24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. الرئيس الصيني يتعهد بمزيد من الانفتاح على العالم (5.00)

  2. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  3. "مومو عينيا" يعيد الجم للتلفزة .. و"حراك الريف" ينتقل إلى المسرح (5.00)

  4. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  5. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ألم يحن الوقت لثورة ملك وشعب ثانية؟

ألم يحن الوقت لثورة ملك وشعب ثانية؟

ألم يحن الوقت لثورة ملك وشعب ثانية؟

التاريخ مرآة الشعوب، ولا يمكن للشعب المغربي أن يفهم ما يجري اليوم دون إعادة قراءة تاريخه.

فمنذ الأمس الكولونيالي، تحالف الشعب مع العرش ضد المستعمر، وتبنى الملك محمد الخامس مطالب الشعب بالحرية والكرامة والعدالة، ونفي على إثرها رمز المغاربة من طرف المستعمر، ليعود إلى وطنه عودة الأبطال.

وها هو حفيد محمد الخامس يواجه الوضعية نفسها تقريبا، إلا أن المستعمر هذه المرة من الداخل. أصحاب النفوذ والمصالح والامتيازات والثروات عن طريق الكسب السهل، حماة الريع والفساد والمحسوبية والرشوة.

المطالب نفسها تعود لتصدح بها حناجر المغاربة: القطع مع الفساد والاستبداد والحكرة. ولعل حراك 20 فبراير كان أول ريح تهب على المملكة في عهد محمد السادس، في سياق ما سمي بالربيع العربي، الذي تعددت أسبابه ومسبباته وتشابكت فيه المصالح والمقاصد. ربح المغرب الرهان العشريني، وخرجت المملكة بدستور جديد، سرعان ما انقض على ثغراته نسور الريع والانتهازية والغنيمة؛ فتحول الدستور من عقد اجتماعي جديد بين الشعب والدولة، إلى مصعد اجتماعي وبساط ريح نحو المناصب والمكاسب، في ظل اتساع صلاحية التعيين لدى رئيس الحكومة التي استغلت أبشع استغلال.

حصل المغاربة على دستور جديد حمل معه آمالا وأحلاما وردية بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، في مقابل ممارسات قديمة وبائدة من طرف خدام مصالحهم عن طريق الدولة، تحالفوا مع كائنات سياسية انتهازية إلى أقصى الحدود، بل إن عمى السلطة ونرجسية الزعماء دفعاهم إلى تصفية مائهم العكر على حساب البسطاء. وهكذا انتقلت حرب البسوس من مقرات الأحزاب وأذرعها الإعلامية إلى الواقع على الأرض، مما سبب في تعطيل أوراش تنموية أشرف عليها ملك البلاد شخصيا، وألفينا مواطنين غاضبين في الشارع، لا يجدون مخاطبا ولا منصتا من أضغاث الأحزاب التي انخرطت في تبادل التهم والسباب لبعضها البعض، في اعتداد مرضي بالنفس من طرف زعمائها الذين حولوها إلى ما يشبه الثكنات العسكرية.

بعد استقلال المغرب، قال المغفور له محمد الخامس قولته الشهيرة: "سننتقل من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"، أي من جهاد الاستقلال إلى جهاد التنمية. ويبدو أن سياسيي آخر الزمن، الذين استولوا على عرش الأحزاب وأقسموا بأغلظ الايمان والأيسار أن يكونوا ملوكا لطوائف سياسية منخورة ومتناحرة، وتناسوا أن للمغرب ملكا واحدا، نسوا أو تناسوا أن الجهاد الحقيقي هو جهاد التنمية والحرص على مصالح أبناء الشعب وتوفير العيش الكريم لمختلف طبقاته الاجتماعية، بدل التكالب المسعور على صفقات الوزارات والجهات والمجالس، والتسابق نحو القصور والاقامات والحسابات الفرعونية، من قوت الفقراء البسطاء والمحرومين من أبناء المغرب المنسي.

لم يتوان سياسيو الغنيمة عن ابتزاز المؤسسة الملكية، وعن المزايدة عليها بالتاريخ والجغرافيا واللسانيات وعلم الكلام واللغة والخطابة الفارغة، والتزمت المؤسسة الملكية بمنطوق دستور أعد على عجل وفي ظروف استثنائية، ظروف سبق الزمن السياسي المغربي وأنتج لدينا مجتمعا يسير بسرعة أبطأ بكثير من روح الدستور، الذي يثبت الواقع كل مرة وإبان كل اختبار أن مجتمعنا المغربي، بتفاصيله وتعقداته العرقية والإثنية والقبلية وطغيان المكون الديني في طابعه الكهنوتي وهيمنته على متغيرات المعادلة السياسية المغربية المتعددة المجاهيل، بحاجة إلى إعادة صياغة الدستور، دستور مستلهم من واقعنا وتراثنا وطموحات شعبنا، بدل محاولة إسقاط تجارب دستورية لا تتفق مع واقعنا وحقيقتنا.

ليس البر أن يكون لدينا دستور النرويج وشعب محروم من أبسط شروط الكرامة والعيش الكريم. قبل تبني دستور النرويج أو السويد، فلنؤهل شعبنا وأحزابنا ومختلف مؤسساتنا إلى مصاف الشعوب والمؤسسات المتقدمة. وهذا لن يتم بالتأكيد في مجتمع كهنوتي يسيطر فيه فقهاء التخلف والجهل على أذهان شعب جله مغيب ومبنج بخرافات وأساطير تثبط العزيمة في التغيير والإبداع والابتكار، وتفرض وصاية النقل البليد على تمرد العقل ضد كل أشكال الوصاية والترويض والتدجين.

في كل هذا الخضم، وفي سياق أصبح لا يحتمل الانتظار أكثر، نحن أمام مجتمع يغلي بهدوء منذ سبعينات القرن الماضي، وفي ظل إجراءات لا تزيد إلا إضافة حطب على نار، لم تعد هادئة بعد الآن، فأصبحت ألسنتها تتأجج وتنذر بمحرقة جماعية لا قدر الله.

ألم يحن الوقت لثورة ملك وشعب ثانية على ناهبي خيرات البلاد والجاثمين على صدور المغاربة؟؟؟!! ألم يحن الوقت لملك البلاد أن يقود ثورة بيضاء ضد من يتآمرون على الملكية وهم يعلنون التشبث بها كذبا ونفاقا وانتهازية لا غير؟؟!!

أعتقد أن الشعب قال كلمته: الشعب ينتظر التغيير من الملك، ولا يثق إلا في ملكه، بعد أن تآمر عليه الجميع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Lamya الاثنين 19 يونيو 2017 - 18:19
"ألم يحن الوقت لثورة ملك وشعب ثانية على ناهبي خيرات البلاد والجاثمين على صدور المغاربة؟؟؟!! ألم يحن الوقت لملك البلاد أن يقود ثورة بيضاء ضد من يتآمرون على الملكية وهم يعلنون التشبث بها كذبا ونفاقا وانتهازية لا غير؟؟!!"

نحن مازلنا على العهد الذي قطعه اجدادنا و اباؤنا مع سيدي محمد الخامس طيب الله ثراه الملك المجاهد, مع حفيده سيدي محمد السادس حفظه الله و نصره على اعداء الوطنوسنحارب الفساد و المفسيدين و المنافقين و الانتهازيين وذوي الحسابات السياسوية الضيقة,انشاء الله, الذين هم السبب في المشاكل التي يعيشها المغرب حاليا. ويبدو ان الاقدار شاءت ان تبدا هذه المعركة ضد الفساد من الريف .
2 - سلوى الاثنين 19 يونيو 2017 - 21:15
ما يجري بالمغرب الآن يذكرنا بالخطأ الإستراتيجي الذي وقع فيه الحسن الثاني و اليسار فالهاجس الأمني يعيق تقدم البلاد و تحديث مرافقها وهو ما نلاحظه في التعيينات الأخيرة للحكومة ومثالا على ذلك منح حصاد رجل الداخلية أربعة مصالح وزارية التعليم العادي والعالي والتكوين المهني والأبحاث العلمية فهل أصبح حصاد سبيدرمان هذا دليل أن القصر
يخاف من انفتاح هذه القطاعات وبالتالي يفضل ركودها على انفتاحها وهذا خطأ استراتيجي
3 - nihilus الاثنين 19 يونيو 2017 - 21:35
Mohamed 5 était un collabo des français, son oncle grand père avait signé le protectorat, et lui avait allé passer les vacances a Madagascar, avec sept femmes, un bonne vivant, qui aime la mode et les jolies femme, (voir photos), la seule révolution qui a eu au Maroc ce celle ci de Abdelkrim, donc allons récrire l'histoire
4 - محمد أيوب الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 04:36
خرافة...بل خرافات:
يقول الكاتب:"..تحالف الشعب مع العرش ضد المستعمر،وتبنى الملك محمد الخامس مطالب الشعب بالحرية والكرامة والعدالة،ونفي على إثرها رمز المغاربة من طرف المستعمر،ليعود إلى وطنه عودة الأبطال".ورأيي أنه لو أفرجت فرنسا واسبانيا عن وثائق الحقبة الاستعمارية لظهر لنا العجب العجاب من مواقف كثير ممن يحسبون على المقاومة.وكثير ممن يدعون مقاوتهم للاستعمارين الفرنسي والاسباني كانوا حماة له ويتعاملون معه ويسارعون الى طلب حمايته.من قاوم الاستعمارين حقيقة هم البسطاء من أمثال الخطابي والحنصالي وحمو الزياني والهيبة وغيرهم ممن كان معهم يجاهد بنفسه وماله من أجل عرضه ودينه ووطنه..لذلك فأنا واحد ممن يعتبر وثيقة11يناير ما هي الا ذر الرماد في عيون المقاومين الحقيقيين الذين باعوا أنفسهم لله ولوطنهم بينما استفاد الانتهازيون والمتطاولون من الاستقلال المنقوص أصلا..ان كثيرا من ناهبي ثروة الوطن يعينهم الملك بنفسه.فلماذا لا يحاسبهم؟لماذا لم يتم فتح تحقيق نزيه حول من ورد اسمه في أوراق بنما مثلا؟و:"لماذا"هذه لها تداعيات شتى تجعل من عنوان مقال الكاتب لا عبرة له في وقاع أوضاعنا. فأصل المشكل هو غياب الحساب.
5 - neodartalien الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 21:53
الديمقراطية خطر على الشعوب الامية

والسبب هو ان غالبية من الاميين ستقرر مصيرك
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.