24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4315:2417:4819:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟

قيم هذا المقال

3.47

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما الفرق بين الاستقلال والاستغلال؟؟؟

ما الفرق بين الاستقلال والاستغلال؟؟؟

ما الفرق بين الاستقلال والاستغلال؟؟؟

74 سنة مرت على تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944)، وهي وثيقة لم يكتبها المغاربة الأحرار آنذاك بمداد صيني مزيف ولا بقلم باريسي فاخر، وإنما كتبوها بأنهار دافقة من الدماء وجحافل من الشهداء، بالكفاح والجهاد والنضال والمقاومة والفداء، كي لا يبقى الوطن مستعمرة للسرقة والنهب والشعب كبش فداء bouc-émissaire.

المطالبة بالاستقلال

تفنن المستعمر الفرنسي\الإسباني في تعذيب المغاربة، وكانت طموحات "الإمبراطورية الفرنسية" جامحة بتحويل المغرب إلى ضيعة ملحقة بممتلكات "الاتحاد الفرنسي"، فرنسا جمعت في حربها على الشعب المغربي بين العنف المسلح والقتل البارد، وخلق التفرقة بين المغاربة وفق شعار "فرق تسد" عبر مجموعة من الآليات الشيطانية كان أخطرها ظهير 16 ماي 1930، وأحقرها منح امتيازات للمحميين خونة الوطن، كالمقري والتهامي الكلاوي وقائمة "سدنة فرنسا" طويلة تُوِّجت بتنصيب السلطان "المزيف" بنعرفة ،وهذه مجرد قطع صغيرة من أحجية الاستراتيجية الاستعمارية التي باءت بالفشل، وزادت من لهيب الصمود والجهاد والبطولات الفدائية ضد الاحتلال والاستغلال، وانتزع المغاربة الاستقلال.

قابلية المغاربة للاستقلال والحرية والكرامة

لقد قال الراحل محمد الخامس كلمة تحمل فائضا من المعاني " لقد انتقلنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" وهي تعني أن الاستقلال هو سيرورة من "التحرر".. التحرر من الجهل، التحرر من الفقر، التحرر من العبودية، التحرر من الاستغلال... وهي روافد تصب جميعا في مفهوم الحرية، ومن أجل الغالية الأميرة "الحرية" ضحى المغاربة بحياتهم وتجرعوا آلام الترهيب والتعذيب، وعانوا جحيم المعتقلات والاغتيالات.

الحرية ليست قدرا بل هي مقاومة مستمرة لكل أشكال الاستغلال، لقد حزَّ في نفوس المغاربة أن تنهب ثروات وخيرات الوطن وتُحمّل صوب فرنسا، لا لتوضع في حساب المقيم والجنرالات الفرنسيين، وإنما لتمكن الشعب الفرنسي من حياة الرفاهية على حساب استنزاف المغرب وبؤس المغاربة.

المطالبة بالاستغلال

الحرية ليست قصائد شعرية فارغة من المعنى، وليست "شامة" grain de beautéتُزين وجه مجتمع بئيس ينخره الفقر والجهل والمرض والبطالة واليأس، ورؤية الفاسدين يحولون ملايير المال العام المنهوب إلى حساباتهم الشخصية في الأبناك الدولية، وحين يحتج الشعب ضد الفساد يجد المخزن له بالمرصاد.

الحرية ليست تزييفا وتزويرا للقضايا، وقلبا الحقائق بالحديث عن كسر النساء في تنغير جدار الصمت حول طابو "العادة الشهرية".. إلى متى ستظل المرأة "معادلة شهرية" في حين أن المرأة التنغيرية كغيرها من نساء المغرب المنسي تحتاج إلى كسر الصمت حول طابو "العادة المخزنية" بتعنيف المحتجين الفقراء المهمشين على انتزاع أراضيهم دون تعويضهم، في الوقت الذي تُفوّت الأراضي الفلاحية الخصبة لمافيا العقار بأثمنة رمزية، وما يلحقه هذا الفعل الإجرامي من اعتداء على الأمن الغذائي للمغاربة، وإثراء فاحش لحفنة من النافذين، الذين يعتبرون الوطن ضيعة مسجلة باسمهم ولا يرون في الأغلبية الساحقة المسحوقة من الشعب إلا عبيدا خُلقوا لخدمة الأسياد..

المفسدون يطالبوننا بالتخلي عن قابليتنا الإنسانية للحرية والعيش الكريم، واستبدالها بالقابلية للاستغلال، علينا أن نقبل باستغلال النافذين لأطنان الثروات البحرية بسفنهم العملاقة التي تضم في جوفها مصانع للسمك، ونسكت عن فاجعة الشهيد محسن فكري الذي كان يعيل أسرته ببيع بضع كيلوغرامات من السمك، ونقبل بسرقة آلاف الأشجار الغابوية، ونسكت عن مواجع سكان الجبال وهم يواجهون شتاء قاسيا ولا يستطيعون الحصول على حطب التدفئة، ونتغنى بجمال الثلوج، وعلينا أن نقبل بسرقة المقالع ونسكت عن الفواجع.

علينا أن نسكت عن موت الشقيقين الحسين وجدوان غرقا في بطن منجم "الخبز الأسود" بجرادة، ونسكت عن موت شهيدات "الدقيق الأسود" رفْسا تحت أقدام الفقر بسيدي بوعلام، ونسكت عن مأساة معتقلي حراك الريف الذين طالبوا فقط بمحاربة الفساد والاستغلال.. علينا أن نسكت عن إفلاس التعليم وإفلاس الصحة وإفلاس الإدارة..، علينا أن نسكت عن انتشار الدعارة والجريمة والمخدرات والانتحار.. علينا أن نسكت عن كل الأحزان المغربية التي تتكرر بطريقة سيزيفية لا تنتهي، وأن نقبل بالاستغلال.

ختاما القابلية العميقة للمغاربة هي قابلية الحرية والكرامة لا قابلية العبودية والاستغلال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - أمين الجمعة 12 يناير 2018 - 16:05
قبل (الاستقلال) كان المخزن وأزلامه يتمتعون بالحماية الفرنسية ، و بعد (الاستقلال) حوّلوا المغرب إلى محمية للاستغلال و وزّعوا أراضيها وخيراتها بحلالها وحرامها في ما بينهم ، هذا أخذ الماء و ذاك الكهرباء و تلك الأبناك و هؤلاء التأمينات و ذاك الخمور و هذا القمار و أولئك الزبدة و أولائي السكر و ذاك الفلاحة و الآخر النسيج...و الشعب مجرد زبون مستعبد للقمة العيش يكدح من المهد إلى اللحد دون أن يكون لحياته طعم أو معنى .
2 - الجواهري الجمعة 12 يناير 2018 - 16:21
للأسف حاربنا الاستغلال الاصغر استغلال المستعمر الفرنسي وها نحن نعاني من الفساد الاكبر فساد المفسدين المغاربة الذين نهبوا المغرب واذلوا الشعب اصناف الذل والهوان
3 - نهيلة بن بلا الجمعة 12 يناير 2018 - 16:36
اذا كان المغرب قد حصل على استقلاله فهذا فقط لأن المستعمر تبين له استراتيجية حربية اكثر ضراوة وفتكا، من استعمار عسكري تكلفته اكثر ومردوديته اقل الى استعمار ثقافي اقتصادي تكلفته اقل ومردوديته أكثر وبالتالي من عنف مادي جلي بشع الى عنف رمزي أكثر بشاعة يخفي عنفه ويضمن تواطؤ الضحايا. لذلك احتفالاتنا مبنى دون معنى. شكرا أستاذ برحيلة على أرضية النقاش الخصبة.
4 - يتبع الجمعة 12 يناير 2018 - 16:59
كتبت صديقة مغربية عن الاحتفالات بعيد الاستقلال في بلجيكا بقولها:
تذكرت عندما كنا نقيم في بلجيكا كيف أننا بقينا ننتظر يوم عيد استقلالهم على أحر من الجمر من فرط الاعلانات عن الاحتفال بذلك اليوم والترتيبات التي تخص تغير مسار بعض الحافلات وتوقيت الميترو وطريقة الوصول إلى الأماكن التي ستقام فيها الاحتفالات، وحديث الناس عن هذا الحدث الهام. وجاء يوم العيد وأحسسنا حقا وكأننا في عيد،أجواء احتفالية طوال اليوم، استعراضات، فضاءات للعب الأطفال، أروقة عديدة، مأكولات شعبية، ألعاب نارية والمثير في الأمر أن حصة الأسد كانت للأطفال، من كثرة فضاءات اللعب والبهلوانات والأروقة المخصصة للصغار، هذا لصنع التيجان بالبالونات الطويلة بألوان علم البلاد، وهذا لوضع ماكياج للصغار على شكل علم البلد على الخد أو الجبين، وهذا الرواق العلمي يعلمك كيف تدخل البيضة في قنينة ذات فتحة صغيرة أو كيف تثقب بالونا دون أن تفجره…مع شرح هذه الظواهر الفيزيائية، وهذا يعلمك ألعاب الخفة، وذاك لصنع الفقاعات، وآخر للأعمال اليدوية (كلها بالمجان بالتأكيد) حتى خلت أني في اليوم العالمي للطفل وليس في عيد الاستقلال الذي تعود ذكراه إلى سنة 1831
5 - امحمد الراجي الجمعة 12 يناير 2018 - 17:15
تمثل الثروات المادية واللا مادية فى كل بلاد الدنيا المخزون الاستراتيجى الدائم والمستقبلى لجميع الأجيال سواء كانت الحاضرة أو المستقبلة، ولا تعد سيادة السلطة على الدولة كاملة إلا بممارستها هذه السيادة على ثروات البلاد دونما تدخل من بلدان أخرى، وقد جاء فى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1803 ما يؤكد ذلك بقوله نصا (حق الشعوب والأمم فى السيادة الدائمة على مواردها الطبيعية التى يجب أن تمارس فى صالح التنمية القومية ولرفاهية شعب الدولة المعنية)...الشعب يعيش تحت وطأة الاستغلال واللا استقلال واللا استقرار...شكرا لكم
6 - الرياحي الجمعة 12 يناير 2018 - 17:19
بعد كل هاته المذة لا زال المغاربة يرفعون تماما نفس الشعرات وكل ما تغير هو جنسية الناهب بل الناهب الجديد جمع بين الكسل الغباء والعنف المجاني .أما قبل الإستعمار فنظام تيوراطي شمولي "ينشط" حسب الفتوحات ,الجزية....وحدهم الأمازيغ الأحرار ظلوا قلعة عاتية لم تطلها أيادي المخزن. للتذكير فإحصائيات 1920 تدل أن 20% من الأراضي كانت في الملك الخاص و 80% منها كانت ملك للقبائل.نزع الأراضي من أهلها شقلب نمط عيش المغاربة وجعلت منهم لاجئون في وطن يحسبون غلطا أنه ملكهم.
تحية للكاتب
7 - يتبع2 الجمعة 12 يناير 2018 - 17:22
على الساعة الرابعة زوالا، كان لنا موعد مع الفقرة الاستعراضية للموكب الملكي ثم الاستعراض العسكري الأرضي والجوي، والاستعراض المدني… تابعت العروض باهتمام كبير لأنه لم تتسنى لي رؤية دبابة أو طائرة حربية أو حتى جندي بالعين المجردة من قبل. كان المطر يهطل بغزارة، تأملت الحضور الذين اصطفوا طوال الشارع، فإذا بالجميع يقطر من كثرة المطر الذي لم يمنع لا المستعرضين من العرض، ولا المواطنين كبيرهم وصغيرهم من متابعته، بما فيهم أبناء الجالية المغربية، بل وحتى السياح لم يتولوا حتى ظننت أن الحضور إجباري، وقد يعاقبون إذا ولوا إلى ديارهم.
8 - معلق من المغرب الجمعة 12 يناير 2018 - 18:07
وجب على أى سلطة حاكمة أن تكون على قدر مسئوليتها فى المحافظة على ثروات البلاد وعدم تبديدها فيما لا يصلح حال الدولة، ويحافظ على حقوق الأجيال المقبلة فى هذه الثروات، وقد ساير ذلك جميع الدساتير على مستوى العالم، وهو ما أكدته المعانى الواردة فى الدستور المغربي فى فصله الثانى من الباب الثانى، والمعنون «المقومات الاقتصادية» وأهم ما جاء بهذا الفصل هو ما جاء بالمادة 32 منه بقولها إن «موارد الدولة الطبيعية ملك للشعب، تلتزم الدولة بالحفاظ عليها، وحُسن استغلالها، وعدم استنزافها، ومراعاة حقوق الأجيال القادمة فيها».
9 - حمودة احميميد الأحمدي الجمعة 12 يناير 2018 - 19:00
هل الشعب المغربي نال إستقلاله حقا؟
من أجل معرفة الحقيقة إنظر إلى سلم الرواتب والأجور وإلى اﻹمتيازات المتعددة المخصصة للكبار ،وأنظر إلى البقشيش الذي يتوصل به أبناء وأحفاد من ناضلوا من أجل حصول المغرب على اﻹستقلال الذي تلاه اﻹستغلال.
10 - WARZAZAT الجمعة 12 يناير 2018 - 19:09
لفهم التاريخ السياسي يجب فهم التاريخ العسكري. باختراع الطائرة لم يعد للدول الأمبريالية حاجة إلى جيوش جرارة على الأرض لتتحكم في المستعمرات. إستراتيجية اخترعها الجنرال Bomber Harris عندما كان يحارب اكراد العراق في 20' . ليصير بعدها قائد الطيران البريطاني الذي هزم هتلر.

رغم التفوق العسكري الغربي بقيت بعض الشعوب الجبلية مستعصية عليه. المغرب و أفغانستان. معركة بوكافر 1933 من بين أخر المعارك الاستعمارية في التاريخ، إن لم تكن أخرها ، بها إحتل الغرب كل العالم. و هذا بفضل الطائرة التي طوعت الجبال.

بعد الطائرة كل ما يحتاحه الغرب لشنق مستعمراته هم علم و نشيد و ميليشيات عياشة و منظومة إقتصادية عالمية في شكل سياسات البنك الدولي و صندوق النقد لصم دمائها. في حالة خروج الأمور عن السيطرة تطبق العقوبات الأقتصادية أولا: كوبا إيران و من تمادى تكفي بعض الطائرات القليلة للسيطرة على مجاله الجوي و قنبلته إلى العصر الحجري: العراق و ليبيا و ألان في سوريا.

الكلاشنكوف رمز حقبة الحركات التحررية في 50' و 60' و لكن في الحقيقة Bomber Harris هو أب عالمنا الاستغلالي المعاصر.
11 - دليل العنفوان الجمعة 12 يناير 2018 - 19:21
أطلعت على مقال السيد نور الدين برحيلة امس بموقع عربي و شاركت

بتعليق لي هناك اود فقط في هذه السطور ان أشكر له حضوره القيم سواء

بهسبريس او رأي اليوم

تحياتي من مراكش
12 - yass الجمعة 12 يناير 2018 - 19:41
مع كل احترامي لك فانا من المتابعين لكل مقالاتك في هسبريس الا انك هذه المرة اخطأت التاريخ و مقالك ماهوالا نبدة من تاريخهم وليس تاريخنا ،الاستقلال اتى بدماء الشهداء و المقاتلين الفدائيين في جميع انحاء المغرب و ليس بوثيقة لاتسمن ولا تغني من جوع ،اضحك عندما اسمع البروبغندا الاعلامية التي رافقت توقيع هاته الوثيقة ،والتضخيم الرسمي الذي اعطي لها تاريخيا ،مع ان اغلب الموقعين عليها هم الذين حكمونا بعد الاستقلال ،اي وثيقة!... احسب ان المستعمر خرج بعد ان قرأ هاته الوثيقة هههه،...
13 - الأمازيغي الجمعة 12 يناير 2018 - 20:45
الشةكرلأخينا برحيلة أعجبتني هذه الفقرة : لقد حزَّ في نفوس المغاربة أن تنهب ثروات وخيرات الوطن وتُحمّل صوب فرنسا، لا لتوضع في حساب المقيم والجنرالات الفرنسيين، وإنما لتمكن الشعب الفرنسي من حياة الرفاهية على حساب استنزاف المغرب وبؤس المغاربة.
وبعد الاستقلال نرى الفاسدين يحولون ملايير المال العام المنهوب إلى حساباتهم الشخصية في الأبناك الدولية، وحين يحتج الشعب ضد الفساد يجد المخزن له بالمرصاد.
والخطير هو تهميش الأمازيغ ونعتهم بالبربر كما كانت اليونان القديمة تفعل مع الشعوب الأخرى التي لا تتكلم اليونانية مع فارق أن الأمازيغ يهانون في أرضهم.
14 - عبد اللطيف.م الجمعة 12 يناير 2018 - 21:37
تحياتي لأخينا الأستاذ برحيلة وتقديراً للروح الوطنية الغيورة التي يحملها بين أجنحته والمداد الذي تسيل به أسطره وكتاباته، نعم الاستقلال والاستغلال فقط تنافر بين صوتي القاف والغين ليسافر المعنى باتجاهين متضادين ، كان في البدء الاستقلال بالقاف فتحول بقدرة الأزلام ومصاصي الدماء والدهماء وسرطانات الخزائن.... إلى الاستغلال بالغين، وشتان بين الحرفين ولو أنهما متقاربان بالصواتة، ومما عايشته في أحد المجالس الجهوية والتي ترأسها والي جهة x بحضور المنتخبين ورؤساء المجالس وثلة من المواطنين منهم شخص طاعن في السن كان يقعد في الكراسي الخلفية... ينصت..... وفجأة انفجر غاضبا وقذف الحضور بهذه العبارة " كنا بخير معا الاستعمار وجبنا الاستقلال وهانتما كتقتلوا فينا بلا رحمة... " فتلقى ردا غاضبا من الوالي "خرجوا عليا هذا الصلڭوط" ..... وأختم بما ختم به الأستاذ مقالته القيمة : " ختاما القابلية العميقة للمغاربة هي قابلية الحرية والكرامة لا قابلية العبودية والاستغلال. "
15 - علاء الجيهاني الجمعة 12 يناير 2018 - 22:29
بشكل مبسط لو أن حدود السلطة تقف عند إرادة الشعب، ولا يجوز لها أن تتجاوزه أو أن تسير وفق إرادتها وضد إرادة الشعب، لكون السلطة ليست موكلة إلا فى حدود الإرادة الشعبية.
اجمالا هناك آفة سوء التوظيف والإدارة مع غياب الشفافية والرقابة الشعبية الحقيقية ما يمثل مكنون حقيقة الهدر والاستنزاف الذي نعاني منه بكافة الاشكال والألوان
16 - استقلال البلاد الجمعة 12 يناير 2018 - 23:26
سمعنا و نسمع الكثير من الروايات والأقاويل عن الأحداث التي طبعت تاريخ المغرب السياسي غداة الاستقلال وبعده خاصة تلك التي كانت مرتبطة بتوطيد أركان الدولة المغربية بعيد رحيل المستعمر بشكل رسمي من بلد استفاد من خيراته كثيرا. ومع ذلك يبقى من الضروري إعادة النظر في قراءتنا لتلك المرحلة بالذات بحكم الغموض الذي صاحبها والتصرفات الشاذة التي لازمتها كالاختطافات والاغتيالات السياسية والفوضى وغيرها من الأحداث الأليمة التي لم تنس قط, الشيء الذي يضعنا أمام مسؤولية الكشف عن الحقائق كما هي...
17 - محمد ارويشة السبت 13 يناير 2018 - 09:19
المقارنة بين الاستقلال والاستغلال هي معادلة من مجهول معروف واحد هو المخزن.
طردنا المخزن الصغير فرنسا وها نحن ننعم ببركات المخزن الكبير.
معظم المغاربة يفكرون في المغادرة الطوعية للمغرب.
المخزن الكبير أفسد كل شيء في حياة المغاربة أفسد الأسرة والعدالة والصحة والقافة والتعليم والعلاقات الاجتماعية وصنع المحميين المغاربة وهم أسوأ من المحميين في زمن فرنسا.
المحميين المغاربة هم كلاب حراسة المخزن مهممتم النباح ضد كل من ينتقد الفساد والمخزن يحتقرهم وهم مدمنون على شرب كؤوس الاحتقار.
تحية نضالية لمنبر هسبريس. هسبريس شمعة في مهب الريح وتقاوم.
أحييك أخي برحيلة على روح الصمود.
أحب المغرب والمغاربة في دمي وروحي.
ماتا زمان يتساكان.. سيحلو الزمن ويستقيم هذه حتمية ويقين

لم أتمنى البكاء يوماً لكن الزمان أبكاني، تمنيت أن أعيش كما أرغب، لكني عشت كما أراد الزمان، هجرت أحبائي طواعية لأني علمت أنهم يريدون فراقي، أشتاق إليهم كثيرا إلا أن كرامتي فوق اشتياقي، والذل ليس من طبعي.
إلى العزيز الرياحي.
18 - مغربى حر السبت 13 يناير 2018 - 10:33
الإستعمار والإستغلال الحقيقى هو الذى يحكمنا الآن والذى هو ابن جلدتنا الذين عاشوا من المغاربة فى فترة الإحتلال الفرنسى يتمون فرنسا لو تعود مرة تانية لتحتلنا مرة أخرى .. كون ماشى فرانسا كون باقى معشش فينا القمر والبرغوت والأوساخ إلى الآن .. فرنسا لم تستعمر وتستغل وتستبد وتقمع الحريات وتفسد وتنهب وتهرب المال العام للخارج كحكامنا ... ياليت فرنسا تعود يوما فأخبرها بما فعل المستعمر الحقيقى ...
19 - Jalal med السبت 13 يناير 2018 - 11:28
إذا كانت مقاومة المغاربة للاستعمار قد تجسدت من خلال انطلاق عمليات المقاومة المسلحة في جنوب وشمال وشرق وغرب المغرب ، ورفض التجزئة والتفرقة بين مكونات الشعب المغربي ، ما ساهم في اندحار المستمعر وارغامه على الرضوخ لمطالب الحركة الوطنية الرامية الى نيل الحرية...فإن الشعب المغربي الأبي يستحق الاحترام والعيش الكريم
20 - المغربية السبت 13 يناير 2018 - 12:24
اللهم اجعل المغرب آمنا سخاء رخاء وارزق أهله الخيرات والامن والسلم والبركات.
21 - إبن المهجر السبت 13 يناير 2018 - 13:19
تحية تقدير لصاحب المقال على موضوعه القيم والمتميز الذي يعري واقعا مريرا يسيء للمغرب والمغاربة ، فمن المحزن ان نتخلص من الإستعمار الخارجي لنسقط في اسعباد استعمار من نوع اخر ، يقوم على السلب والنهب والتجويع وبث الرعب في النفوس... نشعر بالأسى العميق نحن مغاربة المهجر على ما آل اليه مصير وطننا الحبيب ونعيش على امل الخلاص واستعادة الحقوق ، حقوق لولا حرماننا منها ما كنا لنفكر ولو للحظة واحدة في مغادرة التراب الوطني والاغتراب...اقصد ابسط الحقوق " العيش بكرامة "
ولا يفوتني التنويه بهذا المنبر الإعلامي الجميل الذي يمكنا من متابعة اقلام نزيهة وشريفة كالكاتب "برحيلة" الذي قرأت له عدة اعمال هادفة وقيمة في مختلف المنابر الوطنية بل وببعض وكالات الانباء الدولية...اتمنى من المسؤولين تنظيم مناظرات ومؤتمرات فكرية داخل وخارج الوطن وتقديم المفكرين المغاربة والتعريف بأعمالهم المتميزة ، فكم يفرحنا نحن سكان بلاد المهجر ان يعرف الاجانب حضارتنا انطلاقا من معارفنا وكتابنا ويخجلنا ان يرتبط اسم وطننا بالسهرات الراقصة الماجنة والفضائح الأخلاقية .
22 - الأضرعي السبت 13 يناير 2018 - 13:23
يقول الأضرعي قبل ان ينام
يحزنني القول ان المغاربة حصلوا على استقلالهم من المستعمر الأجنبي و وقعوا ضحية للمستعمر المحلي المتمثل في اباطرة النهب والفساد ، الذين يمتصون دماء الفقراء والمستضعفين ولا يملون من سلب ثروات الوطن ، يأخدون بشراهة ودون كلل ولا يعطون شيئا لهذا البلد سوى إنتاج المزيد من البؤس وتعميق معاناة المضطهدين...لكنهم نسوا ان المغاربة احفاد محمد الخامس ، عبدالكريم الخطابي وموحى اوحمو الزياني وغيرهم من الثائرين على الاستبداد ، لا يرضون بالذل ولا يستسلمون للفساد ، ومن عاداتهم المتوارثة التضحية بالغالي والنفيس في سبيل اعلاء راية الحق وتحقيق العدالة ، المساواة والكرامة الإنسانية...
واقولها بفخر سيعيد المغاربة الشرفاء تسطير ملاحم تاريخية تقلب موازين الاستبداد وتقضي على الفساد وتحقق التطور والرخاء...فليعش هذا الشعب العظيم وليبقى الوطن شامخا ناعما منعما
23 - le pirate السبت 13 يناير 2018 - 14:38
الفرق بين الاستقلال و الاستغلال هوحرف غ و ق وشتان بين المعنايين
24 - الرياحي السبت 13 يناير 2018 - 16:33
--------> 17 - محمد ارويشة
-----------------------------------
أيها العزير ما كتبت كان له وقع كبير على قلبي مثلما كل ما استمعت للأغنية الفريدة "إناس إناس" للمحبوب رحمه الله محمد رويشة (ايناس ايناس مايريخ أداسيخ إزمان).
-----------------------------------
25 - asa السبت 13 يناير 2018 - 21:28
ما لم افهمه ويحيرني منذ امد بعييد هو لماذا تتسع رقعة اللفساد وتتمدد كل يوم حتى اصبحت ااشكك فيي كل شيي اافتخر بكم استاذناا االجليل
26 - زمن السكوت الأحد 14 يناير 2018 - 10:47
علينا أن نسكت عن موت الشقيقين الحسين وجدوان غرقا في بطن منجم "الخبز الأسود" بجرادة، ونسكت عن موت شهيدات "الدقيق الأسود" رفْسا تحت أقدام الفقر بسيدي بوعلام، ونسكت عن مأساة معتقلي حراك الريف الذين طالبوا فقط بمحاربة الفساد والاستغلال.. علينا أن نسكت عن إفلاس التعليم وإفلاس الصحة وإفلاس الإدارة..، علينا أن نسكت عن انتشار الدعارة والجريمة والمخدرات والانتحار.. علينا أن نسكت عن كل الأحزان المغربية التي تتكرر بطريقة سيزيفية لا تنتهي، وأن نقبل بالاستغلال
27 - المعيشة نار الأحد 14 يناير 2018 - 14:39
يعيش الفرد المغربي الهش( كل مغربي هش لكن ليس كل مغربي فقير) حالات امتعاض وتذمر من الغلاء المعيشي وارتفاع الأثمنة التي يعزوها آخرون إلى تأخر المطر، وما للمطر من دلالات في التمثل الشعبي المغربي الذي يرتبط غالبا بالرخاء والسخاء...لكن هل يعتبر المطر مؤشرا حقيقيا لانخفاض الأثمنة وجعلها في متناول الفرد المغربي الذي يعاني هشاشة متعددة الأبعاد، والذي قد لا يتجاوز قوت يومه 20 درهما؟؟؟
غياب الاحساس"البينذاتي" الذي يسمح للآخر اقتسام أحاسيس العجز وانعدام القدرة وضعف الحال، الاقصاء، التهميش، الحرمان من أبسط شروط الحياة كإنسان...مع الفرد الآخر؛ كلها أسباب تجعل منا ذوات خربة أقل ما يقال عنها ذوات ميتة لا روح فيها...
28 - Mostafa الأحد 14 يناير 2018 - 17:07
شكرا لك الأخ نور الدين برحيلة على هذا المقال الجميل وعلى وطنيتك.
دائما أتساءل لمذا بلد جميل مثل المغرب وله حضارة عريقة لازال يعاني من الإستغلال في كل المجلات والكثير من المرات يوجعني قلبي على بلدي عندما أقارنها مع البلدان الأخرى متى سيزول هذا الغبار عن بلدي وبدل من الإستغلال نعيش في إستقلال حقيقي وأختم كلامي بهذا السؤال :هل الشعب المغربي نال إستقلاله حقا؟
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.