24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقعون لجوء المغرب إلى القوة العسكرية أمام استفزازات البوليساريو؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كيف تسربت لوثة الطائفية إلى المغاربة؟

كيف تسربت لوثة الطائفية إلى المغاربة؟

كيف تسربت لوثة الطائفية إلى المغاربة؟

-2-

المغاربة وأهل البيت (ع)

عندما لجأ المولى إدريس بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (رض) إلى المغرب هاربا من بطش العباسيين في المشرق بعد معركة فخ التي دارت رحاها بين الشيعة العلويين والعباسيين بقيادة الحسين بن علي (العابد) والتي وقعت بتاريخ 8 ذو الحجة 169 هـ بالقرب من مكة، إستقبله المغاربة من أمازيغ قبيلة أوربة حيث تنازل له أميرها إسحاق بن محمد بن عبد الحميد الأوروبي على عرشه وزوجه ابنته كنزة التي ولدت له إدريس الثاني وبايعوه على الإمارة والقيام بأمرهم وصلواتهم وغزوهم وأحكامهم، ووقفوا معه لإعادة نشر الإسلام في المغرب على المنهج الصحيح بعد أن شوه الأمويون صورته بتصرفاتهم الرعناء التي أدت إلى ارتداد الكثير من المغاربة بعد إسلامهم وطردهم لولاة الأمويين بالمشرق. حيث تبعته الكثير من القبائل المغربية القوية كمكناسة وزناتة ونفزة وغمارة وصنهاجة وهوارة أغلبها دخل في حلفه دون قتال ليؤسس أول دولة إسلامية مستقلة عن الإمبراطورية العباسية بالمشرق، قبل أن يسعى الخليفة العباسي هارون الرشيد لقتله غدرا بالسم بواسطة طبيبه الخاص سليمان بن أبي جرير الشماخ.

إن حب المغاربة لآل بيت الرسول (ص) هو الذي دفعهم لاستقبال حفيد الإمام علي (ع) المولى إدريس الأول ومبايعته بالإمارة وتسليم مقاليد الأمور إليه دون تعنت، بالرغم من معاناتهم من إسلام الأمويين قبل ذلك، والذي جاءهم غازيا بآلاف المقاتلين من المشرق بقيادة عقبة بن نافع ودخل بلادهم غصبا ليجعل عليهم ولاة استعلوا على سكان الأرض وعاملوهم معاملة الموالي والذميين رغم إسلامهم، إلى أن اندلعت ثورة برغواطة التي جاءت نتيجة استبداد وعنصرية بعض ولاة الأمويين1 ضد الأمازيغ لتقطع حبل الوصال بين المشرق والمغرب الأقصى، قبل أن يلتف الأمازيغ من جديد حول هذا السبط من أحفاد الرسول (ص) لتأسيس دولة الشرفاء الأدارسة في المغرب والذين يلتقي نسبهم بنسب الملوك العلويين في عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب (ع).

سوف يستمر منذ هذا التاريخ حضور تراث أهل البيت (ع) في طقوس وشعائر التدين المغربي لدى عامة المغاربة رغم كل المحاولات التي قامت بها بعض الدول التي تبنت مذاهب أخرى مناوئة لهذا الخط من أجل طمس هذا التراث والتعتيم على هذا المكون الإسلامي الأصيل بعد اضطهاد المغاربة الذين تبنوا هذا المذهب2 يظهر ذلك في تسمية المواليد بأسماء أهل البيت (ع) كمحمد وعلي وفاطمة وتسمية التوائم بالحسنين "الحسن والحسين (ع)" تيمنا ببركتهم، والتوسل بهم عند الشدائد والإحتفال بذكرى المولد النبوي، وزيارة أضرحة الشرفاء من أحفادهم في المغرب (كالمولى إدريس الأول دفين زرهون) وإستقبال العزاء في أربعينية الميت3، ونظم القصائد (الملحون) في مدحهم والتوسل بهم والثناء على من اتبع هديهم..

أما خلو أغلب مصادر السنة اليوم من أحاديثهم ومواقفهم واجتهاداتهم4 فذلك راجع إلى جهود الدول التي جاءت بعد الدولة الإدريسية -وحتى التي سبقتها في المشرق- في تغييب كل هذا التراث نتيجة خلافاتهم السياسية مع العلويين.

نفوذ الوهابية في المغرب

سوف تتبنى الدولة العلوية فيما بعد المذهب المالكي السني الذي تم تكريسه مع سلاطين الدولة المرينية، وهو مذهب معتدل لا يتبنى مواقف عدائية من الشيعة كما يحاول البعض تصويره. يكفي أن نعرف بأن الإمام مالك (رض) كان يحب إمام الشيعة جعفر بن محمد الصادق (ع) ويبجله، وقد أيد ثورة العلويين على العباسيين بقيادة محمد النفس الزكية واضطهد بسببها.

لكن، وبعد نجاح الحركة الوهابية في السيطرة على شبه الجزيرة العربية بعد تحالفها مع آل سعود سوف تحاول نشر أفكارها خارج مجال نفوذها بالمشرق، حيث سيسجل حضورها في المغرب خلال عهد السلطان العلوي مولاي سليمان منذ سنة 1810.

وخلال الفترة الحديثة للدولة بعيد الإستقلال سوف تعبر الوهابية عن نفسها من خلال الشيخ تقي الدين الهلالي الذي توفي سنة 1987 لتنتقل الريادة إلى الشيخ محمد بن عبد الرحمان المغراوي الذي اجتهد في تأسيس دور القرآن وتجنيد الأتباع بدعم من المؤسسة الوهابية في السعودية لنشر وتكريس هذه الأيديولوجيا خاصة في مراكش معقل هذا التيار، والدار البيضاء أكبر مدن المغرب.

ومما ساعد على تفاقم نفوذ هذا المذهب خلال سنوات الثمانينات، سعي الدولة خلال هذه الفترة إلى توظيفه لمواجهة تداعيات الثورة الإسلامية في إيران وذلك لمعاداته المستحكمة للشيعة5، خاصة بعد أن تعاطف الكثير من المغاربة مع أهداف هذه الثورة، ممن ينتمون خصوصا إلى بعض تيارات الإسلام السياسي المتمثلة آنذاك في حركة الشبيبة الإسلامية التي ضبط بعض أعضاءها وهم يوزعون منشورات مؤيدة للثورة، وكذا أتباع جماعة العدل والإحسان التي وضع مرشدها الراحل عبد السلام ياسين (رحمه الله) مشروع خطته في المنهاج النبوي على نفس المنهج الذي سلكته قيادات الثورة في إيران، كما قرن في كتابه "رجال القومة والإصلاح" قيام الإمام الخميني بنهضة الإمام الحسين (ع) وقيام شيعة آل البيت (ع) ضد الظلم والطغيان. وكان دائم الحديث في كتاباته عن الأخوة بين الشيعة والسنة وسبل التوفيق بينهما من أجل وحدة المسلمين.

لقد افتتن أغلب هؤلاء، وعلى غرار الكثير من الحركات الإسلامية في باقي البلاد العربية والإسلامية بطريقة وصول الإسلاميين إلى الحكم في إيران وكيف دبر الإمام الخميني تلك المرحلة الحساسة بمواجهة خصوم الداخل من جهة كاشتراكيي حزب تودة الذي كان يراهن عليهم الإتحاد السوفياتي آنذاك على حكم إيران بعد سقوط نظام الشاه وحركة مجاهدي خلق المتورطة في تفجير البرلمان الإيراني بعد نجاح الثورة، وخصوم الخارج من جهة أخرى بعد اصطفاف كل الدول العربية عدا سوريا لإجهاض مشروع الجمهورية الإسلامية الفتية، وفرض الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية حصارا اقتصاديا خانقا على النظام والشعب الإيراني إلى جانب دعمه للحرب المفروضة عليه من الجار العراقي والتي حاولت بعض دول الخليج إلباسها بلبوس طائفي لتسعير وتيرتها رغم تواجد شيعة عرب على شكل أقليات في أغلب هاته الدول.

هكذا وجدت الوهابية في المغرب مرتعا للنفوذ والهيمنة على أفكار وتمثلات ومواقف الأغلبية السنية في ظل انحسار أو حصار باقي الأطياف والتيارات الإسلامية الأخرى، بما في ذلك المذهب المالكي الذي تتبناه الدولة. حيث عمدت بدعوى إحياء السنة وإماتة البدعة على محاربة الكثير من طقوس وتقاليد التدين المغربي المعتدل والمتسامح، بخطابات عنيفة ذهبت إلى حد التكفير والطعن في دين المخالفين6 لاجتهادات فقهاءهم ودعاتهم المستوردين عادة من بعض دول الخليج، مما أدى في النهاية إلى نشر الكراهية بين أبناء الدين الواحد وتوريط جيل كامل من أتباعهم في دوامات من العنف والإرهاب والزج بهم في حروب طائفية لا ناقة لهم فيها ولاجمل في إطار سياسات مشبوهة لزعزعة استقرار الأوطان وتقسيمها لصالح أجندات استعمارية لا يفرق أصحابها بين شيعي وسني إلا بما تقدمه إليهم خلافاتهم الرعناء من هدايا لبسط نفوذهم في المنطقة واستغلال ثرواتها وقادتها لصالحهم.

لا ريب أن الوهابية اليوم تمشي في طريق مسدود خاصة بعد الإنتكاسات التي عرفتها الجماعات المسلحة التي تتبنى أفكارها ومواقفها في الشرق الأوسط بعد سقوط مشاريع الخلافة الوهمية، والتي تورطت بعض دول الخليج في دعمها دون طائل، وكذا ارتباطها بالإرهاب والعنف الدموي في العالم مما أدى إلى نفور الكثير من الدول والشعوب من هذه الأيديولوجيا وتراجعها عن التمكين لها7 بما في ذلك حاضنتها الأم، خاصة بعد الخطوات التي أقدم عليها ولي العهد في المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان في إطار تحديث أو علمنة الدولة وانفتاحها على النموذج الغربي، والتي أربكت حراس العقيدة في المؤسسة الدينية بالمملكة8.

لكن ما زرعته هذه الإيديولوجيا عبر عقود في نفوس غالبية أهل السنة في العالم الإسلامي من أحقاد ومواقف إقصائية تجاه الآخر المختلف، وتمثلات وأفكار منحرفة عن جادة الإسلام سوف يحتاج إلى عقود أخرى لاجثتاته.

الهوامش:

1- كعامل طنجة عمر بن عبد الله المرادي الذي أساء السيرة وتعدى في الصدفات والعشر وأراد تخميس البربر وزعم أنهم فيء المسلمين..أنظر البيان المغرب في أخبار الأندلس و المغرب لابن عذارى.

2- وهو ما لم تقم به الدولة الإدريسية التي كانت منفتحة على جميع المذاهب مما يفسر الاختلاف الحاصل اليوم بين بعض المحققين حول هويتها المذهبية.

3- يحيي الشيعة أربعينية استشهاد الإمام الحسين في كربلاء كل عام بعد مرور أربعين يوما على إحياء ذكرى مقتله.

4- يحتوي صحيح البخاري عند السنة مثلا على آلاف الأحاديث لأبي هريرة الذي انحاز إلى معاوية ضد علي في صفين في مقابل حوالي عشرين حديثا للإمام علي (ع) مع أنه كان أعلم الصحابة بشهادتهم وباب مدينة علم رسول الله (ص) وفق أحاديث صحيحة.

5- ولأتباع هذا المذهب أيضا مواقف عدائية من الصوفية والتصوف الذي تراهن عليه الدولة منذ عقود في إطار سياستها الدينية التي تروم تكريس نموذج الإعتدال و الإنفتاح خاصة على إفريقيا.

6- خلال فترة الثمانينات عملت المؤسسة الوهابية على دعم توزيع كتاب "وجاء دور المجوس" الذي ألفه الشيخ محمد سرور بن نايف زين العابدين باسم مستعار "الدكتور عبد الله الغريب" يهاجم فيه الثورة الإيرانية ويربط فيه بين الشيعة واليهود والمجوس، وقد ذكر المؤلف أن الشيخ ابن باز لوحده اشترى ثلاثة آلاف نسخة ووزعها.

7- بدأ المغرب بالتراجع عن سياسة غض الطرف عن الوهابية بعد أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية، حيث انخرطت المؤسسة الدينية فيما مشروع إعادة هيكلة الحقل الديني بتبني عدد من الإصلاحات الهيكلية وعلى مستوى الخطاب الديني، مع الدعوة إلى تكريس ثلاثية المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وتصوف الجنيد.

8 -من ذلك استقدام الموسيقار العالمي "ياني" لإحياء حفلات في جدة والرياض، رغم تحريم فقهاء الوهابية للموسيقى والطرب تحريما قاطعا.

*باحث في اختلاف المذاهب الإسلامية

[email protected]

www.sarhproject.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ايران الشاه الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 09:10
قيام الجمهورية الاسلامية في ايران وطرد الشاه الرجل العلماني كان أسوأ ما ابتلي به الشعب الايراني فبعد ان كانت سنوات الستينيات وحتى بدايات السبعينيات سنوات المساواة بين المراة والرجل عاد الخميني بالمرأة لالاف السنين الى الوراء وعوملت على انها عورة ووعاء جنس وناقصة عقل ودين . وعادت طقوس القرون الوسطى لتحتل الصدارة فاقيمت مراسيم العزاء وجلد الذات وخرجت كل ايران في وجه العالم العربي مطالبة بالقصاص لدم الحسين الشخص الذي قتله طموح السلطة قبل اكثر من ألف وأربع مءة سنة من الان ولو لم يقتله اليزيد لكان هو قاتله .
2 - المهدي الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 13:38
استغرب لمن يبكي رجلا مات قبل أربعة عشر قرنا ويجلد ذاته وتسيح دماؤه في الشوارع حزنا عليه وهو لم يعرفه ولم يره قط وقد تجد أباه أو أمه توفيت قبل أسبوع ولا يقوم بمثل ما قام به أجل الحسين حزنا عليهما ! هذا في الواقع ليس حزنا بل هستيريا وجذبة جماعية يغيب فيها العقل والوجدان ليذوب في هذيان الجماعة وهو أشبه بحفلات الزار والتحيار التي يذوب فيها الجهلة الخرافيون حد الأغماءات وشرب الماء المغلي وشرب الدماء والتمرغ في الوحل .. انه التخلف ولا شيء آخر وصدق صاحب التعليق الاول فإيران بغضّ النظر عن ديكتاتورية الشاه كانت على درجة من التقدم والانفتاح والرقي الاجتماعي تضاهي الدول المتحضرة وقد استبدلت كل هذا بديكتاتورية الملالي وعوضت الحريات والانفتاح المجتمعي بانفتاح بلون ديني تسهر عليه دكاكين المتعة التي تشرع الدعارة بزيجات مدفوعة الأجر لا تتعدى في غالب الأحوال ساعة او ساعتين ...
3 - hicham الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 15:33
الى المهدي يا اخي ليس كل الشيعه يجلدون انفسهم و ليس كل الشيعة يسبون الصحابة بهدا المنطق سنقول كل اهل السنة دواعش لنكن عادلين مع الجميع شكرا
4 - ايران الشاه الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 16:04
الى الأخ هشام كل الشيعة يكنون العداء للصحابة حتى أنهم يتعبدون بلعنهم اما من يدارون فهم الاثني عشرية الجعفرية وهؤلاء اخي الفاضل تسع أعشار دينهم التقية .
5 - هشام الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 17:25
الحمد لله تخلصت من هته العقدة التي تربينا عليها تصنيف خلق الله و الحكم عليهم هدا رافضي هدا يستعمل التقية هدا خارجي هدا هدا و بالتالي نحتقر العالمين و نرى الصواب فبنا و الغير على خطا مشكلتنا اننا نرى العدو دائما في الآخر الكل ياخد منه و يرد و الصالح و الطالح في جميع المجتمعات و الملل و المداهب و النحل و الحكم على الخلق للخالق فقط . الملحد و العلماني وووو اخي في الانسانية و الشيعي و الاباضي و السني ووو اخي في الملة هكدا سيكون اسلامك عالميا و ليس طائفيا و فلكاوريا و شكرا
6 - ايران الشاه الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 19:13
حتى وأنت تقول انك تخلصت من عقدة المذهبية اخ هشام لن تنجوا فأنت مدان من أهل الولاء والبراء مدان من عبدة القبور لن تنجوا الا لانك في مغرب علماني اما اعتمادا على قناعتك فلن تستطيع أن تخطو خطوة في كل الشام والعراق .
7 - yass الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 20:17
الاخ اكديد لديه ما يقول في تاريخ المذاهب ،والاصح ان المذاهب في الاسلام اسبابها سياسية محضة ،اما حب آل البيت بغض النظر عن الطائفية امر واجب في دين الله و سنة نبيه ،المشكل الكبير هو في الوهابية التي كرست الكهنوت الديني في الاسلام تحت طائلة اهل الحل و العقد ،انهم يعتبرون العامة قطيعا اقرأ تفاسيرهم في العقيدة كي تعرف الايديولوجيا الدينية عندهم،الاسلام اتى كي يقطع تماما مع الممارسات الكهنوتية و كرم العقل و المراة و الانسان عامة ،نحن نعيد اجترار ما وصلت اليه الديانات السابقة في تكريس الكهنوت الديني ،تحياتي لجميع المتدخلين ،لكل حريته في ابداء رايه مع احترام الاراء المختلفة ،اما بخصوص التيارات الدينية فهي تمثل مفاهيما للدين وليس الدين ،
8 - عادل محمد الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 05:04
لا يوجد شيء اسمه وهابية هناك في السعودية ملايين الشيعة من الاسماعلية و الاثنى عشرية يأخذون حقوقهم المشروعة لكافة الشعب.

الطائفية عُرفت مع بداية الثورة الإيرانية وبعد بدأت حرب العراق و إيران .
9 - الحاذق الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 10:44
المقال جداً رائع وإن كان يختزل التاريخ اختزالاً، ولكنّك تلمس الجرأة لدى كاتبه الأستاذ المتحرّر محمد أكديد..
فعلاً إيران أحدثت زلزالاً كبيراً في توازنات العالم، فبعد أن كانت إسرائيل تعيش على النفط الإيراني في زمن الشاه، صار الإمام الخميني يعطي خمس أرباح النفط الى الفلسطينيين فضلاً عن قطعه عن الإسرائيليين
10 - عطاء له عوار الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 11:34
ان كان علينا أن نصنف الدول على مقدار كرمها فلا أحد يعلوا على المملكة العربية السعودية في ذالك فافضالها بوسع السماء وكرمها حاتمي لاجدال وأياديها البيضاء قدمت وبسخاء للأردنيين والمصريين والتونسيين والمغاربة نفس الشيء تقوم به ايران الا ان مايضعف هذه المبادرات الجميلة والمحمودة هو تغليفها بغطاء المذهبية القاتل .
11 - إعادة كتابة تاريخ طائفيةليوطية الخميس 14 دجنبر 2017 - 18:49
إن اعطاء صورة عن تاريخ المغرب الطائفي إبتداء من الادارسة يعتبر تقصير و إهمال للحقائق التاريخية التي أشارت الى وجود قبائل بربر غير متجانسة لكل منها طائفته ولهجته و ثقافته ودينه و آلهته منها الاغريغية ومنها الرومانية ومنها الفرعونية الليبية و لعل الاكثر شذوذا و ظلاميتة هي اديولوجية و العقيدة الطائفة الليوطية التي صممت على بث التفرقة والتبعية وتبخيس وإحتقار كل ما هو إسلامي عربي بالمغرب لانها تحاول شرعنت وجودها ذا الصبغة الامبريالية
12 - مراكشي الخميس 14 دجنبر 2017 - 19:35
إلى رقم 11.مذكرات وكل الوثائق الخاصة بليوطي تؤكد أنه لم يكن له مشكل مع الإسلام والتعريب بل أن ليوطي و كل من أتى بعده ساعدوا النخبة المخزنية المستعربة في مخطط التعريب كنوع من تبادل المصالح بينهم وأيضا انتقاما من ثورات الأمازيغ ومقاومتهم التي سببت خسائر فادحة للإستعمار.أما النخبة المستعربة فكانت تتقن المقاومة الشفوية الوهمية لكن تحت الطاولة كانت علاقتها مع فرنسا سمن على عسل.الإستعمار الفرنسي جاء لمهمة محددة هي نهب الأراضي والثروات.ولم يهمه لا إسلام ولا عروبة.
13 - مراكشي الخميس 14 دجنبر 2017 - 20:01
إلى رقم 11.مذكرات وكل الوثائق الخاصة بليوطي تؤكد أنه لم يكن له مشكل مع الإسلام والتعريب بل أن ليوطي و كل من أتى بعده ساعدوا النخبة المخزنية المستعربة في مخطط التعريب كنوع من تبادل المصالح بينهم وأيضا انتقاما من ثورات الأمازيغ ومقاومتهم التي سببت خسائر فادحة للإستعمار.أما النخبة المستعربة فكانت تتقن المقاومة الشفوية الوهمية لكن تحت الطاولة كانت علاقتها مع فرنسا سمن على عسل.الإستعمار الفرنسي جاء لمهمة محددة هي نهب الأراضي والثروات.ولم يهمه لا إسلام ولا عروبة.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.