24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو تقييمكم لخدمات الخطوط الجوية الملكية المغربية؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | السُّــلطانُ ورُكـوبُ الحــمـير..

السُّــلطانُ ورُكـوبُ الحــمـير..

السُّــلطانُ ورُكـوبُ الحــمـير..

دخـلَ السُّـلـطان..

فـقامتِ الحاشِــية..

طاحت..وانْـبـطحت

ثمَّ سـجـدتْ

تُـقـبِّـلُ الأرض بين رجليه القُـدسـية..

تَـنَحْـنَح مـولانا

عطْفا على بطانته الوفية

جلس على أريكته السلطانية

يُـقـلِّـبُ بأصابعه الملكية..سُـبْحتَه النبوية

نادى حُرَّاسه الثمانية

أدخلوا أصحاب المظالم

وعجِّلوا بالنّسوة

فحاجتهن اليوم مقْـضية..

دخلت عجوز تـدِبُّ مَلِيا

قالت: مولاي

بلغت من العمر عتيا

لا أهل لي ولا وليا

جُباتك الأبرار

يا مولاي

أخذوا كل ما ليا..

زأر السلطان في وجهها

يا شمطاء

يا خِرقة بالية

أغربي عني

أفسدت يومي

لا أبقاك الله حية..

نادى مولانا حراسه الزبانية

أوصدوا الأبواب

..هي جلسة سرية..

سأل مولانا جهابذة الحاشية..

أفتوني أفتوني.. أفتوني:

ما أفضل طريقة لركوب الحمير البرية؟

أجابوا بصوت متجذر في العبودية..

أنت يا مولانا

تركبُنا.. تركبُها مُذ كنت في العهد وليا..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - الاستحمار الأربعاء 17 يناير 2018 - 23:11
الاستحمار والاستبلاد من اخطر الاسلحة للتحكم في الشعوب.
السوسيولوجي المغربي محمد جسوس تنبأ بظاهرة التستضباع اي تحويل الاجيال المستقبلية الى ضباع.
القصيدة قراءة لمفارقة السلطة من المحيط الى الخليج حيث الحكام لا يرون في الشعوب الا عبيدا وأقنانا وخدما ورقيق وجواري..
شكرا برحيلة شكرا هسبريس
2 - مهرجانات الحمير الأربعاء 17 يناير 2018 - 23:32
القصيدة تذكرني بلافتات الشاعر احمد مطر حيث الجمل القصيرة المبطنة بالكثير من الدلالات الواضحة الفاضحة.
والغريب ان بعض حكام العرب يقيمون مهرجانات لمسابقة الحمير على غرار السلطان قابوس، أقام مؤخرا على شرفهم مهرجانا لمسابقة الحمير المدنية والوحشية وهناك قبيلة عربية متفننة في تعليم زعماء القبيلة لأفضل طريقة لركوب الحمير وهناك اية قرانية يقول فيها الله تعالى: "وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ"
3 - و يعجبني فيك ..... الخميس 18 يناير 2018 - 00:06
.... هذا التنوع الخصب في مواضيع المقالات و الحدة في الوطئ بالعبارات

حيرني المقطع الاخير من قصيدتك الكثيفة الترميز ما جعله حمال أوجه في

القراءات

(أجابوا بصوت متجذر في العبودية..

أنت يا مولانا

تركبُنا.. تركبُها مُذ كنت في العهد وليا.)

ركوب موفق لسلطان الشعر من طرف السيد نور الدين برحيلة

تحياتي من مراكش
4 - مبايعة السلطان الخميس 18 يناير 2018 - 00:15
وأنا أتصفح ركن كتاب وآراء، أثار انتباهي عنوان السلطان وركوب الحمير؛ فقادني فضولي وشغفي بمثل هكذا عناوين جريئة وحاملة لأوجه عديدة، فأبيت إلا أن أقرأ القصيدة لأجدني أعيد قراءتها مرات كُثر، نظرا للمشهد المسرحي "التراجيكوميدي" الذي جعلت منه القصيدة شريطا حقيقيا يمر أمام أعيني...مستمتعا به وممتعضا منه في ذات الآن..لأنه فعلا واقعا ينبغي تدارسه.
5 - محمد العربي الخميس 18 يناير 2018 - 00:51
لقد مَرَّ بنا في الواقع المعاصر العديد من الأزمات والصراعات التي راح ضحيَّتها الملايين من البشر دون ذنبٍ أو جريرة، إلَّا لأنَّهم تواجدوا في زمانٍ لا تعترف قواه الكبرى إلَّا بمنطق القوَّة المفرطة، ولا تُعلي أيَّ قيمةٍ قدر إعلائها لمصالحها الذاتيَّة القريبة، وهي لا تتورَّع عن اقتراف أيِّ فعلٍ في سبيل تنحية أيِّ عائقٍ يُعَطِّلها عن بلوغ أهدافها.. العبودية والاستعمار والاستحمار والاستبلاد...والاستهجان
6 - العبودية المفرطة الخميس 18 يناير 2018 - 01:21
الجو في زمننا هذا مشحونٍ بمشاعر يملؤها الإحباط واليأس من المستقبل، وبأفكارٍ تبعية تُؤصِّل للعنف وتتخذه سبيلًا واحدًا للنجاة..

كما نُقَدِّر الخطر الذي يحيق بالبشريَّة كلِّها من جرَّاء إصرار القوى الكبرى "الجديدة" على انتهاج النهج القبيح نفسه للقوى الغابرة..
7 - أبو الوليد راجي الخميس 18 يناير 2018 - 02:18
لا ريب أنَّ التاريخ المؤلم من الحروب والاحتلال والاستعباد يُعَدُّ سببًا رئيسًا لما نُعانيه في واقعنا المعاصر من فقدان مشاعر الثقة بين الشعوب؛ إذ كيف يتسنَّى لشعب عانى من مرارة الاحتلال لمدَّة قرنٍ أو قرنين من الزمان أن يثق يومًا في الدولة التي كانت تحتلُّه، وتنهب ثرواته، بل وتقوم باستعباده، فبالتأكيد ستنظر الشعوب التي ذاقت مرارة الاحتلال بعين الريبة إلى أيِّ مبادرةٍ تأتيها عن طريق المحتلِّ القديم على الرغم من مرور عشرات السنين على استقلالها، وبما يُنذر بصراعاتٍ جديدةٍ في المستقبل القريب.
8 - أحمد مطر الخميس 18 يناير 2018 - 08:37
عنوان القصيدة هو حصيلة واقع الشعوب التي تخلت عن كرامتها يحضرني هنا الشاعر احمد مطر يقول:
"العبدُ ليسَ من طوى قَبضتهُ القَيدُ، بل هو يا ابنَ موطني؛ من يدهُ مُطلقةٌ وقلبهُ عبدُ"
أهدي قراء هسبريس احدى روائع مطر:
بسم والينا المبجّل…
قرروا شنق الذي اغتال أخي
لكنه كان قصيراً
فمضى الجلاد يسأل…: رأسه لا يصل الحبل
فماذا سوف أفعل ؟… بعد تفكير عميق
أمر الوالي بشنقي بدلاً منه
لأني كنت أطول…
9 - نهيلة بن بلا الخميس 18 يناير 2018 - 09:04
الانبطاح وضمور المبدأ هو حقيقة يعيشها الانسان المعاصر، فبعد سنوات طويلة استطاع نظام الهيمنة في دول العالم ان يجعل من الانسان منسي تائه عن نفسه، لا يعرف حتى اين يضع قدميه وعندما ساد العمي الفكري والاخلاقي بدأت ايادي الغاشم تأخدنا الى حيت يريد يوجهنا حيت يشاء واعتقدنا ان اليد تساعدنا تأخد بيدنا الى بر الامان فتنازلنا عن حريتنا فأصبح جامحا وتنازلنا عن كرامتنا ليصبح محتقرا (بكسر القاف) وتنازلنا عن مبادئنا ليصبح هو المبتدأ والمنتهى وتنازلنا عن انسايتنا ليصبح وحشا وتنازلنا عن وعينا الاصيل لنصبح حميرا ويصبح سائسا. شكرا هسبريس
10 - غيث من مطر الخميس 18 يناير 2018 - 09:19
رأتِ الدول الكبرى تبديل الأدوارْ
فأقرّت إعفاء الوالي
واقترحت تعيينَ حِمارْ!
ولدى توقيع الإقرار ْ
نهقتْ كلُّ حمير الدنيا باستنكارْ:
نحن حميرَ الدنيا
لا نرفضُ أن نُتعَبْ
أو أن نُركَبْ
أو أن نُضربْ
أو حتى أن نُصلبْ
لكن نرفضُ في إصرارْ
أن نغدو خدماً للاستعمارْ.
إن حُموريـتنا
تأبى أن يلحقنا هذا العارْ!
11 - أسياد العبودية الخميس 18 يناير 2018 - 09:43
العبوظية سياسيّا مرض مزمن تغذيه الأنظمة الفاسدة، ويساعدها في ذلك تملق القطيع، وحقيقته: حالة لا شعورية تجعل صاحبها يؤيد خيارا سياسيا ضد وعيه وهو بكامل وعيه.
تستخدم السلطة في محاولتها لتحقيق العبودية السياسية و فرض خيار سياسي مّائم على القطيع في منكبنا البرزخي خمس ركائز أساسية:
- الوجهاء و شيوخ القبائل.
- فقهاء السلطان
- شيوخ الطرق الصوفية
- الأطر الإداريون
- المال السياسي
12 - عبد الله الخميس 18 يناير 2018 - 11:09
هو من يبتدئ الخلق
وهم من يخلقون الخاتمات!
هو يعفو عن خطايانا
وهم لا يغفرون الحسنات!
هو يعطينا الحياة
دون إذلال
وهم، إن فاتنا القتل،
يمنون علينا بالوفاة!
شرط أن يكتب عزرائيل
إقراراً بقبض الروح
بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!
***
هم يجيئون بتفويض إلهي
وإن نحن ذهبنا لنصلي
للذي فوضهم
فاضت علينا الطلقات
واستفاضت قوة الأمن
بتفتيش الرئات
عن دعاء خائن مختبئ في السكرات
و برفع الـبصـمات
عن أمانينا
وطارت عشرات الطائرات
لاعتقال الصلوات!
***
ربنا قال
بأن الأرض ميراث الـتـقـاة
فاتقينا وعملنا الصالحات
والذين انغمسوا في الموبقات
سرقوا ميراثنا منا
ولم يبقوا لنا منه
سوى المعتقلات!
***
طفح الليل..
وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟
حين يأتي فجرنا عما قريب
يا طغاة
يتمنى منكم خيركم
لو أنه كان حصاة
أو غبارا في الفلاة
أو بقايا بعـرة في أست شاة.
هيئوا كشف أمانيكم من الآن
فإن الفجر آت.
أظننتم، ساعة السطو على الميراث،
أن الحق مات؟!
لم يمت بل هو آت!!
13 - صنهاجة صنهاجي الخميس 18 يناير 2018 - 12:21
الوجهاء و شيوخ القبائل هم الشجرة الفرعاء التي يستظل بها النظام الدكتاتوري و يخصف من ورقها على سوآته.
و يستخدم النظام سلطتهم التقليدية لأجل إيصال القرارات السياسية للقطيع و الضغط عليه من أجل تمريرها، وهذا يكون عبر اجتماعهم بأطر القبيلة التقليديين و تجييشهم من أجل الضغط على آباء الأسر الذين بدورهم يضغطون على أفراد أسرهم و يصل الأمر حد الاتهام بالعقوق، و تسخير العاطفة الدينية لإرضاخهم لقرارات القطيع.
14 - Топ الخميس 18 يناير 2018 - 13:06
قصيدة الأستاذ قصيدة سجعية حذيثة بامتياز.أظن أنه لوأعطاها الأستاذ وقتا خاصا و أخضعها لقوافي السجع القديم بكل أنواعه الطويل والمتوسط والقصير لكانت من روائع السجع الحذيث وأشبه بالسجع القديم في المشرق والذي مازال مدونا وندرسه في المدرسة.
تحياتي
15 - قصة الخضوع الخميس 18 يناير 2018 - 13:56
تحكي اسطورة امازيغية ان الحمار كان موقرا محبوبا بسبب جيبوبته وتصحياته وإيثاره الآخربن عن نفسه ومده المساعدة لكل من بطلبها وكان قرببا من الناس يسكن معهم وبطعمونه الذ الاطعمة من شعير وقطاني وخضر وفواكه.
وبسبب ذاكرته القوية كانوا بكلفونه بحمل الامتعة دون مرافقته لوفائه.
كان الذئب يتربص به ليفسد علاقته مع الجماهير التي تحبه كثيرا.
ذات يوم والحمار يحمل اطعمة ولحما مشويا من رجل الى اصهاره. شم الذئب رائحة الشواء الشهية تظاهر انه مصاب في قدمه وطلب من الحمار ان يحمله فوافق دون تردد وبمجرد ما امتطى ظهر الحمار ازدرد اللحم بشراهة. وقفز هاربا وأكل الحمار ارطالا من الصفع واللكم واعتاد الحمار منذ ذاك على العصا والخضوع.
16 - الأمازيغي الخميس 18 يناير 2018 - 15:02
إثر هزيمة 67 هزيمة العار العربي، أنشد الشاعر نزار قباني معاتبا الحكام العرب:
يا سيّدي السلطان
لقد خسرت الحرب مرّتين
لأنّ نصف شعبنا ليس له لسان
ما قيمة الشعب الّذي ليس له لسان؟
لأنّ نصف شعبنا محاصر كالنّمل والجرذان في داخل الجدران
17 - حلقة أضعف الخميس 18 يناير 2018 - 16:08
المستبَدّون هم الحلقة الأضعف في هذه العملية، و مع ذلك يعتبرون مكونا استراتيجيا و أساسيا لسهولة الضغط عليهم من قبل النظام حيث تمثل الوظيفة مصدر دخلهم الوحيد، و يتم تركيعهم وتركيع أسرهم عن طريق الضغط عليهم بها ترقية أو فصلا.
18 - La dictature الخميس 18 يناير 2018 - 17:02
Dans un pays ou dans un autre
Maintenant plus tard ou plus tôt
Dans l’espace ou dans le temps
Rapidement ou très lentement
Quand la dictature mène la fête
Elle prendra la place de tête
Et tout sera vite détruit
Par tout le monde elle sera servie
Toi-même tu deviens tyran
Tu te mettras vite aux rangs
De ceux qui oppriment leurs prochains
Qui détruisent les sentiments humains
La peur s’installe les murs écoutent
Et de ta vie
Les gens s’en foutent
Comme sa grande sœur
La fameuse Justice
Personne n’est plus à l’abri
Tout le monde souffre
Et fait souffrir
Ta dignité humainelui-même
Ton regard est devenu traître
Tu respires et propages la haine
Dans un monde tyrannique
Tout le monde est tyran
Ceux qui n’osent contredire
Deviennent tyrans
Petits rois sans pouvoir
Qui osent à peine se mouvoir
Avec un sourire béat servent le tyran
Car eux-mêmes ils sont tyrans
19 - @@ 3 - و يعجبني فيك ..... الخميس 18 يناير 2018 - 17:41
كم تمنيت من الكاتب يوما ان يكتب لنا عن أشياء تمس حياتنااليومية فالذي يمشي بين دروب أغلب مناطق بني ورياغل و وبني جرفط وكتامـة لا يجد أثر للحمير لان اغلبها استبدل بسيارات مرسيدس اخر موديل ادخلت بنفس الطريقة التي ادخلت به الاديولوجيات الليوطية العرقية العلمانية التي استشهد اجدادنا بآلاف بالريف وبالمغرب كله مقاومين لها ,إنه لم يسبق لي في حياتي ان ادعيت النقد الادبي او درست اصوله واتجاهاته بتخصص لكن من خلال معاشرتي لابناء المستعمرات الفرنسين الهوى العلمانين العقيدةالمنحدرين من مستويات دراسية مختلفة وجدت انهم بينهم وبين الابداع في الشعر باللغة العربية مسافة سنة ضوئيةوسبب ذالك عند بعضهم حالة الكراهية المفروضة ذاتيا على كل ما هو عربي وإسلامي, فبصفتي ناقد هاوي يخاطب هواة فاني اقترح بناء إختيار أحد الاسواق القروية وسط المغرب وتسميته سوق عكاظ للشعر وبناء حائط للمعلقات الشعر حتى تستتب ثقافةالشعر ويقال ان البداية غالبا ما تكون صعبةولكن معكم دعم اغلب الوزارات لشعر ركـوب الحميرو شعرالنضالي شعر ركوب قوارب سريعةالتجارية
20 - امال الريفية الخميس 18 يناير 2018 - 17:45
يقول الفيلسوف سقراط ولو امطرت السماء زخات من الحرية لاسرع العبيد في حمل المظلات.
21 - الناقد الأدبي الخميس 18 يناير 2018 - 18:12
قصيدة مقتضبة وتحمل في طياتها معاني كثيرة ، ويتسم اسلوبها بالسلاسة والجمالية الأدبية ، وما يثير الإعجاب حقا هو وصفها الفكاهي لحال الشعوب المستضعفة الراضخة لسلطة الطاغوت والتي تمجد الحاكم وإن كان ظالماً بل وتضعه في مرتبة الإله وتوشك على عبادته ، صدق من قال " نحن من نصنع الفرعون ليتجبر علينا "
22 - متتبع الخميس 18 يناير 2018 - 18:19
ويبقى الأستاذ " برحيلة " قلما متميزاً ، ويمتع القراء بمختلف إبداعاته الأدبية ، سواء تعلق الأمر بالمقالة التي يتقن فنها إتقانا تاما ويمرر من خلالها ارقى الأفكار وأسمى القيم ، أو القصيدة الي يبدع فيها من خلال جمالية لغته وسلاستها...تحية لهذا القلم الحر .
23 - Samir oujda الخميس 18 يناير 2018 - 19:11
قصيدة غاية في الروعة و الأهمية، تبين علاقة التبعية والانبطاح والترويض الذي تجمع بين السيد وخادمه. شكرا للشاعر الفد ولجريدة هسبريس
24 - رشيد المرنيسي الخميس 18 يناير 2018 - 19:44
الى من يقترح انشاء سوق عكاظ في احدى البوادي بصفتكم صاحب الاقتراح وبصفتي بدوي وانت بدوي سامنحك شرف السبق لانشاء اول سوق عكاظ بقريتك الجميلة ومارس فن النقد على فنونها وعاداتها وتقاليديها ولك مني كل الدعم والتشجيع صديقي المغربي العزيز.
25 - @@3 كم تمنيت... الخميس 18 يناير 2018 - 20:03
من خلال قرائتي لبعض التعاليق التي وردت على هذه القصيدة ، يمكنني القول ان بعضها يغرد خارح السرب او يعيش اصحابها حالة الغيبوبة الفكرية ، احدها ينفي وجود الحمير في كتامة وبني كرفط...ونسي ان الحمار الذي قصد الكاتب ما هو الا رمز للغباء المستشري بين فئات كثيرة من المحسوبين على الثقافة ، وما اكثر من ينتقد ليس إثراء للفكر بل تهديما للعمل وتبخيسا من قيمته...تحية للكاتب على عمله المتميز ، اتمنى منه الاستمرار وعدم الإلتفات للنباح...
26 - معلق... الخميس 18 يناير 2018 - 20:46
19 - @@ 3 - و يعجبني فيك .....
انت لست هاو انت خاو ويعجبني فيك، انت لاتعرف حق قدرك لو كنت تعرف الشعر لفهمت مايقصده الكاتب اول مرة اجد معلق كيتعلق فاين يتفلق يمكنك ان تعيد قراءة القصيدة مرات عديدة ربما فهمت لغة الشعر الانزياحية المقنعة والممتعة
27 - الرياحي الخميس 18 يناير 2018 - 21:28
قلم حر جميل بل جميل جدا أمطرنا شاعرية وجمالية مثلما يفعل الشاعر " أحمد مطر" والشاعر "السياب" وقريب منا الشاعر الدكالي "العياشي ثابت" .قلت أمطرنا قطرات تحيي وتنعش العربية وأوراحنا وتزيدنا حبا لمعشوقتنا : لغة العرب
شعر كثيف بليغ ، شعر ذكي آخره مفاجئة نعم الشعر المليح
مفاجائات ودون ذلك أخبار عكاظ !
28 - البلادة صناعة الخميس 18 يناير 2018 - 21:32
اختفت الحمير الحيوانية لأن الحمير الانسانية زاد عددها وتضاعف والادلة كثيرجدا:
كم تمنيت من الكاتب يوما ان يكتب لنا عن أشياء تمس حياتنا اليومية فالذي يمشي بين دروب أغلب مناطق بني ورياغل و وبني جرفط وكتامـة لا يجد أثر للحمير لان اغلبها استبدل بسيارات مرسيدس اخر موديل
29 - رمزية الاستبداد الخميس 18 يناير 2018 - 22:16
طلع علينا الأستاذ برحيلة بقصيدة زجلية حبلى بمعاني السطوة والقهر والجبروت والتي تتجسد في السلطان/الطاغية الذي كان يتملى ويسعد وهو يرى العبيد ينبطحون أمامه ويتهافتون على تقبيل قدميه، أما العجوز الشمطاء فهي رمزية للفقر وشظف العيش بعد أن سلب منها رجال السلطان كل ما تملكه، جاءت تشكو إليه مآلها بعد أن ذهب رجاله بممتلكاتها، لكن شكواها عكرت مزاج السلطان الطاغية فأمر بطردها من مجلسه، وانعقد جمع سلطاني استثنائي للنظر في تقديم مزيد من القرابين إلى السلطان الطاغية ،فشكراً للأستاذ والباحث الكبير الشاعر سي نور الدين برحيلة. ع.م
30 - أمين صادق الجمعة 19 يناير 2018 - 05:58
[ ... ]

ضحك السلطان ضحكة مدوية
وأشار بيده المولوية
فانصرفت الحاشية ، خاشعة منحنية ..
التحقت بدواوينها الرسمية
وبمناصبها السامية و أبراجها العاجية ...
وهناك ؛ داخل مكاتبها المخملية
نفشت ريشها مثل الطواويس المحمية ..
وراحت تنظر في شؤون الرعية
كما تنظر الضباع الوحشية
إلى الحمير البرية ...
السلطان يركبها ، بطقوس مرعية
وهي تركب الرعية ..
والرعية يركب بعضها البعض ، بوحشية
متماهية مع الضباع ، بلذة مرَضية
وهي تهتف بحياة السلطان الأبدية ...
راضية بالعبودية ..
رافضة لكل صوت ينادي بالحرية
بالعدالة الاجتماعية
وبالكرامة الإنسانية ... !
31 - بغل القبور الجمعة 19 يناير 2018 - 16:26
اسطورة مقبرة الحمير وبغل القبور، تحكي عن حمير أحياء أموات "زونبي" تحكمهم بغل القبور، ولا علاقة لهذه الأسطورة بأسطورة "بغلة القبور" وعقدة بغل القبور انه لا يملك العضو التاسلي وعاجز جنسيا. هذه العقدة ستجعله يكره الحمير التي لا شغل لها سوى الجنس والأكل والنوم والشعيق والنهيق.
تحية لشاعرنا المحبوب العزيز نورالدين برحيلة على هذه القصيدة المرحة العميقة.
32 - شهادة حق الجمعة 19 يناير 2018 - 20:42
رأيت امرأة طاعنة في السن سنها يقارب السلعين وانيقة وطيبة في ملامحها.تشتري اشياء لا تتجاوز دراهم معدودة من البقال وبدأت تبحث عن الخمسة دراهم وادت الثمن الصغير الكبير بشموخ. حين انصرفت قسما بالله قالت ياربي خذني اليك عييت من الحياة ومن الالم.
رسالة الى من لا يهمهم الامر.
33 - المسرحية الجمعة 19 يناير 2018 - 23:05
منذ الاستقلال والمسرحية التراجيدية تتواصل بنفس الخطة تتغير الوجوه ويستمر الفساد والاستبلاد
34 - عاشقةهيغل الأحد 11 فبراير 2018 - 01:36
ذكرني هذه القصيدة بحفل الولاء،حيث يختلط طقس الصلاة بطقس الولاء تماما كما يختلط المواطن بالحمار في وطني ،مع اعتذاري للحمار
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.