24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما هي غايتي كبهائي مغربي؟

ما هي غايتي كبهائي مغربي؟

ما هي غايتي كبهائي مغربي؟

سوف لا أتحدث عن الدين البهائي؛ لأن هذه مسألة شخصية، والذي يهمنا جميعاً هو العلاقات الإنسانية التي تجمعنا كمجتمع بشري وحضاري. ولهذا، أركز على أهمية التمييز بين الديانات وبين المؤمنين. وبما أن هناك الكثير مما يقال سلبياً عن البهائيين، ولإزالة سوء الفهم أخذت في كتابة هذا المقال لأتحدث عن تجربتي الشخصية كمؤمن بالدين البهائي ومواطن مغربي لأوضح ما هي غايتي وأملي وهدفي بعدما تركت جزيرة لارِيّْنْيونْ وقررت الاستقرار بوطني.

هجرت المغرب في السابق من أجل الدراسة، وبعد تكويني استقررت بجزيرة لارِيِّنْيونْ الفرنسية بالمحيط الهادي، وحصلت على الجنسية الفرنسية، وكنت أشتغل بمستشفى سانْ بْيِيرْ، وكان مشروعي آنذاك هو الاستقرار الدائم بفردوس هذه الجزيرة. وبعد سنوات، توصلت بخبر كان بين مضامينه أن على الفرد البهائي الذي ينتمي إلى دول في طور النمو وتمكن من تكوين خاص وتجارب ميدانية في الدول المتقدمة من الأفضل له أن يعود إلى وطنه ليخدمه ولينتفع بمعرفته وتجاربه ويشارك في نموه ومساعدة مجتمعه. اقتنعت بالفكرة النبيلة وها أنا مستقر الآن بوطني، ولست نادما أبداً؛ بل أنا سعيد بوجودي داخل مجتمعي، من أجل أهداف سامية.

ما هي غايتي كبهائي مغربي، وعلى أي أهداف أشتغل وأسعى إلى المشاركة في تحقيقها:

ليس من أهدافي تحويل عقيدة أي مغربي كيف ما كانت ديانته أو دخول جميع المغاربة في دين واحد؛ بل هدفي هو التعايش والتشارك والوحدة والمحبة والمشاركة في بناء مجتمعنا ويبقى تنوعنا زينة وخاتَم الوحدة والتعايش؛

2- الحس بالانتماء إلى مجتمعي والتكريس لتقوية هذا الحس تحسينا لخدمة وطني والشعور بالمسؤولية اتجاهه؛

3-المساهمة يدا في يد مع كل من يسعى إلى تحقيق التعايش في وطننا بين كل المعتقدات والأديان بالروح والريحان والإيمان باحترام كل مواطن كيف ما كانت عقيدته أو أفكاره؛

4- بذل كل الجهد للمساهمة في وحدة وطني بتنوعه الشامل كبهاء حديقة تملأها جميع أنواع الزهور بألوانها وعطورها المتعددة؛

5- الإيمان بأن وطني سيزدهر وستسوده الراحة والهناء والرخاء، وهذا الإيمان هو الذي يفرض عليّ المسؤولية كمواطن للمشاركة في بنائه ويغذيني ويشجعني على الاستمرار بالبقاء في وطني، وهذا شرف لي لخدمة مجتمعي آملا في مستقبل زاهر لمجتمعنا؛

6- الإيمان بالمَدنِيَّة الإلهية يشجع على المشاركة في بنائها، ولو بحفنة من الرمل أو بكلمة تُذهب الحزن من القلوب؛

7- الإيمان بأن المجتمع الذي يحضنني هو عائلة واحدة، وبالرغم من النزاعات من الواجب المشاركة بكل ما أستطيع فعله لإتلاف الخلافات والعمل على تقوية المحبة والألفة؛

8- الابتعاد عن السياسة الحزبية، حتى لا أسهم في التفرقة والنزاعات من جهة والتقرب من الاشتغال على وحدة وطني والسير في طريق خدمة المجتمع من جهة أخرى؛

9- الحرص على الابتعاد عن كل تيارات أو حركات تكسر روح الوحدة والتعايش المجتمعي أو تقصي ولو مواطنا واحدا بسبب أفكاره أو لونه أو عرقه أو عقيدته، لأنني أومن بأننا كلنا أوراق شجرة واحدة وقطرات بحر واحد؛

10- الابتعاد عما يؤلم النفوس ويُدمر العلاقات الإنسانية؛

11- الإيمان بترك الدين إذا أصبح سبب النزاع والضغينة والعناد وتشتيت مجتمعنا، لأن سر الدين وجوهر وجوده هو التعايش والسلم والسلام والمحبة والتآخي؛

12- المشاركة في الأبحاث والمشاورات والأحاديث الاجتماعية سعياً إلى إدراك دور الدين كبرنامج روحاني ذي قيم إنسانية عالمية يوحد البشرية بجميع تنوعها في كل الميادين؛

13- الإيمان بأن العمل والاشتغال بإحدى المهن عبادة يتجلى في جدية العمل بكل إخلاص وكذلك في المعاملات بالانقطاع عن كل الأحكام المسبقة؛

14- الإيمان والاشتغال على التفكير وإدراك أهمية المساواة في الحقوق بين الذكر والأنثى وبأنهما جناحا المجتمع وإذا لم يكونا متساويين ومتوازيين فلن يستطيع طير المجتمع التحليق في أعالي سماء السلم والازدهار؛

15- الاهتمام والعمل على أهمية تربية الأطفال على المبادئ الإنسانية العالمية والقيم الروحانية والوطنية وأهمية التعليم ومحبة المعرفة ومحبة البشرية بتنوعها ودفن كل الأحكام المسبقة وتطوير القدرات الروحانية والفكرية والمساهمة في بناء المجتمع. أومن بأن هذا هو الطريق الوحيد الذي يضمن مجتمعا أفضل؛

16- الإيمان باحترام عادات وتقاليد المجتمع لتفادي الاصطدام الثقافي واعتبارها من زينة وثروات الوطن؛

17- التأمل والدعاء لخير المجتمع والوطن وأن الوازع الروحي أساسي لازدهار الإنسانية، لأن هذا التأمل يؤلف روحانيا بين الفرد ومجتمعه "أنا هو المجتمع والمجتمع هو أنا"؛

بطبيعة الحال، سيعلق القارئ بأن كل ما ورد أعلاه ليس بجديد؛ وهو هدف كل المغاربة والديانات الأخرى... وردّي عليه بأن تعليقه صحيح 100%، وهذا دليل على أن الأعمال هي أهم شيء وأن التعايش بيننا مهما تنوعنا يبدو أمرا بدهيا ولا بد منه لتحقيق السلم والسلام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - مجرد رأي الجمعة 22 شتنبر 2017 - 12:26
مرحبا بك ، وان كنت اشك انك قادر على تغيير العقليات فانت تقر انك لن تنخرط في مجال السياسة باعتباره مجالا عفنا ومرتعا للمجرمين . مساهمتك في تغيير الواقع ستكون محدودة ولكن هذا لايعفيني من ان اقول لك شكرا .
2 - moi-meme الجمعة 22 شتنبر 2017 - 12:36
"وبعد سنوات، توصلت بخبر كان بين مضامينه أن على الفرد البهائي..."

بصيغة اوضح : توصلت بامر يلزمني ب....


من الامر يا ترى ?
3 - KITAB الجمعة 22 شتنبر 2017 - 12:43
أشار الأستاذ من بين الدوافع التي أعادته إلى موطنه المغرب توصله برسالة من الشيوخ البهائيين نقتطف منها هذا المقطع : " وبعد سنوات، توصلت بخبر كان بين مضامينه أن على الفرد البهائي الذي ينتمي إلى دول في طور النمو وتمكن من تكوين خاص وتجارب ميدانية في الدول المتقدمة من الأفضل له أن يعود إلى وطنه ليخدمه ولينتفع بمعرفته وتجاربه ويشارك في نموه ومساعدة مجتمعه." إني لأشك في فحوى هذه الرسالة أن لم يكن الكاتب حورها من ضرورة نشر البهائية بين المغاربة إلى "خدمة" مجتمعه، وتحياتي
4 - amazigh الجمعة 22 شتنبر 2017 - 12:52
يا سبحان الله العظيم, كلام مناقض تماما لما يقوم به كاتب المقال.
يجب على الانسان ان يكون مصابا بسكيزوفرينا في اخر اطوارها ليكتب مثل هذا المقال مع استحضار المقالات السابقة التي يطعن فيها بعادات و تقاليد و دين المغاربة.
كيف يعقل ان يقول كلاما مثل: الحرص على الابتعاد عن كل تيارات أو حركات ...و الابتعاد عما يؤلم النفوس ....الخ... و هو الذي قال في دين و تقاليد المغاربة ما لم يقله مالك في الخمر و مقالاته كلها تنقيص و طعن في المجتمع المغربي المسلم.
نحن المسلمون نقول: المؤمن من سلم الناس من لسانه و يده.
كل امرئ حر في نفسه و هنالك اكثر من 3000 ديانة ولكل حرية الاختيار بشرط ان يترك الناس و شانهم و لا يغلف خزعبلاته بتوقيع يحمل صفة "الدكتور و المحلل النفسي", لان ذلك من شانه ان يضلل الناس وخصوصا ضعاف العقول الذين قد لا يتساءلون هل مقالاته كلام يصدر عن الكاتب بصفته طبيبا ام بصفته انسانا عاديا.
5 - DOCTEUR الجمعة 22 شتنبر 2017 - 12:54
IL VAUT MIEUX RESTER EN FRANCE ET NOUS LAISSER TRANQUILLE.. LE MAROC A BESOIN DES PROJETS DANS LES NOUVELLES TECHNOLOGIES ET DANS L INDUSTRIE AVANCEE POUR CREER DU TRAVAIL POUR LE PEUPLE TRES PAUVRE ET IL NA PAS BESOIN DE BLA BLA...j ai bien compris vos objectifs !!!!
6 - ع الجوهري الجمعة 22 شتنبر 2017 - 13:06
هل تستوعب كيف يشعر المغربي المسلم والتغييرات الكيميائية التي تحصل له لما تصارحه أنك بهائي وأصلا تسعون في المأئة لا يعرفون هذا الإعتقاد اليهود المغاربة و ديانتهم مذكورة في القرٱن ونؤمن بأنبيائهم و لا تزال العلاقة معهم مبنية على الحذر لهذا أنصحك إذا أردت تحقيق هذه الأهداف فلا تثر مسألة اعتقادك بالبهائية فهذا شيء يخصك ولن تجد فالمغاربة رغم كل ما يقال ويشاع عنهم من انفتاح فهم في مسألة الدين لا يتسامحون إلا القلة فالنسبة له شخص يتخطا الديانات السموية ويعتنق شيء إسمه البهائية سيعتقد أن أنها aplicación أي تطبيق من صنع غوغل وشكرا
7 - حقنة تنويم الجمعة 22 شتنبر 2017 - 13:23
دون تركي لديني استطيع ان اكون اجابيا وفاضلا ونافعا فمسالة الدين والايمان هو من القناعة الشخصية رغم ما يشوبه من شبوهات اسبابها صراعات اثنية اديولوجية سياسية مختلقة فديني لا يمنعني من احترام الاخر بل هو يشجعني على ذلك فالبنود التي وضع الاستاذ في مقالته هي هذف كل مؤمن ان لم تكون فقط طاقية فالرجوع الى الوطن بطلب الجمعية البهاءية فيه حسنة وفيه شك خاصتا ان الاستاذ بدا مقالته بالتعريف بعقيدته البهاءية وهذا شكل من الالهام كان بامكانه ان يدخل في التفاصيل دون التعريف ببهايته .
8 - halim الجمعة 22 شتنبر 2017 - 13:48
لكل احد حرية اختيار الدين الذي يناسبه مادام اي احد غير قادر على اثباث صحة دينه ، المهم هو مراعاة الجانب الانساني و الاخلاقي كما أشار الى ذلك الدكتور ، فالدين صنع من أجل الحياة و للاجابة عن الاسئلة الوجودية.
9 - ايت الجمعة 22 شتنبر 2017 - 14:08
انها افكار جميلة تحملها روح نقية لو توفرت لاغلبنا ما توفر لك استاذ من عمل وعيش كريم وسط تلك الجزيرة محال ان يرجع ولا يفكر الا بتعالي ..ياريت التقي بك واقعا استاذ انت نمودج لما نفتقر اليه في هذا الوطن
10 - الا تعلم يا ... الجمعة 22 شتنبر 2017 - 14:20
... دكتور أن التبشير في بلاد الإسلام ممنوع .
و أن الإعلان عن اعتناق دين آخر بعد اعتناق الإسلام يعتبر ردة وعقابه شديد قد يصل إلى الإعدام حسب شريعة الفقهاء .
انت حر في عقيدتك ولكن الإعلان عنها و محاولة إقناع الأخرين بفضائلها فعل محظور.
ولا شك انك على علم بمحنة البهائيين في المغرب في ستينات القرن الماضي.
فلولا عفو الحسن الثاني لكانت عاقبتهم الهلاك.
11 - العزيز الجمعة 22 شتنبر 2017 - 14:41
مقَالاَتك مجرد حملات تسويق (إشهار/Marketing) لعقيدتك. ملخصها: المجتمع مريض و أنا جميل و أريد الخير و سبب ذلك ديني البهائي؛ لكن أنا لا أدعوكم له!
لك الحرية في الديانت ألتي تريد و أن تلحد. تلك حريتك لا شأن لنا بها.
لك الحق في أن تنتقس أمراض المجتمع و تقترح حلولا لها؛ لكن دون غمز و لمز في عقائد الناس (كل الناس)، و حشو دينك المخلص!
أي دين يدعوا للتفرقة بين الناس في الدنيا ... ولا يعدل مع الناس في الآخرة ... ففيه خلل و تزوير إنساني.
حتى مذاهب المسلمين و فهومهم التي تفعل ذلك ما هي إلا فهم مغلوط أرضي بشري للرسالة المحمدية.
الدين هو الإيمان بالله و عمل الصالحات. و هو الإسلام و هو الذي عليه كل مؤمن بالله في العالم.
الملل محلية (لرسالة المحمدية، المسيحية، اليهودية...) و خاصة بمن اقتنع بها.
12 - المغرب دولة اسلامية الجمعة 22 شتنبر 2017 - 14:50
على الفرد البهائي الذي ينتمي إلى دول في طور النمو وتمكن من تكوين خاص وتجارب ميدانية في الدول المتقدمة من الأفضل له أن يعود إلى وطنه ....والله ما عدت الا بامر من اسيادك لنشر افكارك الشاذة و دينك المهزوز تم الم تعرف الا بعد مرور سنوات من ارتدادك عن الاسلام ام انك دخلت هذاالدين صدفة???? الم تطلع عليه و على كتابه ام انه حان وقت اختلاق البلبلة في المغرب???
13 - الاسلام القوي الجمعة 22 شتنبر 2017 - 15:37
جادلهم بالتي هي أحسن وليس بحد السيف بعض الفقهاء سامحهم ضلوا فأضلوا فالاسلام الصحيح لايقصي الاخر بل يقف متحديا ويصيح ملء الفاه قل هاتوا برهانكم ويقارع الجحة بالحجة فالاسلام ليس عقيدة ضعيفة حتى تخاف السؤال انما هم سدنة الدين من نحا هذا المنحى والدليل واضح جلي ففي كل مناظرات الكبار ابراهيم ونايك تكون الغلبة للمسلمين فيبهت من في قلبه زيغ لان الاسلام كأخر الرسالات وناسخيها لم يترك المسلمين يتخبطون من اسءلة الملحدين وتابعي الاديان المحرفة .
14 - مواطن الجمعة 22 شتنبر 2017 - 16:07
لا يوجد من يهتم بغايتك و بهائيتك و لا احد يعرفك اصلا و لا يعرف المغاربة معنى البهائية من الاساس فتحل بالتواضع و حادر ان لا تحدث الناس عن ملابسك الداخلية هي ايضا
15 - ما اكثرها من يا ويحها الجمعة 22 شتنبر 2017 - 16:08
هناك الاسلام والمسيحية واليهودية
وهذه نفسها فيها اشكال والوان
ففي الاسلام سنة وشيعة واباضية
ثم لا يقف الامر هنا
بل في السنة سنجد اشاعرة وازارقة
والوان اخرى
ولو انغمسنا في الاشاعرة مثلا
سنجد هناك ايضا الوان واشكال
هاهاهاهاها
العيب واحد
ماكاين لا بايصار لا خبز حافي
كاين غي بنادم
كيعجبو يركب راسو
والتباع كثييييير
وها هو دين جديد
ثم ياتي احدهم
يتنحنح ويصنع الوقار
ثم يخرج من قبعته شيء من المنطق
يقلفه في صياغة لغوية متناسقة
وهاكم يالتباع تبعوني انا
لا اله الا الله محمد رسول الله
عليها نحيا ونموت
والسلام
16 - حمو الجمعة 22 شتنبر 2017 - 16:10
Bel article digne d’une belle séance d’hypnose. Un marocain bien formaté au pacifique qui revient au bled nous apprendre ce qu’est la citoyenneté, la fraternité et le reste du blabla. Tu prétends faire le bien, alors fais le en tant qu’être humain qui aime ses frères et sœurs humains, et non pas au non de ta croyance, car ce n’est pas seulement la tienne qui incite à faire le bien, ce qui veut dire que tu cherches non pas à faire le bien, mais de semer les graines empoisonnées de ta croyance dans la société marocaine. Lorsqu’on abandonne l’Islam cela est un signe qu’on a rien saisi de cette révélation. Un jour j’ai lu les versets du livre de la secte bahaï et je suis mort de rire, un imposteur qui a voulu imiter le Coran, le mensonge est crachant. Je fais toujours le bien, j’aide les gens dans l’anonymat et pas besoin d’écrire des articles pour me faire une publicité misérable ou promouvoir les idées d’une secte dont les intentions véritables sont bien cachées.
17 - FOUAD الجمعة 22 شتنبر 2017 - 16:32
انت لم تستطع التخلص حتى من طريقة لباس البهائيين في شبه الجزيرة الهندية و باكستان! فكيف بك ان تكون لبنة في وحدة الوطن الذي يعرف عالميا بالطربوش الاحمر و الجلباب ! .. الامر يبدو تافها لكن المتعمق في ملاحظتي يدرك ان الاستيلاب يصل الى بعض الناس مبلغا لا حد له !
البهائيون في المغرب لا يتجاوزون اصابع اليد "عددا" يريدون ان يقولون "عندنا" ! ومتى كان لكم "عند" ?
Mon salam
18 - جليل نور الجمعة 22 شتنبر 2017 - 17:02
دكتور جواد يساورني شك من أنك تجد حرجا ما في الإفصاح عن توجهك الديني، تحاول التخفيف من وقع تصريحك بكونك بهائي الديانة على بعض المساكين الذين بمجرد الحديث عن وجود أديان أخرى، إلى جانب دينهم في هذا العالم الفسيح المتنوع، يصيحون فزعين "زعزعة عقيدة مسلم"!!..أي العقيدة كما يفهمها ضعاف النفوس و الإيمان..اعلم أنك لست وحدك، أعداد كبيرة من الناس يهابون التعبير عن توجهات و ميول كفيلة بإغناء الرصيد الروحي و الثقافي لهذا الشعب، و يعيشون ازدواجا في الشخصية لإنتمائهم إلى مجتمع يرفض الاختلاف
و يفضل النفاق على الوضوح..أكبر خطر يهدد هذا المجتمع أن يجد المواطن أنه يكذب على نفسه، و تعرف جيدا التداعيات السلبية الكارثية لذلك على صحته و توازنه النفسي..أكبر فيك شجاعتك و وضوحك اللذين جعلاك تختار العيش في وطن يحتاج إلى كل الشجاعة و الوضوح لبناء المواطن المنسجم مع ذاته، المتعاون مع الآخر، في هذا العالم المفتقر إلى القدرات الخيرة لكل ساكنيه.
19 - remarque الجمعة 22 شتنبر 2017 - 18:03
اهم جملة في المقال:
" الإيمان بترك الدين إذا أصبح سبب النزاع والضغينة والعناد وتشتيت مجتمعنا، لأن سر الدين وجوهر وجوده هو التعايش والسلم والسلام والمحبة والتآخي"

فعلا اذا كان اي دين سببا في الاضرار بخلق الله وعباد الله وامنهم وعرضهم واستقرارهم و راحتهم فهذا ليس دينا بل شبه دين والاولى تركه والتشطيب عليه ولا يهم الاسم الذي وضعه الناس لهذا الدين وحتى لو كتبوا عليه "اسلام" فمن ادرانا بان الاسلا و الرباني هو هذا الاسلام المزعوم الذي كتب عليه "اسلام".
20 - خالد الجمعة 22 شتنبر 2017 - 18:05
تبدأ كلامك بخطإ : "سوف لا..." ("سوف" حرف استقبال لا يدخل عليه النفي في كلام العرب) وتريد منا أن نثق في علمك؟
الإسلام كله مبني على مبدإ "إنما الأعمال بالنيات"، ولا نية صحيحة من دون التوجه الخالص نحو رب العالمين. فما حقيقة نيتك يا بهائي؟ الله وحده أعلم والله سريع الحساب
من كان يريد الخير للناس لا يعلن عن نفسه ولا عن فعله وإنما يعمل عارفا بأن الإحسان جزاؤه الإحسان
فماذا سيضيف التحريف البهائي للإسلام؟
وهل سينجح أعداء الإسلام في كيدهم أخيرا فيما فشلوا في القيام به حينما كان دينا ضعيفا؟
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.....
21 - freeman الجمعة 22 شتنبر 2017 - 18:28
votre religion a apparemment de bons principes. si quelqu'un est intéressé pour se convertir combien il doit recevoir d'argent?
Ne me dites surtout pas que le paradis vous et bla bla. je veux mon paradis ici sur terre.s
22 - Lamya الجمعة 22 شتنبر 2017 - 19:17
الاخ الدكتور جواد المبروكي, شكرا على هذا التوضيح و مرحبا بك في بلدك المغرب, رغم انني انا لازلت اعيش في المانيا و اتمنى ان ارجع الى بلدي الاصلي المغرب لقضاء بقية عمري فيه لاسباب روحية ايضا انشاء اللهت عالى, الا ان الاقدار لم تسمحلي بعد بذلك. انا شخصيا كصوفية سنية اتعلم و استفيد من اي انسان كيفما كان دينه و توجهه. وانت اكيد عندك ما تفيد به مجتمعك.

اعجبتني هذه العبارة خصوصا:
4
- بذل كل الجهد للمساهمة في وحدة وطني بتنوعه الشامل كبهاء حديقة تملأها جميع أنواع الزهور بألوانها وعطورها المتعددة؛

فعلا الزهر الوان و اشكال و عطور مختلفة.
23 - محمد الجمعة 22 شتنبر 2017 - 21:52
انكشف المستور عن الدكتور
المشكلة في سعادة الدكتور انه كان يطل علينا بمقالات بصفته " طبيبا نفسيا " و ليس " مبشرا بهائيا " و السبب اعطاء مقالاته مزيدا من المصداقية مع ان كل ذيعقل لبيب لمس منذ مقالاتك الاولى الهجوم الخفي على الاسلام و انتقاد المسلمين و ابراز المظاهر السلبية في المجتمع المغربي و كأن هذا المجتمع ليس له الا الاشياء السلبية فلم نرك يوما تكلمت عن كرم المغاربة و حسن اخلاقهم و ترحابهم و سماحتهم .. بالمقابل لا نراك تنتقد المجتمعات الاخرى و كانها ملائكية.

شخصيا كنت اعرف سمومك من اول مقالاتك و استغربت لكونها تصب في انتقاد بعض عادات المغاربة المنبثقة من دين الاسلام فهو هجوم على الاسلام بطريقة غير مباشرة وما اكد ذلك عندي انك لم تعالج في مقالاتك كثيرا من الظواهر من جانبها النفسي و تعطي حلولا ناجعة للمجتمع كمسالة الانتحار و الكأبة

الخلاصة في قادم الايام وجب القراء ان يعرفوا ان " دكتورنا " يكتب بخلفيته البهائية في "المواضيع النفسية"

اما بطلان الديانة البهائية فاوضح من نار على علم
24 - elhor adil الجمعة 22 شتنبر 2017 - 21:53
نعم لحرية الاعتقاد. نعم للتعايش و الاحترام و خدمة الوطن. المغرب يتسع لجميع المغاربة بكل ديانتهم و ملحديهم.
25 - هشام الجمعة 22 شتنبر 2017 - 22:23
اذا،على الدولة المغربية ان تعلن عن دستور جديد يكون فيه اول فصل يقر "بعلمانية الدولة المغربية أو الدولة الوطنية المغربية."
26 - الواد عوضين السبت 23 شتنبر 2017 - 00:56
وقد تبين للمجتمع الفقهي بشهادة النصوص الثابتة عن عقيدة البهائيين التهديمية للإسلام، ولاسيما قيامها على أساس الوثنية للبشرية، في دعوى إلوهية البهائية وسلطته في تغيير شريعة الإسلام، يقرر المجمع الفقهي بإجماع الآراء:
خروج البهائية والبابية عن شريعة الإسلام، واعتبارها حرباً عليه، وكفر أتباعهما كفراً بواحاً سافراً لا تأويل فيه.
وإن المجمع ليحذر المسلمين في جميع بقاع الأرض من هذه الفئة المجرمة الكافرة، ويهيب بهم أن يقاوموها، ويأخذوا حذرهم منها، لاسيما أنه قد ثبت مساندة الدول الاستعمارية لها لتمزيق الإسلام والمسلمين..
والله الموفق
27 - Ouadie السبت 23 شتنبر 2017 - 01:34
تحية للكاتب الفاضل علی هذه الشجاعة و اتمنی ان يكون المغاربة وصلوا الی النضج لكي يستوعبوا مثل هذه الاحاديت رغم انه من المؤسف من خلال بعض التعليقات نجد مجتمعنا لازال يعاني من التعصب و الانغلاق الفكري
شكرا ذكتور علی هذه المساهمات القيمة
28 - معربي السبت 23 شتنبر 2017 - 09:01
لك كامل الحق أن تكون أو تعتنق ماتريد. ولكل واحد هذا الحق. هذا قضية شخصية لا يهمني معرفتها.
29 - سيفي سيفي السبت 23 شتنبر 2017 - 15:01
سيدي .. تنتشر وتتنوع أدبيات الديانة البهائية على مئات الكتب والألواح والرسائل من شخصيات الدين البهائي المقدسة، لدرجة أن المؤمن لا يمكنه الاحاطة بكل ما ورد فيها ، لذلك كلما قرأ أكثر أكتشف تعليمات ونصائح أكثر. وهذه النصائح هي من عند الله تعالى لتنوير العقل البشري والمساهمة في تطوير حياة شعوب البشر. وطالما ساهمت دعوات الرسل والأنبياء لتطير الشعوب ، وهذا يوم جديد ايضا. فلا حاجة بنا لعقليات المؤامرة ورفض كل ما هو خير لنا .
30 - سيفي سيفي السبت 23 شتنبر 2017 - 15:18
مهما حاولنا التظاهر بالعقلانية والثقافة ، فلن تمحى فكرة المآمرة من عقولنا الباطنية . فبالله عليك ماذا لدينا من خير ليتآمر علينا الغير ؟ هل يتآمرون على جهلنا أم تخلفنا أم احتلال موقع آخر الأمم الحضارية بين شعوب الارض . مع الأسف كلما نهض صوت للاصلاح قامت عليه آلاف الأصوات لاسكاته. فالى متى هذا التراجع القهقرى؟
31 - Jawhara السبت 23 شتنبر 2017 - 17:09
البهائية طائفة دينية تأسست فى ستينيات القرن التاسع عشر على يد بهاء الله (١٨١٧-١٨٩٢)، ومن أهم مكونات العقيدة البهائية الإيمان بثلاثة أنواع من الوحدة، ترتبط ببعضها البعض ارتباطا وثيقا، وهى وحدة الخالق، وحدة الديانات فى أصلها ومنبعها وأهدافها، ووحدة الجنس البشرى. ويرى البهائيون الديانات بصورة عامة على أنها دين واحد فتحت طياته شيئا فشيئا.
الصلاة لدى البهائيين، ثلاثة أنواع يومية وعلى الفرد اختيار أحدها: انفرادية ويقوم بها الشخص عادة فى البيت .
أما الصوم، فعن طريق الامتناع عن الأكل والشرب من الشروق إلى الغروب خلال الشهر الأخير فى السنة البهائية، والذى يبدأ من 2 مارس من كل عام.
الزواج يتم عن طريق موافقة الطرفين ورضاء الوالدين عند الزواج وقراءة آية معينة وقت عقد القران، بحضور شهود العيان يقولها الزوج وهى "إنا لله راضون" والزوجة "إنا لله راضيات". كما يحرم الدين البهائى المشروبات الكحولية والمخدرات وكل ما يذهب به العقل والنشاط الجنسى، إلا بين الزوج وزوجته، كما يحرم تعدد الزوجات.
الدين البهائى يؤكد أن الوحى لا يزال مستمراً، وبأن المقصود بكون محمد خاتم النبيين هو أنه زينتهم كالخاتم يزين الإصبع
32 - زينون الرواقي السبت 23 شتنبر 2017 - 17:21
فعلا استغل الكاتب بذكاء يحسب له تكوينه في الطب النفسي ليمرر على مراحل عقيدته ، يعلم جيدا ان تكرار الأشياء يجعلها تستقر في لا وعي المخاطب ، فذاك الذي لم يسمع يوما عن البهائية تعرف على المصطلح اولا من خلال مقالات الكاتب وبهدوء يحسد عليه انتقل بعد ان غرس المصطلح وأصبح سماعه مألوفا والتطبيع مع وجوده أمرا واقعا ليزف إلينا بشائر البهائية كتوجه يحمل لنا الخلاص من كل العذابات والشرور ، وهاهو بعد ان استتب له الامر أو هيئ اليه كذلك يمر الى السرعة القصوى في وصلة ماركوتينغ كما وصفها احد الإخوة المعلقين تخفي مكرا بإبراز محاسن البهائية والتظاهر بالتبرؤ من الدعوة اليها كمن يغري بشراء بضاعة في أبهى تلفيف مع كتابة " لستم مجبرون على الشراء " .. يا أخي الكاتب على هذا العمود تتزاحم اليوم الوصلات الإشهارية فبعد المدعو سعيد الذي كاد يمسكنا من رقابنا لاعتناق المسيحية ها انت بدورك تعرض جاريتك متغزلا في مفاتنها وبين هذا وذاك لا أجد سوى ان أردد أبيات شاعر معرة النعمان :
في القدس قامت ضجة
بين احمد والمسيح
هذا بناقوس يدق
وَذَا بمئذنة يصيح
كل يؤيد دينه
ياليت شعري ما الصحيح .
تحياتي .
33 - KANT KHWANJI السبت 23 شتنبر 2017 - 20:31
الأساطير السومرية/البابلية المؤسسة للديانات الأبراهامية:
-قصة الخلق "الإينوما اليش"،دونها السمريون ونقلها البابليون"و شق تيمات(إلهة المياه المالحة) المياه إلى نصفين و جعل من النصف السفلي الأرض و العلوي السماء" نسخها العرب في سورة الأنبياء"..السموات و الأرض كانتا رتقا ففتقناهما"
-عند البابليين: يقول الإله "انكي" لأمه "نمو":"إن الكائنات التي ارتأيت خلقها ستوجد، وسوف نصنعها على شبه الآلهة، اغرفي حفنة من طين فوق المياه، واعطها للحرفين الإلاهين ليعجنوه ويكثفوه..وتقدرين للمولود الجديد مصيره"
الإنسان خلق من طين(نسخها حرفيا اليهود والعرب) على صورة الآلهة(نسخها العرب على لسان محمد الخرافي "الله خلق آدم على صورته"،حديث صحيح، رواه ابي هريرة،من كتاب التوحيد لإبن خزيمة)،وما سيحدث له -مصيره- مكتوب بألواح القدر(حرفها العرب إلى اللوح المحفوظ)
3 -ملحمة جلجامش والتطابق الحرفي لما انتحله منها اليهود والعرب:
"إنكيدو" أصبح آدم،"شامات" أصبحت "حواء"،الشيطان بقي شيطان لكن اسمه هو جلجامش، "Eden أو عدن" بقيت "جنة عدن"، تغطية العورة بعد ممارسة الجنس هي هي
أسطورة نوح نسخت بالتفاصيل المملة، أوتنابشتم أصبح "نوح"
KK
34 - بوجمعة مول جافيل السبت 23 شتنبر 2017 - 21:12
قرأت ا لمقال مرات عديدة ، وأعترف أمام القراء أنني أمي ومكلخ بدارجتنا الجميلة
،ولكن ليعذرني صاحب المقال ومعه القراء لدي مجموعة من الأسئلة
1- البهائية و المسيحية واليهودية والاسلام حسب صاحب المقال في نفس المقام
يعني ممكن أن أكون مسلما وأشرب الخمر لأنه مباح في المسيحية؟
يقول الكاتب :ليس من أهدافي تحويل عقيدة أي مغربي كيف ما كانت ديانته أو دخول جميع المغاربة في دين واحد؛ بل هدفي هو التعايش والتشارك والوحدة والمحبة والمشاركة في بناء مجتمعنا ويبقى تنوعنا زينة وخاتَم الوحدة والتعايش
جوابي لك وللذين يحلمون بمغرب متعدد الديانات ، ستظلون تحلمون ليلا ونهارا وسيبقى المغرب بلدا مسلما مالكيا
صاحب المقال يذكرني باستاذ فرنسي كان يصر على أن العرب كانوا فقط نقلة مهرة للحضارة اليونانية
35 - سحر العربية السبت 23 شتنبر 2017 - 21:35
تقول بأنك شخص له اهداف نبيلة يروم المساهمة في بناء الوطن. وتجنيبه النزاعات. لكن أسألك متى كان الصراع قائما في وطننا العزيز؟ منذ متى؟ ما نعرفه من خلال تاريخ المغاربة أنهم في حياتهم اليومية يتجاذبون ويتدافعون عن الرغيف وهذا شيء جد عادي وطبيعي ولكن ما أن يعتدي عليهم أحد إلا ويهبون جميعا كرجل واحد يدافعون عن وحدته ولحمته منذ عهد الرومان إلى عهد الفرنسيين. هكذا هم المغاربة عبر تاريخهم الطويل متحابون متضامنون ولم نعرف مطلقا أن تنازعوا بدافع اثني ولا ثقافي ولا ديني إلا من بعض الحالات.
كل ما في الأمر أن ما نعيشه اليوم مرحلة تاريخية يتداخل فيها السياسي والاقتصادي والخارجي، مخاض لولادة فجر جديد واقسم لو أن الثروات تم اقتسامها حسب الاستحقاق وبشكل عادل ما تدافع المغاربة فيما بينهم مطلقا. أعجب كيف يتم تحليل الأمور بشكل سطحي.

الكثير من الكفاءات المغربية في كل بقاع الدنيا هل تراها تلقت الدعوة للعودة إلى بلدانهم ليطوروها أم أن ذلك اقتصر على كوادر البهائيين في جزيرة لارِيّْنْيونْ؟

الخًلَّص لا ينتظرون دعوة من أحد فهم يعودون توا لما تسمح الظروف.

تهمني خبرتك في علم النفس فهلا أفدتنا مشكورا.
36 - ابن الراوندي الثلاثاء 26 شتنبر 2017 - 11:14
مقال رائع، هكذا يجب أن يتكلم كل المغاربة وليس النفاق والكذب ، أن يحكي كل واحد عن تجربته الحقيقية دون خوف هذا هو الذي سيحرر المغاربة ويجعلهم شعبا موحدا على أساس اختلافهمن وليسوا عبيدا للإيديولوجيات الغبية.
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.