24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3207:0112:1815:0217:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. لحظات قبل فاجعة الصويرة (5.00)

  2. تجديد الحكومة لحظيرة "التاكسيات الكبيرة" يقارب النصف بالمملكة (5.00)

  3. "الاشتراكي الموحد" يحتج على اعتقال أعضائه في وقفة أمام البرلمان (5.00)

  4. مسجد الزاوية وسط مدينة وزان .. تاريخ عريق و"مؤذنون عميان" (5.00)

  5. بابا الفاتيكان: مساعدة الفقراء "جواز السفر إلى الجنة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحراك.. في أفق التسوية!

الحراك.. في أفق التسوية!

الحراك.. في أفق التسوية!

لا حديث في الشارع إلا عن «تسوية للحراك».. الكل يتوقع انفراجات.. وينتظر القرار الملكي، وفيه الإفراج عن المعتقلين، والاستجابة للمطالب الاجتماعية المشروعة..

ـ فمتى ينتهي وجع الرأس؟

يقال: إشكالية الحراك، ربما تحسب آخر خطواتها!

ويقال: مؤشرات تلوح في الأفق، منها تدخلات محتملة من هنا وهناك..

أقاويل تتردد.. ولا أحد يعرف ما يدور وراء الكواليس..

ونهاية الارتباك يعني التحكم وتطويق تعقيدات الملف.. ويعني التدبير السليم للإشكاليات المطروحة، من أجل تجنيب بلادنا إكراهات وضغوطات وضبابيات..

واقعنا في حالة تشنج بين نشطاء الحراك ومسؤولي «المقاربة الأمنية»..

وبعد حوالي سنة من حراك الريف، وما أعقبه من مسيرات اجتماعية بجهات مختلفة، يبدو أن الرؤية أصبحت أكثر وضوحا، وأن الهفوات والأخطاء بدأ تحاشي أكثرها، إلى حد ما، وأن مسببات الغليان يمكن تطويقها، حتى لا تتكرر..

ـ مع تمكين طريقنا الوطني من تلمس حل جذري..

وحتى لا يعود الوضع إلى تشنجه من جديد، يتوجب تدارك الانزلاقات السابقة، من طرفين مسؤولين: الحراك والمقاربة الأمنية..

من الجانب الرسمي: الحكومة اقترفت أخطاء معروفة، منها عدم الاهتمام باقتراحات «هيأة الإنصاف والمصالحة»، بخصوص الريف، وانشغال الدولة بأداء الحكومة البنكيرانية، بدل حل مشكل الحراك..

وعندما كان الريف في غليان، لم تأت الحكومة العثمانية بأية رؤية إيجابية..

وأكثر من ذلك، وقف وزراء «الأغلبية الحكومية» واتهموا الحراك بالانفصال والعمالة للخارج..

أخطاء اقترفتها الحكومة، في نسختها الأولى والثانية، فصبت الزيت على الفتيل، واندلعت المطالب الاجتماعية في مختلف المدن.. وفي مداشر..

كما اقترفت الأحزاب والنقابات وغيرها، هي الأخرى، كثيرا من اللامبالاة، تاركة في الجبهة «وزارة الداخلية»، وهذه لم يكن لها من علاج، إلا الزجر والهراوة!

وبقي الحراك وحده في الميدان، بدون تأطير..

و«المجتمع المدني» عاجز عن فعل شيء، اللهم بعض المشاركات والتعاطفات الفردية في الحراك، أو حالات التفرج على من يَضرب، ومن «يأكل العصا»..

والصحافة فيها ما هو تابع للمخزن، ومواقع رقمية هي المصدر لأكثر المعلومات الواردة من ميادين الحراك..

- والحكومة غائبة..

والحراك بدون تأطير.. ورغم ذلك لم ينقسم.. ولم يؤثر فيه عامل الوقت..

احتفظ بنفس طويل..

- حتى، وقادته وراء القضبان..

والآن، وبعد شهور من وجع الرأس، تحصي الدولة أخطاءها..

والحراك، من جانبه، يحصي هفواته، وأولاها: التواصل..

وهذا لا يعني إلا فئة دخيلة..

الحراك كان مسالما متحضرا..

ولوحظ أنه كان يقيم بنفسه سلسلة بشرية لحماية القوات العمومية..

لم يكن عنيفا.. ولا فظا.. تجنب الحدة في مخاطبة المخزن، حتى يستوعب من يمثلون «المقاربة الأمنية» أن الحراكيين مسالمون، لهم مطالب اجتماعية مشروعة، وليست لهم أية نزعة انفصالية، وأنهم متشبثون بالوحدة الوطنية، تحت ظلال المملكة..

التواصل مهم جدا..

ويجب أن يبرز في الشعارات المحتملة، وفي خطابات الحراكيين عن المطالب..

وأن تكون الشروحات واضحة، بلغة مفهومة، وبكامل اللياقة التعبيرية، وبدون توتر، تجنبا لسوء الفهم، خاصة وأن من يواجهون الحراكيين في الميدان، هم أمنيون فيهم من لم يزوروا الريف من قبل، وهم في مهمة محدودة، وليسوا على علم بخلفيات كل التعابير المتداولة، في شوارع الريف..

ويجب أن يفهم ممثلو الدولة الموجودون في ميادين الحراك الريفي أن المسيرات الاجتماعية ليس هدفها إحداث بلبلة في البلد.. وهذا يجب أن ينعكس في التصريحات الإعلامية، وفي التعاليق الشفوية التي ترافق بعض الفيديوهات الميدانية..

صرح أحد الحراكيين: «عندما نكون وجها لوجه، نخاطب مسؤولين لهم صلاحيات، وفي نفس الوقت هم بشر مثلنا، يتفاعلون مثلنا، ومن حقهم أن يعرفوا: «لماذا نحن في الشارع؟!».. ومن حقهم أن يفهموا.. وتوضيح ما يتطلب التوضيح.. مع تهدئة الأعصاب، واحترام الأمنيين، وعدم السماح باستفزازهم، حتى لا يسيئوا للحراك»..

وهذا مهم جدا، في وقت يحتاج فيه الحراك السلمي إلى التأثير الضروري، في غياب مؤطريه الذين يوجدون في السجون، وهم يحاكمون..

ومرة أخرى: ضرورة الانتباه لبعض الغرباء عن الحراك.. المطلوب منهم أن يكونوا في مستوى حراك اجتماعي متحضر، فيتواصلوا مع الضيوف، كما يتواصل نشطاء الحراك، بأسلوب اللياقة المطلوبة..

وتبقى بعض التسربات محسوبة على الحراك، والحراك منها بريء..

ـ والمرحلة الجديدة نتمنى أن تمر بسلام..

وفي هذه المرحلة الغير مؤطرة، يجب التفكير في فترة هدنة..

تهدئة ميدانية، لتمكين ممثلي الدولة من قراءة ما يحدث، والتأكد من سلامة الحراك، قبل الدخول في تصورات حلول منها الحرية للمعتقلين، والاستجابة الرسمية للمطالب المشروعة..

لا يمكن الحوار من أجل حلول، بدون تهدئة ميدانية تؤكد أن الحراك لا ولن يشكل مواجهة مع الدولة..

ـ هيبة الدولة مصونة..

ويجب الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة..

ربما تجري حاليا حوارات في سجن عكاشة، أو في غيره، ولكن الأفكار الإيجابية التي ينتجها الحراك في الميدان، يمكن توظيفها في تصريحات ميدانية، ومع الصحافة، وهذه المرة أيضا، لكي يستوعب الجميع أن الحراكيين مسالمون، وجميعهم ينتمون لأسرة واحدة.. أسرة المغرب!

ولكي يساعد الحراك، على تحريك عجلة الحوار المباشر أو اللامباشر، يجب توثيق أية أفكار ناضجة، هادفة، من شأنها أن تشجع الطرف الآخر على التفاعل، ولو بتقديم أفكار بديلة..

الحوار، حتى إذا كان في عكاشة أو غيره، يمكن أن يجد في الميدان ما يشجع عليه، لإظهار أن الحراك ليس جامدا، بل له اقتراحات مهمة، ولا يبحث إلا عن حلول، بطبيعة الحال مع الطرف الآخر، لأن التسوية لا تكون مع الذات، بل مع الآخر..

وبالوصول إلى هذه المرحلة، يكون الحراك قد ذلل الصعاب، وتمكن من إبلاغ الطرف الآخر، حتى عبر وسائل الإعلام، أنه قطع أشواطا إيجابية، وأنه لا نبحث إلا عن استقرار إيجابي، من أجل الشروع في التنمية..

ولا خوف من هذه المراحل أو غيرها، لأن كل الحراكات في العالم تصل إلى هدنة لتبادل الآراء، ثم طي الصفحة، والمرور إلى بناء الغد المشترك..

وليس في العالم حراك واحد دائم.. كل الحراكات ظرفية موقتة.. خاضعة لزمان ومكان.. وتهدف لتحقيق مطالب..

وعندما تظهر في الأفق مؤشرات إيجابية، لا يتعنت من يريد بالفعل أن يكون طرفا في التسوية، بعد أن كان طرفا في المشكلة..

وفي نفس السياق، يشكل نشطاء الحراك قوة يمكن أن تكون سياسية، لإنشاء حزب سياسي، من أجل المشاركة في الحياة الديمقراطية..

وما دام النشطاء قوة اجتماعية، فلم لايوظفون هذا للمشاركة السياسية، خاصة وأن بلادنا بحاجة إلى أحزاب مؤهلة لإقناع الناخب بمشروع ميداني يخدم الوطن والمواطن؟

هذا أفق يستطيع الحراكيون به المساهمة في بناء الديمقراطية الوطنية، وتمكين بلادنا من تجاوز أخطاء حزبية..

يجب ألا نبقى رهيني «التجربة الديمقراطية».. نريد أن نرقى لما فوق التجربة.. إلى ديمقراطية حقيقية لا غنى عنها في أي بلد طامح للتطور..

ونحن أيضا نستطيع المساهمة الإيجابية في تطوير بلادنا..

وإذا كان من تحفظ، فهو يقتصر على أجندات حزبية.. وهذا رأي قابل للأخذ والرد.. فقد سبق أن قامت بعض الأحزاب بالركوب على حركة 20 فبراير، فأجهضت مطالبها..

- يمكن للنشطاء أن يؤسسوا حزبهم، في الوقت المناسب، بشكل قانوني، إذا كان لهم طموح لخدمة الشأن العمومي، في إطار سياسي، بدل تمكين أي حزب من الركوب على ظهر مطالبهم..

وفي نفس الوقت، لا خيار للدولة إلا أن تتصالح مع الريف!

ولا خيار للحراك، إلا أن يتصالح مع الدولة!

نحن دولة واحدة.. وشعب واحد.. تحت قيادة واحدة..

ـ إلى غد واحد!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - عبدالكريم الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 09:20
بسم الله الرحمن الرحيم
الدولة التي تحترم نفسها لا ينبغي ان تيتغل عامل الوقت حتى يقضي الأبرياء اكبر مدة ممكنة في السجن
بل يجب فورا اطلاق سراحهم قبل الدخول في أي حوارحول البرمجة لتحقيق المطالب فكل يوم يقضيه الأبرياء خلف القضبان ستدفع الدولة ثمنه باهضا من خلال تدني سمعة البلد وهروب المستتمر ....
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.