24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0412:4615:5018:1919:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مسؤولية القنوات التلفزيونية في رواج السلع التركية

مسؤولية القنوات التلفزيونية في رواج السلع التركية

مسؤولية القنوات التلفزيونية في رواج السلع التركية

أقدمت الحكومة المغربية على فرْض رسوم على منتجات النسيج والألبسة المستوردة من تركيا، حدث ذلك بعد أن تمكنت المنتجات التركية من غزو السوق المغربية واكتساحها، وأفلحت في تكبيد أرباب السلع المغربية خسائر كبيرة، فلقد نجحت في الفوز على نظيراتها المغربية في عقر دارها، وأمام جمهورها الذي فضلها على منتجاتنا واختار استهلاكها بدل المواد المغربية.

إذا أردنا دراسة الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة سنجد أنها متعددة ومختلفة، لكن يبدو أنه يأتي على رأس هذه الأسباب الاستهلاك المفرط للمسلسلات التلفزيونية التركية، فلقد أضحت قنواتنا التلفزيونية في السنوات الأخيرة تبث بوفرة شديدة وغزارة كبيرة المسلسلات التركية التي تكون مدبلجة باللغة العامية، أي بالدارجة، وتقدمها بشكل منتظم للمشاهدين، وأحيانا تعيد تقديمها لمرات متكررة في شاشاتها.

وكما هو معروف فإن المسلسلات، مهما كانت الجهة التي تنتجها، وتُصدّرها لنا، فإنها تنتج معها قيم البلد الذي صُنعت فيه، وتُعلّبها مع حلقاته وتصلنا مرفقة بها. فالجمهور المغربي لا يتابع في هذه المسلسلات وقائع لقصص غرامية بريئة، ليتبين من خلال فصولها ماذا سيقع لأبطالها؟ وما هي المحن التي يعيشونها؟ وكيف سيتخلصون منها، ويعانقون السعادة الأبدية المنشودة في الخاتمات السعيدة؟

يشاهد الجمهور، ذكورا وإناثا، في المسلسلات التركية، السلع، والمنتجات التي تحتويها الغرف البراقة، والصالات الجميلة، والحدائق بالمسابح الخلابة، ويشاهد أيضا الملابس، والأزياء، والإكسسوارات التركية. يشاهد المتفرج هذه المواد في المسلسلات، مرتبة، ونظيفة، وفي صيغ جذابة ومغرية، ويتشربها مع قصص الأبطال الذين يكونون في غالبيتهم في غاية الجمال والأناقة، فتكبر فيه الرغبة لاقتنائها، ويتمنى العيش في نفس الفضاء الذي تعرض فيه المسلسلات اقتداء بأبطالها الذين يتماه المشاهد/ المشاهدة معهم، دون الشعور بذلك.

فإذا كانت تركيا قد أغرقت السوق المغربية بمنتجاتها، فإنها استولت قبل ذلك، على مشاعر الجمهور، وذوقه، وتمكنت من تكييفه بمسلسلاتها التلفزيونية، وجعلت منه مستهلكا لسلعها التي يشاهدها في شاشة تلفزيونه، فقنواتنا التلفزيونية باقتنائها للمسلسلات التركية وعرضها في شاشاتها، فإنها تمارس الدعاية المجانية للسلع التركية، ولنمط حياة الأتراك. فنحن نشتري منهم مسلسلاتهم الدعائية، ونؤدي ثمنها بالعملة الصعبة، ولا نلتفت إلى أننا نقوم بذلك، بالترويج لسلعهم، ودفع الجمهور لاستهلاكها.

تركيا إذن تحصل في السوق على عائدات مالية من المسلسلات التي تبيعنا لعرضها في قنواتنا التلفزيونية، وتحصل كذلك على الدعاية المجانية لمنتجاتها وسلعها المتضمنة في تلك المسلسلات والتي تغزو بها أسواقنا. فنحن نؤدي للأتراك على دفعات متعددة، بشراء إنتاجها الدرامي، وبشراء لاحقا المنتجات المادية التركية التي يتضمنها في طياته، وبالإضافة لكل ذلك، نشتري الانبهار بالنموذج التركي في الحكم، ونتطلع للذهاب للسياحة عند الأتراك حيث نقدم لهم ما ندخره من مالنا، وما يحتاجونه من عملة صعبة.

وحين تتم دبلجة هذه المسلسلات إلى اللغة الدارجة وتقدم على شاشات التلفزيونات الوطنية فإن تأثيرها يصبح أقوى وأكبر، لأنها تصل إلى كافة الشرائح الاجتماعية، سواء المتعلمة منها أو التي تعاني من الأمية، فالجميع يتفاعل مع وقائعها ومع فضائها، ويصبح نتيجة لذلك واقعا تحت سطوة مفعولها الدعائي الذي تمارسه على الجمهور.

انتشار المنتجات والسلع التركية واكتساحها للسوق ليس مرده الجودة التي يقال إن المنتجات التركية تتحلى بها، الانتشار والتهافت على تلكم السلع يعود في جزء كبير منه إلى الدعاية الكثيفة التي تسبقها في ثنايا المسلسلات، دعاية تتم بطرق فنية غير مباشرة، حيث يتم حث الجمهور على استهلاكها والإلحاح عليه في كل لحظة من كل حلقة في المسلسل، وخلال كل لقطة فيه، على جعل السلعة التركية جزءا من منتجاته المفضلة على باقي المنتجات المعروضة في السوق. فحين يصبح الجمهور منبهرا بتاريخ تركيا وبثقافتها وعاشقا لنمط حياتها من خلال المسلسلات التركية، وحين تكون منتجاته الوطنية تفتقر للقدرة التنافسية، فمن المتوقع والطبيعي أن يصبح مستهلكا مدمنا للمنتجات التركية ومفضلا لها على منتجاته الوطنية.

تتحمل قنواتنا التلفزيونية المسئولية في الرواج الكبير للمنتجات والسلع التركية في السوق الوطنية على حساب منتجاتنا، لأنها تقوم بالدعاية لها في هذه المسلسلات التي تعرضها في شاشاتها، بشكل يفوق كل أشكال الدعاية الممكنة، ويحصل ذلك على حساب دافع الضرائب المغربي الذي بأمواله تُشترى تلكم المسلسلات التي تتم مطرقة الجمهور بها على امتداد شهور، وأسابيع، وأيام السنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - WARZAZAT الخميس 18 يناير 2018 - 13:20
ولماذا لا ينتج و يصدر المغرب مسلسلات تدبلج إلى التركية؟!! المسلسلات كالافران و الكو'وس. منتوج يصنع...لماذا لا ننتج مسلسل عن عبد الكريم الخطابي أو الحسن II أو وادي المخازن أو مجرد مسلسل نسوي بسيط...المغرب زعما معروف بالزين و السحر و حياكة المكائد و المأسي التي لا تنتهي.

الغريب المرير في الامر أن المغرب بلد سينمائي أكبر من تركيا و لكن كديكور فقط اللافلام الهوليودية...لا أكاد أتفرج في فيلم عالمي دون أن أرى صحاري ورزازات و كاريانات سيدي مومن.



السبب أنه عندما بدأت تركيا تكون المهندسين و تبني المصانع و السكك ذهب المغرب يكون الحرازة و يغلق المصانع ليبني مكانها عمارات غونتاناموية.
2 - كاره الضلام الخميس 18 يناير 2018 - 15:15
التحليل غير صحيح لان المغاربة استهلكوا المسلسلات المصرية لعقود و لم يقبلوا على المنتوج المصري رغم ان المصريين ايضا يظهرون صورة وردية لمجتمعهم و بلادهم، و نفس الامر بالنسبة للمسلسلات الفرنسية ، اعتقد ان السبب ايديولوجي يتمثل في ان بعض المغاربة يسبق لديهم الانتماء الديني الانتماء الوطني و يعتبرون تركيا نمودجا اسلاميا و رائدا للعالم الاسلامي تجاه الغزو الغربي و اسرائيل يعني ان الميل هنا لتركيا اردوغان و ليس الى تركيا كدولة، الامر التاني هو الاسعار اد ان الزبون يميل الى ما هو ارخص حتى مع قلة الجودة كمثال المنتوجات الصينية
المسلسلات التركية اصلا موجهة لشريحة معينة من المغاربة و هي شريحة امية عديمة الدوق فكيف تهتم بالمنتود الصناعي التركي،هي مسلسلات يضيق المقام بسرد عيوبها الفنية ان كان فيها عنصر فني من الاساس، بحيث يمكن تسميتها اي شيئ الا اعمالا فنية، و ان كانت هاته المسلسلات تشيع شيئا ما في المجتمع فليس الاقبال على السلع التركية و انما العنف و خصوصا العنف ضد المراة، هناك جرعة عنف كبيرة في تحف البشاعة المسماة مسلسلات تركية
3 - Amazigh الخميس 18 يناير 2018 - 15:33
يا له من تحليل عجيب.
الملابس التركية غزت الاسواق المغربية نظرا لجودتها الجيدة مقارنة بنظيرتها المغربية التي تتميز بالرداءة.
تحليل الاستاذ الكريم مجانب للصواب, لانه و بكل بساطة , هنالك العديد من امثالي الذين لم يشاهدوا و لو حلقة واحدة من فيلم تركي , يقتنون الاسلعة التركية لثمنها التنافسي الجيد و لجودتها.
نقتني كذلك الالات الفلاحية المستوردة من تركيا, هل الفلاحون يتابعون الافلام التركية?
4 - Axel hyper good الخميس 18 يناير 2018 - 15:56
كل ما في الامر ان هناك من يضرب في الصميم كل ما هو اصيل في هذه الارض,

وذلك لسبب عنصري واديولوجي مقيت....

و في الحين ذاته, يسبح ( من التسبيح) بكل ما هو شرق اوسطي:

افلام , مسلسلات , ملابس, الكلام, وحتى طريقة التدين....

كل شيء من الشرق الاوسط واجب من الدين بالضرورة.
5 - كاره الضلام الخميس 18 يناير 2018 - 17:29
هناك شريحة من المغاربة يفضلون اي شيئ اجنبي على اي شيئ مغربي و هناك من المغاربة من لا يعتقد اساس في وجود شيئ اسمه الجودة المغربية و اي منتوج مغربي هو رديئ مسبقا، رداءة الانتماء تنعكس على دوق المستلب و لان انتماءه رديئ يعتقد ان ما هو محلي رديئ مثله، فهم ينحنون امام اي رافد خارجي و يرفضون اي منتوج محلي بشكل مسبق و حكمهم سابق على الواقع، ما يسمى جودة المنتوج الاجنبي ما هو سوى رداءة انتماء المستلب و هي جودة موجودة في خيال و ليس في عين الدوني ، فالزربية التركية لم تكن قط اجود من ن الزربية الرباطية التي يهرع اليها البشر من كل انحاء الارض، الزربية الامازيغية التي كتب الخطيبي و عمران المالح كتبا في استيطيقيتها لا نظير لها في بلاد الترك، و لكن الاستلاب لا ياتي الا من الاميين العاجزين عن تدوق الابداع بله عن اتيانه، من يتابع المسلسل التركي فاقد للدوق فكيف يميز بين جودة المنتوجات؟ من يعجز عن اختيار مادة تلفزيونية يشاهدها كيف يتفنن في تاتيث بيته او اقتناء لباسه؟ المعيار ليس جودة المنتوج و انما استلاب المقتني و دونيته
6 - KITAB الخميس 18 يناير 2018 - 19:19
ربط استهلاك السلع التركية بالمسلسلات وبالتالي فرض حضر على المنتجات والسلع التركية مجانب للصواب، فهذا لوبي مغربي لاحظ أن سلعه ومنتجاته أصيبت بالبوار وليس لها مواصفات لتنافس بها نظيرتها في تركيا، ومن ثم قامت قائمته ليواجه المد الاقتصادي التركي وتغلغله بين المواطنين، فالجودة بين السلع المغربية وأخرى تركية لا يمكنها أن تقاس بالمسلسلات التركية، وتحياتي
7 - كاره الضلام الخميس 18 يناير 2018 - 20:30
المسلسلات التركية وصلت بالابداع الدرامي الى اقاصي الحضيض و ازالت من هدا الفن كل عناصره الفنية ، فنظرية المحاكاة vraisemblance لا وجود لها و و اختلط الواقع بالخيال ، الحبكة الدرامية لا وجود لها فهم ياتون بكل احداث الدنيا في مسلسل واحد دون رابط( برنامج تحقيق و مختفون و اخطر الجرمين و الحنينة امي كلهم فمسلسل واحد)، بناء الشخصيات لا وجود له اد ان الكل طيب و الكل شرير و لا توجد شخصية واحدة موحدة سيكولوجيا و كانه دور واحد يتناوب عليه كل الشخصيات، و الاحداث تتكرر الى درجة الميوعة، و الايقاع موتور frenetique لا يهدا عوض ان يكون الهدوء هو القاعدة و الصراع استثناء نجد العكس، لا يوجد تسلسل زمني اد ان ما تم تجاوزه يعود في كل وقت و يتم تمطيط العقدة الى درجة قتلها، انفعالات الممثلين متناقضة اد انهم يهدؤون في لحظلت تتطلب الانفعال و ينفعلون في حين ينبغي الهدوء، الحوارات شديدة الرداءة بل تنم عن نكوص عقلي، هناك جرعو عنف شديد بحيث تسمع كلمة غدي نقتلك مرارا في كل حلقة و كلمة اخرج علي من داري كدلك عدا عن صفع النساء و رميهن على الارض ثم حل المشاكل دون اللجوء الى الشرطة
8 - انا الخميس 18 يناير 2018 - 21:07
السبب في التهافت على الملابس التركية هو انها تمتاز بالجودة و ليست مخلة للحياء عكس الملابس المغربية أصبحت تابعة للخارج والموضات العارية اما الأواني والبلاستيك فإنهم تفننوا في تقديم ماهو جميل ويبهر العقل.
9 - Zoghbi الخميس 18 يناير 2018 - 21:23
لماذا المغاربة يقبلون على المنتوجات التركية ؟
سأنطلق من نفسي
اشتري ملابس واخواني منزلية تركية ، دون أن أفكر في أنها تركية..وحقيقة انا لا يهمني مصدرها..بل يهمني ثمنها وجودتها ..
المغاربة يقبلون على المنتوجات والملابس التركية لتوفرها أولا وبشكل كبير..وثانيا لجودتها ولثمنها المناسب.
الملابس المغربية أحيانا جودتها افضل لكنها مرتفعة الثمن مقارنة بنظيرتها التركية ...او مقارنة مع نسبة جودة/ثمن
10 - fati الجمعة 19 يناير 2018 - 09:05
تحليلك مجانب للصواب.
المنتجات التركية غزت الأسواق نظرا لثمنها المناسب مقارنة مع الجودة و أذكر ملابس الأطفال خاصة. المنتوجات المغربية ذات الجودة هي مرتفعة الثمن و يتم تصديرها للخارج.
أما المسلسلات فتفاعل معها المغاربة لكون المجتمع التركي قريب نوعا ما من المجتمع المغربي.
و إذا تفرجت و أظنك لم تتفرج على أي حلقة من حلقات "سامحيني" فهناك رسائل و قيم أخلاقية يمررها هذا المسلسل من قبيل المحافظة على الشرف و مؤازرة البنت في حال وقع اعتداء عليها.. ..هذا بالإضافة إلى ممثلين أكفاء بدرجة عالية. أم تفضلون المسلسلات الهندية و المكسيكية.
لا تستهينوا بذوق المغاربة سواء في المسلسلات أو في القماش و الأفرشة و البقاء للأصلح.
11 - KANT KHWANJI الجمعة 19 يناير 2018 - 12:30
عذرا سيدي الكريم،
السلع الصينية تغزو العالم بأسره، حتى اكبر منتج عالمي للسينما،أمريكا،التي تنتشر فيه مثل الفطر،محلات Dollar store (ثمن أي شيء Dollar أو ما يقاربه)! وكذلك محلات Dollarama في كندا.رغم أن حضور السينما الصينية في أمريكا أو في كندا شبه منعدم!
كوكا كولا، لم تشهرها السينما الأمريكية! بل جودتها وقيمتها التنافسية!
قد يكون للسينما تأثير على المشاهد البسيط،لكن ربطه بهذا الشكل الآلي القسري،تجني على المنطق والتحليل العلمي!
تركيا، بلد علماني،أرسى دعائمه السياسية والإقتصادية أتاتورك مند زمان.أما الإخوان المسلمون الحاكمون اليوم (اردوكان واخوانه)،فهم فقط يجنون الثمار التي زرعها أتاتورك(وصلو الخبر للفران).
قد تكون هناك تسهيلات وإتفاقيات تجارية بين الإخوان المسلمين في البلدين حزبي العدالة والتنمية التابعين لاخوان مصر، في كل من المغرب وتركيا،لكن، ليس إلى هذا الحد!
هناك كتاب موسميون أو كتاب تحت الطلب،مثل الكتاب العموميون في ناصية الشارع العام! يكتبون لشيطنة اخوانههم في الوطن المطالبين بعدالة إجتماعية ثقافية وحقوق عادلة أو مؤازرة لوبي لا يعرف كيف ينافس في السوق في زمن التنفسية و العولمة
KK
12 - حاصل الجمعة 19 يناير 2018 - 13:50
اقتناء ألبسة تركية وغيرها من المنتجات التركية من طرف المواطن المغربي ليس لسبب تأثر المجتمع بالمسلسلات التركية كما يظن صاحب المقال وإنما السبب الحقيقي هو جودة المنتوج التركي.
13 - م ع السبت 20 يناير 2018 - 01:14
لا أحد كان يهتم بتركيا حتى أتت بها قنوات التلفزة لداخل البيوت. يكفي مقارنة المبيعات التركية قبل و بعد دخول المسلسلات. هل يوجد مغربي أو مغربية ستشتري ملابس هندية؟ طبعا لا. لأن تركيا غزت المغاربة بالعاطفة. أنا أعيش سنوات وسط الأتراك بأوروبا و لم أرى تركي يشغل عربي عنده. التركي لا يعرف إلا التركي.
أمريكا غزت العالم بمنتوجاتها بعد الحرب العالمية الثانية من خلال السينما.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.