24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2712:4415:2817:5219:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. وزارة الداخلية تطلق يد مسؤولي الجماعات لاقتناء "سيارات الخدمة" (5.00)

  2. البوطاغاز (5.00)

  3. أربع رصاصات توقف مغامرة جانح في الدار البيضاء‎ (5.00)

  4. بعد اتهام الجزائر للمغرب بالمخدرات .. عناق حار يجمع بوريطة ومساهل (5.00)

  5. "الأجنبي المحترف" يغوص في المشروع الفكري والإبداعي للخطيبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مقاومون غرباء في وطنهم ..

مقاومون غرباء في وطنهم ..

مقاومون غرباء في وطنهم ..

عبد الواحد بن محمد بن أحمد الحارثي نموذجا

تحل علينا ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال في الـ11 من يناير الجاري بعد أيام، وهذه الذكرى وأمثالها من ذكرى الاستقلال وذكرى ثورة الملك والشعب وغيرهما من ذكريات المقاومة تذكرنا في أشخاص ضحوا بالغالي والنفيس من أجل هذا الوطن، دون أن ينالوا حظهم من التكريم والاحتفاء، بل إن كثيرا منهم ظلوا "جنود خفاء" غرباء في بلدنا إلى أن وافتهم المنية، فيما يزال بعض منهم على قيد الحياة يعاني في صمت.

من هؤلاء على سبيل الذكر: مولاي عبد الرحمن البقالي الحسني من جبل العلم نواحي شفشاون الذي وافته المنية سنة 2015 بعد معاناة طويلة مع مرض النسيان/ الزهايمر، دون أن يذكر أو أن يشار إليه أو يحتفى به من لدن الجهات المعنية بالاحتفاء والاعتناء بالمقاومين، ومنهم كذلك مقاوم من مدينة فاس ضحى بالغالي والنفيس خلال مرحلة التوقيع على وثيقة المطالبة بالاستقلال والمراحل الموالية لها.

هذا المقاوم، توفي هو الآخر في صمت بعد معاناة 14 سنة من المرض إياه، دون اعتناء أو احتفاء أو تكريم، علما أنه قدم تضحيات جساما في الكفاح الوطني متشبعا بروح المقاومة التي تلقاها من لدن رفاقه في درب الحركة الوطنية، والذين نذكر من بين المشهورين منهم: الحاج أحمد بن محمد معنينو السلاوي الأندلسي، والزعيم محمد بن الحسن الوزاني مؤسس الحركة القومية بالمغرب، والشيخ محمد المكي الناصري العلامة الشهير، والحاج أحمد بنسودة، والأستاذ محمد بنجلون، والأستاذ الدكتور عبد الهادي بوطالب الأستاذ الجامعي الشهير والمستشار الملكي الذائع الصيت، والحاج محمد الشرقاوي مؤسس الحركة الوطنية بتادلة، وغيرهم.

إن الحاج عبد الواحد بن محمد بن أحمد الحارثي الذي وافته المنية في الأربعاء الأخير من سنة 2017 كان أحد رموز المقاومة الذين راموا أن يكونوا من جنود الخفاء، وتعرضوا للاختطاف والتعذيب والتنكيل من لدن قوى الاستعمار، كما شغل بعد مرحلة الاستقلال منصب المسؤولية في إدارة السجون كرئيس مراقب مدني في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي.

وإذا كان هذا النموذج الحي شاهدا على مقاومة باسلة لم يتم الاحتفاء بها من لدن المؤرخين والدارسين ولم يتم تكريمها طيلة حياتها أو الاعتناء بشؤونها طيلة مرحلة المعاناة مع المرض، فإن المجاهد عبد الواحد بن محمد بن أحمد الحارثي ظل مع كل تلكم الغربة والمعاناة صابرا محتسبا محبا للوطن مولعا بالذكريات التي طالما سردها على مسامع زملائه في العمل وأسرته الصغيرة والكبيرة، بهدف استلهام الهدى المنهاجي منها واستثمارها في التحفيز والارتقاء والجدية والإخلاص والتفاني والعطاء وحسن التعامل مع الناس وإصلاح ذات البين وزرع روح المحبة والإخاء بينهم، وكذا تخصيص حيز هام من الحياة اليومية لمساعدة "الإنسان" ومساندته.

ومما يحكيه كثير من السجناء الذين عرفوا هذه الشخصية خلال قضائهم العقوبات السجنية المحكوم عليهم بها أن عبد الواحد بن محمد بن أحمد الحارثي المذكور كان مولعا بالاستماع إلى معاناة السجناء وأحوالهم والبحث عن الأسباب التي جعلتهم يرتكبون فيها تلك الجرائم أو الجنح، ومحاولة إيجاد الحلول النفسية والاجتماعية بل وحتى المالية لها إن توفر، ما أدى إلى اتسامه بسمعة طيبة لدى الخاص والعام.

جدير بالذكر أن هذا المقاوم الذي غادرنا قبل أيام إلى دار البقاء، ظل بعد حصوله على المعاش بعيدا عن الشهرة، معتكفا على المطالعة والعلم وقضاء حوائج الناس، ملازما لحلق الذكر وقراءة القرآن وممارسة الرياضة إلى أن أصيب بمرض النسيان في صيف سنة 2004، ليقعده المرض بعد ذلك أزيد من 13 سنة.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان، ووفق الجهات المعنية بالشؤون الثقافية والتربوية ببلادنا لاستلهام الهدى المنهاجي من أمثال هذه الثلة الخيرة من المقاومين المغمورين والتعريف بهم والاهتمام بشؤونهم وتكريمهم أحياء وأمواتا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - WARZAZAT الخميس 11 يناير 2018 - 13:28
هذا ليس إهمال. انها سياسة انتقامية منهوجة لعقاب كل من حارب الاستعمار.



هاجم وزير الأوقاف، أحمد التوفيق، المقاومة المغربية ضد الاحتلال الفرنسي والإسباني في القرن 19، محملا إياها مسؤولية سقوط المغرب تحت حكم المستعمر الأجنبي، مستعملا مصطلح “الجهاديين” في وصف المقاومين المغاربة، وهو المصطلح لذي يستعمل حاليا لوصف الجماعات “الإرهابية”، وهو ما أثار غضبا لدى نشطاء فيسبوكيين.

واعتبر التوفيق في كلمة لمنتدى بأبو ظبي، أول أمس الإثنين، حول موضوع “السلم العالمي والخوف من الإسلام”، أن الدولة وقعت تحت ضغط الجهاديين، وهو ما تسبب في وقوع هزيمة نكراء بسبب المقاومة.

“أيها السادة أيتها السيدات، في القرن 19 تعرض بلدي المملكة المغربية للمناوشات العسكرية الأجنبية من جهة الشرق ومن جهة الشمال، وكان العلماء على رأيين، رأي غالب ضاغط يقول بالاستنفار بالجهاد، ورأي أقلية كانت ترى أن الأجانب متفوقون ماديا وعسكريا، وأن الصدام العسكري معهم سيجر كارثة محققة”.

وتابع قوله: “وحيث إن الدولة وقعت تحت ضغط الجهاديين، فقد كانت هزيمة نكراء، أعقبها فرض تعويضات أداها المغرب بضرائب تجارته الخارجية لمدة ثلاثين عاما”.
2 - اهمال مقاومة دليل فقدان وطنية الخميس 11 يناير 2018 - 18:19
إن إديولوجية اللوبي الفرانكوبربري الحاكم تتناقض مع مبادئ المقاومة المغربية الباسلة التي عبرت عن اصالتها و وطنيتها مند الطلقة الاولى للبوالج الفرنسية التي حولت مدينة الدارالبيضاء الى رماد حيت وصفها الفرنسي «كراسي» في كتابه «اختراق الشاوية» في كتابه «اختراق الشاوية» لم تعد الدار البيضاء مسكونة إلا بالموتى» ومند تلك الفترة كانت أولويات رجال المقاومة بالمغرب وبالدارالبيضاء خاصة التصدي لابناء جلدتهم الذين يحاولون نشر أفكار الاستسلام والخضوع لفرنسا وثقافتها بين الناس لان المغاربة متخلفون يجب تطويعهم بالعنف و بالتبعية للاوروبي وثقافته وهؤلاء كانوا احد الاهداف الاولى لخلايا الزرقطوني ان اللوبي الفرانكوبربري في المغرب ينتظر الظروف المناسبة لتغير أسماء الشوارع والمدارس والبنايات والمدن بأسماء ترمز لمرحلةالامبريالية الاوروبية والرومانية وهذا تطرف لم تصله حتى اسبانيا في عصرمحاكم التفتيش التي حافضت على اكثر من عشرين إسم مدينة بناها العرب الى اليوم
3 - KANT KHWANJI الخميس 11 يناير 2018 - 20:14
عزيزي الكاتب،مع احترامي لشخصك،لا بد من ابداء ملاحظات بديهية:
ⵣ - نسيان المقاومين الوطنيين الحقيقيين من تاريخ البلاط الذين بصموا على ملاحم محلية وعالمية أمثال موحا الزياني،المساعدي..أو بن عبد الكريم،ملهم الحركات الثورية التحررية في العالم،الذين مع الأسف لم تذكرهم
ⵣ - تذكر شخص ربما قاوم وربما يشترك معك في الفكر السلفي،لكنه أصبح سجانا في سجون ومعتقلات العار المخزنية في زمن الجمر و الرصاص،التي لم تكن كما زعمت فقط لأصحاب الجرائم أو الجنح،بل كانت تعج بالتلاميذ والطلاب والمثقفين من احرار الوطن،الذي ثاروا ضد الرصاص والجمر في السبعينات، وعشقوا الوطن المسروق في معاهدة "إكس لبان" المشؤومة،وعشقوا الحرية والكرامة والعدالة،نفس المطالب التي من أجلها تم إختطاف احرار الريف وزاكورة وغيرها، ويقبع أحد الأحرار لمدة 8 اشهر في زنزانة إنفرادية في جريمة ضد الإنسانية(15 يوم أقصى حد)
ⵣ- شفشاون!؟أم تعنت واجترار مخزني عروبي لتشويه الطوبونميا الأمازيغية للمغرب!
اتحداك أن تجد شاونيا واحدا يطلق على مدينته الإسم المشوه شفشاون! كل ساكنة الشمال لا زالوا يطلقون عليها الإسم الأصلي الأصيل الأمازيغي "أشاون" أي القرون!
KK
4 - Soussi الخميس 11 يناير 2018 - 23:27
Les vrais résistants sont montés dans les montagnes du rif , du grand , moyen et petit atlas, il n'ont pas fréquenté les écoles des français et n'ont pas eu de
doctorats et autres diplômes. et après l’indépendance ils sont retournés dans leurs villages sans jamais rien demander
5 - marocain الجمعة 12 يناير 2018 - 19:46
vous avez oublié ces résistants de l ombre que dieux seul connait leur bravoure et sacrifice pour la nation
sans oublier les plus charismatiques dans la région de casa et chawiya zerktouni,allal benabdellah, rahal el meskini et bien d autres a fés et a Meknès
et au nord on ne n oubliera pas bien sure le héros du rif mouay mohamed abdelkrim alkhattabi allah yarhamo
6 - إلى من يهمه الامر الجمعة 12 يناير 2018 - 22:50
كل المجاهدين المغاربة بمن فيهم موحا الزياني واجهوا جيشا محتلا يتكون من عنصر اوروبي وعناصرالاخرى وصفهاالجنرال كيوم في تقريره:(لم نتردد في اللجوء إلى القبائل البربرية غداة خضوعها مباشرة فكل وثبة إلى الأمام تكسب في صفوفها عناصر ممتازة وفي الوقت نفسه فإن رغبتنا المشروعة في الحد من الخسائر بين القوات النظامية تحثنا على أن نستخدم القوات الإضافية على نطاق أوسع),إن كل المقاومة المغربية وجدت نفسها تواجه الكوم البربر واليوم وبعد دخول فرنسا مزبلة التاريخ لازالت فيالق الكوم ترفع رايات النضال الليوطية في وسائل التواصل الاجتماعي على طريقcooliesيلومون بلدهم في كل شيئ وينزهزن الاسعمار وكأن له قداسة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.