24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4315:2417:4819:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. دكاترة الوظيفة ينزلون إلى الشارع ويشككون في مصداقية الجامعات (5.00)

  2. السلامي مرتاح لأداء "المنتخب المحلي" ويشيد بالحس التهديفي للكعبي (5.00)

  3. العثماني وتعويم الدرهم (5.00)

  4. الأمن يبرئ "الحوت الأزرق"‎ من انتحار طفل بطنجة (5.00)

  5. ترامب: المكسيك ستدفع كلفة الجدار الحدودي المنتظر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قيمة الدبلوم المغربي بين الابتذال والهزالة

قيمة الدبلوم المغربي بين الابتذال والهزالة

قيمة الدبلوم المغربي بين الابتذال والهزالة

الدبلوم والشهادة

الدبلوم ، Diploma ؛ في التعريف الأكاديمي ؛ " كلمة تشير إلى مستوى جائزة/مكافأة أكاديمية ، فكلمتا دبلوم ودبلوماسي ذاتا أصل واحد من ورق رسمي قابل للطي يسلم من قبل السفراء أو المناديب ؛ وهي بمثابة عقد صادر من معهد تعليمي كجامعة ، تشهد بأن حاملها قد أنهى ؛ بدرجة نجاح ؛ فترة دراسية معينة ، وقد تشير إلى درجة أكاديمية في دول مثل المملكة المتحدة أو استراليا . في حين أن الشهادة Certificate ؛ فهي وثيقة ودليل رسمي تشهد بأن صاحبها أنهى فترة تكوين ، وهي أهلية صادرة عن مجلس الدراسات ( الأساتذة ) ".

فهناك أسلاك دراسية ومسارلت تعليمية ؛ يمر منها الطالب وينال على إثرها شواهد بإنهاء دراسته في هذا السلك أو ذاك كشهادة (البروفي قديما ) وشهادة الباكلوريا وشهادة نهاية الدروس ... وشهادة مفتش الطور الأول وشواهد التكوين ، ودبلوم مهندس الدولة ، وشهادة الماستر ، ودبلوم القانون العام ؛ ودبلوم التجارة الالكترونية ؛ ودبلوم الإحصاء العام ، دبلوم التدبير الإداري ...

وفي المغرب توجد دبلومات على بأصناف ذات مستويات خمسة أو أكثر : مثل دبلوم الدولة ؛ ودبلوم جامعي ؛ دبلوم معتمد ؛ دبلوم مرخص للدولة ؛ دبلوم غير محلي (خارج المغرب) ، إلا أن أكثرها قبولا هو الصنف الأول ..

قيمة الدبلوم المغربي

الدبلوم المغربي حاليا يمكن تقييمه عبر بوابتين رئيستين ؛ من خلال نوعية التعليم ومدى جودته وبالتالي مخرجاته في هيئة أطره العاملة في كل القطاعات بما فيها الخاص والعام ؛ فدبلوم طبيب مختص .. يتم تقييمه من خلال الخدمات ودرجة جودتها أو رداءتها في القطاع الصحي ككل ، كما أن دبلوم مهندس الدولة يتم الحكم له أوعليه بالنظر إلى أشغال العمران والبناء والاختلالات التي تشوبها . ومن خلال جرد تاريخي ولو قطاعي في فترة معينة لمستوى خدمات "الدولة" في قطاعات مختلفة سنقف على قضايا واختلالات هيكلية وأخطاء بشرية تمس بالدرجة الأولى الأطر كمسؤولين يمكن ؛ من خلال عملية التقييم العام ؛ أن تطعن في مشروعية الدبلومات التي يحملونها أو تصنفها في مرتبة الرداءة ؛ وهي السمة الغالبة بالكاد على واقع تعليمنا منذ عقدين أو أكثر ... على النقيض مما كان عليه في السبعينيات والثمانينيات من أواخر القرن الماضي ؛ حيث كان الدبلوم المغربي له مصداقيته ومشروعيته الأكاديمية ، وأثره على المخرجات كمهندس أو طبيب أو تقني ؛ فطبيب الثمانينيات ليس هو الطبيب الحالي بالرغم من نتائج التطور التكنولوجي التي ساهمت في النهوض بالقطاع الصحي .

الدبلوم المغربي من منظور سوق الشغل

وفقا لعدة حالات وتبعا للملاحظة الأمبريقية ، فحامل الدبلوم المغربي والراغب في ولوج قطاع الشغل بدول أوروبا الغربية أو أمريكا وكندا خاصة يواجه عراقيل جمة تتضاعف حسب أي قطاع أو معهد يريد أن يستكمل فيه دراسته ، وهي عموما تشترط من المترشح/الراغب ؛ علاوة على بطاقة الخدمات والمؤهلات الأخلاقية والتربوية ؛ الخضوع لفترة دراسية/تكوين/تدريب/تربص ... تتراوح من سنتين إلى ثلاث سنوات تختتم باختبار تأهيلي للوظيفة ، بيد أن الدبلوم المغربي بمفرده وكمادة خام لا يخول لصاحبه وظيفة بكيفية مباشرة ، فهناك مساطر معقدة تبدأ بالدراسة ثم التكوين المركز وتنتهي باختبار الأهلية Test . والمغرب ؛ وتبعا لسياسة الند للند ؛ لم يعد يقبل السماح بالتوظيف لحاملي الدبلوم غير المحلي في القطاع العمومي إلا إذا كان مدعما بشهادة خبرة لا تقل عن سنتين في مجال معين .

الدبلوم المتقادم أو المزور

الدبلوم المغربي الذي مرت عليه فترة تقادم لسنة أو أكثر قد لا يسمح لحامله التسجيل أو الانخراط في معهد أو منشأة تشغيل ، فالباكلوريا مثلا يتم تبنيها من قبل بعض أرباب الشغل إذا كانت مصحوبة بخبرة أو تجربة لا تقل عن ستة أشهر . والمشرع المغربي صارم تجاه الدبلوم المشكوك في مشروعيته ونزاهته ، فالمزور يقصى من أية وظيفة فضلا عن غرامات مالية تحتسب وتقتطع توافقا مع المدة التي قضاها صاحبه في وظيفة معينة .

الدبلوم المعطل

هذه ظاهرة تعتبر كإحدى تداعيات سوء التخطيط والاختلالات التي تعرفها التوازنات المالية الجهوية ، كما ساهمت في إفرازها أيضا درجة الرداءة التي آل إليها تعليمنا والذي أصبح ؛ بمعنى أو آخر ؛ تعليما من أجل العطالة والمعطلين ، بالرغم من السلطات المغربية ؛ ونظرا لبعض الإكراهات المالية وتحاشيا لمزيد من الإنفاق المالي ؛ اضطرت أو بالأحرى رضخت إلى مطلب التوظيف المباشر أو التوظيف بالدبلوم فقط دون تكوين ، أو التوظيف بالتعاقد والذي يجسد ؛ في حد ذاته ؛ قضية كبرى أو حينما نستهدف الكم على حساب الكيف والنوعية والجودة .

الدبلوم وسوق الشغل الداخلية

المشغل المغربي ؛ سيما في القطاع الخاص ؛ يضع لائحة شروط يحرص على تلاؤمها مع حاجيات الزبناء ، وتأتي المؤهلات التربوية والأخلاقية في الدرجة الأولى قبل الدبلوم الذي لا يكون مقبولا ومفعلا إلا إذا خضع صاحبه لتداريب مكثفة واختبارات ومراقبات عينية فضلا عن الالتزام بالتعاقد في الشغل وفقا للائحة من الشروط والبنود ولمدة قابلة أو غير قابلة للتمديد .

قضية انفصال معاهدنا عن أسواق الشغل

باستثناء معاهد يمكن أن تعد على رؤوس الأصابع ؛ تخضع الدراسة فيها لرسوم مالية جد مرتفعة ، يلجها أبناء الأسر المحظوظة ذوات الدخل العالي ، وهي ذات ميزة في إتاحة آفاق الشغل أمام خريجيها ، بحكم التعاقدات التي تربطها بأرباب ومؤسسات التشغيل الداخلي والخارجي معا ؛ كجامعة الأخوين ، وكلية العلوم والتقنيات ، ومدرسة الملك فهد للترجمة ، وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ، وكلية العلوم والهندسة ... والتي قد تكلف الطالب سنويا أكثر من 3000 دولار ..وما عداها من المعاهد والكليات تظل مناهج الدراسة بها شبه منعزلة عن حاجيات السوق ولا تتعاطى مع بيئة التشغيل ، وحتى واضعو البرامج والمناهج الدراسية يستثنون حضور ممثلي أرباب وهيئات التشغيل ؛ ليكون للدبلوم مواصفاته ومعاييره التي تنسجم مع مستجدات سوق الحاجيات ومتطلبات المستهلك المغربي .

بحوث نيل الدبلوم المغربي

أصبح هذا المبحث محل احتجاجات وأحيانا استنكارات من طرف الطلبة في علاقاتهم بالأساتذة المشرفين والمؤطرين على حد سواء ؛ فهناك مواضيع لأطروحات مستلهمة من القضايا الراهنة ، يعايشها الطلبة فضلا عن غنى المصادر والمراجع التي تتناولها أو ذات صلة بها ، إلا أن اقتراحها على الأستاذ المؤطر كثيرا تواجه بتحفظ أو تصادف أجندة الأستاذ مغلقة غير قابلة للاستزادة من مهام التأطير أو الإشراف . كما أن أساتذة عديدين يرفضون تأطير بحوث بذريعة عقمها أو تخوفا من السقوط في الأعمال/البحوث المكرورة والتي أصبحت ظاهرة تسم بحوث الكثيرين من الطلبة ، كما أن بعض الأساتذة يلاحظ بحسرة بأن الطلبة الحاليين لا يقدمون بحوثا بل " مشاريع بحوث " لغثّتها وانحسار مقدرة الطالب على الاجتهاد والابتكار .. مما حدا ببعضهم ( وهو ما تشهد عليه حالات كثيرة ) إلى النقل الجائر لكثير من البحوث وتحاشي منهجيات البحث العلمي الرصين . وهو الأمر الذي له وقع كبير على الرتب الدنيا التي تحتلها الجامعة المغربية في الترتيب العربي والعالمي .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - المزڭلدي حميد الأحد 14 يناير 2018 - 12:07
موضوع جد هام يلقي الأضواء على الدبلوم المغربي حالياً، وله علاقة بواقع التعليم المغربي، مع الأسف أصبح كما جاء في مقال الأستاذ تعليما رديئا وبالتالي فدبلومه غير معترف به في الكثير من المعاهد الأجنبية.
2 - Moroccan diploma الأحد 14 يناير 2018 - 12:12
Moroccan diploma suffers from many problems, in terms of operation in terms of quality ... It reduces the level of education in Morocco and thank Hespress
3 - KITAB الأحد 14 يناير 2018 - 12:19
الواقع المزري الذي يتخبط فيه التعليم جعل ديبلومه حاليا مرادفا للرداءة لا يسمن ولا يغني من جوع، لهذا كان قبوله أو بالأحرى توظيفه محل مزايدات، ومن ثم صرنا نسمع بالدبلوم المزور والدبلوم المسروق والدبلوم المكرور وهلم جرا.
4 - الدبلوم + الحلاوى الأحد 14 يناير 2018 - 12:33
كان على الكاتب المحترم أن يتطرق أيضاً إلى ظاهرة الرشوة التي أصبحت لصيقة بالدبلوم لمن أراد الشغل، فالدبلوم حافي لا يساوي شيئاً ولكن إذا كان صاحبه ينتمي إلى معاهد التعليم الخصوصي فمسألة أخرى.
5 - حامل الدبلوم والبرلماني الأحد 14 يناير 2018 - 12:39
كيف نفسر عاطلين حاملين للدبلوم والشواهد أمام البرلمان يأخذون حصصهم اليومية من العصا.... بينما يوجد داخل البرلمان نواب ومستشارون لا يحملون ولو شهادة ابتدائية لهلا يخطيك هسبريس
6 - واشنو ندير بدبلوم قديم الأحد 14 يناير 2018 - 12:43
مع الأسف الدنيا بالوجهيات، صاحبي بحالي بحالو عندو ديبلوم قديم بحالي. هو خدام وأنا ما خدامش قالوا لي سير دير روسيكلاج...
7 - دبلوم في كف عفريت الأحد 14 يناير 2018 - 13:11
تعليمنا أصبح طبقيا فالمعاهد الخصوصية والتي يؤدي فيها الطالب رسوم الدراسة تضمن له الشغل، لكن باقي المعاهد والكليات إما الوسائط وآما الحلاوى....
8 - أستاذ جامعي الأحد 14 يناير 2018 - 13:18
أثار الأستاذ قضية تأطير بحوث الطلبة وهي مثار قضايا وتبرم الكثير من الأستاذة الذين يحرصون على سمعتهم ألا تهان أو تكون في الميزان، لأن البحوث ضعيفة ولا تستحق أن يطلق عليها بحوثا بل مشاريع بحوث كما جاء في عرض الأستاذ....
9 - شواهد زور الأحد 14 يناير 2018 - 13:33
وتبقى مسألة الشواهد المهنية أكبر مهزلة يعرفها المغرب فحاملو رخص السياقة منهم من لايستطيع زحزحة سيارة من مكانها ، شواهد الحلاقة قد تأخدها من يومك من أجل ان تعلقها في محل في ملكيتك يستره اصحاب الديبلومات الحقيقة ابناء الطبقة المسحوقة الذين لايستطيعون شراء دكان وتأثيته .
10 - الحقيقة مرة الأحد 14 يناير 2018 - 14:39
كعادة أستاذنا الوطني الغيور في فتح الملفات السوداء من أجل مستقبل أفضل للوطن والمواطنين.
موضوع الدبلوم هو موضوع عنقودي متشابك الروافد ومفارقاته كثيرة بدءا من تخلي الدولة عن قطاع التربية والتعليم والتكوين.
كي لا أطيل الإكرهات متعددة لكن نقطة الأمل الكبيرة هي "الضمير" فرغم أزمة التكوين يبقى الضمير الحي عند أقلية من المكونين والمتكونين هو نقطة الضوء في النفق المظلم. والاتكاء على الضمير الفردي ليس حلا فليس كل مواطن له ضمير يقظ، لذلك فمطالبة الشعب بمنظومة تربوية تكوينية جادة مؤطرة بتوفير الامكانات وترقية الكفاءات وتطهير المنظومة من المفسدين والاشباح وعدم اسناد تدبير القطاع بتعيينات بظهائر ملكية لأناس لا علاقة لهم بالتربية والتكوين والبحث العلمي.
للأسف الواقع مر والمعنى بئيس في الوقت الذي تهمش الكفاءات يهيمن بعض المرتزقة على الاشراف على التكوين في معاهد وتخصصات حساسة مع استفحال الرشوة بل ان بعض المفسدين يمنحون الدبلومات بشعار: النقود او النفوذ او النهود.
لكن مازال الشرفاء في القطاع يناضلون ويستحقون الحب والتقدير والاحترام.
مع مودتي واحترامي. ب.ن
11 - Alucard الأحد 14 يناير 2018 - 16:44
أرى الكاتب تجاهل the elephant in the room وهي أن حصة الأسد من الشواهد التي يقبل عليها المغاربة عديمة الجدوى وعتيقة.
فحتى اصلاح النقاط الأخرى لن يغير الكثير عندما يجد العاطل نفسه مع ديبلوم لا يطلبه أي رب عمل...
12 - عبدالصادق المعاشي الأحد 14 يناير 2018 - 17:58
لا تعليم حقيقي بالمغرب بل الفوضى و سيادة الرشوة و الزبونية و يجب اعادة النظر في الاجازات و الماسترات في الكليات - الكليات اصبحت فضاءا للمافيات الجامعية كما يسميها اليوم الطلبة..هناك فوضى كبيرة و فساد مهول – تلك الماسترات مضيعة للوقت و للال العام:الطلبة كلهم موظفون يتركون وظائفهم و لا يحضرون الدروس و يتملقون للاساتذة بكل الطرق من اجل منحهم نقطة اذ الهدف هو الحصول على شهادة باية طريقة من اجل الترقية و بعض الاساتذة يفعلون ما يشاؤون من اجل ايضا الترقية. هدر الاموال الضخمة في العبث ( تسمين موظفين انتهازيين و اساتذة طماعين بلا ضمير يساهمون في خراب البلد)- يجب اغلاق الماسترات العبثية فورا و محاسبة الفاسدين فيها و تخصيص الاموال لعامة الشعب و توزيعها بالعدل - كما يجب مراقبة الدكتورات التي اصبحت تمنح بلا استحقاق و عن طريق المحسوبية و البيع و الشراء علنا احيانا في غياب تدخل للادارة....اين ذهبت الثروة؟ في العبث لا غير..رئيس جامعة يحصل على راتب ب 7 ملايين علاش؟ هذر المال هنا.. العمداء ايضا و غيرهم..ماذا يقدمون؟ هل نحن في التعليم الخصوصي؟ ام ماذا؟ هذه اموال الشعب المغربي تهدر على فئات قليلة.
13 - دبلوم بدون شغل =؟ الأحد 14 يناير 2018 - 18:14
قيمة الدبلوم كما أشار الأستاذ أصبح بقيمة هزيلة بالنظر إلى خدمات الأطر العاملة في القطاعين معا الحكومي والخواص، كما أنه غير معترف به في المعاهد والسوق الأجنبية.
14 - karbakhal الأحد 14 يناير 2018 - 18:15
الدبلوم المغربي يعاني صاحبه كثيرا من المشاكل ، من جهة التشغيل من حيث الجودة ... فهو يختزل مستوى التعليم في المغرب وشكرا هسبريس
15 - طالب في الماستر الأحد 14 يناير 2018 - 18:42
عانيت وما زلت، فالأساتذة انتهازيين بكل صراحة إذا قابلتهم فستسمع منهم رتب الماستر كل مستوى بكذا من البقشيش كما تأطيرهم ضعيف ويعتمد على شحال دفعتي وإذا كانوا في مجلس طرحوا قضية الطلبة وعدم استحقاقهم ويشتكون ويتأففون لكن إذا أظهرت لهم المال والبقشيش تحولوا إلى سرطانات، والدبلوم أو الماستر أو الشهادة في هذا الجو المشحون عبارة عن قطعة ورق لا قيمة لها.
16 - كوارث جامعية الأحد 14 يناير 2018 - 18:49
مع الأسف في الجامعة المغربية توجد قضايا لا حصر لها تخص الطلبة والأساتذة والدراسة فالدبلوم يمر بمراحل صعبة أكثرها ذات علاقة بالأستاذ والتأطير كما أن الطلبة أكثريتهم لا يبذلون مجهوداً يريدون كل شيء لقاء لا شيء، وفوق هذا وذاك يشتكون يريدون التشغيل بدون دراسة ولا تكوين ولاهم يحزنون
17 - حياة الطالب ضرب من العبث الأحد 14 يناير 2018 - 18:59
الحياة الجامعية ألوان من المعاناة مع الطلبة ومع الأساتذة وما الموطرين ومع الرؤساء الشعب ومع القيدومين... كما أن الدراسة فيها تخضع لمزاج الأستاذ والطالب معا، في كثير من الأحيان الأستاذ يطلب طلبات من الطلبة فوق طاقاتهم.. وأحيانا إذا احتك الطلبة بينهم وجدهم بتيارات سياسية هوجاء وبالتالي قد يذهب بالطالب إلى الدخول في تيارات واديلوجيات فينال ذلك من دراسته ويصبح يتخبط في مشاكل لا حصر لها
18 - دبلوم ضخم والعمل ضعيف الأحد 14 يناير 2018 - 20:38
كم من تقنيين ورؤساء و مهندسون يحملون دبلومات ضخمة ولكن خدماتهم جد ضعيفة، مثلا تقني حاصل على دبلوم في التكنولوجيا الرقمية إذا مختص في إصلاح الحواسيب إذا جاء الحاسوب بين يديه قضى فيه أياما ولا يصلحه رما عقد إصلاحه وكذلك بالنسبة لأصحاب ورشات التصليح في التلفزة والسيارات والأسنان والهندسة.... ديبلومات عقيمة غير جديرة بالاعتراف بها..
19 - رتبة الدبلوم المغربي الأحد 14 يناير 2018 - 20:46
رتبة الدبلوم المغربي يحتل رتبة متدنية ربما تضعه مع دول افريقية ودول عربية مثل السودان واليمن، وحتى رتبة الرياضيات المغربية لم تعد في رتبها السابقة بل نزلت في العشر سنوات الأخيرة.
20 - راي الأحد 14 يناير 2018 - 20:53
حسب اعتراف غاابية التدخلات فان الديبلوم المغربي اشبه بورقة نقد مزيفة لا يعكس كفاءة ومستوى من يحمله.وهذا من بين اسباب تدني مستوى الخدمات التي يقوم بها حامله.ماذا تنتظر من طبيب حصل على ديبلوم بالرشوة او بالغش او التزوير غير الزيادة في استفحال المرض والوقوع في اااخطاء الطبية الى درجة ان المريض اذا يئس من العلاج في الداخل وذهب الى الخارج عجب الاطباء هنالك من سوء تسخيص اطبائنا وجهلهم.وما ينطبق على بعض اطبائنايسري على المهندسين وحتى الوزراء.والنتيجة ان ما نشهده من رداءة في جميع المجالات هو نتاج الفساد وانعدام الاستحقاق والكفاءة.
21 - خدمات بمؤهلات ضعيفة الأحد 14 يناير 2018 - 21:51
لا الطبيب ولا المهندس ولا التقني... خدماتهم جد منحطة، مثلاً الطبيب المغربي الحالي يناولك الوصفة بأطنان من الأدوية ولا فاعلية المهندس إذا بنى عمارة فقد تتسرب إليها الشقوق والاعتلالات، التقني لا يمكنه أن يصلح بل يفسد أكثر مما يصلح، وهذا... كله يشهد على رداءة تعليمنا وانحطاطه عندنا، وللأسف الشديد
22 - الاعتماد على الدبلوم المغربي الأحد 14 يناير 2018 - 22:01
لا يمكن الاعتماد على خدمات الدبلوم المغربي وصاحبها لا حظ له في السوق الدولية، كما أن الاعتماد على شخص تقني يحمل دكتورة أو دبلوم هي مجازفة لا يمكن أن تعطي نتائج إيجابية بالعكس في دول اوروبا مثلا أو امريكا أو دول آسيوية فهناك خدمات ممتازة ابتداء من الطبيب فالتقني...
23 - WARZAZAT الاثنين 15 يناير 2018 - 07:47
كتضخم النقود هناك تضخم رهيب في الدبلومات. ليس في المغرب فقط و لكن في كل العالم. التعليم المغربي أصلا تعليم ضعيف و متخلف و لكن بمجيء النيوليبرلية و التروبج للخدمات مكان التصنيع كمستقبل الاقتصاد بداء تفريخ العلماء و العباقرة كالدجاج الرومي.

خصوصا في المجالات الخفيفة كالاقتصاد و الاعلاميات التي لا تكلف بنية تحتية من اساتذة اكفاء و مختبرات ظهرت بتعاون مع مافيات عالمية اسطبلات تبيع الدبلومات بالقاب براقة بالملايين كصكوك الغفران...ها International Business Management ديال بصاح.

أهم دبلوم في الدول المتقدمة و عمودها الفقري هو التكوين المهني. تكوين البناي و النجار و الميكانسيان. هذا سر جودة عمرانهم و سلعهم. جودة الحرفيين و ''المعلمين'' الذين 90% منهم تتخرج من التكوين المهني. التكوين المهني عندنا تعليم محقور لا نعطيه أي قيمة. زد عليه أنه غالي على الدولة إذ يحتاج إلى مختبرات مجهزة عكس اسطبلات و مدرجات الأقتصاد و الدراسات.

قيمة الدبلوم المغربي باينة في كل شيء. من هندسة العمران و مستوى الادارات و الخدمات....الدبلومات المغربية الوحيدة التي قد يعترف بها دوليا هي دبلومات مردا، المقدم و الحراز.
24 - a warzazat الاثنين 15 يناير 2018 - 11:25
تحية أخي، أتتبع تعليقاتك على الدوام، وبالخصوص حضورك في الغارات والحروب المتصلة باللسانيات العربية والأمازيغية، بالنسبة إلى تضخم الديبلومات في المغرب أشاطرك الرأي في كونه ظاهرة مغربية بامتياز، أما بالدول الديموقراطية وحيث جودة التعليم والتكوين فلا تعدو الديبلومات المعطلة حالات ولا ترقى لتصبح ظاهرة بالبشاعة الموجودة لدينا، وقد أتفق مع الكاتب في أنها من تداعيات سوء التخطيط أو بالأحرى مزاجية التسيير، وتحياتي KITAB
25 - moha الاثنين 15 يناير 2018 - 12:13
الدولة هي المسؤولة عن تردي التعليم لانها استبدادية ولا كفائة لها لمواجهة العلماء والمتعلمين،لكن يمكنها استحمار اشبه المتعلمين ولك في اعلامنا المثال والذليل ينبش في شجرة ميلاد المريض بحثا عن الداء والدواء،هرم عندنا فاسد ولايقيم للوطنية وزنا وكل همه هو ابقاء الحال على ماهو عليه،الم يحن الوقت ان نخجل جميعا من انفسنا ودول كانت بالامس مجرد وهم اصبحت الان لها وزن،المشكل ليس في الشهادة بل في محيط الشهادة،فكم من شاب مغربي لم يحصل على شهادة الاعدادي وهاجر الى الغرب حيث للانسان قيمة وحصل على شواهد علمية بل منهم من صار عالما لانه وجد البيئة السليمة لتفجير طاقته،نحن متخلفون لاننا نركع لمن يخدم مصالح وطنه ويدمر وطننا ونطبل له في نفاق بلا نظير ولو لديه حل لالغاء التعليم لفعله ولقمنا جميعا نبجل القرار،النفاق الاجتماعي وتهميش المتعلمين هو سبب التخلف،والظلم الاجتماعي يقتل اية روح للابداع،لان الفرد حين يحس بالظلم يغيب عن الوعي،وكلنا غائبون عن الوعي
تتبجح برسم البسمة على وجه ابن الجيران وانت تسيِّل الدم من اولادك،انه الفساد والسفاهة ووطننا هذا العيش فيه إبتلاء،وطن الصابرين و من لا حيلة له
26 - kamatcho الاثنين 15 يناير 2018 - 12:23
The Moroccan diploma is of little value in view of the qualifications of its holder, which does not allow him to be employed in a job. The Moroccan student become an enemy of diligence, so he has always asked for employment without passing the exam . Outside Morocco,it is not recognized. .. So it became a trite worthless.
27 - دبلوم مبتذل الاثنين 15 يناير 2018 - 12:24
يمكن القول بكل موضوعية أن الدبلوم المغربي غير ذات قيمة تذكر بالنظر إلى مؤهلات حامله والتي لا تسمح له بالتوظيف في شغل ما كما أن الطالب المغربي في الفترة الراهنة أصبح عدوا للاجتهاد ، لذا كان دائما يطالب بالتوظيف دون اجتياز المباراة ،فأما خارج المغرب فغير معترف به ... لذا أصبح مبتذلا لا قيمة له .
28 - pv 20 juillet الاثنين 15 يناير 2018 - 12:51
كلشي بارك الديبلوم ماعندوا قيمة المشكل فالطلبة المشكل فحمالة الشواهد،وغير قولو الحقيقة وا الخوت،باقي كنتذكر ف 2010 دخلات الدولة المعطلين اللي كانوا كيناضلوا فالشارع اللغة العربية والاسلاميات والشريعة وزيد وزيد و مدخلاتش صحاب ديبلومات ديال الاعلاميات والهندسة المدنية والكهرباء حيث ماكانوش فالشارع و حتى ديك الوقت كانو شي ابواق كيقولوا ماعندهومش كفائة،وفينهما دابا ياك خدامين وعارفين اديروا داكشي اللي كيديره عباد الله،راه ماكنصنعوا الصوارخ و داك الزعت راه ما منوش،مول الديبلوم واخى اكون اينشتاين فالمغرب،راه باك صحبي وجيبك اداوي،فالاخر تقرى حتى تعيا وايجي واحد سياسي اضيعك،السياسة يالساسة هم الداء الذي يجب مداوته،و لن يكون ذلك الا بثورة تأتي عليهم جميعا.
29 - WARZAZAT الاثنين 15 يناير 2018 - 19:07
شكرا أخي KITAB..''قضية اللسانيات'' ليست بتلك التفاهة. انها قضية وجودية و إنقاذ امتنا من الانقراض/ الانتحار. كما أني لا أفهم المشكل. من أين هذه الابارتهياد و لماذا لا تريد الدولة التسوية بين مواطنيها العرب و الأمازيغ!؟..50/50..عيش وخلي الناس تعيش. لذلك أحاول تجنب هذه النقاشات الفارغة إذ لا معنى في البحث عن الشمس في الزوال.

تضخم الدبلومات قضية تعاني منه الدول الانجلوسكسونية بالخصوص. باكتساح النيوليبرالية الساحة تحول المواطن ذو الحقوق إلى زبون. فصار حق التعليم استثمارا /خدمة للبيع. المدارس و الجامعات التي كانت مو'سسات وطنية صارت شركات خاصة أو شبه خاصة للربح. فتضاعفت الرسوم و قشف في المنح حتى أصبح التعليم للاغنياء فقط. أو لمن يريد أن يصبح عبدا للبنوك حتى يموت.

النيولبرلية في حربها على الاشتركية ربت ثقافة سمسارية حتى صار الكل يطمح أن يصير MANAGER مكان ميكانيكي أو مهندس. النتيجة فوضى أخلاقية و إقتصادية حيث صار الكل يعبد الدولار و بسبب نذرة يد عاملة تقنية هجرت المصانع إلى الخارج ما سببنزيف معرفي و خراب إقتصادي و إجتماعي رهيب.بريطانيا، زعيمة النيولبرالية، تحت مستوى الشيك نتيجة هذه السياسة.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.