24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:2112:2615:0117:2318:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. رصيف الصحافة: المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي (5.00)

  2. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  3. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  4. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  5. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل يُغيّر حزب العدالة والتنمية عقيدته السياسية؟

هل يُغيّر حزب العدالة والتنمية عقيدته السياسية؟

هل يُغيّر حزب العدالة والتنمية عقيدته السياسية؟

لأكثر من عشرين عاما، عمل حزب العدالة والتنمية على صقل عقيدته السياسية، فكرا وخطابا وممارسة، يكمُن جوهرها في محاربة الفساد والاستبداد، ومواجهة التحكم والسلطوية، بالأدوات الديمقراطية وبالمنهج الإصلاحي المتدرج في إطار الثوابت الدستورية.

ويمكن القول أن سنة 2016، شكلت ذروة مواجهة الحزب مع السلطوية، من خلال أداتها الحزبية المسماة، حزب الأصالة والمعاصرة، المسنودة بخطاب اعلامي تحريضي، تُوّجت هذه المواجهة يوم 7 أكتوبر 2016، بانهيار لافت لهاته السلطوية، أمام "العدالة والتنمية" الذي كان مسنودا بوعي جماهيري شعبي غير مسبوق في التاريخ الانتخابي المغربي.

لكن هذا السياق، شهد طفرة معكوسة بعد تشكيل حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، التي اتُهمت بكونها تمثل عنوانا لتبديد إرادة الناخبين، وبكون منطق تشكيلها كان مخالفا للنتائج السياسية للانتخابات التشريعية.

هذه الطفرة المعكوسة، لا ترتبط ضرورة بالتشكيلة السياسية وبعدد الاحزاب المشارٍكة في الحكومة، ولا بعدد الحقائب وأهمية القطاعات الوزارية لدى هذا الطرف أو ذاك، وإنما بالنفسية العامة التي حكمت خروج هذه الحكومة للوجود، والتي كشفت الاستعداد والقابلية للاستسلام للشروط والاملاءات الصادرة عن السلطوية السياسية المنهزمة في انتخابات السابع من اكتوبر.

ولعل أبرز مؤشر وأقوى دليل على هذا الاستسلام المبدد لإرادة الناخبين، هو التعتيم الذي رافق عملية تشكيل الحكومة، والخجل الذي بصم لحظة الإعلان عنها، مع ما أعقب ذلك من محاولات متأخرة للتبرير، الذي لم يستطع إقناع عموم مناضلي حزب العدالة والتنمية، والمواطنين على حد سواء، إلى جانب خروجها السريع، عقب صمود كبير للأستاذ عبد الإله بنكيران، خلال ما بات يُعرف بمرحلة "البلوكاج" لفترة ستة أشهر، والذي انتهى بإعفاء لم يتقبله إلى اليوم أي ديمقراطي في البلاد.

اليوم بعد حوالي تسعة أشهر، من العمل الحكومي، ظهر بما لا يدع مجالا للشك، أن هذه الحكومة ما تزال هشة، وما تزال تتلمس مسارها وصورتها لدى المواطنين، وسط تواضع كبير في الانجاز، على الرغم من كل محاولات التسويق الإعلامي، ووسط لا مبالاة بادية ومتواصلة بين المواطنين، وعدم اكثرات بكل ما له علاقة بها، وهو ما تؤشر عليه نسب متابعة جلسات البرلمان وخاصة الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة، التي أصبحت بقدرة قادر، تنعقد وفق ما هو مسطر لها توقيتا ومواضيع دون احتجاجات ودون عرقلة كما كان عليه الشأن في الولاية السابقة!

هذا التشخيص في الحقيقة يشكل تحديا وعقدة في الآن نفسه للحكومة، بدون مواجهتهما، ستظل بلا لون ولا طعم ولا رائحة، ما لم تُقْدم على قرارات ومبادرات تملك من الجرأة السياسية، ما امتلكته مبادرات حكومة الاستاذ عبد الإله بنكيران، خاصة على المستوى الاجتماعي، وهو ما لم تظهر بوادره بعد، أو سيبقى أمامها طريق آخر، يوصل إلى طمس صورة حزب العدالة والتنمية التي تشكلت لسنوات في ذهن أعضائه ولدى عموم المواطنين.

والمقصود بهذا الطمس، هو إخضاع الحزب لعملية "تعديل وراثي"، يغيّر عقيدته السياسية وهويته النضالية، من خلال القطع مع الخط السياسي الذي قاد به الأستاذ عبد الإله بنكيران انتصارات الحزب في ثلاث محطات انتخابية متتالية، والبحث عن قيادة أخرى على النقيض مع خطه السياسي، وهذا ما يُفسر الرفض الخارجي للولاية الثالثة، والذي تقاطع مع رفض داخلي قاده بعض وزراء الحزب أساسا،

ثم الانتقال إلى ترويج شعارات وجهاز مفاهيمي، غير الذي جرى تداوله داخل الحزب، وداخل المجتمع عن الحزب، طوال السنوات الماضية.

وفي هذا السياق، لابد من الانتباه الى شعار "حكومة الانصات والانجاز" الذي أصبح يُستعمل بين أعضاء الحزب، في وصف حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، وتكثيف استعمال عبارة "الإجراءات الحكومية"، وقاموس التدبير والتنمية وغيرهما.

ويسجل التاريخ، أن مثل عمليات "التعديل الوراثي" هاته، التي استهدفت تغيير العقيدة السياسية لبعض التنظيمات والأحزاب، من النضال من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، الى متاهات التدبير والانجاز، حدثت بالقوة وبالعنف، من خلال فرض الأمر الواقع، وإقصاء وتهميش الخط السياسي الرافض داخلها، وما تجربة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عنا ببعيد، حيث واجهت قيادته شبابه بالطرد والإقصاء، ودفعت آخرين إلى تبني شعار "أرض الله واسعة".

في حالة حزب العدالة والتنمية، يبدو من خلال تتبع ورصد ما يجري داخله، أن العملية تتم بطرق ناعمة، وتستفيد من الثقافة السائدة لدى عموم الأعضاء، الموروثة عن أدبيات الحركة الإسلامية، المستعملِة لخطاب دعوي وأخلاقي، وهو ما ظهر من خلال الاستعمال المكثف لقاموس حُسن الظن والحفاظ على "بيضة التنظيم"، وانخراط قيادات في حركة التوحيد والإصلاح في ترويجها بين أعضاء الحزب، من أجل التغطية على العجز في تبرير الانهيار أمام السلطوية أثناء تشكيل الحكومة، والرغبة في إغلاق النقاش العمومي سواء في الإعلام أو في مواقع التواصل الاجتماعي، ونقل النقاش حول مستقبل الحزب، من الفضاءات المفتوحة، ومؤسسات الحزب، نحو فضاءات مغلقة، ولقاءات محدودة مع مكونات منه فقط دون غيرها.

التخوف اليوم، هو أن يستقر الرأي داخل الحزب، على الاستسلام الكلي أمام السلطوية، بعد أن نجحت الآليات المشار إليها في استصدار قرار متنازع حول مشروعيته، من المجلس الوطني، يتعلق بالولاية الثالثة للأستاذ عبد الإله بنكيران، والتي كانت في الحقيقة جوابا سياسيا أكثر منه نقاشا قانونيا.

ولذلك، ولانقاذ المشروع الديمقراطي الذي بدأه حزب العدالة والتنمية، والتفت حوله قوى وفعاليات مجتمعية تمثل حساسيات سياسية مختلفة، وبعد أن أصبح الحزب يشكل أملا لفئة واسعة من الناخبين، لابد من تجديد عقيدة المواجهة مع السلطوية، وجعلها تعاقدا دائما مع المواطنين، وبحث النموذج التنظيمي الملائم لاستيعاب هذه الغاية.

بقي أن أشير في الأخير إلى أن حزب العدالة والتنمية يمكن تشبيهه ببناية، وضع تصميمها الأولي الأستاذ عبد الاله بنكيران رفقة الأستاذ عبد الله بها رحمه الله، ثم أشرفا ومعهما باقي قيادات الحزب التاريخية، على تشييدها مرحلة تلو الأخرى إلى أن استوت، اليوم هذه البناية وبسبب عوامل كثيرة باتت مهددة، وأي ترميم يمكن أن تخصع له دون أن تُمس أركانُها، ينبغي أن يُستشار فيه الأستاذ بنكيران، ببساطة لأن التصميم الأول ما يزال في جيبه!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - عبد الكريم ايت علي الخميس 07 دجنبر 2017 - 08:53
إن الانجرار خلف أهواء النفس بروح انتقامية لن يجلب للحزب الا المزيد من المصاعب ، كما أنه سيكون وصمة عار على الجبين تلطخ طُهره التاريخي وتفقده ثقة من بقي يؤمن بشيء اسمه :الديمقراطية الحزبية ، ومرة أخرى نقول بصوت عال لمن يمني نفسه برؤية بن كيران رئيسا للحكومة :
- إن التاريخ لا يعود الى الوراء وإن الظاهرة البنكيرانية قد أدت دورها في المشهد السياسي المغربي بنجاح منقطع النظير : قليل من الانجازات مقابل تنازلات مؤلمة أخطرها التفريط في صلاحيات رئيس الحكومة وأقلها ،إسكات النقابات وتمرير قوانين مستعصية والعجز التام أمام الفساد الذي بقي شامخا يعيث في الأرض.
- إن الدفاع عن الحزب وقوانينه هو الأرضية الصلبة لمحاربة التدخلات السافرة في شؤون الأحزاب ،وهو القاعدة العامة لمحاربة الفساد في الانتخابات العامة وهو أيضا السبيل الوحيد لضمان التناوب السلس على القيادة والالتفاف العفوي للجماهير حول الحزب .
2 - وشهد شاهد من اهل الحزب الخميس 07 دجنبر 2017 - 09:15
تحية الى المناضل حسن احمورو .الان حصحص الحق .انا لست من حزبكم ولكن الحقيقة اتفق معها فالثبات على المبادىء صعب .فمنكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة .وهذا اختبار لحزبكم فالنظرية الفرعونية لاتزال هي عقيدة النظام فاما ان تكونوا موسويين او تكونوا ممن استخفهم النظام فاطاعوه.ولله الامر من قبل ومن بعد.
3 - أبو البراء الخميس 07 دجنبر 2017 - 09:28
لا فض فوك السي حسن
وصف علمي دقيق ومنصف
المشروع اليوم في مفترق الطرق إنها لحظة تاريخية فارقة
4 - مهاجر الخميس 07 دجنبر 2017 - 13:19
حزب العدالة والتنمية حزب المنافقين السياسيين واكبرهم نفاقا المخلوع بن كيران. حزب مخزني ركب على الاحداث واستغل الفراغ السياسي. حزب يتاجر في الدين ويبيع الاوهام. حزب يدافع على ثوابت المخزن التي تتجسد في العبودية والاستبداد والفساد ومختلف اشكال الريع وبوصلته موجهة من البداية نحو غزة ومصر وقطر والشرق على العموم ولا تهمه هموم اهل تازة والريف والاطلس. محكومة العثماني اضعف وافشل الحكومات واخطءها كانت قاتلة فيما يخص تعاملها مع حراك الريف والعطش وغيرها. مصير حزب العدالة والتنمية سيكون اخطر من مصير حزب الاتحاد الاشتراكي. الى مزبلة التاريخ. الشعب المغربي ناضل ويناضل لاجل الحرية والكرامة والعدالة ولكن تواجهه داءما احزابا مخزنية تتشبت وتدافع على العبودية والاستبداد والفساد. حزب العدالة والتنمية من بين هذه الاحزاب المخزنية.
5 - البيضاوي الخميس 07 دجنبر 2017 - 21:21
الحزب الدي يكرس الدكتاتورية داخل قواعده ويقدس الاشخاص بدل المبادىء فهو حزب فاشل بالطبع، مع العلم أن عهد الزعامات قد ولى وانتهى اليوم.
كل الأحزاب التي كانت تقدس رؤسائها وأمنائها وتجعل منهم صنما في القرن الماضي قد انتهت صلاحيتها وانقرضت..
لكن في المغرب عندنا لازالت للاسف بعض الاحزاب تشجع تلك الزعامة والدكتاتورية، وقد لاحظنا جميعا حب التملك وعشق الكرسي كيف تمكن من السيد بنكيران، و حوله للأسف إلى شخص مهان بلا قيمة واصبح مذلولا من جراء ذلك! لدرجة أن زملائه وأصدقائه لم بعد يطيقونه بسبب ذلك وطردوه..
كان على بنكيران منذ الوهلة الاولى أن يرفض تعديل القانون الداخلي للحزب... وينسحب حتى يحافظ على شخصيته وكرامته أمام الجميع....
لم أكن اتمنى للسيد بنكيران هده الخاتمة المذلة، كان عليه ان ينسحب بصمت كما فعل الزعماء السياسيين الحقيقيين المرحوم عبدالله ابراهيم والمناضل الكبير الاستاذ عبدالرحمان اليوسفي اطال الله في عمره.
ابنكيران بلغ من العمر عتيا ...لو انصرف إلى عبادة الخالق مماتبقى من أيامه ،لعله يغفر له ذنوبه.. ولكان أفضل له بكثير من كرسي رئاسة الحزب ،أو حتى من كرسي رئاسة الحكومة..
6 - ملاحظ مغربي الخميس 07 دجنبر 2017 - 23:30
الملاحظ ان بعض البجيديين يعجبهم من حين لاخر إعطاء حزبهم حجما اكبر من حجمه الحقيقي! بحيث يقول الاخ صاحب هذا المقال المحترم: " الحزب كان مسنودا بوعي جماهيري شعبي لم يسبق له مثيل في التاريخ المغربي الانتخابي"؟!
مع العلم ان الانتخابات الاخيرة ليوم 7 اكتوبر 2016 قد عرفت وكما هو معروف عزوفا جماهيريا كبير لم يسبق له مثيل في التاريخ الانتخابي المغربي ،ويكفي ان نسبة العزوف قد قاربت 80% في المدن ولولى المشاركة المكثفة نسبيا للمواطنين في البوادي والقرى لما وصلت النسبة 44%

حزبكم كان مسنود فقط من طرف المريدين وبعض الاتباع من بسطاء الناس.
اما الحزب الدي يكسب الجماهير الشعبية العريضة بالفعل هو حزب المقاطعون..
اما حقبة بن كيران قد عرفت فشلا ذريعا على جميع الاصعدة ، بحيث لاهم استطاعوا خلق اقتصاد حقيقي ولا هم استطاعوا ان يحاربوا الفساد كما وعدوا ناخبيهم، بن كيران كان يحارب الفساد غير بالشفوي، طيلة ولايته الحكومية لم نراه حاكم ولو فاسد واحد علما ان الدستور الجديد قد منح لرءيس الحكومة صلاحيات واسعة لذلك، لكم الأسف لم يفعلها؟
اعتقد ان مرحلة بن كيران كانت افشل مرحلة مرت منذ استقلال المغرب ..
7 - غ،ص، مغربي الجمعة 08 دجنبر 2017 - 02:57
باسم الله
الذي يوسف له ،هو ان كل محاولات التغيير والإصلاح التي بادر بها بعض الأحزاب والمنظمات الحقوقية في عدة بلدان عربية،باءت بالمواجهة والاقصاء من طرف الحكام والانتهازيين ،في هذه الدول ،والمغرب لن يكون استتناء ،وما سرقة نتاءج الانتخابات الاخيرة ،وتغيير الحقائق ،بواسطة البلوكاج الحكومي،وإعفاء رءيس الحكومة الذي اختاره الشعب عبر الصناديق الانتخابية،الا دليلا قاطعا على ذالك.
كل ذالك لاضعاف المصلحين الذين يرفضون تدخل بعض الدول العضمى في شؤون شعوبها،وترك الأمور بيد المستبدين الذين يدافعون عن مصالح هذه الدول!..وهكذا انقلب الربيع العربي الى خريف مضلم ،يتزايد فيه الفقر والظلم...وهكذايتاجل الى امد لا نعلم الى متى ،فرصة الخروج من الانحطاط والتأخر الذي يعشعش داخل البلدان العربية...
هل اءضعاف حزب العدالة والتنمية واقصاء امينه العام ،لا يسير في نفس الاتجاه !..والله المستعان
8 - نقطة نظام. الجمعة 08 دجنبر 2017 - 13:07
لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة.
اقول لبعض اتباع بنكيران هنا ،اتركوا عنكم الشعب في حاله ولا تقولوا لنا انكم تمثلونه لانه اختار حزبكم، انتم في الواقع لا تمثلونه نظرا لان معظم الناخبين المغاربة لم يختاروا اي حزب من الاحزاب السياسية الفاشلة الحالية ، علما ان الغالبية الساحقة من الشعب قاطع الانتخابات كما هو معروف للجميع.

حزبكم قد نال فقط 4% من اصوات مجموع الناخبين المغاربة ممن يتوفرون على حق التصويت وهم في غالبيتهم اصوات المريدين بالطبع.
من العيب اذن القول ان حزبكم اختاره الشعب وهو اصلا لم يحصل سوى على اصوات ضعيفة وهزيلة لا تصل الى المستوى المطلوب .
لو كنا في دولة ديمقراطية حقيقية تحترم مواطنيها وتحترم اللعبة الديمقراطية لو ألغيت تلك الانتخابات نظرا لضعف المشاركة والعزوف الكبير الدي شهدته، تشكيل حكومة منبثقة من احزاب لا تحظى بالمصداقية، هذا هراء..
كان على الأقل تشكيل حكومة تكنوقراط احتراما للمواطنين المغاربة..
9 - ABDOU_de_CASA الجمعة 08 دجنبر 2017 - 17:06
غ،ص، مغربي ...

عن أي ربيع عربي تتحدث يارجل؟...إنه خراب عربي وليس بربيع عربي؟
أموال الخليج وخصوصا أموال السعوية وقطر دمرت وخربت كل من ليبيا وسوريا للأسف الشديد بتمويل تلك المليشيات والمنظمات الإرهابية من المتطرفين الإسلاميين؟ .لماذا تلك الدول التي مولت تلك المليشيات لم تعرف الخراب العربي؟؟

إضعاف الإسلاميين يارجل لم يكن بسبب تعمد إقصائهم؟ بل ناتج عن الغباء السياسي الشديد الدي يعانون منه؟
لهذا عليهم أن يبعثوا بأبنائهم لدراسة العلوم العصرية حتى يُكونوا مستقبلا جيلا من الأطر والنخب المثقفة والمؤهلة جيدا لمسايرة العصروالتطور، بدل الإتكال على الفقهاء والمشايخ، وأساتذة التربية الإسلامية وأساتذة اللغة العربية. مع احترامي بالطبع لهده الفئة من رجال التعليم .

الإسلاميين يعانون من خصاص كبير في الكفائات والأطر، ولهم نقص كبير جدا في الممارسة السياسية وهذا هو سبب فشلهم...
وهده الحقيقة غير خافية بالطبع عن الكثير من الناس...
الم تلاحظ كيف جعل الإخوان في مصر الدستور الجديد بعد الثورة على مقاسهم هههه!..وكأنهم يستعملون الديمقراطية سلم عندما يصعدون الى ينقلبون على الجميع...
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.