد انك عربي فتاريخ العرب في شمال افريقيا تاريخ سيء يا أخانا و بما انك تستشهد بالقاموس الاسلامي فأحيلك الى كتاب الفقيه العلامة المشرفي في كتابه بهجة الناظر في اخبار العرب الداخلين في ولاية الاسبان و هذه الأحداث وقعت قبل 200 سنة لما كان الامازيغ يحاربون ألقوى الغربية في البحر فيما يعرف بحروب البربر البحرية كان اجدادك العرب يتعاونون مع الاسبان
بل اجزم ان العرب تعاونوا مع كل القوى الاستعمارية التي حاولت غزو المغرب و آخرها الفرنسيين فمن كان بيته من زجاج لا يرمي من كانت بيته من حديد
83 - اخطاء استراتيجية كارثية ومكلفة الخميس 08 يونيو 2017 - 09:28
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة واسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

وتغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الوهابية وارتمى بعضها الاخر في احضان القومجية العروبية البائدة اللتان تفرخان جحافل من العنصريين والمستلبين والعصابيين و حتى الارهابيين

واصبحت مملكة مراكش التي انشات ممالك قوية وامبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية ولا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد وفساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم وعقم وجودهم وخراب بلدانهم وحقدهم الدفين على باقي البشرية حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى الفتاكة
84 - الى وعزي الحسين المعتوه الخميس 08 يونيو 2017 - 10:06
رغم ان العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة اليعقوبية وسائل لوجستيكية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.

في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" في الاتجاه المعاكس في ما يخص اللغة الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام و منع الناطقين بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية و الخاصة.

و لا احد طلب المعجزات من العربية ولا الحصول على جوائز نوبل ولا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.

اما العصابيين من الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها وفي نفس الوقت يطلبون منها ومن ذويها المعجزات, كمثل ان يطلب بعثي مستهتر جبان من طفل حديث الولادة بعملية قيصرية ان يسرد عليه سورة البقرة او المشاركة في مراطون لندن!

لما ارتات الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا و تنزيله ثالثا!
85 - الإنسان المغاربي الخميس 08 يونيو 2017 - 11:33
89 - التناقض

بن عبد الكريم الخطابي لم يكن قوميا بل كان مسلما وحدويا في سياق انشائه للجنة تحرير المغرب العربي، أنتم لا تعرفون حتى معنى كلمة قومية

القومية هي إديولوجية علمانية شوفينية مبنية على العرق،
نشأت بأوروبا تحت مسمى القومية الإشتراكية NationalSozialismus

والمسلم لا يمكن أن يكون قوميا، مثل ما أنه لا يمكن أن يكون انفصاليا
لكن القومي والعنصري والشوفيني دائما ما يري الآخرين وكأنهم مثله

أما العروبة في سياقنا هذا فهي سمة لسانية وثقافية متعالية لا علاقة لها بالإديولوجية القومية
أن يكون فلان لسانه عربي أو ثقافته عربية لا ينفي عنه أن يكون أيضا تركي أو فارسي في هويته

فوصف الشيء بأنه عربي مثل اللسان العربي أمر جاء ذكره في القرآن الكريم
بلسان عربي مبين، قرآنا عربيا، حكما عربيا،
ولاعلاقة لهذا التوصيف بأي إثنية أو قومية
بل هو من منطلق كونية هذا اللسان المرتبط بخاتمة الرسالات السماوية

فاللسان العربي كان بمثابة اللغة الحضارية المشتركة الجامعة بين شعوب الأمة الإسلامية، بالمفهوم اللساني Langua Franca

والعروبة هنا بريئة من ادعاءات القوميين الإشتراكيين
86 - الإنسان المغاربي الخميس 08 يونيو 2017 - 11:56
ألم يكن من الأولى لسكان الريف أن يقاطعوا تلك الانتخابات العبثية ليبعثوا برسالة سلمية حضارية مقرعة للسطات وللنخبة السياسة أنهم يرفضون سياسة التدجين والتهميش و والحكرة والتفقير ؟
ويرفضون بذلك التراجعات الخطيرة التي حدثت عن مسلسل الإصلاحات الذي تم إجهاضه من جديد، ويطالبون بانتخابات حقيقية تقطع مع الفساد

إذا كانت النخبة السياسية فاسدة والأحزاب مجرد دكاكين انتخابية فلمذا قمتم هنالك بالريف بالتصويت بذلك الزخم على رموز الفساد والتحكم لكي يغتنوا أكثر على حسابكم بامتيازاتهم البرلمانية والجماعية والجهوية ؟

لقد اضفيتم بذلك التصويت العبثي شرعية على الـفــــســــــــــــاد

الجواب على هذا التسائل سيفترض منكم جرعة من الشجاعة للإعتراف أن سبب التصويت على حزب المخزن هو ذلك التحالف الذي وقع بين التيار الشوفيني وامتداداته العشائرية وتيار اللوبي الفرونكوفوني المستحود على السلطة والثروة

فكيف أعطيت صوتك كمواطن لحزب المخزن واليوم تأتي رافعا أعلاما انفصالية بدعوى عدائك لنفس هذا المخزن ؟

عندما تحمل علما صنع بفرنسا فأنت تقتلع نفسك من تربة هذه الأرض
المقاوم لا يهرب عند عدوه بل يتحصن في أرضه ويتمسك بترابها
87 - مجرود العين الخميس 08 يونيو 2017 - 12:11
إلى رقم 91

أنت محق إلى حد ما عندما تقول عن العربية أنها (( رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة اليعقوبية وسائل لوجستيكية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد)).

الدولة قامت بذلك تمشيا مع تاريخ المغرب، فاللغة العربية كانت، منذ إنشاء الدولة في المغرب، هي لغة دوواين السلاطين، وظهائرهم، وخطبهم، وكانت هي لغة المساجد، ولغة العلم والمعرفة.

فالثرات المكتوب بالعربية إذا تم رميه في بحيرة البحر الأبيض المتوسط فإنه سيكون كفيلا بردمها، ولذلك اعتمدت دولة الاستقلال على العربية، انطلاقا من قوتها، وغناها، وجماليتها، وحضورها في التاريخ المؤسساتي المغربي.

أما الأمازيغية فإنها مجرد لهجات شفاهية بسيطة وفقيرة المعجم، ولا تستعمل إلا في قضاء الأغراض المحلية العادية، كما أننا لا نتوفر على أي شيء من التاريخ مكتوب بهذه اللغة المسماة أمازيغية.

لا نعثر على أي شيء منها، ولو مجرد بردية..
88 - الإنسان المغاربي الخميس 08 يونيو 2017 - 12:58
81 - كاره المستلبين

بلا، تلك الخطابات الشوفينية هي التي فرقت صفوف المغاربة، وشغلتهم عن مواجهة الفساد
وهذه سياسة استعمارية قديمة، فـــــــرق تســـــــــود

وكدليل على ذلك انشغال المغاربة حالية بنقاش سبب رفع شعارات انفصالية عوض توحدهم جميعا حول مطالب الإصلاح

خد كمثال على ذلك المقال نفس، هو لم يتحدث لا على التهميش ولا على التفقير ولاعلى الفساد ولا استبداد ولا تزوير إرادة المواطنين ولا على الأمية ولا نقص الخدمات الصحية ولا عن التوزيع العادل للثروة
بل تكلم فقط عن الشوفنينية العرقية وتبرير رفع أعلام انفصالية صنعت في المختبرات الكولونيالية

ألا تخدم مقالات الشوفينين هذا الفساد بتخدير المواطنين وتفريق صفوفهم
بينما محاربة الفساد تفترض توحيد الصفوف وتعزيز اللحمة الوطنية
فإنما يأكل الذئب من الغنم القاسية

مقاربتكم بخصوص اللسان والهوية خاطئة لأنها مبنية على باطل
عليك أن تستعيد هويتك من أيدي وكلاء فرنسا وانفصالي القبايل
وتزرعها في تربتها المغاربية الأصيلة وسط أهلها
89 - مغربي محب لبلده الخميس 08 يونيو 2017 - 13:24
حاول كاتب المقال تبرير أمر لا يمكن تبريره البتة.
لذا، بالرغم من لفه ودورانه حول العديد من المحاور، جاء كلامه لا منطقيا وغير مقنع. فتعمد عدم رفع الراية الوطنية أمر مقصود، ويعني ما يعنيه.

أنا شخصيا لا أخون أحدا ولا أسم أي شخص بأي سمات لا دليل عندي عليها، ولكن، إن سلمنا بأن السبب في عدم رفع الراية المغربية من قبل المشاركين في حراك الريف ناتج من كون لا أحد يُنكر عليهم هذا الانتماء أو يشكّك في جنسيتهم المغربية، حسب تعبير كاتب المقال، فلماذا لم يبادر هؤلاء برفعها عالية وخفاقة بمجرد علمهم بمؤاخذة باقي المغاربة إياهم على هذا الأمر؟
جميع المغاربة يؤيدون المطالب الاجتماعية لسكان الريف، ويقرون علنا ودون تحفظ بعدم تقدير هذه المنطقة حق قدرها، لكنهم لا ينظرون بعين الارتياح إلى تعمد المحتجين كافة عدم رفع الراية المغربية.
إن مسألة الخلط بين الوطن وبين المسؤولين تنطوي على مغالطة كبرى، فالمسؤولون لاشك راحلون، بينما الوطن باق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
90 - كاره المستلبين الخميس 08 يونيو 2017 - 14:17
88 - الإنسان المغاربي
رغم ان حراك الريف لم يرفع شعارات انفصالية اللهم ان كنتم تعتبرون رفع راية الريف رسالة الانفصال و لكن رغم هذا و لو فرضنا انهم رفعوا شعارات انفصالية فانا اعتبر انشغال المغاربة و لو ظرفيا بالتساؤل حول اسباب ذلك امر جيد و صحي لانهم عليهم ان يعرفوا و يعوا بالاسباب التاريخية وراء ذلك لا بد ان يرتقي مستوى وعي المغاربة بدل " الحمد لله واكلين شاربين ناعسين "
و اعود و اقول ان حس غالبية المغاربة صار متبلدا الى ابعد الحدود بفعل الالة المخزنية التي اشتغلت لعقود من الزمن و يلزمهم هزة عنيفة حتى يستعيدوا وعيهم و تنبعث الروح في حسهم
لقد تابعت و بمواظبة كثيرا من النقاشات و ردود الافعال حول حراك الريف بمختلف المواقع الالكترونية اردت ان اتعرف على عقلية الجماهير المغربية بشكل اشمل فهالني ما سمعت و قرءت منهم و ما لمسته من بلادة في الحس لا يمكن تصورها .. عياشة من الطراز الاول..
اما عن هويتي فهي مستمدة من هاته الارض و في حضنها تتقوى و ببركتها تمضي قدما و على العكس انتم معشر العروبيون و الاسلاماويون من هدفكم هو ان تجعلوا من هاته الارض مجرد ملحقة مشرقية بدواعي وحدة الامة
91 - البلادة الخميس 08 يونيو 2017 - 14:18
نحن مع أشقائنا في الريف في حراكهم. مطالبهم الاقتصادية والاجتماعية بالنسبة لنا مطالب مشروعة وهي نفس المطالب التي نريدها نحن أيضا.

أهلنا في الريف جزء منا، نحمل لهم نفس المشاعر التي نحملها لأبناء باقي جهات المغرب، إننا نحبهم ونحترمهم، ونقدر نضاليتهم ومقاومتهم للمستعمر وسعيهم المشروع لرفع الهشاشة عن منطقتهم.

ولكن، وهذه اللاكن أساسية، من حقنا عليهم أن لا نتفق معهم في بعض تصرفاتهم أثناء حراكهم، من حقنا أن نغضب حين نعاين أن مظاهرات يخرج فيها آلاف الريفيين، وكلهم يحملون رايات الريف والراية الأمازيغية، ولا واحد يتيم منهم يحمل الراية الوطنية.

تصرفهم هذا لا يليق بهم هم أولا، ما داموا ينفون عن أنفسهم صفة الانفصال. لو كان المشرفون على الحراك أذكياء حقا، لكانوا قد خصصوا مظاهرة على أساس أن يرفعوا فيها الراية الوطنية فقط، دون أي راية أخرى إلى جانبها.

لو قاموا بذلك، لكانوا قد قدموا ردا قويا وعمليا على كل الذين يتهمونهم بالرغبة في الانفصال ولأخرسوهم بكونهم وطنيين وحدويين.

أما حين يتمسكون بترصد وسبق إصرار في رفضهم رفع العلم الوطني، رغم الضجة المثارة حول ذلك، فهذا أضر بالحراك أولا وقد يفشله..
92 - vive le maroc الخميس 08 يونيو 2017 - 15:43
يا صاحب الموضوع فرنسا هي المنتصرة في الحرب و بالتالي غيرت شكل النجمة الى خماسية ، لو انتصر المغاربة لكان الوضع مغايرا تماما
سبحان الله فين الفهم العميق بالأشياء
المنتصر دائما يملي و لا يملى عليه
93 - الإنسان المغاربي الخميس 08 يونيو 2017 - 17:32
90 - كاره المستلبين

ونحن في هذا الشهر الفضيل لا حرج أن أذكرك أيها المسلم الناطق باللغة العربية أن وحدة الأمة هي أمر رباني فلكنا من آدم وآدم من تراب
أما عصبية الجاهلية فهي حالة مرضية مستعصية العلاج عافاكم الله منها
ما تعتقد أنك تدافع عنه هو مجرد سراب وأوهام لا صلة لها بتراب هذه الأرض ووجدانها
فلا أرى في مواقفكم أي شيء يمت بصلة لخصال المغاربة وشيمهم الأصيلة
بل مجرد صناعة كلونيالية مبتورة نمت في مشاتل خارج أرض الوطن

تتكلم عن البلادة في الحس، فعلا
بالمنطقة التي بها الاحتجاجات ذهبت 51% من الأصوات المعبر عنها لحزب المخزن، أي أكثر من 40.000 صوت تبارك الله
وهذه هي أعلى درجات التاعياشت، أن تعطي حقك كاملا ليتاجروا به


ثم بقولك أن أثرياء الأمازيغ هم من زمرة المفسدين
الغني = فقير + المال
ما أدراك أن ذلك الفقير إن اغتنى سيقتسم ماله مع المحتاجين ؟
إذا كان نظام القيم المختل الذي لدى الأغنياء هو نفسه لدى الفقراء
فسلوكهم سيكون هو نفسه بالمال أو بدونه

إذن هنالك خلل في هاته الثقافة التي تتعصب إليها
والعاجزة عن صياغة نظام أخلاقي للتكافل الاجتماعي بين أفرادها
94 - المتمرد الخميس 08 يونيو 2017 - 19:35
هناك شخص مصر على نشر الجهل

المغاربة يعلمون جيدا ان الانتخابات المهزلة لم يصوت فيها الا القليل وبالاخص في الريف لان الناس في الريف اكثر وعيا بزيف الانتخابات
لاكن هذ الكائن مصر على جعلهم مصوتين على حزب المخزن رغما عنهم

ينتقد الاشتراكية ويصف غيره بالشوفيني

ماهي الشوفينية
هي كلمة ماركسية شيوعية اشتراكية تطلق على كل من هو وطني احتقارا له لان الماركسيين لا يؤمنون بشيء اسمه وطن وفي المغرب سبق للشيوعيين في المغرب ان انتقدو بعض المحسوبين عنهم بسبب تشبتهم بمغربية الصحراء ونعتوهم بانهم انحازو للخيار الشوفيني اي الوطني
شوفيني معناها انك وطني

لا يمكن ان تكون مع العروبة وانت لست يساري التوجه فكل ما يروجون له هو من شعارات اليسار البائدة ومنها شعارات جديدة لتجديد خبث شعاراتهم القديمة

العروبيين لا يؤمنون بالوطن فوطننا بالنسبة لهم ليس الا مقاطعة صغيرة من اممية عروبية خيالية
يقضون على ثقافات الشعوب وعلى اعراقيها باسم العروبة والاشتراكية

يجب على المغاربة ان يعو بخبتهم فشعارات الاخوانيين والعروبيين واليساريين (وكلهم ليسو وطنيين)ستقضي على المغرب ثقافية وعرقيا وحضاريا

انا شوفيني وافتخر
95 - الإنسان المغاربي الخميس 08 يونيو 2017 - 21:42
لمن لا زال يدعي أن الناس هنالك لم يصوتوا ...

بمنطقة الحسيمة صوت ما يفوق 40.000 شخص لصالح حزب المخزن
بما نسبته 51% من الأصوات المعبر عنها

بينما بلغ مجموع المصوتين أكثر من 86.000 شخص

في حين لم يحصل هذا الحزب على نسبة مماثلة في أي من المدن الكبرى
لا في العاصمة السياسة ولا في العاصمة الاقتصادية

أي أنه في الحواضر الكبرى حتى ترتفع نسبة التعليم، الناس يتجنبون التصويت للأحزاب التي ترمز للتحكم


بينما ترتفع نسبة التصويت في البوادي لصالح الأحزاب الإدارية

فكيف نفسر إذن حصول حزب المخزن على نسبة أصوات أعلى في الحسيمة مقارنة بالعاصمة حيث مركز الحكم ؟؟


الذي يصوت لصالح التحكم يقوم بفعل أشنع من الذي يكتفي بترديد شعارات تأييد التحكم

أي أنه يمثل أعلى درجات التاعياشت، هؤلاء العياشة بدرجة الامتياز هم الذين يعيقون مسلسل الإصلاحات

ثم الآن يقولون لك أنهم يرفع أعلاما انفصالية نكاية في المخزن !!

هذه حالة من الهديان الجماعي التي تستدعي علاجا نفسيا
96 - المتمرد الخميس 08 يونيو 2017 - 22:41
الانتخابات في المغرب الكل يعرف الصغير والكبير ان المشاركة فيها تتم على هذا الشكل
نسبة المشاركة في الانتخابات تحسب اصلا من نسبة من قامو بالتسجيل في الانتخابات
يعني مثلا في الريف فقط %40 مسجلين في اللوائح الانتخابية
يعني %60 الغير المسجلة والتي لها الحق في التصويت لا يتم احتسابها
نسبة المشاركة تحسب فقط من هذه الفئة المسجلة ان صوتو كلهم ستكون نسبة المشاكة هي %100
لاكن %100 ممن سجلو في اللوائح الانتخابية فقط
ان صوت %40 ستكون نسبة ممن اصلا تسجلو في اللوايح وليس ممن يحق لهم التصويت

اما لو اردنا معرفة نسبة من صوت في الريف بغض النضر عن التسجيل في اللوائح الانتخابية او عدمه فسنجد اقل من %20 فقط
وهذا يسري على كل جهات المغرب

هذا المشكل في الحساب الكل يعلمه
في الدول الغربية حين تسمع %60 صوتو يعني %60 ممن يحق لهم التصويت من الشعب كله
اما المغرب فحين تسمع %40 فهي %40 ممن تسجلو في اللوائح الانتخابية فقط وليس %40 ممن يحق لهم التصويت

40% نسبة المشاركة ممن اصلا تسجلو في اللوائح الانتخابية تعني اقل من %20 الذين تسجلو من اللذين يحق لهم التصويت
97 - الإنسان المغاربي الخميس 08 يونيو 2017 - 23:08
هذه جملة من المفارقات الغريبة

المفارقة الأولى :

1- يشتكون من الفقر والتهميش و يظفون على خطاب المظلومية صبغة إثنية

2- بينما هنالك العشرات من الأثرياء الذين ينتمون لنفس مناطقهم وثقافتهم

- فلماذا لا يتبرع إذن أغنيائكم لفقرائهم ؟
- لماذا لا توجهون خطاب المظلومية إلى أثريائكم الذين اغتنوا على حسابكم ؟
- أو إلى منتخبيكم الذين يحصلون الآن على رواتب ضخمة بأصواتكم ؟

فيجب أن تقوموا بنقد ذاتي لأنفسهم ولمنظومة القيم لديكم التي تنتج أناسا انتهازيين من بينكم


المفارقة الثانية :

1- هم أكثر من يصوت لأحزاب المخزن منذ استقلال المغرب إلى الآن

2- ثم الآن يرفعون أعلاما انفصالية مدعين أنها نكاية في المخزن

فأعلى معدلات التصويت نجدها في العالم القروي حيث ترتفع نسبة الفقر والأمية
والسبب أن التصويت عادة ما يخضع لاعتبارات قبلية وعشائرية

عوض أن يُحكم الإنسان ضميره يفضل أن يتبع روح القطيع بالتصويت على المرشح الذي تربطه به علاقة قبلية حتى ولو كان من المرتشين

كلما ارتفعت نسبة الفقر والأمية = كلما ارتفعت نسبة التصويت للأحزاب الإدارية

وفي المحصلة الذين يشتكون من التهميش تجدهم أكثر من يدعم هذا الفساد
98 - الإنسان المغاربي الجمعة 09 يونيو 2017 - 00:36
وفق إحصاء 2014 يبلغ سكان منطقة الحسيمة ونواحيها حولي 300.000 نسمة

وهذه نتائج انتخابات 2016
عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية : 201836
عدد المصوتين : 86377
عدد الأصوات المعبر عنها : 79190

إذن عدد الذين صوتوا يشكل 42,79% من الكتلة الناخبة أي ممن يحق لهم التصويت، وهو أعلى من المعدل الوطني

ويشكل نسبة %28,79 من مجموع السكان بما فيهم الأطفال والعجزة وكل من لا يحق لهم التصويت

....

وهذه مجموع الأصوات بالحسيمة التي ذهبت للأحزاب التي تسمى في الأدبيات السياسية بالأحزاب الإدارية

الأصالة و المعاصرة : 40868
الحركة الشعبية : 9347
التجمع الوطني للأحرار : 5941

المجموع : 56156
وهو ما يشكل نسبة 70,9% من الأصوات المعبر عنها
أو نسبة 27,8% من الكتلة الناخبة الإجمالية

وهذه هي أعلى نسبة حصلت عليها الأحزاب الإدارية في المغرب
99 - الإنسان المغاربي الجمعة 09 يونيو 2017 - 01:15
المشاركة في الانتخابات = الاعتراف بنزاهة الانتخابات ومصداقية النظام السياسي الساهر عليها

التصويت على الأحزاب الإدارية الموالية للنظام = تأييد لسياسة النظام

والنظام هو أعلى من الحكومة، الحكومة تتغير، بينما النظام لا يتغير

وبالتالي من يؤيد سياسة النظام بصوته يعتبر شريكا في الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية لهذه السياسة

فأنتم إذن مسؤولون بأصواتكم عن تفشي الفساد والتهميش والتفقير في هذا البلد

فلماذا ترفعون الآن شعارات انفصالية أو عدائية للنظام
وحوالي نصفكم من الناخبين شهد بصوته الذي أدلى به على نزاهة ومصداقية سياسة هذا النظام ؟

أنتم لم تقاطعوا الانتخابات أو تصوتوا للأحزاب المستقلة أو المعارضة

بل صوتم للأحزاب الإدارية بنسبة 70,9%

وهذه هي أعلى نسبة في المغرب

وبالتالي فالاحتجاجات أو رفع الشعارات الانفصالية في هذا السياق ولا تعدوا كونها عملية ابتزاز بين شريكين في الفساد

اعطيني امتيازات مادية = وسأصوت على سياستك الرامية لإفقار الفقير وإغناء الغني وتخدير الشعب بالمهرجانات أو إلهائه بالنعرات العرقية

وإلا سأرفع شعارات انفصالية !!
100 - الانتخابات في الريف الجمعة 09 يونيو 2017 - 01:50
الريفيون لا يصوتون للأحزاب بل للأشخاص . في العالم القروي اغلب المرشحين لا يعرفون شيأ عن عقيدة الحزب و فيهم كثير من الأميين هناك من المرشحين ممن ينتقل من حزب الى حزب بناء على المصالح و بما ان اغلب اطر العليا في حزب البام ريفيون يسجل المرشحون المحليون انفسهم في البام بناء على مصالحهم لكن يبقى الأصل ان الناس تصوت للأشخاص و لا علاقة لها بالأحزاب بدليل ان حزب البام علماني بينما الريفيون محافظون فالأولى ان يصوتوا للعدالة و التنمية لكن هدا الأخير ليس فيه اطر ريفية عليا و انما يسيطر عليه أناس من جهة الجنوب
إذن التصويت في الريف شخصي و ليس حزبي و انما الاحزاب هي شكليات
كما ان في المغرب احزاب الادارة شكلية و انما الذين وراءها مخزنيين فأذن اغلب الاحزاب في المغرب لا علاقة لها بالديموقراطية و انما هي ديموقراطية شكلية قانونية و لا يجوز للاستدلال بها يا انسان مغاربي
المجموع: 100 | عرض: 1 - 100

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.