24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3207:0112:1815:0217:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. لحظات قبل فاجعة الصويرة (5.00)

  2. تجديد الحكومة لحظيرة "التاكسيات الكبيرة" يقارب النصف بالمملكة (5.00)

  3. "الاشتراكي الموحد" يحتج على اعتقال أعضائه في وقفة أمام البرلمان (5.00)

  4. مسجد الزاوية وسط مدينة وزان .. تاريخ عريق و"مؤذنون عميان" (5.00)

  5. بابا الفاتيكان: مساعدة الفقراء "جواز السفر إلى الجنة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كتاب زواج المتعة وسؤال الرقابة على المطبوعات

كتاب زواج المتعة وسؤال الرقابة على المطبوعات

كتاب زواج المتعة وسؤال الرقابة على المطبوعات

صدر كتاب زواج المتعة: قراءة جديدة في الفكر السني، عن دار رؤية المصرية في طبعته الأولى سنة 2016، في 527 صفحة، للباحث المغربي المتخصص في الحديث والفقه محمد ابن الأزرق. ويُعتبر زواج المتعة موضوعا فقهيا تخاصم فيه الفقهاء واختلفوا حوله، فهوليس موضوع إجماع تاريخي. ومع أنالمُؤَلِّف لم يَخُضْ في موضوع جديد، إلا أنه أحدث ضجة كبرى في الأوساط الدينية السنية،إذ أسرع الجميع بالهجوم عليهحتى قبلأن يُقْرأالكتاب، وكانت التهمة الجاهزةرمي صاحبه بالتشيع، وربط كتابه بنشر الأفكار الهدَّامة بين الناس.

إن التشكيك والاتهام مدخل خاطئ للنقاش، واحتقار الأعمال وإصدار أحكام القيمة بشأنها تعتبر طريقة فجة وغير علمية للتعامل مع الإصدارات المكتوبة، لأنه لا يمكن الحكم على الشيء بالصواب أو بالخطأ من خلال عبارات إنشائية ومواقف وأحكام مسبقة.

إن الحكم التقديري يدخل في إطار التسرع، ويكون محكوما بالهوى والتعصب للرأي، فكل ما لا يتوافق مع قناعات الفرد يعتبر مرفوضا، ولذا فالحكم التقديري تحقيري، وغير موضوعي، وهذا يتعارض مع الأحكام القائمة على التفكر والاطلاع والمدارسة. ولذا وجب إصدار الحكم اعتمادا على المشاهدة والقراءة وليس اعتمادا على الرواية المسموعة المحفوفة بالظنون، فالأعين لأصدقشهادة من الآذان، فشاهد عيان واحد أفضل من عشرة شهود سماع كما هو معلوم من أقوال هيرودوت،ولذا علينا أن نتتبع الروايات بشكل مدقق وأن نتقصى الخبر، إذ الواجب التثبت قبل إصدار الأحكام.

إن كتاب زواج المتعة لا يتحدث فيه مؤلفه لا من موقع سياسي ولا من وجهة نظر رجل القانون، وإنما من جانب فقهي بحت، فهو يأتي بالروايات ويقوم بفحص جديد للسند والروايات، معتمدا طريقة الجرح والتعديل من جديد، فاتحا بذلك بابا مغلقا في موضوع أصبح طابوها في الفكر السياسي السني لأسباب تاريخية متعلقة بموضوع الاجتهاد الفقهي.

هذا الموضوع يخلق الجدل كلما طرح للنقاش لأن فيه نقط تماس كثيرة بين طائفتي السنة والشيعة، وهما مذهبان تاريخيان قائما الذات لحد الآن ولهما أتباع كثر، ولهما كيانات سياسية في الوقت الراهن، غير أن الكتاب يجعل القارئ العادي يقف أمام الروايات واختلاف الفقهاء، ويطرح التساؤلات بشأنه، فقد أخرج الموضوع من عباءة الجدال العقيم إلى ساحة النقاش العمومي. وميزة هذاالمؤلف، عن غيره من المؤلفات السابقة، من قبيل زواج المتعة لفرج فودة، أنه اعتمد فقط الأصول السنية، ولم يستحضر بتاتا الأصول الشيعية.

يتميز الكتاب عموما بالموضوعية في التناول، وعدم تقديس الآراء السابقة في الموضوع، وقد توصل إلى نتائج مختلفة عما هو سائد. وما يطرحه يبقى قابلا للنقاش وللأخذ والرد، فالاعتقاد بالصواب المطلق من معضلات التقليدانية، فالأحكام والنتائج في القضايا الخلافية نسبية، ولا يجب اللجوء إلى قاموس التكفير والتكفير المضاد. مأزقنا يتجلى في الحاجة إلى اجتهاد عصري بدل الاستناد إلى اجتهادات السابقين والوقوف عندها، فلكل عصر رجالاته، وهمومه وأوضاعه وأحواله.لأن الكتاب يناقش مسألة محددة بشكل منهجي وعلمي، وفي إطار البحث العلمي، ولم يكن هنالك ضرورة لكي يؤكد صاحب الكتاب في مقدمته أنه غير شيعي، إذ الأمرلا يتعلقبمحاكمة ولم يكنبحاجة إلى صك غفران من أي أحد ولا من أي جهة، فهو يناقش الحجج والأدلة متنا وسندا، ومن لم يقبل وجهة نظره عليه مناقشة أفكار الكتاب وليس صاحب الكتاب، هذه متاهات لا تليق بنا اليوم.

بالطبع ليس صاحب الكتاب من داعمي تطبيق وتنفيذ زواج المتعة في العالم العربي ولا في المغرب كما عبر في الكتاب، بل هو أراد فقط إثارة سؤال بشأن مستقبل الحرية الجنسية التي أصبحت تمارس بطرق متعددة داخل المجتمع الراهن، فهل يمكن البحث في التراث عن صيغ أخرى يمكنها تعويض الصيغ الحالية وفق ضوابط قانونية وشرعية؟

يلاحظ القارئ حين يطالع كتاب الأستاذ محمد بن الأزرق، المثير للجدل، غياب خاتمة في الكتاب، تتناول بعض أنواع الزواج التي انتشرت بالمشرق العربي، من قبيل زواج المسيار، وغيرها من الأنواع الأخرى. وكان لزاما على المؤلف التعريف بأنواع مختلفة من العلاقات الثنائية في المجتمعات الأوربية والعربية والمشاكل الناتجة عنها، وبالخصوص زواج الفاتحة في المغرب، وهو زواج شرعي يخلق العديد من المشاكل، وبالخصوص في القرى النائية ولدى فئات من الناس تستغل الفقه القديم لتحقيق أغراض مرحلية دون تحمل النتائج والعواقب المترتبة.

في التقديم المخصص للكتاب ناقش المؤلف مسألة خطيرة جدا، تتعلق بالبديل عما يقع من الممارسات الخاطئة التي تذهب ضحيتها دائما المرأة في مجتمع ذكوري، حيث القانون والمجتمع يجرِّم الطرف الأضعف. وهذه نقطة إيجابية جدا غالبا ما يُهملها الفقهاء الذين يتحدثون دائما عما يجب أن يكون وليس عن ما هو كائن وموجود، وهذا بالطبع نلمسه في مؤلفات فقهية عديدة، حيث دائما هناك فوارق زمنية بين ما يُكتب وبين ما يعاش، فالأمثلة تُعطى من زمن السابقين مع العلم أن هناك مشاكل مطروحة اليوم في مجال العلاقات بين الرجل والمرأة يتم تجاهلها. وهذه الفوارق في الظروف تُجسد قِمَّة المفارقة في الكتابات الفقهية التقليدية، ذلك أن الأمثلة المُستعملة لا تُعير اهتماما للواقع ومتطلباته، ولا تنطبق أصلا على ما يجري اليوم، مما يطرح تساؤلات كبرى عن ثقافة هؤلاء وتكوينهم الفكري.

إن خطاب النصيحة والوعظ، حيث يتم اللجوء إلى حشو الأحاديث والآيات وأقوال السلف التي ترد بصورة تبدو معها وكأن المشكلة قد حُلَّت أمر غير مجد، لأنها تفترض في الشخص الأمانة والإيمان اللازمين، مع أن الأيمان والأمانة هما اللذان ينقصان الآن، بل ودائما. إن طريق الوعظ الذي يعتمده الفقهاء التقليديون غير مجد اليوم، ولا يَحُلُّ أي مشكلة، ذلك أن الوعظ يعتمد على فرد تخلى على نزواته الفردية وتعالى إلى مستوى الإيمان، وهذا المستوى غير موجود وهو أصل الدّاء حسب الأستاذ عبد الله العروي.

إن المواقف العاطفية والجياشة والردود العنيفة التي جوبها بها كتاب المتعة قراءة جديدة في الفكر السني في بعض القنوات التلفزيونية وعلى بعض منابر المساجد غير ذات جدوى بل تعط نتائج عكسية، كما أن منع الكتاب من الحضور في عدد من معارض الكتب العربية الدولية، مع أنه مطبوع في مصر، يُعيد إلى واجهة النقاش مشكلة الرقابة على المطبوعات والتضييق على حرية التعبير بدعوى مخالفة ما هو سائد في المجتمع.

تمنع عدد من الكتب في الدول العربية، في ظل غياب قوانين واضحة في مجال الرقابة، فهي ترسل أشخاصا يقومون بهذه المهمة ويتصرفون وفق توجهاتهم الايديولوجية والدينية، فأي كتاب ينتقد السلطة السياسية أو المذهب الديني أو يناقش قضية ولو فرعية بمنطق مخالف يمنع. لكن هذا الإجراء يستطع الوقوف في وجه وصول الكتاب الممنوعإلى القارئ؟أبدا، ولا يمكن بتاتا اليوم وقف انتشار المعرفة. بل إن الكتب الممنوعة هي الكتب التي تحقق النسبة الأكبر من المبيعات، فكل ممنوع مرغوب. ويمكن في هذا الصدد إعطاء مثال بكتاب الخبز الحافي لمحمد شكري، الذي كان محظورا بيعه وطبعه في المغرب وفي عدد من البلدان محظورا، وهو ما خلق له شهرة كبيرة، حيث كان يتم تداوله في الخفاء. واليوم أصبح الكتاب يباع ويطبع بكثرة، ولا أحد يتحدث عنه. كما يمكننا أن نذكر أيضا في هذا السياق كتاب واتر بوري عن الملكية وإمارة المومنين، والذي أصبح اليوم من الكتب المألوفة رؤيتها في المكتبات.

يصعب التحرر من الضغوطات السياسية، ومن الرقابة كلما تعلق الأمر بقضايا شائكة سياسية ودينية؛ وغالبا ما تلجأ السلطات الإدارية في الكثير من البلدان إلى اتخاذ كل الإجراءات لتأمين مراقبة الصحافة، والمنشورات، من كافة الأنواع، وقد استندت البراهين المعتمدة على الخطر الذي تشكله هذه المطبوعات على أمن الدولة، وما تُسَبِّبُه من إساءة للمؤسسة العسكرية أو الدينية، وبناء على ذلك، تتم مصادرة عدد كبير من الكتب. وهذه ظاهرة ليست جديدة وإنما لها جذور في التاريخ، ويمكن هنا استحضار حرق الكتب كما هو الحال بالنسبة لمحاكم التفتيش الكنسية في العصر الوسيط، وكان الأمر يصل إلى درجة تنفيذ حكم الإعدام شنقا وحرقا في الساحات العمومية، بسبب تهم الهرطقة التي كان توجه للمخالفين من المؤلفين والمعارضين، كما هو الحال مثلا مع جيرولاموسافونارولا وغيره من رجالات الإصلاح الديني. ونجد بالنسبة لحالة حرق الكتب نظيرا له في التاريخ الاسلامي، من خلال حادثتين شهيرتين في التاريخ الاسلامي، وهما: حرق كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي في المغرب والأندلس خلال عهد المرابطين، وحرق كتب ابن رشد في عهد الموحدين.

بالطبع ستظل أشكال الرقابة موجودة وتمارس في عدد من البلدان بطرقمتعددة، وقد وجدت في كل المجتمعاتوفي كل الأوقات، وستظل موجودة على الدوام، لأنها تنشأ عن التعارضات والتدافعات وتضارب المصالح واختلاف الهويات والثقافات والإيديولوجيات أيضا.

*باحث أكاديمي في التاربخ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - المتعة من صحيح الاسلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:57
كانت المتعة من الاسلام حتى عطلها عمر يقال ان علي طلب منه ان يمتعه اخته فغضب الفاروق فهل أخطأ الخطاب فلولا تعطيل المتعة مازنى الا شقي .
2 - المهدي الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 11:21
المشكل هو في العقل السني، إنه عقل صدأ ومكلس، يفتقد لكل مقومات الخلق والإبداع وعلى رأسها المرونة.

إن انحباس العقل السني في بعض الصحابة هو مشكل كل مآسي أهل السنة بل أكثر من ذلك لأن هدا الإنحباس أبعدهم عن الإسلام ووضعهم في خانة الظالين.

لقد درست مسئلة المتعة منذ أكثر من 14 سنة وقد استغربت حينها لكن عرفت مكمن العطب في العقل السني.

يتبع....
3 - المتعة الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:12
قد يعتقد البعض ان المتعة هي نوع من انواع الزنا وهذا خطأ دارج غير أن حقيقة الامر ان المتعة ابعد ماتكون عن الزنا بل قد تكون الحل الراءع لمعظلة الكبث التي يعاني منها المسلمون السنة فالمتعة هي ان تزوجك المرأة نفسها ليوم او بعض يوم بحضور ولي أمرها وهذا الزواج تقدم عليه المطلقات والارامل فلاهنةيغضبن الله ولاهن يزنين بالمقابل يجدن ما يكفلن به من هو تحت كفالتهن كما انه من صحيح الاسلام فقد استمتع المسلمون في عهد ابي بكر ولمدة خمس وعشرين سنه بعد وفاة الرسول حتى جاء عمر فعطل حلالا .
4 - Benmechdoud الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:59
يجب التفريق بين التحريم و المنع. عمر بن الخطاب منع زواج المتعة كسلطة زمنية ولكن لم يبني أمره على التحريم. والدليل انه لم يلغي القرانات المبنية على المتعة التي عرفت عند بعض مشاهير الصحابة كالزبير ابن العوام وأسماء بنت ابي بكر.
يجب على من يريد التحريم أن يأتي بالحجج. أما المنع فليس فيه اي مشكل شأنه شأن المجتمعات التي حرمت تعدد الزوجات
5 - MOCROMATI الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 14:14
للعلم أن بعض علماء السنة إتخذوا دين الله وسيلة للعيش وقاموا بإنتاج الأحاديث والروايات لخدمة السلاطين وتفتيت وحدة المسلمين ومازال المسلمون يعيشون التفرقة والإقتتال فيما بينهم منذ وفاة الرسول الكريم (ص)
زواج المتعة
هو الزواج المحدد بأجل مقابل مهر متفق عليه بالتراضى ، وينتهى زواج المتعة بإنتهاء الأجل المحدد ، وليس هناك حد أدنى أو اقصى للأجل . ويثبت بهذا الزواج النسب . وتستحق الميراث إذا اشترطت ذلك فى عقد الزواج ، وهذا هو رأى فقهاء الشيعة .

هل يصح ان يتزوج المسلم لأجل المتعة فقط ؟
نعم ؛ فالحيوان يمارس الجنس لأجل التكاثر وبقاء النوع فقط ، أما الإنسان المكلف بالشرائع فهو يمارس الجنس للمتعة وطلب الذرية . ولذلك فإن التشريعات الإلهية والقوانين الوضيعة حرصت على التفريق بين الزواج الشرعى والعلاقات غير الشرعية بين الذكر والانثى. وعن المتعة والاستمتاع كسبب للزواج يقول الله تعالى (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاع : النساء ؛3) (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أجُورَهُنَّ فَرِيضَةً : النساء 24) أى بسبب تمتعكم بهن فعليكم دفع المهر فرضا واجبا.
6 - MOSLIM الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 18:16
نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المتعة في حديث البخاري عن علي رضي الله عنه .وهذا يكفي لمن أراد الصواب و السداد. وأما من أراد أن يحلله فليبدأ بنفسه و يطبقه على بناته وأخواته فهل يرضى أحد أن يتمتع رجل بابنته أو أخته مدة ساعة أو نصف يوم مقابل دراهم معدودة ؟؟؟؟؟ فوالله إن هذا لهو الزنا بعينه
7 - sifao الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 19:11
لماذا لا نسميه زواج الحب ، يكون بين العازب والمطلقة او الارملة دون مقابل مادي ، تكون الدوافع من وراء هذه العلاقة اشباع الرغبة الجنسية المتبادلة بين الطرفين دون ان يينتج عنها حمل في ظل وجود امكانية العزل ....
8 - الى الاخ سيفاو الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 19:44
سيفاو لا لايمكن لان الاسلام حرم العلاقة الحرة لابد من حضور ولي ولابد من اشهار ولابد من اتفاق على المدة ولابد من صداق فالاستمتاع لايجوز الا باجر ولو لشهر او بعض شهور .
9 - الى sifao الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 19:52
لان ذلك يتنافى مع البنية البيولوجية و الأخلاقية و العاطفية للمرأة
علاقة الحب تنبني على المستقبل و المدى البعيد تنبني على تكوين اسرة و تفريخ الكتاكيت هكذا نراها في الحيوانات و ليس في إشباع الرغبات الجنسية
المرأة التي ترضى بالمتعة مثلها مثل بائعة الهوى لا فرق الجنس مقابل المال
المتعة تنافي الطبيعة و لن يرضاها احد لأهله و لا ترضاها المرأة لنفسها اللهم المعسرة التي لا تجد ما تسد بها رمقها و يدفعها الفقر الى هذا الفعل الشنيع
في الجاهلية عند العرب كانت هناك حزمة من الانكحة و الممارسات الجنسية التي ربما لا توجد في المجتمعات الغربية و من بينها المتعة التي كان يسمونها بمتعة الحج و يمارسونها في الشهر الحرام لكن الاسلام أبطلها و ان اثر عن بعض الصحابة فعلها فهؤلاء بلا شك عاشوا الجاهلية و من اصول الاسلام استصحاب الأصل حتى يرد الدليل و بعد ورود الدليل لا مكان لانكحة الجاهلية في الاسلام
و من أراد التلاعب بمشاعر المسلمات فنطلب من الله ان يكف شره
10 - تصويب لتدليس الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 20:29
الى صاحب تاسع تعليق هل تعلم اخي ان اغلب شيوخ السنة لم يحرموا زواج المتعة بل ان عمر ما تجرأ على ذالك كل ما قام به هو تعطيل هذا الحلال وليكن في علمك اخي ان زواج المتعة حلال ولكن اكثر من يقدمن عليه هن المطلقات والارامل ويكون بحضور ولي العروس ويكون محدد المدة وقد يشترط الزوج على الزوجة عدم الانجاب خصوصا وبعض الفقهاء اجازوا الموانع بل واكثر المتزوجات يستعملن حبوب منع الحمل . وعليه يحق له الخروج معها جهارا طيلة مدة العقد فتنجوا من الفساد وينجوا وتستفيد من صداق يعينها على اعالة من تحت كفالتها فلولى تعطيل عمر للمتعة ما زنا الى شقي .
11 - Chouf الخميس 14 شتنبر 2017 - 11:20
يا مسلم لا تنسى ان الاسلام اسلام القوي .ولك ان تحكم سواء في العصور التي خلت او في عصرنا.والشاهد ما فعلت المراة والبرلماني الذي كانت مع المراة في السيارة وفي شاطئ عين اذياب.الاسم تفصله حسب الرغبة.وما تبقى فهو هراء .ولا ننسى من افتى بان ابى جهل سيدخل الجنة .والقصص والروايات كثيرة جدا
.واما زواج المتعة يقال انه حلال اوا سدي ما كاين باس جيب امراة استمتع به ثم على اخرى وهكذا.فين غدي بي...الاسلام قرن الواحد والعشرين الميلادي.
12 - SOUSSI الجمعة 15 شتنبر 2017 - 01:16
الفرق بين زواج المتعة وازنى تماما كالفرق بين الابناك التشاركية والابناك الربوية
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.