24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو تقييمكم لخدمات الخطوط الجوية الملكية المغربية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لم أكن أتوقع أن يتربص بي الموت في جرعة ماء!

لم أكن أتوقع أن يتربص بي الموت في جرعة ماء!

لم أكن أتوقع أن يتربص بي الموت في جرعة ماء!

أيها الأحياء، انتبهوا من فضلكم فالموت أقرب مما تتصورون!

غادرت هولندا يوم الثلاثاء 09-01-2018 في اتجاه المغرب قصد زيارة الأهل والأحباب.

كانت كل تفاصييل الرحلة تبدو على ما يرام ولا شيء يدعو إلى توقع مكروه أو حدوث ما لا تحمد عقباه.

نزلت في مدينة طنجة قادما من مطار بروكسيل وكلي أمل وشوق وحنين.

بت ليلة الثلاثاء في مدينة طنجة لآخذ الحافلة بعد زوال الأربعاء مغادرا المدينة في اتجاه مدينة الرشيدية مسقط الرأس ومقر سكن معظم أفراد العائلة.

قبل صعودي الحافلة، كنت قد أخذت -كعادتي- قنينة ماء لأشرب منها عند الحاججة. لما صعدت، جلست في مقعدي ووضعت قنينة الماء (القاتلة) إلى جانبي على المقعد المجاور الذي كان شاغرا لأن الحافلة لم تكن ممتلئة بالكامل.

انطلقت الحافلة حولي الساعة الثالثة بعد الزوال بشكل عادي وطبيعي جدا، لم أتوقع معه حصول أي شيء غير عادي أثناء الرحلة.

بعد انطلاق الحافلة بحوالي الساعتين، وبينما أنا أمتع النظر بالأراضي الفلاحية الخصبة الممتدة على جنبات الطريق بمنطقة العرائش، أحسست بحاجة إلى شرب قليل من الماء. أخذت القنينة ففتحتها بهدوء ثم وضعت فاها بين شفتي لأشرب.

لا شيء يبدو غير عادي إلى حد الآن. سأشرب كما اعتدت أن أشرب مرات متتالية في اليوم. وأي خطر يكمن وراء تناول جرعة ماء صاف معقم؟

بعد وصول أول قطرة من الماء إلى حلقي، أحسست أن شيئا ما غير طبيعي قد حصل، إذ دخلت في نوبة سعال لا إرادي مصحوب بضيق شديد في التنفس...

أزلت القنينة من فمي وبدأت أحاول –عبثا- أن أرد النفس وأوقف السعال فإذا بقنوات التنفس شبه مغلقة بالكامل وكلما حاولت أن أتنفس، انبعث من أسفل حنجرتي صوت الزفير والحشرجة بشكل قوي جدا يسمعه كل من في الحافلة!

الوقت يمر والكرب يشتد وكأنني أنازع سكرات الموت بالفعل...

فزع كل من الحافلة لحالتي ولسماع حشرجتي فنادوا السائق ليوقف الحافلة. استجاب السائق لنداء الركاب فأوقف الحافلة وركنها على جانب الطريق فاسحا المجال لإسعافي!

اقترب مني أحد الركاب رابطي الجأش وأشار إلي أن أرفع رأسي إلى الأعلى قليلا لعل النفس المنحبس يجد له مخرجا...

كثر الصياح والضجيج والفزع داخل الحافلة، هذا يقول: (مالو مسكين؟) وذاك يتساءل: (واش نسا دوا ديالوا؟) وتلك لم تتوقف عن تكرار اسم الله والرجوع إليه...

أما أنا المسكين، فكنت أصارع الموت لعلي أسترجع نفسي المفقود من جديد!

ولأن الله اللطيف الرحيم قدّر أن في عمري بقية، بدأت أزمة انحباس التنفس تنفرج بالتدريج وبدأ صوت الزفير والحشرجة ينخفض معلنا عبور النفس من وإلى الرئتين من جديد...

انتبهت إلى نفسي بعد استرجاع نفسي، فإذا بي أتصبب عرقا رغم برودة الجو وإذا بالدموع تنهمر من العينين دون أن أعرف أكان انهمارها من شدة الألم أم من شدة الخوف أم من شدة الحزن أم من صدمة الفجأة أم من هذا كله. أما الرأس، فيكاد ينشق من شدة الألم...

كل هذا، حصل في بضع ثوان ربما لا تصل نصف الدقيقة!

بعد لطف الله، وبعد ما استرجعت كامل قواي وأيقنت أن الموت كان زائرا ومنذرا لا قابضا، بدأ ركاب الحافلة يهنئونني قائلين: (الحمد لله على سلامتك أشريف..اخلعتينا عليك..خصك ادير شي صدقة راه ربي كتب ليك عمر جديد..)

في تلك اللحظة التي كان فيها النفس منحبسا، ورغم شدة كربها وقصر مدتها، إلا أن أسئلة كثيرة راودتني خلالها.كنت أتساءل مثلا:

هل سأموت الآن؟ وإن كنت سأموت، فلماذا الآن بالضبط؟ ولماذا في هذا المكان وفي هذا الزمان وبهذه الطريقة...؟

بعد أن كتب الله لي عمرا جديدا -كما قال أحد الركاب-، أسال نفسي الآن: لماذا قدر الله أن أمر بتلك التجربة؟ ما الدرس الذي تريد الأقدار أن تعلمني إياه من خلال الذي رمتني به؟

بالفعل إخوة الحياة، لقد استفدت درسين عظيمين من هذه التجربة، أرجو أن لا أغفل عنهما ما حييت، وأن لا يغفل عنهما أي حي أيضا.

أما الدرس الأول فهو: أن الموت أقرب إلينا مما نتصور وأنه هو الذي يحدد كيف وأين ومتى يأتي ولسنا نحن. يقول الله تعالى:

{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} لقمان:34.

ولأن الموت لا يمكن تفاديه ولا توقعه، فالفطنة والكياسة تقتضي الاستعداد له على الدوام. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقزل: "أَكْيَسُ النَّاسِ وَأَكْرَمُ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لَهُ، أُولَئِكَ هُمُ الأَكْيَاسُ، ذَهَبُوا بِشَرَفِ الدُّنْيَا وَكَرَامَةِ الآخِرَةِ "

الدرس الثاني الذي استفدته من محنتي هو: أن الإنسان ضعيف جدا مهما بلغ. لقد كنت قبيل الذي حصل لي في كامل قواي العقليلة والجسدية وكنت أيضا في كامل أناقتي وحسن هندامي، كما أنني معروف بقدر من الذكاء وسرعة البديهة الشيء الذي يجعلني أجد الحلول للخروج من أزماتي وأزمات الآخرين الذي يطلبون مساعدتي بسرعة ومرونة. لكن، كل هذا لم ينفعني ولم يشفع لي في تفادى الذي أصابني، فلا ذكائي ولا علمي ولا قوتي ولا هندامي ولا سرعة بديهتي استطاع إنقاذي. وصرت عاجزا تماما أمام فجأة وقوة القدر الذي حولني في لمح البصر من رجل في كامل إقباله على الحياة والتمتع بها إلى إنسان ضعيف استحق عطف وشفقة كل من في الحافلة من نساء وأطفال وشيوخ ومرضى وأصحاء!

لا أجد كلاما غير كلامك ربي: { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} الأنبياء:87.

[email protected]

https://www.facebook.com/charif.slimani.9


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Rio الأربعاء 17 يناير 2018 - 07:22
يا سيدي الكاتب المحترم،
انت تحاول ربط تجربة شخصية في شرب الماء بضعف الانسان و عضمة الخالق و قدرته على تحديد مصيرنا في أية لحظة.
انت تحاول الدفاع عن ايديولوجيا و طريقة تفكير عن طريق تخويف الناس و التصغير من قدرتهم على تحديد مصيرهم.
سؤالي لك:
لمدا "خلقنا" الله بهذه الخاصية الغير الدقيقة تماما و المميتة احيانا؟
لمدا يمكن للماء ان يخرج عن مساره و يدخل للأنبوب التنفسي؟
لمدا تتكلم عن القدر إيجابيا في هندامك الأنيق و النقي (كما تقول) و لا تكترث لملايين الأطفال الذين يموتون جوعا او مرضا أو مغتصبين جنسيا. اهذا هو قدرهم أيضا؟
الدين يجعل من الفرد يعيش في عالم افتراضي يضن انه محور العالم. ما يسمى في علم النفس بالنرجسية، و هي مرض نفسي يمكن علاجه.
تقبل تحياتي
و شكرًا
2 - لحريزي الأربعاء 17 يناير 2018 - 08:34
هذه الحالة يمكن أن تقع لسببين، السبب الأول، وهو أنه أثناء شربك للماء تسبب إرتجاج الحافلة في تغيير مجرى الماء فنزل إلى القصبة الهوائية عوض البلعوم و تسببت لك في هذا الإختناق. السبب الثاني قد يعود إلى مرض وظيفي في الجهاز العصبي من جراء مضاعفات بعض الأمراض المزمنة كمرض السكري. الإسعاف الأولي لهذه الحالة هو أن تضرب الشخص الذي وقعت له ضربا مضطردا ليس بالخفيف وليس بالقوي بين كتفيك وستتحسن حالتك في الحين. أما على المدى البعيد خصوصا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من خلل وظيفي في إشتغال جهازهم العصبي عليهم زيارة الطبيب والذي سينصحهم بأخذ بعض الأدوية لذلك. وفي جميع الحالات ولتفادي وقوع هذه الحالة كثيرا خصوصا بالنسبة للمرضى يجب تغيير طريقة شرب الماء بحيث تجعل رأسك في وضعية منحنية تم تبدء في الشرب مع رفع الرأس شيئا فشيئا إلى الخلف. أضف إلى هذا أهمية التركيز على عملية الشرب لأن الشرب مع التفكير في أشياء أخرى قد يشوش على التركيز على عملية الشرب السليمة ويؤدي إلى نوع من السهو قد يسبب خللا وضيفيا في الجهاز العصبي و تقع حالة الإختناق.
3 - ابو الطيب الأربعاء 17 يناير 2018 - 11:09
السلام عليكم، كل شيء يتوقف في الأجل المحدد والمرسوم، فهذه رسالة من الله تعالى للعبد لإعادة الحساب الصحيح مرة أخرى، فالموت لا ينتظر حتى نرتب جميع أمورنا العائلية والعملية والدنيوية عموما. الحمد لله على السلامة.
4 - زاوية ضيقة الأربعاء 17 يناير 2018 - 12:39
اعتقد ان قساوة الخطاب من صاحب اول تعليق كان امانة اكثر منها تكليف فالسيد ريو كان مصيبا في تحليله لما جاء في ديباجة المقال ذالك ان الموت المفاجىء ليس دليلا قطعيا على وجود موجد للحياة والا فاننا نكون ظالمين لهذه القوة التي نرى انها ليست عادلة . فاذا كنا ونحن الخلق الضعيف نطالب المسؤولين بالتوزيع العادل للثروات فالأولى ان يكون من المفترض فيه تمام القدرة ، أن يكون عادلا في توزيع الارزاق والمال والجمال والابناء ، والا فلا يستقيم القول بانه خلق فسوى .
5 - تنجدلد الأربعاء 17 يناير 2018 - 14:48
ذكر الموت لا فائدة منه فالانسان العاقل يتذكر كل من فارق الحياة وله به ذكريات وسيأخد العبرة أنه راحل لا سك لاكن لا يجب الاستسلام للكآبة والاحباط بل يجب التمسك بالحياة الى آخر رمق.إذن اكيس الناس أكثرهم بحثا عن حياته وحياة الاخرين مؤمنين أو كافرين.
6 - sifao الأربعاء 17 يناير 2018 - 15:04
الموت هو الحقيقة الاولى والوحيدة التي ادركها الانسان دون الحاجة الى من يثبت له ذلك ، قبل تفكيره في امكانية وجود خالق وبذلك هي اقدم حقيقة في الكون ، هو امتداد لغريزة الحياة ويدخل ضمن قوانين الطبيعة ...كل انسان فان هي المقدمة الكبرى في المنطق الارسطي ، لان الفناء هو القاسم المشترك بين الناس جميعا ، لكن رجال الدين جعلوا من الموت دليلا على وجود اله و البعبع الذي يُخيفون به القوم للدخول في دين الله افواجا، الحديث عن الموت وما بعده واحوال الناس في الآخرة ومصائرهم المختلفة وعذاباتهم المتنوعة ومتعهم اللامتناهية والابدية هو محور الدين ، اما الحياة فهي لعب ولهو وتفاخر بين الناس...وهو سبب عدم اكتراث المسلمين بأمور الدنيا واهتمامهم بامور الأخرة حتى اصبحوا عاجزين حتى على ابتكار ابرة يرتقون بها اسمالهم المهترئة ، لولا تحريم الدين للانتحار لحفروا قبورهم باياديهم واستلقوا بجوانبها انتظارا لقدوم قابض الارواح ، لذلك تراهم اليوم لا يؤمنون لانفسهم حتى ماء الشرب ، كل شيء مستورد ، هذا الكلام ما هو الا محاولة تنغيص لرغد الحياة على عشاقها.
الانسان مات يوم ولادته ، بمعنى انه جاء الى الحياة حاملا مع بذرة الموت
7 - عبد الله الأربعاء 17 يناير 2018 - 16:05
لماذا كل من يكون ناقما على مجتمعه او على محيطه يرجع السبب الى الدين ويتهمه بانه افيون الشعوب في حين ان الدين الاسلامي اجمل واجل نعمة منّها الله علينا .ولله قول عمر رضي الله "نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة في غير ما اعزنا الله به اذلنا " يجب علينا ان نفتخر اننا مسلمين موحدين لله عز وجل والا نتنكر لديننا ولعروبتنا
8 - karimالحسيمة الأربعاء 17 يناير 2018 - 16:19
يا أستاذ يا محترم نحن نعاني أصلا من ادمان الموت جرعاته الزائدة تنكبت بها يومياتنا التي تحفل بكل صنوفه من قتل وابادة وتمثيل ، يموتون في حفر وهم يعتصرون كفاف يومهم من حجر متفحم يموتون وهم يتدافعون على كسرة خبز هنا وتهريب هناك ،فما الذي ستضيفه جرعتك المهندمة يا ترى !! نحن في مسيس الحاجة الى الانغماس الخلاق في الحياة وتذكية روح المبادرة والاقدام ، انت تعلم تماما اننا نتذيل تقارير التنمية البشرية في مجالات كثيرة ، والفضل!! في ذلك يعود ، بصورة مهمة،للنسق التقليدي الذي نقش في عقلنا الباطني منذ النعومة جملته الجهنمية المتقاعسة ; بيع الدنيا وشري الآخرة وتحالفت في تكريسها حلقات الاسواق الشعبية والمدارس العمومية ، فما ان يولد كائن! في الامة التي ضحكت من جهلها الامم حتى يتدافع حراس الاستبداد الى تحضيره للموت عبر اثقال مسامعة بمواعظ جنائرية ، وتستغربون انحطاطكم في التقارير والتصنيفات الدولية التي تنتسب اصلا الى مدرسة الحياة، شخصيا اعاني من الروماتيزم لعل علاجي في نار جهنم تحياتي لهسبريس و للجميع من الشيخ الى الرضيع
9 - habib الأربعاء 17 يناير 2018 - 16:53
ASSALAM 3ALAYKOUM, la 1ère chose à laquelle j'ai pensé : est-ce à cause de l'eau ? à ta place, je
procéderais à l'analyse de l'eau par un laboratoire. je
pense que l'eau du robinet est moins dangereux que l'eau stocké en plein soleil
10 - Mhamed الأربعاء 17 يناير 2018 - 17:40
الله لم يقرر لك كيف تموت. الله وضع قوانين الوجود و رزقنا حرية التصرف.
ما قال به الإخوة هنا: كيف لإلاه رحيم أن يتقبل الظلم بين خلقه؟ هذا سؤال لا يجيب عليه التدين الموروث الغارق في مفهو مءعوج للقضاء و القدر.
القدر هو قوانين الوجود. و القضاء هو قضاء الإنسان في تلك القوانين.

ما وقع لأخينا هو قانون بيولوجي لا يحابي أحد. أي شيء يغلق قنواة التنفس ينتج اختناقا،و لو كان هناك من يعرف كيف يتدخل فسينقدك ،أو أن الجسم بحركاته و دخوله في حالة هياج دفاعي،قد يتخلص مما يخنق الإنسان.
الله ترك الحرية لفعل الخير و الشر. و هو عادل في يوم يحاسب الظالم عن ظلمه و المظلوم يعوض.
الكوارث هي شر ضروري للكون و فاعل موضوعي ف إقوانين الوجود الطبيعية. لو تواجد إنسان في طريقها أصابه مكروه... الله يجزيه و يعوضه.

و هذا لا ينتقص من تجربة القرب من الموت. من ينتقص من تلك التجربة ليس بإنسان واعي و رزين.
هذه التجربة تدفع الإنسان (مؤمنا كان أو غير مؤمن) إلى التفكير في الأولويات و الأمور الأهم في حياته (و هذا يختلف من إنسان لآخر) ... تلك الأولويات و القيم التي يمحيها ضغط الحياة و انجرارنا لتفاهات الأمور و المشاكل الصغيرة.
11 - Takbir الأربعاء 17 يناير 2018 - 22:13
ce qui vous est arrive n'est pas du a la qualite de l'eau , c'est du a l'etouffement cause par un manque de concentration et les mouvements du bus. Vous etiez en train de contempler la nature, alors vote cerveau etait distrait, d'ou l'etouffement. On peut mourir d'etouffemnt, c est facile, mais la methode Heimlich pourrait sauver la vie menecee par l'etouffement

t
12 - لحريزي الخميس 18 يناير 2018 - 02:55
إلى صاحب التعليق رقم 11: يبدو أن الشيخ لم يأخد على عاتقه مسؤولية البحث عن التفسير العلمي لهذه الظاهرة كما فعلت أنت وعن وسائل معالجتها لإنقاذ من ستقع لهم من موت محقق واعطائهم أمل في الحياة، بل صارع فقط إلى إستمالة قارئيه على هامش الحادثة إلى التفكير في الموت إستعدادا للأخرة. عيب شيوخ الدين عندنا أنهم ينشرون ثقافة الموت فقط ويحاربون ثقافة الحياة.
13 - جلول الخميس 18 يناير 2018 - 12:35
سيدي صاحب المقال : إن المصائب والبلاء امتحان للعبد ، وهي علامة حب الله له ، اذا هي كالدواء ، فإنه وإن كان مرا أنك تقدمه على مرارته لمن تحب ، ولله المثل الأعلى ، ففي الحديث الصحيح ، إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله عز وجل اذا أحب قوما ابتلائهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ( رواه الترمدي ) 2396 / وابن ماجه ( 4031 ) وحسنه الأماني في صحيح الترمدي . ونزول البلاء خير للمؤمن من أن يدخر له العقاب في الآخرة وكيف لا وفيه ترفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ، اذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة ( رواه الترمدي 2396 ) وصححه الالباني في صحيح الترمدي .
14 - هاشمي الخميس 18 يناير 2018 - 16:24
نحن في دار ابتلاء ولسنا في دار جزاء..هذا الكلام لمن ينفي اقدار الله عن الجوعى في العالم والثكالى ..نعم هو قدر الله..لكن يلزمنا أن نفر من قدر الله إلى قدر الله ,فقدر الله الثاني بمعنى أن نستعد ونعد الحياة الكريمة والسعادة والسلام في العالم الذي هو قدر الله المرجي..لكن الحياة الكاملة الفاضلة هي في الجنة وإنما هاته الحياة دار شقاء مهما كانت درجاتك المادية في الحياة سواءا كنت فقيرا أم غنيا صحيحا ام عليلا والشقاء لا يزع المرئ على التأفف والسخط وإنما يجب عليه الرضا بقضاء وقدر الله وحمده عليه كيفما بدا لنا شرا أم خيرا...
15 - Mhamed الخميس 18 يناير 2018 - 20:39
هذه المرويات ترفع من درجة المرض و الابتلاء و تجعله مرتبة إيمانية بطريقة تسيء للدين.
أكثر الأحاديث و المرويات مجرد حكايات اختلقها الحكواتية بنية حسنة أو سيئة.

بل القرآن يحث على العمل الصالح. و أي عمل صالح أعظم من السير في الأرض و البحث في الآفاق و اكشاف ما يداوي المرضى و يعافيهم!!

العمل الصالح ليس الشعائر من صلاة و صوم و غيره... العمل الصالح هو السلوك و النفع للناس و البشرية.

عندما يكتشف العلماء علاجا لمرض ما، فهم قضوا في قدر الله (قوانين الوجود) بعلمهم و اكتشافهم.
و من لم يعمل و لم يقضي في قدر الله (قوانين الوجود)، فمصيره المعاناة و الموت و المرض.

قدر الله هو مثلا قانون مرض السكري: لو اجتمعت عوامل معينة (عادات أو جينات معيبة نتيجة عوامل موضوعية)، فسيصاب الإنسان بمرض السكري.
قضاء الإنسان هو : تفادي العوامل المؤدية للمرض، و اكتشاف طرق استشفاء المرضى، و تخفيف أثر لمرض عليهم.
أما الإنسان الخامل المتكاسل: فسيستسلم لقوانين الوجود لأنها قوانين الله، و يعاني و يموت على جهل.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.