24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

  3. استيراد 13 نوعاً من النفايات بقانون لم يدخل حيز التنفيذ في المملكة (5.00)

  4. مشتكية برئيس التعاضدية: "الابتزاز مقابل الجنس" انحطاط مرفوض (5.00)

  5. تأجيل حسم معاشات البرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إبراهيم أخياط شهيد أزمة البرد والإهمال

إبراهيم أخياط شهيد أزمة البرد والإهمال

إبراهيم أخياط شهيد أزمة البرد والإهمال

توفي صباح 7 فبراير 2018 المرحوم إبراهيم أخياط، وهو من شخصيات الثقافة والنضال الأمازيغي بالمغرب، ولهذا فالرجل يستحق أن نشرفه بالكتابة.

وقد تعرفت عليه في حي باب دكالة بمدينة مراكش سنة 1968، عند ما كنت تلميذا في قسم البكالوريا في معهد ابن يوسف، قرب منارة الكتبية المشهورة، وقد شاركت في مراسيم جنازته اليوم، وتذكرت أنه مرت على تاريخ لقائنا الأول 50 سنة (1968-2018). كانت مناسبة اللقاء الأول بالصدفة هي نشاط ثقافي نظمته جمعية الكوميديا المراكشية للمسرح، التي كان من بين المسرحيين المراكشيين الذين حضروا اللقاء المرحوم مولاي الغالي، المؤلف والممثل المسرحي، وكذلك الممثل المسرحي المرحوم محمد أبو الصواب الذي كان تلميذا معي في الثانوية، والمرحوم مصطفى القرشاوي، الصحافي والسياسي الاتحادي المعروف بالدار البيضاء، وغير هؤلاء ممن يمكن أن يكونوا قد حضروا هذه المناسبة.

وكان الدور الذي لعبه إبراهيم أخياط هو عرض أسطوانات الأغاني الأمازيغية لفناني الموسيقى بسوس مثل الحاج بلعيد، ومن ذلك النشاط الموسيقي لفت إبراهيم اخياط نظري لأن ذلك كان بالنسبة لي أول مرة أدخل فيها إلى مقر جمعية مسرحية وثقافية، استعملت فيها الأغاني الأمازيغية خارج نطاق الأعراس، وتوظيفات الفلكلور، وازدهرت فيه بالمغرب مسرحيات الاستهزاء بالأمازيغ التي كان يقودها المرحوم محماد بلقاس، وذكرت هذه الأسماء وهم سبقوا إبراهيم أخياط إلى القبور لتخفيف آلام الموت.

كان الرجل منذ 50 سنة يحمل هموم الثقافة الفنية الأمازيغية، وكان منفتحا في علاقاته مع الوسط الثقافي الذي ينشط بالدارجة، ووسائل الإعلام الحزبية، ولديه حس بدور الجمعيات المدنية.

لقد توفي إبراهيم أخياط في خضم أزمة البرد القارس والثلوج التي أصابت مناطق المغرب، وكان قبل موته بعدة سنوات قد أصيب بمرض الشلل النصفي سنة 2010، وقاوم المرض بعناد وشجاعة المناضل الذي تدرب على تحمل صعوبات الحياة لمدة تقارب 7 سنوات إلى أن جاءت نزلة البرد التي حصدت الكثيرين من الضحايا، ولذلك سميته شهيد أزمة البرد، ليكون البرد والثلج إحدى علامات وقت مفارقته للحياة وهو في حالة مرض الشلل الذي أضيف إليه الإهمال حول حقه في الصحة العامة...

وحضر جنازة ابراهيم اخياط رئيس الحكومة، وشخصيات متنوعة، من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثلين عن بعض الجمعيات المدنية، وكثير من أطر المؤسسات الإدارية، والصحافة التي تشتغل في مجال الأمازيغية، ومجموعات من أُطر النضال الأمازيغي، والتجار، والمهن الحرة، والشباب، رجالا ونساء، فأصبح من الواجب أن لا تكون مناسبة وفاته مجرد ظرفية عادية، تمر ويطالها النسيان، خاصة وأننا لم نعلم بأن هذه الشخصية حظيت ببعض الامتيازات التي نسمعها تعطى للبعض حيث ينقلون إلى المستشفى العسكري أو إلى مستشفى الشيخ زايد أو إلى الخارج... بأوامر استثنائية لأنه عند إصابته في بداية المرض مكث بالمصحة الخاصة بالرباط، وليس بمستشفى عمومي، لبضعة أيام، وبعد ذلك نقله أهله إلى منزله، ليواجهوا المرض في بيته المتواضع، وهنا يجب الثناء على ابنته الطبيبة توف اتري التي كانت تبذل أقصى الجهود للعناية الطبية بوالدها، وكذلك زوجته التي توفيت قبله ببضعة شهور وولده يس، هم الذين عانوا مما يمكن تسميته بالإهمال العمومي، وسوء السياسة الصحية مثل غيرهم من أفراد الشعب الذين يواجهون الأزمات الصحية...

مراسيم دفن ابراهيم اخياط تميزت بحمل الشباب في مسيرة توديعه للراية الأمازيغية التي استعملت لأول مرة في تاريخ مقبرة الشهداء بالرباط، وكان له شرف هذا السبق ليكون موته سببا لترفرف هذه الراية على قبور من مات قبله ودفن بدونها في المقبرة نفسها مثل الكاتب العالمي الشهير محمد خير الدين، ويؤكد أنه لم يترك فراغا في الدنيا بعد أن استعملت هذه الراية في كثير من مناطق البلد (جنازة عمر ازم، ومحمد شاشا، ومحمد منيب، ومبارك أولعربي، ومحسن فكري...).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - كريم الاثنين 12 فبراير 2018 - 16:47
من قال لك ان علمك عليه اجماع وان لغتتنا هي العربية وغيرها لهجات مشكلتك انك لا تقرا وان قرات لا تستوعب ماقراته عليك ان تعلم ان اقرار العربية كلغة رسمية للمغرب بدا فقط بدستور 1962 عندما رفضت الجامعة العربية انضمام المغرب اليها بدعوى ان مراكش بلاد الامازيغ وليس العرب فاطر بعض العربيون المفتونيين بعبد الناصر والقومية العربية باستغلال امية الشعب المغربي ليمرروا دستورهم المقيت ويجلب بعده جيش عرمرم من المعلمين من مصر والعراق وسوريا ليعربوا هدا الشعب المغلوب على امره ويدجنوه متلك بالمعلقات والخرافات حتى اصبحت تنكر من انت ومن تكون
2 - ASSOUKI LE MAURE الاثنين 12 فبراير 2018 - 20:48
رحم الله الفقيد والصبر والسلوان لأقاربه . إلى ---سي كريم--- ارشيفات فرنسا تثبت أن مراكش مدينة MAURES بامتياز قبل ان تؤسس مدينتي داكار و سان لويس . GANZA OR KENZA WAS A BLACK BEREBERE . المرابطون ينحدرون من جنوب شنقيط والمواحدون من جذور الصحراء و السعديين سكان من جنوب المغرب وكلهم أفارقة ومن بلاد MAURÉTNIA العتيقة . ومن قبلهم ب 2000 سنة ( ق م) استقبل /مارس التاجرة أجدادك الكنعانيين معNOMÉNES L' MAURES قبل ظهور PHENOMÉNE الإنسان الابيض (هجرات وغزو ) على أرض المغرب بشكل رسمي . أين أنت من كل هذا التاريخ ؟ .كل متاحف الانكليز والاسبان والطاليان والبرتغال تتوفر على أرشيفات وتعرف أن السكان الأولون للمغرب MAURES ( صور حروب اعلام طرب عبودية ) . وسميت بلادهم ب MAURÉTANIA نسبة لبشرتهم . جذور قبائل اشلوح ليست هي جذور قبائل جبال الريف والزموريين ليسوا هم الحيحيين !! أمسية طيبة .
3 - waguirzam الاثنين 12 فبراير 2018 - 21:36
رحم الله الفقيد ورزق لابناءه الصبروانا لله واليه لاراجعون
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.