24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3107:0012:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا

حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا

حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا

ما وصل إليه حال النظام السياسي الفلسطيني جعل كثيرين يسلمون بأن المشروع الوطني وصل إلى طريق مسدود والقضية مقبلة على تصفية من خلال فصل قطاع غزة وربطه بمصر، وتفكيك الحالة الوطنية في الضفة من خلال تقاسم وظيفي مع الأردن أو إعادة روابط القرى.

ونعتقد أن هذه رؤية متشائمة واستسلامية، وبديلها هو تصويب المسار من خلال إعادة توجيه البوصلة نحو فلسطين كقضية تحرر وطني، قضية شعب خاضع للاحتلال في مواجهة إسرائيل ككيان احتلالي عدواني عنصري، وهذا يتطلب التحرر من وطأة استحقاقات السلطة على النظام السياسي والعودة إلى منظمة التحرير الفلسطينية كإطار وطني جامع وكعنوان لحركة تحرر وطني.

ما أوصل القضية الفلسطينية إلى ما هي عليه هو الخلل في أداء النظام السياسي الفلسطيني وانحرافه عن هدف التحرير وغرق مكوناته في الصراع على السلطة، وخصوصا بعد ظهور حركة حماس من خارج المشروع الوطني، وطغيان حسابات السلطة الوطنية والتزاماتها تجاه عملية التسوية والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل على منظمة التحرير واستحقاقاتها كمرحلة تحرر الوطني.

أدى تهميش منظمة التحرير لصالح السلطة في مراهنة على أن تكون السلطة قاعدة منطلق للدولة، والطابع الشمولي للنظام السياسي واحتكار الحزبين الكبيرين–فتح وحماس-لعناصر القوة والسلطة والمال – أدى كل ذلك إلى إعاقة قدرة المجتمع على تشكيل أو إعادة إنتاج نخب وطنية نضالية جديدة، كما جعلت الشعب الفلسطيني مكشوفا وضعيفا أمام التدخلات الخارجية والإغراءات المالية، وإلى اختراق حصانة المجتمع الفلسطيني.

كانت مخرجات كل ما سبق إعادة تشكيل المشهد الفلسطيني بما يضعه في حالة قطيعة مع مرحلة التحرر الوطني، وإلى حرف الشعب عن وجهة النضال الوطني المتصادم مع الاحتلال، ليقع في وهم السلطة والحكومة والمناصب ووهم إمكانية تنمية المجتمع وبناء مؤسسات الدولة في ظل الاحتلال، ووهم المراهنة على مفاوضات وتسوية مع إسرائيل بدون حضور المقاومة كحالة شعبية ميدانية تسند المفاوضين على طاولة المفاوضات حتى كورقة مساومة.

الجهات المانحة، العربية والأجنبية، سواء الملتزمة بعملية التسوية أو المعارضة لها، مارست عملية ابتزاز وإذلال للشعب والأحزاب والقيادة؛ فالسلطة الوطنية تعتمد على تمويل ومساعدات خارجية، وسلطة حماس في قطاع غزة تعتمد على مساعدات خارجية وخطاب إسلاموي عبثي، وبات الشعب اتكاليا يعيش على المساعدات، وتم تعميم نموذج وكالة الغوث –مساعدات وغذاء بدون عمل.

في ظل هكذا انزلاق نحو التبعية وقبول المال السياسي المشروط وتدمير مقومات صمود الشعب، لم يعد النضال واجبا وطنيا يتطلب التضحية والعطاء، بل أصبح وظيفة براتب. المناضل أو المجاهد بات موظفا، بل تم اجبار المناضلين والمجاهدين على التقاعد في ريعان شبابهم وكأن مرحلة التحرر الوطني قد أنجزت أهدافها! وتغلغل الملل السياسي أو مال الرشوة الجماعية إلى كل مناحي حياتنا، لم يعد لدينا قادة حركة تحرر بل وزراء وأعضاء تشريعي وموظفين سامين يتقاضون رواتب عالية ويتمتعون بامتيازات أسوة بالوزراء والمسؤولين في الدول المستقلة.

أصبح وضعا عاديا وطبيعيا أن تعيش أسرة بكاملها على ما تقدمه وكالة الغوث أو الشؤون الاجتماعية أو كوبونة (معونة غذائية) تقدمها هذه الدولة أو تلك أو هذه المؤسسة الأجنبية أو تلك، شباب بعنفوانهم باتوا يصطفون في الطابور ويقفون لساعات للحصول على كوبونة أو مساعدة أو عقد بطالة لعدة أشهر إن حالفهم الحظ، أطفال وشباب ونساء يتسولون عند الإشارات الضوئية وفي الشوارع، وبات دور السلطتين فرض تكييف قصري للمواطنين مع شروط الجهات المانحة ومع التزامات السلطتين مع إسرائيل – تنسيق أمني رسمي في الضفة، واتفاقية هدنة رسمية وتنسيق غير رسمي في قطاع غزة -وتوزيع رواتب ومساعدات ليس لدعم صمود الشعب وبما يؤسِس لاقتصاد مُنتج، بل لتعزيز علاقة الولاء للحزب الحاكم ولشراء ذمم شخصيات اعتبارية ومخاتير وإعلاميين الخ. أما مؤسسات المجتمع المدني أو (الأنجيوز)، فالجهات المانحة الأجنبية تتكفل بهم مباشرة ليقوموا بأدوار محددة لهم.

هذه ظواهر لم تكن معروفة في المجتمع الفلسطيني عندما كان يعيش مرحلة التحرر الوطني، عندما كان الطالب يدفع رسوم الانخراط في اتحاد الطلبة، والعامل يدفع رسوم الانخراط في نقابة العمال، والمعلمون والموظفون يدفعون نسبة من راتبهم %5 لمنظمة التحرير الفلسطينية الخ، وعندما كان الأطباء والمهندسون والأكاديميون ورجال الأعمال يمارسون واجبهم النضالي إلى جانب مهامهم الوظيفية، وبعضهم كان يترك وظيفته وحياة الرفاهية التي يعيشها لينخرط في صفوف فصائل الثورة الفلسطينية وفي العمل الوطني دون مقابل، للأسف في كثير من الأحيان بات الانتماء للعمل السياسي اليوم من أجل الأخذ وليس من أجل العطاء.

هذه الحالة ليست قدرا على الشعب الفلسطيني، بل هي حالة مرضية طارئة يمكن تجاوزها، إما من خلال تحرير المجتمع والأحزاب من الارتهان للمال السياسي الخارجي، أو من خلال مباشرة الصدام مع الاحتلال؛ فالتصادم المباشر مع الاحتلال بالمقاومة السلمية الشعبية في إطار استراتيجية وطنية كفيل بإعادة الروح الوطنية الكفاحية الأصيلة للشعب.

وفي التاريخ عِبَرّ، فعندما مر الشعب الفلسطيني بسنوات التيه ما بعد النكبة مباشرة حين كانت الفلسطينية تهمة، جاءت الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح لتستنهض الحالة الوطنية وتحوّل الشعب من مجرد لاجئين إلى شعب مقاوم فرض على العالم الاعتراف به وبحقوقه السياسية. وعندما مرت منظمة التحرير بحالة من التيه وكادت أن تتلاشى بعد خروج المقاومة من لبنان وتآمر العرب وغيرهم عليها، جاءت انتفاضة 1987 ضد الاحتلال لتستنهض الوطنية الفلسطينية مجددا وتوّحد الشعب بكل فئاته.

اليوم، وبعد ما وصل إليه الحال من انغلاق أفق التسوية السياسية، بل بروز مؤشرات للمساومة على فلسطين وشعبها من أطراف عربية بتواطؤ من بعض الفلسطينيين، وبعد حالة البؤس والإحباط والفقر في قطاع غزة وتغول الاستيطان والتهويد في الضفة، ومع تآكل الدور الوطني للسلطة الوطنية... ليس أمام الشعب الفلسطيني للخروج من هذا الوضع المأساوي إلا إعادة توجيه البوصلة نحو فلسطين، وإعادة ثقة الشعب بنفسه من خلال العودة إلى منظمة التحرير وتوجيه كل طاقات الشعب نحو انتفاضة أو هبّة شعبية ضد الاحتلال، ولكن مع الاستفادة من دروس الماضي وتجنب الأخطاء التي صاحبت انتفاضة الأقصى 2000، وخصوصا غياب قيادة وطنية موحدة وتجييش الانتفاضة فصائليا بدون استراتيجية مقاومة موحدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - المناضل هولندا الجمعة 18 غشت 2017 - 08:58
ما أوصل القضية الفلسطينية إلى ما هي عليه هو عنصريتكم وارهابكم. نحن المغاربة لا تهمنا فلسطين. الفلسطنيون باعوا ارضهم والان يستعطفون العالم لحل مشاكلهم. ابتعدوا عنا ايها الارهابيون. اتمنى يوما ان تدككم اسراءيل دكا فنستريح من غوغاءكم
2 - موحا الصميرو الجمعة 18 غشت 2017 - 10:00
تأملات ماركوس أوريليوس

..... بل عش اللحظة الراهنة بما هي خير وفي ذلك يقول ت . أس . اليوت :
يرقد صاحياً ، يحسب المستقبل
يحاول أن يحل خيوط الماضي والآتي
وينشرهما ويفك الغازهما ويضمهما معاً
بين منتصف الليل والفجر ، حيث الماضي خداع كله 
والمستقبل لا مستقبل له .


مروة التجاني
3 - مصالح المغرب اولا واخيرا وابدا الجمعة 18 غشت 2017 - 10:08
Vive l'Alliance Judéo-Amazigh

Toujours :Taza avant Gaza

Vive le Sahara Oriental et Occidental marocain

A bas les orphelins de Saddam et Kadhafi ; mercenaires des causes orientales aux dépens de leurs propres causes nationales marocaines

A bas leur idéologie panarabo-baathiste raciste

Et à bas l'antisémitisme islamofasciste

Vivent les relations stratégiques et l'Amitié historique entre nos deux grands pays et nos deux nobles et libres peuples frères marocain et israelien
4 - عاش المغرب و لا عاش من خانه الجمعة 18 غشت 2017 - 10:41
الارض ملك لله يورثها من يشاء, و الارض المقدسة اورثها الله سبحانه و تعالى لبني اسرائيل شعبه المختار, وهذا مذكور في القران الكريم . افتؤمنون ببعض الكتاب وتنكرون البعض بسبب قومجيتكم العروبية البائدة!

لقد ذكر الله اسرائيل وبني اسرائيل اكثر من اربعين مرة في كتابه الحكيم و لم يذكر فلسطينكم و لو مرة واحدة.
هل تعلمون الان لماذا هزمتكم اسرائيل شر هزيمة في جميع حروبكم معها!
ولماذا لا يستجيب رب العزة لدعواتكم الببغائية والمملة بالدمار و اليتم والترمل لليهود!
اما شعاراتكم الحنجورية العقيمة ومعارككم الدونكيشوتية المدفوعة الاجر, فلم تعد تستهوي احدا!

لماذا لايطالب القومجيون بتجريم التطبيع مع اسبانيا التي تحتل سبتة و مليلية!
و قطع العلاقات مع جمهورية الكابرانات التي تحتل صحرائنا الشرقية وتريد اقامة جمهورية عربية وهمية باقاليمنا الجنوبية!
فما بالك بجنوب افريقيا و كوبا وزمبابوي التي تساند مرتزقة البوليزاريو!

ويطالبون بعدم التطبيع مع اسرائيل التي لا تحتل و لو مترا مربعا واحدا من بلادنا, بل بالعكس تسخر كل طاقاتها و لوبياتها للحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة!

اما انهم خونة او مجانين يجب الحجر عليهم!
5 - تازة قبل غزة يا مجانين العروبة الجمعة 18 غشت 2017 - 11:26
Les marocains qui sont hostiles à Israël cherchent simplement à montrer qu'ils sont plus arabes que les vrais arabes,tellement ils sentent leur arabité remise en doute par leur dialecte marocain qu'aucun arabe ne comprend

Je trouve que cette crise d'identité dont souffrent cette catégorie de marocains qui se croient originaires du moyen orient, coûte cher à nos intérêt géopolitique et économique

En plus Israël et son lobby soutiennent le Maroc dans le problème du Sahara marocain qui est plus important que Jérusalem et la Mecque réunies

En effet, Israël a contribué à la marche verte et a sécurisé les frontières du Sahara lors de la construction du mur de sécurité en apportant sa technologie moderne

Pour cela le Maroc doit se rapprocher davantage de l'Etat hébreu notamment de la communauté juive marocaine d'Israël

Finalement, si le Maroc jouit de la paix et la stabilité depuis toujours contrairement à l’Algérie et le moyen orient, c'est grâce à sa relation exceptionnelle avec Israël
6 - WARZAZAT الجمعة 18 غشت 2017 - 11:52
تبني قوى أجنبية للقضية الفلسطينية و إسرائيل و الدعم الخارجي لكلا الطرفين هو أساس المشكل. لو ترك الأمر للعرب و اليهود وحدهم لا حل المشكل من زمان. هم في أخر المطاف أبناء عمومة عاشوا مع بعض لالاف السنين و سيبقوا يعيشون مع بعض إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.

لا مجال للمقارنة بين حال الفلسطنيين و حال باقي شعوب المنطقة. لا على مستوى المعيشة و لكن حتى من ناحية الحقوق و الحريات. خصوصا أهل الضفة يتمتعون بارقى مستويات الحياة في المنطقة. ناهيك عن عرب 48 الذين يعيشون أحسن من الاسبان و على مستوى فرنسا.

غزة فيها مستشفيات و مدارس عمومية و مجهزة على الأقل عكس مدن كالرباط و الدار البيضاء. دع عنك مدن و قرى المغرب العميق، و أكيد أن الاجرام فيها أقل بكثير.

هذا من حيث الماديات أما الحقوق فحدث و لا حرج. فلسطين تعرف عشرات الاحزاب و الملل و النحل و لا أحد يمنعهم من ممارسة شعائرهم و من الكلام بلغتهم دع عنك من أن تفرض أسماء على اولادهم...كما أن مافيات العقار و المياه عندنا أشرس و أبشع من ما رأه و سيراه الفلسطينيون.
7 - amahrouch الجمعة 18 غشت 2017 - 12:04
Qu est ce qui prend ce Monsieur ?Il nous parle de la Palestine,de l OLP,de Hamas et s efforce à lui trouver une solution en ces conjonctures mondiales?Il est comme une femme qui se met à arranger la maison en plein cyclone !!Monsieur l auteur,le moyen orient est à la veille d une transformation radicale.Votre extrêmisme de vouloir éliminer Israel de la région va se retourner contre vous.Vos chers palestiniens risquent d être déportés vers les îles achetées par l Arabie dernièrement d Egypte. Un seisme va vous faire disloquer votre Arabie,la ruiner entièrement et la livrer ensuite à son malheureux sort !L occident se sent trahi,il vous a fourni tous les moyens d une mailleure vie et au retour vous n avez trouver de meilleur à faire que de nourrir envers lui des sentiments de haine mélangée de menace et d agissements bélliqueux.L occident en a marre et vous fera rentrer dans votre étui(idakhlkoum f jwakoum)l Arabie avant de vous écraser et vous continuez à nous chanter ces histoires
8 - said الجمعة 18 غشت 2017 - 12:05
هم يعتقدون ان الفلسطينيين كالشعوب البداية في كندا وامريكا واستراليا
استوطنوا اراضيهم وابادوا سكانها الاصليين بمئات الملايين ومن تبقى منهم اسكنوههم محميات ليتفرجوا هم وابنائهم على بدائيته وضعف تحضره
لم تفلت الا جنوب افريقيا التي استطاع السود الاصليوت انتزاع حريتهم وتقاسم السلطة مع المستوطني..
لا حل امام الفلسطينيين سوى بضم غرة والضفة الى فلسطين التاريخية التي تحتل اسرائيل جلها والمطالبة بدولة ديموقراطية يتساوى فيها اليهودي بالعربي والمسلم تحترم كل الديانات وتنبد العنصرية على غرار دولة جنوب افريقيا..
طبعا اسرائيل ترفض لانها دولة قومية عنصرية لكن هذا التكتيك سيظهرها بمظهر الكيان القومي العنصري الرافض للديموقراطية والحرية..
9 - الحقيقة الغائبة المغيبة الجمعة 18 غشت 2017 - 13:20
Les marocains, bons et naifs de nature, ignorent la relation entre les mercenaires du Polisario, la Palestine et le panarabisme

Apparemment ils n'ont aucune idée sur les conditions de la création de la RASD et de ses sponsors officiels depuis 1973: Les caporaux harkis âne-gériens: Boumedian & co + Sadat, Assad ,Saddam, Kadhafi

Les polisariens ont nommé leur Etat marionnette: la république ARABE
Ils ont adopté un drapeau similaire à celui de la Palestine
Ils ont adopté le même discours panarabiste et indépendantiste

Les combattants palestiniens, de par leur expérience, leur servaient d'entraineurs et les encadraient sur l'utilisation des armes contre le Maroc

Les délégations de l'OLP, FDLP et surtout du FPLP de George Habach étaient toujours présentes lors de la tenue de leur congrès à Tindouf et à Tifariti

Les palestiniens soutiennent l'indépendance de la république fantoche et considèrent que le Sahara occidental est occupé par le Maroc au même titre qu'Israél occupe la Palestine
10 - أطــ ريــفــي ــلــس الجمعة 18 غشت 2017 - 18:06
لو كان الصراع بين إسرائيل وخصومها من العرب والمسلمين صراعا حدوديا أو عرقيا أو مذهبيا...لوجد طريقه إلى الحل منذ زمن،ولكنه صراع عقائدي وهذا الجانب من الصراع هو الذي يحاول البعض تغييبه إلى منطقة الظل وعدم تسليط الضوء عليه.
لماذا اختار يهودٌ فلسطين دون سائر بقاع العالم لإنشاء دولتهم ورفضوا كل البدائل التي قُدمت لهم؟
لماذا اختاروا:"إسرائيل"اسما لدولتهم بكل ما لهذا الاسم من حمولة عقائدية،وما يحيط بذلك من رموز ومراسيم دينية لا تخطؤها العين.
قد يقول قائل إنها أرض آبائهم وأجدادهم!
نعم هي كذلك لو كان الذين يستوطنونها اليوم من نسل يعقوب(إسرائيل)،بيد أن الواقع يقول غير ذلك،فمالذي يجمع اليهودي المغربي والبولندي والروسي والأثيوبي...المتواجدين اليوم بفلسطين؟
هل يجمعهم الدين؟
هل يجمعهم العرق؟
أم تجمعهم الأيديولوجيا الصهيونية حيث تختلط الخرافة بالدين بالمطامع السياسية، وبالأسطورة.
لماذا عندما يتعلق الأمر بالمسلمين يشحذ البعض أسلحته ويقذفهم بشتى النعوت المنحطة:خرافيون،ظلاميون،رجعيون،...وينددون بكل من نادى بدولة إسلامية دون أن يعني ذلك دولة دينية،بينما يغضون الطرف عن إسرائيل التي تعلنها يهودية خالصة.
11 - أطــ ريــفــي ــلــس الجمعة 18 غشت 2017 - 19:17
استعملت كلمة "يهود" دون تعريف لأن يهودا آخرين يرفضون رفضا باتّا قيام إسرائيل ويستنكرون بقوة عدوانها المستمر على الفلسطينيين.
فحركة "ناطوري كارتا" حركة تعارض الصهيونية وتنادي بإنهاء سلمي للكيان الإسرائيلي،حيث أنها تؤمن أنه يُمنع على اليهود من الحصول على دولة خاصة بهم حتى مجيء المسيح.
يقول المتحدث الرسمي باسم هذه الجماعة الحاخام يسرائيل ديفد وايز حول مستقبل إسرائيل وفق المفاهيم التوراتية:
"إسرائيل دولة محرمة وفق تعاليم التوراة،ومن حق الفلسطينيين الدفاع عن أرضهم وتحريرها،وأدعو الله كل يوم لزوال إسرائيل".".
وأضاف:"إن إسرائيل تمثل عصيانا وتمردا على الله ومجرد وجودها يعتبر شرا،وكل تحرك ينبع منها يعتبر شرا،فالدولة محرمة في التوراة التي تنص على أنه منذ تدمير معبد سليمان فإنه ليس على اليهود خلق سيادة أو العودة من الشتات إلى الأرض المقدسة،لأن تدمير المعبد كان من الله بسبب ذنوبنا،وهذا كل ما يقوله يهودي مؤمن ويدعو من أجله".
إذا كان البعض عروبيين أكثر من العرب،فلا ينبغي للبعض الآخر أن يكونوا متصهينين أكثر من الصهاينة،بـل أرى من الحكمة أن ننأى بأنفسنا عن هذا النزاع الخرافي من أجل هيكل ومسجد خياليين.
12 - مغربي السبت 19 غشت 2017 - 06:14
ستضل اسرائيل مرجعا للأنظمة الاستعمارية الطامحة في تدجين الشعوب قبل اجتياحها حتى يتم استقبالها بالحليب و التمر بدل البندقية و الشراسة كل هذا حتى لا ينعت مستلبوا هذا البلد بالهمج و الارهابيين ..

لمن يجهل تاريخه من شبان مغاربة صاروا مثالا في التدجين عالميا ..فللمغرب تاريخ بل وحتى عمران يعود لقرون في فلسطين وكان ثمنه دماء أجدادنا الأشاوس في حين نرى اليوم تدنيس و هدم لهاته المعالم الأثرية التي منها ما يعد في خانة الثرات العالمي ..
كما أن اسرائيل اليوم تقايض المغرب في طموحاته في الاندماج افريقيا بل ولا ترى حرجا في ملاقات ومصافحة يد مجرم كزعيم البوليزاريو ابراهيم غالي
وأنا على يقين لو خيرت اسرائيل بين اسبانيا و المغرب لفضلت محتلي سبتة و مليلية و بقية الجزر
لكن للأسف رغم كل هذه المعطيات نرى هناك من المناصرين للاحتلال الاجنبي كما لو كانوا راضين بالاحتلال الذي يتعرض له بلدهم ..
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.