24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:2112:2615:0117:2318:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. رصيف الصحافة: المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي (5.00)

  2. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  3. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  4. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  5. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كتاب العزيف بين الأسطرة والتوراة

كتاب العزيف بين الأسطرة والتوراة

كتاب العزيف بين الأسطرة والتوراة

يتحدث كتاب "العزيف"، حسب ما تشير إليه بعض الكتابات الموزعة هنا وهناك عبر الإنترنت، عن الكيانات القديمة، حيث تم تفصيل العديد من الأحداث التي تم التلميح لها في سفر التكوين وكتاب "إينوخ enoh" وبعض الأساطير القديمة. وقد اعتقد عبد الله الخطرد حسب هاته الكتابات، وهو من ينسب له هذا الكتاب، أن هناك أجناسا قديمة أخرى سكنت الأرض قبل الإنسان، وأن المعرفة البشرية انتقلت للبشر من أجناس أخرى تعيش خارج الأرض ومن وراء هذا العالم، وأنه (عبد الله الخطرد) اتصل بالكائنات القديمة عن طريق السحر وحذر من أنهم قادمون لاسترجاع الأرض من البشر.. هذا الكتاب مثير للجدل أيضاً لأن الكاتب يربط بين وقائع وأحداث حقيقية.

ادعى الخطرد أن هناك كائنات تعيش في ما وراء هذا العالم، وأنها كانت تريد الاتصال بالأرض بأي طريقة ممكنة للوصول إليها والسيطرة عليها، وقد استطاعت أن تتقمص شكل الإنسان وأن تعيش بين بني البشر، وأن تتزوج منهم ليكثر نسلها على هذه الأرض. ويتم تفصيل وتفسير هذه القصة أكثر في سفر "إينوخ enoh"، حيث يذكر أن مجموعة من الملائكة أرسلوا ليعيشوا بكوكب الأرض، وأن بعضا منهم عشقوا بنات الناس، فهبط منهم عشرون إلى الأرض وتزوجوا من الإنسيات وأنجبوا منهن، ولكن ذريتهم عاشت فسادا في الأرض. ويذكر سفر التكوين أن الفيضان الذي حدث ما هو إلا تطهير وغسل الأرض من هذه الذرية.

ومن المفاهيم الأساسية في كتاب "إينوخ" أن هناك عشرين شيطانا جاؤوا إلى الأرض، وهذا شبيه أيضاً بما تقوله التوراة والإنجيل. وهؤلاء الشياطين حسب هذا السفر تزوجوا بنات البشر فأنجبوا ذرية مُخيفة، كانت شريرة تصنع الأسلحة وتشرب الدم كعادة محببة. وهؤلاء هم العمالقة ونسلهم حسب سفر التكوين التوراتي.

هذه القصة موجودة أيضاً بالتلموذ. ومن المفاهيم السائدة أو أوجه الشبه بين هذا السفر وكتاب "العزيف" أن الكائنات القديمة كانت مستقرة بالأرض قبل خرابها، وكانت في حجمها أكبر من البشر. هذا على الأقل ما اعتقده عبد الله الخطرد، صاحب كتاب العزيف، أي إن أجناسا أخرى غير الإنسان ورثت معه الأرض، وأن ما يعرفه الإنسان عرفه من كائنات مما وراء هذا العالم المرئي.

ربما عاش عبد الله الخطرد في بداية القرن الثامن؛ ولو أن "الإخباريون" لا يشيرون إليه، إلا أن ابن خلكان تكلم عنه بقليل من الكلام في حادثة مقتله، إذ يقول: "ويحكي الشهود الذين عاينوا لحظات الخطرد الأخيرة أنه تقاتل مع كائن مخيف غير أرضي قتله"؛ لهذا يمكننا أن نقول بكل اطمئنان أنه عايش الأمويين وسافر إلى خرائب بابل وأجاد عدة لغات، من بينها العبرية، وزعم أنه يعرف إرم ذات العماد المذكورة بالقرآن، ولن نجد لها موقعا بالكتابات اليهودية.

ففي سنة (738 م) يرتحل الخطرد للربع الخالي بالجزيرة العربية ليحيا كما أحيا بولس الرسول هناك. فهذا المكان يتناسب مع أساطير العرب، ولربما مكث بمنطقة "عبقر"، حيث الفلاة والقفر والجن.. وبالنسبة لنا نعرف أن عاد هم قوم هود حسب التعبير القرآني، وكانوا يعيشون بالأحقاف بين حضر موت والشحر وعمان قرب الربع الخالي بشبه الجزيرة العربية، ومنهم جاء نسل ملوك جرهم الذين قيل إنهم من العماليق.

هناك رواية عربية من أدب الرعب ألفها الكاتب المصري أحمد خالد توفيق، تحمل عنوان "أسطورة العلامات الدامية"، تتحدث في أساسها عن قصة الكتاب، التي توحي بأن كل من يمتلك هذا الكتاب ناقصاً يموت بوسائل مفزعة ومخيفة؛ لذلك فإن الكتاب مثير للجدل ومثير للخيال أيضاً، إذ يرتبط بوقائع حقيقية، ما جعل الجدل حول ماهيته قائما إلى الآن في بعض الدوائر الأكاديمية.

وقد لاحظ الباحثون أن الكتاب له ارتباط مريب بأساطير شعوب الشمال، بل إن عمالقة النار عند شعوب الشمال تشبه الجن عند العرب؛ فمن أين أتت علاقة عجيبة كهذه؟

يقولون في تفسير هذا أن مدينة "هارانيان" الشمالية ظل أهلها على وثنيتهم ولم يدخلوا الإسلام، وفي ما بعد عاش عدد منهم في بغداد.. هناك وسط هذا المحيط المسلم كان عليهم أن يكونوا مجتمعا مغلقا منطويا، وقد أطلق عليهم اسم "الصابئة"؛ ومن الواضح أن الخطرد اختلط بهم وسمع حكاياتهم، ما جعله يفكر بعمق وأكثر من اللازم في هذه الكائنات.

وقد ذكر الكاتب الأمريكي "لافكرافت" أن الكتاب الأصلي - الذي كتبه الخطرد - كان اسمه "العزيف"، وأرجع معناه إلى الأصوات التي تصدر ليلاً عن الحشرات، والتي كان يعتقد العرب أنها أصوات الجن والشياطين. ويقال إن الكتاب يقع في سبعة أجزاء وعدد صفحاته 900 صفحة، وتمت ترجمته إلى الإغريقية بواسطة "ثيودور فيلاتاس"، وأخذ اسم "نيكروميكون necronomicone" من وقتها، تم أحرقت هذه النسخة (بعد محاولات من قبل البعض لعمل أشياء مريعة) بواسطة البطريك "مايكل الأول" سنة 1050م.. بعدها تمت ترجمة الكتاب من الإغريقية إلى اللاتينية بواسطة "أولاس ورمياس".. ويبدو أن خبره وصله أثناء عمله بمحاكم التفتيش للموريسكين. إلا أن البابا "غريغوري التاسع" منع الكتاب وأمر بإحراق النسختين الإغريقية واللاتينية سنة 1232م.

ويذكر"لافكرافت" أن النسخة اللاتينية ظهرت مجددا في القرن 15 بألمانيا، والقرن 17 بإسبانيا؛ وظهرت النسخة الإغريقية في القرن 16 في إيطاليا. ويعتقد أن الساحر "جون دي" قام بترجمة الكتاب إلى الإنجليزية إلا أن "لافكرافت" قال إنه لم يطبع أبدا. ويزعم البعض أن هناك نسخة وحيدة متبقية في مكتبة الفاتيكان.

أما النسخة العربية فقد اختفت تماما من الوجود، في الوقت الذي منعت النسخة الإغريقية؛ إذ بحث عنه "ادريس شاه" في جميع المكتبات العربية والهندية ولم يجد له أثرا.

ويذكر "لافكرافت" أن النسخة العربية من الكتاب ظهرت في القرن العشرين بسان فرنسيسكو، إلا أنها أحرقت في ما بعد. ويقال إن الكتاب ترجم إلى اللغة العبرية على الأرجح سنة 1664م من طرف "ناتان غزة"، وسمي بسفر "هاشاري حاداث"، أي كتاب بوابات المعرفة.

* باحث في مقارنة الأديان، وعضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - التحدي والبهت الخميس 07 دجنبر 2017 - 10:53
جملة أسئلة
بدونها العبث:
أولا المسيح مخلص البشرية
فما بال القرون الأولى.
إلا الجواب العبث.
ثانيا تصور المبتدأ لا بد له من تصور المنتهى
فما مآل الإله بعد الفصل بين الناس
يجالس أباه على يمين العرش وما يقد يقتضيه الحال هه؟
أم دخول الجنة وباقي العوام فيعاشر الذين صلبوه هه؟
ثالثا هو الله والإبن وروح القدس
فايهما نعبد ولأيهما نتوجه ورحمة من سنرجو أن تخلصنا
كل جمعا؟ أم واحدا واحدا واحدا؟
فلما كما هو ملاحظ الإبن/الفرع أكثر من الأب/الأصل؟
وروح القدس مغيب؟
رابعا
وخامسا وعاشرا
وعشرونا
وما على المشكك إلا أن يكتب في
google
تناقضات المسيحية
حتى ياتيه السيل الجارف
وحينئذ سيعرف لماذا الله عز وجل
في القرءان الكريم يكرر
أن النصارى (وحتى اليهود ) يعرفون الحق
وإنما فقط يعرضون عنه
لأن الشيطان دعاهم فاستجابوا له
فقط
أحبوا وفضلوا ما معه من مزايا وترف ولذات وشهوات
واستقبحوا ما مع الدين الصحيح من مجهودات وحرمات وإلزامات
كلمة أخيرة
العبض حتى في زماننا هذا وفي حالات حياتية عادية
حين يريد طمس الحقيقة
فإنه يكثر من السؤال والتساؤل
ما كان أصلها وفصلها
ولماذا ومتى وكيف
تفاصيل
فيدوخ الواحد
ومن ثم
يفقد البوصلة
2 - المغربي الخميس 07 دجنبر 2017 - 12:33
الكتاب والكاتب من أمهات خيال أديب الرعب الأمريكي "لوفكرافت"... بمعنى آخر، أننا لن نستعجب إذا ما خصصت مقالتك القادمة للبحث التاريخي في هاري بوتر وكتبه السحرية ...
مرة أخرى اختلط عليك الواقع بالخيال وتوقع على مدى تسرعك وسطحية معارفك...لو كنت مكانك لشعرت بالخجل.
3 - الودراسي علي الخميس 07 دجنبر 2017 - 15:26
وجدت اثار كائنات حيوانية و نباتية منذ عاشت منذ 1.2 مليار سنة في طبقات الأرض ولم يعثر على اثار هذه المخلوقات العجيبة ............محض خرافات.....
4 - فاتعظوا يا اولي الالباب الخميس 07 دجنبر 2017 - 15:54
ربما القول ( أختلط الحابل بألنابل ) قد يصف حال صاحبنا الذي بدء يعتقد أنه اصبح نصرانيا من رفاق عيسى عليه السلام قد يصف حال صاحبنا.
فالكاتب في أغلب آرئه يستدل بكتابات بولس اليهودي مؤلف(الكتاب المقدس) والذي قضى جزء كبير من عمره مطاردا لعيسى (ص) محاولا قتله و إتلاف رسالته التي جاء بها و هي رسالة جميع الرسل و الانبياء واعبدوا الـله ولا تشركوا به شيئا, و لو قام الكاتب بإخد دروس basic theology 101.فسيجد ان حواريون من رفاق عيسى عليه السلام اعابوا و أدانوا تأسيس بولس paul.لديانة جديدة ببلاد الروم سميت فيما بعد المسيحية لا تلتزم بشريعة التوحيد مثل ما سبقها و تجيز للاغيار الرومان و ابناء مستعمراتهم من غير قبائل بني اسرائيل الضائعة كما قال نبي الله عيسى الدخول فيها كما كانوا يدخلون في الديانات الرومانية التي كانت تروج لتعدد الآلهات و تروج للآساطير الاغريقية فاتعظوا يا اولي الالباب لعلكم تفلحون
5 - مسيحي مغربي الخميس 07 دجنبر 2017 - 16:13
أشار المؤرخ يوسيفوس في تاريخه لساحر يدعى لعازر، كان يستعمل تميمة ترجع للنبي سليمان في استحضاره للأرواح، و قد تكلم عن الساقطون من الأعالي قاصدا الكائنات الملائكية التي أخطأت، لهذا فالكاتب ليس له حرج لأنه قال مسبقاً أنه يتكلم عن الأسطرة و التوراة و ما جاء بكتاب العزيف المنسوب لعبد الله الخطرد..
6 - امازيغي الجمعة 08 دجنبر 2017 - 00:10
قريبا سيعلن المرتد هذا انه قديس و انه من تلاميذ يسوع وانه التلميذ المخفي مثل مهدي الشيعة
7 - tomtom الجمعة 08 دجنبر 2017 - 01:44
الصليبي هو الوحيد في العالم من يقول ١+١+١= واحد وهذا يعني ثلاثة آلهة في إلاه واحد , وحتى إنشتاين عجز عن شرح هذه العملية البلهاء
8 - عادل القصيري الجمعة 08 دجنبر 2017 - 17:07
أسي محمد سعيد لك احترامي ، فأنت لم تفرق بين أمرين :
1- خيال لفكرافت الخصب على رغم أنه أراد أن يستمد شرعيته من ابن خلكان ، على أنك كان يجب أن تدخل على النت أو كتب القاضي ابن خلكان لتبحث عن حقيقة هذا الإدعاء .
2- الأسطورة في عرفها الأدبي و الديني .
أما حكايتك عن كتاب العزيف هذا أنت كمن يؤمن بوجود الغول و ينكر وجود العنقاء .
أنت أستاذي تنكر مجموعة من القضايا الدينية خاصة في الإسلام . و تريد أن تقول لنا أن كتاب العزيف و العمالقة و مخلوقات فضائيات موجود و يجب أن نؤمن بها .
أستاذي لك احترام و لكن الذي تقتضيه منك الكتابة أن تكون رجل فكر تحرر القضية و إن كانت ضدك .
9 - ملاحظ الجمعة 08 دجنبر 2017 - 18:08
من خلال بحث بسيط وجدت اغلب فقرات المقال منقولة حرفيا من مجموعة من المواقع منها ويكييديا٠ قالك باحث٠
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.