24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0312:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. باطما تختار غناء "ناويين نية" باللهجة الخليجية (5.00)

  2. "مجموعة الشعبي " تستثمر 80 ملياراً في صناعة الورق والكارتون (5.00)

  3. المحكمة تضع "معنف الأستاذ" بمركز حماية الطفولة (5.00)

  4. المدير الجديد لمستشفى مكناس يجالس محتجين (5.00)

  5. الجزائر وحشيش المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هذا بيان للحكام العرب والمسلمين .. كفانا من الحروب

هذا بيان للحكام العرب والمسلمين .. كفانا من الحروب

هذا بيان للحكام العرب والمسلمين .. كفانا من الحروب

منذ 1980 عرفت المنطقة العربية والإسلامية العديد من النزاعات والحروب. لن أتكلم عن حروب الكيان الصهيوني ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني ولكن حديثي سيتناول فقط الحروب البينية بين الأنظمة في العالم العربي والإسلامي: الحرب العراقية الإيرانية، حروب أفغانستان، الغزو العراقي للكويت، حرب الخليج الثانية، حرب الخليج الثالثة واحتلال العراق وأفغانستان ، الحرب الأهلية في الجزائر، الحرب الأهلية في الصومال، الحرب الأهلية في السودان، حرب الصحراء، حروب بلاد الساحل، حروب الربيع العربي الأهلية في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، انقلاب مصر، الخ ..

ملايير الملايير من الدولارات أنفقت في هذه الحروب والنزاعات والآلاف عفوا الملايين من الضحايا بين شهداء وقتلى وجرحى ومشردين. حروب الرابح فيها هو الفساد والاستبداد وأرباب الشركات النفطية وشركات الأسلحة المتعددة الجنسيات. أما الشعوب فهي الخاسر الأكبر في كل هذه الحروب ...

منذ القرون الوسطى وخصوصا منذ الثورة الفرنسية سبقتنا أوروبا لمثل هذه الحروب المدمرة واستطاع ملوك وحكام حمقى افتقدوا الحكمة أن يقودوا القارة العجوز نحو الخراب وكان التتويج في القرن العشرين من خلال حربين عالميتين أتتا على الأخضر واليابس في هذه القارة وأفقداها الريادة العالمية. ولم تخرج أوروبا من تيهها وحمق سياسييها وحكامها إلا باقتناع حكمائها بالجلوس للتفاوض من أجل بناء أوروبا الموحدة، أوروبا الأورو والإيرباص والحلف الأطلسي والسوق الأوروبية المشتركة. والمتأمل إلى الشعوب الأوروبية سيجدهم أكثر الشعوب اختلافا دينيا ومذهبيا وعرقيا ولغويا وتاريخهم البيني تاريخ دموي بامتياز.

اليوم حيث تدق مسامعنا طبول حرب لن تكون نزهة بالنسبة لأطرافها: السعودية وحلفائها وإيران وحلفائها لا بد للشعوب من أن ترفع حناجرها مرددة : كفا ودعونا، دعونا من الحروب.

لا بد أن ترفع شعوبنا صوتها متساءلة بشكل استنكاري: يا أيها الحكام، أليس فيكم رجل رشيد. وإذا كانت رأس الحكمة مخافة الله، فيا حكام العالم العربي والإسلامي خافوا الله إن كنتم لا تأبهون لردود فعل شعوبكم. اتقوا الله في بلدانكم ومواطنيكم.

أيها الحكام لا تمنحوا الاستعمار والصهيونية المزيد من الفرص لنهب خيرات بلداننا وتبدير امكانياتها وترهنوا حاضرها ومستقبلها لأعداءها..

أيها الحكام جربتم الحروب ولم تحصدوا سوى الدمار والويل والثبور واطلاق يد الاستعمار والصهيونية في بلداننا حتى صار جلكم رهائن ودمى يعبث بها هذا الاستعمار كيفما شاء. فجربوا رجاءا أن تجلسوا بصدق بينكم لحل خلافاتكم.

ماذا لو جلست إيران والسعودية على مائدة مفاوضات لبناء نظام إقليمي في الخليج يستفيذ منه كل دول وشعوب هذه المنطقة؟

ماذا لو جلست إيران وتركيا والعراق وسوريا من أجل بناء سوق اقتصادية وترتيب أمني لمنطقتهم؟

ماذا لو اجتمع العرب من أجل إعادة بناء نظام عربي جديد يحاكي ما فعلته أوروبا وما تفعله اليوم دول الآسيان والميركاسول؟

ماذا لو توقفت الحرب في اليمن وحلت قضيته حلا سياسيا برعاية دول اقليمية مؤثرة في الساحة اليمنية وثم ادماج هذا البلد في سوق التعاون الخليجي ؟

ماذا لو جلس المغرب والجزائر واتفقوا على فتح الحدود وبناء تعاون إقليمي في إيطار التحالف المغاربي؟.

على اللذين يثيرون الحروب والفتن بالعنوان الطائفي والمذهبي والعرقي أن يقرؤوا التاريخ جيدا قبل فواة الأوان فالانتصار للطائفة والمذهب والعرق كانت دوما مدخلا من مداخل الفتن وذهاب الريح والتوطئة لدخول الاستعمار الماغولي التاتاري والصليبي والرأسمالي الغربي.

على الذين يعتقدون أن الصهيونية والاستعمار بإمكانهما ضمان استقرارهم واستمرارهم في الحكم مقابل بئر نفط واعتراف بالكيان الصهيوني وحفنة دولارات أن يعودوا للدرس التاريخي ومنه سيتعلمون أن الضمانة الحقيقية هي ضمانة الشعوب أما الاستعمار فلا تهمه سوى مصالحه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - معلقة الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 08:54
عين العقل
لا للحروب والخراب نعم للتعايش والبناء
ربنا لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا
2 - من مذكرات روبرت فسك الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:21
ماذا أصبح حكام العرب مهزلة المهازل وأضحوكة الأمم؟
كل قادة الأرض يتحركون إلا القادة العرب، فلا يستطيعون حتى الاتفاق على قُميمة معروفة النتائج مسبقاً، يتساءل أحدهم.
كل شعوب الأرض خرجت إلى الشوارع لمناهضة المخططات الأميركية إلا الشعوب العربية المهترئة.
لماذا نعيش أزهى عصور الانحطاط؟
هل أخطأ الكاتب البريطاني الشهير (روبرت فسك) عندما تساءل عما إذا كنا بحاجة للزعماء العرب بعد كل هذا الهوان والخزلان؟
ألم يشبه فسك العرب قادة وشعوباً بالفئران؟
لماذا وصلنا إلى هذا الحضيض؟
سؤال طرحه المفكرون عشرات المرات في بداية القرن الماضي، وها نحن نطرحه في بداية القرن الجديد، وعلى ما يبدو أننا لن نمل طرح هذه المعضلة.
من المسؤول عن هذا الانهيار العربي الشامل؟
ألا تفسد السمكة عادة من رأسها؟
من الذي أفسد المجتمعات العربية سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وثقافياً.
أليس الأنظمة الحاكمة الفاسدة من رأسها حتى أخمص قدميها؟
3 - د.مازن العقابي الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 09:54
كل ما تفضلت به هو عين الصواب ولكن المشكلة في شعوبنا التي أما لا تسمع أو انها تسمع ولا تبصر أو انها تسمع وتبصر ولكنها لا تعمل ، ونسأل الله الهداية
4 - مهاجر الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 11:01
بيان في المستوى المطلوب وشكرا للكاتب لما قمت به من واجب علمي عملي واخلاقي وتاريخي. نتمنى ان يتحرك العقلاء والحكماء وذوي الضماءر الحية والحرة كل حسب موقعه لدق ناقوس الخطر ويقولون لا ثم لا للحروب والحروب الاهلية والخراب والدمار الشامل. اما فيما يخص اغلب حكام العرب والمسلمون فهم صم بكم وعمي ولا يعقلون. مدمنون على السلطة والمال والغراءز الاخرى وطغوا في الارض. لا يخافون الله ولكن يخافون ان تسقط كراسيهم ويخافون من الامريكان والروس فقط. بوادر الحروب بين الشيعة والسنة كانت في السبعينات ولكن الان الحرب ستكون بين اريران الشيعة وحلفاءها ضد السعودية السنية وحلفاءها على ارض لبنان والعراق وسوريا واليمن وستنتقل الى مناطق اخرى لان الدول العظمى وحلفاءها وخاصة اسراءيل خططوا لها عقودا من الزمن. وما خرافة الدواعش واخواتها الا تمهيدا لحرب عالمية ثالثة. وهذه الحرب تنبء بها علماء المستقبليات وذوي الحاسة السادسة.
5 - ali tayane الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 11:22
ليس المشكل في حكام العرب فحسب، بل أن الشعوب تتحمل المسؤولية، ولنفرض جدلا أن الحكام أرادوا أن يكونوا وطنيين، فإن للغرب آذانا وأعينا وأيدي وأرجل من شعوب المنطقة العربية والإسلامية كامنة ومندسة داخل الجسم العربي والإسلامي، يحركها الغرب ضد الحكام إذا ما أحس بالخطر على مصالحه
لذا وجب على الأسر العربية والإسلامية أن تربي أبناءها على حب الوطن وإن كان فقيرا، واحترام الغير وإن كان ضريرا أو معسرا، والرضى بالرزق وإن كان يسيرا.
وحسبنا قول الرسول الكريم: (والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم من الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم)
6 - fatima ils nmazighne الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 11:35
أكثر الرواة نقلاً للحديث عن رسول الله "صلعم"، أنه قال في أحد أحاديثه نقلاً عن نبي الإسلام: "دخلت امرأة النار في هرة، حبستها فلا هي أطعمتها ولا جعلتها تأكل من خشاش الأرض"، و"في هرة"، تعني ها هنا، يا رعاكم الله، أي بسبب هرة، هذا والله أعلم على كل حال. أما الخشاش، بضم الخاء، يا طويلي العمر فهي مفردة، تطلق على الحشرات الصغيرة ونحوها من كائنات بغيضة وأحياناً مؤذية ورجل خشاش الرأس أي صغيره. ومصدر الفعل هو "خش" ويقول المصريون "خش" أي دخل في الشيء لصغره، وجمعها الأخشة، والخشاش من الطير صغارها، وخشاش الأرض صغار دوابها، وهذه الأخشة كلها كما تعلمون هي غذاء الهرة التي تعيش على خشاش الأرض. ومنع الرزق، والخشاش عن الهرة، وسواها من السائمة والبهائم والدواب السارحة عقابه جهنم وبئس المصير، وكله حسب حديث رسول الإسلام "صلعم".
والأنظمة العربية ها هنا، وفي هذه الحالة، هي المرأة التي أمسكت قطتها، أو هرتها ومنعتها من . والشعوب العربية، فك الله أسرها جميعاً، وألهم ذويها الصبر والسلوان، والبقية في حياتكم جميعاً، هي وفي أوضاعها الحالية، لا تختلف كثيراً عن هرة أبي هريرة، رضوان الله تعالى عليه، وهي حسب...تبع
7 - sifao الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 11:58
كلام غير منصف للتاريخ اطلاقا ، التأريخ للحروب بين الدول العربية الاسلامية لا يبدأ من 1980 وانما ابعد ن ذلك بكثير ، الوجود العربي كقبائل كان مؤسسا على الاغارة والغزو من اجل السبي والسرقة ، وبعد مجيء الاسلام استمر على نفس النهج تحت عنوان جديد اسمه "الفتح" وبعد موت نبي الاسلام اندلعت حروب "حق الامامة" بين اهل الدار واستمرت وما تزال الى يومنا هذا بصيغ جديدة وتحت اسماء مختلفة والغاية ذاتها...السلطة ، اذن ، الصراع اضحى جزء من ثقافة العرب والمسلمين ، عند الشعور بالقوة يكون العدو هو غير المسلم وفي حالة الهوان والضعف يكون العربي والمسلم عدو نفسه ، يبحث عن اي مبرر ليعلن حربا اهلية مسلحة او حربا نفسية ، التخوين والتكفير والتسفيه والعمالة وما الى ذلك من الفاظ استفزاوية وتحريضية ، الانسان العربي ، من المستحيل ان يعيش دون عدو ان لم يوجد في الواقع يوجده في دماغه ، وثقافة الاستعداء هذه لها مراجع "ثابتة": لا تطالها مطرقة العقل مما يخول لها بالاستمرار ، انهاء الحروب البينية يستوجب مراجعة نقدية لثقافة العنف السائدة التي يُروج لها عبر المنابر ومواقع الوعظ والارشاد والكتب الدينية والجماعات التنفيذية ..
8 - fatima ils nmazighne الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 12:18
... وهي حسب ما هو مرئي ومنظور وملموس أكثر من مجرد هرة، وكل الحمد والشكر لله، محبوسة عن كل شيء، ولا تعرف من نعم الحياة ومن خشاش الأرض إلا ما تفت به عليها أنظمتها مما تيسر. وإذا حاولت أية "هرة" عربية اليوم البحث عن أية قيمة جمالية وإنسانية وإبداعية، فإنها لا تستطيع، لأن الأنظمة العربية تمنعها من ذلك، وتحبسها عن أي خشاش ومهما كان، فحتى الخشاش "أي الفتات"، ها هنا، تستكثره الأنظمة العربية على شعوبها، التي يجب أن تبقى جائعة، وذليلة، وفقيرة، ومفقرة. وقد كان إمام اليمن، أحمد، يردد مقولته الشهيرة، جوّع كلبك يتبعك، وفي رواية أخرى، هرتك، هذا والله أحمد.
ولكن أعتقد أن هذا الحديث قد لا ينطبق كثيراً على الأنظمة لأنها لم تترك أي خشاش في الأرض ونحوه، بعد أن "هبشت" كل شيء، ومن هنا فانتفاء وجود الخشاش قد يجعل من الحديث ضعيفاً، لكن من الممكن أن تكون لفظة الخشاش تنطبق على النفط، وما سواه من ثروات وطنية، باعتباره يخرج من الأرض، أو كل ما يخرج من جوف الأرض كالزراعة والماء والحديد والذهب، التي لم تأنل منه "الهرهورات" العربية منه ولا "خشخوشة" التي "تهرهرت" أحوالها على نحو مزرazul
9 - مغربي الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 13:12
هذه دعوة حق لتفادي ما لا يكون بالحسبان قبل المجازفة لكن للاسف مثل هذه الاصوات قد لا تصل ما يصل في ايامنا هذه هي اصوات من يدعون بالمحللين السياسين الذين يسترزقون من مثل هذه المواضيع فتراهم يجتهدون في تبرير مجريات الاحداث بتقديم كل الحجج التاريخية والسياسية والدينية غير مبالين بما قد تؤؤل اليه اوضاع الناس وكانهم يرغبون في ذلك اعتقد ان هذه الفئة يجب ان لا تخطا في تقدير الاشياء على الاقل
10 - المحجة السوداء الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 13:41
دعوتك للحد من الحروب صيحة في واد فلاسامع ولا مجيب نحن العرب لانعرف الحب ولا التسامح ونلذ في العداء . في الوقت الذي تدعوا للسلام في هذا الوقت بالذات العالم العربي على شفير الحرب السعودية تواجه قطر واليمن وسوريا والضيف الجديد لبنان ما ابعدنا عن السلام نحن لسنا كالجسد الواحد ولسنا على المحجة البيضاء بل محجتنا سوداء قاتمة السواد .
11 - ايت الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 19:08
اليس فكر حسن البناء وبعده القومجية الاعرابية سبب كل هذا الخراب ...لنعدد كل الحروب الاي قلت عنها لماذا اقتتل الدزايريون اليس بسبب فكر البناء الهدام ..ومن قسم الصومال ..ولماذا احتلت اليمن في حرب ناصر ..والان بسبب خلاف سقيفة بني ساعدة..اتمنى لو تقرا المذكرات التي افرج عنها وتعود لبن لادن لتعرف الخيط الرابط بين الاخوان وكل هذا الدمار
12 - verite الأربعاء 15 نونبر 2017 - 17:56
existe il un intervalle de temps vide de bagarres entre les arabes sur leur droite historique. la reponse est bien
sur que non
depuis l eternitee que les arabes se tuent et ne peuvent pas vivre en paie. la paie pour eux est un evenement anormale qu on doit eviter .vraiment
je ne peux pas imaginer les arabes sans gerre entre eux
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.