24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:2112:2715:0117:2318:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  2. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  3. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  4. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

  5. الإعفاء يطال كاتب عام اشتوكة وقائد آيت ميلك (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة مواطن مسيحي إلى مواطن مسلم

رسالة مواطن مسيحي إلى مواطن مسلم

رسالة مواطن مسيحي إلى مواطن مسلم

عزيزي المسلم..

أظن أن التنور يقاس بمدى احترامنا المتبادل لمعارضينا ولمن يخالفونا الرأي، وأرى بارتياح أن الغالبية العظمى من المغاربة أكانوا يؤمنون أم لا قد تنورت بشرتهم في السنوات الأخيرة ليس بفضل الوضوء أو الاستحمام دون بسملة، وإنما بكون المؤمن منهم أصبح يناقش معارضيه، بينما السلف غير الصالح يعتقد أنه لا مجال لمخاطبة المشككين أو مجادلتهم لأنهم أعداء ألدّاء للمؤمنين، بل يجب سحقهم أو نبذهم... فقد كان الجدل قد انتهى به العمل بعدما قدم ابن رشد تقريره الشهير الذي رسخ بالأذهان أن الجدال بلية مثلها مثل مخاطبة الجمهور بحجج عقلانية.

فالمغاربة رغم اختلافهم يحاولون اليوم بناء مواطنة للمؤمن ولغير المؤمن بكل مساواة وبكل احترام، إن هذه ثورة سلمية على القيم البالية، وهي البشرى الجديدة حقا التي لا يسعني إلا أن أهنئ مغاربة اليوم عليها!

أعتقد أن القاسم الحقيقي بين عصور التنوير والعصور القديمة هو ما يلي: كان اليهود يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار، وظل مسيحيو القرون الوسطى يعتبرون أنفسهم أهل الخلاص لوحدهم، لا لغيرهم، وبات المُسَلمون يعتبرون أنفسهم خير أمة أخرجت للناس! فهيهات هيهات: لا أحد يمكنه اليوم أن يعتبر نفسه محترما لنفسه إن ظل متشبثا بهاته المنطلقات التي لا تليق بأي إنسان متواضع ومحترم لبني البشر، ويحترم أمه وأباه، أخته وأخاه أكانوا مؤمنين أم لا اعتقاد لهم، فالفكر المساوي للبشر هو القاسم بين الزمنين، زمن العجرفة وزمن المساواة.

إن أغلبية المؤمنين، أكانوا يهودا مسيحيين أم مسلمين، لرجالات متعجرفون إذا لم يحترموا المساواة بين البشر، وهذا هو ما يحط من قيمتهم، لأن التعالي على الآخرين، وخاصة على آبائنا وأمهاتنا، أخواتنا وإخوتنا، ليس من الأخلاق في شيء، فالأخلاق تبدأ أولاً باحترام الآخر أكان ذكرا أم أنثى، عاريا كالأرجوانيين بأمريكا أم ملتحيا قادما من باكستان أو السعودية، مؤمنا بالله أو بفينوس أو باللات والعزى القرشي!

عزيزي المسلم..

إنني لا أومن بما تؤمن به، ولكنني أحترم فيك إنسانيتك التي هي مدخلنا للفعل الوجودي المثمر، إنني أحترمك وأحترم من خلالك المَسلمين كما أحترم غيرهم... أحترم اليهود والسيخ والبوذيين والشنتو، أحترم البهائيين والأحمديين... وبكلمة أخرى: "أحترم نفسي"!

فطالما لم يعترف المتدينون بمساواتهم للبشرية، فإنهم سيظلون قليلي الأخلاق غير محترمين لأنفسهم.

فعندما ترتدي وزرة التلميذ، فإنك تعبر بها عن موقفك من نفسك، أي كونك تلميذا، وعندما ترتدي بذلة العمل، فإنك تعبر عن موقفك من نفسك، أي كونك في موقع العمل، وعندما ترتدي بذلة الجندي، فإنك تعبر عن موقفك من نفسك، أي كونك جنديا، لن تجعلك وزرة التلميذ تلميذا، ولا بذلة العامل والجندي عاملا أو جنديا، الخارج هو تعبير عن الداخل، لكن الخارج لا يختزل إلى "داخل" من "الدواخل"؛ فالداخل هو ما يريده موجد الوجود، أي الله.

فلن تكون مؤمنا إلا حينما تبتغي لنفسك ما تبتغيه لغيرك، فأنا هو هذا الغير عزيزي المسلم.

أنا الغير الذي يؤمن بأن المسيح قبر وقام من الأموات، أنا الغير الذي يؤمن بأن "يهوه" هو الله، إله واحد بثلاثة أقانيم، أنا الغير الذي يؤمن بالإنجيل والتوراة...

عزيزي المسلم..

الحق لا يكون إلا واحدا كما قال ابن حزم، لكن المشكلة الأم ليست هي معرفة الحق بقدر ما هي في الجهل المركب... فالحق مشتاق أن يرى بعض الجبابرة ساجدين- كما يقول الشاعر تميم البرغوثي.

لقد قرأت شيئا لم أصدقه عزيزي المسلم، ثم ليست لي حاجة أن أصدق كل ما أرى أو أسمع ما دامت حياة الناس مجرد كذبة أو خدعة، إلا أن ما رحت أكتشفه صديقي المسلم كان صادقا... فقد قرأت أن علال الفاسي قال يوما إن "جده تكلم من القبر"، فلك أن تتأكد وتعلق على ذلك، قد يكون علال الفاسي صادقا أو الكاتب كاذبا، أو العكس صحيح... وفي كل الحالات سيكون مفيدا إذا راجعنا تراثنا الأدبي والديني من أجل البحث عن الحقائق المستترة به، ونأخذ منه ما يساير فراغنا الروحي.

فإذا كان علال الفاسي يقول إن جده تكلم من القبر، فإن المسيحيين لا يقولون إن المسيح تكلم من القبر، بل إنه قام منه، فيمكنك أن تؤمن بذلك أو لا تؤمن، لكن هاته حقيقة قيلت بطريقة أخرى بتراثك أيضاً.

عزيزي المسلم..

إن التطرف تجاهي هو عمل غير ذكي... فيمكنك استعمال ذكائك في التعامل معي، فلن أرتكب يوما ما حماقة أن أكرهك... فقد تكون كراهيتي ضد ما أعتقد به عن المحبة المسيحية agapi...أنا أعرف جيدا أنه لو أعطيت للمتطرفين والإرهابين القدرة على وهب الحياة للناس وسحبها منهم سأكون أول من يسحبونها منه وآخر من يهبونها له... فلا داعي لتذكيري بهذه الحقيقة كل يوم عزيزي المسلم! وأنا متأكد أيضا أنني إذا تهت يوما ما في الصحراء فلن يكلف هؤلاء أنفسهم أن يسقوني آخر قطرة من بولهم المقدس. لا داعي لتذكيري بهذا دائما.

لست أدري لماذا عزيزي المسلم تؤمن بأني إنسان صادق فقط عندما أتحدث بإيجابية عن الإسلام، وكاذب عندما أتحدث بالسلب في كل مواضيعي التي تقرأها.

فإذا كنت تستنكر وتستهجن عزيزي المسلم بعض مقالاتي التي خدشت معارفك أو زعزعة بعض معتقداتك المسبقة عن المسيحية، فيمكنك التعبير عن استنكارك، وهو أسلوب مسموح به في اللغة العربية، إذ أتنازل عن حق الرد عليك ليس لأنني غير قادر على مجابهتك ومقارعتك فكريا، ولكن لأنني مشغول بتفتيش الكتب كما أوصاني مخلصي يسوع المسيح، فهاته المقالات هي رسائل لصانعي قيمنا وليست لك بالضرورة!

فالذين يردون علي خارج أسلوب المحاورة والمجادلة التي أدعو إليها، لا يفهمون بشكل جيد صاحب هذا المزاج، فهم لا يدركون أن قضيته قضية اختيارات تبقى شخصية ولا حق لأي كان أن يتدخل فيها، فإذا كان التطرف هو القبض على العصا من أحد طرفيها، فإنني متطرف حتى النخاع في مسألة معتقدي الخاص، فإما أن تكون مع حرية المعتقد وإما أنك تكذب على نفسك في قولك بأننا مجتمع منفتح.

عزيزي المسلم..

الإيمان لا يكون إلا أخرسا، فالإيمان هو الذي أعطاني قدرة على تجاوز إدراكي لاختلافي عنك عقائديا إلى مستوى فهم هذا الاختلاف، وإنجاز سلوكيات مبنية على فهم الأسباب وضبطها موضوعيا، فالناس يصرون على رؤيتي على صورة تختلف تماما عما أنا عليه، وإنهم لن يروا أبدا في مكاني سوى الشخص الذي صاغوه لأنفسهم وشكلوه وفق هواهم!

فما الذي تتوقعه مني؟

إنني في الماضي والحاضر، في البرزخ الكامن بين ما يقال وما لا يقال، وما يعاش وما لا يستطاع، أظل وفيا للذاكرة التي ترجعنا إلى ما نؤمن به، والتي تأخذنا إلى بر الأمان بعيداً عمّا تنتجه الثقافة الغيرية!

فكلنا راحلون، وقد نرحل فجأة، وأنا راحل لا محالة، لكن العزاء سيأتيك من تحولي إلى أيقونة تقاوم العدم بجدل الغياب والحضور، فأنا أستشرف زمني حتى نهاية العمر، وسأظل حاملاً وهج رسالتي التي علمتني أن أحب رغم ضعفي الإنساني!

فإذا لم تستوعب هذا الكلام عزيزي المسلم، فالمرجو أن تقرأه بتأن لأكثر من مرة مفترضاً أن فيه شيئاً قابلا للفهم، وإذا كنت تؤمن بأن كل ما أقوله مجرد ترهات لا تستحق القراءة، فلا بأس... فقط تجاوز ما أكتب إلى أشياء أخرى في حياتك قد تكون أفيد لك وأنفع كالتسوق وشراء حاجياتك!

*مسيحي مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - ألفي خليل بشاي الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:17
تحليل منطقي رائع لإحترام النفس البشرية ...
أحييك عزيزي من كل وجداني
ويا ليت الجميع يفهم ما تربو إليه من ترسيخ لمبدأالإحترام للذات الإنسانية , بغض النظر عن الدين والعرق واللون والجنس . فكلنا من صلب أب واحد.
مع خالص تقديري وأحترامي
2 - حفدة يوسف بن تاشفين الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:18
لست متسامحا وبالمطلق فما أفلح المسيح في القضاء على الداعشي الذي يسكنك تتملق تارة وتشتم تارة لست متوازنا تحاول تمثيل دور المسامح فيأخدك مسار الكتابة لتضخيم الانا يؤسفني ان اعلمك انك تعاني من الخوف المرضي كما ان لسانك سليط فكيف تسمح لنفسك بوصف اسلافنا بالسلف غير الصالح وباننا اكثر رقيا منهم وأكثر قبولا للمخالف لا سيدي لانريد مديحك الشبيه بالعسل الممزوج بالسم
3 - رد من مسلم الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:35
وأنا أقرأ مقالك
وشيء في داخلي يقول هذا كلام جميل صادق
ولكن ينغزه شيء آخر: وما بال هذا المقال جاء
من بعد شرح وملح فالمعتقدات الإسلامية
وتنزيه وتمجيد المسيحية؟؟؟
على كل حال المؤمن
المؤمن الكامل الإيمان الإيمان الحق الصادق
لا يمكن وصدقني إلا أن يحس بالإنسانية تجاه
ليس فقط البشر بل المخلوقات جمعاء
واليد ممدودة للجميع
هل تصدق إن قلت أن من كمال الإيمان الصادق
أن يكون قلب المؤمن رحيما ويده ممدودة حتى للإسرائيليين؟؟؟
نعم أنا كذلك ومؤمن بها وأن هذا هو الحق
ولنا في رسول الله إسوة حسنة
أولا سبيل لذكر الشواهد
والخلاصة: هذه يدي ممدودة
بكل صدق ومودة
لكن
ليس عبثا
فنحن ما خلقنا عبثا
لأجل هدف نبيل
أليس عينه الذي رميت
من قبل بما سبق من مقالات؟؟؟
فأن نعترف باختلافاتنا
ونقبل بعضنا ونحترم خصوصياتنا
لا يتنافى ولا يتعارض
أن يسعى كل ذي خير لإشراك غيره في ذلكم الخير؟؟؟
أو أننا سنكون أنانيين: أنا في الجنة ودع أمه يهوي الهاوية؟
كلا
فأنا والصدق ذا إن قبلت منك صدقك فمنه أن تدعوني لخيرك؟
فكذلك أنا أدعوك صديقي المسيحي
أن هيا بنا نتجرد من كل ما حولنا
وننطلق على درب ابتغاء الحقيقة
من الصفر
(يتبع إن شاء الله)
4 - مغربي الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:51
عزيزي المسيحي انت لست بحاجة لكي تاخد الإذن من احد لكي تؤمن بما اختاره قلبك مادمت لا تسعى لما هو شر..المسلم المغربي وعاء تم ملؤه عبر قرون انه هو الوحيد المفضل عند الله ومادامت كتب التراث تعج باحاديث التكفير فيؤسفني أن اخبرك أن كل إنسانية الكون لن تفيدك أمام مسلم مؤمن بقوة بدينه مازالت كتب ابن تيمية و البخاري و السلفيين تجتاح العقول فتوخى حذرك لكي لا تدخل الكتب كقديس مات من أجل حب يسوع.
5 - مغربي مسلم الخميس 12 أكتوبر 2017 - 18:51
لا تزيف الحقائق فيما تقول فالحديث النبوي يقول
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه(المسلم)ما يحبه لنفسه
أما غير المسلم فالمعاملات الدنيوية بيني و بينه ديني يأمرني بعدم التدليس أو الغش أو الخداع أو الخيانة أو الظلم لذالك فبضاعتك مردودة عليك
6 - رد من مسلم (يتبع) الخميس 12 أكتوبر 2017 - 19:00
أذكر هنا الذي وقع لي
وأنا صغير أترعرع
تلميذ ثم طالب
كنت مسكونا بالمصير
بعد الموت
وكنت أطرح على نفسي السؤال الجوهري:
ماذا لو ها أنا ذا مت ثم فتحت عيني أمام جبار
ويقول لي: كنت على طريق الخطأ؟؟؟
ياه ليس بالأمر الهين
هل أطلب منه الصفح أو أن أعود إلى الحياة؟
إذن وحينئذ قلت لنفسي والله لا كانت أمي ولا أبي
ولا أهلي ولا من في الأرض ومن في الكون سببا في شقائي
حيث لن أشقى ولن أتعذب إلا وحدي.
فكنت أكررها دائما في فكري: هذا (وقد يكون الأم أو الأب أو عالم فقه...)
هذا أتبعه ثم لقف هذا الموقف؟ أنا بما منحني من خلقني إن كان هناك من خالق هذه الحرية والقدرة والإستقلالية أتبع هذا؟ ليوردني هذا؟
فابتسم ابتسامة استهزاء
لا أبدا
وانطلقت من الصفر
لا أمي ولا ابي ولا فرتلان ولا عبو زابور
وقلت كما قال ديكارت
لا أعرف إلا أنني وحدي
وذا العقل في داخلي
فانظرت إلى السماء
إن كنت هنالك خالقي
فاعلم بصدق اخلاصي في ابتغاء الحق
وإن أخطأت ألن تكون محاولة صادقة ربما
ورنوت بعيني إلى ذلكم الموقف : لقد حاولت يا جبار؟
وهكذا بدأت
بالسؤال : هل هناك خالق أم لا
وتدرجت
أعصر عقلي
ليس في يوم ولا سنة بل سنين
(يتبع إن شاء الله)
7 - ابو سعد الخميس 12 أكتوبر 2017 - 19:01
أقول لك ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ومأواه جهنم فانتضر
8 - Abounizar الخميس 12 أكتوبر 2017 - 19:19
هاذا الجدل أستلزم انهارا من مداد
والحقيقة ان ملخصه في جملة واحذة ليس الا
لكم دينكم ولي دين
ولا ندخل الجنة لأننا مسلمون او مسيحيون او يهود او او او
ولكننا ندخل الجنة برحمة الله

الوطن للجميع والدين لله
ابو نزار
باريس
9 - KITAB الخميس 12 أكتوبر 2017 - 19:56
من يوم أن سقطت في أتون المسيحية وانسلخت عن عقيدتك الأم وأنت تدبج مقالات تلو مقالات تسفه فيها ما جاء به الإسلام وأفردت للقرآن الكريم تقولات خاصة تطعن في نصوصه واليوم جئت مختالا تلتمس من (أخيك) المسلم الصفح والإنصات إلى خطابك المغرض؛ هذا لا يليق بمسيحي قح البتة. فهو يحترم عقيدة الآخر مهما كان مصدرها وتوجهاتها وينأى بنفسه عن الخوض في الطعن فيها؛ وتحياتي .
10 - محمد الخميس 12 أكتوبر 2017 - 20:27
الفكر الصحيح والمعتقد الحقيقي هو احترام الاخرين وعدم التعالي والتعجرف عليهم من يدعي أنه يملك الحقيقة المطلقة ، وهو الحق والاخر الباطل فهو يحمل فكرا وثوقيا ، والفكر الوثوقي لاعلمية له ، وصاحبه خارج التاريخ ، وجب عليه أن يراجع ذاته . من حق الإنسان أن يعتقد ما شاء شريطة أن يحترم معتقدات الاخرين وأفكارهم . وليعلم الجميع بأن هذا زمن الاختلاف والتنوع ، وهذان الأخيران هما مصدرا أي إبداع وتقدم .
11 - الحسين السلاوي الخميس 12 أكتوبر 2017 - 20:33
منذ أن قرأت مقالك الصادر بهسبريس بتاريخ الخميس 25 ماي 2017 تحت عنوان " أن تكون أمي" الذي تقول فيه:
.." فماذا يمكنني أن أقدم لأمي التي كنت لمدة سبع سنوات برحمها (ما يسمى بالدارجة المغربية "الراقد")، يكفي أن أقول إنها استغربت لولادتي بعد هذه المدة حياً..."
منذ ذلك الحين استنتجت ان من يؤمن بأن مكوث الجنين في بطن أمه سبع سنوات هو في حكم من يكلم الناس من قبره ... تحياتي.
12 - محمد العز الخميس 12 أكتوبر 2017 - 20:41
لو اعتنقت المسيحية (أو البوذية أو غيرها) و بقيت عنصرا يدعوا للسلم و للتسامح و الوحدة بين بني الوطن لواحد، لكنت أخا عزيزا و كريما.
أما أنت فقد تهجمت على الدين الإسلامي كدين و ليس على الفهم الإنساني له من قبل بعض المسلمين.
تهجمت على الوحي الإسلامي بطريقة غير علمية و لكن فقط دوغمائية و هرطقات من يبحث عن نفي الآخر من حقه في دين مسالم متسامح.
لو هاجمت المتطرفين في الأديان كلها بما فيها الإسلام لكنت أخا كريما لكنك للأسف جعلت الإسلام وحده هدفك و دعواتك لنا للتخلي عنه تنشرها في صفحات جرائدنا!!!
أنت لست مسيحيا و حاشا أن يكون المسيح يدعوا للكراهية مثلك....
13 - زينون الرواقي الخميس 12 أكتوبر 2017 - 20:48
تعليق 2 بعد التحية ، أصبت فعلا فالحربائية وانعدام التوازن وعدم الاستقرار على حال والتوجس المرضي أعراض لا تخطئها العين ، في مقال سابق أجاب على تعليق لأحد القرّاء بأن وصف البعض بالجهّال ، وبعده في مقال لاحق لم يستحيي وهو يستعير من القرأن توصيفا ليرمي به معلقا لم يرقه " كالكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث " انتقل بعدها ليربط القرآن بشعر ابي الصلت وامرؤ القيس وغير ذلك مما تتناهى الى علمه مؤخرا بعد ان غربله الجهابذة على مرّ القرون ولم يعد له من صدى حتى لدى عتاة الملحدين .. واليوم يشهر ورقة التسامح مخاطبا عزيزه المسلم وكأننا مرابضون أمام بيته نمنعه من الخروج إو من حضور القداس وإقامة طقوسه .. عزيزي المسيحي افعل ما بدا لك فلا أحد يلتفت إليك أو يعلم حتى بوجودك .. الناس راه مضاربا غير مع الزمان ...
14 - علي الحمداوي الخميس 12 أكتوبر 2017 - 21:33
يضحكني استنتاجك الدي افضى بك الى مقاربات بعيدة التنور,ولعل فهمك ووقوفك عند مفهوم الاعتزاز والتبني عند كل ديانة,واستخلاصك الدي ينهي العلاقة بين المؤمن وغيره هو دلك التنوير او كما أحببت ان تدسه لنا في كلامك الخبيث,بمعاني كالدي اوشمته ب< التسامح< والانفتاح ومعرفة الاخر,بينما وانت تقارن بين الديانات السماوية,لم يخطر على بالك ان تلك المصطلحات التي أوردتها في مقالك ,كانت تجب عليك وانت الدي تدعي البحث العلمي,وتتشبت بموضوعيته,قد الغيت هدا المفهوم من قاموسك وتعاملت كمايتعامل فاقد الصر مع الظلمة والنور,وهل لفاقد البصر ان يخول لنفسه ان يحدد بين متى يحل الظلام ومتى يكون فيه نور النهار..انك تخلط اوراقك من اجل غاية في نفسك وانت تتعامى عن الحقيقة بل وانك لتكتمها كما كتمها غيرك من قبل وهم الدي صدق فيهم قول الله تعالى :أفتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يحرفون كلام الله:
و لاادل على ما تقوم به من تحريف من كونك تتجاهل الخطابات الواردة في كتب محرفة وخطاب القرآن الكريم الدي لالبس فيه ولا تحريف,فجملة: نحن الشعب المختار او الشعب المخلص,ليست هي نفسها التي وصف فيها رب العزة امة لم تدع هدا الوصف
15 - رد مسلم الخميس 12 أكتوبر 2017 - 21:55
وانطلقت متجردا
اضع الاحتمالات وامحصها
زادي عقلي ونظرتي تلك ارنوا بها الى من افترضه هناك ولا ابالي الا برضاه
وطبعا اضع في الحسبان انه ليس بالضرورة ان تتكشف لي الامور كما بالسحر انما يكفي الترجيح الاقرب للعقل
ومن وجود خالق من عدمه
الى ايجاد الخلق عبثا او لغاية
الى مسألة اختلاف من جاء باسمه اي الاديان
الى الاختلاف في الدين الواحد
الى ابتغاء دقائق الحقائق
ولن احكي هنا الذي وصلت اليه
ايمانا مني ان كل عاقل هو مثلي يستطيع
فلا داعي لقوله كذا او كذا
وقد يقول قائل
pah
وهل تعتقد انك
فأرد بابتسامة أنا اعرف الناس بنفسي
وأعرف كيف صدقت في اخلاصي غي تلكم النظرة ااتي كنت ارنو بها الى من افترضته فوق يراني وغدا ان قال لي ذلكم السؤال
فأنا سأرد عليه صادقا بقولي
لقد صدقت في اخلاصي في ابتغاء رضاك
ولا شيء الا رضاك
وانني تجردت من كل شيء من هواي من نفسي من هذا ابي هذه امي هذه عشيرتي هؤلاء علمائي.... الخ...
ووضعت نصب عيني عقلي والذي احسنه ظنا بك
انك ستقدر ضعفي ومع الاخلاص ستساعدني
وحقا سيكون حولي اشياء تدعي تحاول ان تغريني ان تخدعني ان تضلني ولكنه
هيهات مع اخلاص النية وصدق التوجه
بقلب سليم
وعقل يعقل
سلام
16 - خالد حمدى الخميس 12 أكتوبر 2017 - 21:57
هذه رسالة تنم عن كراهية اذ تقول تنورت بشرتهم ليس بفضل الوضوء أو الاستحمام دون بسملة و تقول السلف غير الصالح من انت حتى تحكم بذلك و تقول ثورة سلمية على القيم البالية القيم البالية ما انت فية من جعل البشر الهه وتقول اهل الخلاص و المسلمون هم بالفعل الامة الوسطى لان الاسلام هو الذى عرف البشر المعنى الحقيقى للاله الحق و اوصافه ماقبل الاسلام الاله مختلط مع البشر او مع الشيطان او عدة الهه والباقى كلام لا يستحق التعليق من انسان مريض بكراهيته مجتمعه فاصبح عميلا يريد المال ليشتم و يلمز مجتمعه لانه ولد فقيرا ولا يريد الكفاح الحق انت عبئ ليس فى قلبك حب بل كراهيه
17 - amahrouch الخميس 12 أكتوبر 2017 - 22:22
Je n ai jamais vu un chrétien de souche polémiquer sur l islam et le christianisme.Seul les ex-musulmans et les musulmans se livrent batailles.Ils jouent en hors-de-jeu.Ces arabes et leurs élèves sont fort en gueule et cherche la bataille partout et où qu ils soient.Les religions sont toutes les mêmes et ont fait l object de manipulation à travers le temps
18 - WARZAZAT الخميس 12 أكتوبر 2017 - 23:09
قريت الرسالة و ما فهمت فيها والو..''فإذا كان علال الفاسي يقول إن جده تكلم من القبر، فإن المسيحيين لا يقولون إن المسيح تكلم من القبر، بل إنه قام منه، فيمكنك أن تؤمن بذلك أو لا تؤمن، لكن هاته حقيقة قيلت بطريقة أخرى بتراثك أيضاً.''.....

الاسلام يقول ''العمل عبادة'' ... قياس ايمان الانسان و ورعه، شخصيته، يكون من خلال عمله. لا الأقوال و المظاهر.

الأروبي بعد اسمك يسألك عن حرفتك، لا دينك...و في اليابان القديمة كانوا بإستثناء السموري/المحاربون يجهلون الاسماء الشخصية. كان كل رجل ينادى بإسم حرفته: نجار، بناء، صياد...
19 - قارئ الرسالة الخميس 12 أكتوبر 2017 - 23:25
رد على رسالة مواطن مسيحي إلى مواطن مسلم
ـ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن.
ـ الدين الإسلامي يليق لكل زمان ولكل مكان.
ـ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
ـ كنتم خير أمة أخرجت للناس )في الماضي والحاضر والمستقبل(
ـ المساوات بين البشر؟ الله يقول. » وفضلنا بعضكم على بعض «
ـ إنك لا تؤمن بما أومن به؟ أقول لك: لكم دينكم ولي دين.
ـ احترم تحترم.
ـ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ
20 - Sadmor الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 00:27
ماتعلمته من عيسى عليه السلام غير ما تكتبه في كل مقالاتك وانت لست بمتنور اذ انت تمس بشيء لا يخصك ولا علم لك فيه المحبة تجدها في قلوب كل البشر وحتى باقي المخلوقات ولاكن لكل فرد غيرته ومبادءه وقناعته فلا يخق لك ان تمد بقداءف الحقد وتقول انك تحمل رسالة محبة فلست وصي ولامكلف بتعليم الناس دينهم
21 - حقنة تنويم الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 00:59
الصدق والمحبة ومكارم الاخلاق هي اسس كل قلوب البشر وغير ذلك من غل وحقد وكراهية تبقى صفات دخيلة عن الانسان .
الكاتب المحترم شخص يرا ان الصدق والمحبة هو ما تعلمه من المخلص ويرا نفسه يحمل هذه الرسالة وعليه ان يبلغها الى المسلمين عن طريق تسفيه عقول المسلمين والانتقاص من ذكاءهم ودينهم فنعم المحبة ونعم التسامح الذي يطلبه الكاتب المحترم
22 - مساوة هرطقة في عقيدة مسيحية الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 04:22
الاحترام الذي تدعوا اليه مستحيل لان ينقصه الصدق و حسن النية مايجب على بعض المغاربة سواءاو البهائيين او الانجليين او الهندوسيين ان لا يغتروا باجواء وسائل تواصل الاجتماعي الزائفة أو بالتشجيعات التي يتلقونها من السلطة التي تسعى لمضايقة الاسلام الاسرة المغربية لن تتردد في قطع كل العلاقات مع من ترك دينه و عقيدته ليعب بشرو روح, المغرب يا كاتب المقال صعب على جيراننا الاسبان و البرتغال المنصرين صليبيين الذين نصّروا القارة الامريكية و دول اسيا و المغرب كان اكثر صمودا لتنصير من اليابان الذي التي واجهت حملات الصليبيين اليها مثل بعثة francis xavier 1540 بتقنية علم النفس العكسي و التعذيب حتى تنازلوا عن تعصبهم الصليبي و اصبحي من خدمة بوذا الاوفياء, انصح كاتب المقال ان يترك الحديث عن نضافة فمن بينكل ديانات العالم تجد مسيحية وهندوسية هم من اهمل لنضافة و لنا في تاريخ اوروبا و امراضها خير دليل اما الا سلام فاوصى بختان و نضافة فم المسواك و الأظافر والجسد والشعر والملابس والعطراما المسيحية فربطة بين النضافة تقليد رومانية وثنية وكان و مازال القساوسة يقولون كلما كان المسيحي متعفن كلما كان اقرب الى رب
23 - بسمة دادس الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 06:42
لمادا لانبحث عن الله بعيدا عن الاديان  مادام فيها إختلاف ودعوةبعضها الى العداوة والبغض تجاه المخالفين يقول القرآن بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا هذه الاية تطلب من كل المسلمين  كراهيتك أيها الكاتب!كم اسائت التخيلات البشربة الى الله!خوفنا من الموت وقلة المعرفة جعلتنا نعتقد بآلهة مزاجية غاضبة(المغضوب عليهم) .قال سقراط الموت نسيان خالد حلو لايفسده إضطهاد أوظلم أو خيبة أوألم أوحزن، أو أنه باب نلجه فنمضي من الأرض الي السماء. إنه المدخل إلي قصر الله 'وهناك أيها الصحاب لايقتل إنسان من أجل عقائده، فابتهجوا إذن واستبشروا، ولا تأسوا علي فراقي.وقولوا حين تودعونني القبر إنكم إنما دفنتم جسدي لا  روحي .هل روح سقراط بيننا؟ أغلب من مر بتجربة الموت يرون ارواحهم تطفوا فوق الجسد وتمر في نفق مظلم  يلوح فيه نور ربما الناس الطيبون يصلون عند موتهم الى الله والاشرار ترجع ارواحهم الى الدنيا ونعتبرها جن وهم أرواح البشر المنبوذة تسكن المراحض والمنازل المهجورة وتمس أجساد الاخرين.مشكلة المتدينين في عدم استعاب عقولهم لماهية الله الحقيقة.معا لنلحث عن الله الحقيقي بالعلم والعقل والانسانية
24 - الذكتور مروان الفقيه الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 09:28
لما نقرأ لك جل مقالاتك، نرى المعرفة و العلم، نرى الإنسان الخلوق، و نرى المؤمن، نرى المسيحي اللامنتمي للكنيسة المغربية و لا العامل تحت غطاء تبشيري أو تنصيري.
لما نقرأ مقالاتك، نقرأ الفكرالخلاق المتسم بالإنسانية، و نتذكر الأكورا التي أسستها بكليتنا مع باقي الزملاء و الطلبة في 97 / 98، فأنت نعم الإنسان و نعم المفكر...
25 - عبد الله الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 09:52
و أنا أشهد الله جل و علا بأني بريء مما تدّععون و تعبدون و أشهد بأن ربي الله الذي لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفوا أحد يحيي ويميت وهو حي لا يموت و هو على كل شيء قدير هو الخالق و ما سواه مخلوق و لا شريك له في الخلق بها أمرت و بها أحيا و عليها أموت .. و الله المستعان على ما تصفون.
26 - الحسن لشهاب الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 10:12
قد تكون رسالة انسانية تحمل معاني اداب التسامح و التعايش بين الاديان من مواطن مسيحي مسالم عصامي الى مواطن مسلم مؤمن،لكنها لن و لم تغير فحوى اديلوجية التغابن و الضحك على الادقان الدي يمارسه مسيحي مستعمر ، مستوطن و مسلح على المسلم المؤمن ،من خلال الحمايته المخابراتية و العسكرية التي يقدمها المستعمر المستوطن للاسلاموي المستبد المتسلط على حساب حقوق و كرامة المسلم المؤمن ،كما اها لا تغير مفهوم عمق الحقد الدفين على الغزاة الاسلاموية .
27 - salem الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 10:40
وبات المُسَلمون يعتبرون أنفسهم خير أمة أخرجت للناس .
هذا ليس ما نقوله نحن المسلمون عن أنفسنا ولكنه كلام الله عز وجل
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)
سورة آل عمران
28 - مغربي الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 11:12
ا لديانات الرسمية المعروفة هي من وحي الله لرسله والمبعوثين لعباده وشاءت حكمة الخالق ان تختلف حسب الزمان والمكان لكنها في عمقها جاءت ليحيا بها الانسان بالابتعاد عن براتن الشرك والضلال فالمسيحي كما اليهودي كما المسلم مطالبين بعباده من اوجد هذ ا الدين وان كان هناك فضل بينهم فهو الاعتراف واحترام ما لدى الغير اما عكس ذلك فهو قلة ادب وايمان ايضا
29 - KANT KHWANJI الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 12:28
تحية أخوية في الوطن،ذ. م.سعيد
سنواصل التنوير،والمحاججة العقلانية،رغم جيوب المقاومة،والتعنت،والرفض المطلق لإعمال العقل!
بالأمس كان محمد فريقي،يكفر حتى المدافعين عن الإسلام لما كان يلقب ب"ابي حفص"،واليوم يدعو مختلف التيارات في المجتمع لفتح نقاش حول المساواة في الإرث،محاججا ومفحما خصومه المتحجرين بنفس الكتاب الذي يدافعون به عن النص الثابت (الحد) في مسألة الإرث،ويتحداهم أن يتعمالوا بنفس المنطق في مسألة جهاد الطلب والسبي،وبتر يد السارق وجلد الزاني
إلى متى سنظل في اهدار طاقاتنا في أمور هي من حميمية الإنسان، مثل إختيار ألوان لباسه أو أنواع طعمه، أو دينه
كما يعرف الكل،تعتبر اليهودية ثاني ديانة رسمية للمغرب(تدشين معابد يهودية من طرف "أمير المؤمنين" و الدعاء له من طرف الحاخامات في المغرب، بل،تدشين معابد يهودية من طرف رئيس الحكومة السابق الإسلامي الإخواني المتطرف،بنكيران)!
فإلى متى ستظل إزدواجية الخطاب،بل التجني حتى على النص الديني الإسلامي، الذي يفضل بشكل واضح،النصارى على اليهود "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنو اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى"
سلام
KK
30 - à lui,silence الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 12:37
partant du fait que la foi est personnelle,et n'engage que l'intéressé ,on ne comprend pas pourquoi ce mr s'adresse aux autres de foi différente,il n'a qu'à s'adresser à lui même,à moins qu'il ne cache son projet d'avenir pour appeler d'autres à se convertir à sa foi,le mr est chrétien ça le regarde,un autre est athée c'est son affaire,un tout autre est dans les troubles,qu'il y reste,
alors laissez les autres tranquilles et occupe toi de ton pape qui a peur de mourir alors qu'il fait croire aux idiots qu'ils iront au paradis
31 - KANT KHWANJI الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 12:55
الدليل القطعي،و من الواقع المعاش اليومي على أن الدين،في معظم الحالات،هو إرث من مجموع الموروث الثقافي العاداتي!
- منذ حولي 2500 سنة،إعتنق الشمال افريقيون الأمازيغ ديانة توحيدية تدعي أنها سماوية، بغلاف يحمل عنوان "أمة شعب الله المختار"
- بعدها بنصف قرن، سيعتنقون ديانة أخرى تدعي أيضا أنها سماوية،بعنوان "أمة الخلاص الأبدي"،وتطعن في سابقتها.
- بعد ذلك،بحوالي 600 سنة،سيعتنقون ديانة أخرى تدعي أيضا أنها سماوية،بغلاف وعنوان "خير أمة على الإطلاق" وتطعن في سابقتيها
بل أن مذاهب نفس هذه الديانة تكفر بعضها البعض،ويتبادل "النواصب والروافض" حروبا طاحنة مستمرة منذ 14 قرن،وينابزون بالالقاب الذي تنهي عنه هذه الديانة!
تتجلي حقيقة "الدين موروث إجتماعي ليس إلا" في قمة تناقض "نواصب"المغرب،لما يتجنون حتى على النص الديني الإسلامي،الذي يفضل بشكل واضح،النصارى على اليهود "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنو اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى". لكنهم يقبلون باليهودية كثاني ديانة رسمية للمغرب(تدشين معابد يهودية من طرف "أمير المؤمنين" و رئيس الحكومة الإسلامي الإخواني المتطرف)
KK
32 - nidal الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 15:07
أخي المواطن
كن مسيحي،كن مسلم ،كن يهودي، كن ملحد؛ كن من شئت ،هدا لا يهم الأهم من ذلك أن تكون إنسان يحب الخير للبشرية في الدنيا ،لا في الآخرة ؛فإن كانت هناك آخرة الكل سيحاسب لوحده.
إذن إنعم بإعتقاداتك لوحدك لعلها تدخلك الجنة،واترك لإخوانك حرية إختيار إعتقادهم لعلهم وجدوا سبيلا آخر لدخولها ،أو حتى أنهم لا يرغبون في دخولها.
إنك بإدخال دينك مهما كان في النقاش العمومي ،قد تسيء إليه وتهيج العاطفة الدينية المختلفة ،وتخلق صراعا من لا شيء .فحاول أن تكون علاقتك مع الله ،علاقة فردية لتسلم أنت وعقيدتك من النقد اللاذع الذي قد يشككك بمعتقداتك وتضطرب نفسيتك
.
تحياتي لجميع المغاربة كلهم المسلم،المسيحي،اليهودي،البهائي،الملحد.....
33 - همام الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 17:17
أستاذ ..أعترف أنك كنت مؤدبا ولبقا في مقالتك كلها ..ماعدا سطرا واحدا حيث اجتر كل ما أبديته من خلق بقولك-------فقط تجاوز ما أكتب إلى أشياء أخرى في حياتك قد تكون أفيد لك وأنفع كالتسوق وشراء حاجياتك!-------فليس بالضرورة أخي إذا لم نفهم أو نتقبل اختلافك معنا أن ننغمس في التسوق وشراء حاجياتنا ..وأنت لست مخولا لكي تهدينا إلى ماينفعنا ...أما علال الفاسي وسماعه كلام أبيه من قبره فليس حجة علينا فعلال الفاسي ليس محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..هذا إن صح سند القصة ومتنها...أستاذ لو قدر الله علي لقائك لصافحتك بالرغم من مسيحيتك ولو قدر الله عليك طلب المساعدة في شئ لساعدتك على حسب الإستطاعة....أستاذ أنا أعرف أنك مسيحي لكني أعلم أنك تشك في مسيحيتك ولو أن لاتبدي ذلك وتقول لنفسك كيف لإنسان يدخل الخلاء كل يوم ثم يعبد من دون الله أو يشرك معه في عبادته ..وأنا أوافقك في شكك هذا لأنه لا إله إلا الله ..محمد رسول الله...
34 - مغترب الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 17:41
يتمسكنون حتى يتمكنون,هكذا كان القساوسة الغربيين يجتاحون ادغال افريقيا الغنية بطبيعتها ومناجمها والبدائية بتقاليدها وعاداتها,تمسكنو امامهم بالدين وبالمسيحية وبمقولة اذا صفعك احد على خدك الايمن فاعطه خدك الايسر واننا كلنا خلق الالاه ثم بعد تمسكنهم ابانو لهم عن وجههم الحقيقي وجروهم كالبعير مغللين بالسلاسل الى ضيعات امريكا واوربا يستعبدونهم شر استعباد ويستحيون نساءهم ويقتلون الهارب من رجالهم و المتخلف عن الشغل,وبالاخر ياتينا صاحب المقال ليتمسكن علينا كما تسكن اسلافه ولينعت قبله ديننا بالسيف والدماء ونسي انه منذ اكثر من 1400 سنة قال تابع من اتباع رسولنا الكريم اصدق مقولة لم يقل مثلها اي حاكم و فيلسوف بعده وهي مقولة عمر رضي الله عنه-متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا-
يستغلون انحطاط المسلمين بالعصر المعاصر ليهينوا ديننا مع ان الاسلام براء ممن دنس تعاليمه ويتناسون انهم من مئتي سنة كانت حياتهم مجرد حروب في حروب وقتل في قتل,فهل هتلر كان مسلما وهل الحروب العالمية لم تكن من صراع مسيحيين مع بعض لاجل الاستئثار بثروات مستعمراتهم الافريقية والعربية؟اين كان هذا التسامح وقت استعمار فرنسا لنا
35 - KANT KHWANJI الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 21:38
34 - مغترب
لا يهم القول والإدعاء، لكن يهم الفعل، فعمر كان يملك العبيد والإماء، يعني أنه كان يستعبد الناس.
بل كان يضرب اماءه على رأسهن لو وضعن غطاء على شعرهن، لأن ذلك كان حكرا على "الحرائر"
محمد أيضا كان يملك العبيد والإماء!
اين المنطق؟
وعن أي عدل، مسلسلاتي تتحدث؟
هل تعرف لماذا تم قتل عمر؟
هل تعرف كيف اعتلى عرش الدولة العربية بعد أن عين ابي بكر في مؤتمر السقيفة تاركين محمد يتعفن دون دفن، و تكفل بدفنه ابن عامه و أسهره، علي؟
هل يقتل حاكم عادل؟
هل تدري أن 3 (عمر، عثمان، علي) من أصل 4 خلفاء محمد، قتلوا بسيف مسلمة؟ لماذا في نظرك؟
هل تدري أن كل الحاكمين بدءًا من محمد، مروراً بابي بكر، عمر، عثمان، علي، والدولة الأموية والعباسية، كلهم عرب وكلهم من قبيلة قريش؟
ألا ينتابك الشك في كل هذه "الصدف" أن كلهم من قريش، ألا يطرح عليك هذا تساؤلا؟
ثقافة المسلسلات وقالها الفقيه في خطبة الجمعة، عبر التكرار الممل، قد تصبح حقيقة في الذاكرة القطيع "أهل الجماعة"
ما قلته ليس تشكيكا أو طعنا في أحد، بل هو سرد لأحداث تاريخية وثقها مؤرخون مسلمون!
KK
36 - ahmed arawendi السبت 14 أكتوبر 2017 - 00:13
حيت أنا هو الزوين ديال العالم:
نبني الجوامع فبلادات الناس و هماما يبنيوش دور العبادة ديالهم
نبشر بالاسلام و لكن هما ممنوع عليهم يبشرو بالديانات ديالهم
إلا شي مسيحي دخل للاسلام كنديرو العرس إلا شي مسلم دخل للمسيحية كنقطعو ليه راسو بحال الخروف
أنا نتزوج منهم و لكن إلا شي مسلمة بغات شي نصراني فهي عاهرة
حيت أنا هو الزوين ديال العالم (واخ و جهي و أخلاقي بحالها بحال الطارو ديال القطران)
37 - أبو مريم السبت 14 أكتوبر 2017 - 05:40
هذ هو ديدن النصارى.. دائما ما يلعبون دور الخروف المسكين كما قيل في كتان رسالة يوحنا عن الرب دو السبع قرون ! المسيحي هو من ينطبق عليه المثل المغربي ضربني و بكى و سبقني و اشتكى... يا أستاذ نحن لا نأخد دينناعن علال الفاسي عندما قال أن أباه تكلم من القبر ولكن النصارى يقولون أن يسوع قام من القبر و هذا من صلب عقيدتهم ! أوال يسوع لم يتم صلبه و لم يمت لأن الكتاب الوحيد في العالم المنقول تواترا وهو القرآن الكريم نفى هذا أما ما ورد عن الصلب في الأناجيل فأبشرك أن متى و يوحنا الذي كتبا أن يسوع صلب كانا قد هربا و تركا المدينة لما تم القبض المزعوم على يسوع لذلك يقول الأصوليون: إذا تطرق الشك إلى الدليل بطل به الإستدلال!
38 - مغترب السبت 14 أكتوبر 2017 - 12:14
kant khwanji
ليست صدفة انهم كلهم من مكة فان كنت حقا من قبل اخوانجي لكنت وجدت القران خص مكة وقريش بالقران ولم يخص عرقا اخر او بدوا غيرهم وذلك تكريما لهم-لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدو رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف-يعني الله خص مكة واهلها بالامن وبالخير والبترول امامك خير شاهد بعدما كانت مجرد صحراء قاحلة يعني كلام الله حق
ثم انك تناقض نفسك,تستكثر على عرب كانوا في جهالة وحروب وسبي فاعزهم الله بنبي كريم وبدين عظيم اتى ليرتب حياتهم ويدعوهم الى الرحمة وانزل قوانينه بالتدريج فالخمر لم يحرم قطعيا اول مرة كما لم تحرم الايماء في مجتمع كان يعيش على العبيد والسبي ,نعم تستكثر على مجتمع نزل عليه الحكم منذ 1400 سنة خلت بينما تمجد اسيادك الغرب من منذ مئتي سنة ورغم علمهم وثقافتهم وثورتهم الفكرية والصناعية استمروا في استعباد البشر وتعذيبهم وجرهم كالكلاب من ادغال افريقيا؟كيف لمجتمع التنوير هذا لم يجرم على نفسه هذا الاستعباد؟
اتدري مامشكلتك ؟مشكلتك حقد اعمى عن كل ماهو عربي مسلم وتعبد وتزلف ولحس كابة لكل ماهو غربي لذا ستبقى متناقضا امام اسيادك العرب.محمد وصحبه بزاف عليك.باي
39 - مغترب السبت 14 أكتوبر 2017 - 12:45
kant khwanji
اود ان اكون واضحا معك كما انت لست واضح وتتلاعب بالاسماء.انت لم تكن يوما اخوانجي بل لماذا لا تكون صريحا وكما تتباهى وغيرك بالعرق الامازيغي فقل انا امازيغي حر
مشكلة امثالك ان اخواننا الامازيغ ثلثين,ثلة اولى وهي الاغلبية الغالبة وهي ثلة الامازيغ المغاربة الذين على طبيعتهم وعلى تدينهم وتدين ابائهم المغاربة المسلمين,لذلك فيعلمون ان الاسلام هذبنا نحن الاثنين عربا وامازيغ وولا فرق بيننا الا بالتقوى
وثلة امازيغية تانية من امازيغ اختراع الانترنت من يستغلون اي موقع للوقيعة بين المغاربة العرب واخوانهم العرب بالشرق وبين حتى اخوانهم الامازيغ.هاته الثلة من الامازيغ حينما وجدت ان مايمنع ابناء قومها من الامازيغ عن مسايرة توجههم القومي العنصري هو الاسلام فانهم صارت معركتهم الكبرى في التشكيك فالاسلام وفي رسوله وتاريخه وصحابته,اصبح كل كرهكم عليه لتستفردو بابناء جلدتكم
اذا فلا تلعب علينا باسطوانة كنت اخوانجي او اسطوانة تفوق الغرب واسطوانة الدين المسيحي فانت اصلا لا تهمك المسيحية في شيئ بل حبك لعرقك احب من حبك لربك ودينك وهذا مايفصلك عن اخونك واخواننا الامازيغ المتدينين من لم يقعو بفخك
40 - علي الحمداوي السبت 14 أكتوبر 2017 - 15:51
عنونه تحت" رسالة مواطن مسيحي الى مواطن مسلم",هكذا أراد ان يسترد.. وهو مرتد..ان يسترد مشروعيته من لا مشروعية..بعدما كان مسلما وارتد عن دينه,ليشككني في عقيدتي, انه يطالبني في رسالته المبطنة بشيء من التعقل,او لعله يتخذ من استراتيجيته المخفية غزوا آخر في ثوب جديد,يلملمني فيه,ليعد لي في نهاية المطاف معموديته,فيسارع هذه المرة الى صب النار على رأسي عوض نثر الماء..انها خباثت عقيدة أساسها تشكيك المرء في معتقده,سحبه الى ظلمات العبودية لغير الله تعالى..اذا كنت لااعترف به كمعتقد سماوي صحيح,فكيف لك ان تتمادى في استغفالي,لتجعل المقارنة صفة تقية,مادمت تنكر علي ما انا عليه من حق,ان الذي يخاطبك في مامرة بان رسالة الإسلام ماهي الا شعر بشر,فلايحق له ان يعود ليمد الي يده كي نجعل المواطنة فوق العقيدة..
والعقيدة ماعقد عليه القلب,اما رسالته,فتبقى حبر ما خطته يسراه ,والمسلم من تعلم وعلم من رب العباد:*(ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)*
واما صاحبنا فليس من اهل الكتاب..*(وانهم الا يظنون)*
41 - amahrouch السبت 14 أكتوبر 2017 - 18:39
Moghtarib 38,vous avez parlé du pétrole,pourquoi Dieu ne l a pas révélé aux Quraichites du temps du prophète pour que ce pétrole soit un miracle !Pourquoi Dieu a attendu les anglais pour le découvrir ?Le mérite revient aux anglais pas aux arabes !Vous avez parlé d esclavagisme occidental et vous avez oublié l esclavagisme des arabes avec leur parrainage(kafala) et leur gaspillage d argent dans les casinos occidentaux.
42 - علي الحمداوي السبت 14 أكتوبر 2017 - 19:45
تعالوا نستع الى هذا الفيلسوف المهيتر اسمه يكاد يخفي نفسية عميقة من الامراض KANT KHWANJI
ولعله مريض يتنفس تحت الماء..يهرول الى الكلمة دون معناها,يضدمك حين تسمعه يولويل بصوت غير صوت المخلوقات..يكاد يدعي انه نبي,وماهو الا سفيه قذفت به الأيام في مزبلة رثاء,ارحموا عزيز سفهاء..يخلط بين بين..وهو الذي ان نظر ت الى ما يكتبه تجده افقر الفقراء الى حاله,فيصدق عليه قول اديب: ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا...تجاهلت حتى ظني اني جاهل
يا مسكين هل وصلت بك السفاهة ان تجادل في كلام الله تعالى؟
معتوه واضصابه شيء من الجنون..امتزج ذلك مع جهالة العقل..
43 - nidal السبت 14 أكتوبر 2017 - 20:01
مغترب
ما الفرق بينك وبين داعش ؟
إن الإسلام الذي تؤمن به متشدد إلى أقصاه ؛
فأنت تكره الأمازيغ ،وتكره النصارى واليهود والمرتدين والملحدين...إلخ
هل جعلك ربك محاميا عليه مع العلم أنه يقول؛"من شاء فليؤمن ومن شاء أن فليكفر"حتى تحاسب وتحاكم الناس عن معتقداتهم؟إن حريتك تنتهي ببداية حرية الآخرين .
إن أفكارك خطيرة وقد ترتمي في أحضان داعش إدا أتيحت لك الفرصة .دع عنك الحقد وإن كنت مسلما حقا لدعوت ربك أن يهديهم إلى صراطك المستقيم وأن تتعايش مع كل الناس بمختلف إعتقاداتهم في أمن وسلام .
إن الحقيقة مثل مرآت مكسرة لأجزاء ؛وكل إنسان يحمل جزء منها يرى نفسه فيه ،فما معنى أن يكون جزئك أفضل من باقي الأجزاء ،فإذا أردت أن الناس تحترم جزئك،إحترم جزئهم
44 - علي الحمداوي الأحد 15 أكتوبر 2017 - 00:41
شيء من السفاهة..
احدهم يبحث عن الاعجاز,فتعجب بدون علامة تعجب,غير انه مستفز مستنفر..
حين تنظر الى كلامه تعتقد انه يبحث عن قشة داخل محيط من الرمالوهو في الواقع يتلمس طريقه كأعمى يمسك مصباحا بيده..وفي كلامه تثير نعرة..والنعرة تثير فيه غباوة..اذا القصد من نزول أي كتاب سماوي هو هداية الناس,وليس عرض المعجزات,والا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وربكم الغني وانتم الفقراء,لاتزيد عبادتك له شيءا في ملكه لانه لايحتاج لغيره ,فلماذا نبحث في أمور تافهات..ان الغاية من الرسالات الإلهية هي انقاد البشرية من عقل سوست فيه وساوس الشيطان وغره بعبادة ارباب غير رب العالمينوواما الاعجاز والمعجزات ماهي الا تكملة على ان الوحي هو من عند الله تعالى,فلاتكن مثل الحواريين الذين سالوا عيسى عليه السلام عن مائدة من السماء,فالاعجاز القرأني في سوره وامثاله وقصصه,وفي لغته..وفي خطابه الذي لايأتيه الباطل من بين يده ولا من خلفه..فاتوا بمثله ان استطعتم..وليس كلام ساحر ولا كاهن ولا شاعر كما قال صاحبكم يوما وهو الكتاب المحفوظ الى يوم الدين..
واما الاخبار فيما سيقع فانظر الى كتاب الله تجد فيه من العجائب ما يدهل عقلك ..
45 - KANT KHWANJI الأحد 15 أكتوبر 2017 - 03:11
مغترب
لقد تم تدمير دماغك منذ الصغر، فلو ولت في الهند لكنت هندوسي، تعبد البقر!

فكر، فق، لا وجود للله العرب، ادعو كما تشاء، لن يستجاب لدعوتك لانه غير موجود.
kk
46 - ahmed arawendi الأحد 15 أكتوبر 2017 - 14:11
إله الإسلام يحب الكراهية و يكره الحب : " بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا " (الممتحنة 4)
كل مسلم هو داعشي مع وقف التنفيذ إما لأنه لا يعرف دينه حق المعرفة فيُسقط كل ما هو أخلاقي على الاسلام عن شطط و إما أنه يعرف دينه و ينافق عن تقية حتى تحين الفرصة المواتية للقتل و بتر الأعضاء و جلد النساء و فرشختهن رميا بالحجارة في الساحات العمومية...
47 - علي الحمداوي الأحد 15 أكتوبر 2017 - 19:40
صرخة الصم..
يكاد يبين عن دواخله الميتة..فهو كالشجرة المقطوعة الجذور التي لايفيذها ماء.. انها تدعي الصمود وهي في الحقيقة عروش واهية خاوية..انها تستجدي في خفاء ظاهر نورا من ظلام ,وتسعى الى هاوية سحيقة..
الانسان يعرف بانه عاقل,وهذا المرء صورته تشبه بني الانسان لكنه اقرب منظرا الى حيوان من الانعام..هل يعقل ان عجز الانسان يتحول الى جحود فقط لانه ناقص البرهان..متى يكون الدليل قاطعا؟ او يكون البرهان ساطعا؟ أو ليس الانسان هو الذي يبحث عن الدليل من الاهتداء الى الحقيقة؟ ام ان الانسان يخترع دليله ليضل غيره الى سبيل الهلاك؟
كثر اللغط عن الأدلة والبراهين..وكلها من بني النقصان..ان تنظر اليها ,تجدها هراء من كلام..
ويكفي ان الانسان مصيره موت,فلماذا الجدال في الدين وانت ذائقها,عائد الى رب الخلق الذي لا يخافى عنه شيء الا واحصاه وعنده علم الغيب وماتخفي الصدور..
ولقد رثى شاعر الاندلس واقعا..:
لكل شيء اذا ماتم نقصان...فلا يغر بطيب العيش انسان
وقال عز وجل:*(كل شيء فان ويبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام)*
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.