24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0212:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. تجديد الحكومة لحظيرة "التاكسيات الكبيرة" يقارب النصف بالمملكة (5.00)

  2. استقالة جماعية تهز حزب "المصباح" بمدينة إفران (5.00)

  3. وزارة الداخلية تنهي عهد "لاكارْت" .. وتتجه إلى "رقمنة" المغاربة (5.00)

  4. إسرائيل تُسرّع خطة إقامة قطار هوائي في القدس (5.00)

  5. ما لا تعرفه عن قنينة الغاز (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | النشيد الوطني والشعور الوطني

النشيد الوطني والشعور الوطني

النشيد الوطني والشعور الوطني

بعث السيد وزير التربية الوطنية إلى مدراء الأكاديميات والمدارس في مختلف جهات المغرب بمذكرة يدعوهم فيها إلى اعتماد تحية العلم الوطني وجعل التلاميذ يقومون كل يوم بتلاوة النشيد الوطني جماعيا، تبرير هذا القرار حسب المذكرة الوزارية هو أن "تحية العلم والنشيد الوطني، تخلف في نفوس الناشئة إحساسا بحب الوطن والاعتزاز بالهوية الوطنية والتشبث بالثوابت والمقدسات"، إضافة إلى "ما يتضمنه النشيد من عبارات الفخر بالتاريخ المجيد والحث على تلبية نداءات الوطن تحقيقا للتنمية والتقدم والعلا".

ولست أدري وأنا أقرأ هذا الخبر كيف تبادرت إلى ذهني الرسالة المؤثرة للشاب الذي مات غرقا في قوارب الموت بسواحل ليبيا، إسمه رشيد مستور، غادر المغرب مكرها بعد أن أمضه اليأس وأتعبه الانتظار، انتظار الفرج الذي لم يأت، وكان من بين ما كتبه الأسطر التالية، التي تستحق أن نقرأها من جديد على ضوء مذكرة السيد الوزير، تقول رسالة الوداع:"سنغادر هذا الوطن عاجلا أم آجلا .. سنغادره ليس حبا في أوطان غيرنا، سنغادره لأننا مجبرون على المغادرة ..مجبرون لأن من يحكمنا بقوة الميتافزيقا أحكم قبضته على العقول .سنغادره أيضا لأن أفراده غارقون في السادية، وغير مبالين وغير مهتمين، كل يجري إلى تحقيق رفاه نفسه (...) مجبرون على المغادرة لأننا مهدّدون ..مهددون بالقهر من طرف مافيات السياسة (…) سنترك هذا الوطن حين ماتت فينا كل ملكات الإنسان ليحلّ محلها الأنا وبعدي الطوفان .. مجبرون على المغادرة .. قبل أن نغادر هذا العالم بشكل نهائي .. ".

تذكرت كذلك نص الرسالة التي نشرتها "وكالة الأناضول”، والتي وجدها خفر السواحل في جيب أحد اللاجئين السوريين الذين انتشلت جثثهم بعد غرق مركبهم الذي كان يحوي المئات من المهاجرين غير الشرعيين في البحر الأبيض المتوسط خلال رحلتهم للوصول إلى الشواطئ الأوروبية ، ومن بين ما تقوله الرسالة: "لاتحزني يا أمي إن لم يجدوا جثتي، فماذا ستفيدك الآن إلا تكاليف نقل وشحن ودفن وعزاء. أنا آسف يا أمي لأن الحرب حلّت، وكان لا بد لي أن أسافر كغيري من البشر، مع العلم أن أحلامي لم تكن كبيرة كالآخرين، كما تعلمين كل أحلامي كانت بحجم علبة دواء للكولون لك، وثمن تصليح أسنانك (...) أنا آسف يا منزلي الجميل لأنني لن أعلق معطفي خلف الباب (...) شكراً لك أيها البحر الذي استقبلتنا بدون فيزا ولا جواز سفر، شكراً للأسماك التي ستتقاسم لحمي ولن تسألني عن ديني ولا انتمائي السياسي (...) شكراً لقنوات الأخبار التي ستتناقل خبر موتنا لمدة خمس دقائق كل ساعة لمدة يومين.. شكراً لكم لأنكم ستحزنون علينا عندما ستسمعون الخبر. أنا آسف لأني غرقت..”.

هاتان الرسالتان المؤثرتان رغم بساطتهما أجد فيهما المعنى الحقيقي للوطنية، وللشعور الوطني، وهما تظهران بما لا يدع مجالا للشك بأن الوطنية لا يمكن أن تتحقق بمجرد ترديد النشيد الوطني.

لا شك أن الشابين اللذين تركا الرسالتين يعرفان النشيد الوطني لبلديهما ويحفظانه عن ظهر قلب، لكنه لم يسعفهما عند الحاجة، ولم يكن لهما نصيرا في لحظة المأساة الأخيرة.

إن الشعور الوطني لا يتحقق بالنشيد الوطني لأن هذا الأخير مجرد كلمات منمقة قد تكتب على الجدار أو الورق، وقد تكون بلغة لا يعرفها غالبية السكان، بينما معانيها الحقيقية ينبغي أن يجدها الناس في قلوبهم وفي تفاصيل حياتهم اليومية على الأرض التي آوتهم وسيعودون إليها.

إن الشعور الوطني يتلخص في الشعور بالكرامة، وبالأمان، وهما بالذات ما افتقدهما الشابان الراحلان في وطنيهما.

الشعور الوطني هو أن تنعكس كلمات النشيد على حياة كل واحد منا فيجدها مجسدة في سلوك السلطة والمسؤولين تجاهه، فما معنى النشيد الوطني بالنسبة لشباب عاطل يقضي وقته متظاهرا متجمهرا أمام البرلمان ؟

وما معنى النشيد بالنسبة لمن وقع عليه ظلم عظيم فطرق أبواب المؤسسات فلم يجد من ينصفه ؟

وما معنى هذا النشيد بالنسبة لمن اغتصبت أرضه على أنها ملك للدولة بينما توارثها أهله أبا عن جدّ منذ قرون طويلة، ويتوفر على كل الوثائق التي تثبت ذلك ؟

وما معنى النشيد الوطني بالنسبة للسكان الذين تستخرج المعادن النفيسة من جوف أراضيهم دون أن يكون لهم منها نصيب، فيستمرون في معاناة شظف العيش بينما تؤخذ الثروات بالهيلكوبتر.

هل يحفظ النشيد الوطني أولائك الذين يختلسون أموال الوطن ويخرقون كل القوانين ويخلفون وراءهم ضحاياهم الذين تغلق في وجوههم أبواب المؤسسات والمحاكم ؟

هل يعرف النشيد الوطني أولائك الذين استوردوا من "جوطية" الشرق أنماط التدين التي تهدم معنى المواطنة ومعنى القانون وتعلم احتقار الإنسان وتبخيس قيمته ؟

لماذا لا تفرض قراءة النشيد الوطني على البرلمانيين الذين ينسون معنى الوطن عندما يتغيبون أو ينامون أو يغرقون في هواتفهم المنقولة يتلقون الفيديوهات المضحكة والصور الغبية، أو داخل الإدارات العمومية التي تشهد وقائع مهولة كل يوم أبسطها الرشاوى وتزوير الوثائق والالتفاف على حقوق الضعفاء والمهمشين.

إننا نحن بسطاء الناس، نحب وطننا لا لحفظنا النشيد الوطني وترديده، لأننا لا نحفظه ولا نردده، كما نجد كلماته في غاية الركاكة، بل نحب وطننا لأنه الأرض الوحيدة التي شهدت خروجنا إلى هذا العالم، وتعلمنا فوقها أبجدية العيش المشترك والتبادل وألم الكفاح من أجل البقاء، وهي الأرض التي ننتمي إليها ما دامت لشعوب الأرض امتدادات جغرافية تطبعها بطابعها وتمنحها ألفة الوجود على الأرض، وحلاوة الشعور بالانتماء إلى وطن.

إننا نحب وطننا رغم السراق والمستبدين والمخابراتيين وتجار الدين والوطنية، لأننا ليس لنا وطن آخر سواء، ونعرف أن نميز بين الوطن وبين الذين يتماهون معه، وبين الذين حاولوا تهريب الوطنية في علب من مفاهيم صورية لا مقابل لها في الواقع الملموس الذي نعيشه.

ما جدوى أن ندفع أطفالنا إلى حفظ كلمات النشيد الوطني إن كانوا سيُصدمون كل يوم بمشاهد تنطوي على النقيض من معاني تلك الكلمات ؟ متى ستنتهي التربية على التصنع والتمثيل ووضع الأقنعة ؟ ومتى ستصبح مدرستنا صورة لحياتنا ؟

ما جدوى تربية الأطفال بالنشيد الوطني على "حب الوطن" إذا كان الوطن رمزا للسلطة الغاشمة وللظلم والإهانة، وما جدوى التعريف بـ"الثوابت والمقدسات" إذا كانت معتمدة في كل أشكال التمييز والقهر والاستعباد ؟ وما الفائدة من تلقين عبارات "الفخر بالوطن والتاريخ المجيد" إذا كان تاريخ الوطن من المحرمات السياسية التي نخفيها كما نخفي الممنوعات ؟ وما جدوى الحديث عن التقدم والعُلا إذا كان واقع البلد سائرا نحو التردّي التام والانحطاط الكبير ؟

إن القيمة العليا المفتقدة في بلدنا هي الثقة، الثقة في المؤسسات وفي المسؤولين وفي أنفسنا، وهي قيمة لا يمكن أن تعود إلينا إلا بردم الهوة التي تفصل فكرنا عن واقعنا، وإنهاء مسلسل الفساد والإفساد، والتهميش والإقصاء، وإقامة دولة العدل والقانون، وذلك هو النشيد الأجمل الذي سيتغنى به من أعماقه كل مغربي ومغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - amazigh الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 08:41
Azul, wallah l auteur de ces mots a mis les points sur les i comme on disait...bravo Monsieur
2 - اعادة هيكلة الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 08:47
أليس كما تكونوا يولى عليكم ألا فقدقوا ، ألسنا شعب الشقاق والنفاق ألسنا الطبيب الذي يهين ألسنا العامل الذي يتهاون ألسنا التاجر الذي يدلس ألسنا المعلم الذي لايعلم ألسنا كالشعراء ألسنا نقول الشيء ونأتي نقيضه . كلنا طيبون وكل الاخرين اشرار .
3 - سعيد المعالي الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 09:19
الكاتب افصح عن مكنون الكثيرين،الا انهم لا يتجراون او لا يريدون قوله،لانهم يستلذون الوهم والنفاق وخداع الذات،من يجب عليه ترديد هذا النشيد،هم من نهبوا خيرات البلاد وصادروا كل شيء حتى حق الشكوى والتظلم،الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن.
4 - Driss الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 09:20
السلام ، رغم اني اختلف مع الاستاذ عصيد في بعض الأفكار ، واحترمه لثقافته الغزيرة ، أقول آه لقد أصبت في مقالك هذا 100/100 وقد تأثرت لرسالة المرحوم مستور ، بالفعل لماذا يصلح النشيد الوطني وحفضه عن ظهر قلب ادا كان المسؤولون الكبار وابناءهم لا ينطقون العربية واجزم ان بعض الوزراء الحاليين لا يعرفون هذا النشيد وبالأحرى معانيه وبالأحرى من الذي اجبر آنذاك المغرب لكي يستعملوا هذا النشيد . لما ارى أطفال في ايت بوكماز وخميس النكا و،،،، لا يجدون حتى الأحدية في فصل الشتاء وتتكلمون عن النشيد الوطني
5 - Lamya الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 09:49
عندما كنا في الابتدائي في الثمانينات كنا نعتمد ا تحية العلم الوطني و نقوم بتلاوة النشيد الوطني جماعيا، و كان يؤثر فيا ذلك روحيا تاثير عجيب و غريب و مازال الى حد الان. و هذا ليس له علاقة بالغنى و الفقر, فانا يمكن اعتباري انني كنت افقر طفلة في المغرب, و لكن غنية جدا من الناحية الروحية اللامادية, لدرجة ان كل ما كنت اتمناه كان يتحقق وتحفني عناية ربانية. فبماذا تفسر هذا?
6 - لا للاثنية الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:01
لصاحب التعليق الاول امازيغن .... تحيتنا السلام وليس ازول الا ان كنت توجه تعليقك لفءة الامازيغ دون العرب .
7 - Freethinker الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:07
لأول مرة لا أتفق معك يا أستاذ عصيد. تحية العلم والنشيد الوطني أمران معمول بهما في كل بلدان العالم لتلقين الطفل حب الأرض والتربة والهواء والماء وكافة أشكال الانتماء إلى الوطن لينشأ فخورا ومستعدا للدفاع عنه في السراء والضراء، بما في ذلك ضد من ينهبونه ويفسدون فيه أو من يهددون وحدته وأمنه واستقراره. العلم والنشيد تعبير عن الولاء للوطن لا لأي حاكم أو حزب أو أي كيان كيفما كان، وإنما للأرض الطيبة التي هي بمثابة الأم الحنون لنا جميعا. لا داعي للخلط إذن عن قصد أو عن غير قصد.
8 - الحسن لشهاب الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:48
قي راي البلاد في حاجة ماسة الى شعور و حس وطني الى سلوطكيات وطنية،تبتدئ من عقلية الاقطاعي التقليدي تم عقلية السياسي تم عقلية كبار الادارين لتصل الى عقلية الجماهير بالرضى او تحت صرامة القانون ،اما النشيد الوطني بدون حس و سلوكيات وطنية فانما هي تصرفات اقتصادي غير متخلق او سياسي بلا مبادء او جماهير بلطجية متقوقعة حول مقولة انا و الطوفان بعدي التي لا تمت صلة بمفهوم القيم الوطنية.
9 - amahrouch الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:32
Je suis toujours pour la discipline et l ordre.Après, chaque citoyen a des droits et oblications envers sa patrie.Nos enfants ont le devoir d aimer le pays dans lequel ils vivent même s il est étranger car il se substitue temporairement à la patrie.Ces mêmes enfants ont aussi des droits :être convenablement pris en charge par l Etat qui gère la nation.Apprendre l hymne national rentre dans la discipline et consolide l appartenance à la patrie et l adhésion à la société.En revanche,les individus qui composent cette société doivent avoir l égalité des chances et sentir qu ils baignent dans une justice sociale !Quand un déséquilibre entre devoirs-obligations s installe le patriotisme et la citoyenneté en pâtissent.Les laissé-pour-comptes deviennent apatrides dans un pays censé être le leur !Zid lma zid dguig,à chaque fois que l Etat impose quelque chose,un autre quelque chose doit être offert.En Contre-partie de l hymne national,des blouses commune doivent être distribués pour les élèves
10 - Amri الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:34
هذا الوطن الغارق في الرشوة والمظالم لا يمكن لي أبدا أن أفتخر به وأحبه.
ولكي أكون صريحا معكم ومع نفسي فأنا أكره رأية الراية المغربية لأنها رمز "الحكرة" والإستبداد.
11 - Ibrahim الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:37
اكاد اجزم بان وزير التربية بنفسه لا يحفظ النشيد الوطني !! هو اصلا ذو تكوين فرانكفوني ! ارايتم كيف يتهجى باللغة العربية ويبحث عن الكلمات لنطقها بشق الأنفس ؟!
والله شر البلية ما يضحك !!
بان ليك غي تحية العلم اسي الوزير؟!
علاش مثلا ما تبحثش في الغلاء الفاحش ديال كتب الفرنسية لي قاهرين به المدارس الخصوصية عباد الله؟؟!!
12 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:48
"إننا نحب وطننا رغم السراق والمستبدين والمخابراتيين وتجار الدين والوطنية، لأننا ليس لنا وطن آخر سواء، ونعرف أن نميز بين الوطن وبين الذين يتماهون معه، وبين الذين حاولوا تهريب الوطنية في علب من مفاهيم صورية لا مقابل لها في الواقع الملموس الذي نعيشه."
هده الفقرة تفند تلك الاناشيد التي سقتها لاولئك المهاجرين، انهم لا يفهمون الفرق بين الوطن و السلطة و انت ايضا رغم كتابتك لهده الفقرة فانك تعود الى الخلط بين المفهومين امام عمدا او سهوا، الناس يحربون السلطة من اجل الوطن و من يكفر بالوطن لان السلطة فاسدة مجرد مرتزق او اناني او ينتمي لجنس غير العاقل، اجدادنا قدمو حياتهم من اجل الوطن رغم عدم اتفاقهم مع السلطان فياتي اليوم من يكفر بالوطن و يسيئ اليه لانه عاطل او مسه ظلم من الدولة!
ترديد النشيد تالوطني ضرورة و شيئ جميل و لا يغيظ الا الكافرين بالوطن و التدرع بفساد الدولة لم يعد يقنع احدا، اولئك الدين يهاجرون هم اكبر من يحب الوطن و هم من يهرول اليه في كل عطلة و هم من يينهض باقتصاده باموالهم و المغربي دي الوطنية الصادقة تهفو روحه لسماع النشيد الوطني فحي على الوطن و سحقا لمن عاداه
13 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:59
ترديد النشيد الوطني موجه للاطفال ليتربوا على حب الوطن فما دخل الكلام عن البرلمانيين و كهول السياسة؟ هل ادا كانت اجيال فاسدة نترك الاطفال و الاجيال القادمة تفسد هي ايضا؟ ان الفساد الدي تتحدث عنه سببه مثل خطابك هدا الدي يقوض الانتماء الوطني بدرائه=ع واهية،غياب الوطنية هو سبب الفساد و ليس العكس، انكم بضربكم للروح الوطنية بهده الخطابات تشيجعون على الفساد و كل البلاوي،هل ادا كانت الاحزاب فاسدة و السياسيين لصوصا نحرم الجيل الصاعد من الشعور الوطني ؟ لقد عملتم مند سنسن على محاولة تحطيم الشعور الوطني لدى الناس و فشلتم،و الان تاتي النتيجة عكشية فالشعور الوطني لدى المغاربة اصبح ملفتا للنظر لاسباب عديدة و على راسهم الدين هاجروا و اعتقدوا انهم كسبوا اوطانا جديدة،العمل على محو الانتماء هو الدي اعطى ارهابين مغاربة في الخارج و اصنافا من المرتزقة، و انا استغرب كيف يسمع احدهم قرار الوزير بترديد النشيد فيتدكر ماساة مهاجر عوض ان يفهم ان اجيالا قادمة ستنجو من الضياع الهوياتي الدي هو سبب كل البلاوي و كل الجرائم
14 - sam الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 13:08
يطالب عصيد (( بردم الهوة التي تفصل فكرنا عن واقعنا، وإنهاء مسلسل الفساد والإفساد، والتهميش والإقصاء، وإقامة دولة العدل والقانون)).

وهذه المطالب لن تتحقق إلا بحرمان النخبة الانتهازية في البلاد من الحصول على الريع، بما في ذلك الريع الذي يتم تقديمه لبعض أفرادها في ليركام.
15 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 13:10
ما جدوى تربية الأطفال بالنشيد الوطني على "حب الوطن" إذا كان الوطن رمزا للسلطة الغاشمة وللظلم والإهانة، وما جدوى التعريف بـ"الثوابت والمقدسات" إذا كانت معتمدة في كل أشكال التمييز والقهر والاستعباد ؟ وما الفائدة من تلقين عبارات "الفخر بالوطن والتاريخ المجيد" إذا كان تاريخ الوطن من المحرمات السياسية التي نخفيها كما نخفي الممنوعات ؟ وما جدوى الحديث عن التقدم والعُلا إذا كان واقع البلد سائرا نحو التردّي التام والانحطاط الكبير"
هل انت واثق انك تتحدث عن المغرب ؟القهر و الاستعباد في المغرب؟ فلتعطنا امثلة على هدا القهر و الاستعباد ،و تنكر تاريخ المغرب!الم تكن تقول انه تاريخ مجيد يمتد لسبع الاف سنة؟ اين تناسيت نوميديا و ديهيا ووو من الامجاد التي طالما تغنيت بها؟ هل من ينكر تاريخ المغرب المجيد ياخد بكلامه؟ و ان كنت تقصد التاريخ الحديث فهو مجيد بلا شك و ان كانت فيه صفحات مخبوئة فعليكم الافصاح عنها بالوثائق و ليس ترديد التخريجات اليديولوجية البالية، المغرب انه دلك الخلط الفج بين الوطن و السلطة الدي يشترك فيه الامي و المتعلم المؤدلج
16 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 13:36
لو ان حب الوطن رهين برفاهية المواطن لما احب الملايير اوطانهم، الافارقة يعشقون اوطانهم رغم انها ملاد الانقلابات و فساد السطة و ضروب الفقر و سوء العيش، و انت نفسك تقول ان الفقراء من يحبون اوطانهم، فهل تريد من الفقراء ان يعدلوا عن وطنيتهم الى ان يحسن حالهم ؟هل تريدج من الناس ان يكفوا عن حب وطنهم الى ان يزوال الفاسدون منه؟اليس حبهم لوطنهم هو الكفيل بالقضاء على الفاسدين؟ حب الوطن لا علاقة له بالفقر لان الوطن غير الدولة و هدا يفهمه دوو السليقة الطبيعية و السوية و من لا يفهمه فهو عديم الوطنية مهما تقنع و تدرع بامور اخرى، سبب الفساد هو غياب الروح الوطنية و الي رغم انها شعور الا ان لها رموزا منها النشيد و العلم،و لو كان الانتماء شعورا فقط فلمادا يرفع نشطاء الامازيغ اعلامهم ادن؟ العلم المغربي و النشيد رمزان مقدسان و يجب تلقين النشيد و احارتم العلم للاطفال و اما حكاية الفقر و الظلم فاصبحت بالية ركيكة، من لا يحب وطنه لن يسعى الى تقدمه و الحب هو اكبر دافع للتضحية و العطاء و اما من يدعو الى مقاطعة الوطن الى ان تصلح السلطة فلا علاقة له بالوطنية على الاطلاق
17 - لوسيور الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 13:40
كل المدارس والاعداديات والثانويات صبغت بالوان زاهية وفي المثل المغربي '' أ المزوق من برَّا أش خبراك مكن الداخل ؟''..منح التلاميذ والتميذات لم تظهر الى حد الساعة في اقليم خنيفرة ..دور الطالب والطالبة والداخليات لم تفتح ..فكيف يستقيم الدخول المدرسي وكل شيء معطل حتى حراس الامن غير موجودين بثانويات اقليم خنيفرة لمدة سنة..سننشد ونتغنى بالنشيد الوطني على اطلال ورسوم قد درست وتهالكت...
ذكر كل لسان وليس ذكرى كل لسان...اذهب الى جل المدارس ستجد هذا الخطأ شائعا
18 - لقبايلي الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 13:45
كالعادة مقال شيق وهادف.
أود تصحيح خطأ ورد في مقال الكاتب عصيد في بداية الفقرة الأولى .
المذكرة الوزارية تنص على ترديد النشيد الوطني في بداية كل أسبوع وكذا في نهايته وليس يوميا كما ورد في المقال.
تنمرت.
19 - محند الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 14:38
مقال الاستاذ عصيد جد قيم لانه يعري النفاق والكذب والنصب والخداع والخيانة العظمي في حق الشعب المغربي الاصيل. كم من جيل حفظ القرءان حتى 60 حزب وحفظ النشيد الوطنى ورفع العلم الوطني وتمسك بالمقدسات والثوابت ولكن بعد مرور الزمن اكتشفنا الويلات والظلم والنصب والنهب والخيانة والاغتصاب ونزع الاراضي وتشريد شعب كامل بادخال الحماية والاستعمار وسحق المقاومين وجيش التحرير حتى الاستقلال المشروط. والتاريخ يعيد نفسه في منطقة الريف ولم تنتهي الاختطافات والاعتقالات والمحاكات السياسية في حق نشطاء الحراك والصحفيين والحقوقيين والاحرار بصفة عامة. ما يحدث كله باسم الله والمقدسات والثوابت. حان الوقت لنراجع عقولنا وضماءرنا الملوثة ونسارع لتقديس ارضنا وهويتنا وثقافتنا ولغتنا والقيم الكونية المبنية على الحرية والكرامة والعدالة. كفى من العبودية والاستبداد والفساد.
20 - الصبطار الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 14:39
احيانا تتشاكل الامور عن شخص ما فلا يعود يدري ما بين الليل ولا النهار ولابين الابيض والاسود عصيد يكتب عن الوطن والوطنية وهو من قدمت له مناصب وفرس مجانية ويستفيد من ريع المعرفة وريع السياسة وريع الحقوق ايضا اللهم لاحسد ولكن التعجب هنا والقول اذا كان كل مدافع عن الحقوق والمستضعفين في رغد العيش وهناء الضمير فما الذي اصاب الكادحين حتی صاروا من اسفل السافلين تحياتي للمناضل الزفزافي والذين يعانون معه والذين سبقوه بالامان ورحم الله الشرفاء
21 - atlas الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 15:08
لأول مرة أتفق مع كل ما جاء في مقال السيد عصيد ..
"إننا نحب وطننا رغم السراق والمستبدين والمخابراتيين وتجار الدين والوطنية، لأننا ليس لنا وطن آخر سواء، ونعرف أن نميز بين الوطن وبين الذين يتماهون معه، وبين الذين حاولوا تهريب الوطنية في علب من مفاهيم صورية لا مقابل لها في الواقع الملموس الذي نعيشه.
"
ما أكثر ما تكررت هذه المصطلحات على مسامعنا في جل منابرنا الحرة حتى صرت أشك في صحة وجود هؤلاء المستبدين و المخابراتيين و تجار الدين ..إلخ
بل صرت أحتاج إلى تصديق كل من يقول بعدم وجودهم في أجمل بلد في العالم الذي نعيشه وبكل من يقول بأن كل هذه العقود من الاستقلال لم تكن كافية حتى للتخلص من بقايا الاستعمار الفرنسي في كل مناحي الحياة المغربية ..
أما بخصوص النشيد الوطني فبصراحة مازلت لا أفهم الكثير من النقاط فيه ؛ فمثلا لازلت لا أفهم سبب قول "مشرق الأنوار" لبلد سماه العرب بالمغرب .. هل لغزارة نور علمنا مثلا ؟
ثم لماذا لا يوجد أي مصطلح أمازيغي في النشيد ؟
22 - معلمة الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 15:16
عفوا لمن لم يدرك المغزى من المقال ومال للنقد غير البناء والحسابات الشخصية الضيقة. كاتب المقال لا يدعو إلى رفض التربية على المقدسات الوطنية لكن المشكل وهو كما يلاحظه الجميع، هناك تناقض صارخ بين ما نتعلمه وما نعيشه وبالتالي فإن تلك التربية التي تعني هنا تحية العلم لن تحقق الغرض الذي يجب أن تحققه لأن منطلقاتها مغلوطة لأن المسؤول الذي يفرض تحية العلم والنشيد الوطني كل صباح على تلاميذ صغار يسكت على الفساد أو يمارسه لأن الفساد أصحاب السلطة هم المسؤولون عنه. وبالتالي فمهما حفظ التلميذ النشيد الوطني سيصبح فاسدا لأن ما نراه ونعايشه نتذكره وما نحفظه ننساه...
23 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 15:34
يعتمد الوعي العدمي البائد على وسيلتين في خطابه: التهويل و التعجيز، فهم حينما يتناولون وصف حال البلد يهولون بشكل كاريكاتوري يثير الاندهاش حتى ان احدهم لا يكترث بسمعته كقلم و يغامر حتى بسوائه العقلي، فحينما يتحدث احهم عن الانحطاط الكبير فهو يعرض سلامته العقلية للشك و الريبة، و هو يهولون في وصف حال البلد لان سوء البلد هو بضاعتهم التي يتغدون عنها، فمثلما يبالغ الداعية الاسلامي في وصف الفحش و الفجور و شيوع الرديلة و يقرا اللطيف لكي لا تبور تجارته كدلك يعمد السياسوي المؤدلج الحاقد الى التهويل و النفخ في مساوء البلد لان وجوده سيلغى بدونها،و اما التعجيز فهو اشتراطهم تحقق المثل لكي يتحقق الممكن، فهم يشترطون مثال العدل لتكون وطنية مثلا، او يجب ان ينعدم الفقر لكي لا يكون اجرام الخ الخ، و هم في كلا الخطابين محكومون بفكرة هوسية هي الحقد على النظام ،و لان الحقد نوع من الغباء فانه يهوي بالمتعلم الى درك الامية و ينحدر بالسياسوي المؤدلج الى درك الشعبوية و يغرق المتثيقف في درك البغاوية ،الوعي السياسي العدمي اصبح في حالة يرثى لها و يوقع يوميا على شهادة اندثاره
24 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 16:01
من يملك الشعور الوطني سيبقى يقدس رموز الوطن كيفما كان الحال و المرتزق عديم الوطنية سيكفر بالوطن كيفما كان الحال و الحوار بينهما حوار طرشان، المرتزق الاناني يعمد الى خلط الوطن بالدولة لكي يبرر استلابه و خوائه الهوياتي و الوطني القح يهاجم السلطة من اجل الوطن و كلما حادت السلطة عن الطريق يزداد بوطنه هياما، والوطن باق رغم استلاب بعض الدين يحسبون عليه و حبه في ازدياد لان الشعارات الشعبوية بدات تتعرى،الوطن باق و الدول تتغير و من العبث و اللامعقول ان يصبو الى التغيير من لا يحب الوطن،تنشدون التغيير من اجل من و مادا ادن؟ الشعور الوطني لا يمكن اخفاءه و كره الوطن ايضا لا يمكن اخفاءه بتخريجات مثل الظلم و التهميش، كره النظام طغى في جوفكم على حب الوطن فاصبح دافعكم المزايدة على النظام و لو فيها مضرة بالوطن،و من اوجه الخلط لديهم بين الوطن و النظام و الدي يتجلى فيه خطاب التعجيز جليا قولهم انه يجب تحقيق الديمقراطية كاملة قبل ان نطالب باسرجاع الصحراء،و نحن لو اصبحنا واحة ديمقراطية سيجدون ما يعبونه على نظامنا لان دافعهم الحقد و الاسترزاق الاناني بنهش الوطن
25 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 16:42
les grandes erreurs dans notre vie : la guerre, la peine capitale, la haine
raciale, la haine des peuples, et aussi la névrose, le suicide, le crime, l'ivrogne-
rie, etc., naissent d'un manque de sentiment social"
alfred adler
سبب البلاء هو نقص الانتماء الوطني و لكن الوعي العدمي البائد يريد معالجة المرض عبلار التخلي عن العلاج الوحيد الا و هو الوطنية
يقول اننا نكدب على التلاميد حينما نقول لهم ان تاريخنا مجيد بينما هو تابو مزيف،طيب ادا كان تاريخ القرن الماضي مزيف و مكدوب فمادا عن تاريخ نوميديا و القرون السحيقة؟كيف يكون تاريخ لازال طريا ملفقا و تاريخ معتق لا تناقش صدقيته؟
ادا كنا سنلغي ترديد النشيد لان وضع البلد غير مريح فبنفس المنطق يجب ازالة العلم الوطني من المدارس و اعفاء الجنود من الدفاع عم الوطن لغاية تحقيق العدل و الديمقراطية
يوجد لا وطنيون في ارقى البلاد و يوجد وطنيون في اشدها تخلفا، فالوطنية هي المعيار بين السواء النفسي و الانحراف بكل انواعه،و كل من يغيظه الشعور الوطني هو انسان منحرف يسعى الى مهاجمة سبب الامه قبل ان ينكشف مرضه
26 - Amazigh الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 17:08
اتفق مع كاتب المقال لاول مرة في التاريخ و خصوصا في قوله بركاكة كلمات النشيد الوطني. لذلك اعتقد أن يتم استبدال النشيد الوطني بنشيد آخر اكثر حماسة و شاعرية.
أقترح في هذا الباب اغنية المرحوم سيدي محمد رويشة رحة الله عليه ''إيناس إيناس''. فهي اغنية يحبها العرب و الامازيغ على خد سواء و كنى المتديننين أصحاب اللحية.
27 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 17:47
سؤالنا لاصحاب الوعي العدمي البائد هو من اجل من تريدون اصلاح البلد؟ ادا كان من اجل مصلحتك الشخصية فانت اناني تفتقر للشعور الوطني و ان كان من اجل الوطن فانت ادن تميز بين الدولة و الوطن و بالتالي فكيف تحاسب هدا بجريرة تلك؟
ان حرمان الاطفال من تدوق حلاوة الشعور الوطني هو خلق لجيل جديد من الفاسيين الفهريين الدين يعتبرون الوطن هو حساباتهم البنكية و يعتبرون تكديس المال و خدمة الاسرة غاية الشعور الوطني
ان الدين يقولون بعبثية عزف النشيد مادام الوضع فاسدا هم اول من يمارس الفساد و هم من يعيش على الريع و ينافح عن الاسرة الصغيرة، و دلك لان نقيض الانتماء الوطني هو الفساد و الانانية و لا تالث لهما فاما ان يكون الفرد مواطنا او منحرفا
السبيل الوحيد للقضاء على الفساد و الرقي بالوطن هو نشر الوعي الوطني و حب الوطن لان النقيض قد جربناه مند سنين حيث كان يتم نشر الاستلاب و الحس التقويدي في الاعلام و المدرسة و الاحزاب و النتجية ارهابيون و مستلبون و فاسدون من كل صنف، سينهض الوطن بعد موت الوعي السياسي العدمي البائد الدي يشكل العقبة الوحيدة في طريق المستقبل
28 - كاره الضلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 18:59
ان وجود العدمي الحاقد هو نفي لخطابه ،مجرد وجود شخص يهاجم ملك البلاد و يصف سلطته بالغاشمة و يهاجم نبي الاسلام بكل حرية هو نفي لكلامه عن استبداد و قمع، ادا كان التهجم على راس الدولة و رموز الاسلام و الكفر بالعلم و النشيد فيه قمع فكيف تكون الحرية ادن؟ ان الدي يهاجم راس البلاد و دينها يعيش في اكثر البلاد حرية و الا فليجرب دلك في ارقى الديمقراطيات و يعطنا النتيجة، ان مجرد وصف حاكم ما بالدكتاتورية دن عقاب تنفي عنه صفة الدكتاتورية،و بينما نرى راس السلطة في المغرب يتم انتقاده بشكل دائم و بكل حرية نجد دكتاتورات العدمية ينفرون من اي نقد بسيط لخزعبلاتهم التي تضحك منها المومياءات المحنطة، تنتقد خزعبلاته فيتحدث عن مخابراتيين ،لازالو عالقين في زمن الكاجيبي و السانكيام بيرو و ناس الغيوان كيتشدو و سبق الميم ترتاح، وعي سياسي معتق ، لانهم اموات فلا يرون الزمن يمر و هم غافلون عن التحولات في العقليات و الواقع معا،و نحن نعرف ان معارضة النظام ليست سوى قناع للاضرار بالوطن و هو ما تبدى الان بشكل واضح حينما خرجت مدكرة ترديد النشيد العظيم الخالد و المقدس
29 - الرأي الآخر الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 19:20
تحية ذ. عصيد على هذا المقال القيم. لكن رغم صحة ما جاء فيه إلا أن هناك رأي آخر يبدو لي وجيهاً كذلك. فليس كل من يزور المدرسة المغربية اليوم سيكون غذاً في قوارب الموت، بل الأكيد أنه سيكون منهم كذلك مسؤولون وموظفون و و الخ، وبالتالي تربية وزرع الشعور الوطني فيهم شيء مطلوب بل ومُلح جداً. فالدول المتقدمة أسسها وبناها أشخاص أصحاب حس وطني عالي جعلهم يغيرون على بلدهم ويريدونها في الصفوف الأولى مع الدول المنافسة لهم. نحن مع كل خطوة تعزز الشعور الوطني خصوصاً في المراحل الأولى من العمر لأن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر كما يقال. فحتى من يزور المدرسة اليوم من الصغار ولم يُسعفه الحظ أن يكون مسؤؤلاً فعلى الأقل سيكون مناضلاً شهماً همه وقلبه على نهوض وظنه وسعادة إخوته المواطننين. فما قاله ذ. عصيد كان لا بد أن يُقال ومع ذلك فتثمين هذه الخطوة بالإضافة إلى خطوة اللبس الموحد يساهم في تنمية الإحساس بالتساوي وأن الآخر يُشبهني ولا يفتخر علي داخل القسم بملابس تعكس وضعه الاجتماعي وتفضحني ملابسي وتُخجلني. فهناك من كان يُغادر المدرسة فقط لإحساسه بالدونية أمام مظاهر الآخرين. والنشيد يساعد في اللحمة. وشكرا
30 - KANT KHWANJI الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 20:24
هل النشيد الوطني يحترم الدستور، الذي يقر أن للمغرب لغتين رسميتين؟
هل سكان الريف والاطلس وسوس الغير المتمدرسين في مدارس النظام العروبي،يفهمون كلمات النشيد الوطني؟
في كندا، ذات لغتين رسميتين،يتم ترديد النشيد الوطني في جزأه الأول بالفرنسية والجزء الثاني بالإنجليزية
بالإضافة لما قاله الأستاذ المحترم المتنور،عصيد، فإن رموز الوطن ليست وطنية على الاطلاق بل رموز استعمارية
فالراية "الوطنية" هي من صنع المستعمر المارشال اليوطي وموسيقى النشيد "الوطني" هي من وضع المستعمر أيضا، الكابتن مورغان، و كانت تعزف دون كلمات إلى غاية سنة 1970, حيث أمر الهالك الحسن الثاني بترديد كلمات قصيدة علي الصقلي، أول مرة في مونديال 1970
النشيد الوطني المغربي الأصيل فكان،سنة 1924 وهو نشيد جمهورية الريف (كلنا يعجب بفتى المغرب # كلنا يطرب لانتصار الأبي..)
Kant K
31 - بيرناردلويس ديال تامازيرت الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 21:23
اذا ما تركنا هرطقة رهبان الكنائس جانبا و قرأنا ما يرد في الصحف و التقارير الدولية فإن من يصفهم عصيد ( السراق والمستبدين والمخابراتيين ) و 99% من وزراء الحكومة و أغلب مكونات المجتمع المدني و المجالس العليا السيادية كلهم من البربر, الشعب المغربي عني من تقاسم الادوار يقوم به موظفوا الدولة يتهمون كيان وهميا و يغتنون من الفساد و العرقية البربرية و التردّي التام والانحطاط الخلقي الكبير الذي تروج له مهرجاناتهم .
سؤالي لعصيد ماذام قلبك على المغرب والمغاربة الى هذه الدرجة لما لا تلغي المهرجانات التي تكلف المليارات و تطلب من رؤساك في الدولة بتخصيص الاموال للذين يموتون بسبب القهر و الاستعباد على حد تعبيرك وللتذكير لمن يريد ان يحاضر حول الوطنية ان الالاف المألفة من المغاربة ماتوا غرقا و لكن عنصرية عصيد تمنعه من تأبين العامة بإستثناء البربر طبقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤمن به هو.
32 - الحسن لشهاب الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 21:33
ما ينبغي ان يستنتجه المغاربة هو ان رجل علماني متسيس بكل المقاييس يناقش و يدافع عن الوطنية من عمق العلم و الثورة ،اما رجل الدين الدي يكره العلمانية فهو متقوقع حول مناقشة الخلافة و البيعة في الاسلام المحمدي ،او كيفية الوضوء او الزكاة و الصوم و الحج و الشهادتين ،مع الرغبة الباشعة في التسلق و اراثة المنصب الديني و جمع الاموال من اجل تعدد الزوجات و الشعودة و السحر و الزنى مع المتزوجات ،اشياء قد تكون اخطر من شرب الخمر و الزنى مع العاهرات و الفساد المالي و السياسي، انا شخصيا اعرف رجل دين ميسور يكدب و يمارس الشعودة و السحر ،و لا يسكت عن ،قال الرسول قال الله .
33 - Izm N'tamazgha الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 21:41
يقول المثل الشعبي المغربي "جا لبلاد فلايو، و بغا يمرض برواح"، حيث أن المتمسكين بأهداب العرش العفلقي التأحيدي الشمولي الفاشي الإستئصالي البائد و أضغاث أحلام أمة وهمية عائمة على الماء من الماء إلى الماء، يتزايدون على وطنية حرائر واحرار الوطن الأمازيغي الحاضن لأبنائه الأبرار سواء كانوا ناطقين بالأمازيغية ام لا،من أصول أمازيغية،أو اسيوية،أو اروبية أو جنوب الصحراء! فمرور ما يقرب من عشرات الأجيال من توافد أجداد بعض هؤلاء إلى الوطن الأمازيغي، سواء هربا من قساوة المناخ لأوطانهم الأصلية أو هربا من بطش حكامهم،كفيل بأن يمنحهم هوية وطنية أمازيغية وإنتماء طبيعي لهذه الأرض الطيبة،أرض التعايش والتسامح!
والرمز الذي يربطهم بهذه الأرض،هي تلك الراية ذات ألوان زاهية،ألوان الأرض: أزرق لون البحر، أخضر لون الجبال،أصفر لون الصحراء، يتوسطها حرف "ازاي" بلون الدم الذي أساله الأمازيغ دفاعا عن ارضهم وكرامتهم وحريتهم!
إذا لا أحد، له الحق في منحنا صكوك الغرفان، خصوصا المخزنيون ممن يبيعون وطننا بأبخس الأثمان للقوى الاستعمارية، حاميتهم،و يستحوذون على الأرض الأمازيغية،ويفترسون خيراتها ظاهرها باطنها و بحرها!
Kant K
34 - antifa الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 22:17
الشعوب المتحضرة إن رأت سياسي يسرق الوطن، تنتفض ضد السياسي لتحفض الوطن.
الشعوب المتحضرة تضع الوطن في عيونها وتحمي الوطن من الوصوليين والإنتهازايين والفاسدين والمجرمين والحيتان الكبيرة والقطط السمينة. تفعل ذلك ليحيا الوطن ويكون مرفأ أمن وأمان للمظلوم والمضيوم والضعيف وكل من قست عليه الحياة.

عصيد جعل من الوطن رديف الساسة ومسؤولي السوء. هو يقول لنا إن أغضبك مسؤول فعليك أن تسب الوطن.
وإن سرقت مستقبلك طبقة آنتهازية جعلت من الوطن ضيعة لها، عليك أن تلعن الوطن.

عصيد يدعونا لسب الوطن لأن هناك مجرم يغتصب الوطن
عصيد يدعونا للعن الوطن لأن هناك فاسدين يحرقون الوطن
عصيد يدعونا لعقوق الوطن لأن هناك طبقة سوء آحتكرت الوطن

الوطن أمنا، فهل هناك عاقل يدعوك لسب أمك لأن أمك اعتدى على حرمتها مجرم؟
الوطن أمنا، فهل هناك عاقل يدعوك للعن أمك لأن أمك أحرقها فاسد لعين؟
الوطن أمنا، فهل هناك عاقل يدعوك لعقوق أمك لأن هناك لص سرق كل ما تملكه أمك؟
35 - amahrouch الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 22:29
La patrie est comme la maison pour la famille.Tous les membres doivent contribuer à son entretien et à sa propreté même si les grands frères(al Makhzen)sont dévoyés et pervetis.Les autres frères doivent s occuper les uns des autres pour combler le vide que la négligence du Makhzen a laissé.une certaine solidarité doit apparaitre et l entre-aide installée.Ce bloc ainsi formé sera le départ d une résistance voire une offensive pour raisonner les grands frères qui ruinent la maison.J appelle les marocains à ne pas faire le contraire de ce que nous devrions faire :aimer la patrie,notre mère et essayer de la libérer des griffes des aggresseurs.A3raben et Imazighen devrions serrer nos rangs,protéger nos faibles et pousser comme un ongle(dfar)sain sous un autre pourri !Pour cela,je le répète A3raben doivent nous aider à recouvrer nos droits linguistiques et tous s occuper des laissés-pour-compte.Sans cela aucune tentative ne réussira,le Makhzen nous cassera de ces fissures
36 - رد على 30 KANT KHWANJI الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 22:55
سياسة canada التي تفتخر بها و تروج لها في تعلياقاتك هي نفس السياسة المذابح التي انتهجتها فرنسا و اسبانيا في المغرب الفرق هو إحتلال المقرب لم يدم طويلا و المجاهدين أبدوا مقاومة باسلة. السبب الذي جعل كندا لها لغتين هو احتلالها من طرف امبراطوريتين و إبادة شعبها و ثقافتهم و يمكن لجارك من هايتي أو جامايكا أن يوضح لك هذه المعلومات كما أن المعطيات الرسمية تشير الى إن السكان الا صليين لكندا لا يشكلون سوى أقل من 4% من مجموع السكان , K KHWANJI لو فكرت مليا فيما تقول و تكتب ستجد نفسك من اتباع العرقية البربرية المفتونين بالفتات الذي يلقى به في المستوطنات البريطانية التي أبيد شعبها على يد العلمانيين و بإسم ما يسمى الدستور الذي تتغنى به
37 - متسائل الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 23:31
المصريون اكثر فقرا منا و أكتر الشعوب عرضة للاستبداد من طرف حكامهم الفاسدين و الناهبين لأموال الشعب لكنهم اكثر و طنية و تعلقا بوطنهم أقول الوطن الدي ليس هو الدولة كما يريد السيد عصيد أن يوهمنا ، هم ايضا يغامرون بحياتهم بحرا للبحث عن فرصة عمل لكن المصري يحمل رسالة في جيبه يقول فيها : من اجلك يا حبيبتي مصر هاجرت إلى بلد آخر لأعود إليك في يوم من الأيام قويا ، اساهم في تنميتك يا حبيبتي يا أمي و يا أم الدنيا و أحارب الانتهازيين السياسيين الدين اغتصبوك .
السيد عصيد ، أنت تريد أن تخلق جيلا يكون اول من يرحب و يساعد مستعمرون جدد على استعمار البلد خلافا للجيل القديم ، الوطني الدي طرد المستعمر رغم الفقر الدي كان يعيشه ، كان الشعب فقيرا و مُحقورا و جائعا لكنه كان متشبع بوطنيته .
38 - معارض متقاعد الخميس 14 شتنبر 2017 - 00:04
سأبقى أحمل راية هذا الوطن وهموم هذا الوطن وافتخر به واعتز بانتمائي له ولثقافاته ولحضاراته المغروسة في عمق التاريخ وألقن هذا الانتماء الى ابناء ابنائي وسأبقى أعارض كذلك كل من يتحاشى في كلامه ومداخلاته وخراجاته للاشارة الى ذكر مشكلاتنا في " التوزيع الغير عادل للثروة ".
39 - هذا تاريخكم ... شئتم ام ابيتم الخميس 14 شتنبر 2017 - 01:13
العلم الوطني الحالي صنعه الجنرال ليوطي وهو من استبدل النجمة السداسية بالخماسية سنة 1915
و لحن النشيد الوطني كان مجرد موسيقى للتحية العسكرية من تاليف القبطان Léo Morgan ابان الاستعمار الفرنسي الغاشم للمغرب
وهذا يعني ان الرموز "الوطنية" التي يطبل لها العياشة كلها من مخلفات الاستعمار الذي ضحى المغاربة الاحرار بالغالي والنفيس لطرده من هذه الارض المغربية الطاهرة, لياتي بعدها اصحاب اللطيف والعملاء لاخد مفاتيح الوطن والاستيلاء على خيراته وتزوير احداثه وتاريخه و تحويل الابطال الى خونة والخونة الى ابطال حتى انقلب كل شئ راسا على عقب

و لازلنا الى يومنا هذا وطنا و شعبا, نؤدي غاليا فاتورة انحراف القطار عن سكته الطبيعية. واصبح الوطنيون الوحدويون الحقيقيون اهدافا لشتى انواع التهم الجاهزة من طرف المخزن وخدام الدولة والطفيليات التي اتت على الاخضر واليابس و حولت الشعب الى قطيع والمواطنين الى عبيد والمغرب الى دولة فاشلة على جميع الاصعدة, لاشئ يتحقق على ارض الواقع رغم المظاهر الخداعة (المرتبة 126 عالميا في التنمية البشرية)
اما الديموقراطية وحقوق الانسان والتوزيع العادل للثروة فهي وعود كاذبة استمرت 60 سنة
40 - Amazigh Muslim الخميس 14 شتنبر 2017 - 01:17
العطب يا أخي ليس في النشيد الحالي أو غيره.
لو بدلت كل جهات و مدن البلاد مجهود في انتخاب الشخص المناسب للمجالس البلدية لكان ذلك دفعة إيجابية من الأسفل نحو الأعلى للمنضومة الإدارية.
بعد ذلك يمكن تعميم نفس الشيء على جميع المجالات الحيوية.
المغاربة بإسلامهم, إيمانهم و طموحاتهم أناس ذو قيمة عالية و يمكنهم النهوض بجميع المجالات إذا نجحو في تنظيم أنفسهم و إحياء روح المسؤولية تجاه البلاد و العباد بعيدا عن جشع السوق الحر و مخلفاته.
41 - ahmed الخميس 14 شتنبر 2017 - 03:55
ماشي حثى لهذ الدرجة ديال تحية العالم نمنعوا الاطفال ميحيوش
العالم فالحقيقة ذين الاسلمي راه تكافل اجتماعي بنادم خاصوا
يصافي النية
42 - رد على39 هذا تاريخكم الخميس 14 شتنبر 2017 - 04:43
إذا كان العلم الوطني المغربي قد صنعه الجنرال ليوطي فربما في تعليقك القادم ستكشف لنا أن راية قوس قزح البربرية صنعها طارق إبن زياد أو يوسف إبن تاشفين بدل رهط من الحركيين الجزائريين تدربوا على أيد ضباط يشبهون الضباط الذين كانوا يدربون فرق الحركيين و الكوم المغاربة على الطعن في الرموز الوطنية .كان الاجدر بك ان تتكلم عن غياب مفهوم الدولة و المؤسسات و الراية و الوطنية قبل ضهور من تسميهم أصحاب اللطيف .
43 - Spartacus الخميس 14 شتنبر 2017 - 08:21
"الاذكياء" و "الاسياد" اخدوا الوطن لانفسهم , وتركوا الوطنية للاغبياء و العبيد!

فهنيئا "للعياشة" و "بربر الخدمة العاشقين للسخرة" , بنصيبهم من كعكة "الوطنية" !

فحتى لو امطرت السماء حرية , فلاشك ان بعض العبيد سيفتحون مظلاتهم !
44 - WARZAZAT الخميس 14 شتنبر 2017 - 12:19
هم ياكلو الزردة و يهربو بالنعمة و حنا نضربو ليهم العايطة و الشطيح و الرديح.

ما معنى الولاء لكيان يضرك و يقمعك...كان هناك إيمان بحسن نية السلطة و كان يعتقد أن تشنجها فوضى بريئة ناجمة عن مخاض الاستقلال. ألان الناس تو'من أن مصلحتهم و مصلحة السلطة تتناقض و بينهما برزخ لا يبغيان و ترى أن الحل الوحيد هو البحث عن وطن أخر.

كان من العار التخلي عن أرض الأجداد. كان لا يهاجر إلا المنبوذين و الضعفاء في الداخل أما الهجرة إلى الخارج فكادت أن تكون كفرا. اليوم شعارنا الوطني،شعبا وملكا، صار:" الحريك و الفلوس ولو في إثيوبيا و الصين''...هناك من لم يحط رحاله حتى وصل نيوزيلندا ليبتعد أقصى ما أمكن.

''اصحاب الحال'' يفكرون بمنطق العولمة و دول المركز/الغرب ودول الهامش/المغرب. لذا ينعدم عندهم أي طموح أو تصور للوطن سوى الاتنهازية: النهب من الهامش و التهريب إلى المركز. هناك درسوا مع اصدقاء العمر و قضوا شبابهم و هناك يعيشون بوجدانهم في شققهم و قصورهم و من هناك يسيرون أعمالهم...المغرب عندهم كالسنغال و كوت ديفوار: مجرد مشروع إستغلالي يلزم متابعته بزيارة من حين لاخر...لا حب أو حماس له سوى مع مبارات كرة القدم.
45 - وعزي لعور الخميس 14 شتنبر 2017 - 12:19
حصاد في طريقه لكي يصبح أمينا عاما للحركة الشعبية بديلا لمحند لعنصر الذي كان صديقا لعصيد حيث كلفه بكتابة الورقة الثقافية للحركة الشعبية في مؤتمرها الأخير، ولعل هذا واحد من الأسباب التي تجعل حصاد غير مرغوب فيه من طرف عصيد كأمين عام قادم للحركة الشعبية، وموضوعا لنقده كوزير للتربية الوطنية، وكصاحب فكرة النشيد الوطني في المدارس المغربية.

في جميع الأحوال، حصاد بدوره بربري مثل العثماني والفتيت والوردي والسوبر وزير أخنوش... بل الحكومة في مجمل أعضائها من البربر، فلمن يوجه عصيد اللوم بمقالاته حول ما آلت إليه الأوضاع من ترد في بلادنا؟؟؟

وعلى أي، فحتى لو أمطرت السماء حرية وحقوقا فإن بعض العرقيين المتزمتين سيفتحون مظلة المظلومية.
46 - الحسين المسعور الخميس 14 شتنبر 2017 - 12:45
عقدتهم المزمنة هم رجال الحركة الوطنية الذين تصدوا للمستعمر الفرنسي ورفضوا مشروعه التقسيمي الساعي لفصل العرب المغاربة عن أشقائهم الأمازيغ بالظهير البربري، وأسقطوه وطردو الاستعمار من بلادنا.

بهذه المشاعر الحاقدة التي لديهم على الحركة الوطنية والتي يعلنون عنها صراحة، يتبين أنهم لو عاشوا في تلك الفترة، لكانوا إلى جانب المستعمر، ولحملوا السلاح معه لمحاربة ما يسمونه بأصحاب اللطيف.

و لا غرابة في ذلك، فهم اليوم يساندون، بالعلالي ودون حياء ولا خجل، دولة الأبارتايد المسماة إسرائيل، وجميع المشاريع الإمبريالية التقسيمية والعدوانية في دول الجنوب..

ولذلك يعادون العلم الوطني المغربي والدستور والدين الإسلامي، أي أنهم ضد كل ما يجمع ويوحد المغاربة..

واضح لماذا هم لا يشكلون إلا شرذمة معزولة وسط البحر المتلاطم من الأمازيغ الأحرار المتمسكين بعلمهم الوطني ودينهم الإسلامي ودستورهم الذي توافقوا عليه..
47 - مواطن الخميس 14 شتنبر 2017 - 13:55
عصيد ينتقد البرلمانيين على الورق و يرافقهم و يصاحبهم و يتبادل معهم الدعوات و المصالح في الواقع،و هو يتحدث بشكل عام و لا يستطيع ان يدكر احدهم بالاسم و الحجة لانهم يعرفون عنه امورا يحاول ما امكن اخفائها
48 - رد على46 الحسين المسعور الخميس 14 شتنبر 2017 - 16:01
لقد وضعت إصبعك على الجرح ,أصحاب اللطيف هم الشرفاء عرب و بربر الذين هرعوا لمقاومة الاحتلال من اول طلقة للبوارج الفرنسية التي قصفت الدارالبيضاء ولمدة خمسة ايام في 7 غشت1907 حتى وصف القبطان الفرنسي [كراسي] في كتابه [اختراق الشاوية] قائلا ان الدار البيضاء لم تعد مسكونة سوى بالموتى ومنذ تلك مرحلة الدارالبيضاء الى آخر يوم للاقامة التي فرضتها الحماية كان المغاربة يواجهون الكوم goumiers و البياعة و عملاء الاستعمار من باشاوات و ارستقراطية و قياد ومجندين من عامة الناس . إذا ما نظرت الى حال بعض مغاربة الامس وبعض مغرب اليوم فستجده متجانس الى حد كبير رغم أن أمهم فرنسا دخلت مزبلة التاريخ.
49 - hammouda lfezzioui الخميس 14 شتنبر 2017 - 16:22
كنا نردد في عيد العرش النشيد الوطني ولا نعرف معنى وماذا نردد ..
كان بيننا شخص يلقب ب ''بيتا'' ,ابن العم وبالمناسبة هو رئيس مديرية للتعليم باقليم معين.واغلب التلاميذ كانوا يرددون '' امان ن بيتا تحرا''
بالدارجة :اماين بيتا حارة.وهو ما يغضب ابن العم.زعما المدرسة المغربية غير كور واعط للعور.
50 - mourad الخميس 14 شتنبر 2017 - 18:02
ما يضحكني هو بعض المعلقين الذين يبذلون جهدا كبيرا للإساءة للكاتب وهم يعلمون أن ما كتبه كله صحيح ، أشكر سي عصيد على مقاله الرائع، فالوطنية هي العدل والمساواة وليست نشيدا، أما وطنية حزب الاستقلال والوطنيين وأهل فاس والرباط وسلا فهي طويت مع طي صفحة الحماية. الشباب اليوم يريدون كرامتهم لكي يكونوا وطنيين ولا يمكن تخديرهم بالأوهام والأناشيد الحماسية.
51 - وعزي البليد الخميس 14 شتنبر 2017 - 18:50
يضحكني بعض المعلقين العرقيين المتعصبين الذين يتقمصون في ذواتهم المنغلقة كل الشباب المغربي وكل الأمازيغ المغاربة، بحيث يتهيأ لهم أنه ناطقون رسميون باسم المغاربة أجمعين، وهم في الواقع لا يعبرون إلا عما يروج في ذواتهم الحاقدة.

الشبان المغاربة وطنيون حتى العظم، ويؤكدون على ذلك في كل مناسبة، ويتطلعون بروح ثورية وثابة نحو المستقبل الحداثي الديمقراطي في الوطن الواحد المتعدد المتسامح، وعليه فمن المستحيل تخديرهم بالأوهام السلفية العرقية الكسيلية المتزمتة.
52 - منى الخميس 14 شتنبر 2017 - 20:11
النشيد الوطني الجامع المنفتح المتعدد أفضل مليون مرة من النشيد العرقي االتأحيدي التفتيتي الرجعي المنغلق..
53 - hammouda lfezzioui الخميس 14 شتنبر 2017 - 20:41
نحن مع النشيد الوطني للمملكة المغربية ,لكن يلزم الاستاذ اولا شرح معنى الكلمات اولا ,كنا في المدرسة الابتذائية ويلقوننا اياه ولا نعرف المعنى بتاتا,اتتصورون ان التلميذ المغربي حتى ولو كان يتكلم الدارجة يعرف المعنى ,السؤدد ,الاحرار,الانوار
بتاتا ,لا يجب ان نكذب على انفسنا ,هذه الحالة عشتها انا شخصيا ,نعم حفظناه عن ظهر قلب .وهنا اتوجه الى اخواننا الذين يتكلمون الدارجة ,هل تفهمون انتم معنى النشيد في الابتذائي?ان الجواب بنعم ,فساحجم عن التعليق 4 اشهر.
النشيد يتسبب في شجارات لاتنتهي بين ابن العم واقرانه في مدرستنا.
54 - antifa الخميس 14 شتنبر 2017 - 20:42
43 - Spartacus

عتاة المجرمين كلهم "أذكياء" وإلا لكانوا قد سقطوا في شباك العدالة قبل أن يستفعل شرهم. وهم كذلك في عرفك أسياد لأنك تمني نفسك لو كنت "ذكيا" مثلهم لتعيث فسادا في الوطن. وبما أن ذكاءك لم يسعفك لتكون فاسدا كأسيادك المفسدين، آكتفيت فقط بما لا يتطلب ذكاءا ولا علما ولا مهارة: السب والشتم. فصرت تشتم كل من يحب وطنه، ويعشق أرضه، ويهيم حبا بسماء وهواء أرضه.

إذا كنت أنت لا ترى الحياة إلا في وضاعة الفساد، فغيرك من المغاربة الأحرار لايحلمون إلا بتطهير الوطن من المفسدين "الأذكياء".

تحية من القلب للمعلق وعزي. تعاليقك حميم من نار تصعق كل الكتائب المتأمزغة وترديها رمادا تذريها الرياح.
55 - عاش الشعب الخميس 14 شتنبر 2017 - 20:54
انا و الله الا حاصل على الاجازة و لحد الان لم افهم معنى هذه الجمل في النشيد الوطني:
منتدى السؤدد وحماه، دمت منتداه وحماه
... هواك ثار نور ونار
و بالصراحة لا اريد ان افهمها فهي لا تهمني لعدة اسباب اولها انها مكتوبة بلغة غير لغتي الأم و لغة هذه الارض و ثانيا لانها ليست لغة الوجدان المغربي و ليس لها اي علاقة بتمغرابيت كيجيب ليا الله بحال الا كاتبها شي لبناني و لا شي سعودي و كتفكرني فالاغاني ديال الرسوم المتحركة المترجمة في بيروت.

عندما نقرأ الاناشيد الوطنية للدول الحرة نجدها لها علاقة بتاريخها و ثقافتها و بلغاتها الاصلية اما هاد النشيد فهو لا يحمل اي دلالة تاريخية او ثقافية مغربية باستثناء دلالة الابادة استبداد الفكر القومي العربي بالهوية المغربية و محاولة ابادتها.

هناك جملة يتيمة و وحيدة اجد فيها شيئ من تمغرابين الا وهي جملة منبت الاحرار فهادي ما كدبش اذا علمنا ان كلمة امازيغ تعني الاحرار.
56 - antifa الخميس 14 شتنبر 2017 - 21:56
53- hammouda lfezzioui

النشيد الوطني الهولندي أصعب بكثير من النشيد الوطني المغربي. وأقسم بالله أنه يستحيل أن يفهمه أي طفل هولندي في الإبتدائي.

هذا النشيد يتكون من 15 مقطع. كل مقطع يتكون من ثمانية أبيات. في المناسبات يتم فقط إنشاد المقطع الأول وأحيانا يضاف إليه كذلك المقطع السادس.

المقطع الأول هو لحد ما مفهوم لجل الهولنديين. أما المقطع السادس فلن يفهمه إلا القلة لقليلة من الهولندين. فهو كتب بلغة تراثية من القرن 16 . ورغم تحديث إملائه وتحديث لغته إلى حد ما، فهو غير مفهوم لعموم الهولنديين.

ها هو المقطع السادس (وليتفضل المغاربة الهولنيين ويحاولوا فهمه):
Mijn schild ende betrouwen
zijt Gij, o God mijn Heer,
op U zo wil ik bouwen,
Verlaat mij nimmermeer.
Dat ik doch vroom mag blijven,
uw dienaar t'aller stond,
de tirannie verdrijven
die mij mijn hart doorwondt.

ورغم صعوبته فالهولنديين ينشدونه بفخر واعتزاز. هكذا تعتز الشعوب المتحضرة بالرموز السيادية لوطنها. أما نحن، فقد ابتلينا بمن لا يرى في الوطن إلاغنيمة تقتسم. فإن ظن أنه لم يحصل على حصته كاملة من الغنيمة، يبدأ بسب ولعن الوطن.
57 - وعزي الموتور الخميس 14 شتنبر 2017 - 22:37
أثناء مباريات كرة القدم للمنتخب الوطني يردد عشرات الآلاف من الشباب المغربي النشيد الوطني، يرددونه في المدرجات وأمام شاشات المقاهي وفي الشوارع وفي المنازل بحماس واعتزاز وافتخار.

وطبعا يرددونه لأنهم يفهمون كلماته ويحفظونها عن ظهر قلب رغم أنهم ليسوا كلهم حاصلين على الإجازة، ولم تتح لهم فرصة إكمال تعليمهم، ومنهم الفقراء والمعدمون وغير الحاصلين حتى على عمل.

فترديد النشيد من حب الوطن، وحب الأوطان من الإيمان، كما يقال.

هكذا هم المغاربة بعربهم وأمازيغييهم، من طنجة إلى الكويرة، وطبعا نستثني منهم من يبحثون عن المقابل المادي المباشر ليرددوا النشيد الوطني وليحبوا بلدهم.

هؤلاء ليسوا مواطنين مغاربة، إنهم حفنة من المرتزقة..
58 - SOUSSI الجمعة 15 شتنبر 2017 - 00:02
57 - وعزي الموتور
"أثناء مباريات كرة القدم للمنتخب الوطني يردد عشرات الآلاف من الشباب المغربي النشيد الوطني، يرددونه في المدرجات وأمام شاشات المقاهي وفي الشوارع وفي المنازل بحماس واعتزاز وافتخار."
وبعد الخروج من الملعب يخربون املاك المواطن. هذي هي الوطنية؟
59 - @ 56 - antifa الجمعة 15 شتنبر 2017 - 16:16
ماكان عليك أن تشير إليه هو أن تاريخ الدولة هولاندية التي نعرف اليوم يعود الى1517 و أنها كونت من provinces تسكنها قبائل غير متجانسة عرقيا لغويا ومذهبيا فسواء كان النشيد الهولاندي سهلا او صعبا فأن الكثير من أتباع العرقية البربرية يرجعون الى خلفية قبلية تنعدم فيها الوطنية و المدنية .
60 - antifa السبت 16 شتنبر 2017 - 11:56
@59

صدقت يا أخي، هؤلاء يا أخي رهط من الخونة المتصهينين الذين يحلمون بتدمير الدولة المغربية لتحل محلها دولة بربرستان.

هذا الأسبوع نشرت شاعرة الأمازيغ، مليكة مزان، فيلما على صفحتها بالفايسبوك تعتبر الأكراد إخوة لها وتهدد العرب إن هم رفضوا استقلال دولة كردستان. قالت في تسجيلها ذاك أن الأمازيغ سيتعاونون مع إسرائيل لذبح عرب شمال إفريقيا ويطردوا آلناجين منهم إلى الحجاز.

وبالمناسبة فالشاعرة مليكة مزان كانت قد تزوجت بصاحب المقال زواجا عرفيا سريا حسب أعراف الإله ياكوش. وبعد فراقهما نشرت عقد زواجهما العرفي على صفحتها بالفايسبوك.

من أراد أن يشاهد فيلم شاعرة الأمازيغ مليكة مزان فهو موجود على اليوتوت تحت عنوان "مليكة مزان : سنذبح العرب .. و مستعدون للتعامل مع الشيطان وإسرائيل من أجل ذلك".
61 - العربي العوني السبت 16 شتنبر 2017 - 14:32
الحمد لله على مغربيتنا ونفتخر
وجوطية الشرق اتت الى البربر العنصريون القبليون امثالك
بالعلم والمعرفة واخرجتهم من الجاهلية وعبادة
ياكوش اله البربر
62 - @60 - antifa الأحد 17 شتنبر 2017 - 04:56
إني اتمنى أن يتم إستقلال إقليم كردستان فالنفط لن يقيهم مصير جنوب السودان المصدر للنفط والذين اصبحوا يأكلون لحم البشر من شدة الجوع الناتج عن الحرب الاهلية, التاريخ يذكر لنا ان علاقة البربر بالكرد بدأت عندما قضى القائد صلاح الدين الايوبي على الدولة الفاطمة الشيعية الكتامية البربرية و أن كل ما يجمع بين أتباع العرقية البربرية و بين الكرد اليوم هو الصحبة و الزمالة في مراكز التأطير الصهيونية و الامبريالية و هي زمالة مصلحة لن تعمر طويلا خاصة اذا كانوا يتنافسون مع بعضهم في تسويق منتوجات الهيندو كوش و كتامة
63 - مصطفى الاثنين 18 شتنبر 2017 - 18:16
كلام في الصميم. أعرف واقعية الاستاذ عصيد. ولكن لا حياة لمن تنادي في هدا الوطن.
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.