24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هذا هو الغرب الكافر !؟

هذا هو الغرب الكافر !؟

هذا هو الغرب الكافر !؟

سوانح :

ليس في أوروبا الغربية والشرقية معا، ولا في أمريكا والبلدان الأسيوية البوذية والكونفيشوسية، والزرادشتية، والمزدكية، ولا أستراليا، ما يشين، وما يخدش العين، ويملؤها بالقذى والعوار، ويصيب العقل بالدوار.

ليس في حوائطها، وأزقتها، وحواريها، وشوارعها، وساحاتها، وحدائقها، ومتروات أنفاقها، تشوهات وقاذورات تتقزز لها الأنظار، وتتأفف منها الأفواه والأبصار، وتشيح عنها العيون، وتعصف الروائح الكريهة العطنة بالأنوف حد الرشح المرضي، والغثيان، والفوران العصبي.

بل فيها ما يبهج ويثير، ويملأ الوجدان والفؤاد بالرضا، ويشحن الروح بطلاوة الحب، والسكينة، والتوازن النفسي وسط الصخب اليومي، وبلذاذة الحياة، ومسرات المشاهدات للمسرح الآدمي الذي يجري فوقه الانسجام والتناسب، والنظام.

فالجمال في كل مكان، إذ تحرص البلديات، والمؤسسات العمومية والخاصة المختلفة، كل الحرص، على توفير الرفاه الجمالي، والرخاء الجلالي. تحرص على وجه مدنها وحواضرها وطرقها، والشرايين الجانبية التي تفضي إلى تلك الطرق بشكل هندسي عجيب، يضع النظافة والخضرة، والجداول، والبرك، في صدارة أسبقياته، ما يعني أن المسؤولين هناك –على اختلاف درجاتهم ومكانتهم، ومهماتهم – يفكرون – أولا بأول – في تثبيت وزرع ونشر الجمال في كل زاوية، وركن، ووهدة، وتل، وهضبة، وسهل، حتى يشعر المواطن والزائر أنه في فردوس أو ما يشبه الفردوس. ويحس عميقا بآدميته المحترمة، والمعتبرة، وبحقه في الاستمتاع بالطبيعة، والاستبضاع من مهندسي جمالها وهم يرسخون حضورها البهي الفاتن، بالاحتيال على استزراع الأشجار والورود، والمحميات الحيوانية والجيولوجية، والغدران المائية، والبحيرات الساحرة، والطيور المهداة أو المهاجرة أو المشتراة.

وعلى رغم النهوض العلمي والتكنولوجي الملموس والمحسوس، المرئي والمتعين الذي يفيد، ويسهل أغراض ومهام، وأشغال ومشاغل الساكنة، ويحقق لها المرامي والأهداف بإشباع انتظاراتها ماديا ومعنويا، فإن الدول أو القارات المذكورة، تولي –كما أسلفنا- العناية الفائقة للجمال، ما يعني أنها تضع مطالب وتطلعات المواطن الروحية والنفسية والصحية، والبيئية، في صلب وطليعة اهتماماتها وتخطيطاتها. ففي عصر رقمي تكنولوجي وسائطي مجنون، يأكل الوقت الأدمي أكلا، ويثير الأعصاب بشكل لم تعهده البشرية، يغدو –من اللازم اللازب- التفكير في إنسانية الإنسان أي في صبواته، وأشواقه، وسكينته، وروحه الظمأى إلى الحب والعطر والهواء والماء والنشيد. ومن ثم، حرصت الدول الراقية العاملة العالمة الناهضة العائشة في الحاضر بامتلاء، المشرئبة إلى المستقبل، بكل العدة الخطاطية، والنظامية المرتكزة على الدراسات العلمية، والإحصائيات الميدانية، وعلى استمزاج الآراء، واستقراء المعطيات والمؤشرات من الواقع البيئي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي، والتكنولوجي. حرصت على أن تجمع بين الحُسْنَيَيْن، والرافديْن اللذين يغذيان ويصنعان الإنسان في دوامة الاكتشافات والاختراعات، واللهاث وراء ما يُرَغِّبُ في الإقامة على الكوكب الأزرق، ويشجع على البحث، وعن طرق وسبل إمداده بأسباب السعادة والرخاء، وهما : العلم النافع الحافظ لكرامة الإنسان، والجمال الرافع لإنسيته وآدميته، وحقه في أن يكون الحيوان السياسي الاجتماعي الأرقى بتعبير أرسطو، والكائن النوعي بتعبير ماركس، الذي يهتز للموسيقا العذبة، ويصدح مع الطير الصادح، ويتنشق العطر الناعم أو الفاغم، ويخفق قلبه عند رؤية امرأة حسناء، ويبكي لدى رؤية أطفال تمزقهم الحرب، وتطوح بهم الهجرة والهرب إلى أقاصي البرد والجوع والألم.

هي ذي أوروبا وأمريكا وآسيا وأستراليا، البلدان "الكافرة" برأي وهذيان فقهاء الظلام، هي ذي الأمم المشبعة علما وتقنية وحضارة، وثقافة وجمالا، وحقوقا، ونظاما وحياة. الأمم التي تخشى عليها دولها، ومسؤولوها، من التردي في وهدة الفقر والضياع، والأوساخ، والقاذورات، والجهل والأمية، والعيش المهتريء الحافي.

إنها دول ذهبت بعيدا في الضوء، وحققت ما لم يكن يحلم به الإنسان في القرون الخوالي، بَلْهَ حتى في عصر الأنوار، على رغم استعانته بالعقل والخيال الذي جَنَّحَه تجنيحا، فما حدس ما تحقق الآن، وما سيتحقق غدا. الضوء الذي تَحْتَفِنُه أوروبا، وأمريكا، وآسيا، وأستراليا، بكل أياديها، وكيانها، فتغمر به بلدانها ومواطنيها، وترش به بلدانا بعيدة. يتجلى، علاوة على الكشوف والإنجازات العلمية والرقمية والتكنولوجية المتعددة والمختلفة، في إغداق الأموال التي لا تحصى على مراكز الدراسات والأبحاث الاجتماعية والسياسية، والفكرية، والفلسفية، والاقتصادية، والبيئية. وتشجيع أدبائها ومفكريها وعلمائها بما توفر، وما تتيح لهم من زمن مقتطع، قصد البحث المرفود بالدعم المالي، والمصاحب بالسند اللوجستيكي. وتصليح وإعادة تصليح وترميم القصور القديمة، والأبراج التاريخية، والمتاحف الفنية، والقاعات الموسيقية والأوبرالية الهائلة، والحدائق العمومية والوطنية التي تزدهي بالشجر الزاهي المتنوع البديع، و الطيور من كل جنس، والورود والزهور الناظرة النَّضِرة في خَفَرٍ، المهتزة الأعطاف والأعناق، الراقصة عند كل نأمة ونسمة وبسمة. والمقابر النظيفة المهيبة المسوَّرَة بأشجار السَّرْو والسنديان والحور والصفصاف والأرز، وما لا نعرف. المحفوفة بيد الصون والرعاية والتشذيب، المغمورة بالورد والزقزقات والعطر الفواح، والسلوك المتمدن للساكنة والزوار في الأول والأخير.

هي ذي أوروبا وأمريكا وأستراليا، ودول آسيا، التي تقيم للكتاب والكتابة، للإبداع والمبدعين، للفكر والمفكرين، و الفلاسفة، سرادق من نور، وصالونات باذخة، وأعراسا فيها زفة ودفة إعلامية تجذب آلاف القراء والقارئات، والفضوليين، وتخبر بالكتب الجديدة، والمؤلفين والمؤلفات المتسابقين على جائزة ما، أوتوقيع كتاب ما.

ها هي، إذن، تُسَخِّرُ العلم والتكنولوجيا لخدمة الأدب والفن والغناء والموسيقا والمسرح، والكتاب الورقي. تسخر العلم ليسبح بآيات الجمال، وتحمل الناس على حب الخير والعدل والجمال والحق. تحمل الناس على محبة ومعانقة القيم المثلى الخالدة، وتحرضهم على الحب والقراءة، واستثمار الوقت " الفارغ "، الوقت "الثالث" بالعودة إلى الذات، وإشباع الروح العطشى إلى السكينة، والاسترخاء والجمال.

بينما لدينا وزراء "كبار"، وزراء جُوفٌ، خُلْوٌ من العلم والثقافة والجمال، يحرضون التلاميذ والتلميذات على كراهة الأدب والفن والفكر الإنساني، مقللين من دور الشعر والرواية والمسرح والسينما والموسيقا والفلسفة في الرقي بالمجتمع، وتحقيق التنمية المنشودة، كأن التنمية الشاملة والمستدامة يمكن أن تتحقق من دون ثقافة وأدب وفن وفكر؟. كأننا وصلنا إلى العالمية، وأصبحنا عضوا كامل العضوية في نادي مجتمع المعرفة. وكأن التكنولوجيا المتطورة جدا فاضت بين أيدينا، والآداب والعلوم الإنسانية والحقة، فاقت المنتظر، فأمسينا في خطر !؟

اتقوا الله في أنفسكم، وفي وطنكم، ويَمِّمُوا شطر أوروبا "الكافرة"، فالوقت يقطعنا إرباً، إرباً، والآخرون يبتعدون عنا فراسخ ضوئية .!

[email protected]

www.facebook.com/boudouik.mohamed


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - Rio الخميس 18 يناير 2018 - 09:12
شكرًا لك على مقالك الواقعي و الجميل.
الدول "الكافرة، الفاجرة و النجسة" سبقتنا بالاف السنوات الضوئية حضارتا و معرفتا و علما.
أصيب شيوخ الضلام بالهذيان و فقدو البوصلة و هم يَرَوْن ان كل الخرافات التي يتحدثون عنها و ينشرونها، تنهار يوما بعد يوم.
بضاعتهم المنتهية الصلاحية و المضرة للجسم، من طب نبوي (بول البعير و الحبة السوداء و تمر عجوة لمحاربة السم و جميع انواع السرطان) و من ازعاج علمي الذي جعلنا أضحوكة امام العالم، ردت اليهم.
الانسانية هي أسمى ما وصلت اليه البشرية، و بفضلها تم تحرير الناس من العبودية التي اعتبرها شخصيا اكبر جريمة في تاريخ البشرية. اما الدين فقد ساهم الشيوخ بشكل كبير لإرجاعه الى مكانه الأصلي (المسجد)، فشكرا لهم.
و شكرًا
2 - عجبا! وإذا عرف السبب.. الخميس 18 يناير 2018 - 09:36
كنت أقرأ بإعجاب
إلى أن وصلت هذه القولة:
البلدان "الكافرة" برأي وهذيان فقهاء الظلام
فقلت سبحان الله
ما دخل الفقهاء/الدين؟؟؟
ثم أنهم بيض ونور أو سود وضلام؟؟؟
وإسلامااااه
تكالبت عليك كل
فليس فقط من يحملك آفة الإرهاب وكل الصراعات في العالم
من بني صليب وبني صهيون
بل ايضا كلما توسخ حائط فأنت أنت
كل مر كلب ورفع رجل وفعل فعلته فأنت أنت
كلما فشلت سياسة فأنت أنت
كلما نزق طائش فأنت أنت
كلما خسرت فرقة فأنت أنت
في شكل فقهاء الظلام الذين يحرمون الموسيقى
يا فقهاء الظلام
رجاء
أحلوا الموسيقى
أحلوا العري
ادعوا للفن
وها نحن ذا نصنع الطائرات
ونشق عباب السموات
ونتفطح في اختراعات في الطب والفيزياء و...
ياااه هؤلاء فقهاء الظلام كانوا قد منعوا عنا الحياة
وكل المباهج والمسرات والتقدمات
وليس عجبا أن قيل قديما
إلا طاحت بقرة كترو جناوا
فالإسلام والتدين عموما طاح
فهل العجب أن يكثر من
يمزق الشرايين ويقطع الأوصال
ويعبث بلمصارن
كلمة أخيرة
والله إنكم يا عربان آخر زمن
لفي ذل وحضيض
تشمئز منه حتى الصراصير
إلا أن تعودو لدينكم
وأما ابتاع غيرنا فقط لأن غيرنا "صدقات ليه"
فذاك وهم
لأن دينهم كان أصلا ظلام
وأما ديننا فحق.
3 - WARZAZAT الخميس 18 يناير 2018 - 09:55
لولا الغرب لمات في ظرف أسابيع معدودة أكثر من نصف المسلمين بالجوع و العطش و الأوبئة....كل ماهو نافع و جميل عندنا من طرق و هواتف و ألات و لوازم العمل و البناء و أدوية و أغلب الخضر و الفواكه و طائرات و سيارات و لعب و ملابس....90% من ما نستعمل و نعيش عليه من إختراع وصنع الغرب الكافر.
4 - التخلف لا دين له الخميس 18 يناير 2018 - 10:14
قلت "والبلدان الأسيوية البوذية والكونفيشوسية، والزرادشتية، والمزدكية، ولا أستراليا،"
وانا اتفق معك في كل ماجاء في مقالتك دون تحفظ لكن لمزيد من الموضوعية ارى انك اهملت اضافة "والاسيوية الاسلامية" لان ما ينطبق على الدول الاسيوية البودية والكنفيشيوشية ينطبق ايضا على البلدان الاسيوية الاسلامية كماليزيا واندونيسيا وسنغفورة التي تحكمها اليوم رئيسة وزراء محجبة, وهي دولة غاية في النظام والعقلانية والمدنية يتعايش فيها الديانات البودية والهندوسية والاسلامية فلا تكاد تميز بين هذا وذاك ..
انا من المقتنعين بان الدين لاعلاقة له بالتحضر او التخلف وان كل ما في الامر هو ان المتحضرين يؤولون الدين تاويلا تقدميا متحضرا والمتخلفين يؤولونه تؤويلا رجعيا متخلفا..
المشكل عربي, فاذا كانت تركيا المسلمة العلمانيةلا تكاد تختلف عن اروبا في شيء, فايران(المحافظة) نفسها تختلف عن كثيرا بشوارع مدنها النظيفة وبانتاجها الادبي والفني الغزير, فالمسارح منتشرة في مكان , والانتاج السينمائي الايراني غزير ومشهود له عالميا بالجودة, وتماثيل ( يحرمها فقهاءنا العرب) عظماءها كابن سينا والخورزمي تزين الساحات والمحجات الكبرى..
5 - حقنة تنويم الخميس 18 يناير 2018 - 10:57
في مسال الحياة ونظامها الكفر والايمان ليس مقياس بين البشر ولكنه العقل والذكاء والوعي هو المقياس .
اما في الدين فغالبية المسلمين يصلون ويصومون وينافقون الا من رحم ربك .
وتجد غالبية المسحيين والملحدين وغيرهم اكثر وفاء واكثر اخلاصا الا من اغضب ربك.
6 - MOUN الخميس 18 يناير 2018 - 11:38
لن يفهمونك حتى لو صرخت بمقالك هذا في آذانهم.
لن يفعلوا ...لا و لن يفعلوا. إنهم فطروا على ذلك.

مقال كبير بكل المقاييس.
7 - محمد بن عبد السلام الخميس 18 يناير 2018 - 12:18
لو استطاع واتفق " علماء المسلمين " على التعريف بما هو " الكفر" ومن هو " الكافر" لأسدوا خدمة للمسلمين و الناس أجمعين !!!
8 - Bruxelles الخميس 18 يناير 2018 - 12:25
يقول المثل " آلمزوق من برا، أش خبارك من الداخل"
عند قرائتي لهذا المقال تذكرتُ أيام أواخرُ السبعينات وبداية الثمانينات عندما كنت وأنا طفل أجالس ألؤك المهاجرين المعزومين بمنزلنا وكيف كان هؤلا ء البسطاء يحكون إنبهارهم عن الحياة بأروبا وبكل مظاهرها المدنية من نظافة وبنايات ونقل وتَطْبيب ومترواهات ...إلا أنه لم يخطر لي في البال
أنني سنة 2018 سأقرأ هذا الإنبهارعلى قسم هام وجد راق للْكُتاب "كُتّاب وآراء " لهذه الصفحة. مع تطور فكري كبير لهذا الإنبهار وهو جعل الدين سبب تأخرنا في ذلك. أقول للكاتب هل زرت قرطبة و غرناطة؟ هل قرأت كيف كان يتهافة الأوروبيون عن الدراسة بهذه المدن؟
9 - MAMOUCHA الخميس 18 يناير 2018 - 12:39
حين تتابع تلك الحشود الهائلة من "المؤمنين" في دول تسمى دول التقوى والإيمان والمتعبدين وهم يقومون بكل تلك الطقوس من الورع والتقوى والإيمان وإقامة الصلوات، في دول الإيمان، تعتقد أنك في الجنة أو في واحات من القديسين والملائكة الأطهار الأخيار.
لكن حين تذهب للشارع وتنخرط في الحياة العامة فيما يسمى بديار الإسلام، ترى العجب العجاب من الفساد والرشوة والدجل والنصب والاحتيال، وتتساءل في نفسك أين ذهب أولئك، ومن أين هبط هؤلاء؟
والأنكى أنك حين تطالع وسائل "إعلامهم" ما غيرها، ترى الرسميين بأبهى حللهم والابتسامات العذبة البريئة على وجوههم، وفي حالات من الورع والتقوى، ولا يبدؤون الكلام إلا ببسملة ولا ينهوه إلا بتحمد وتنسك وآيات من القرآن، يتخلل حديثهم حوقلة وتعوذ ودعاء مع الديكورات والإضافات ولوازم المشهد الأخرى كالمسبحة واللحية أو عمامة وعقال وما شابه من وسائل نصب واحتيال، وتتساءل من أين تأتي إذن كل تلك القصص "الكاذبة" و"المغرضة"، عن الفساد والرشوة والظلم والتهب والتشليح والإفقار واللصوصية والقتل والسحل وتهريب الثروات والتنكيل وإذلال وقهر العباد .
10 - sindibadi الخميس 18 يناير 2018 - 13:30
أوروبا ليس فيها ما يخدش العين
كل شيئ فيها جميل

فرنسا وحدها بها 19 مفاعل نووي
سكان هذه المدن لو لكان لها الأختيار لاختارت أزقتنا التي تفوح منها الروائح صباح مساء

تشيرنوبيل Tchernobyl هي اليوم فارغة ولن يسكن بها أحد حتى بعد مائة ألف سنة أما سكانها فمنهم من قضى نحبه ومنهم من لازال يعاني التشوهات الخلقيةعلى اختلافها
أما الحوامل فحدث ولا حرج تلد أشياء لم تخطر حتى على بال Frankenstein

فوكوشيما وما أدراك ما فوكوشيما، باليابان طبعا وبالغرب الجميل ولو أن ليس بينها وبين الغرب إلا الخير والإحسان
كانت حقا جميلة وفي أبهى حلة
غير أنها كانت
كانت كما كانت ناكازاكي وكما كانت وهيروشيما
هذا فقط عما أراد الغرب الجميل أن يصرح به
أما المطفي فلا يعلم به إلا الله والغرب الكافرطبعا
كم مدينة بالغرب الجميل أزقتها كلها ورود ونافورات
إلا أنها تعيش فوق النفايات النووية
هذه النفايات التي لو كان حقا جميلة ما كانت لتصدرها لدول كالمغرب
إسال السيدة وزيرة البيئة

صدق من قال أجسام البغال
وعقول العصافير

مع كامل احترامي للعصافير
11 - متتبع الخميس 18 يناير 2018 - 13:32
بينما لدينا وزراء "كبار"، وزراء جُوفٌ، خُلْوٌ من العلم والثقافة والجمال، يحرضون التلاميذ والتلميذات على كراهة الأدب والفن والفكر الإنساني، مقللين من دور الشعر والرواية والمسرح والسينما والموسيقا والفلسفة في الرقي بالمجتمع، وتحقيق التنمية المنشودة، كأن التنمية الشاملة والمستدامة يمكن أن تتحقق من دون ثقافة وأدب وفن وفكر؟. كأننا وصلنا إلى العالمية، وأصبحنا عضوا كامل العضوية في نادي مجتمع المعرفة. وكأن التكنولوجيا المتطورة جدا فاضت بين أيدينا، والآداب والعلوم الإنسانية والحقة، فاقت المنتظر، فأمسينا في خطر !
12 - moha الخميس 18 يناير 2018 - 13:40
لانهم شعوب كافرة ونحن شعوب منافقة،حقودة نقتل كل ماهو جميل فينا
نغرس الحقد والظلم ولايهمنا احوال ضعافنا،ونخذل كل من سولت له نفسه الدفاع عن حقوقنا
نسخر منهم ونقدفهم بدعاة الفتنة لانهم يريد لنا ان نعيش سواسية على نفس البعد من الحقوق والوجبات،نحن اوطان من الجليد،وصار ما يفرقنا فردا فردا اكثر مما يجمعنا،فلا الوطنية لها معنا الا عندما يشهرها السياسيون في وجه العامة للنصب عليهم،ولا الوطن له معنا الا في بطاقة التعريف،ثروات تنهب وتهرب،وحقيقة تشوه وتنميق،كيف لنا ان نتطور،هل بالجهل،ام بالمحسوبية ام بالاوراش الوهمية،كيف لنا ان نتطور،عندما تجد حال المتعلم اصعب من حال الجاهل،نحن لن نتطور فلم تكن لنا حضارة تذكر،واخذنا من حضارة الشرق وحضارة الغرب لعلنا نتطور،لكننا نحن كما نحن جبلنا على ثقافة الشفاه لا العمل،
13 - محمد الخميس 18 يناير 2018 - 14:19
جميل ماخطت بيه يمينك ولكن ...
هل شآهدت مستوى الاباحية أين وصل عندهم ؟
هل شآهدت آحصآءات جمآع الأم للآبن وجمآع الأخ للأخت الى أين وصل ؟
اليس برأيك هذآ يبعد المرء عن انسانيته وكينونته الطبيعية ؟
نعم هم متفوقون علينآ في تقدير الانسان وفي حفظ حقوقه .. لكن ليس بتلك المثآلية
آن كنت نآقدآ وكآتبآ محآيدآ فآبحث عن مآهو سلبي أيضآ ولآتظلم الغلة .
14 - ABOUGHASSANE الخميس 18 يناير 2018 - 14:45
الكفار هم هؤلاء الذين باعوا الارض والوطن والعرض والشرف ......
15 - سامي مغربي الخميس 18 يناير 2018 - 14:58
الدول اللاتينية هي أيضا مسيحية(بتعبيرك المتهكم كافرة) وهي دول خطرة، وتتفوق عليها بلدان كتركيا وماليزيا أضعافا مضاعفة، وهي بلدان مسلمة..
المقال يفترض أن "فقهاء الظلام" هم من يسير الحكم في البلاد المسلمة. المقال به مقارنات ساذجة.
16 - قلوب غلف الخميس 18 يناير 2018 - 15:02
لأن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة كان نصيبنا من المساهمة في بناء الحضارات صفر الى الشمال فنحن لم ننتهي بعد من حسم الصراع الازلي بين اكبري قطبي معادلة الشر بين من يرى أن الولاية لعلي ومن يرى الأمر شورى الأرض تحتنا نفيض ذهبا أسود ولكن سواد قلوبنا فاق سواده .
17 - هشام الخميس 18 يناير 2018 - 15:08
للتصحيح فقط
علماء الإسلام وفقهائه لا يعتبرون أروبا أمريكا والغرب "كفار"
وهدا بالدليل والبرهان

بل هم "أهل فترة" وإبحثو عن العريفي والنابلسي وووو فيما قالو عن اهل الفترة
18 - Топ الخميس 18 يناير 2018 - 15:34
مقال راق صارخ أشفى الغليل تصدى للوصف بكل دقة ورصانة وبعد نظر,لكن لن يفهموك يا أستاذ لأن أغلبهم لم يخرج من حدوده الجغرافية وحتى وإن سافر خارج حدوده فهو يحمل كراهية مسبقة بإتقان من الشيوخ والقائلة بأن كل ما هوخارج عن أرض الإسلام يعيشون جنتهم في الدنيا قبل الأخرة وكأن الخالق صنعها لهم في رمشة عين."الغرب الكافر" والأخرون توصلوا للرقي والحضارة عبر إحذاث قطيعة إبيستمولوجية مع الماضي المتعفن لأن الإنسان جينيا يتطور بطبيعته رغم الضغط المنظم عليه,فما كنت أعشقه انا مثلا يكرهه إبني رغم أنه يسمع موسيقي أم كلثوم غدوا ورواحا,لكن البعض يريد أن نحفضها ونعرضها ثم تمريرها للأحفاد هذا هو المشروع "العلمي الفقهي"المنشود والمعول عليه في بلاد المسلمين.أما أن نسمع عن مشروع الطهارة والنقاء والتطورالاجتماعي بما فيه المحيطي والبيئي فهذا غائب في الثقافة المثوارتة لأن الشيوخ رسخوا في الأذهان الضعيفة والميتة أن الدنيا فانية وكأنهم يريدون القول أنه لافائدة من وضع النفايات في السلة إذا كان الإنسان يعيش في دنيا المزبلة الفانية.

الحماقة أعْيت من يُداويها.

تحياتي
19 - عندما يصبح الفناء فردوسا! الخميس 18 يناير 2018 - 15:34
إن الذي زار ما تيسر من بقاع المعمور و إكتشف الازبال الموجودة فيها لتمنى العيش في احد زبالات كثامة على ان يكتب كلاما إنشائي لا يمس الواقع بصلة,إن بعض علماني المسعمرات عندنا غالبا ما يتشتت ذهنهم في يوطوبيا المثاليات هربا من الواقع ومن المجتمع الرافض لفكرهم وينسون أن سبب تحول ما ويصفونه ب(أزقتهاوحواريهاوشوارعها) من أوكار الطاعون والجدري وانفلوانزا والحمى الصفراء هي مساهمات فيالق الحركين و الكوم التي انتج اقتصاد ساعدعلى ظروف (النهوض علمي) وما يجب على الجيل الثالث من الكوم معرفته أن صحافة فرنسية ذكرة ان 12 مليون من مستأجرين من المتأخرات على الإيجار أو أصحاب المنازل في صعوبة زيادة على من ينامون في شوارع (الفردوس) بدون مأوى,إن الذي يراجع قائمة البلدان التي لديها أقل نمو في الناتج المحلي الإجمالي في العالم يجد البلدان التي تمر بحروب أهلية مثل جنوب السودان والبقية هي دول يسميهاكاتب( ما يشبه الفردوس)مثل ايطاليا فرنسا اسبانيا لان نسبة النمو الاقتصادي عندهم تتراوح بين 0.2 % و2% سنويا و هنا يأتي دور تجنيد علماني المستعمرات ( لرفع الانتاج) الذي لم يرفعوه في بلدانهم
ان الاعمى لا يرى سوى الاظلام
20 - amahrouch الخميس 18 يناير 2018 - 18:15
Sindibadi n 10,mon cher ami vous confondez les choses accidentelles et les choses intentionnelles. « la proreté émane de la foi »,c est un dicton musulman qui n a aucun effet sur la communauté des musulmans.Les chrétiens font des ercherches pour l intérêt des humains,des fois ça tourne mal,c est une expérience !Les musulmans ne font aucune expérience et reste connectés au passé au milieux de la précarité !Secouez-vous,mon cher,et ne défendez pas l indéfendable,vous y vautrez insoucieusement ce accentue votre paresse et partant votre stagnation
21 - Mhamed الخميس 18 يناير 2018 - 22:11
التخلف ضاهرة إنسانية و أحد تجلياتها و تبريراتها : فهم متخلف للدين. لكن هناك أسباب حقيقية للتخلف: انعدام الثقافة و الحكم الرشيد الديموقراطي، و الفساد الإداري و الاقتصادي.

سبب الأوساخ و الفوضى أمرين: المسؤولون و الشعب.

المسؤولون: لا أعتقد أن المفسدين الكبار هم متدينون. بل أغلبهم ليس كذلك، لكن فيهم المتدينين طبعا. بل فيهم من الملحدين أكثر من المتدينين التقليديين.

الشعب : من يرمي و يوسخ الشارع و يكسر، لا أعتقد أنه يفعل ذلك لأن الدين أمره به!!!

لكن الدين الموروث التقليدي (و ليس القرآن الإلاهي) لا يعطي أهمية للمعاملات و الأخلاق لأنها ليست من أركان الإسلام التي اخترعوها!!

لو علم الشعب البسيط أن العمل الصالح (المعاملات و الأخلاق) هو الذي يغضب الله، و ليس عدم إقامت ألصلاة أو الصيام التي هي شعائر و وسائل من أجل الوصول للتقوى=العمل الصالح؛ لكان حالنا ربما أفضل.

المثال الكريه لأمريكا اللاتينية و إفريقيا السوداء المسيحيتان.

نحن في مرحلة انتقالية أليمة نحو التطور و التقدم، و من ثم فهم معاصر (لعصرنا) للدين الإسلامي الرباني المتسامح، و ليس دين بني العباس أو دين عبيد علي.
22 - moh alnif الخميس 18 يناير 2018 - 22:57
مقال شيق دو عبرة لمن اعتبر .زدنا من علمك يا استاد جزاك الله عنا خيرا
23 - أوروبا الداعم للطواغيت الجمعة 19 يناير 2018 - 00:16
أوروبا كانت وما زالت الأصل في العداء الصليبي للمسلمين، وما سكان أمريكا إلا أبناء لهم، وما الروس إلا من المتعلمين منهم، ولذلك فالحروب الصليبية القديمة هل الأصل في علاقة أوروبا مع المسلمين، ولكن وبعد هدم الخلافة وخروج جيوشهم العسكرية من بلاد المسلمين، بدؤوا يروجون أن أوروبا هي بلد الحريات وبلد العدل والبلاد التي يجب أن يلجا إليها من كان مستعبدا مظلوما وهم سيوفرون له اللجوء والعدل.
ظلت هذه الصورة راسخة في ذهنية الكثيرين حول العالم، ولكن الواعين يدركون أن قادة أوروبا هم من الداعمين الرئيسين للطواغيت في العالم الإسلامي، فهم من دعموا صدام والشاه وحكام الخليج والقذافي وبن علي وغيرهم من الطواغيت، ولكن الذاكرة الواعية تبقى نادرة فلا يصدق الكثيرون أن هؤلاء يدعمون الطواغيت.
ومن حيث ادعوا جاءهم المقتل، فقد ادعوا الحرية، ودعوا للحرية الدينية فوجدوا أن الناس تدخل في دين الإسلام أفواجا وبدأ المسلمون يكثرون في أوروبا، فغاظهم ذلك وبدأت الأحزاب اليمينية كما يسمونها والتي تأخذ الضوء الأخضر سرا من الحكومات بالتعرض للمسلمين ولدينهم ولوصف نبيهم بأقذع الأوصاف تحت طائلة حرية التعبير.
24 - قيس الجمعة 19 يناير 2018 - 12:58
يجب عدم نسيان ان اوروبا بالخصوص، في الماضي القريب ،عرفت الكراهية و العنصرية و الابادة الجماعية و الحروب المدمرة وخرابا هائلا و لكن استطاعت ان تخرج من عنق الزجاجة و اكتسبت مناعة من هذه التجربة المريرة . اما نحن فلم نخرج من الاستعمار الا مند مدة، حيث لم تكن لامدرسة و لا مستشفى و كان المغاربة يحسبون كالبهائم من طرف المستعمر. و لم نستطع حثى الٱن ان نستعيد توازننا الفكري والديني و المجتمعي و حتى السياسي. و قد لعبت الهجرة القروية الفوضوية دورا كبيرا في تأخر مدننا و هذاواضح للعيان ،حيث اصبحنا نرى بائع الاحدية المستعملة و ربما المسروقة من المساجد باسطا سلعته في الشارع العام و عربة بائع الفواكه في شارع محمد الخامس. فهؤلاء المهمشون او ضحايا سياسات ما ،يساهمون بشكل كبير في قبح مدننا . كما يساهم بعض اصحاب السيارات والاغنياء الجدد، في الفوضى العارمة، برمي الاوراق المستعملة و حثى القنينات الفارغة من سياراتهم الفخمة . و يتحمل المنتخبون الجماعيون قسطا وافرا من المسؤولية . فنظافة و جمالية مدننا مسؤولية جماعية تستلزم و عيا و حسا جماليا ما زلنا نفتقده او لا نقدر اهميته.
25 - sindibadi الجمعة 19 يناير 2018 - 14:58
N°20 Amahrouche
non mon cher
et non moins cher concitoyen
je vie bel et bien au présent
sauf que moi je ne prends pas tous ce qui brille pour de l'or
la propreté, certes
mais la propreté, elle est d'abord dans les cœurs et les esprits avant qu'elle jonche les rues et les boulevards
cet occident si propre et qui qui vous fascine
n'est ce pas lui qui monte les murs à ses frontières
n'est ce pas lui, dont un de ses président de la république, donald trump pour ne pas le nommer qui a traité les pays d'Afrique de pays de merde
n'est ce pas lui qui fait le beau et mauvais temps s'agissant de guerre et de paix
n'est ce pas lui, qui partout où il y a un dictateur
lui vient en aide pour museler les liberté
bref, la liste est longue
quand au recherches
elles sont d'abord militaires avant de passer dans le domaine civil
ce n'est pas demains la veille que les esprits salle
changeront
les esprit occidentaux
cela va de soit
t'aurais pu quand même écrire en langue Arabe
c'est tellement propre
26 - شاعري الجمعة 19 يناير 2018 - 18:17
أيها الشاعر الملهم والناقد المفعم ،نقرأ لك منذ فترة طويلة،ربما حتى قبل بداية الملحقات الثقافية وقبل صدور كتابك الشعري الأول :" جراح دلمون" ونحيي فيك عمق الرؤيا وصدق التعبير بشاعرية كبرى ،حية،وذات رسائل ومغزى،لكن عليك أن تدرك بأن جمالية كتابنا المقروء " كتاب الله"وفضاءنا المخلوق"أرض الاسلام" فاقا جمالية كل الأمم،بل الأصل موجود بالمغرب وبالمشرق على السواء وجودا وكينونة الا أن تلك الأمم التي تتغنى بجمالها عملت سرا وعلانية ،بالقوة تارة وبكل أنواع الحيل تارة أخرى لطمس الجميل فينا واظهار القبح بشتى أنواعه،ومتى أدركنا الحقيقة التي مفادها أنه : لا الاه الا الله...سنعمل على العبادة والعمل واعمار الأرض بالجمالية القصوى المطلقة،والعزة في الطريق مع الاستقامة على الطريقة،تذكر شاعرنا بودويك الآية : " وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا" ومع الماء تزهو الحياة.
27 - amahrouch الجمعة 19 يناير 2018 - 18:31
Sindibadi,l Homme est de par sa nature cherche le pouvoir et la richesse.Quoi que vous disiez de l occident il reste moins ihumain que certains barbares.Regardez ce que font vos frères dwa3ch,non seulement ils massacrent mais ils innovent dans la cruauté !Ils décapitent,ils brûlent vif,ils jettent des hauts des édifices etc !!Ils ravagent à la fois pour satisfaire leurs morbides instincts et gagner du terrain !Autrement dit ils trouvent du plaisir à ce qu ils font.Si vous aviez le pouvoir aujourd hui vous n auriez pas cherché seulement le pouvoir mais certainement à assouvir vos maladifs désires à savoir humilier l homme et coucher avec sa femme devant lui par exemple.Vous auriez aboli les droits de l homme et toutes les libértés.C est ça qui fait la différence entre les salafistes comme vous et l occident.L occident cherchent le pouvoir uniquement et la richesse qui le perpétue mais s acquitte tant bien que mal de ses devoirs humanitaires en offrant des aides économiques,sanitaires .
28 - Abou dollar alboudi الجمعة 19 يناير 2018 - 19:39
اتمنى الا ينسى الكاتب دولة الهند و هي افقر و اوسخ مما في الارض
اما دول الهند الصينية فحدث فلا حرج
في القرون الوسطى لا يعرف الاروبيون النضافة
بل ياخد خرقة و يغمسها في الماء و يمسح اعضائه التناسلية فقط في الصيف اي يمسحون 6 مرات في العام اسالو Google ان كنتم من الجاهلين

كما لا يخفى عليك ايها المرتزق ان اسيادك الافرنج يغتسلون ببول البقر بل لهم نوع من الدهن لشعرهم الطويل هو مزيج من البول و براز الماعز و شحم الخنزير
ابحث ايها الجاهل الحاقد على المسلمين
هل تعلم ان سيد الخلق قال: "النضافة من الايمان"
و لم يقل استرزقو من بني صهيون
29 - to 28 - Abou dollar alboudi الجمعة 19 يناير 2018 - 21:03
28 - Abou dollar alboudi
كل الشعوب مرت بمراحل الوسخ وحاولت النقاء والطهارة بكل الأساليب المتوفرة إليها من أجل التطور.فالغرب حاول وبكل جهد الوصول إلى مرحلة قمة من النقاء عبر تسخير علمه المتطور الذي أنت حا سده.فالصين و الهند لذيهم ثلات مليار ساكنة ووسخهم يوازي وسخ الدول العربية التي هي فقط 280 منيون .فالصين والهند لديهم ثلوت في الهواء بسبب التسابق الصناعي, وأنت ماذا لذيك سوى استنشاق وتلذذ بأزبال لُورُوب غذوة ورواحا.ورغم ذلك فالهند والصين الذين لم تراهم إن أبصقوا في أماكن يؤذون غرامة مالية,الشيء الغير المتواجد عندنا.
قبل أيام مات طفلتين في مدينة الكارا غرقا في أزبال الصرف الصحي.
عن أي نظافة الإيمان تتكلم .هل تعلم أن القمل كان معشعس في رؤوسهم ويشربون من برك يغسلون الحيض فيها.
أنت ألفت الوسخ وتدافع عنه لأنه أصبح طرفك
كل من صرخ بالحقيقة تصهيونونه
30 - sindibadi الجمعة 19 يناير 2018 - 21:34
A amahrouche N°27

Quand on est a court d'arguments on fait référence
a daesh et compagnie

exactement le même discours que certains
gouvernement, qui pour taire leur opposants leur colle tout et n'importe quoi

sauf que c'est du passé
tu devrais mettre a jour ton disque dur
cervical, qui à l'évidence tourne sans raison

j'aurais pu te balancer la prison d'abou ghraib
et bien d'autres cruautés des gardiens de ta mémoire

mais a quoi bon

la dose que tu as reçus a fait des ravages irréversibles

sait tu que que daesh n'est pas né du néant

d'aucuns et pas des moindres
des ONG occidentale de surcroît, avancent que c'est le fruit de ton oncle sam
de même que le 11 septembre

de grâce
les mises a jour ce n'est pas fait pour rien
31 - Maskat To 29 السبت 20 يناير 2018 - 00:50
اولا ايها المعلق 29 ان مصالح البلدية هي التي من واجبها نضافة الشوارع و تحسيس المواطنين في الدار و التلاميد في المدارس
في الغرب هناك جمعيات تدافع عن دلك بينما جمعيتنا انشا ءها المخزن لشراء الدمم
فمادا فعلتم لتحسيس الاطفال مثلا حول دور النضافة?
ادا فرطت البلدية في الغرب يعزل المسؤولون و لا يحلمون في الترشح مستقبلا
اما نحن فالمخزن يزكي الناهبين و الغشاشين
كل الانضمة التي زرعها الغرب في المنطقة العربية و الافريقية دورها جمع الجزية New Jizia و دفعها الى الابناك الغربة لتساهم في تنميتها و نضافة شوارعها و دفع الاضرفة الهزيلة لعملائها في البلدان المتخلفة (اشباه متقفين و اشباه سنمائيين و فنانيين) الهدف نشر الفساد و سب الدين و نشر الامية السياسية و...
32 - م ع السبت 20 يناير 2018 - 03:00
لا علاقة للدين بالتخلف. هناك دول متقدمة إسلامية و غير إسلامية و هناك دول متخلفة إسلامية و غير إسلامية. في جميع الدول هناك مناطق راقية و مناطق متسخة. دائما القوي يكون راقي و الضعيف يكون متسخ. سواء على مستوى الدول أو داخل الدولة.
حروب أوروبا كلها كانت بسبب الجوع و كانوا لا يغتسلون ظنا منهم من إستحم فسيموت كملك فرنسا الدي لم يستحم طول حياته لدرجة أن رائحته الكريهة كانت تشمها من خريبكة. الإستعمار الأوروبي للدول هو الدي أنها الجوع و الحروب بأوروبا.
و إلى يومنا هدا لازالوا يستعمرون الدول و يسرقون ثرواتهم بالشروط التي حددوها هم. و إخترعوا عوض الدهب عملة بدون قيمة يأخدون بها ثروات الشعوب. متى يحتاجون الثروات يطبعون الدولار و الأورو و أي دولة بها ثروات هم في حاجة لها تقربت للصين أو روسيا يحتلونها.
فالدول الغربية ديونها تمثل تقريبا مائة في المائة من الديون العالمية. لأنهم هم من يتحكم و يمكنهم الحصول على الديون متى أرادوا.
سبب تخلف العرب هو الغرب. أي دولة يمكنها أن تتطور لو سمحوا لها بالتطور و لكن ممنوع.
33 - amahrouch السبت 20 يناير 2018 - 09:09
Sindibadi,Daesh est du boukarisme pur et dur,la preuve est que tous ses membres sont ou des arabes ou des élèves d arabes.L occident en avait servi pour neutraliser l Empire du mal et les a jetés.Supposons que l administration américaine est à l origine du 11 septembre,cela veut dire qu elle tue les siens pour aller pour trouver un prétexte à aller tuer les autres.ça veut dire qu elle est très très dangereuse !!Pourquoi,diable,vous continuez à l insulter et la provoquer,à en dire du mal…Que cherchez-vous petites gens salafistes ?!l Amérique est très très dangereuse pour les autres et vous,vous êtes très très dangereux pour vous-même !!Quand je sais que quelqu un a tué son enfant et et m accuse de l avoir tué je me casse et je changerai même de domicile.Vous,schizophrènes que vous êtes,vous lui tenez tête !!Quelle bravoure est ceci si ce n est une condamnation à mort.Ne vous jettez pas dans votre ruine:parole de Dieu
34 - البوزيدي السبت 20 يناير 2018 - 09:22
غريب دفاع البعض عن الغرب الكافر الذي احتل أرضنا ونهب خيراتنا وتسبب في تخلفنا وفقرنا ثم أخذ يتصدق علينا بالفتات ، ونسوا أنه قتل علماءنا وعلق رؤوسهم واغتصب النساء في الريف وغيره ...
35 - ندم السبت 20 يناير 2018 - 12:55
نعم هوغرب كافر

كان من الناحية العلمية ان تقارن بين غرب كافر وشرق منافق تخلى عن دينه فحصل له ما حصل
في القرون الوسطى كانت شوارع الاندلس تضاء ليلا بالفوانيس وكان الاربيون يغرقون في وحل الشوارع والازقة الضيقة الى الركب

طرح سادج وانبهار الضعفاء
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.