24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. معظم الألمان يعتبرون أنفسهم "مواطنين صالحين" (5.00)

  2. صناع القرار بفرنسا يبددون "سحبا عابرة" في العلاقات مع المغرب (5.00)

  3. ماكرون يطفئ نيران "السترات الصفراء" بماء 10 مليارات يورو (5.00)

  4. سرقة عيادات طبية تثير الهلع في مدينة طنجة (5.00)

  5. تقرير يوصي المقاولات المغربية بتحالفات إستراتيجية بالقارة الإفريقية (5.00)

قيم هذا المقال

4.32

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جرائم الفساد ومجازر المديونية في إنتاج العبودية

جرائم الفساد ومجازر المديونية في إنتاج العبودية

جرائم الفساد ومجازر المديونية في إنتاج العبودية

في كتابه "اعترافات قاتل اقتصادي Les confessions d’un assassin financier" يعترف "الخبير الاقتصادي" الأمريكي جون بيركنز Jhon Perkins بتجنيد أمريكا لخيرة ثعالب الخبراء الاقتصاديين، العاملين في كبريات الشركات الاستشارية الأمريكية بهدف إعداد دراسات مشاريعية "تمويهية" لفائدة الدول النامية بدعوى إنشاء البُنى التحتية والمنشآت الفنية من طرق وقناطر ومطارات وموانئ وسدود ومنتجات طاقية ومدن صناعية ومشاريع البناء والإعمار التنموية.

تختفي الأهداف الحقيقية لوظيفة "القاتل الاقتصادي" في مسكوكات لغوية جذابة وتضليلية على غرار "التنمية" "تأهيل الموارد البشرية" "المشاريع الربحية" "القرى النموذجية" "الاستثمارات التشاركية" مع ضرورة إقناع قادة ومسؤولي الدول المستهدفة بحتمية الحصول على القروض من المنظمات المالية لتطوير بلدانهم، إما عن طريق الإغراء بالحصول على نصيب مهم من القروض وامتيازات فاخرة، أو تهديد هؤلاء القادة بالتصفية الجسدية والاحتجاجات الشعبية والانقلابات العسكرية.

يسرد بيركنز في "اعترافاته" عدة أمثلة واقعية لمعاقبة الرافضين للقروض الضخمة، كتفجير طائرة رئيس الإكوادور جيمي رولدوس الذي رفض استنزاف أمريكا لنفط بلاده بأثمنة بخسة، ورفض السقوط في فخ المديونية، نفس المصير سيلقاه رئيس دولة بَّانما Panama عمر توريخوس بعدما فشل بيركنز في إرشائه للقبول بقروض مجازر مشاريع التنمية المزيفة، وأيضا الرئيس العراقي صدام حسين وكل من سولت له نفسه المساس بمصالح الكوربورقراطية la corporatocratieالتي تعنى حكم وسيطرة الشركات الكبرى حتى على الرؤساء الأمريكيين باغتيال جون كنيدي Jhon Kennedy وتشويه سمعة الرئيس بيل كلينتون Bill Clinton (فضيحة مونيكا لوينسكي Monica Lewinsky) وذلك باستغلال نقط الضعف البشرية كالجنس والرغبة في السلطة والمال، حيث تقوم بنات آوى (المخابرات الأمريكية) بصناعة الفضائح عبر التجسس والتصنت على المكالمات والتفنن في استخدام العنف الرمزي La violence symbolique المعزّز بالتكنولوجيا الذكية، والذي يعطي نتائج أفضل من العنف المادي والعسكري والبوليسي.

تحصل الدولة على القروض الثقيلة بشروط مُسبقة، للقيام بإصلاحات جاهزة، وبتعبير دقيق لتنفيذ إملاءات مفروضة، حصة الأرباح الكبيرة تعود للشركات الاستشارية، مع منح امتيازات لمسؤولين فاسدين يُشرفون عليها ينضاف إلى الفساد المالي الفساد الإداري البيروقراطي، مما يفضي إلى فشل النموذج التنموي، مع نفاذ القروض، والسقوط في دوامة القروض لمعالجة الاختلالات والأعطاب التنموية.

تدخل الدولة في مرحلة الإفلاس، وتشرع في خصخصة قطاعاتها الحيوية، وتخصيص معظم مداخيلها لتغطية الديون، وتقليص بل تقزيم ميزانية الخدمات الاجتماعية كالإنفاق على الصحة والتعليم وارتفاع معدل الفقر والبطالة وما يرافقهما من أمراض اجتماعية كالعنف والجريمة والاتجار في المخدرات والبغاء.. سيما في صفوف الشباب الذي يتحول في هذه الظروف إلى قنبلة موقوتة.

ديون المغرب تفوق 600 مليار درهم، والخطير أن بالوعة الديون تُغرٍقُ غالبية المواطنين بمن فيهم الموظفين والعاملين والحرفيين والتجار والعاطلين، حيث تتوزع قروضهم بين قروض المقاولات والمشاريع والسكن والاستهلاك، والقروض الصغرى، علما أن حصة الأسد من قروض المغاربة تتجه صوب الاستهلاك، الحصول على سيارة والملابس الأنيقة والتجهيزات المنزلية والأجهزة التكنولوجية كالهواتف واللوحات الذكية وغيرها من المظاهر الاستهلاكية.

هكذا تشتدُّ حبال الديون على عنق الدولة والمواطنين على حدّ سواء، كما الأمس القريب حين استخدمت فرنسا وإسبانيا الديون لاستعمار المغرب، وفرض الحماية الفرنسية le protectorat françaisبمعنى أن المغرب تحول إلى "محمية" أي حديقة خلفية للمستعمر الفرنسي، واضطهاد الشعب المغربي وممارسة أقصى وأقسى أنواع العنف المادي والرمزي والنفسي لإخضاع المغاربة وتدمير قدرتهم على المقاومة، ودفعهم للاستسلام والعبودية.

فشلت فرنسا والقوى الاستعمارية آنذاك في تطويع المغاربة، لأن الشعب المغربي حينها كان يرفض إرادة الخضوع والعبودية، بل كان متشبعا بإرادة الشهامة والحرية، وقابليته الوحيدة هي القابلية للكرامة، لذلك لم تنجح خُطَطُ القمع واستراتيجيات صناعة الخوف والإذعان، رغم التنكيل بالمقاومين وسياسة قطع الرؤوس الداعشية.

اليوم وكما كشفت الصحفية والمؤرخة البريطانية فرانسيس سوندرز Frances Saunders في كتابها Qui mène la danse ? La CIA et la Guerre froide culturelle، أن من يدفع ثمن الموسيقى يختار اللحن، كناية سياسة أمريكا (رمز الغرب الاستعماري) في تكريس نموذجها الثقافي عالميا بتأسيس معاهد ومراكز للدراسات والبحث العلمي، والتكلف بطبع كتب ودوريات ومجلات المفكرين الموالين لها، والإنفاق على الجمعيات الثقافية والمنظمات الحقوقية، وتوظيف كبار المثقفين والفنانين والفلاسفة والسوسيولوجيين اللامعين والإغداق عليهم، كالفيلسوف والسوسيولوجي الفرنسي ريمون أرون Raymond Aron لترويج مفهوم محدد للحرية كما تراها أمريكا مختصرة في قيم الاستهلاك، لذا نفهم هجوم ريمون أرون على الفيلسوف الفرنسي سارتر Jean-Paul Sartre، الذي كان يعتبر الحرية موقف إنساني تجاه قضية إنسانية، (تجدر الإشارة أن سارتر انساق بدوره أمام الإغراء المادي الإسرائيلي).

إن الحرية التي تروم أمريكا زرعها في العالم هي حرية العبد في اختيار عبوديته، وهذا ما جعل السوسيولوجي الفرنسي بودريار Jean Baudriallrd يقول إن أمريكا صحراء من المعنى، مادامت الحرية التي تبشر بها مجرد موجات تحركها "الكوربورقراطية" باعتبارها الشركات العابرة للقارات، وتنظر للشعوب كمنادل ورقية، "منتج للاستهلاك" produit jetable .

إن العبودية الحديثة أخطر من عبودية الأزمنة السحيقة، هي عبودية بلا أغلال فولاذية ولا سلاسل حديدية، إذ أن أغلالها وسلاسلها أكثر قسوة وإيلاما، تُّنتِج عن فساد الدولة وسرقة المال العام وجعل الأفراد عبيدا لحاجيات لا تنتهي وقروض لا تنتهي، لقد أدرك الفيلسوف الألماني نيتشه Nietzsche العلاقة بين الدين la dette والعبودية والقسوة والألم وترويض المدين وإذلاله واحتقاره، فكلمة الدائن le créancier تحمل العديد من الدلالات القدحية المهـينة، كالعاجز والمحروم le banni والمُبْعَـد l’exclu.

والأدهى والأمر أن المواطن يتحول بإرادته إلى بضاعة استهلاكية وشخصية تسويقية، بتعبير عالم النفس الاجتماعي إريك فروم Erich Fromm فيقوم الشخص بإظهار أجمل ما لديه من قدرات وكفاءات ومهارات، يقدم نفسه كسلعة في سوق بشرية لا ترحم، لذلك فجرائم الفساد ومجازر المديونية هي الطريق المنحدر السريع نحو إنتاج كل مظاهر العبودية الحديثة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - مواطن فقير الثلاثاء 13 مارس 2018 - 05:48
معطيات خطيرة كشف عنها مقال الباحث برحيلة اغراق الدول في شباك المديونية لجعلها في دائرة الافلاس والاستغلال الدائم والتبعية.
الوضع مقلق في المغرب بعد تجاوز المديونية للخطوط الحمراء وارتفاع الدين الداخلي كاقتراض الدولة من لوبيات المال كالعمراني وبنجلون واخنوش في اطار تدوير الفساد وضخامة القروض الخارجية من صندوق النقد الدولي يتبعه مباشرة نادي باريس والمانيا واليابان ودول الخليج.
النتيجة فشل النموذج التنموي المزيف مع تراكم الديون وبيع الدولة لمؤسساتها المنتجة. ورفع يدها على الصحة والتخلي على التعليم والتشغيل ودخول البلد في موجات من الاحتجاجات في الريف وجرادة والعودة الى سنوات الجمر والرصاص كما قال المناضل السياسي أيت يدر في تعليقه الجرئ على مذكرات اليوسفي التي صمتت عن مسألة التراجع عن حقوق الانسان وتنامي الفقر والتهميش.
2 - عبودية المال الثلاثاء 13 مارس 2018 - 06:20
لقد تأكد للعالم أجمع أن إدارة ترامب وبمباركة الصهيونية العالمية قد جنحت بالقيم الإنسانية وبهوية الإنسان ككل إلى حفنة من الدولارات ولتخلق لنفسها امبراطوريات مالية ممتدة عبر العالم، وتغدو الدول في ركابها مجرد تأثيثات وصناديق لدفع قرابين لهؤلاء الحكام والمتربعين على عروش المال وبأيديهم أزرار التحكم في هندسة صناعات القرارات في ربوع العالم... إنها هندسة جينية من نوع آخر تعتاش بالمال، والإنسان من منظورها عبارة عن مخلوق حقير ليس له حق في الحياة ما لم يكن منسجما مع جوقتها وعابدا للدولار... حتى إن الانسان الغربي وفي ظل هذه القيم الماسونية الجرثومية قابل للمساومة في كل شيء في عرضه وشرفه وهويته وووو فقط مقابل الدولار.... يأتي هذا وقد لاحظت وسائل الميديا أن ولي العهد السعودي أوشكت بريطانيا بقضها وقضيضها أن تركع له بحلوله بين رجال أعمالها وتوقيعه لصفقات بأموال خرافية... ولا حرج عليه في أن يفني ليس فحسب يمنا واحداً بل الشرق الأوسط إذا دعت الضرورة. مع تقديري للأستاذ. ع. م
3 - atlas الثلاثاء 13 مارس 2018 - 06:36
مصطلح العبودية ليس عيبا في حد ذاته
فحتى في القرآن كلام الله نجد كلمة عبد مكررة عشرات المرات بدون أن يكون لها معنى قدحي سواء أكان عبدا الله أو عبدا لسيد
العبودية في نظري أمر حتمي على كل كائن حي والفرق بين البشر و باقي العبيد هو كون العبد "الكائن الحي" يجهل بعبوديته أما البشري فهو يعي عبوديته "جهله" فيسعى بذلك إلى التحرر شيء فشيء من تلك العبودية وذلك لن يتحقق له إلا بكفاحه و تضحياته بل و حتى ركوبه المخاطر من أجل اكتسابه للمعرفة و القدرة العملية التي تخول له استعباد غيره هكذا هي سنة الحياة
فحتى الدين الاسلامي يقر بهذه الفلسفة في الحياة
إلا أن العبودية في الاسلام تكون دائمة للخالق و مؤقتة للسيد ما دام العبد مازال يفتقر إلى الامكانيات التي تخول له استعباد غيره
تقول الاية : "والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا"
فالفرق إذن بين العبودية في الفكر الاسلامي و العبودية المعاصرة هو أن الاسلام يحث الفرد على الاعتراف بعبوديته للناس و السعي إلى التخلص منها أما عبودية هذا العصر فتحث على الجهل بعبودية العبد لغيره مع الحرص على إبقائه على حاله ما أمكن
4 - عبد الرحيم فتح الخير الثلاثاء 13 مارس 2018 - 06:59
سيطرة الدولة على المجال العقاري ، بوضع اليد ، وسلطة الأمر الواقع . عن طريق تفويتها مساحات محدودة من هذا الوعاء ، مع تعهدها بتهيئته بأساسيات التعمير ، كالتزويد بالماء والكهرباء ، وإنشاء الطرق ، والمستشفيات ، والمدارس . يجعل الإقبال عليها شرسا ، بين المواطنين الباحثين عن قبر حياة يجمعهم وشريك الحياة . ويخضع المضطر والمعسر اللجوء للأبناك التي متى ما توفرت الضمانات التعجيزية التي تفرضها قهرا مولت القرض ، ودفعت الثمن كاملا للمقاول قطاعا خاصا كان أو عاما . لتستفرد بالمواطن تستنزفه زهرة شبابه ، وكل كهولته ، فلا يستفيق وإلا وقد أصبح حمار طاحونة يأخذ باليمين ويسرب باليسار . مجرد عبد لقدره ودهاء نظام مكوناته الساسة والإقتصادين والمقاولين . إن الدولة المواطنة ، هي التي تخلق المواطن ، المواطن . وأي اخلال بهذا الشرط الأساسي يخلق ضغطا على المواطن ، يصرفه ضغطا على من هو دونه . مسلسل الضغط هذا يخلق قاعدة عريضة تعيش تحت الضغط ، وكلنا يعلم أن نهاية تركيز الضغط الانفجار .
5 - زينون الرواقي الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:13
من الاقوال التي تخلد فلسفة الولايات المتحدة القائمة على غزو الشعوب وإخضاعها المقولة الشهيرة للرئيس الامريكي نهاية القرن الثامن والذي يعتبر الأب الروحي للأمة جون آدامز سميث : il y a deux manières de conquérir et d'asservir une nation , l'une par les armes , l'autre par la dette ، أمريكا دولة قائمة أصلا على الغزو وابادة الهنود لذا فالغزو عقيدتها وابادة الشعوب تحمله في جيناتها ، نعم تغرق الدول بالديون المشروطة بتنفيذ سياسات مجحفة في حق الشعوب وتضع في حسبانها ان تثور هذه الشعوب ويعم الخراب والدمار وتنتعش مبيعات الأسلحة وبعد ان يدمر كل شيء تتدخل مرة أخرى عارضة أعادة تعمير البلد لتلتهم الشركات والمقاولات الكبرى ما تبقى .. يكفي النظر الى منطقة الشرق الأوسط ومقارنة مدى الدمار مع حجم مبيعات الأسلحة حتى ان تسعين في المائة من الرصاص والقذائف التي تنتجها المصانع الغربية تستقر في أجساد العرب وعلى عمرانهم .. شركات تبني وتفسح المجال لشركات تدمر لتعود الأولى من جديد وهكذا تستمر دورة بيع الموت والحياة الى ما لا نهاية ...
تحية للكاتب المقتدر ..
6 - زينون الرواقي الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:50
تصويب : الرئيس الامريكي آدامز سميث نهاية القرن الثامن عشر .
7 - عين طير الثلاثاء 13 مارس 2018 - 11:22
السؤال الذي ينبطح من تلقاء نفسه أمام أعين الجميع قاطعا عليهم حركة المرور الفكرية هو : لماذا لا تلعب الأمم النامية لعبة "القاتل الإقتصادي" إذ هي تعلم بالسبق نواياه ؟
وبتعبير آخر : لماذا لا تحول تلك المسكوكات اللغوية من قبل "التنمية" وما إليها إلى مسكوكات حقيقة بحيث تحرص الأمم المستهدفة كل الحرص على ترجمة تلك المشاريع "المسمومة" الممنوحة ترجمة حقيقية واقعية، وذلك بتحويل "السموم" القاتلة إلى سموم نافعة تقلب رأسا على عقب مخططات "القاتل الإقتصادي" ؟ لست أدري أين يقبع المانع ...
فإذا كان "القاتل الإقتصادي" يرى نفسه داهية غاية في الذكاء فلأن المتواطئين معه بقصد أو بغيره هم من يجعلونه يبدو كذلك ويزهو بــ"جرائمه الإقتصادية" المقيتة. المشكل، كل المشكل، يقبع في التواطؤ باعتباره عبادة طوعية، حاطة من كرامة المتواطيء في قرارة نفسه وإن حرص على ألا يبديها.
على كل حال، راقتني المقالة، فاستحقت مني التقدير، والتشجيع للأفضل.
8 - سعيد بنهاشم الثلاثاء 13 مارس 2018 - 14:19
أتفق مع أخي زينون الرواقي أمريكا فعلا عدوة الشعوب باعتراف مفكريها وأبرزهم تشومسكي. وكما قلت أخي زينون ---فلسفة الولايات المتحدة القائمة على غزو الشعوب وإخضاعها المقولة الشهيرة للرئيس الامريكي نهاية القرن الثامن والذي يعتبر الأب الروحي للأمة جون آدامز سميث : il y a deux manières de conquérir et d'asservir une nation , l'une par les armes , l'autre par la dette ، أمريكا دولة قائمة أصلا على الغزو وابادة الهنود لذا فالغزو عقيدتها وابادة الشعوب تحمله في جيناتها ، نعم تغرق الدول بالديون المشروطة بتنفيذ سياسات مجحفة في حق الشعوب وتضع في حسبانها ان تثور هذه الشعوب ويعم الخراب والدمار وتنتعش مبيعات الأسلحة وبعد ان يدمر كل شيء تتدخل مرة أخرى عارضة أعادة تعمير البلد لتلتهم الشركات والمقاولات الكبرى ما تبقى---
لكن لماذا نحن سذج كما أشار أخي 7 - عين طير---- لماذا لا تلعب الأمم النامية لعبة "القاتل الإقتصادي" إذ هي تعلم بالسبق نواياه ؟---
المقال محاضرة شيقة شكرا للكاتب برحيلة ولجنود هسبريس
9 - Rochdi الثلاثاء 13 مارس 2018 - 16:46
افكار المشاريع الاقتصادية موجودة لدى الشباب الطموح لكن الوسط الاقتصادي محتكر من طرف اللوبيات بالمغرب.
سأعطي مثالا هناك بضايع يمكن للشباب استيرادها بأثمنة بخسة كالهواتف الذكية ولوازمها والاثاث والملابس الرياضية مثلا ساعة يدوية انيقة بثمن الجملة لا تتعدى خمسة دراهم ومثلها تباع في السوق المحلي بخمسين درهما في الادنى لكن اللوبيات يحتكرون السوق باستخدام الجمارك وبالتالي حرمان الشباب من فرص العمل ومضاعفة البطالة وانجاح المخطط الغربي.
لذا يجب تجديد التشريعات القانونية التي تشجع الشباب الفقير لفتح الافاق امامه لبناء نفسه ومحيطة وكفى من حماية اللوبيات الحيتان الكبيرة التي تبتلع كل شي.
10 - ZAGORA الثلاثاء 13 مارس 2018 - 17:26
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر، صدقت أخي نورالدين
الأدهى والأمر أن المواطن يتحول بإرادته إلى بضاعة استهلاكية وشخصية تسويقية، بتعبير عالم النفس الاجتماعي إريك فروم Erich Fromm فيقوم الشخص بإظهار أجمل ما لديه من قدرات وكفاءات ومهارات، يقدم نفسه كسلعة في سوق بشرية لا ترحم، لذلك فجرائم الفساد ومجازر المديونية هي الطريق المنحدر السريع نحو إنتاج كل مظاهر العبودية الحديثة.
الحرية التي تروم أمريكا زرعها في العالم هي حرية العبد في اختيار عبوديته، وهذا ما جعل السوسيولوجي الفرنسي بودريار Jean Baudriallrd يقول إن أمريكا صحراء من المعنى، مادامت الحرية التي تبشر بها مجرد موجات تحركها "الكوربورقراطية" باعتبارها الشركات العابرة للقارات، وتنظر للشعوب كمنادل ورقية، "منتج للاستهلاك" produit jetable .
لقد أصبحنا سلعا وبضائع رخيصة رخيصة رخيصة جدا نقتل في سوريا والعراق وليبيا كالذباب
11 - سليمة المراكشية الثلاثاء 13 مارس 2018 - 18:30
مافيا الاقتصاد العالمية المختبئة في حفرة العولمة لا يهمها الا الربح ولو بإشعال الحروب والإبادة وتخريب عقول البشر بالمخدرات والمذاهب الطائفية الهدامة.
تأخرنا كثيرا ربما فات الأوان
12 - مغربي الثلاثاء 13 مارس 2018 - 19:02
إن العبودية الحديثة أخطر من عبودية الأزمنة السحيقة، هي عبودية بلا أغلال فولاذية ولا سلاسل حديدية، إذ أن أغلالها وسلاسلها أكثر قسوة وإيلاما، تُّنتِج عن فساد الدولة وسرقة المال العام وجعل الأفراد عبيدا لحاجيات لا تنتهي وقروض لا تنتهي، لقد أدرك الفيلسوف الألماني نيتشه Nietzsche العلاقة بين الدين la dette والعبودية والقسوة والألم وترويض المدين وإذلاله واحتقاره، فكلمة الدائن le créancier تحمل العديد من الدلالات القدحية المهـينة، كالعاجز والمحروم le banni والمُبْعَـد l’exclu. ما يلاحظ فعلا ان من اسباب التبعية هو التداين وحتى يخضع الجميع ظهرت اشكال متعددة من القرض حتى الطبقات الفقيرة لم تلسم من تسهيل الحصول على الدين من خلال مؤسسات القروض الصغرى، وكل دائن مدين والعكس بالعكس.
13 - عبودية الدين الثلاثاء 13 مارس 2018 - 21:18
العبودية ليست شيئاً من الماضي، بل واقعاً حياً يُعاش في كافة دول العالم.. فما هي عبودية العصر الحديث؟ من ابشع أنواع العبودية:
- عبودية الدَين:
إجبار الفرد على العمل لدفع دين، لكن بدون تقدير عادل وواضح لكيفية ومقدار العمل المطلوب، يمتد تسخير الشخص لسنوات أو لأجيال بدون تحديد فترة انتهاء الدين.
14 - ضندوق النقد الدولي الثلاثاء 13 مارس 2018 - 22:04
صندوق النقد الدولي: قوة عظمى في الساحة العالمية
في هذا الكتاب يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي. استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث صعدت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مالية وليست عسكرية فقط، إذ كانت حينها أكبر دائن على المستوى الدولي، وقامت إثر ذلك بفرض نظام نقدي عالمي يتمحور حول الدولار، أنيطت الى صندوق النقد الدولي مهمة رقابية تضمن استقراره على المدى الطويل، فهو بذلك ليس سوى مؤسسة تخدم مصلحة الطرف المهيمن عليها وهي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً والغرب الرأسمالي عموماً.
15 - صندوق النقد الدولي الثلاثاء 13 مارس 2018 - 23:15
تمة في السبعينات وإثر إعلان الرئيس نيكسون فك الارتباط بين الدولار والذهب، انتهى عملياً النظام النقدي الذي أنشئ صندوق النقد الدولي لضمان استقراره ليتحول دوره الفعلي الى دور الممول كملاذ أخير للتزود بالسيولة. هذا الدور الذي استغله الصندوق لانتهاك سياسات الدول وفرض إجراءات تقشفية يتحمل تبعاتها الغالبية من المواطنين الفقراء ولا يستفيد منها سوى المصارف الكبرى وحفنة من الأثرياء مما أدى الى بلوغ ارتفاع التفاوت الاجتماعي عالمياً الى مستوى لا مثيل له في التاريخ. استعرض الكتاب أمثلة عدة للأدوار الخفية التي لعبها صندوق النقد الدولي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، إنتهاءاً عند الدور الذي قام به في مواجهة أزمة اليورو.
16 - اعتقلوا الفساد الأربعاء 14 مارس 2018 - 08:43
اعتقلوا الفساد يا مسؤولي المغرب وأطلقوا سراح معتقلي الرأي الشرفاء. الفساد سرطان ينخر جسد المغرب في جرادة قال رجل كهل يعمل في آبار موت استخراج الفحم الحجري --- ما عنديش خبزة فداري وْلادي كيموتو بالجوع--- يا ما فيا الفساد كفى من نهب البلاد وتعذيب العباد
17 - الأضرعي 1 الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:30
تحليل جميل من صاحب المقال لإستراتيجية " الإستعباد " التي تتبناها الدول " الإستعمارية الكبرى " تجاه الدول النامية ، فهي تهتم أولا وأخيرًا بمصالحها المادية وتحقيق الربح على حساب استنزاف خيرات البلدان السائرة في طريق النمو ، هذا الإستنزاف يتحقق بكل الوسائل المتاحة ، بداية بالإغراء والخداع و تقديم الوعود الزائفة ...
18 - الأضرعي 2 الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:30
ثم ينتقل إلى الإبتزاز والضغط ، وينتهي بالتصفية حالة استماتة الهدف في مقاومته ورفضه ارتداء طوق العبودية... وفي العقود الأخيرة بدأ مفهوم الإستعباد الفكري ، هذا الداء الذي اصبح ينخر جسد المجتمع العليل ، حيت تم تحويل اهتمام الفرد من التشبت بالكرامة والقيم الانسانية إلى الجري وراء المظاهر والمتع الزائفة...فتم تفريغه من جوهره الإنساني الحر وجعله تابعا لنمط العبودية المفروض عليه بشكل عصري ... كل هذا يجعل البلدان الغنية تزداد غنى وثروة ، والفقيرة تزداد بؤسا ومعاناة ، معاناة ليست في حبل الديون فقط وسرقة الثروات ، بل تتجاوز ذلك الى التخبط تحت وصاية صندوق النقد الدولي واملاءاته التي اصبحت تحكم نوعية التعليم و شكل الخدمات الصحية بل حتى نوعية ومواصفاة مواطن الغد ، هكذا يزداد التخلف ، وتنتشر الجريمة و البغاء... أليس هذا اتجارا بالبشر ؟؟؟
تحية للكاتب المتألق " برحيلة " على مقاله المتميز وسلسلة اعماله المتنوعة في مجالات التربية والسوسيولوجيا وغيرها...وجزيل الشكر لمنبر هسبريس على تقديم مثل هذه الأعمال الهادفة .
19 - محمد بلحسن الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:55
كل ذلك ممكن و لكن يكفي أن توفر على إدارات و مقاولات عمومية قوية للحد من العبث.
كل ذلك ممكن مادمنا منفتحين على العالم و لا يمكن لنا القيام بما قامت به الصين في عهد "ماو لسي تونغ" منذ أن دخل جامعة بكين في 1918 لأن ذلك ليس في مصلحتنا. يكفي أن نستوعب التشخيص الدقيق الذي جاء به خطاب العرش المجيد (خطاب 29 يونيو 2017) حول الاختلالات في الإدارات و المقاولات العمومية و ننزل إلى الميدان لتفعيل الإصلاحات كل حسب كفاءاته و ميدان عمله و قدرته على تغيير العقليات المتحجرة.
في قطاع الأشغال العمومية الفوضى انطلقت في مثل هذا اليوم من سنة 1998 بعودة "السياسة" إلى مقر الوزارة الوصية على ذلك القطاع الحيوي الوازن ماليا و رشوة. من أغرب التحولات في العقليات التي تميزت بها الـ 20 سنة الماضية, منذ يوم السبت 14 مارس 1998, أن بعض مهندسو القناطر و الطرق فظلوا الاستثمار في الوجبات السريعة (fast food) بدل مواصلة تشييد قناطر و طرق سيارة و سدود بمواصفات علمية ... ذهبوا و تركوا الميدان للطاشرونات تنافسوا بالحيل على الصفقات العمومية لإنجاز منشئات كلفة صيانتها تثقل حجم المديونية .. بنبرة متفائلة أود أن أقول: الاصلاح ممكن.
20 - سمية الجوهري الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:18
اظن ان القيد داخلي يفرض علينا من طرف المسؤولين المكلفين داخليا. لان البنك الدولي لا يامرنا بان ناخد قروض منه. بل سوء تدبير المسؤولين في شتى المجالات يجعلنا في خية المعانات من كيفية تسديد القروض فيبدا البنك الدولي في تطبيق المسطرة اللي سبق وان وافقنا عليها مسبقا قبل الاقتراض منه. ( نحن شعب نستهلك اكثر مما ننتج ونتتج ما لا نستهلك نجري وراء المظاهر ونترك الجواهر)
21 - لكم دينكم ولي دين الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:26
تحصل الدولة على القروض الثقيلة بشروط مُسبقة، للقيام بإصلاحات جاهزة، وبتعبير دقيق لتنفيذ إملاءات مفروضة، حصة الأرباح الكبيرة تعود للشركات الاستشارية، مع منح امتيازات لمسؤولين فاسدين يُشرفون عليها ينضاف إلى الفساد المالي الفساد الإداري البيروقراطي، مما يفضي إلى فشل النموذج التنموي، مع نفاذ القروض، والسقوط في دوامة القروض لمعالجة الاختلالات والأعطاب التنموية.

تدخل الدولة في مرحلة الإفلاس، وتشرع في خصخصة قطاعاتها الحيوية، وتخصيص معظم مداخيلها لتغطية الديون، وتقليص بل تقزيم ميزانية الخدمات الاجتماعية كالإنفاق على الصحة والتعليم وارتفاع معدل الفقر والبطالة وما يرافقهما من أمراض اجتماعية كالعنف والجريمة والاتجار في المخدرات والبغاء.. سيما في صفوف الشباب الذي يتحول في هذه الظروف إلى قنبلة موقوتة.
22 - رشيد المرنيسي الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:52
اخي بلحسن الاصلاح ممكن اذا كانت هناك ارادة جدية ونية صادقة للاصلاح وهذا ما يغيب في المغرب فالارادة الوحيدة اليقينية هي ارادة الفساد والإفساد وكل من حاول فقط فضح الفساد سيجد نفسه داخل سجن سيدي عكاشة.
23 - نهيلة بن بلا الأربعاء 14 مارس 2018 - 13:57
الفساد الحقيقي في الكذب والخيانة والحط بالكرامة هذا هو ابشع انواع الفساد والأكثر ايلاما.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.