24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين تهمة الاغتصاب وإرادة الانتقام

بين تهمة الاغتصاب وإرادة الانتقام

بين تهمة الاغتصاب وإرادة الانتقام

كتبتُ، منذ فترة غير قصيرة، عن آفة التطبيع مع ظاهرة التحرش الجنسي و"البيدوفيليا" التي استشرت في مجتمعنا بشكل صادم وخطير. وأذكر، هنا، بما ورد في مقالة سابقة لي في هذا الموضوع الذي لا يحتمل مزايدات "سياسوية" أو تخندقات "حزبوية":

"آن أوان الجهر بالحقائق التالية بخصوص هذه الآفة المستشرية التي يجري التطبيع اللاإنساني معها:

هناك اليوم تطبيع مجتمعي خطير مع ظاهرة البيدوفيليا عموما وجرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على القاصرين والقاصرات وغيرهم..

هناك تواطؤ جماعي ضد الضحايا وأسرهم إما بذريعة "تجنب الفضيحة والعار" أو بمبرر "غياب الأدلة" من لدن القضاء !!

هناك إهمال طب _ نفسي للضحايا؛ ما جعل بعضهم (ن) ينتحرون أو يعيشون طيلة حياتهم تحت تأثير صدمة الاغتصاب أو التحرش الجنسي..

هناك استخفاف بهذه الظاهرة الكارثية من لدن الفئات المجتمعية المفترض فيها بحكم ثقافتها وموقعها الاجتماعي أن تكون طليعية في فضحها والتصدي لها والتحسيس بآثارها التدميرية لمستقبل يافعات ويافعين من شبابنا..

هناك ظلم قضائي فظيع اتجاه الضحايا، حيث يتم إطلاق سراح المجرمين المعتدين، كما وقع مؤخرا بناحية مراكش؛ وهو ما أدى إلى انتحار الضحية التي تعرضت لاغتصاب جماعي فضت فيه بكارتها !!!

هناك تشجيع على الإفلات من العقاب، بتواطؤ من الجميع: الأمن والقضاء والإعلام بمختلف وسائله أيضا: كيف تطلبون من شبابنا احترام حرمة أجساد الفتيات وأنتم تسمحون بالدعاية لـ"نجم" في الاغتصاب يحمل قناع "فنان"..

فما العمل؟

كإجراءات مستعجلة:

لا بد من وضع ظاهرة الاغتصاب ومختلف أشكال البيدوفيليا في صدارة اهتمام وتحرك الجميع دولة ومجتمعا ومؤسسات تربوية ومجتمعا مدنيا؛

تطوير وتفعيل البنود القانونية بما ينصف الضحايا، ويوقف ما يجري من إفلات من العقاب للمجرمين بمبررات مسطرية لا إنسانية (جيب الشهود مثلا !! (

إدماج مادة التربية الجنسية ضمن المناهج والمقررات الدراسية من الابتدائي إلى الإعدادي، فبدون ذلك سينشأ الطفل (ة) المغربي على تمثلانه الخاطئة للجنس الآخر وعلى استيهاماته للعملية الجنسية التي قد تقوده إلى انحرافات خطيرة أو عقد نفسية مستعصية؛

تقوية دور وسائل الإعلام المختلفة في التحسيس والتوجيه والتوعية لناشئتنا بكل ما يحيط بعلاقة الجنسين من طابوهات وأحكام موروثة ورجعية..

وقبل كل هذا وذاك لا بد من التعاقد المجتمعي على بديهة أضحت قاعدة كونية هي: لا إفلات من العقاب للمغتصبين و"للذئاب البيدوفيلية" التي تنتهك جسد القاصرين والقاصرات وغيرهم"..

بعد هذا التذكير بموقف مبدئي عبرت عنه في أكثر من مناسبة وواقعة، ستتساءلون: وماذا عن واقعة اعتقال الصحفي توفيق بوعشرين بالتهم المعلومة؟ وما الموقف المطلوب اتجاه "ضحاياه" المشتكيات؟

لا بد من في هذه النازلة من مقاربة مزدوجة:

مقاربة قانونية ومبدئية تتمثل أولا في التقيد خطابا وسلوكا، بقرينة البراءة واحترام مساطر التحقيق القضائي، وثانيا أو بعد ذلك التضامن مع ضحايا فعل الاعتداء الجنسي والاغتصاب في حال ما كانت الدلائل أمام المحكمة سليمة وصالحة لإصدار حكم الإدانة على المتهم .فليس من حق أي كان أن يدين المتهم أو يبرئه قبل استنفاد كل المساطر القضائية؛

مقاربة سياسية: ترتبط بطبيعة الشخص المتهم؛ فهو صحافي مرموق وقلم نقدي "مزعج" لأكثر من جهة، وفي مقدمتها السلطة السياسية للدولة، ولعدة فاعلين سياسيين وأحزاب معين. وبكلمة هي مقاربة تتعلق بحرية الصحافة والرأي. ولأن السياق يولد المعنى، كما يقال؛ فإنه من حق القوى المناضلة من أجل الديمقراطية والحريات الجماعية والفردية أن تعبّر عن قلقها وتوجسها؛ بل وإدانتها للطريقة التي تم بها اعتقال صحافي مؤثر بقلمه وافتتاحياته سواء اتفقنا معه أو اختلفنا في الرأي والموقف، وهي طريقة تطرح علامات استفهام خطيرة، خاصة بعد توظيف قنوات الإعلام الرسمي في القضية وتحويلها إلى قضية رأي عام!!

وعليه، فإن التداخل بين تهمة الاغتصاب وإرادة الانتقام من قلم غير مرغوب في استمراريته يفرض الالتزام بكثير من الهدوء والاحترام للمشتكيات وحقهن في الدعوى، وللمتهم وحقه علينا في احترام قرينة البراءة.. فلم العجلة؟ ولم المزايدات الفارغة والعمياء؟ فلنركز على مطلب المحاكمة العادلة بدل إسقاط صراع تلك "القطبية المزيفة" على هذه القضية: "قطبية" تحكمت في مشهدنا السياسي والحزبي لأزيد من سبع سنوات، ولم نجن منها سوى تراجعات تلو تراجعات.. وهذا موضوع آخر..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ولد القرية - سلا- الثلاثاء 13 مارس 2018 - 19:45
هل تريد ان يرفعوه فوق الاكتف واطلاق الزغاريد يااستاذ لمجرد انه صحافي وقلم جريئ. القانون فوق الجميع .فعندما تم القبض على رئيس صندوق الدولي سابقا دومنيك ستراوس بتحرشه بنادلة في بفندق بامركا لم يخرج الناس بالقول انه رئيس صندوق النقد الدولي ومرشح للرئاسة الفرنسية ووجب احترامه بل العكس هو الذي وقع تم اقتياده كمجرم وكانسان عادي اقدم على محاولة اغتصاب . ما هذه الافكار عند بعض الاتحاديين اليازغي يريد من الملك محمد السادس ان يتدخل وحسن طارق وبعض المحامين والحقوقيين بصحبة حامي الدين يحاولون اقناع شخصيات وطنية لمحاولة التدخل لوضع حد للقضية باقناع الضحايا بالتخلي عن دعاويهم ضد زميل لهن
2 - محمد أبسعد الثلاثاء 13 مارس 2018 - 19:47
دائما المثقفين الكبار والعظماء منهم يأتون بأفكار عظيمة، لماذا لا يتريث بعض الناس في مثل هذه الأحداث. فنحن نحتاج إلى مسافة زمنية معقولة لفهم ما جرى
كما أنه لا جدوى من الانتقام فبعض الصحف شحذت سيوفها لتنال من خصومها أو منافسيها. كما تضرر من هذه الممارسة المشتكيات أكثر ...فلماذا تسير الأمور بشكل عادي...لماذا تم توظيف الصور الشخصية في هذه الحالة؟ هل الربح المادي أهم وأولى من الإنسان؟ لماذا لا تراعى ظروفهن العائلي والنفسي والاجتماعي؟ انا متأكد أه لن تجرأ أي امرأة مستقبلا على رفع دعوى قضائية ضد المتحرشين خوفا على سمعتهم...
3 - سعد حسن الثلاثاء 13 مارس 2018 - 20:03
سيد طليمات هذه نتيجة الدعم الذي تقدمه الدولة من المال العام للصحافة المكتوبة بدون حسيب او رقيب
4 - دولة الحgرة الثلاثاء 13 مارس 2018 - 20:14
اعتقال بوعشرين جميل ولكن هل اعتقل غيره ام علينا أن نقر بأننا سواء أمام القضاء رغم انفنا ورغم اننا نعلم أن الملفات جاهزة ولكنها لاتفعل إلا تحت الطلب
5 - الرياحي الثلاثاء 13 مارس 2018 - 22:48
هما على الأقل قضيتين منفصلتين يجب معالجتهما على حدة
أولهما شخصية ضحايا الإغتصاب ، فنظرا لشخصيات المتضررات ومواقعهما الإجتماعية فلا أشك شخصيا أن تصريحاتهن كلها صادقة
ثانيا تصفيات حسابات سياسية ,هذا غير مستحيل لكنه أمر آخر لا علاقة له بالتهمة الأساسية الخطيرة لأنه ليس المخزن من يتحكم في إنحراف المتهم فالأمر يهمه هو وحده وهو المسؤول عن أفعاله ولا يمكن غض النظر عن تهمة بهذا الحجم فقط لأنه صحافي يزعج أو لا يزعج المخزن.وحتى هذا الأمر فيه نظر لأنه لا ينتقد بتاتا الحكومة بل يردد أنها قامت بإصلاحات جريئة ويساندها على طول الخط وإن أنتقدها فلصالح أجندة بن كيران لا غير
إنه لمن المشين أن يطلب المدعو اليازغي من الملك العفو على متهم في قضية خطيرة مثل تلك
شخصيا وعلى غرار ما صرحت به ماء العينين وحامي الدين من تضامن لا مشروط والإلتفاف حول المتهم أدعم وأتضامن بدون قيد ولا شرط ولا تحفظ (كنعرف خروب بلادي ) مع كل المشتكيات وكل المتضررات من هذا الفعل اللذي أعتبره جرم ضد الإنسانية ,ضد الوطن ,ضد دين المغاربة وضد أعرافهم وقيمهم بكل أطيافهم.
من الصبيانية أن يدعي البعض "ما بان لكم غير هو"
6 - سعد حسن الثلاثاء 13 مارس 2018 - 23:12
قرات كتاب ميشبل فوكو تاريخ االجنون وعندما تحدت جاك ديريدا في ندوة بالمحمدية عن تاريخ الكذب سالناه فاجاب : انا اتحدث عن المكتوب الذي بين ايدينا وليس الكتب التي احرقت او الذين ماتوا ولم بكتبوا
7 - Taika la loca الثلاثاء 13 مارس 2018 - 23:24
المدافعون عن بوعشرين لا يؤمنون بمحاربة العنف ضد المرأة والتحرش بها عندما يكون الجاني واحدا منهم، فيصبح هذا الواحد منزها ومعصوما وحتى ان اعترف بجريمته يقولون إن الإنسان خطاء وخير الخطائين الثوابون، فيصبح المجرم في أعينهم حملا وظيعا...أما إن كان الفاعل لا ينتمي إليهم فإنهم يشحذون سيوفهم ويحدثونك عن الفحشاء وغياب الوازع الديني ويطالبون بأقسى العقوبات ضده، ويصبح في نظرهم شيطانا رجيما!!!
8 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 14 مارس 2018 - 07:46
رقم 7

الكاتب لا يدافع عن بوعشرين. الكاتب يحذر من احتمالية أن يكون بوعشرين ضحية لكتاباته التي ظل ينتقد فيها التحكم وتشكيل الحكومة الحالية بعيدا عن نتائج الانتخابات المعلن عنها. أما الضحايا المفترضات فوكيل الملك يرافع مدافعا عنهن ولديمهم محاموهن الذي يؤازروهن في قاعة المحكمة، ومن يريد التضامن معهم فله ذلك، ليخرج إلى الشارع وليهتف بحياتهن، ثم أين كان هؤلاء الذين يذرفون الدموع على ضحايا بوعشرين المفترضات حين قدمت صحافية متدربة شكوى بمدير الدوزيم تتهمه فيها باغتصابها؟ لم نسمع كلمة من أي واحد منهم.

بعض الناس يستغلون قضية بوعشرين لتصفية حساباتهم الشخصية مع الإسلاميين بطريقة مضحكة. أظن أن هذا الأسلوب يقوي الإسلاميين، ويضعف خصومهم، خصوصا حين يكونون من ذوي النزعة البربرية العرقية الشوفينية المقيتة. فليس باجتثاث الإسلاميين من الساحة سيكتسحها هؤلاء.

أنتم مهزومون في التاريخ، قبل وجود الإسلاميين وغير الإسلاميين. ما فيديكومش..
9 - ينشون الرواقي الأربعاء 14 مارس 2018 - 08:08
لا أدافع عن بوعشرين كما لست سعيدا لورطته فهذا امر متروك للعدالة التي أتمنى ان تتحلى باكبر قدر من النزاهة والحيادية فالمسألة في نهاية المطاف تتعلق بمصير شخص ومصير ابنائه وسمعة عائلته وهذا أقسى ما يمكن ان يتعرض له أي كان .. لكن ما يدعو للتساؤل هل هؤلاء المشتكيات تم التحرش بهن في وقت واحد حتى ينتفضن صباح اليوم التالي ويقدمن شكاياتهن في وقت واحد وبتزامن كرونوميتري ؟ ارى الامر بعيد كل البعد عن الصدفة بل الأقرب للصواب أنهن اتفقن على إسقاط بوعشرين بتضامن وتنسيق مدروسين وهذا يعني أنهن يعرفن بعضهن وأن النية أبعد ما تكون عن الثأر للشرف والكرامة أو انه أوحي إليهن من جهات ترغب في تصفية حساباتها مع بوعشرين قامت بإعداد السيناريو وربط الاتصال بالمشتكيات كل على حدة ان كن لا يعرفن بعضهن .. أما ان كان في الامر تحرشا بالفعل فالإدارات والمكاتب والمصانع تعج بمثل هذه القصص ولكل نصيبه في يجري .. كنت سأصدق المشتكيات لو انتفضن لحظة التحرش المزعوم وان تصفع إحداهن بوعشرين بمجرد لمسها وتغادر مكتبه ثائرة هادرة ،أما ان تصمت كل هذه المدة وتزن الأمور بميزان المكاسب والامتيازات لتقرر على ضوء ربحها او خسارتها الثأر
10 - رأي شخصي الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:23
عجيب،ان يتم دمج موضوعين في موضوع واحد لخلق ترابط بينهم،لخلق بلبلة نفسية في نفسية القارئ العاطفي اما الموضوعي فلا تخفى عليه سوء نية الكاتب،اما المعلقون فهم يكتبون غالبا لصف المخزن.
اولا،انا مسلم،ولا اعترف بشيء اسمه حرية فردية في كيان اجتماعي محدد.
ثانيا،طريقة اعتقال بوعشرين،النساء اللاتي تقدمن بشكايات،وخصوصا الترسانة الالكترونية ،طريقة تعامل قضاء المخزن مع القضية،لا تدع مجالا للشك ان القضية سياسية.رغم جزمي ان مشكل القضاء في المغرب هي عدالة انتقائية ،اي انها في هرم السلطة عندما تصل الى اعوان المخزن فهو يخرس، واعتقادي الجازم ان الحديث الشريف عن تطبيق الحد حتى على بنت الرسول عليه الصلاة والسلام.
ثالتا، جمع البدوفيليا مع زواج القاصرات،والدعارة وو في خانة واحدة غير بريء ايضا،فلكل مشكل اجتماعي يجب ان توجد حلول ،لا اظن ان التربية الجنسية في الاطار الغربي ستحل او ستقلل من هته الافات.
رابعا،المشكل الاساسي هو الفقر،وهو عصب اليسار القديم في المغرب،تدني الاخلاق ولليسار الجديد دور فيه ولكن المخزن هو المسؤول الاساسي عن ذلك،وبالطبع التعليم بغض النظر عن الاديولوجيا المتبعة.
11 - زينون الرواقي الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:06
الى احدى المقيمات على أعمدة هسبريس ،
تعاليقك كلها لا تخرج عن نطاق " وسقطت الطائرة في الحديقة " اعتقد ان الشلوح تلبّسوا بعظامك حتى أصبحت ترينهم في كل مكان ، نحن اليوم بصدد مناقشة محنة بوعشرين لتفقزي دون موجب ولا سياق ولا سابق إنذار في بركتك المفضلة حيث تنتعش ضفادع الحقد على كل ما هو أمازيغي .. حبذا ايتها المسكينة لو وفرت لاحقادك شيئا من المصداقية باختيار الظرف المناسب لنفثها عسى ان يكون الامر مبررا على الأقل ، أما ان تنطّي بمناسبة او بدونها لتعيدي بإصرار ممل معزوفتك النشاز على قيثارة الحقد ذات الوتر الواحد والمهترئ فهذا يجعلك أضحوكة اكثر مما يدعو للاهتمام بهذيانك .. على العموم حتى الرد على البعض يجر صاحبه للأسفل او كما قال أحدهم " parler aux cons ça les instruit "
أرجو الا تبخل هسبريس بالنشر مع الشكر .
12 - mnm الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:42
فلنتخيل حال رقم 8 لو كانت تعيش في المغرب حيث الامازيغ والامازيغية اينما حلت وارتحلت عليها الحمد والشكر لله على بعدها وعيشها في اروبا .فكرة واحدة بل هلوسة واحدة تكررها دون ملل ولا كلل نقلتها من من يسمي نفسه بالمعتوه او المسعور او اسماء اخرى ان الامازيغ دائما في حالة المفعول بهم ولم تدرك ان العرب لم يصلوا بعد الى مستوى المفعول بهم على مر العصور ببساطة لا يوجد عاقل على وجه الارض يقبل ان يضحي باحد من جنوده او حتى ببغل من بغالهم قصد استعمار صحراء قاحلة مسيجة ومحاطة بكثبان من الرمال والحوانات الزاحفة
المستعمر يبحث عن الافضل يبحث عن الثروة والجمال الدول الافريقية على شساعة مساحتها لم يسبق لها ان تعرضت للاستعمار باستثناء شمالها الا بعد ظهور البترول والعرب لم يوجهوا فتوحاتهم الاسلامية الا الى دول الشقراوات

كان الله في عون من يلازمه الهذيان بالامازيغية والامازيغ بالمناسبة وغير المناسبة
المرجو من هسبريس النشر
13 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 14 مارس 2018 - 18:56
أنا متأكدة من معطيات تاريخية لا يرقى إليها الشك، معطيات تقول إن البربر كانوا في التاريخ يخضعون لاحتلالات أجنبية، وكان الإنسان البربري يعيش في ظل هذه الاحتلالات مواطنا من درجة دنيا، فالاحتلال الفينيقي سلم البربر للاحتلال القرطاجني وأخذهم الاحتلال الروماني من القرطاجنيين ثم الاحتلال الولداني فالبيزنطي، إلى أن جاء العرب إلى هذه الديار المباركة فأنشؤوا الدولة فيها بالعربية والإسلام، وأصبح سكان المغرب عربا وبربرا سواسية كأسنان المشط، وشعر البربر أن رؤوسهم قد رفعت من الانحناء ومن الطين، ففي الإسلام لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، وبسبب المساواة التي سادت وأنتجت التلاحم العربي البربري ظل المغرب دولة مستقلة ذات سيادة، بعد أن كان مستعمرة قارّةٌ لكل من هب ودب، ظل حرا إلى حدود سنة 1912م حيث خضع للحماية الفرنسية، ثم عاد وحصل على استقلاله بفضل التضحيات العربية والبربرية وأصبح مجددا دولة ذات سيادة.

فبهذا المعنى ساهم العرب مساهمة كبرى في استقلال المغرب في القرون الغابرة، وإنشاء الدولة والهوية الوطنية المغربية. فلولا العرب، من المحتمل أن يكون البربر قد تعرضوا في المغرب للاندثار والانقراض..
14 - زينون الرواقي الأربعاء 14 مارس 2018 - 20:34
صاحبة التعليق 13 ، كيف يكون البربر كما تسمينهم المهزومون في التاريخ واللذين مافيديهومش كما قلت في تعليق سابق هم في نفس الوقت من ضحوا بجانب اخوانهم العرب لحصول البلد على استقلاله كما تشقلبت في تعليقك الثاني ؟ من يضحي لا يعرف معنى الهزيمة والذي ما فيديهش لا يعرف معنى التضحية فأثبتي على حال واختاري أحد الاثنين .
15 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 14 مارس 2018 - 23:09
أنا أتكلم عن البربر العرقيين الذين يعلنون هنا في هسبريس صراحة ودون مواربة عن حقدهم السافر على العرب والمسلمين، ويعلنون عن تأييدهم بلا خجل ولا حياء لدولة العنصرية إسرائيل.. فهؤلاء هم المقصودون بكلامي، وهؤلاء هم المعزولون في المجتمع والذين لا يساوي وزنهم اجتماعيا حتى وزن ريشة..

أما باقي المغاربة فإنهم لا يميزون بين بعضهم البعض، فهم يشعرون أنهم إخوة، ويعيشون في الحاضر، كما كانوا في الماضي متآزرين ومتضامنين بين بعضهم البعض، دون فرق ولا تمييز.

البربريست الذين يقولون إن العرب المغاربة يحتلون المغرب، ويستغلون غيرهم ويستعبدونهم، ويضطهدونهم.. هؤلاء الكذابا هم الذين نتصدى لهم في تعلقاتنا، ولن تخيفنا محاولتهم ترهيبنا بالسب والشتم والقذف، كما ورد في التعليق رقم 11.. نحن نعاملك على قدر مستواكم.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.