24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. زيارة مفاجئة للدكالي تقيل مدير مستشفى المضيق (5.00)

  2. الجالية الجزائرية بالمغرب (5.00)

  3. من التحليل النفسي إلى سيكولوجيا اللاتوازن (5.00)

  4. سيدة تضع مولودا في رحلة "لارام" نحو مونتريال (5.00)

  5. احتفالات حاشدة تستقبل "ديوك فرنسا" .. وماكرون سعيد بوحدة المنتخب (5.00)

قيم هذا المقال

3.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شكراً ترامب أيقظتَ العرب من نومهم

شكراً ترامب أيقظتَ العرب من نومهم

شكراً ترامب أيقظتَ العرب من نومهم

ما إن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل حتى كثُر الهرج والمرج بالقبائل العربية، واختلط عندها الحابل بالنابل، وتناسلت مقالات الهجاء وقصائد الرثاء والخطب العصماء تشتم ترامب ومن في فلكه من يهود وأمريكان وقادة العُربان؛ لكن هل إعلان ترامب حدث مفاجئ أم أن نومنا وسباتنا هو الذي طال؟

في الحقيقة، الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل هو تحصيل حاصل تاريخي في الأبجديات السياسية الأمريكية؛ فكل من الرئيسين بوش الأب والابن وبعدهما كلينتون وأوباما، وغيرهم كثير من الرؤساء الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء كانوا يعتمدون في حملاتهم الانتخابية على إنجاز هذا الوعد؛ لكن الظروف السياسية العالمية كانت تحول دون تنزيله واقعيا.

تزامن وصول ترامب إلى السلطة مع وصول الدول العربية إلى منحدر الضعف والهوان والانحطاط والانبطاح، أصبح العرب أكثر تشرذما وانشطارا وتفتّتا، سوريا في خبر كان، وكذا ليبيا واليمن والسودان... العالم العربي جثة هامدة بل مومياء محنط، وليس ثمة فرصة خير من انتهاز موت العرب لإعلان حياة إسرائيل.

عقود من الزمن والصهاينة يقتلون الشعب الفلسطيني الأعزل، ينكلون بالشيب والشباب، يغتصبون الصبايا ويقتلون الأطفال الأبرياء، والعرب يتفرجون، وأقصى ما يقومون به لنصرة الأقصى هو ارتداء الكوفيات الأنيقة، والاحتجاج في ساحات عواصم القبائل العربية في أقل من دقيقة، والافتخار بالصراخ في سوق عكاظ بقصائد كسيحة ممسوخة مشوهة كالمسخ الذي بات يسكن أفكار القبائل العربية، والوهم الكبير بأننا سننتصر كلما صرخنا أكثر، حتى أصبح الصراخ رمز ثقافتنا وحديثنا وتواصلنا، نسأل بصراخ ونجيب بصراخ أكثر ونتناقش بصراخ وينتهي النقاش بصفع الفرزدق لجرير وغرس جرير الخنجر في ظهر الفرزدق، أصبحنا إخوة أعداء؛ وهذه علامة تجارية تميز القبائل العربية عن سواها من الأمم المتحضرة.

تسكننا اليقينيات بأننا خير أمة أخرجت للناس، وبأننا أخرجنا العالم من الشقاء إلى الضياء، وأن تاريخنا الذي لا نسأم من اجتراره كما تجتر البقرة العشب في آخر المساء، وندعي كذبا وافتراء وبهتانا أننا قدمنا للإنسانية السلم والسلام، ونظرة كرونولوجية خاطفة على دروب تاريخنا الدموي تكشف أن أفضل هواياتنا هي العنف، قتل عمر وهو يصلي، وعثمان وهو يقرأ القرآن، وعلي وهو ساجد، والحسن والحسين، وقتل عبد الله بن المقفع وتقطيعه إربا، وقتل الشاعر لسان الدين بن الخطيب وإخراجه من قبره وحرقه...، ومسلسل القتل العربي لا يميز بين المعارضين والمفكرين والصامتين والمتكلمين، القتل العشوائي لإشباع شهوة القتل، ثم نقول إننا حمائم سلام وسفراء الوئام، آه من خطاب اللئام.

الرئيس الأمريكي ترامب أعلن حقيقة واقعية، وهي أن فلسطين وما فوقها من قدس ومقدسات وما في أحشائها من حضارات وتراث هي كنز فرط فيه العرب، وهو كنز يعرف قيمته خبراء الصفقات... وبما أنه رجل أعمال، ومهندس الكثير من الصفقات فهو يسير أمريكا بمنطق التاجر المحنك، أخذ ملايير الدولارات من دول الخليج، وفرض عليها الكثير من الاستثمارات والإملاءات، وعمق خلافاتها وجعل أفراد القبيلة الواحدة يقتلون بعضهم بعضا وهم يتلذذون باغتيال أخ وقتل شقيق.

وحين تيقن أن القبيلة أصبحت منهكة ودماء أبنائها أضحت أنهارا متدفقة، أعلن أن القدس هدية أمريكية لأبناء عمومته وأصهاره اليهود.. وبما أن العرب كما يقول المفكر عبد الله القاسمي في كتابه "العرب ظاهرة صوتية" فما كان منا إلا أن نرفع أصواتنا منددين شاجبين متباكين مهددين متوعدين، وألقينا القبض كعادتنا على المجرمين الخطيرين: المجرم الأول العلم الإسرائيلي، والمجرم الثاني العلم الأمريكي، وأحكمنا قبضتنا على المجرمين كي لا يفرا أو يهربا، ودلفنا في ضربهما ونتفهما وصفعهما وشتمهما والصراخ في وجهييهما، ثم أصدرنا حكما بإعدامهما حرقا في أكبر ساحات قبيلتنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - ورزازات الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 12:40
العرب دخلوا عصر الانحطاط بكل مظاهره.
الانحطاط الاخلاقي والسياسي والاجتماعي والثقافي والفني...
العرب ماتوا حضاريا وتداعت عليهم الامم كما تتداعى الذئاب على النعاج.
مقال غزير بالافكار لكن لا حياة لمن تنادي.
2 - ادفنوا جيفتكم الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 12:59
لم يتجرأ دونالد ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة الا بعد ان صار في حكم الموقن أن العرب صاروا في عداد الموتى وعليه فشكر الرجل لانه ايقض النوام ليس في محله لان الاموات لاتستفيق .
3 - غيث من مطر الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 13:32
لا ، لن تموت أمتي

مهما إ كتوت بالنار و الحديد.

لا ، لن تموت أمتي

مهما ادعى المخدوع والبليد .

لا… لن تموت أمتي

كيف تموت ؟

من رأى من قبل هذا ميتاً

يموت من جديد ؟


*"لكل أمة أجل ، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون " ، ترامب وقّع شهادة وفاة العرب فإنا لله و إنا إليه راجعون عزاؤنا وعزاؤكم واحد .
4 - Me again الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 14:05
القدس ليس لا بعربي و لا عبري و لا تركي و لا روماني و لا كنعاني! بل القدس إسلامي، و من شاء فهو مسيحي و يهودي كذلك
انتهى عهد القومجية العروبية الفاشلة!

هكذا يجب ان يكون العنوان: شكراً ترامب أيقظتَ المسلمين من نومهم! بايطاح رؤوس القومجية العروبية بعدما ساهمت بطرق مباشرة او غير مباشرة في تسميم عرفات و اعدام صدام و نفي معاوية و هروب بنعلي و سجن مبارك و قتل القذافي و ذبح صالح و منع البشير من السفر و فرض رئاسة بوتفليقة المريض على كرسي متحرك و لجوء الحريري و اختفاء اواخفاء الاسد في الساحة و مرض ثم موت الرئيس الوهمي عبد العزيز بدون تحقيق دولة صحراوية وهمية وتناحر عباس و هنية على حكومة عبثية.... باستعمالك جميع انواع الذل و الحكرة التي تمارس على المسلمين! كما انك ساهمت بدون وعيك و ضد ارادتك في توعية المسلمين بان القدس ليس عربي و الاسلام ليس عربي, كما يحلو للقومجيون الاعراب (وليس العرب المسلمون المتقون) الملحدون و المسيحيون و المتاسلمون و غيرهم من المستعربين السدج ان يوضحوا العكس اي بان الاسلام عربي. بلا, الاسلام دين العالمين!
5 - عابر سبيل الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 14:29
كلام موزون ومعقول، وكلنا أمل أن تستوعب (القبائل العربية) الدرس وتأخد العبرة وتستفيق من سباتها الذي طال امده
6 - Yahya الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 14:50
الى Me again

نسيت ذكر مساهمته غير المباشرة, مع بداية تراسه للبيت الابيض, في اعفاء بنكيران و زيارتك الى الشرق الاوسط ليتبين للمسلمين فيما بعد حقيقية الصراع بين عرب دول الخليج حول حب كرسي السلطة و الهيمنة و اعجازهم على اتحاد او اتفاق حول مجلس و لو كان بنفس اللغة واحدة, لا ثنية لوجودها كما ان منهم الذين يظنون ان اللغة العربية لغة الجنة, بما فيها لهجات قريش من ابي لهب الى المرتدين الجدد و المسافرين من اجل السياحة الجنسية!
7 - ادفنوا جيفتكم الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 16:16
الى صاحب ثالت تعليق غيث المطر ...
البليد هو من لازال يشك في موت العالم العربي ليس قضاءا وقدر وانما انتحارا وعن سبق عمد ورغبة ألسنا من يهدم بيوتنا بأيدينا وايدي الذين كفروا كل الحروب حطت رحاها الا حروبنا تأبى الا الخلود أموالنا التي كالأرز هبة السماء وليست نتاج خلقنا وابداعنا لانجيد استعمالها الا في التأليب والقتل فمقابل كل دولار مسثتمر في قطاع عام هناك عشرة ألاف دولار نقدمها هبة لشراء خردة الغرب من الأسلحة .
8 - إلى ورزازات الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 17:22
السلام عليكم، أتفق مع صاحب التعليق الأول، فعلا وصل العرب عصر الانحطاط الأخلاقي وأصبحت صفة عربي سبة لما بلغته كن سيبا وتدني.
9 - amahrouch الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 17:36
Que voulez-vous voir en des gens qui renient leurs cousins et récupèrent des somaliens,des djiboutiens,des nord-africains…pour en faire des arabes ?!Vous formez un ensemble incohérent et disparate et vous en attendez l efficacité !C est un salmigondis voué à la pourriture !Vous et vos semblables,Madame,rêvez d un empire arabe qui n existe pas réellement.L Arabie n est qu un lampadaire autour duquel tournoient d affamés papillons de différentes couleurs !C est pourquoi Trump veut casser cette source de lumières pour que se dispèrsent les insectes.Vous auriez été largement gagnant,Madame,si vous aviez renoncé à toute la Palestine car en plus du fait qu elle n est pas exclusivement la vôtre,elle vous obsède et vous obnubile au point d oublier de vivre votre vie !!La Palestine appartient en premier lieu au judéo-christianisme et Al Aqsa n a été construite que cinquante ans après la mort du prophète sur les ruines du temple de Salomon.Quittez donc vos mensonges et rentrer dans les rangs hu
10 - sam الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 17:37
إذا كانت جميع السلالات التي حكمت المغرب منذ خلق الله البسيطة إلى اليوم بربرية، كما يقول نشطاء الحركة البربرية، وإذا كانت الأغلبية المطلقة لسكان شمال إفريقيا بربرية بحيث تتجاوز نسبتها 99،99 في المائة من مجموع سكان المغرب، فمن الذي قام يا ترى بتعريب البربر ونشر اللغة العربية بينهم، وجعلها سائدة في وسطهم أكثر من اللغة البربرية؟ ثم كيف انتشر الإسلام في المغرب على أيدي الأقلية العربية غير الحاكمة والتي يفترض أنها كانت خاضعة للأغلبية البربرية التي كانت بأيديها مقالد الحكم، كما يقول النشطاء إياهم؟؟

أقلية عربية محكومة تنشر لغتها، ودينها وسط الأغلبية الحاكمة، وتصبغها باللون الذي تشاء، وتتمكن من تعريبها، بل تحول البلد بكامله إلى عربي، لاشك في أنها أقلية كانت عبقرية، ومتفوقة، وأثرت بدهائها في الأكثرية التي كانت تهرول مقادة أينما وجّهتها تلك الأقلية.

نحن أمام حالة نادرة في التاريخ. أقلية تصهر الأغلبية وتدمجها فيها، بحيث تبدو هذه الأغلبية أغلبية شاذة من بين كل الأغلبيات البشرية.

ولاشك أن هذه هي الحقيقة المغربية المرة التي يبنبغي على النشطاء تجرّعها مهما حاول أن يخفيها بشتائمه المسعور وعزي..
11 - amahrouch الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 18:27
Sam 1O,ce qui a arabisé certains berbères c était l islam !A l époque l islam et sa langue étaient en vogue tout comme la laicité et l anglais aujourd hui.Notre élite aujourd hui,bien qu elle se déclare arabe,s intéresse au français et à l anglais.Elle fait entrer sa progéniture dans des missions étrangères pour apprendre la langue du temps.Nos ancêtres étaient de pieuses gens qui répondaient aux enseignements divins et donnaient à la langue du Coran une importance capitale parce que,auraient-ils cru,elle les rapprocherait davantage de Dieu.Ils étaient trop généreux et recevaient toutes les personnes en danger comme les fugitifs politiques et les réfugiés climatiques et économiques.Nos ancêtres étaient d une largesse et d un humanisme comparables à celui de l allemande Merkel aujourd hui.Mais les fugitifs et les réfugiés n étaient pas toujours reconnaissants aux bienfaits.Nous,petits enfants,voulons aujourd hui retrouver notre langue et nous en sommes privés par nos frères concitoyens
12 - sam الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 18:52
رقم 11

لم يجب وعزي المسعور على سؤالي حول كيف تمكنت الأقلية العربية التي كانت تعد على رؤوس الأصابع من تعريب الأغلبية البربرية، وتحويلها إلى عربية، ونقلها إلى عبادة الواحد القهار، وهي التي كانت تعبد النار، والماعز، والبغال...
13 - amahrouch الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 19:35
Sam n 12,Je vous ai déjà dit qu il suffisait d une cellule cancéreuse dans l organisme pour que celui-ci soit abattu à la longue !Vous êtes une race qui ne cherche pas à tirer profit de la nature qui l entourne,vous cherchez plutôt à parasiter les humains !Regardez ce que font vos frères(qui ne constitue même pas 5 p cent de la population de l Europe).Par leurs attitudes envahissantes ils imposent leurs us et coutumes aux nationaux.Ils occupent les rues par leurs prières faisant fi des dérangements qu ils causent aux passants.Ils profitent des libertés individuelles pour habiller leurs femmes en noir et les sortir effrayer les gens et occuper les places publiques !Est-ce là la bravoure ?C est un tempérament barbare qui émane d un esprit dérangé n ayant aucun principe.Je crains fort bien que ce qui nous est arrivé arrive à l occident à cause de ses valeurs.Mes ancêtre ont été successivement juifs,chrétiens et étaient des monotheistes avant vous.Les berbères et les doukkalis leurs poule
14 - hicham الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 19:40
tu as tout dit dans cet article ! rien a ajouter
15 - لوسيور الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 19:52
قديما كانت العرب ظواهر صوتية والان اصبحوا ظواهر صمتية..اصبحوا عبارة عن صوامت وزحف وعلل..لايسمح لائمة المساجد بالصراخ والنحين والدعاء على اليهود وحرثهم ونسلهم
اكتحلوا
16 - Me again الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:15
رقم 12
اولا سؤالك غبي يعبر عن مستواك وعن جهل و حقد دفين اتجاه ابناء بلدك? ومن خلال سؤالك تظن ان الاسلام عربي مثلما يظن المسيحيون و الملحدون و القومجيون الاعراب و المتاسلمون المستعربون امثالك بان الاسلام خاص بالعرب ويظنون ان الجنة و لغتها عربيتان
واش انت عربي?واش كتكلم العربية او تعلمتي تكتب الفصحى و تعربتي او تدرجتي, ولتي مغربي?علاش متعلمتيش تتكلم بلغة او احد لهجات ابناء وطنك في حال التقيت مع الذين لا يتكلمون العربية او الدارجة مثلك واش بغيتي تسافر للشرق الاوسط او الاندلس?راه خصاك الفيزا و متحلمش بالجنسية العربية ولو اصبحت فليسطيني.لكن مرحبا بك للقتال في الحروب الدائرة في المنطقة او كعامل او ماجور او سخار.السياحة ممنوعة عليك, بالنسبة للحج والعمرة فستدفع ما يدفعه الاوربي البسيط ,في سفريات لمدة ستة اشهر في فنادق مريحة وبعدد الرحلات الجوية تفوق 20 رحلة حول العالم.وعندما تلتقي باحدهم اعتنق الاسلام و يتقن الامازيغية كذلك ويتحاور مع ابناء جلدتك بلغتهم او لهجتهم و انت حاضر معهم, فستخجل من نفسك وستفضل الالتحاق بداعش او تنكر الاسلام. اما اذا وصلت الخليج, فستعرف نفسك من انت و تحصل عنجواب سؤالك
17 - هواجس الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:17
sam
كيف تمكن 17يهوديا من تهويد اقدس بقعة ارضية عند القومجيين واللاهوتيين العرب وتحويلها إلى اقوى دولة سياسيا وعسكريا وعلميا واقتصاديا في قلب القبائل العربية، ونقلها من صحراء قاحلة تُؤد فيها البنات الى دولة اسرائيل العظيمة...والجواب عن سؤالك هو وجود خونة من امثالك...
الواحد القهار هو السيد ترامب ، اذا كنت ترى غير ذلك ، صلي لوهمك ودعوا له ان يغير الواقع بطير اببابيل تحمي القدس التي اسرى اليه نبيه ليلا...عبادة البغال والحمير والبعوض والجرذان له معنى ما ، اما عبادة الوهم فلا معنى له على الاطلاق ...انها الجنون
18 - khalid الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:29
" ظاهرة البداوة، كما يذكر المؤرخون ومصادرهم، أنّ العرب عندما استوطنوا و إستقرّوا زمن الفتوحات الاسلامية في البلدان التي فتحوها كان أغلبهم من البدو/ الأعراب باعتبارهم أكبر شريحة من أهالي الجزيرة العربية. وقد أصبحوا في فترة وجيزة، لا بل وقياسية، بفعل عائدات الخراج والغنائم التي حصلوا عليها، يعيشون الغنى والحياة المرفّهة بما في ذلك من مجون ولهو, كما يذكر الكاتب العراقي المُجيد علاء الدين صادق الأعرجي "وذلك بعد حياة الضنك والفقر والمجاعة التي كانوا عليها ممّا قد يضطرّهم أحيانا في مواسم القحط والجفاف إلى أكل الميّتة والوبر وما شابه، ممّا لا يأكله الإنسان عادة، بل تأكله الوحوش والمتوحّشون فقط ". بما يعني انهم انتقلوا من البوادي إلى المدن ومن الفقر المجدب إلى الثّراء الفاحش دفعة واحدة ودون المرور بالمراحل الضرورية لذلك، وأهمّها مرحلة الزراعة التي تعني الإستقرار والتخلّص شيئا فشيئا من وطأة التمسّك بالتقاليد البدوية ، ممّا يساعد على بناء الشخصيّة المهيّأة نفسيّا لمسايرة السلوك الحضاري."
19 - رأي الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:30
استيقض العرب من نومهم العميق و مازال الامازيغ غارقون فيه و يضنون انهم فعلا عرب و لا ينامون الليل هومسا بمشاكل العرب اكثر من العرب انفسهم.

اقترح عليكي ان تحصي عدد قتلى اسرائيل من الفلسطنيين و تقارنيه مع عدد قتلى العرب من الامازيغ بسياستهم في تجويع و تفقير ابناء جلدتك . و اقرتح عليكي ايضا ان تحصي عدد الكيلومترات المربعة العربية التي تحتلها اسرائيل و التي لا تتجاوز 20 الف كلم 2 مقابل 130 الف كلم 2 من اراضي اجدادك التي تحتلها اسبانيا و مالي ( سبتة , مليلية , جزر الكناري , ازواد ...).

اوى جلسوا تما حضيوا العرب راهم كيديروا شغلهم و كيحميوا المصالح ديالهم و انتوما تابعين القومية العربية
20 - KITAB الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:43
وهل في اعتقادك أن قرار ترامب أيقظ العرب ؟ أين تتجلى لك هذه اليقظة، إنهم بالأحرى باعوا كل شيء واسترخصوا كل شيء في سبيل الكرسي، فكان حريا بالأستاذة أن تتوقف عند داء كرسي السلطة عند العرب لتتكشف لها أمور وخبايا عديدة، وتحياتي
21 - khalid الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:51
"ما ذهب إليه علاء الدين صادق الأعرجي وأكده الهادي شقرون في كتابه "نقد العقلية العربية". وأكّده قبل ذلك أحمد أمين في كتابه "فجر الإسلام" حين ذكر أنّه :« لمّا فتح العراق وسمع العرب بغناه ، رغبوا في الرحلة إليه». وفي هذا المعنى يقول أحمد أمين في موضع آخر من ذات الكتاب :« ونال المسلمون من الغنى في المال والرقيق وزخرف الحياة ما لا عهد لهم به من قبل. وكانت هذه الممالك غنية، وكانت ممدّنة كأرقى ما تكون المدنيّة في ذلك العصر... ». وممّا يذكره الطبري في هذا السياق أنّ عمر بن الخطاب سال مبعوث أحد عماله في العراق : « كيف المسلمون؟ فقال :إنثالت عليهم الدنيا، فهم يهيلون الذهب والفضّة... ». "
22 - sifao الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:54
الهرج والمرج والصخب والضجيج واقامة حد الحرق في الساحات العامة على اعلام اسرئيل وامريكا،ما هو الا تداعي حر للترويح عن النفس وتنظيف ما تكلس بمداخن المهزومين من انتكاسات سياسية وحضارية،فرصتهم الوحيدة للاستمتاع بنشوة النصر التي لم يتذوقوها قطعا
اتمنى ان لا يكون مصطلح القبائل العربية مجرد مجاز وانما حقيقة ، "العالم العربي" مجرد وهم ، ظاهرة لغوية ، لم يتحقق عبر التاريخ لا سياسيا ولا جغرافيا لسبب وحيد هو انه مجرد كذبة،والكذب يظل كذبا رغم البهرجة الاعلامية ، عندما يصحح العرب تاريخهم سيبدأ عصر جديد ، تاريخ جديد قائم على حقائق الارض بدل اوهام السماء
اعتراف ترامب يجب ان يكون بداية يقظة ، يقظة الشعوب من التشبث بالاوهام والاحجار المقدسة والاماكن الطاهرة والشروع في بناء ثقافة جديدة مبنية على تقديس الانسان ،والبدأ في البحث عن الذات"le je"الضائعة بين اسوار القدس وشوارع مكة ، يموت الاف الاطفال في الحرب وبالجوع في الدول المسماة كذبا بالعربية ولا احد يتحرك او يتعب حنجرته بالصراخ في الشوارع ، ويدخل يهودي واحد الى باحة المسجد الاقصى فتقوم الدنيا من جاكرتا الى مقدشوا منددة ومستنكرة وكأن الله في القدس اختنق
23 - sam الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 20:56
رقم 13

لو كان في هذه الديار مسيحية قبل مجئ العرب لكانت آثار المسيحيين القديمة من كنائس، وأديرة، وكتب، ومخطوطات لا تزال في المغرب، ولكان المسيحيون لا يزالون في المغرب، كما هو عليه الحال في مصر، والعراق، وسورية، ولبنان..

لقد كان المسيحيون هناك قبل الإسلام، وظلوا بعده إلى اليوم، بخلاف المغرب الذي لم يكن لهم بين البربر أي أثر.

أما اليهودية فلقد دخلت متأخرة رفقة العرب إلى المغرب مع الهجرة الموريسكية من الأندلس، ولم يكن للبربر أي علاقة بها.

فقبل مجئ الإسلام إلى المغرب، كان البربر يعبدون النار، والماعز، والبغال، ولا داعي للحديث بالمجاز، فهم لم تصبهم لوثة سرطانية باحتكاكهم بالعرب، كما جاء في تعليقك، لأنهم لا يزالون أحياء يرزقون.

كل ما حدث، هو أنهم تعرّبوا، وأصبحوا مسلمين عن طواعية واختيار، وذلك بسبب تأثير العرب القوي عليهم.

فمثلا وعزي المسعور معرّبُُ بإرادته الشخصية، حيث لا أحد يرغمه على كتابة تعليقاته بالعربية، بدل بلزة ليركام.
24 - غيث من مطر الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 21:04
عربيٌّ أنا أرثـيـنـي .. شقّي لي قبراً .. و اخـفـيـني
ملّت من جبني أوردتـى .. غصّت بالخوف شرايـيـني
ما عدت كما أمسى أسداً .. بل فأر مكسور العينِ
أسلمت قيادي كخروفٍ .. أفزعه نصل السكينِ
ورضيت بأن أبقى صفراً .. أو تحت الصفرِ بعشرينِ
ألعالم من حـولى حرٌّ .. من أقصى بيرو إلى الصينِ
شارون يدنس معتقدى .. ويمرّغُ فـي الوحل جـبـيـني
وأميركا تدعمه جهراً .. وتمدُّ النار ببنزينِ
وأرانا مثلُ نعاماتٍ .. دفنت أعينها في الطّينِ
وشهيدٌ يتلوهُ شهيدٌ .. من يافا لأطراف جنينِ
وبيوتٌ تهدمُ في صلفٍ .. والصّمت المطبقُ يكو يني
يا عرب الخسّةِ دلونى .. لزعيمٍ يأخذ بيميني
فيحرّر مسجدنا الأقصى .. ويعيد الفرحة لسنيني .
25 - ABARAN الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 21:31
يتصدر اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل مجمل المقالات والتحليلات فيما يسمى بالعالم العربي . ولوم ترامب على ما فعل كأن يضع الإنسان رأسه في الرمل كالنعامة هرباً من الحقيقة. ولا شك أن تعامل ترامب مع تهديد جدي من كوريا الشمالية يعطي المثل في كيفية التعامل مع الأقوياء وكيفية التعامل مع الضعفاء ، فهو يستعين بالروس والصينيين للتوسط مع الكوريين بينما يعامل الأنظمة العربية كالعبيد والأجراء لديه. فهل نلوم ترامب أم نلوم أنفسنا؟
لم تكن المعادلة بهذا الوضوح مثلما هي الآن ، أنظمة الحكم العربية المتحالفة مع بني صهيون علناً مقابل الجماهير العربية تتقدمها المقاومتان اللبنانية الشيعية والفلسطينية السنية.
المواطن العربي صابر يعيش على الأمل ، ففي قرارة نفسه ثقة أننا أمة كثيرة العدد وأننا نستطيع توفير ما يلزم من الجند ونحن نمتلك الذكاء اللازم لمواجهة تحديات العصر ونرى بأم أعيننا نجاح وتفوق أفرادنا عندما يهاجرون وتتاح لهم الفرصة لإثبات تفوق العقل العربي ثم إن الله تعالى قد حبانا ثروة طائلة من الطاقة يحتاجها العالم ولا يسير إلا بواسطتها.
26 - لوسيور الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 21:32
يا صام

هل رأيت قوما ينهقون مثل الحمير إذا ارادوا دخول قرية..هل سمعت بتعشيرة خيبر حيث كان الاعرابي لكي لاصاب بالملاريا ينهق عشرا وبين النهاق والنهاق ترجيعة''هر هر هر ''قال عروة بن الورد
لعمري لئن عشرت خشيةالردى**نهاق الحمير اني اذا لجزوع.
وقال اخر
لدَى معشر لا يختنون نساءهم وأكل الجِرَاذ عندهم غير أَفْنُدِ
يأكلون الجراد والزواحف وقد اقر الرسول اكل الضب والضبع
امة تئد اولادها لا حضارة لها
كان اجدادك ينهقون ..فانشروا تعدلوا وحتى يعلم كل واحد منا محتده
27 - خواطر الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 21:46
إلى رقم 17

أولا إسرائيل ليست 17 يهوديا، إنها قاعدة أمريكية متقدمة في المنطقة ومدججة بكافة أنواع الأسلة الفتاكة بما فيها القنابل النووية، وتحظى بالدعم والرعاية المخابراتية والمالية والإعلامية والسياسية من طرف أوروبا وأمريكا وكندا..

وثانيا فإنها تعيش في خوف وهلع، وما زالت شعوب المنطقة تتصدى لها وتقاومها بكل السبل، والشعب الفلسطيني يواجهها بالحجر، وبالسكين، وبالبندقية وبالتظاهر في الشوارع، ولم يستسلم لها وكله إيمان بأنه سيجليها كدولة محتلة عن أرضه الظاهرة.

أما في البلاد الممتدة من جزر الكناري إلى سبوة في مصر، فإن بربرها قد سلّموا أجسادهم، وأرواحهم، ومقدماتهم، ومؤخراتهم، للمحتل الأجنبي، ولا يشعر المرء بأي رد فعل لديهم منذ ما يفوق 12 قرنا..

لقد أضحوا عدما..
28 - الامل الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 21:47
لا بد من الامل بغد افضل بعيدا عن التشنج العرقي وضرورة استحضار الخطاب الانساني واهم خصائصه الدفاع عن الانسان ورفض الظلم دون السقوط في العنصرية لذا الشعب الفلسطيني شعب مظلوم يمارس عليه القهر والدفاع عن المقهورين هي ما يجعل الانسان انسانا.
29 - khalid الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 21:50
23 - sam



إعتنق الأمازيغ المسيحية إبان الفترة الرومانية التي كانت فيها شمال أفريقيا تحت حكم الإمبراطورية الرومانية.آمن الأمازيغ بالمسيحية، وظهر عدد من الكتّاب والقديسين الأمازيغ فضلًا عن شخصيات محورية في التاريخ المسيحي، من أمثال توتيلينونس وأرنوبيوس وقبريانوس القرطاجي وآريوس ومونيكا، كما برز أوغسطينوس كأحد آباء الكنيسة. كما وتربع ثلاثة بابوات من الأمازيغ على عرش البابوية وهم فيكتور الأول وملتيادس وغاليليوس الأول.

وهل كان هؤلاء العرب أنفسهم، قــبل الإسلام و بعــده، مؤمنيــن وموحدين و مسلمين، و لم يكونوا مشركين و وثنيين و كفارا و منافقين ؟ ألم يأكلوا الجيف والدم المسفوح والدم المهراق من عروق الحيوانات، ألم يعبدوا الصنم والحيوان وتضم اللات، والعزَى، ومناة، وهبل, وود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر!

الأمازيغ كانوا يهوديين إبان الديانة اليهودية، ومسيحيين في عهد الديانة المسيحية، ثم مسلمين بعد ظهور الديانة الإسلامية. إبان فترة الرومانية وقع تحول الأمازيغ في دينهم بعد تركهم للمسيحية والإلتفاتة ثانيا لليهودية وهذا كان كرد فعل الأمازيغ إتجاه سياسة الرومان في بلاد تمزغا
30 - sam الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 22:13
رقم 29

تعليقك يفيد بأن البربر كانوا مفعولا بهم دائما في التاريخ.

الرومان يجعلونهم مسيحيين، والإغريق يهودا، والبنغال يحولونهم بوذيين، وأصبحوا مع العرب مسلمين، أي أنهم كانوا باستمرار تابعين مجرورين من أعناقهم بالقيود من طرف الآخرين..

31 - khalid الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 22:34
30 - sam

لقد أصبحوا كذلك، العرب مفعول بهم من طرف الصهاينة إسرائيل وأمريكا ودول أخرى، كانوا دائماً الأقوى وحاولوا من خلال قوتهم تطويع العرب فألحقوا بهم الهزائم المتكررة حتى باتوا غير قادرين على متابعة؛ التطبيع هو الاستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق
32 - Tiznit الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 23:44
تتدافع الاحداث و نحن فقط نجلد الذات.
33 - اتن الخميس 14 دجنبر 2017 - 10:25
في الصميم...دون تعليق مقال راءع بامتياز
34 - amahrouch الخميس 14 دجنبر 2017 - 10:30
Sam 29,wa mada fa3ala bikoum al habacha wa lforss wa rouman wa tatars wa l3outhmanioun,kontoum maf3oul bikoum wa ila yaoumina hada.Hier encore Trump le Grand est venu vous rafler près de 5OO milliards de dollars devant le monde entier !Je vous conseille d aller faire des cours accélérés en Tamazight,vous en aurez besoin bientôt.Vous allez pouvoir vous y réfugier une deuxième fois.Bientôt,mon cher ami,sera entamée une chasse à l homme(arabe).Le monde a pris conscience de votre dangerosité sur toute l humanité.Comment osez-vous revendiquer des territoires où était enterré Jésus ?Accepteriez-vous qu on viendrait vous soustraire la Mecque ?Longtemps le monde vous a considéré comme des enfants et vous a cédé une partie de la Palestine pour ne pas vous voir pleurer !Aujourd hui les judéo-chrétiens voire le monde entier sait que vous utilisez tout y compris les larmes pour parvenir à votre but :arabiser la planète.Vous êtes des fous qui qui sacrifient tout pour promouvoir la langue arabe
35 - الى لوسيور الخميس 14 دجنبر 2017 - 12:51
المقال يتحدث عن القدس، فما علاقة الامازيغة بالقدس انا امازيغي والامازيغي هو الانسان الحر النزيه كفى من خطاب العنصرية.
36 - ترمب انتحر الخميس 14 دجنبر 2017 - 13:23
ترمب انتحر سياسيا حين اعلن ان القدس عاصمة اسرائيل اليوم انتحر سيناتور امريكي بفضيحة التحرش الجنسي وهي من بين التهم التي تلاحق ترامب سينتحرررر
37 - sam الخميس 14 دجنبر 2017 - 14:05
تمكن عرب العراق من دحر الاحتلال الأمريكي بقوته العسكرية الجبارة في ظرف ثماني سنوات، فلقد غزا بوش الصغير العراق سنة 2003 واضطر أوباما سنة 2011 لسحب القوات الأمريكية في جنح الليل تجر ذيول الخيبة والهزيمة جراء ضربات المقاومة العراقية الباسلة.

وتمكن العراقيون من إفشال مخطط تقسيمهم بإنشاء كيان عرقي في شمالهم تحت مسمى دولة كردستان، وتمكن الجيش العربي السوري من ضرب المشروع التكفيري الصهيوأمريكي الذي كان يهدف لتقسيم بلاد الشام وتفتيتها إلى إمارات تكفيرية تابعة لإسرائيل، ويتصدى الشعب اليمني البطل للحرب السعودية الأمريكية المشنونة عليه، ويلحق بها أقوى الضربات ليهزمها باستنزافها في النهاية..

باختصار، العرب يناضلون ويواجهون المخططات الإمبريالية التي تستهدفهم، وبشائر نصرهم بدأت تلوح في الأفق ليعيدوا بناء وحدتهم، وتحقيق تنميتهم ونهوض مشروعهم الممتد في التاريخ..

أما الأشقاء البربر فإنهم مستكينون مستسلمون حتى أنهم أصبحوا مهددين في وجودهم.

ففي سنة 1956 كانوا أغلبية ناطقة بالبربرية في المغرب، اليوم يمثلون 24 في المائة من السكان فقط.

إنهم المساكين في طريق الانقراض كالديناصورات.
38 - amahrouch الخميس 14 دجنبر 2017 - 16:33
N37,ya sam,ya ouazzi,Les américains ont voulu faire des opérations chirurgicales en Irak.Ils n ont pas utilisé toute leur force,ils voulaient pas tuer le malade,ils veulent lui vendre encore leurs marchandises.Aujourd hui,mon cher ami,c est une question de vie ou de mort.Les peuples occidentaux,asiatiques ont élu des extémistes comme nous, exemple :Trump et le Président des philipines.Ni le commerce ni la science ne les préoccupent en ce moment.Nous voulons retourner au moyen âge,le reste du monde veut nous y accompagner manu militari.Adieu les droits de l Homme,Adieu le droit international,au moyen âge ça n existait pas,seule lforce comptait.Nous,les élèves des arabes,nous ne vous pardonnerons jamais cette galère dans laquelle vous nous avez entraînés.Un massacre attend les musulmans sur les quatres coins de la planète :l Amérique,L Europe,l Inde,la Chine ,La Centrafrique etc Préparez votre dos,il sera brisé
39 - dlymi lhasani الخميس 14 دجنبر 2017 - 19:32
لي فسبتة و مليلية أو جزر الكناري عادفين مكاين خير فبلادهوم اللهما إيبقاوي فالسبليون تماك عندهوم الحقوق أو ديرين ليهوم المانضا و كيتدواو فابور أو كيديرو العمليات فابور أو إيلاه مشا للقضاء كيشد حقو غي بقاو مع سبليون عنداكوم توليو مغاربا
40 - لوسيور الخميس 14 دجنبر 2017 - 20:06
الى 37 - sam
وكم عدد الحراطين بالمغرب
عندما جاء الجيش الامريكي 90 و91 قدمت مصر 5000 مومس لخدمة الجيش الامريكي مقابل 1000 دولار للواحدة شهريا..وعندما دخلوا العراق اغتصبوا النساء خلال المداهمات ليلا ..وفي سجن ابو غريب اغتصبوا الرجال وارغموا العراقيين على مماراسة اللواط بينهم..وكانت الجندية الامريكية تسخر من اسرى العراق واليوتوب وغوغل شهود عيان
حتى السيستاني دجنوه وانشأوا الدواعش باموال خليجية..

غدا ستجد يا هجين اسيادك الخليجيين يفقتحون سفارات مع اسرائيل وهم صاغرون
اين جيوشكم يا اشباه النساء ولا نساء..امريكا فرضت عليكم كمية البترول التي يلزم جدكم انتاجها يوميا وفرضت عليكم تسعيرة البرميل يا برميل النفط
عزي عند العرب نجاسة والمتنبي يزكي ذلك واليتوب..وعند الامازيغ ليس كلبا بل حمار..والحر من الامازيغ يقدم لعزي اذا تجرا على خطبة ابنته قفة من التبن
وانت تعرف كيف تعامل احد شرفاء مدغرة مع عنطيز اراد خطبة ابنته الشريفة..فذبح العنطيز ثورا وقبل رجل سيده واعتذر
صام من اسماء الكلاب عندنا في المغرب... ولأنك اقل من الكلب والكلب فيه وفاء وفيك نجاسة وخسة سميتك '' يعفور''
العدل يا اهل الدار
41 - الانحطاط الخميس 14 دجنبر 2017 - 21:12
الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل هو تحصيل حاصل تاريخي في الأبجديات السياسية الأمريكية؛ فكل من الرئيسين بوش الأب والابن وبعدهما كلينتون وأوباما، وغيرهم كثير من الرؤساء الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء كانوا يعتمدون في حملاتهم الانتخابية على إنجاز هذا الوعد؛ لكن الظروف السياسية العالمية كانت تحول دون تنزيله واقعيا.

تزامن وصول ترامب إلى السلطة مع وصول الدول العربية إلى منحدر الضعف والهوان والانحطاط والانبطاح، أصبح العرب أكثر تشرذما وانشطارا وتفتّتا، سوريا في خبر كان، وكذا ليبيا واليمن والسودان... العالم العربي جثة هامدة بل مومياء محنط، وليس ثمة فرصة خير من انتهاز موت العرب لإعلان حياة إسرائيل.
42 - houd الخميس 14 دجنبر 2017 - 21:38
الدل و العار لكل الخونة لكل مسعور يرى الحق حق و يأبى الى أن يراه باطلا.
لكل من يتشفى في مأسي الأمة والشعب الفلسطيني .
لو كنا واعون بمخططات الاعداء -اعداء الانسانية جمعاء- لنددنا ليس فقط لأن المعني بالأزمة الاخيرة فلسطيني تهمنا قضيته و لما استساغت أنفسنا ذلك حتى لو تعرض له ليس اليهودي فقط بل وعدوي الصهيوني.
43 - sam الجمعة 15 دجنبر 2017 - 06:40
ينتظر وعزي المسعور من ترامب أن يشن حربا نووية على العرب وأن يمحيهم من الوجود، ليحصل على ما يتوهم استقلاله، وينشئ في المغرب الدولة البربرية الخالصة.

إذا كنت تعاني من كون إرادتك مهتوكة من طرف العرب، وكرامتك مهانة من جانبهم، لأنهم يحتلون أرضك البربرية، هيا انتفض ضدهم، وغير أوضاعك، اعتمادا على نفسك كما فعلت ذلك جميع الشعوب الحية.

أنت تريد دائما من الأخر، العربي، أو الإسرائيلي، أو الكردي، أو المستعمر، أو ترامب أن يحررك، ويرفع البردعة عن ظهرك، ويقدم لك اللقمة اسخونة لفمك.

هذا لن يحدث أبدا، بمنطقك الحالي، ستظل دائما، كما كنت في التاريخ، تعاني من التهميش، والإذلال، والاحتقار، وبكاؤك، ولطمك، وشتمك للعرب لن يغير من واقعك المزري قيد أنملة.

يكفي أن العرب حرروك في القرن الثامن الميلادي من البيزنطيين الذين كانوا يسومونك سوء العذاب، ونقلوك من العيش هائما مع الضواري والدواب إلى العيش في قلب المدنية والحضارة.

تعويلك على ترامب يؤكد أنك كائن عاجز، ورفعت الراية البيضاء مستسلما استسلاما كليا لمن تعتبره محتلا عربيا.

وسيظل هذا حالك إلى أن تُطوى تحت التراب بالكمد والإحباط.
44 - كريستال الجمعة 15 دجنبر 2017 - 08:17
رقم 40

يتجاهل وعزي والمسعورأن كل محتل أجنبيى حين يغزو بلدا إلا ويُنكّل برجاله، ويسبي نساءه ويغتصبهن، وكان الأمويون سباقين على هذا المستوى في المغرب، فلقد أخذوا نساء بربريات كثيرات، وحولوهن إلى سبايا لديهم، وانتزعوا حتى الشباب الذكور البربر من أهلهم، وحولوهم إلى غلمان في قصورهم في الشام، حيث كانوا مشهورين بممارسة اللواط..

فليس في ما فعله الأمريكيون جديدا، إنما العبرة بالخواتم، ففي ظرف ثماني سنوات فقط، تمكنت المقاومة العراقية الباسلة من إلحاق أكبر هزيمة بالجيش الأمريكي، تجاوزت في مفعولها هزيمته بالفيتننام، وهاهو العراق يداوي جراحه ويعيد بناء ذاته ليجدد مساره الحضاري في المساهمة في قيادة الأمة العربية المجيدة التي حكمت العالم لعشرة قرون، لتستأنف مسيرتها الحضارية العريقة رفقة باقي الأمم الأخرى..

ولكن ماذا عن الأشقاء البربر؟ تاريخهم كله احتلال. منذ خلْق البسيطة إلى اليوم، احتلال يسلمهم لاحتلال. نساؤهم اغتُصبن من طرف الفينيقيين والقرطاجنيين والرومان والوندال والبيزنطيين والإغريق والقوط وأخيرا من طرف العرب.

لعل هذا قدرهم، كأنهم خلقوا ليكونوا موضوعا للاحتلال، والإذلال، والاغتصاب..
45 - Musta3rib الجمعة 15 دجنبر 2017 - 11:07
La liste de violations énumérée relève plus de la surenchère rhétorique que de la réalité des faits: aucune organisation palestinienne, étrangère ou onusienne n'a rapporté des crimes de viols commis par des israéliens. Ce genre de crimes est typiquement arabe (je parles des régimes arabes et de leurs milices)
46 - amahrouch الجمعة 15 دجنبر 2017 - 11:43
Ou3azzi Lma3touh,Vous n êtes que les restes des éthiopiens,des perses,des romains,les tatars vous ont massacrés au dernier individu,les othomans vous ont asservis au point que vous êtes atteints aujourd hui de syndrome de Stokholm en éprouvant de l admiration pour le turc Erdogan.Vous avez toujours vécu sous la dépendance des autres,vous ne savez rien faire.Vous vous êtes transformés de voleurs de caravanes aux voleurs des patrimoines des autres.La quasi-totalité des monuments que vous voyez au Maroc sont construits par les berbères,les Almoravides,les Almohades et les autres dynasties.Même chose en Andalousie,ce sont les berbères et les juifs qui ont laissé des traces là-bas.Jusqu à aujourd hui vous ne faites que recopier les œuvres des autres :la sorbonne,le Louvres,par exemple.L argent du pétrole est dans les banques occidentales,vos avoirs là-bas sont presque confisqués.La loi Jasta les menace,vos fonds souverains sont gravement touchés par le prélèvement que Trump y a effectué
47 - simo الجمعة 15 دجنبر 2017 - 11:50
ورد في التعليق رقم 40 ما يلي: (( عندما جاء الجيش الامريكي 90 و91 قدمت مصر 5000 مومس لخدمة الجيش الامريكي مقابل 1000 دولار للواحدة شهريا)).

وإذا سألت صاحب التعليق الحسين المعتوه عن المصدر الموثوق الذي استمد منه ما قاله، سوف لن يجيبك عن السؤال، وسيهرّب النقاش إلى موضوع جانبي بعيدا عن السؤال، وذلك تمشيا مع عادته في الهروب من المواجهة إلى قمم الجبال، وإلى قلب الكهوف والمغارات..

آخ، تذكرت لعل مصدره هي الأسبوعية الخضراء أصداء التي كانت مختصة في نشر الأكاذيب والإشاعات، وكان صاحبنا يتعاون معها بالقطعة. فهذا هو مصدره الوحيد.

هذا من جهة ومن جهة أخرى، لا أفهم كيف يسب ويلعن صاحبنا حكام الخليج؟ فهم في مسعاهم التطبيع مع إسرائيل يفعلون تماما ما يدعو إليه الحسين المسعور.

فكما اختار هو أن يشتغل كاري حنكو عند الصهاينة، تسعى حكومات الخليج لإقامة علاقات مع دولة الأبارتايد إسرائيل.

فموقف صاحبنا من الدول الخليجية بخصوص إسرائيل ليس له ما يستوجبه. الرجل يهدر جهده ويزعق في وجه تلك الدول دون أي سبب.

أنا أتأكد كل يوم من خلال قراءة تعليقاته يوميا أن هذا الكائن مجنون، نعم مجنون ونص..
48 - assif الجمعة 15 دجنبر 2017 - 17:00
المتهمين السعوديين في حالة سراح، باستثناء المومسات المغربيات وحارس
كيف يعقل ان نفرق بين المتهميين بسبب جنسيتهم ,هل اصبحو المغاربة اقل قيمة

Impossible que cela se fait en Iran ou en Turki ou en Europe car ils ne sont pas arabisés ou pretendent
arabes comme certains marocains lah isstar

voila une info pour Ikram
49 - المصالحة الجمعة 15 دجنبر 2017 - 20:13
لا يمكن استرجاع القدس بل فلسطين الا بالمصالحة بين الديانات الثلاث.
50 - الامازيغي الجمعة 15 دجنبر 2017 - 21:41
القدس مسرى الرسول الاكرم عليه السلام ارض السلام لا ينبغي للصهاينة تدنيسها بجراىمهم القذرة وبما انها ارض الديانات الثلاث فيجب ان تصبح منطقة للسلم والتعايش ومنزوعة السلاح.
51 - khalid السبت 16 دجنبر 2017 - 09:30
50 - الامازيغي

لما سرى الرسول في ليلة على دابة تطير بجناحين ,لم يكن قد بني المسجد الاقصى , هناك هفوة خطيرة في تسلسل الكرنولجي لللاحدااث التاريخية
52 - ح. محامي بهيأة وجدة السبت 16 دجنبر 2017 - 13:47
عندما أحرقت القدس سنة 1967 قالت كولدا مائير رئيسة الوزراء الاسرائلية أنذاك : " كنت خائفة طوال الليل و لم أنم ، كنت أعتقد أن العرب سيأتون الينا من المحيط الى الخليج ليرموننا في البحر لكن في الصباح لم يحدث أي شيء فعلمت حينها أن العرب نائمين لا يقدرون على فعل شيء "
العرب نائمين أصلا منذ النكبة سنة 1948 ، أنت ليس لك اطلاع على القضية الفلسطينية التي بدأت المؤامرة ضدها منذ القرن 18 اقرئي جيدا تاريخ القضية الفلسطينية....
53 - هواجس السبت 16 دجنبر 2017 - 16:16
43 sam
"... ستظل دائما، كما كنت في التاريخ، تعاني من التهميش، والإذلال، والاحتقار.."
الامم المنحطة اخلاقيا والقذرة تاريخيا والنذلة انسانيا هي التي تهمش وتحتقر وتذل غيرها...فماذا ننتظر من البدو الرحل...؟
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.