24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.55

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كيف التغيير؟

كيف التغيير؟

كيف التغيير؟

(2)

إن الإجابة عن كيفية التغيير تنطلق من سؤال "لماذا التغيير" الذي تناولناه في المقال السابق، لأن نظاما سياسيا يرفض الامتثال لإرادة الشعب ويستعصي على الإصلاح يجب إرغامه على التغيير بقوة الموقف والنضال وتحقيق إجماع شعبي ووطني ودعم دولي من أجل ذلك. وينطلق مسار التغيير من رغبة الشعب في العيش في ظل حكم ديمقراطي والقطع مع الاستبداد وجدانيا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا. يتم الإصلاح برضا وتوافق كل الأطراف السياسية، بما فيه النظام، على بناء نظام يحفظ للكل موقعه ومصالحه، أما التغيير، فيتم بقوة الشعب وقواه المناضلة بحد الإكراه والإجبار، ويبقى للشعب وحده تحديد طبيعة النظام السياسي الذي يريد وليس لأي جهة أخرى أي دور في ذلك.

**********

مادام النظام لا يصغي لصوت العقل والمصلحة الوطنية، بل لا يعير اهتماما يذكر لمطالب الشعب المشروعة المدعومة من قوى التغيير الوطنية، وعلى رأسها حركة شباب 20 فبراير، ويصر على المضي في نهجه التحكمي، فإن أول خطوة في مسار التغيير هي أن تعلن حركة شباب 20 فبراير ومكوناتها السياسية القطيعة مع سياسة الأمر الواقع التي يمارسها هذا النظام.

ويشكل قرار قوى وأحزاب سياسية بمقاطعة الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها النظام السياسي في 25 نونبر المقبل وجهزها وهندسها، كما هي عادته، واحدا من الأجوبة على سؤال كيفية التغيير، وإشارة على بداية عافية ثورة حركة شباب 20 فبراير. إنها وحدة المصير والمسار قد تجلت في موقف المقاطعة، الذي يعتبر قطيعة مع مؤسسات النظام وسياساته الرافضة للامتثال لإرادة الشعب المغربي والعابثة باستقرار الوضع السياسي والأمني ببلادنا.

لا يمكن تصور التغيير من داخل النظام ومؤسساته ووفق قواعد لعبة وضعها جهابذته بمشاركة أحزاب فقدت شرعية مناضليها قبل الجماهير الواسعة وسقطت في الاختبار التشريعي عام 2007، كما انكشف خوارها حينما حاولت تصفية ثورة شباب 20 فبراير خدمة لمصالح النظام وحرصا على امتيازاتها.

بدأ التغيير يوم 20 فبراير عندما تحرر الإنسان المغربي من الخوف وكسر الأغلال وأعاد للشارع روحه وثقافته كساحة للنضال ومنطلق للدعوة إلى التغيير، تحرر حينما اكتشف تواطؤ النظام والأحزاب ضد الوطن ورفع شعارات تطال كل رموز الفساد من رأسه إلى أخمص قدميه.

بدأ التغيير حينما نجح شباب الحركة في اختبار الاستفتاء المزعوم حول دستور جديد وقاطعوه لأنه لا يعبر عن إرادة الشعب ولم تُصِغه هيئة تأسيسية منتخبة من قبله، فخسر النظام معركة الدستور كما خسر من قبل مبادرة الإصلاح التي فرضتها ثورة شباب 20 فبراير على النظام.

بدأ التغيير حينما بدأ فلاحونا وأهالي قرانا المستضعفين يسجلون مأساتهم على الشبكة الاجتماعية صورة وصوتا، فلم يعد الفلاح حاميا للعرش، بتعبير ريمي لوفو، لأنه اكتشف أن المسؤول عن فقره وقهره وإهانته هو الجالس على نفس العرش وزمرته.

بدأ التغيير حينما نهضت وانتفضت العديد من القطاعات المهنية، ليس بدعوة من النقابات والأحزاب التي أعيتها انتظارات ومناورات النظام، ولكن بشرارة ثورة شباب حركة 20 فبراير المجيدة، لتشكل ملحمة اجتماعية ونقلة نوعية في الشعور الوطني المغربي ورفضه للظلم والاستغلال والإهانة، نقلة أحيت وعيا من موات أدرك أن مصدر معاناته وعنوان نهايتها في المشور السعيد.

ستكتمل ثورة حركة الشباب دورتها حينما تدخل كل بيت مغربي مقهور ينشد مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الراشدة ويخرج أهل هذه البيوت ثم لا يعودون إليها حتى يسقط الاستبداد. وحينما يصبح الشعار لا عمل ولا مدارس حتى يسقط الفساد والاستبداد، ستكون الحركة قد استقامت على الطريقة الصحيحة، لأن المفاصلة هي الخط الفارق بين سياسات النظام وبين ثورة 20 فبراير السلمية.

ومن الأجوبة على سؤال كيفية التغيير أن تعتبر حركة 20 فبراير والقوى الداعمة لها المَلك مسؤولا سياسيا عن كل أشكال الفساد، وأن إصراره على الإبقاء على رموز الفساد وعدم تقديمها للقضاء هي مشاركة في الفساد وتستر يعاقب عليه القانون.

لا يمكن أن يتعايش التغيير والاستبداد تحت سقف وطن واحد ولا يمكن للتغيير أن يتحالف مع الفساد، ولذلك على حركة الشباب وقوى التغيير أن تقدم بدائل ومشاريع دستورية وسياسية وتبلور تصورا تقارع به النظام وتحاججه بدل أن تبقى حبيسة لعبته وتكتيكاته. عليها أن تنصرف صوب الشعب بكل طبقاته لتقنعه بضرورة إجبار النظام على التنازل عن السلطة لفائدة الشعب، وبأن مصلحة الوطن والدولة تقتضي عدم إضاعة هذه الفرصة التاريخية وجر البلاد نحو منزلقات أمنية خطيرة ستشهدها تطورات المنطقة المغاربية، خاصة من جهة الجزائر، بعد سقوط الطاغيتين التونسي والليبي.

ويشكل قرار مقاطعة الفولكلور الانتخابي، بعد الكارنفال الدستوري، علامة إيجابية وعنصر توحيد مواقف مكونات حركة 20 فبراير حول أرضية مشتركة وهدف واحد، إنهاء الاستبداد. إن هذا القرار السياسي هو جواب للمتشككين والأفاكين الذين يراهنون على تراخي الحركة وفتورها وتصدعها وابتعاد الشعب عنها، مما يقتضي من مكوناتها تقديم المزيد من التنازلات المتبادلة وتقريب وجهات النظر وتغليب عناصر الوحدة على مظاهر الفرقة وتوخي الحذر من سياسات ومناورات النظام عبر أجهزته وحلفائه الحزبيين.

كيفة التغيير تبدأ أيضا من إخراج النظام من مستقبل المشهد السياسي المغربي، لأنه ليس عاملا إيجابيا ولا شريكا صادقا في البناء الديمقراطي وإنما هو عائق أمام هذا البناء. إن نظاما اختار أن يكون مشكلة بالنسبة لشعب يرغب في إقامة نظام ديمقراطي مسؤول لا يمكن أن يكون جزءا من الحل، وسيبقى هذا النظام يناكف باستماتة من أجل أن يبقى المغرب، كما يدعي، استثناء للثورات العربية التواقة للحرية والديمقراطية والعدالة، أي ملكية تنفيذية مطلقة تستفرد بالسلطة والمال لتشتري بها ذمم أجراء من قيادات حزبية ونخب مثقفة وسياسية وحقوقية في ظل دستور ممنوح وانتخابات شكلية ومؤسسات صورية وديمقراطية مجازية وفصل بين السلط على المقاس.

ويبدأ التغيير كذلك برسم الحدود بين رجال التغيير ورجال المخزن، بين من يعملون من أجل مغرب جديد قوي بمؤسساته ونابض بمجتمعه وشبابه، وبين من يساعدون النظام على استدامة استبداده بآليات تعيد انتشاره في حلة دستورية جديدة ومواقع مؤسساتية موازية خارج سلطة الشعب وممثليه، كما يبدأ التغيير بالإحساس يقينا بأن المستقبل للشعب.
إن أي شعار يرفع مهما كان سقفه، والذي قد يزعج البعض من داخل الحركة وخارجها، لن تكون له قيمة واقعية تذكر ولن يرجح كفة ميزان القوى بيننا وبين النظام لفائدة حركة التغيير، إذا لم تقرر الحركة بكل مكوناتها نهائيا أن تقاطع جميع مناورات النظام ومبادراته السياسية ومؤسساته اللاشرعية.

على الحركة ومكوناتها السياسية أن تبدأ في بناء مشروع التغيير من خلال وضع أرضية سياسية وورقة عمل تتضمن تصورها لطبيعة النظام السياسي الذي تطالب به وتريده للشعب، وتطرح مشروع دستور جديد تصيغه هيئة تأسيسية يتمثل فيها كل القوى المناضلة الداعية للتغيير، ورقة عمل تحمل بدائل سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية عن الواقع السياسي الفاسد والنظام المستبد، تخاطب بها الشعب المغربي بكل فئاته وشرائحه وتدعوه لتحمل مسؤوليته التاريخية، وتعرضها على الرأي العام الدولي والدول والمنظمات الدولية المحبة للديمقراطية والتغيير السلمي وتدعوها لدعم قضيتنا ومطالبنا المشروعة في اختيار قادتنا السياسيين والعيش بكرامة وفي ظل مواطنة حقة ونظام سياسي ديمقراطي مسؤول. هذا ما سنتناوله في السلسلة الثالثة من مقالات حول التغيير بعنوان "ماذا بعد التغيير؟".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - تسقط الشعوب الجبانة السبت 24 شتنبر 2011 - 12:30
السلام عليكم بداية لا شك في أن ربيع الثورات العربية هي فقط بداية لميلاد عصر جديد تسود فيه للشعوب العربية الديموقراطية الحقيقية فهذه هي البداية فقط فالتغيير الحقيقي لا يتم الا على مدى قروون و المهم في الامر هو تأثر الشباب العربي عامة بسياسات الدول الغربية و تعاملها مع شعوبها الا أن هناك فرقا كبييرا بيننا و بين الدول الغربية فالتغييير الحقيقي ينبع من التربية و الاخلاق المربى عليها مند الصغر و بالتالي فالدولة تنشئ المواطن كيفما تريد أن يكون مرغوبا فيه فأنا أضن بأن الدول العربية كاملة بدون استثناء ما زالت في حاجة أولا لحاكم ديكتاتوري صالح و غير مستبد لكي يضبط الامور و يسير الشؤون و يمارس أيضا العنف المشروع لان أي دولة لها الحق في ممارسته و بالتالي فأضن أن التحول الى الديموقراطية أمر صعب و ان لم أقل أمر مستحيل ما دامت الشعوب العربية لم تمر بعد بمجموعة من المراحل و للمرور بها ستستغرق سنوات ان لم أقل قرون فالديموقراطية ليست زرا بمجرد الضغط عليه تتفعل و انما الأمر متعلق بأجهزة و مؤسسات عديدة في الدولة اذ يستغرق الأمر فترة طويلة لتغييرها و قد تستغرق أجيالا و أجيالا قادمة.
2 - العربي السبت 24 شتنبر 2011 - 13:51
التغيير يبدأ بتغيير ما بأنفسنا أولا، والتخلص من الأنانية وحب الذات والمصلحة الشخصية
3 - Bnadm السبت 24 شتنبر 2011 - 14:05
Morocco is divided to 3 ideologies or systems
The Islamist of 3ADL-WAL-IHSAN 2- The communist parties of ALYASAR that supports 20 fev and 3-ALMAKHZEN with all his 32 parties in the parliament.
In order to remove the system of ALMAKHZEN it is necessary that 3ADL-wal-IHSAN and ALYASAR agree the following: there is no chance to establish democracy without removing ALMKAHZEN from the equation. 2 Discuss together important issues to CHAAB like how to restore Justice, dignity and freedom of speech and to ask in the demonstrations for new DOSTOUR.3 understand that this period is NOT for getting votes but to make a new DOSTOUR of CHAAB. I urge the youth of other four biggest parties to revolt against their corrupt leaders, and take over the leadership as their leaders are only expert in corruption and nothing else, and they should believe that they can do better.
4 - ابنادم السبت 24 شتنبر 2011 - 14:41
تكفيني الاشارة الى ريمي لوفو لاخرج باستخلاصات واستنتاجات
الله يهدي ماخلق
5 - فوضى ثاثة السبت 24 شتنبر 2011 - 14:56
هي فوضى بعد تغيير العناوين و لو للحلقة الثالثة الموسومة اكثر بالشؤم على درب ما استجد الفضول حمله فوقعت و تكشفت مغازل تحامل تكاثر التباكي بالنواح الباعث على الكفاح تيمنا بسؤال استفهام علوي مخطوط مفضي للهلكة المتعاقب سيلانها مجرى اباطيل البوار المستورد للتغيير الحال ضيفا تبشيريا عزيزا ببلاد الكد و التعب و النصب حتى ضحكت النعال و انتشت العقال بل اكثر من ذلك استفرد المتربص بالدس و الغمص و غمط النعم بين الكلمة و السطر فتواعظت و اقرت مستكرهات العفة و الطهر بنبل صمغ الزبدة المظلمة تحت اشعة ظلال الاقمصة المعتقة بسواعد تخفق بجهد لا تبالي مكاثرة اللغط من الرياح الهوجاء القائمة مقاومة الحائط المنظور قبل شاشة الوهم الغير مطلق متبوعا بمرجوع رجعي حريري لا يمت بصلة لواقع الحرية المطلق المعاش و المحسوس يقينا المحبوس رهينا لصدئ مسالك اوعية الاستشعار ليس عن بعد بقرنية حلزون التقوقع و الانصياع لنزغ نبضات الغي تجردا بضغط اختفاء التواري بلمسات نسيم العليل الضالع نداه كمن امتشق رشفات منكري مذاق عسل روابي الخنافس الصماء عن نداء من ولى فاتعبني مهرولا باللمز و التنقيص من ان اكون منصاعا كدأبي بهم أبدأ فأنتهيها
6 - mohammed españa الأحد 25 شتنبر 2011 - 13:04
من أنفسنا يبدأ التغيير

(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) الآية

هذه الآية الكريمة العظيمة تدل دلالة عميقة ودقيقة على أن التغيير في جميع

شأننا كله وواقعنا كله يجب أن يبدأ بالنفس حتى يحصل ذلك التغيير

و لا يمكن أن يكون ذلك التغيير تغييرا كاملا شاملا للحياة الإنسانية بجميع

متطلباتها وحاجاتها بل لا بد أن يكون أول ما يكون ذلك التغيير مع علاقتنا مع

خالق ذلك الكون ومبدعه ومهيئه لتلك البشرية المستخلفة

فلا يكن جل همنا في ذلك التغيير المقتصر المبتعد عن العقيدة على

( المسكن و المأكل و الجنس ) كما نراه حيا واقعا

في الشيوعية الزائلة والرأسمالية الفانية بإذن الله

الدعوة إلى الحيونة لا إلى الأنسنة

هذا ما نراه واقعا
7 - souhail الأحد 25 شتنبر 2011 - 15:12
Vous rêvez d'un maroc qui brûle terre et ciel!!!! Le peuple marocain n'a pas de palce à vous accorder .Allez vivre ailleurs en syrie en egypte en lybie en tunisie ou au yamen Vous voyez vous avez plusieurs choix
8 - Arabman الاثنين 26 شتنبر 2011 - 01:32
إلى صاحب التعليق رقم 7 المسمى souhail عليكم أنتم أنصار الفساد والإستبداد بالرحيل وليس أحرار الوطن الذين يطالبون بالحرية والكرامة لامكان في هذا الوطن بعد اليوم للمفسدين وأزلامهم الذين إتخذوا من الطغاة آلهة
9 - رضوان الاثنين 26 شتنبر 2011 - 16:47
عجبا لتروتسكي المغرب الذي يريد جلب التغيير بالثورة التي لا يجرء على قولها في وضح النهار. التغيير الذي يريده يتمثل في اسقاط كل المؤسسات السياسية وانشاء مجلس تأسيسي لتسيير دوالب السلطة. اتمنى الا أكون في حلم. فبجرة قلم اعدم مناضلوا الاحزاب السياسية الوطنية من الشرفاء الاحرار واعدم للمرة الثانية اولائك المقاومون الابرار الذين سالت دمائهم للدفاع عن ركائز هذا البلد الامين. بلدنا ليس بالصورة النمطية التي يتخيلها عدد محدود من الناس بازاحة كل المؤسسات التي تسير دفة الحكم. اننا نراهن على الاصلاح في عقليات من يتحمل جزءا من المسؤولية ونراهن على تفعيل اليات المراقبة واليات المحاسبة عبر قضاء نزيه. ونراهن عى تحمل الاحزاب الوطنية في هذه الفترة الدقيقة لمراجعة نقدية صارمة وتوحيد صفوفها برجال مشهود بكفائتهم ونزاهتهم لتمثيلنا تحت قبة الرلمان. نراهن على سلطة تنفيدية تواكب استراتجية تقوية نظامنا الاققتصادي ودعم بنياته الاساسية فى قرانا وداشرنا. نراهن للبحث الجدي الصادق لحل ازمة التشغيل وتحسين اوضاع الصحة والتعليم والاهتمام بالثقافة فبوضعها الحالي منحت لدعاة التغييرواسقاط المؤسسات فرصة للدعاية الواهية.
10 - سعيد المغربي الاثنين 26 شتنبر 2011 - 18:17
بارك الله فيك الأخ علاء الدين. أود القول إن أقل ما جادت به الثورات العربية على المغرب أقلام من طينتك، فلا نشفت ولا زالت، وجعل الله مدادها سيلا جارفا يأتي على كل فاسد ومفسد فينحره نحرا، ويزين لأهلنا وذوينا مستقبلا زاهيا يكون للجميع فيه نصيب فيبلي فيه قدر جهده ويصعد به إلى شرف المقام، وتكون لأبنائنا فيه عزة وكرامة بعد أن ذلنا حكامنا وطغاتنا وجعلونا ضحكة القرون، فحي على الكتابة بعد السلام والتسليم.
11 - Marocain libre الاثنين 26 شتنبر 2011 - 19:39
Salam,
je veux juste dire une chose: se pleindre et critiquer sont les plus faciles et faciles des positions, si vous aimez vraiment ce payés, écrivez un article qui décrit comment les choses doivent être gérées, pour créer plus d'emploi à nos jeunes, montrez leurs le bon chemin à suivre, et pourquoi pas, aidez les à trouver la lumière en eux, et arettez de parler de ce peuple, comme si nous sommes là à attendre vos lumières et les suivre, excusez moi, mais personnelement je suis contre un tas d'idées qui cicrulent, et n'arrêtent pas de ciculer, comme quoi nos biens sont volés et bla bla... si vous n'aimez pas cette situation, il faut proposer l'alaternative de la construction, et non pas sans réflichir au cout que les générations actuelles et futures auront à payés au as où ce que vous voulez arrive la 9addara allaho dalik... l'essentiel, il faut être honete et dire la réalité telle qu'elle est et non pas telle qu'on rêve (o fham a lfahem)... wa salam
12 - B-M. el-Alia Mhammedia الاثنين 26 شتنبر 2011 - 19:44
Tous celles et ceux qui aspirent a un meilleur Maroc, sont les biens venus. Monsieur BENHADI est un allier précieux, pour ceux qui veullent décrotter les corrempus, qui nous empêchent de bien vivre dans notre beau pays, ça sera très dificile, mais ce n'est pas impossible. Tandis que ceux qui nous disent que tout va bien chez nous et qui nous rabachent des vives, vives, vives, qusqu'a oublier parfois pourquoi et pour qui, ils veullent que le Maroc fasse du surplace, donc ils sont contreproductifs, ce n'est pas bon et ce n'est pas bien. Excusez moi de vous écrire dans une langue qui n'est pas la notre et que je ne métrise pas
13 - الحسيمى الاثنين 26 شتنبر 2011 - 21:35
تحياتى الى الكاتب المحترم والمناظل الشريف,لدى اظافة حول التغيير وكيف سيكون, ان المنطق العلمى لاجبار العدو الطبقى على التغيير فالظرورة تقتظى التركيز على اليد العاملة ,لانها الوحيدة من تعتبر دينامو صيرورة النظام,الاقتصاد هو القلب وشرايين النظام والطبقة العاملة تملك اهم واخطر وسائل الظغط لانها مرتبطة بالانتاج,لدا على مناظلى 20فبراير عدم الركون الى صياغة الشعارات التى تدغدغ العواطف,فمائة عامل اظرب عن العمل فى المكتب الشريف للفوسفاط او السكة الحديدية و الصيد البحرىا وقطاع الخدمات ,,,افظل من الف مواطن يجوب الازقة ولا ورقة ضغط لديه,ثم نهج اسلوب تصعيدى يمر عبر المعامل والمصانع من اظرابات متقطعة الى مفتوحة الى عصيان مدنى ,والاستغناء عن النقابات المهزومة التى تستغل من اجل حفنة من نفس الطبقة السائدة ,والحفاظ على زحم الشارع بكل اطيافه من اجل تحقيق الحد الادنى فى افق تشكيل جبهة وطنية شعبية تضم الكادحين والفلاحين والطلبة والمعطل والبائع المتجول وماسح الاحدية الى جانب العامل ,معا من اجل اسقاط الفساد والاستبداد هى النقط المشتركة بين الامازيغى والماركسى ولليبرالى والاسلامى ,,,وبعدها لكل حادث حديث
14 - ابراهيم السوسي الثلاثاء 27 شتنبر 2011 - 04:07
التعميم من أهم أبواب الخطأ. و احترام الرأي المخالف مع الحوار و التواضع من أرقى الاخلاق. فمن السهل إضرام النيران لكن هل يضمن أحد إطفاءها؟ انظروا تونس و مصر و ليبيا. التغيير في المغرب حتمي لا ريب. المخزن حاليا عليه ضغوط الله وحده أعلم بتأثيرها. فالافضل له أن يسارع للاصلاح فيكون أول مستفيد. فلا نتسرع و نندم و هذا لا يعني الجبن و الرضى بالمنكر. والله أعلم بالنيات و منه النصر و التوفيق.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال