24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  2. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  3. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

  4. جماعة مكناس تشن حربا على مقاهي الشيشة (5.00)

  5. عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الملك المدافع عن الأمن

الملك المدافع عن الأمن

الملك المدافع عن الأمن

لم يعد بمستطاع أحد، بعد خطاب العرش، أن ينكر أن قطاع الأمن هو الحليف الأول للملك بالمغرب، والوحيد الذي يحظى برضاه وعطفه، على عكس الباقي من أحزاب سياسية، ونخب، وإدارة عمومية، وموظفين...إذ لم يتوان الملك عن دعوة المواطنين إلى الافتخار بأمن بلادهم، ورفع هذه الدعوة إلى مستوى الواجب، واجب تقديم الاحترام للأمن...مناسبة هذا الكلام هو أحداث الريف الأخيرة، التي جعلت المحتجين السلميين في مواجهة مباشرة مع الأمن بكل عتاده بعد "انسحاب" الجميع. إن التنويه بما هو أمني، في غياب "شرعية ديمقراطية"، لضبط ديناميات داخلية، يفتح باب التخوفات من تحول الأجهزة الأمنية إلى مؤسسات سياسية.

لم يعد بمستطاع أحد أن يردد كلاما من قبيل أن الملك غير راضٍ عن تعاطي الأمن مع المحتجين، أو أنه ليس له علم بما يقوم به هذا الأخير، أو أن التقارير التي ترفع له غير دقيقة بعدما أكد في خطابه، بعد التزامه الصمت لوقت ليس بالقصير، أن هناك رؤية واحدة ووحيدة تحكم قطاع الأمن، إذ لا مجال لصقور وحمائم، أو لأجنحة وصراعاتها، ومن يعتقد ذلك فهو عدمي... لم يترك الملك الباب مواربا أمام فرضية تدارك وتصويب أخطاء هذا القطاع الواردة والمحتملة، بل شمله بحصانته، وتبنى مجمل نشاطه دون ترك أي مسافة إزاءه في زمن الانحسار.

لم يعد بمستطاع أحد أن ينكر على الملك تذمره من الشارع الذي بدأ يتبنى قضايا الناس من دون تمثيلية أو وساطة، ليصبح الملك أمام الشارع، بعد حصول طلب كبير من هذا الأخير للتدخل والإنصاف. لكن التنويه بالمجهود الأمني كان لافتا للانتباه، لاسيما على مستوى وقوفه في وجه الشارع بصرف النظر عن الحصيلة، والتي لا يمكن الرهان على استمرارية "الفوائد" المرتبطة بتلك الأدوات الأمنية على المدى القصير.

لم يعد بمستطاع أحد أن ينكر على الملك حسمه للنقاش الذي ينطلق عشية كل تدخل أمني لتفريق مظاهرات أو احتجاجات، وانتصاره لشرعية عمليات التدخل، رغم ما يمكن أن يكتنف هذا التدخل من أخطاء جسيمة، وما يمكن أن يفقدها القبول الشعبي والشرعية، حتى أضحى دعم الأدوات الأمنية ضرورة وجودية، إذ لا مجال للاعتراف بمعاني ومضامين التقصير، فمجمل الضحايا الذين سقطوا في ظروف مشابهة لم تجر بشأنهم تحقيقات مقنعة للرأي العام وللحركة الحقوقية تحتكم للقانون ولا شيء غيره.

لم يعد بإمكان أحد أن ينكر على الملك توليه الدفاع عن قطاع باتت تحكمه علاقات الجفاء والبرود مع المواطنين، فاقدا لثقتهم، مادام الاعتماد عليه من لدن النظام يتم بطريقة خانقة وسلطوية، الأمر الذي يجعل الوضع السياسي يلقي بظلاله على المؤسسة الأمنية وفي مقدمتها قوات الأمن، من قبيل طرح سؤال "من حضَّر بشكل مبيت من أجل قمع مسيرة 20 يوليوز رغم انعدام أي مؤشرات بأنها كانت ستخرج عن السلمية المعتادة.

لم يعد بإمكان أحد أن ينكر على الملك تزكيته للقوة الأمنية، والتي يفهم منها تزكية لعملها السابق والمستقبلي، واستبعادا لأي محاولة للمحاسبة، سواء أكان فردا أو وزارة أو جهازا...رغم التجييش الأمني المبالغ فيه واستمرار الاعتقالات والتربص بأي شكل من أشكال الاحتجاج، حتى أمسى الوضع أقرب إلى تكافل عضوي بين الأمن والملك.

إنها مرافعة غير مسبوقة لصالح الأمن، لا تحتمل الغمغمة والتضليل، وتنفي وجود مقاربة أمنية لحراك الريف، وأن الأمر لا يعدو أن يكون تطبيقا للقانون... "نعم إن الأمن مستتب لكن جميع القيم مهدورة" هكذا كتب نجيب محفوظ سنة 1973، أما اليوم فلا يمكن أن يُستتب الأمن رغم هدر كل القيم ...

*أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك السعدي بطنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - وردة الأحد 13 غشت 2017 - 03:59
خطاب الملك واضح فعلا وبذلك

يجب معاقبة المسؤول عن وفاة العتابي شهيد العدالة والكرامة و من يقف وراء تعنيف المتظاهرين السلميين

لا سماحة مع الطغاة القتلة و المفسدين
2 - محمد أيوب الأحد 13 غشت 2017 - 06:19
عادي جدا...
يقول الكاتب:"لم يعد بمستطاع أحد، بعد خطاب العرش،أن ينكر أن قطاع الأمن هو الحليف الأول للملك بالمغرب،والوحيد الذي يحظى برضاه وعطفه،على عكس الباقي من أحزاب سياسية، ونخب،وإدارة عمومية،وموظفين."ويضيف: "لم يعد بإمكان أحد أن ينكر على الملك تزكيته للقوة الأمنية،والتي يفهم منها تزكية لعملها السابق والمستقبلي،واستبعادا لأي محاولة للمحاسبة،سواء أكان فردا أو وزارة أو جهازا..."..موقف الملك عادي جدا،فالأمن ببلدنا ليس أمن المواطنين بالدرجة الأولى..ونحن نعاين تحرك الأمن بمختلف أجهزته عنكما يتحرك الملك،لكن لا يحصل نفس الأمر مع وقائع المواطنين حيث يعاين الجميع تقاعس هذا الأمن وكسله..نحن نؤيد الأمن فيما يقوم به من أعمال ومجهودات من أجل الحفاظ على الأمن العام للمواطنين وعلى ممتلكاتهم وارواحهم وعلى الممتلكات والمؤسسات العمومية..ولم يسبق أن تمت محاسبة هذا الأمن وربما لن تحدث مستقبلا هذه المحاسبة لسبب بسيط وهو أن الأمن هو مظهر أساسي ورئيسي للمخزن،وبدونه لا تعود للمخزن الهيبة التي يريد استمرار تكريسها لضبط حراك المواطنين حسب رأيه ووجهة نظره.لكن الأمن هو المواطنون أيضا:هم أبناء هذا الشعب كما هو..
3 - حقنة تنويم الأحد 13 غشت 2017 - 08:15
على المستوى الداخلي الامن يحمي الفلل والقصور والشوارع الرءيسية والمؤسسات المهمة اما المواطن والمدن المنكوبة في امن الله ولا حول ولاقوة الا بالله.
4 - قنيطري ،،، الأحد 13 غشت 2017 - 09:27
سيدي ، مشاكل الشعب تحل بالحوار و الإستماع و تحقيق مطالبهم الواجبة و اللامشروطة ، أما أن تذيقهم التعذيب و ترسلهم للسجون و بعضهم ترسلهم إلى المشتشفيات ثم إلى القبور و في الأخير تعتز بهذه المقاربة و تشيد بها لأقصى الحدود فعلى وطننا السلام .. و ليصمت كل فقير و عاطل و مريض و مظلوم.
5 - KANT KHWANJI الأحد 13 غشت 2017 - 11:40
كثير من المعلقين بل والكتاب، يغفلون الفرق بين جهازين، قوات الأمن مهمتها السهر على أمن المواطنين و جهاز قوات التدخل السريع CMI : corps mobile d'intervention
CMI مهمتهم الأساسية هي القمع و..!قمع التظاهرات، وفي بعض الأحيان، يتم الإستعانة بهم في حالة الاكتضاض في أماكن الاصطياف على الشواطئ إلخ.
النظام المخزني وحكومته،لم يكفيهم الإستغلال الفاحش لثروات البلاد،وتفشي الرشوة والمحسوبية، و الظلم و الحكرة
الريف،مرجعية في مقاومة الظلم والإستبداد،سواء ضد المستعمر(عدوان ثلاثي:مخزني، فرنسي، اسباني و حرق أهل الريف بأسلحة كيماوية ممنوعة دوليا) أو فجر الإستقلال 1959, أو إنتفاضة "الأوباش" سنة 1984 التي ستظل وصمة عار على جبين الراحل،أو إنتفاضة 1990. أو حراك الريف حاليا، فإن العبرة هو أن أهل الريف لن يستسلموا أبدا ولن يخضعوا لهمجية االمخزن المتغول.

الإعلام المخزني وبعض المواقع الإلكترونية بما فيها هذا المواقع،لم ينقل ولا مسيرة تضامنية واحدة التي تعم مدن عالمية في أمريكا،وإسبانيا وفرنسا وهولندا ...بل تزداد حملة التضامن داخل المغرب، لدى احرار هذا البلد، الذي سأم من الإنتظار والذل والقهر والإستعباد!
KK
6 - المتامل الأحد 13 غشت 2017 - 14:09
مهمة رجال الامن لا تقتصر على فض الاحتجاجات رغم" سلميتها" وانما للوقوف حجر عثرة امام مخططات داعش الارهابية التي اغرقت العالم بانهار من الدماء روعت المدنيين قبل العسكر..
تحية اجلال واكبار لامننا فلولاه ما توجه الاستاذ الى الجامعة وعاد الى منزله امنا.
ندعو الناقد الفذ الى حضور- ولو دقائق معدودة -بعض "الاحتجاجات السلمية" ليقف على م يعانيه رجال الامن بعيدا عن اهلهم وذويهم واطفالهم وزوجاتهم متاهبين لاي طارئ يهدد امن البلاد والعباد.
7 - الحمد لله الثلاثاء 15 غشت 2017 - 01:02
عاش الملك و عاش المغرب و لا عاش من خان الوطن عاش الامن المغربي . انتهى الكلام
8 - ريفي الثلاثاء 15 غشت 2017 - 15:05
نحن نعلم ان جهاز الامن وضع لخدمة المواطنين وتحقيق الامن والاستقرار في البلاد وليس لترهيب الساكنة واستعراض العضلات على المواطنين وتخريب الممتلكات واحتلال الساحات والاماكن العامة كما في مغربنا هذا فقد انقلبت الموازين فصار جهاز الامن يلعب دور المحتل.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.