24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0312:4615:5118:2019:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما الفرق بين القاضي الحاكم بالإعدام والقاتل المتسلسل؟

ما الفرق بين القاضي الحاكم بالإعدام والقاتل المتسلسل؟

ما الفرق بين القاضي الحاكم بالإعدام والقاتل المتسلسل؟

الفكر العربي ينشأ في العنف داخل البيت وداخل المدرسة وفي المجتمع. ينشأ الطفل العربي تحت تعسف العصا، والتي تعتبر الآلية الرئيسية للتربية، زيادة على العنف اللفظي وخطاب الكراهية، إذ تردد الأم غاضبة على مسمع ابنها: "الله يعطيك مصيبة".

ولا ننسى أن الطفل العربي يتشبع بسيناريوهات يومية من العنف بين الأم والأب والنزاعات القائمة بين العائلات. ثم نضيف إلى هذا أن مصطلح "القتل" يتكرر بشكل كثير في التعبير. كما يكون الطفل العربي شاهد عيان على إسالة دماء الحيوانات في عدة مناسبات واستعمال السكاكين لهذا الغرض. ونضيف كذلك أن الطفل العربي ينغمس في خطاب ديني خاطئ، يحث على كراهية الكفار وقتلهم. ويتصور الطفل العربي "الإنسان الكافر" كل إنسان مختلف عنه في العقيدة والفكر وله حاسة النقد وبإمكانه أن يتساءل عن وجود الله مثلا!.

كما نرى أن الكل في المجتمع العربي يحكم على الكل بسهولة وبدون دليل. أخطر من هذا يأخذ العربي مكان الإله وينطق باسمه في مثل قوله "قبح الله سعيك". فمفاهيم العدل والإنصاف والانقطاع واحترام الرأي والفكر والإنسان غائبة تماما في التربية العربية.

كل هذه الظروف والبيئة الثقافية والتربوية تجعل الطفل العربي لا يُنمي إحساساته السلمية والإنسانية والتعايشية، ولا يتبنى عملية المساءلة الذاتية والنقدية؛ بل على عكس هذا نُنمي فيه الميول إلى العنف والتطرف والتعصب والانتقام والنزاعات والصراعات وحتى إحلال القتل.

وأتساءل هنا، هل القاضي العربي الذي يحكم بالقتل بسبب العقيدة لم يعش نفس الطفولة العربية؟ ألم يتأثر فكره بهذه البيئة الخطيرة المتعصبة، والتي لازالت مستمرة إلى حد الساعة؟ ألا يرى كل من له عقيدة من غير الإسلام كافرا يجب قتله؟ ألا يلجأ إلى الفكر الضال الذي ترسخ في ذهنه منذ طفولته؟ لا تحكموا علي بالخطأ وإلا ستكررون نفس أخطاء هؤلاء القضاة الذين يحكمون بالقتل! تتبعوا معي في العالم الأزرق ما يحدث في اليمن والحكم بالإعدام أو بالأحرى بالقتل بسبب العقيدة، ثم تحققوا إن كنت على صواب في تحليلي أم لا.

نرى في الدراسات أن القاتل المتسلسل عاش طفولة يغلب عليها العنف بكل أشكاله، مع غياب الحنان والعطف ومحبة الإنسان والإنسانية. وكمحلل نفساني أتساءل هل القاضي الذي يحكم بالقتل بسبب العقيدة ليس بقاتل متسلسل مستتر خلف القانون والعدالة؟.

في بعض الدول الأوربية أصبح معهد القضاة يُخضع المرشحين لخبرة نفسانية، ولم تعد درجة علم القانون سبب الولوج، بل مدى توازن الشخصية والفكر السليم؛ لأن الإنسان الحكيم والمنصف يعترف بمدى تأثير الفكر الشخصي المقيد للقاضي على حكمه، وأن حظوظ الخطأ كبيرة جدا. وأتساءل هل يخضع القضاة في الدول العربية لخبرة نفسانية لنتحقق من عدم وجود اختلال في شخصيتهم وفكرهم؟ فإذا كانوا يخضعون بالفعل لهذه الخبرة ورغم ذلك يحكمون بالقتل بسبب العقيدة فأنا كخبير أطالب بإيقاف كل أحكامهم، وأتطوع قادما إلى اليمن لأكوِّن لجنة من خبراء في علم النفس، وأتحمل كل التكلفة المادية للقيام بالخبرة النفسانية لكل قاض يحكم بالقتل بسبب العقيدة. فإذا كان القضاة اليمنيون واثقين من عدلهم وواثقين من أنفسهم، فما المانع للخضوع لهذه الخبرة، بل ستزداد نزاهتهم علوا؟..عن أي عدل تتحدثون يا حضرات القضاة؟ كيف لإنسان له بصيرة أن يزعم أنه على حق بحكم القتل بسبب العقيدة؟ كيف له أن ينام وأخوه الإنسان سيقتل غدا مع الخامسة صباحا بسببه؟.

وأتساءل لماذا لا نجد في القضاء لجنة من القضاة تصدر الحكم حتى يتفادى القاضي عبء الحكم لوحده؟ لأن القاتل المتسلسل يشتغل لمفرده، ولن يجد متعة إذا لم يقم بقتل ضحيته بنفسه وبطريقته وطقوسه الخاصة، والتي تتكرر دائما بنفس المنهج! وهنا أتساءل هل القاضي الذي يحكم بالإعدام بسبب العقيدة ليس بقاتل متسلسل، لأنه يقوم بالجريمة بمفرده، ودائما بنفس الطريقة وبنفس الطقوس وتحت قبة العدالة، ويتلقى مكافأة مادية شهريا على القتل "الحلال"؟.

القاتل المتسلسل: tueur en série

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Rio الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:36
شكرًا جزيلا لمقالاتك المتميزة.
نعم لقد أصبت كالعادة في كل نقطة في موضوعك.
تفكير الانسان هو منتوج التربية التي تلقاها من عائلته و من محيطه و المجتمع الذي ينتمي اليه.
المغربي يتربى بصفة عامة (أنا منهم) في جو يغلب فيه العنف اللفظي و المعنوي و الجسدي.
كما ان التربية الدينية تلعب دورا كبيرا في زرع كراهية و احتقار المخالف. التربية الدينية التي تجبر الآباء على ضرب ابنائهم ان امتنعوا على الصلاة، لا يمكن ان تكون تربية سليمة بل هي العكس تماما.
العنف يولد العنف و قمة العنف المتراكم و الكراهية هو حكم الردة.
تقبل تحياتي الصادقة.
شكرًا
2 - الهاشمي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:58
الفرق بين القاضي الحاكم بالاعدام والقاتل ديال السلسة هو أن القاضي عندو الكلمة والقاتل مفشوشه ليه السنسلة. وهدا هو الرأي ديال حضرة بهاء الله، كما هو منصوص عليه في كتاب الإيخان.
3 - زينون الرواقي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:26
كما ينشأ الطفل العربي وهو يرى الدماء عند ذبح الأضحية وإراقة الدماء والسكاكين ينشأ الطفل الامريكي وهو يستأنس بمداعبة المسدسات والأسلحة الفردية الاتوماتيكية .. المجازر التي ارتكبها تلاميذ يافعون داخل مؤسساتهم التعليمية بامريكا لم ير لها العالم مثيلا فهل هؤلاء ايضا منغمسون في خطاب ديني كافر ؟ اما مايتعلق بأحكام الإعدام فالواضح ان الكاتب اعتمد اسلوبا مخادعا يوحي عنوان مقاله بأحكام الإعدام في القضايا الجنائية لينكشف داخل المقال ان الامر يتعلق بإعدامات لأسباب عقائدية وهنا نتساءل متى وأين أصدر قاض حكما بإعدام شخص بسبب عقيدته ؟ ومن هو هذا القاضي وفي اي بلد ومن هي الضحية التي اعدمت بسبب عقيدتها ؟ ان كان يقصد إعدامات داعش فذاك موضوع أخر لا علاقة بالقضاء ولا بالعدالة .
4 - عبده/ الرباط الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:39
اولا :
ان الشخص البهائي المحكوم عليه بالإعدام في اليمن و الذي يدافع عنه الباحث النفسي البهائي لم يحكم عليه بالإعدام بسبب عقيدته البهائية و إنما بسبب كونه جاسوسا لإسرائيل و لو كان الامر يتعلق بالعقيدة لتم إعدام جميع البهائيين باليمن
ثانيا:
ان الحكم بالإعدام ايها الباحث لا يصدر عن قاض منفرد بل يصدر عن هيئة حكم تتألف على الاقل من خمسة قضاة فراجع المسطرة الجنائية لليمن و المغرب و غيرهما قبل التوجه الى اليمن
لإجراء خبرة على قضاتها..
ثالثا:
ان الخبرة التي تريد إجراءها على القضاة يجب ان تكون معممة على جميع القطاعات بما فيها قطاع الخبراء النفسانيين فبعضهم في كثير من الأحيان يحتاجون الى اجراء هذه الخبرة عليهم بسبب تأثرهم بالحالات التي ترد عليهم فتصيبهم عدواها
رابعا:
ارجو النشر
5 - محمد نفخاوي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:51
أشكرك على هذا المقال الرائع لكنني لا أتفق معك في بعض النقط التي تطرقت إليها،إذ قلت بأن الطفل العربي هو شاهد عيان على إسالة دماء الحيوانات،نعم هو كذلك لكن هذا لن يؤثر فيه ليجعله قاتل بل ليكون شخصيته القوية فغدا سيُصبِح أبا وسيضطر لذبح أضحية العيد فما المانع إذا شاهد عمليات إسالة دماء الحيوانات ألم يكن هذا الطفل قديما في القبائل التي كانت تصطاد الحيوانات حية أو تقتلها ألم يشاهد إسالة دمائها ورغم ذلك أصبح رجلا مسؤولا عن عائلة وليس قاتلا فذلك يدخل في التقاليد فقط .وعذرا إن قصرت في شيئ اتجاهك.
6 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:54
إسالة دماء الأضحيات تثير قرف بعض المثقفين والأطباء النفسانيين عندنا ويتطوعون للتنديد بها، وكذلك إصدار أحكام بالإعدام في حالات معدودة باليمن، ولكن قتل الآلاف من البشر بالقنابل الأمريكية والإسرائيلية فإنها لا تحرك ولو شعرة في رؤوسهم، يبدو أن فرعا لحزب بريجيت باردو سيظهر قريبا في بلادنا..
7 - اراها تلف وتدور الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:16
لا مقارنة بين الأمرين
القاتل يقتل اعتداء وعدوانا وظلما
ويترك وراءه ضحية سلبت منه الحياة
ومعه أهله يتعذبون لفراقه ....
بينما القاضي الذي يحكم بالإعدام فهو أولا يحفظ الحياة
ولكن البعض لديه مشكلة مع شيء آخر
فتجده يلف ويدور
لا يهم
سأحكي حكاية
نشرتها الجرائد الوطنية
وأمثالها كثيييرة
وربما اشنع منها
ولكن لمن تعاود زابورك يا دوود
تقول أن شخصا قتل شخصا آخر بأكادير
وحكم عليه بالسجن
في السجن تخاصم مع شخص فقتله
وفي المحكمة هم بالفرار وكان لديه سكين كبير
فضرب شرطي وأرسله للمستعجلات
هنا الشؤال؟؟؟
لماذا يأتيه الحنان والرحمة والشفقة على من يقتل اعتداء
ولا تأتيه بتاتا على الضحية؟؟؟
لأن الضحية شخص آخر فهو ليس أنا وليشس قريب كابن أو اب...
ماذا لو قتل القاتل ابنك أو ابنتك الوحيدة قرة عينك؟؟؟
ستعفو عنه؟؟؟؟
راااائع
ولكن بعد عفوك عنه سيقتل غيرها؟؟؟
وآخر حين يرى العفو داير فالبلاد ما كاين غير شرك وخرج لمصارن
هاهي الحايحة نايضة في الأزقة والحارات بالكريساج والتشرميل
هل المشكل في القاضي أم في ارتفاع معدل الجريمة
ما بقينا فاهمين والو؟؟؟
ولكن
إذا عرف السبب
بطل العجب
والسبب معروف
وشرح الواضحات من المفضحات
8 - KITAB الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:40
كتابات الأستاذ مترعة على تأويلات لا يعرف لها معنى سوى هو، فالصور الدموية التي ترافق الطفل منذ نعومة أظافره ليست لصيقة بديانة بعينها فهي موجودة في عديد من الثقافات كالكوريدا بإسبانيا والصور المروعة التي ينشأ فيها الطفل الأمريكي من خلال أفلام الرعب إلى درجة أن حوادث تراجيدية دموية كان أبطالها أطفال يافعون كما لمح إلى ذلك المهدي زينون الرواقي، باعتقادي أن مثل هذه الحالات إذا كانت تفد على عيادته فليعلم أنه خارج المغرب وليس بين ظهران أهله، وأنا الآخر أتساءل إن كان من بيننا قاض ليس في قاموس أحكامه سوى الإعدام اللهم إذا كان يعني به شيئاً آخر غير الدم وإزهاق الأرواح، وتحياتي
9 - أمين صادق الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:48
غريب أمر بعض الكتاب الذين يلجأون إلى الدفاع عن عقيدتهم بالطعن في عقيدة الآخرين، وفي نفس الوقت يؤكدون دون أن يرف لهم جفن بأنهم من المدافعين الأفذاذ عن حرية العقيدة!

ومضحك أمر بعض المعلقين الذين لا يتوقفون عن الوقوف ضد العفيدة، وفي نفس الوقت يتحينون كل فرصة للتهجم على العقيدة التي عقدتهم بالوقوف إلى جانب صاحب العقيدة الطاعن في هذه العقيدة!
10 - عامير يوس الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:49
أحيي من جديد الكاتب الخبير النفسي على موضوعه المتميز كما العادة، متميز بعقلانيته، بحسه النقدي، وبطابعه العلمي...
أثارت انتباهي مسألة في موضوعك حول تسمية الشعوب الشمال افريقية والشرق الأوسطية بالشعوب العربية، وهو أمر يستلزم في نظري الكثير من الحذر ، صحيح أن هذه الشعوب تجمع فيما بينها الكثير من الأسس الثقافية نتيجة الغزو العربي الإسلامي على مر مئات السنين، وفي نظري أن أمراض هذه الشعوب الثقافية "النفسية" باعتبار الثقافة ليست حاملة فقط لسماتنا الحضارية بل أيضا هي حاملة للأمراض النفسية . وعليه فملاحظاتي حول استعمال التوصيف العربي لهذه الشعوب كالتالي:
- موضوع مقالكم اليوم يمكن أن نضم إليه الفرس والأفغان و الصومالين وحتى الأتراك ... وبالتالي فالسؤال يبقى ما التوصيف الأمثل العربي أم الإسلامي؟
- النقطة الثانية والأخيرة باعتباركم مثقفا عضويا أرى أن توصيف هذه الشعوب بناء على انتمائها الجغرافي هو توصيف أكثر عقلانية وذو حس علمي موضوعي ونقدي أكثر من التوصيف الديني التبسيطي واللغوي التمييزي.
في الأخير بما أن اللغة والمفاهيم جزء أساسي من الثقافة فتشبتنا بالتوصيف العربي هو إصرار على تشبتنا بأمراضه.
11 - ahmed arawendi الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:53
كمجتمع مجنون بدل أن يكون السؤال:
ماهي الطريقة المثلى لتفادي الجريمة ولتخفيف وقعها على المجتمع إن حدثت?
الجواب عل هذا السؤال يتطلب جوابا مركبا تساهم فيه عدة علوم : كعلم النفس , و علم الاجتماع, و علم الاقتصاد, و تحليل الظواهر الإجرامية لمجتمعات أخرى و كيفية التعامل معها و مدى نجاحها أو إخفاقها تبعا للإجراءات التي اتخذتها.... و زيد ...و زيد, أي أن الجواب سيأتي عن طريق المعرفة الموضوعية العلمية
فالسؤال عندنا هو كيف نرضي الله?أي أن الجواب سيأتي عن طريق الغيب!
و هنا لا يهم حقل المسألة التي نحن بصدد الجواب عليها, لأن الجواب دائما هو نفسه : إذا قطعنا الرقاب فسوف تختفي الجريمة و يعم الرفاه الاقتصادي و السلم الاجتماعي..., رغم أن التاريخ و الواقع الذي طبقت فيه الشريعة كان دائما هو أقرب من فيلم رعب منه لأية يوتوبيا وردية
أي ملاحظ يعرف أن تشديد العقاب لا يعني انخفاظ الجريمة لدينا الولايات المتحدة كمثال للقانون الانتقامي و مع ذلك فهي تعرف أعلى معدلات إجرام في العالم المتقدم و لدينا الدول الإسكندنافية التي تستعمل نظام التكافل الاجتماعي كمصل ضد الجريمة مقابل نظام عقوبي شديد الخفة....
12 - رد على Ahmed arawendi الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:11
صحيح ما تقول
فها هي السعودية
تتخبط في التشرميل والكريساج بالليل والنهار
ما كاين غير خطف واضرب وشرمل..
كل يوم تسمع جريمة قتل
واغتصاب
وتقول الإحصائيات أن
(سجل معي)
عدد عمليات الإجهاض مرتفعة جدا
عدد الأطفال الرضع الذين يعثر عليهم في القمامة كبير
عدد الرضع المتخلى عنهم للإصلاحيات والخيريات مهول
حجم المخدرات مهول جدا
نسبة شرب الخمور المصنعة محليا مرتفع جدا جدا
وهكذا
وقد يحدث أن تكون تمشي في زقاق فترى مجموعة نساء بلباس فاضح يستميلون الناس للدخول
وقد قرأت ذات مرة أنه في أحد المدن
اضطر أحدهم لكتابة فوق الباب: المرجو عدم الدقان هنا أناس محترمون
وهكذا
وما خفي أعظم ما يستلزم كناش وساعات لتبيانه
وهذا طبعا
في السعودية طبعا التي تطبق شرع الله طبعا
وليس عندنا طبعا
وسيييير أمسكين سير
13 - مرضى بالجوار الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:37
لا ادري لماذا على الاستاد المعالج النفسي ان يتحمل عناء السفر لارض اليمن ، وتحمل تكاليف العلاج من حسابه الخاص . بحثا عن قاضي حكم باعدام صديق طريق ، وأخ معتقد . لماذا هذا السفر الطويل ؟ وحوله المرضى بالملايين . يكلمون أنفسهم بالليل والنهار ، مغاربة يفكرون بصوت مسموع ، حتى لتخالهم حمقى وما هم بحمقى . انت اخي قارىء هذه السطور ، ألم تكلم نفسك ألم ترفع عقيرتك ، وأنت وسط الجموع . ألم يسبق ان قيل لك سبحان الله أخي أنت تكلم نفسك . أنت وانا ندين للأستاذ باستشارة مجانية ، ولكن هل علينا أن نقول الميرزا غلام رسول الله .
14 - زينون الرواقي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:54
تعليق 12 ، السعوديون أفسق قوم يعرفهم العالم بأسره من بانكوك الى الدار البيضاء فلاس فيغاس لم تنجو من فسقهم سوى البلدان التي حرمتها الطبيعة من نعمة / نقمة الجمال والجاذبية وأعني قفار افريقيا وأدغالها .. نساؤهم ما أن يركبن الطائرة حتى يتزاحمن على المرحاض لتغيير لباس العفة الزائفة بينما رجالهم لا يَرَوْن في الوجهة المقصودة سوى الليالي الحمراء وأنهار الويسكي والأجساد الفقيرة فهل شرع الله يحصّنهم فقط داخل البلد بينما خارجه انفلات مطلق من قيود الشرع أم هو القمع وجبروت هيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي خلفت اجيالا مكبوتة تتحين اول فرصة للتمرغ في الرذائل ؟
15 - مومو الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 17:07
ليس السعوديون وحدهم الفساق في هذا العالم. يوجد فساق من جهات أخرى من العالم وحتى من أروبا، فالعديدون منهم يتجهون لمدن محددة من دول العالم الثالث ليمارسوا الرذيلة فيها والشذوذ ضد الأطفال ذكورا وإناثا. يوجد حقيقة من بين السعوديين أثرياء يستغلون فقر الآخرين ليفرغوا فيهم مكبوتاتهم، ولكن يوجد كذلك سعوديون طيبون يخافون الله ولا يقتربون من الأفعال المحرمة شرعا، فليس من العلم في شيء أن نضع أبناء بلد واحد في نفس السلة ونصدر في حقهم نفس الحكم، فهذا تصرف غير علمي، وغير حداثي ولا ديمقراطي، فالناس طوب وحجر كما يقول المثل عندنا...
16 - لا مشكل الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 17:37
وفي ماذا ينشأ الفكر الغير العربي
وفي ما ينشأ الطفل الغير العربي
وفي ما ينشأ من تربى ورضع ونشأ
في مبادىء الإيمان ال....
الثلات والمقدسة عند غير العرب
-كره العرب
-كره فلسطين
-حب الصهيونية
17 - حقنة تنويم الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:00
السجون والعقوبات الحبسية والاعدام والقتل والابادة علاج يساعد النظام الفاشل الذي لايستطيع ان يقيم عدالة تسود المجتمع والعدالة ليست هي احكام قضاءية وانما هي حقوق تساوي بين المواطنين .
18 - قيس الأربعاء 14 فبراير 2018 - 11:29
ان الافكار التي ياتي بها كاتب المقال يحق فيها ما جاء في القران الكريم:
قال تعالى:واذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون .الآانهم هم المفسدون ولكن لايشعرون. واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الآإنهم هم السفهاء ولكن لايعلمون.واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤن.الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون.
اولئك اللذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين. صدق الله العظيم.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.