24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/06/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4622:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

من يقف وراء عدم مرور المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من مونديال 2018؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اطلقوا سراحنا..!

اطلقوا سراحنا..!

اطلقوا سراحنا..!

كان بودي أن أبتعد عن السياسة منذ مدة، كما كانت رغبتي قوية في ممارستها بشكل ممانع ومستقل عن من صنعتهم السياسة الرسمية والمبتذلة..

ومع مرور الشهور والأيام، صرتُ أعمّق النظر في ما يقع ببلادي بشكل مغاير إن لم أقل بشكل موضوعي.. وما أثار انتباهي هو ما أصبح عليه وزن معشر السياسيين الكبار والمثقفين، وكبار نخب المركز الحقوقية والإنسانية والتنموية و نشطاء المنتديات العالمية وما تبقى من الشخصيات الوطنية.. الذين يزرعون الثمار لكي تحصدها رموز سياسية لا برنامج لها ولا أطر لها، ولا نخب لها، ولا رؤية حقوقية لها، ولا رؤية نسائية أو شبابية لها، ولا مشروع مجتمعي لها..

وبالرغم من ذلك هي العملة السياسية المتداولة في السوق.. وهي السلعة التي عليها الإقبال.. في القنوات الإعلامية، وفي الساحات والفضاءات العمومية..

إن هذا التناقض يطرح علامات استفهام حقيقية. فإما هؤلاء الذين تحدثت عنهم، يمارسون استراتيجية المرجئة، فهم يظهرون لنا عداءهم للأحزاب الإدارية وللقوى الإصلاحية وللأحزاب الانتخابية وللتنظيمات الليبرالية.. وفي الخفاء يدعمون هؤلاء خلسة باسم العائلة والصداقة والتوازن السياسي، والحفاظ على السلم الاجتماعي، واحترام المؤسسات.. وإما أنهم استنفدوا مجال حضورهم، ولم يعودوا صالحين لشيء، بل وربما أصبحوا عائقا حقيقيا أمام تطور مجتمعنا ومؤسساته.

فإذا كان فعلا التجمع الوطني للأحرار يعود اليوم قويا من النافذة بعدما خرج من الباب، فهذا يتطلب من دعاة الحداثة والديمقراطية والتقدمية أن يشرحوا لنا ما الذي حصل؟ أو يعبروا عن موقفهم بصراحة من هذه الظاهرة السياسية القديمة/ الجديدة، التي تبدو صوتية لكتل بشرية أكثر من كونها فرزا تاريخيا لمجتمع جرب الحلو والمر.

وإذا صح ما يقال ويشاع عن حزب الأصالة والمعاصرة أنه وصل متأخرا عن موعده، وخيّب آمال قاعدته النسائية والشبابية وأطره العريضة، وأصبح تائها بدون بوصلة، بين أصواته الانتخابية ورؤيته السياسية، فيجب مواجهته بهذه الحقيقة في وجهه من دون لف أو دوران، بدل تمويه أنصاره والتابعين له.

وكذلك بالنسبة إلى الأحزاب الاخرى المنحدرة من الحركة الوطنية، والتي لم يتبق منها سوى الأصل الوطني المشترك بين كل المغاربة، والتي للأسف لم تعد لها اليوم علاقة بالجيل الجديد من المغربيات والمغاربة، الذين لا يهمهم التاريخ والأمجاد، بقدر ما يهمهم المستقبل.. وضمان حقوقهم الأساسية.

ولعل ما هو مثير للجدل اليوم أكثر من أي وقت مضى هو العدالة والتنمية الذي وظف الدين في واضحة النهار، وربح رهاناته أمام أنظار الجميع، من دون مقاومة شعبية أو سياسية، باستثناء مقاومة فصيل طلابي واحد، وكان مصيره اغتيال آيت الجيد بنعيسى والمعطي بوملي، وتعذيب وجرح نور الدين جرير ورفاقه في العديد من مواقع الحركة الطلابية الجامعية.

كل هذا حصل ووقع في مغرب بات يئن من كل الأمراض السياسية والنقابية والجمعوية، في وطن بات يختلط فيه الحابل بالنابل، يتفرج على التحالفات المشبوهة بين أحزاب وتيارات وتنظيمات لا طعم لها ولا ذوق لها ولا تاريخ ولا مشترك بينها، لا لشيء سوى للحفاظ على الاستمرارية السياسية الفاقدة للمصداقية.

فإذا كان الأمر هكذا، دعونا نركب من جديد قطار الراديكالية وعدم الاعتراف إلا بذواتنا وبعائلاتنا وتاريخنا وشهدائنا، و"اللي بغا يرباح العام طويل"، أو نعانق تلك الأحزاب التي نقول عنها إدارية وهي التي تحكمنا منذ ما يزيد عن 30 سنة.. ونتعايش معها تارة ونعارضها تارة أخرى، ونقبل بالعمل إلى جانبها في المجالس الترابية وفي المؤسسات التشريعية، وفي الإدارات المركزية، وفي الوزارات والمصالح الداخلية والخارجية، ومات منا من مات وما زلنا على نفس الحال.

أحزاب أخرى لم أذكرها من قبل، كالحركة الشعبية والاتحاد الدستوري وفيدرالية اليسار وحزب التقدم والاشتراكية.. إلخ، هي الأخرى يجب أن يسائلها من تحدثت عنهم في البداية، ليوضحوا لنا موقفهم منها، من دون كذب أو تجذر.

في النهاية وبكل صدق وصراحة، أطلقوا سراحنا واذهبوا إلى حال سبيلكم...اتركونا نختار بكل حرية انتماءنا، وكفوا عن اللعب بنا.. و"باركة" من لعب دور "المؤمنين بالقضية"، والوصاية على تاريخنا وتجاربنا..

عشتم حياتكم كما شئتم، وعاشرتم وتناسلتم، وتحالفتم مع كل من تنصحوننا في جلساتكم بعدم الاقتراب منهم..

فنحن لا نطلب منكم شيئا.. سوى احترام اختياراتنا التي نضحي من أجلها اليوم بالغالي والنفيس، وأكثر من أي وقت مضى.. باستقلالية تريح ضميرنا وتنير طريقنا إلى مغرب المستقبل..

كل الوطن جنسيتنا.. فلتسقطوا عنا جوازكم.. وأطلقوا سراحنا!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - انها اللعبة .... الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:07
...السياسية.
اذا علمنا ان امهات مشاكلنا تكمن في تخلفنا عن ركب علوم الابتكارات و الاختراعات منذ قرون فكان ذلك سببا في استضعافنا واستعمارنا واستتباعنا،
صار مؤكدا ان لا احد يستطيع في عقد او عقدين من الزمن ايجاد حلول لكل المشاكل المتراكمة عبر قرون فصار من يدعي ان بيده الحل كذابا.
واللعبة السياسية هي اسلوب التعامل مع الكذابين.
2 - Lamya الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:44
احزاب وطنية, احزاب ادارية, حزب الدولة, حزب المخزن حزب الشعب..هذه كلها تسميات لا معنى لها, على الاقل في الوقت الحاضر. لان الحزب الوطني بالنسبة لي انا شخصيا هو الذي يتشبث بثوابت الامة المغربية و خصوصيات الشعب المغربي.

اما البام فلا يعكس اسمه "الاصالة و المعاصرة" و انما يميل كثيرا الى اليسار و الدليل رئيسه الياس العماري. فلماذا الاختباء? فلياسسوا حزبا يساريا اسمه: كذا.. كذا..الاشتراكي.. ما هذا النفاق و في نفس الوقت يقولون انه "حزب الدولة" و هل الدوللة يسارية علمانية??!!! و الياس العماري منذ ان تراس تلك الجهة و هي على صفيح ساخن و و لا يشغله في الوقت الحالي الا التهجم على الجهوية المتقدمة وميزانية الجهة و صلاحيات رئيس الجهة ووو فماذا يريد بالظبط? ايريد حكما ذاتيا في الريف ام ماذا??!!
3 - مول الساروت الثلاثاء 13 مارس 2018 - 11:54
الاحزاب المغربية المخزنية عملة بوجه واحد ولا ثقة فيها. التاريخ يشهد على هذه الاحزاب وزعماءها بانها اكبر الاعداء للشعب المغربي الحر ووطنه. ماذا قدمت وتقدم هذه الاحزاب والزعامات بالملموس للشعب المغربي ووطنه?
اين نصيب الشعب المغربي من التعليم والصحة والسكن والشغل والعيش الكريم والحرية والكرامة والعدالة والوحدة الترابية?
مضت اكثر من 60 عام من الاستقلال الشكلي ونفس الاحزاب بالرغم من تغيير الاسم والزعمات تشتغل بنفس العقليات والثقافة التي تنتج سلوكات ومنهجيات تكرس العبودية والاستبداد والفساد وخدمة المخزن والاستعمار القديم والجديد والبنوك الدولية. نحن نريد فعلا احزابا وزعامات تخدم بالدرجة الاولى الشعب ووطنه وتقوم بتحرير الانسان المغربي من الجهل والامية والفقر والعبودية والاستبداد والبطالة والمرض والتشرد والضياع. والمدخل الرءيسي لتحقيق هذه الاهداف هو التضامن مع حراك الريف وجرادة وزاكورة واطلاق جميع المختطفين والمعتقلين.
4 - عبد الرحيم فتح الخير الثلاثاء 13 مارس 2018 - 18:53
تم تركيع أكبر قطبي المعارضة وتدجينها حزبا الاتحاد الاشتراكي دو المرجعية العلمانية ، والعدالة والتنمية دو المرجعية الدينية . فإذا كان دخول الأول معترك الحياة السياسية كان بمنة من الراحل الحسن الثاني ، فقد استنفد كل بريقه وتوهجه مع نهاية أول دورة برلمانية قادها ، لينهار تماما مع بداية ولايته التشريعية الثانية . بعد أن تبنى لغة من سبقة من الأحزاب الإدارية ، المفروضة ضدا عن إرادة الشعب . سنوات بعد ذالك جاء الربيع العربي بحزب من مرجعية إسلامية ، وفي ظل تعديل صوري للدستور ، فرضته مجريات الأحداث في العالم العربي . لينهار هو الآخر كسابقه مخيبا آمالا عقدت على مناضليه ويفشل فشلا دريعا وغير مسبوق ، وتنهار كل وعوده بمحاربة التماسيح ، والقضاء على الريع ، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة . القاسم المشترك بين الحزبين أنهما حققا المرتبة الأولى ، وفازا معا بغالبية مقاعد البرلمان بعد اربع سنوات من التسيير ، ولكن حزب الاتحاد الاشتراكي لم يستطع استكمال دورته الثانية ، ولا أعتقد أن العدالة والتنمية تستطيع . فالدولة هواها الأحرار والسنوات القادمة لأخنوش .
5 - سيدي غريب الثلاثاء 13 مارس 2018 - 20:14
ما أكثر علماء الكلام في بلادي ، النخبة في بلادي ، المثقفون في بلادي ، هم أشخاص يعرفون القراءة ويجترن كبْتَ ماقرؤوه من كتب صفراء و بُنية ، ويعتقدون أنهم المخَلِّصون من التخلف والفقر المعرفي وهم في الأصل أصل الرجعية والتقهقر والتخلف والفقربجميع تجلياته . إن الفصيل الطلابي الذي تستشهد وتستأسد به آسي المريزق كان يؤمن بلينين و ستالين و كاسترو .. التحرر كان لا يراه إلا بشرب الخمر و الجنس ومحاربة الدين أما بطلك جرير فكان بطلا في التحايل على الطلبة لنهب دريهماتم بإسم القضية وأنت أعلم مني بذلك ، عن أي إنتاج فكري وعلمي نتحدث ؟ اليابان خرجت بلا شيء من الأنقاض إلى النور في صمت وبصمت متشبتتا بثقاليدها وعاداتها ودينها بصمت .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.