24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0312:4615:5118:2019:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إنسان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

إنسان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

إنسان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

"المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من الأوراش الكبرى التي أعلنت في 18 ماي 2005، وهي مشروع يجعل الإنسان في صلب الأولويات والسياسات العمومية، ويرتكز على منظومة قوية من القيم المتمثلة أساسا في احترام كرامة الإنسان، وتقوية الشعور بالمواطنة، وتعزيز الثقة والانخراط المسؤول للمواطن؛ إذ يهدف إلى تقليص الفوارق الجغرافية والاجتماعية، والقضاء على الفقر والهشاشة، ومجابهة كافة أشكال الإقصاء الاقتصادي والاجتماعي.

تعتمد المبادرة مقاربة تشاركية تمكن الساكنة ومنظمات المجتمع المدني من التعبير عن الحاجيات والمساهمة في اتخاذ القرارات، ملتزمة آليات الافتحاص والتقييم والمراقبة الصارمة".

كلام جميل وتقديم رائع من موقع المبادرة الرسمي، ولكن الواقع قبيح والمشهد مقزز من موقع رأي غير رسمي لإيقاظ ذوي العقول النيرة والقلوب الرحيمة.

المشهد مؤلم وخطاب الدولة حول المبادرة والبرامج الأفقية والعمودية والشراكات وتربية الأرانب والماعز، و"التطبيل" لتوزيع المساعدات الغذائية، أوهام عن محاربة الهشاشة بخلق فقراء جدد وإعادة إنتاج الفقر.

إن مشاهد الفقر والهشاشة منذ ذلك التاريخ لم تتراجع قيد أنملة، بل تقهقر ترتيب الدولة المغربية في مؤشر التنمية البشرية العالمي، وصرح رئيس الدولة في خطاب رسمي بفشل النموذج التنموي. وها هو الدليل أمامكم، الصورة تعبر عن الواقع: إنسان في عز فصل الشتاء وزمهرير البرد يفترش الأرض ويلتحف "البلاستيك". أخذت هذه الصورة من جوالي في صباح باكر وأنا أتجول في هذه المدينة الهادئة لهذا الجسد ولا أعلم أحي هو أم ميت.

أين مصالح الرعاية الاجتماعية؟.

أين دور الأيتام والشيوخ أو "الخيرية"؟.

أتصور هذا الجسم القابع تحت هذه الأسمال ميتا..ستحضر السلطات والوقاية المدنية وسيارة الإسعاف وتحرر التقارير، ويأخذوه في أحسن الأحوال إلى التشريح لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة؛ كما سيتحلق الفضوليون مثلي لمعرفة ماذا وقع.

ولكن لماذا لا تقوم الجهات المختصة بالرعاية الاجتماعية على صعيد الإقليم بتسطير مبادرة إنسانية وتمولها من ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لحماية هذه الفئة من الشعب، أليس هؤلاء مغاربة؟ أم أصبحت السلطات تخاف على حياة المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء أكثر من حرصها على حياة مواطنيها؟.

*أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بكلية الحقوق – جامعة الحسن الأول بسطات

عضو سابق بمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الإنسانية – مــدى


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - عبد الرحيم فتح الخير الأحد 11 فبراير 2018 - 18:08
في اطار المبادرة المغربية لمحاربة الهشاشة ، انشءت مكاتب لتمويل المشاريع الصغرى ، مقابل ضمانات كانت في بدايتها قبل اكثر من عشر سنين في متناول كل المقترضين . كالتوفر على مكان المشروع ، بالتملك التام ، او عن طريق الكراء ، وكانت الفاءدة في حدود المقبول . ولكن كعادة المغاربة في افساد كل شيء جميل ، واجهاض كل محاولة بءيسة للحيولة دون اتساع رقعة الفقر ، كان ان زيد في سقف الضمانات ، فاصبح المقترض مطالبا برهن صك الملكية ، او التنازل الذي بموجبه يستفيد من الدكان . كذالك اصبح مطالبا باداء مصاريف تأمين القرض ، على نفس المنوال سار هامش الفاءدة . حيث وبعملية حسابية تعتمد الخشيبات سنكتشف أن المستفيد من مبلغ عشرة الاف درهم مثلا ، ومدة تقسيط لسنة ونصف ، سيعيد المبلغ بثلاثة عشر الف درهم وخمس مءة . اي بنسبة فاءدة تصل الى الخمسة وثلاثين بالمءة ، دون مصاريف التأمين ، التي تجعلها ترتفع الى ما فوق الأربعين في المءة .وهو ما يجعل المستفيذ (مجازا) حمار ناعورة ، وضحية قرض لم يساهم في انقاده من الهشاشة ، بقدر ما كان سببا في اصابته بأمراض هشاشة العظام .
2 - الرياحي الأحد 11 فبراير 2018 - 18:35
عادة عروبية قبيحة ،يأكل أهل الدار ما تبقى من طعام الضيوف فالأفارقة أولا وإن "شاط" فهو لنا ومن المؤكد أن لا شيئ "يشيط" إلا سقط المتاع كما يقال.نعم إنه مؤلم جدا ومشين أكثر أن نرى في عز الزمهرير أطفالنا في الجبال والقرى يلتحفون البلاستيك حفاة الأقدام جياع أخد منهم العطش الإرهاق وسوء التغدية يمشون كالأشباح.كما دركت فلا تنمية ولا هم يفرحون تنمية البطون وتربية اللحي والكروش هو كل ما رأينا.
تحياتي
3 - فؤاد الاثنين 12 فبراير 2018 - 03:27
ان مؤشر التنمية يعتمد على التعليم والصحة والشغل. لدا سؤالي هل المبادرة مسؤولة مباشرة غلى هده القطاعات الحكومية القاءمة بداتها.
4 - متتبع الاثنين 12 فبراير 2018 - 22:33
إلى الأخ فؤاد لا تدافع عن الرماد :
مؤشر التنمية البشرية (Human Development Index HDI) هو مؤشر وضعته هيئة الأمم المتحدة و يشير إلى مستوى رفاهية الشعوب في العالم. وتصدر له تقريرا سنويا منذ عام 1990 و هو ما يقوم به برنامج التطوير للأمم المتحدة (UNDP) بغرض تنمية الدول وتحسين أوضاع المواطنين في الدول المختلفة.

يتعلق مؤشر التنمية الإنساني بقياس متوسط العمر المتوقع للمواطن - الصحة ومستوى التعليم والأمية والمستوى المعيشي - الشغل في مختلف أنحاء العالم.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.