24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3207:0112:1815:0217:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. أمن سطات يفكك عصابة لسرقة بطاريات "الرّيزو" (5.00)

  2. لحظات قبل فاجعة الصويرة (5.00)

  3. تجديد الحكومة لحظيرة "التاكسيات الكبيرة" يقارب النصف بالمملكة (5.00)

  4. "الاشتراكي الموحد" يحتج على اعتقال أعضائه في وقفة أمام البرلمان (5.00)

  5. "الشيخ جاكسون" يجر الفيشاوي إلى التحقيق بتهمة "ازدراء الأديان" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أحمدُ الله أنِّي لستُ حَمامة!

أحمدُ الله أنِّي لستُ حَمامة!

أحمدُ الله أنِّي لستُ حَمامة!

أحمد الله أني لست حمامة... ولا أريد أن أكون حمامة حتى وإن كنت من فصيلة حمام السلام أو الحمام الزاجل المشارك في الحرب على طريقته. وذلك تفادياً للاحتجاز لدى أحدهم، كما تقول الأغنية الدارجة، وخوفاً من التعرض للإبادة أو لتحديد النسل القسري، وللتجويع لأن شركة "التهيئة" قررت الإجهاز على نافورة من العلامات المميزة لمدينة كالدار البيضاء.

وأصدقكم القول إنني أتشاءم كلما أسمع كلمة "تهيئة"، خصوصاً إذا كانت مقرونة باسم "شركة" وبمدينة كبرى من مدن هذه البلاد السعيدة. دون الدخول في دوامة "التهيئات" القديمة من أمثال تهيئة حي الرياض بالرباط ولا الجديدة من قبيل تصميم تهيئة طنجة الأخير، صارت "التهيئة" عندي مرادفة للتحضير، التحضير لعمليات سطو كبرى، والاستعداد للانقضاض على ثروات البلاد والعباد والحيوانات الأليفة وغير الأليفة!

شراهة التهيئة إذاً انقضت على نافورة الدار البيضاء التاريخية وعوضتها بنافورة جديدة تعطلت كخردة بالية بعد شهر. الأخبار الواردة من هناك تقول إن الوالي المعين حديثا فتح تحقيقا في النازلة، حسب تعبير صحافة الحوادث. والأدهى في "جريمة النافورة" المكتملة الأركان هو الإقدام على إبادة الحمام المتواجد بالساحة، بدعوى حماية البيئة الحضرية، حيث نصبت فِخاخٌ كبرى لاصطيادها من طرف جهة غير معلومة وتحويلها إلى وجهة غير معلومة ودون علم الجهة!

الآن أصبحت لدي على الأقل تحفة أثرية، ألا وهي صورة "تاريخية" لابنتي مع الحمام، مثل تلك الصور القديمة لمدن كالدار البيضاء وطنجة وغيرها ولمغاربة من الزمن الغابر، وتلك الأفلام الموجودة في أرشيفات الدول الكولونيالية (لدى "باثي Pathé" فرنسا وإنجلترا). قَدَرُنا أن ننتظر الإفراج عن الصور والأفلام وننتظر... وننتظر...

وفي انتظار ما قد لا يتحقق ها نحن نرى من "يريشنا" ترييشاً والمطلوب منا ألاَّ نفتح أفواهنا إلا لنحمد الله على أننا لسنا من فصيلة الحمام! شخصياً، أنا متأكدة أنني لست حمامة لكن كيف أقنع الصقر بذلك؟

لمن قد يقتنع من تلك الصقور أقول: "حشموا على عرضكم" يا أجبن الصقور، يا جيفة الصقور! ولمن أَوْكَل بحماية الحمام إلى الصقر واستأمنه عليها: "اتقِ الله فينا، اتقِ الخالق في خلقه".

وكما قال أشهر المعتقلين الآن في عكاشة: إلى متى سنظل ننظر في صمت إلى تعويض "لوسة" بأخرى؟ وترجمتها تعويض زليجة بأخرى (من التزلاجْ والتزلجْ!)، في أوراش "العهد الجديد" التي لا تكتمل أبدا، وفي زمن "الانتقال الديمقراطي"؟ يبدو أن الديمقراطية عندنا راسبة دوماً، كسولة، لا تنتقل... ستظل في نفس القسم أو تتقهقر إلى قسم أدنى.

بما أن الأمر كذلك، وبما أن شهيتهم دائما مفتوحة للافتراس والإبادة، نرجو فقط أن يبيدوا شيئا آخر بدل إبادة الحمائم. ولمَ لا "سراق الزيت" (الصراصير بالفصحى) الهاجم علينا هذا الصيف؟ أم أنهم يحترمونه لأنه يحمل نفس الكلمة الأولى من اسمهم، مع الفرق أن "سراق الزيت" يحمل اسماً ثنائياً فيما أسماؤهم ثلاثية فأكثر: "سراق النافورة، الزليج، الأعمدة الكهربائية، القناطر، الطرق، الزفت، سيارات الإسعاف، الأجهزة الطبية، الأراضي، الأسماك، الضرائب..." لم ينتهِ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - KITAB الأحد 16 يوليوز 2017 - 05:34
بلد يمعن بعضهم من مصاصي دماء الشعب في تصفية ثرواته وتدمير قدراته فيلجؤون إلى الإبقاء على ظلام حالك يعم المغرب من أقصاه إلى أقصاه لينهبوا ويسرحوا في خيراته طولا وعرضا في غياب كل رقيب وحسيب بعد الله القهار، وتحياتي
2 - محب الحمام والسلام الأحد 16 يوليوز 2017 - 09:16
يا استاذتي الكريمة لو نادوا علي لخلصتهم من جميع الحمام بدون تهييئة ولا طلب عروض ولا ولا..
لما كنت صغيرا كنت رفقة بعض اصديقائي نراقب عند غروب الشمس الاماكن التي تتجه اليها اسراب الحمام البري للمبيت ,حيث كانت تفضل الابار المهجورة او بعض الاماكن في احد الاودية بالمنطقة.
كنا نتفق نحن 5اطفال , نفضل تلك قصدت الابار ,وفي عز الليل كنا نحدد الساعة ونخرج خلسة بعيد عن اعين الاباء الذين كانوا يظنوننا نيام.
ادوات الصيد:ازار و كومة من الحطب و ''ضواية''
نغطي عين البئر بالازار كل طفل في زاوية البئر ,بينما يرمي الشخص الخامس كومة من الحطب ملتهبة في قاع البر ,و يدخل ''الضواية ''تحت الازار فتقصدها الحمام وتظن انها الخلاص.''شد ورمي فالخنشة''.
تنتهي معركتنا بمجزرة في حق الحمام.كنا نشويها ليلا مثل الشياطين..
وفي الصباح توقظني والدتي قم يا ابني لاخد فطورك فساعة الذهاب الى المدرسة قد حانت.
استل محفظتي واذهب الى المدرسة دون فطور وهو ما تستغرب له والدتي.
وبيني وبينكم رباعة الحمام فرضت نفسها دائما من ذوي النتائج الجيدة في التعليم :منهم طبيب في امريكا ومهندس في فرنسا ووو مدبرين ...
3 - القلب الشبعان الأحد 16 يوليوز 2017 - 09:29
علمتنا السوسيولوجيا ان الثقافة شيء متغير, قد يتطور و قد يتخلف; اما الحضارة فهي نتاج تراكمات لانتاجات فريدة من طرف الاجيال المتعاقبة.
للاسف العميق نشهد تخلفا اطراديا للثقافة بالمغرب, اما حضاريا فانه يتم الاجهاز على كل ما يمكنه ان يعطي اجيال الحاضر و المستقبل فكرة او نظرة عن تاريخ البلد; و ما محاولة اعدام حمام الدارالبيضاء الا علامة صغرى من علامات "قيامة" الحضارة المغربية سبقتها علامات اخرى من مثل الاجهاز على كنائس و بنايات كولونيالية تم تحويلها الى عمارات فاقدة للمعنى الهندسي ناهيك عن البعد الحضاري.

لست متفائلا بمستقبل البلد في ظل تسييره من طرف اناس جلهم هواة, ناس الهم الوحيد لاغلبهم هو مصالح شخصية, او ليظهروا للاخرين انهم ناس مهمين قادرين على اتخاذ قرارات حتى و لو كان هذا القرار شن حرب ضد احد رموز السلام و له علاقة بوجدان من مروا يوما ما من هناك.
4 - ابونزار الأحد 16 يوليوز 2017 - 11:20
سيدتي في الستينات كانت الدار البيضاء من اجمل منذ العالم
تولاها الدخلاء الجهلة فابتروا الساحة من مسرحها(المسرح البلدي قديما)
واليوم تنتشل ساحتها من نافورتها ويهجر حمامها
وغذا ستفوت لخليجي يغرقها اسمنت وشقق للبيع
كل هاذا والبيضاويين في سباة عميق
5 - المغرب الكبير الأحد 16 يوليوز 2017 - 12:38
السلام عليكم ورحمة الله
انعدام الوعي لدى الشريحة الكبرى من المغاربة ..الوعي بالذات التاريخية والثقافية والحضارية..لدى الشعب..الشعب المغربي..كان دائما يتحرك بما ليس له ..مستهلك الثقافات الأخرى..والايديولوجيات السياسية .وحتى الدينية..بل ياتي شيخ من الرياض...او قم او خراسان ليعلمه دينه ..كأنه لا دين له ولا حضارة ولا إنتاج فلسفي مميز ..سواء بالمغرب او الاندلس..لم يستطع المغربي رغم عراقته واصالته الحضارية أن يؤسس لشخصية مغربية متميزة تعطيه المكانة التي يستحق بين الدول كما كان في الماضي...لانه ببساطة يعيش اغتراب فرنسي غربي مشرقي مصري خليجي..أحيانا ايراني تركي او حتى وهابي داعشي ..يتقمص كل الأدوار..يضيع يصير مثل الثور الهائج لا يهتدي لذا تأتي سياسته كلها بالعدم والهدم..والموت في المتوسط هروبا من كل هذا وذاك...والواقع لا يكذب ذلك ...
6 - الرياحي الأحد 16 يوليوز 2017 - 13:00
لماذا لم تفض البلدية °°°°°النزاع مع الحمائم بطرق سلمية مثلا : الرقعة الشرعية ؟
هل كلف الفخ العملاق نفس الكلفة ك" الميڭا/كراطة" وإن كان الأمر كذلك فكل حمامة تساوي ثمن "صًرْدي"
ماذا ياترى فعلوا بالأسرى هل عاملوهم طبقا للقوانين الدولية أم أنهم أكلوهم مع البصلة والزبيب .
ما موقف الرميد ؟ هل سيبرر ,مرة أخرى , الأمر بالإعتدائات المتكرر للحمائم على المارة والتجمهر بدون رخصة ؟
commentaire revisité
7 - رباطي الأحد 16 يوليوز 2017 - 14:17
بالرباط كانت الغابة الممتدة على طول الشاطئ فيما بات يعرف اليوم بحي المنزه رئة الرباط التي يتنفس منها الى ان تحرك أخطبوط الإسمنت لتبدأ احدى اكبر المجازر في حق البيئة حيث اقتلعت أشجار الكاليبتوس والسنديان التي عمرت لأكثر من قرن وكانت جزءا من طفولتنا وشبابنا ونحن نمارس الرياضات بشتى أنواعها في حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ، وهاهو الجزء الأخير المتبقي من غابة المنزه قبالة الشاطئ وتحديدا المكان الذي شهد إعدام انقلابيي الصخيرات يتعرض لابادة أشرفت على نهايتها لتشيّد مكانه المدرسة الامريكية ، ففي أمريكا يتحاشى المعماريون والقائمون على تخطيط المدن المساس بالبيئة والمساحات الخضراء لكنهم عندما يستثمرون خارج بلدهم فبيئة الآخرين لا وزن لها متى تعلق الامر بمشروع مدرّ للاموال ولم لا وأهل البلد مستعدون لبيع كل شيء ؟ .. وداعا غابة المنزه .
8 - saccco الأحد 16 يوليوز 2017 - 18:20
كنت ذات مرة مارا بالقرب من نافورة الدار البيضاء وإذا بي ارى حمامة تتحرك وهي فاقدة توازنها ،وبما اني فايت فيا ربّيت لحمام ،إقتربت منها أحاول فهم حالها ,
وانا امعن النظر فيها وقف بجواري احد عماال النظافة فقلت له هاد لحمامة مريضة واقيلة قريبة تمشي عند الله
فأجابني واش مَن مريضة راها سكرانة
فأجبته :وايلي على سكرانة؟مالها كانت بايتة مقصرى فعين الدياب؟
فقال الرجل راه كايجي واحد كْويلّا وكيعطي للحمام الخبز مبلل بلانكول alccol
فقلت مالو على هاد الحالة مالقا مايدير
فأجابني الرجل :راه كيْسكّرهم باش يسهال عليه إشَدهم
9 - Ait talibi الأحد 16 يوليوز 2017 - 23:10
je pense que nous vivons de nouveau la conquete des Banou Hilal et Banou salim .Partout ou il passe, ils laissent la terre desertique derrier eux. Je me demande ce qu'a le PJD avec les espaces verts, car la ou ils dirigent les régions comme à casa blanca, rabat ,Taroudant, ils s'attaquent à ces espaces. Est ce qu'ils portent les genes de Banou Hilal, de toute façon, une chose est sur la religion est utilisé de la meme façon, elle est pour eux une arme pour la conquete
10 - citoyenne du monde الأحد 16 يوليوز 2017 - 23:21
Pour Mouhib al hamam
Ce que tu faisait avec tes amis aux pauvres colombes était criminel et mérite un châtiment douloureux.. -
11 - Yassine الاثنين 17 يوليوز 2017 - 17:02
je fais partie des banu hilal, je t'assure une chose on est pas la cause de la defaillance du Maroc

et on a pas des pouvoirs surnaturels qui rendent les terres desertiques, d'abord les terres qu'on prend en charge font une production inegale au Maroc tout entier!

les regions ou les banu hilal y vivent ont un PIB largement superieur des autres regions

alors en conclusion

essaye de trouver un autre bouc emissaire

Merci d'avance
12 - الرياحي الاثنين 17 يوليوز 2017 - 19:24
كتبت الأستاذة
أقول: "حشموا على عرضكم" يا أجبن الصقور، يا جيفة الصقور! ولمن أَوْكَل بحماية الحمام إلى الصقر واستأمنه عليه
.إذا كان من الصعب أن يقتنع الذئب المفترس أننا لسنا نعاج فمن أكثر صعوبة أن يقتنع المواطن أنه ليس شاة أو إبن النعجة إن شأتم أو ثور الله في برسيمه.
الصقر لا يأكل إلا من صيد مخالبها من الصيد الطازج بينما هؤلاء اللصوص يرابطون عند الجيفة أو يتحينوا الفرصة للإنقضاض على رزق الخلائق.
الصقر والعُقاب لهم مكانة وشرف عند العرب وعند الأمازيغ (Igider) وعند الروم وفي "واشنطن" روما الحديثة
بالتلخيص المفيد فهؤلاء "الشماته" ليسو صقور faucons ولا باز faucons d'afrique du nord ولا عقاب aigles ولا "طير حرfaucons " بل "فوتورvautour نسر مع تحفظ عن الترجمة السيئة " يحومون على مدار الساعة لإقتناص الفُرص
13 - حم+امة=حمامة الاثنين 17 يوليوز 2017 - 21:36
تنويه : ليس في هذا التعليق ما يمكن اعتباره تطفلا .. بمعنى الفضول.
مقالة تشير إلى خصومة، وتحمل دلالة سياسية وأخرى نسوية. فالحمامة رمز لحزب سياسي معروف بنزعة ليبرالية ، ولكنها ليبرالية مقيدة .. فأين الحرية ... التي من أجلها "حمدت الكاتبة الله" أنها ليست "حمامة"...
وقد أعجبني عنوان التعليق 2 : "محب الحمام والسلام" ؛ من جهة كون "الحمامة" تدل بالمقارنة مع عنوان المقالة على المرأة الراضية بقدرها غير تلك الباحثة عن حريتها مقابل شقائها .. مثل صاحبة التعليق 10 "مواطنة عالمية"، والتي قست على "محب الحمام والسلام"، بشكل يتعارض مع كونها تعطي الإنطباع بأنها محبة للسلام. بدون ضغينة أيتها الشريرة ...
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.